الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
يقول الله عزّ و جلّ : {..وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا } الآية .
و يقول سبحانه : { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ } .
و يقول أيضاً تبارك و تقدس : { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } .
و يقول أيضاً : { فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ } .
فمن مجموع هذا الآيات و غيرها نعلم أن البشر مهما بلغوا من العلم لا يعلمون إلا قليلاً ، و كل من أعرض عن القرآن و السنة فمبلغه من العلم محصور بما هو مرتبط بحياته الدنيا ، و مع ذلك فهو لا يعلم الحقيقة بأكملها منها ، و إنما علمه محصور بما هو ظاهر فقط ، و حتى لو استطاع أن يصل إلى بعض الاختراعات أو الصناعات التي تعتمد على بعض قوى الطبيعة فلا يعني ذلك أنه علم تلك القوى أو أدرك ما هيتها ، و إنما علمه محدود فقط في أثرها الظاهر الذي استفاد منه ، و أن أكثر أهل الأرض ضالون عن سبيل الله و الحق الذي جاءنا من عنده ، فكيف يُقام لكلامهم وزن مع كلام الله تعالى في ذاته أو في خلقه أو في شرعه أو فيما أخبر به ؟؟!! ، فلا يفعل ذلك إلا الضال فقط .
فكل علم يخوض في مخلوقات الله التي لا مجال إلى معرفتها إلا من الوحي كالعلم بهيئة السماء و الأرض بكاملهما أو العلم بهيئة الملائكة ، أو هيئة الجنة و النار ، و نحو ذلك من الغيبيات ، فهو علم ساقط و لا عبرة به ، و المرجع الحق و الوحيد فيه هو ما جاء في القرآن و صحيح السنة فقط .
فعلوم الكون و الفلسفة بالأخص هي في معظمها من العلوم الساقطة و الباطلة ، و لا وزن لها لو عظمها أصحابها و بجلوها و اعتمدتها الجامعات و مراكز الأبحاث و كثر المؤمنون بها ، فهم كما قال تعالى : {...ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } ، فلا يغتر المؤمن بالله و اليوم الآخر بكل ذلك ، فضلاً عن جعله نداً لكلام الله و رسوله .
مما يثبت التناقض في علوم المكورين ، هو أنهم يزعمون أن الأرض تدور حول الشمس بسرعة 30 كم/ث تقريباً ، يعني أن الأرض تقطع 500 كم في 16.6 ثانية تقريباً .

و من ناحية أخرى هم يزعمون أن محطة الفضاء تدور حول الأرض على ارتفاع لا يزيد عن 500 كم ، و بسرعة لا تزيد عن 28,000 كم/س ، و في نفس الوقت تتحرك مع الأرض في دورانها حول الشمس .

و الآن ، أنا لا يهمني موضع محطة الفضاء عندما تتحرك عن يمين الأرض أو يسارها أو خلفها ، و لكن يهمني عندما تمر من أمام الأرض ، فعندما تكون في هذا الموضع بالنسبة للأرض فهي تحتاج أن تقطع مسافة 12,742 كم ( مسافة نصف كرة الأرض ) في زمن أقل من 16,6 ثانية ( و لم أضف عليه السرعة الناتجة عن قوة جاذبية الأرض للمحطة ) ، لأن الأرض ستكون حينها متجه في اتجاه المحطة بسرعة 30 كم/ث ( ثلاثون كيلومتر في الثانية ، أي 108,000 كيلومتر في الساعة ) ، فلكي تقطع الطريق محطة الفضاء قبل أن تصدمها الأرض عليها أن تقطعه في زمن أقل من 16.6 ثانية كما وضحت .

و لكن المشكلة أن سرعة محطة الفضاء لا تزيد عن 28,000 كم/س ( لا في الثانية ) ، أي أنها لن تستطيع أن تقطع مسافة نصف كرة الأرض و البالغة 12,742 كم إلا في زمن لا يقل عن 20 دقيقة ، و هو زمن يزيد بـ 72 ضعف عن الزمن المطلوب .

فهذا دليل حسابي فيزائي يثبت أن دوران محطة الفضاء حول الأرض كذبة ، و يُقاس عليه دوران الأقمار الاصطناعية ، بل و حتى القمر الطبيعي .

و ذلك يثبت أن الأرض لا تدور حول الشمس كما يكذب علماء الكون .

طبعاً المكورون لا يستطيعون أن يتغلبوا على هذه الورطة إلا بما عودونا عليه من الاستعباط العلمي إن صح التعبير .

فهم يزعمون أن محطة الفضاء تدور أيضاً حول الشمس بنفس سرعة الأرض ، لأنها اكتسبت سرعة من سرعة الأرض ابتداءً .

و لكن محصلة القوى المؤثرة على محطة الفضاء من قوى جاذبية الأرض و الشمس و القمر و الطرد المركزي هي محصلة متغيرة و لها تأثير غير ثابت على الوضع الذي تتحرك فيه محطة الفضاء ، و ذلك يهدم للمكورين زعمهم النظري المجرد و البعيد كل البعد عن المعطيات الموجودة في الواقع الذي يفترضونه للأرض و لمحطة الفضاء .

و لكن المكورين لا يلتفتون إلى ذلك ، و يعتبرون عد التفاتهم له و تجاهله "علم" ، أو ربما يأخذونه في الاعتبار و لكن يفترضون له من كيسهم قيمة ضئيلة ، لكي يبدو نظرياً بلا تأثير ، و بذلك يحافظون على تخاريفهم التي يسوقونها على عقول الغافلين .
من الأدلة و القرائن و الشواهد المختلفة التي تثبت أن أنتاركتيكا ليست قطب جنوبي كما يوهمون الناس :

1 )
الآثار الضعيفة التي ربما تقوى بتعدد طرقها و فيها خبر عن جبل كبير محيط بالأرض اسمه"ق" .

2 ) أكبر حملة قادها الأدميرال البحري الأمريكي "ريتشارد بيرد" لاكتشاف القطب الجنوبي ، حيث كان اسم العملية "القفزة الكبيرة" ، فما هو الشيء الكبير الذي يقفزونه في القطب الجنوبي كي يسمون عمليتهم بذلك الاسم الموحي بنوعيتها و طبيعتها ؟؟!!

3 ) الرحلة الثانية للكابتن "جيمس كوك" في سعيه لاكتشاف قارة أسطورية تُسمى "تيرا أوستراليس" ، و دار فيها على البحار و المحيطات الجنوبية بطول سواحل أنتاركتيكا ، و قد كان طول المسافات التي قطعها قرابة 96,000 كم ، فلو كان كانت المسافة من بريطانيا إلى أن وصل سواحل أنتاركتيكا ذهاباً و إياباً بمقدار 36,000 على أعلى تقدير ، فإنه يبقى حوالي 60,000 كم هي المسافة التي قطعها و هو يدور مع سواحل أنتاركتيكا كي يجد تلك القارة الإسطورية ، بينما طول ساحل أنتاركتيكا المعلن حوالي 16.000 كم ، أي أقل من المسافة التي قطعها الكابتن "جيمس كوك" و هو يدور على سواحل أنتاركتيكا بحوالي 42,000 كم .

5 ) ذكر الأدميرال البحري الأمريكي "ريتشارد بيرد" وجود أراضي لم يرها إنسان في الجهة التي بعد القطب الجنوبي من موقع معسكر بعثتهم هناك و المسمى "أمريكا الصغرى" ، و عبر عن ذلك الإكتشاف بعبارات تدل على أنه لم يكن يتكلم عن شيء طبيعي ، حيث قال : "كان في غاية الغرابة" ، و قال : "كان شيء صادم" ، و لو كان يشير إلى الجانب الآخر مما يسمونها بالقارة القطبية الجنوبية لما عبر بمثل تلك الطريقة ، لأن ذلك الجانب قد تم اكتشافه و رآه الناس قبل "ريتشارد بيرد" ربما بمائة عام ، فما هو الشيء الصادم أو الذي في غاية الغرابة في ذلك ؟؟!!
و لا ننسى أن الذي يتحدث كان أدميرال بحري لأمريكا و من أبرز الرواد المستكشفين للقطب الشمالي و أنتاركتيكا في القرن العشرين ، و من المستبعد أن يُعبر بمثل تلك الطريقة على قناة تلفزيونية رسمية ، و إلا أظهر نفسه بمظهر الجاهل الذي لا يعلم عن ماذا يتحدث ، و لكن كلامه و طريقته في التعبير تدل على ما كان غريباً بالفعل بالنسبة لمن كان يعتقد أن الأرض كرة .

6 ) توقيع معاهد باسم "معاهدة القطب الجنوبي" ، لحظر أنتاركتيكا حظر صارم يمنع أي أبحاث أو استكشافات في أنتاركتيكا إلا في أماكن محددة و لناس معينيين فقط ، و ربما سمحوا للرحلات السياحية في مناطق محدودة جداً و معظمها على السواحل كي يوهموا الناس أن الوضع عادي ، و لكن حقيقة الأمر أنه غير عادي ، فالعذر بحماية البيئة هناك عذر أقبح من ذنب ، فهم لو كانوا يحمون البيئة لما أجروا تجارب نووية بالقرب من سواحل أنتاركتيكا ، كما أن المحافظة على البيئة و الحياة الفطرية لا تستدعي معاهدة دولية لقارة بأكملها كما يدعون ، و هي من الأساس تمتاز بطبيعة قاسية تعتبر حظر طبيعي يصعب معه العيش في أنتاركتيكا .

7 ) الاستكشافات السرية التي قام بها النازيون في القطب الشمالي و في أنتاركتيكا ، و وجود قواعد سرية لهم هناك ، و الحملات البحرية الأمريكية و السوفييتة التي حاولوا بها مطاردة قيادات الحزب النازي في أنتاركتيكا بعد هزيمة الألمان في الحرب العالمية الثانية ، و ما ذُكر عن تعرض تلك الحملات لهجوم من قبل أطباق طائرة غريبة كبدتهم خسائر و أدت إلى انسحابهم و تراجعهم .
فتلك الأحداث لم تعد سر ، و قد شهدت بها تقارير و عدد من الشهود و منهم مسؤولون سوفييت .
Forwarded from Mazen
علماء مسلمين انكروا كروية الأرض

اولا: عبد القاهر البغدادي
اسم الكتاب: أصول الدين
الناشر: مطبعة الدولة
الصفحة: ١٢٤
يقول: والباسط في الدلالة على البسط يعني الرزق فيما شاء خلافا للقول من زعم من الفلاسفة والمنجمين بأن الأرض كروية غير مبسوطة .

ثانيا: الإمام القحطاني
اسم الكتاب: نونية القحطاني
الناشر: دار الحديث الخيرية
المحقق: محمد أحمد سيد احمد
الصفحة: ٢٩
قال:
الأرض عند كليهما كروية 
وهما بهذا القول مقترنان
والأرض عند أولي النهى لَسطيحة
بدليل صدق واضح القرآن

ثالثا: الإمام الماوردي
اسم الكتاب: النكت والعيون
الناشر: دار الكتب العلمية
الجزء: الثالث
الصفحة: ٩٢
السورة: الرعد الآية ٣
قال: "وهو الذي مد الارض" اي بسطها ردا على من زعم انها مستديرة كالكرة.

رابعا: الإمام أبو حيان
اسم الكتاب: البحر المحيط
الناشر: دار الكتب العلمية
المحققون:
١ - الشيخ عادل احمد عبد الموجود
٢ - الشيخ علي محمد معوض
٣ - الدكتور زكريا عبد المجيد النوني
٤ - الدكتور أحمد النجولي الجمل
الجزء: الثامن
الصفحة: ٣٣٤
السورة: نوح الاية ١٩
قال: بساطا وظاهره ان الارض ليست كروية بل مبسوطة .

خامسا: الإمام الخازن
اسم الكتاب: لباب التاؤيل في معالم التنزيل
الناشر: دار الكتب العلمية 
المحقق: عبد السلام محمد علي شاهين 
الجزء: الثالث
الصفحة: ٤
السورة: الرعد الآية ٣
قال: وهو الذي مد الارض اي بسطها على وجه الماء ..... الى ان قال وعند اصحاب الهيئة الارض كرة ويمكن أن يقال : إن الكرة اذا كانت كبيرة عظيمة فكل قطعة منها تشاهد ممدودة كالسطح الكبير العظيم "فحصل الجمع ومع ذلك فالله قظ اخبر ان مد الارض وانه دحاها وبسطها وكل ذلك يدل على التسطيح والله تعالى تعالا اصدق قيلا وابين دليلا من اصحاب الهيئة"

سادسا: الإمام القونوي

اسم الكتاب: حاشية القونوي على البيضاوي 
الناشر: دار الكتب العلمية 
المحقق: عبدالله محمود محمد عمر
المجلد: الثاني 
الصفحة: ٣٨٢
قال: وإن صح إرادتها بل كونها مسطحة راجحة لأنها مختار ابن عباس (ت 68هـ) عن ابن عمر (ت 73هـ) رضي الله تعالى عنهم وظاهر قوله تعالى: وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وقوله تعالى: لَاتَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا يدل على كونها مسطحة، وابن عباس وجمع كثير من أهل العلم أعلم باللسان وأدرى بالبيان، فلا جرم أن الميل إليه مقبول لدى أولي العرفان، والكروية قول الفلاسفة، والظاهر أنها مختار المصنف تبعا للإمام الرازي فإنه قول الوجوه العقلية التي أقيمت على الكروية في تفسيره، والمصنف تبعه مع تقرير حدوثها فحينئذ لا محذور في كلا الاحتمالين لكن متابعة السلف أسلم.


سابعا: الإمام ابو الطيب القنوجي 
اسم الكتاب: فتح البيان في مقاصد القران
الناشر: المكتبة العصرية
الجزء: السابع
الصفحة: ١٥٧
قال: (مددناها) اي بسطناها وفرشناها على وجه الماء كما في قوله والأرض بعد ذلك دحاها وفي قوله والأرض فرشناها فنعم الماهدون وفيه رد على من زعم انها كالكرة.

ثامنا: الإمام محمد بن علي الشوكاني

اسم الكتاب: فتح القدير
الناشر: دار المعرفة
المحقق: يوسف الغوش
الصفحة: ٧٥٨
قال: (مددناها) اي بسطناها وفرشناها كما في قوله (والأرض بعد ذلك دحاها) وفي قوله (والأرض فرشناها فنعم الماهدون) وفيه رد على من زعم انها كالكرة.

تاسعا: الإمام محمد بن يوسف الكافي
اسم الكتاب: المسائل الكافية
الطبعة: مطبعة حجازي بالقاهرة
الصفحة: ٧٠
قال: "قوله" كيف وقد دلت على ان الله حكيم مقتدر عليم حيث جعل الارض كرة لتكون فراشا ومهدا وذلولا قال: الامام محمد بن يوسف الكافي (غير صحيح) بالنسبة لكون الله جعل الارض كرة لانه لا شيء من ايات القران يدل على ذلك البتة كما تقدم واما كونه سبحانه وتعالى حكيما مقتدرا عليما فهذا ثابت له بنص الكتاب بقطع النظر عن كون الارض كرة دائرة او غير كرة وغير دائرة.

عاشرا : الإمام المباركفوري
اسم الكتاب: تحفة الاحوذي على شرح سنن الترمذي
الجزء: الاول
الناشر: دار الفكر
المحقق: الشيخ عبدالوهاب عبداللطيف
الصفحة: ٤٩٨
باب: ١٢١
يقول: إن ادعاء الإجماع على كروية الأرض باطل لامرية فيه
👍1
Forwarded from Mazen
الحادي عشر: الامام ابن حجر المكي الهيتمي
اسم الكتاب: الفتاوى الكبرى الفقهية على مذهب الامام الشافعي (فتاوى ابن حجر الهيتمي)
الناشر: دار الكتب العلمية
الجزء: الثاني
تحقيق: عبداللطيف عبدالرحمن
الصفحة: ٥٠
الفصل: كتاب الصوم
قال: واستدل القائلون بالاول المنقول عن أكثر العلماء بأن الأرض مسطحة
ينقل الامام كثرة العلماء وقولهم بأن الارض مسطحة !

الثاني عشر: الإمام الكرماني
إسم الكتاب: الإكليل في إستنباط التنزيل
المؤلف: السيوطي
طبعة: أسعد در أبزونى
تحقيق: أبو الفضل عبدالله محمد الصديق والغمارى الحسنى
الصفحة: ١٩٨
السورة: سورة ق
قال السيوطي: قوله (والأرض مددناها) قال الكرماني فيه دليل على أن الارض مبسوطة وليست كرة

الثالث عشر: الإمام الخطيب الشربيني

إسم الكتاب: السراج المنير

المؤلف: الخطيب الشربيني

طبعة: دار الكتب العلمية

تحقيق: إبراهيم شمس الدين

الجزء: الثاني

الصفحة: ١٦٣

السورة: سورة الرعد - الأية ٣

قال الخطيب الشربيني: {وهو الذي من الأرض} أي : بسطها

طولا وعرضا لتثبت عليها الأقدام وينقلب عليها الحيوان ولو شاء لجعلها كالجدار والأزج لا يستطاع القرار عليها هذا إذا قلنا إن الأرض مسطحة لا كرة وعند أصحاب الهيئة أنها كرة فكيف

يقولون بذلك ومد الأرض ينافي كونها كرة كما ثبت بالدليل؟ أجيب: بأن الأرض جسم عظیم والكرة إذا كانت في غاية الكبر كان كل قطعة منها نشاهد کالسطح كما أن الله تعالى جعل الجبال اوتادة مع أن العالم من الناس يستقرون عليها فكذلك ههنا (ومع هذا فالله تعالى قد أخبر أنه مد الأرض ودحاها وبسطها وكل ذلك يدل على التسطيح والله تعالى أصدق قيلا وأبين دليلا من أصحاب الهيئة هذا هو الدليل الأول من الدلائل الأرضية.)

الرابع عشر: ابو علي بن أسامة المكي

إسم الكتاب: مسائل الخلاف بين البصريين والبغداديين

المؤلف: الواحدي النيسابوري

رقم المسألة: ١٩

إسم المسألة: مسألة في أن الأرض هل هي كرية الشكل ام مسطحة

رقم الصفحة: ٧١

قال: ذهب شيخنا أبو علي على أنها مسطحة وليست بكرية.

الخامس عشر: الإمام السوسي

إسم الكتاب: الإلغيات

الطبعة: دار الكتب العلمية

الجزء: الثالث

الصفحة: ٥١

يقول: فنقول إن عنيتم بكونها كرة أن الارض محاطة بالفلك إحاطة الهالة بالقمر فلا نجحده غير ان نقول مع ذلك مسطحة منبسطة ممدودة الأديم لها عرض وطول بنص القرآن والأرض مددناها والأرض بعد ذلك دحاها إلى غيرها من اية وخبر وإن عنيتم بأنها ملمومة مدورة دورة الرمانة او البطيخة مثلا مستوية الزوايا متحدة العرض والطول حتى يلتقي شرقها بغربها ويمينها بشمالها فذلك أمر لا نقبله مع التصديق بأن القدرة صالحة.


السادس عشر: الإمام مكي بن ابي طالب القيسي

إسم الكتاب: الهداية إلى بلوغ النهاية

طبعة: جامعة الشارقة

السورة: سورة الرعد الاية ١٣

الصفحة: ٣٦٦٥ و٣٦٦٦

يقول: قوله (وهو الذي مد الارض) الى قوله (يعقلون) المعنى أن الله جل ذكره دلهم بعد أن بين اية السموات والأرض أنه بسط الأرض طولا وعرضا.

السابع عشر: الإمام البكري

اسم الكتاب: تفسير البكري
الناشر: دار الكتب العلمية
المحقق: الشيخ أحمد فريد المزيدي
الجزء: الثالث
الصفحة: ٤٦٧

يقول: بسطت فيستدلون بذلك على قدرة الله تعالى وسطح الأرض يدل على أنها سطح لا كرة وقول أهل الهيئة بأنها كرة لا ينفي السطحية ولا يهدم أصلا شرعيا وما كان من قولهم لايضر في الدين 

الثامن عشر: الإمام القشيري 

اسم الكتاب: تيسير في علم التفسير
الناشر: جامعة أم القرى 
المحقق: عبدالله بن علي الميموني المطيري 
رسالة دكتوراة 
الصفحة: ٤٦٢

يقول:

وفي الاية دليل على أن الارض مبسوطة وليست على هيئة كرة.
Forwarded from Mazen
علماء أجمعوا على الارض المسطحة

أولا : الجلالين :
اسم الكتاب: الجلالين
الناشر: دار المعرفة
المحقق: مروان سوار
السورة: الغاشية الاية ١٩
قال جلال الدين المحلي : ﴿وإلى الأرض كيف سُطحت﴾ أي بسطت، فيستدلون بها على قدرة الله تعالى ووحدانيته، وصدرت بالإبل لأنهم أشد ملابسة لها من غيرها، وقوله: سُطحت ظاهر في الأرض سطح، وعليه علماء الشرع، لا كرة كما قاله أهل الهيئة وإن لم ينقض ركنا من أركان الشرع.


تعليقي : لاحظوا ماذا قال الجلالين وعليه علماء الشرع لاكرة كما قال اهل الهيئة .

اي ان علماء الشرع في عهده أجمعوا على ذلك ولو كان هناك خلاف لقال لنا ذلك !

ثانيا : عبد القاهر البغدادي :
اسم الكتاب: الفرق بين الفرق
الناشر: مكتبة ابن سينا
المحقق: محمد عثمان الخشت
الصفحة: ٢٨٦
السورة: الغاشية الاية ٢٠

يقول : واجمعوا على ان الارض متناهية الاطراف من الجهات كلها واجمعوا على ان السموات سبع سموات طباقا واجمعوا على انها ليست كروية تدور حول الارض خلاف قول من زعم انها كرات بعضها في جوف بعض وان الارض في وسطها كمركز الكرة ....

ثالثا : الإمام ابن عطية :
اسم الكتاب: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الناشر: دار ابن حزم
الصفحة: ١٩٧٣
السورة: الغاشية ١٩

قال: سطحت وظاهر هذه الآية سطح لاكرة وهو الذي عليه اهل العلم والقول بكرويتها وان كان لاينقض ركنا من أركان الشرع فهو قول لايثبته علماء الشرع.

رابعا : اجماع الثعالبي :

اسم الكتاب: جواهر الحسان في تفسير القران
الناشر: دار احياء التراث العربي ومؤسسة التاريخ العربي

قام بتحقيقه ثلاث اشخاص وهم:

١ - الشيخ علي محمد معوض

٢- الشيخ عادل احمد عبدالموجود

٣ - الدكتور عبدالفتاح ابو سنه
الصفحة: ٥٨٣
السورة: الغاشية الاية ١٩

قال: وظاهر ان الاية سطح لا كرة وهذا الذي عليه اهل العلم.
ملاحظة* الهامش ليس قول الثعالبي وانما قول المحققين.

خامسا : القرطبي :
اسم الكتاب: الجامع لأحكام القرطبي
الناشر: مؤسسة الرسالة
المحقق: الدكتور عبدالله عبد المحسن
الجزء: الثاني
الصفحة: ٧ و ٨ و ٩
السورة: الرعد الآية ٣

قال مسألة : في هذه الآية ردا على من زعم أن الارض كالكرة ..... الى ان قال : ... فلذلك وقفت والذي عليه علماء المسلمون واهل الكتاب بوقوف الارض وسكونها ومدها.

سادسا : الامام شهاب الدين الخفاجي :
اسم الكتاب: حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي
الناشر: دار الكتب العلمية
المحقق: الشيخ عبدالرزاق المهدي
الجزء: التاسع
الصفحة: ٤٧٩
السورة: الغاشية الاية ٢٠
قال : بسطت إما على نفي كرويتها كما عليه اهل الشرع.
قال صلى الله عليه و سلم : (( لَيَأْتِيَنَّ علَى النَّاسِ زَمانٌ، لا يُبالِي المَرْءُ بما أخَذَ المالَ، أمِنْ حَلالٍ أمْ مِن حَرامٍ )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ ظاهرينَ ، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم حتى يَأتيَ أمْرُ اللهِ )) .
قد يزعم البعض أن كروية الأرض أو تسطحها لا ضير فيها و لا إشكال و لا تهدم من الدين شيء ، و لكن هل زعمه صحيح ؟؟
سننظر في عدد من صور الباطل و الضلال التي كان لكروية الأرض دور مؤثر فيها ، و إلا لولاها لنهدمت تلك الصور أو اتضح ضلال أهلها بشكل أكبر لا لبس فيه ، و من أهمها :

1 ) تحريف معاني القرآن و صرفها عن ظاهرها بلا دليل معتبر شرعاً .

2 ) تحريف اتجاه القبلة و جعله على صراط معوجّ ، لا صراط مستقيم ، و كذلك جعله مزدوج الاتجاه بدلاً من اتجاه واحد لا غير ، و من أجل تحليل ذلك ظهرت بدعة تم تحريف معنى القبلة بها في الشرع ، و هي الزعم أن القبلة تعني أقصر قوس إلى الكعبة .

3 ) زعزعة الثقة في فقه و منهج استدلال علماء الإسلام المكورين .

4 ) جعل المرجع للحق في هذه المسألة فيما يقوله علماء الفلك و الكون ، لا فيما يقوله الله تعالى ، مع أنها مسألة متعلقة بالخلق و الأمر الكوني الذي لا يُقدّم كلام أحدٍ فيه على كلام الله .

5 ) وجد الملاحدة و المشككين في الإسلام فيها فرصة ذهبية لتضليل كثير من الجهلة من المسلمين و جعلهم يرتدون عن الإسلام بسبب التعارض الواضح و الصارخ بين القرآن و بين علوم الفلك و الكون السائدة في شكل الأرض و السماء و غيرها من الظواهر ، مع عدم وجود رد صحيح موافق للحق الذي جاء في القرآن ، حيث أن معظم من يردون عليهم من أهل العلم المعاصرين هم من ضحايا كروية الأرض ، و لذلك عجزوا عن إخفاء التعارض الواضح بين القرآن و علم الفلك و الكون السائد ، و محاولاتهم المبتذلة في الترقيع لذلك و الإيهام بأنه لا يوجد تعارض زاد الطين بلّة ، و أظهرهم بمظهر الكذابين و المخادعين ، مما رجح موقف الملاحدة في المعركة ، و بالتالي إضلال جهلة المسلمين ، و إلا فالمنهج الحق هو نقل المعركة في ساحة علم الفلك و الكون ، و بذلك الشكل يحشرون الملاحدة في علمهم المزعوم ، و سينكشف تناقضهم و تخبطهم حتى للأعمى ، و عندها و الله العظيم لو لحسوا السماء السابعة فلن يقدروا أن يثبتوا خرافات أهل الفلك و الكون في كروية الأرض و الكون ، و بذلك الشكل يستبين للجهلة من المسلمين أن الحق فيما قاله الله ، و ينقلب الملاحدة خاسئين .

6 ) إنكار علو الله تعالى العلو الحقيقي بالذات و المكان .

7 ) تأييد عقيدة الصوفية الحلولية و أننا حالّون في جوف الله ، و الله موجود و حال في كل شيء ، تعالى الله عن ذلك الباطل علواً كبيراً .

8 ) تسهّل تضليل الناس في الوقت و التاريخ و ربطه بالكرة و دورانها ، و لما ذلك من أثر في المناسك و العبادات .

9 ) تسهّل نظريات الصدفة و التطور .

10 ) و هو الأهم ، أنها تكذيب صريح لكلام الله تعالى الواضح و المكرر في القرآن الكريم .
قال تعالى عن حال الناس يوم القيامة : {..وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ..} ، و لكنه بعدها مباشرة و ضح الحقيقة و قال : {..وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ..} الآية .

و قال سبحانه عن حال الجبال يوم القيامة : { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً..} ، و لكنه بعدها مباشرة وضح الحقيقة و قال : {..وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ..} الآية .

و قال أيضاً عن أصحاب الكهف : { وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا..} ، و لكنه بعدها مباشرة وضح الحقيقة و قال : {..وَهُمْ رُقُودٌ..} الآية .

فالله تعالى لا يؤخر بيان الحق ، بل يذكره مباشرة في نفس السياق ، فالله تعالى هو الحق و لا يقول إلا الحق دائماً .

و لذلك عندما قال سبحانه : { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ..} الآية ، لم يوضح بعدها مباشرة أن الأرض هي التي تدور ، و ذلك يدل على أن ما ذكره الله تعالى في هذه الآية هو الحق لا غير ، و هو أن الشمس هي التي تدور على الأرض ، لا الأرض هي التي تدور حول محورها أمام الشمس كما يزعم أكثر المكورين .
مما يدل على جهل أغلب المكورين حتى في نموذجهم الكروي هو اعتقادهم أن الشمس في الإعتدال الربيعي أو الخريفي تشرق من الشرق الحقيقي لكل راصد على الأرض أياً كان مكانه .

و لو كانت الأرض كرة بالفعل فإن الشمس لا تشرق من الشرق الحقيقي إلا على الذين يسكنون في المناطق الواقعة على دائرة الإستواء ( الدائرة العظمى ) فقط .

و أما بقية المناطق لا تشرق عليها الشمس من الشرق الحقيقي في الإعتدالين كما يتوهم المكورون بجهلهم .

و إنما تشرق الشمس على غير دائرة الاستواء من الشرق الجغرافي لكل منطقة ، لأن اتجاه الشرق الجغرافي لكل منطقة عدا دائرة الإستواء هو اتجاه منحرف باتجاه دائرة الاستواء على الكرة .

فهم ينظرون باتجاه دائرة الاستواء ، لا باتجاه الشرق الحقيقي .

و الدليل على ما ذكرت تثبته قوانين الهندسة اللاإقليدية و المثلثات الكروية .

و لكن أغلب المكورين يجهلون ذلك .

بل و من حمقهم أنهم أعلنوا التحديات على المسطحين بشروق الشمس في الاعتدال الربيعي و هم بمثل ذلك الجهل حتى في نموذجهم الذي يدافعون عنه .
لكي تتضح أهمية القرآن و أن ما جاء فيه بنص واضح ينبغي معه التسليم و التصديق الجازم هو لو أن الله تعالى ذكر في القرآن أن الدم لونه أخضر ، فعندها يجب الإيمان بذلك و أنه هو الحق ، حتى لو أننا نرى لون الدم أحمر و العلم أثبت أن الدم لونه أحمر ، فيجب علينا كمؤمنين أن نكذّب أعيننا و نكذّب العلم البشري و نؤمن بما جاء صريحاً في القرآن .

و لو حرفنا معنى القرآن الواضح و الصريح بناءً على ما نرى أو ما يُقال لنا أنه علم من خارج القرآن و هو متعارض بشكل واضح مع صريح القرآن ، فحينها لا يبقى للإيمان بالغيب أثر في قلوبنا ، لأن كل شخص سوف يتلاعب بمعاني القرآن على ما يهوى و يعتقد و يرى ، فبعد ذلك على أي أساس نزعم أننا مؤمنون بالقرآن ، أو ما هو دور القرآن في حياتنا كمؤمنين ؟؟!! ، ذلك لا يعدو كونه امتهان للقرآن و اتخاذ آيات الله هزواً و لعباً لأهوائنا و أوهامنا فقط .

و كذلك يُقال فيما صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فهو قد أخبرنا بأن الأعور الدجال سوف يأتي معه بجنة و نار ، و الناس سوف يرونها رأي العين الذي لا يشكون فيه أنهما جنة و نار ، و مع ذلك أخبرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن ما نراه جنة هو في الحقيقة نار ، و ما نراه نار هو في الحقيقة ماء بارد ، و أمرنا أن نغمض أعيننا و نشرب منه ، أي أن أعيننا تخدعنا .

فالحق المطلق دائماً هو ما قاله الله تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم فقط حتى لو بدا لنا أنه يتعارض مع حواسنا أو ما يزعمون أنه علم ، فالتهمة في حواسنا و في العلم المزعوم ، لا في النص الصريح و الواضح و الذي لا يحتاج تفسير من وضوحه من نصوص القرآن و صحيح السنة .

فتسطح الأرض و ثباتها جاء بنصوص متعددة و صريحة و واضحة ، و لا مجال معها للاحتجاج بسوء الفهم و التفسير كما يلبس بذلك المكورون للهروب من حجيتها عليهم ، فهي نصوص تفهمها حتى العجائز اللائي لم يقرأن أو يكتبن ، و يدركن أن معناها حقيقة عامة على كل الأرض ، لا في نظر الناظر كما يتذاكى المكورون على كلام الله ، فتلك النصوص من القرآن هي الحق ، و ما يزعمه المكورون بهرطقاتهم التي يزعمون أنها علم هو الباطل .
أدلة الواقع دائماً تفضح كذبة الأرض الكروية ، و هي أكبر و أصدق و أعلى من كل كلام علماء الكون و أتباعهم من المكورين ، و من أدلة الواقع هو أن الأرض لو كانت بالفعل كرة للزمهم حتمياً أن يأخذوا معدل انحناءها الذي تتسبب فيه كرويتها في الحسابان في كل شيء له علاقة ، و لكنهم لا يأخذونه في الحسبان على الإطلاق ، و ذلك من أكبر الأدلة التي تثبت كذبهم و تثبت أن الأرض مسطحة قطعاً و يقيناً و أن كرويتها مجرد خرافة ، و الخرافة الأكبر منها دورانها حول الشمس .

فمثلاً لو كانت الأرض كرة ، فذلك يعني أنها في نظام ثلاثي الأبعاد ، و لذلك من المفروض أن يكون نظام الإحداثيات المتبع رسمياً هو نظام الإحداثيات الكروية و المكون من ثلاث إحداثيات ( x , y , z ) بالنسبة لمركز الكرة الأرضية الذي تمثله النقطة P و التي تُعرّف بالزوايا ( ρ,θ,φ ) ، و لكنهم و كعادتهم عندما يتصادمون مع حقائق الواقع التي لا ينفع الهزل و التلبيس معها ينكشفون و يخضعون لها و هم صاغرين و يعترفون بالحقيقة بشكل ضمني ، و أحياناً يحاولون تغطيتها بأي كلام فارغ أو تبرير ملفق لذر الرماد في العيون فقط ، و من ذلك أنهم يبررون أنه بسبب ضحامة حجم الكرة الأرضية بالنسبة للإنسان فإن كل جزء منها يبدو له كسطح مستوي ، و لذلك من الأسهل أن يستعملوا نظام إحداثيات ثنائي الأبعاد ( x , y ) ، بالإضافة إلى معرّف متوسط مستوى سطح البحر ، مع أن الإحداثي ( z ) سيحل لهم الأمر بشكل أفضل و أصدق بدلاً من التوليفة التي يستعملونها ، و لكنهم في الحقيقة مجبورون على استعمال تلك التوليفة لأنهم لا يملكون غيرها لتحديد الأمكان على الواقع ، فالأرض على الواقع لا تنحني ، فكيف يضعون شيء لا وجود له على الواقع ؟؟!!
ذلك سيخبص الدنيا عليهم ، و لذلك هم مجبورون رغماً عن أنوفهم أن يتعاملوا مع معطيات الواقع بذلك الشكل ، و أما نظرياً و على الورق فالمجال مفتوح لهم كي يصدحوا بكل هراء ، ففي النهاية هم يصدحون في نظام عالمي هم العالون فيه في الوقت الراهن و يوجهونه وفق أجندتهم و أجندة سيدهم إبليس ، و أكثر الناس يسيرون خلفهم كالقطيع ، و لا أحد بإمكانه محاسبتهم .
لــمــاذا اخــتــرعــوا إكــذوبــة الـــجـــاذبـــــيــّة ؟

قوة الجاذبيّة بالمفهوم المزعوم في الفيزياء الكلاسيكية أو الحديثة هي في حقيقتها مجرد خرافة و وهم ألبسوه لباس العلم .

و لكن لماذا ؟!!

السبب يرجع إلى بداية تحوّلهم إلى "مركزية الشمس" و جعلها هي رمز و شعار الثورة العلمية مع بدايات ما أسموه بعصر النهضة في أوروبا و بدايات تشكل النظام العالمي الجديد.

و ذلك حين استلم العالم الألماني "يوهانس كيبلر" جداول أرصاد عالم الفلك الدانمركي "تيخو براهي" لحركة الكواكب و الشمس حول الأرض ( مركزية الأرض ) ، و هي كانت أرصاد صحيحة و واقعية و تعطي نتائج و توقعات صحيحة و دقيقة بلا أي إشكال - لا كما يكذب المكورون - .

فقام كيبلر بتحويل نظام الإحداثيات الذي كان قائماً على "مركزية الأرض" إلى نظام جديد قائم على "مركزية الشمس" التي ابتدعها و اخترعها الكاهن البولندي "نيكولاس كوبيرنيكوس" من قبل .

و لكن كيبلر بعدما أنهى التحويل من مركزية الأرض إلى مركزية الشمس وجد أنها لا تتطابق مع الأرصاد الواقعية .

فماذا فعل ؟

قام بعمل تعديل أو على الأصح تشويه لمدارات الكواكب - و من ضمنها الأرض - حول الشمس ، بحيث تكون مدارات إهليجية شاذة الشكل ، و من أجل ذلك وضع ثلاثة إفتراضات يجب الأخذ بها كي ينجح نموذج "مركزية الشمس" ، و هي التي سمّوها فيما بعد بـ "قوانين كيبلر" .

إلا أن المعضلة التي واجهها كيبلر و عجز عن تفسيرها حتى مات ، و عجز بعده كل علماء الدنيا و لمدة أربعين سنة تقريباً أن يجدوا تفسير و حل لتلك المعضلة ، هي التي تتمثّل في السؤال التالي :

ما هو نوع القوّة التي يمكن أن تسمح للكواكب و الأرض بأن تتحرك في مدارات إهليجية و شاذّة حول الشمس بالشكل الذي افترضه كيبلر ؟؟!!!

فكل القوى المعروفة تتعارض و تتناقض مع الشكل الإهليجي لمدارات الكواكب حول الشمس .

فما العمل ؟؟

فكان ذلك دليل كافي و واضح جداً يُثبت أن نظام "مركزية الشمس" قد سقط و قُضي عليه عند ذلك الحدّ ، لأنه يُخالف كل قوانين الدنيا المشهودة و المعلومة بالضرورة و التي لا يشترط لها فرضيات كالتي أتى بها كيبلر .

و لكن هل يقبل ذلك عُبّاد الشمس و النار و لوسيفر الذين أصبحت لهم كلمة نافذة على العلم و العالم بأسره منذ ذلك الوقت ؟!!

بكل تأكيد أن الجواب : "لا ، و ألف لا" .

إذن ما هو الحلّ ؟؟!!!

هنا يأتي الجواب للسؤال الذي بدأت به هذه المقالة ، و هو أنهم اخترعوا من الكيس قوة و أسموها "الجاذبيّة" ، لكي تنقذ لهم نظام "مركزية الشمس" من السقوط المدوي .

فهم عندما أدركوا أنه لا يوجد أي قوة في الدنيا يمكنها أن تفسير مدارات الكواكب الشاذة الشكل حول الشمس وجدوا أنه لا حلّ إلا أن يخترعوا هم قوّة جديدة من الكيس ، و لا يهمهم بعدها لو حرّفوا الحق و العلم و كل شيء من أجل حماية آيديولوجيتهم المتمثلة في "مركزية الشمس" ، فهم قد حرّفوا قبل ذلك دين الله الحق .

فطالما كانت السلطة بأيديهم فمن السهل عليهم اختراع أي هراء مثل "الجاذبيّة" و فرضه على العلم و العلماء ، ثم بعد ذلك إقناع العالم به عبر الدعاية الضخمة و البروباغندا التعليمية و الإعلامية ، و ذلك هو بالضبط ما فعلوه .

و جماهير الناس مثل القطيع ، فعادةً ما يكونون منصاعين لما تفرضه عليهم السلطة أو الدعاية الكبيرة ، و خصوصاً في العلم و الأدب و الفن و نحوها .

و لكن من هو الشخص المناسب لتنفيذ هذه المهمة ؟!

وجدوا أن أكفأ شخص يُمكنه أن يحقق لهم أمنيتهم في ذلك الوقت هو عالم الرياضيات و الفيزياء الإنجليزي "إسحاق نيوتن" .

و بالفعل قام نيوتن باختراع تلك القوة من لا شيء ، و عندما احتار في مصدرها لم يجد أفضل من مركز كتلة الجسم ( و في النظام الشمسي مركز "الجاذبيّة" هو مركز كتلة الشمس الذي افترض أنها في مركزها ) ليكون سبباً لقوة الجاذبيّة ، و لكنه عجز عن تفسير كيفية ذلك علمياً حتى مات .

و استمرت تلك الكذبة التي صارت بمثابة طوق النجاة لـ "مركزية الشمس" أو لأي معضلة تحتاج لتفسير فيها ، فكل شيء يعجزون عن تفسيره لا محيص لهم عن إدخال الجاذبيّة لكي تنقذهم فيه ، حتى في كروية الأرض .

و مع ذلك بقيت ثغرة إطلاق الزمان و المكان في نظرية نيوتن للجاذبيّة مشكلة واضحة و لا يمكن إخفاءها أو ترقيعها بأي تلبيس .

فما الحل ؟!!

.................يتبع
تكملة...

كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفضاء" الذي اعتبروه فراغ .

و لأن المُثبت من الرصد و أكدته معادلات ماكسويل في الكهرومغناطيسيا هو أن وسط الفضاء و كذلك الأرض تملأه مادة اصطلحوا على تسميتها بـ "الأثير" ، كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفراغ" بالنسبة للأثير الساكن .

و لذلك قاموا بتجربة تعتبر من أشهر التجارب في تاريخ الفيزياء .

و هي التجربة التي نُسبت إلى العالمين الذين قاما بها ، و هما "ألبرت ميكلسون" و "إدوارد مورلي" ، و اشتهرت التجربة باسم "تجربة ميكلسون - مورلي" .

و كانت فكرة التجربة هي أن يقيسوا سرعة الضوء في الفضاء بدلالة سرعة دوران الأرض حول الشمس في الفضاء ، و لأن الفضاء في افتراضهم عبارة عن فراغ و ليس فيه إلا مادة الأثير فقط ، و هي مادة ساكنة و لا تتحرك ، فإن سرعة الأثير ستعبر عن سرعة دوران الأرض حول الشمس ( لأنهم كانوا مخدوعين بفكرة مركزية الشمس و دوران الأرض حولها ) ، و من خلال التجربة يطلقون شعاع من مصدر واحد ثم ينقسم الشعاع في جهاز التجربة إلى شعاعين ، ثم يرجعان و يتحدان و يسقطان على لوحة استقبال ، و من خلال حساب الفرق بين الشعاعين و مقارنته بسرعة حركة الأرض في الأثير يمكن استنتاج سرعة الضوء في الأثير ، و التي هي سرعته في "الفراغ" - "الفضاء" - .

و لكن المفاجأة الصادمة و التي لم تكن أبداً في الحسبان هي أن "تجربة ميكلسون و مورلي" فشلت في اكتشاف أي سرعة للأثير .

و رغم أنهم أعادوا التجربة مرات كثيرة و عدّلوا من جهاز التجربة لكي يكون أكثر دقة إلا أن التجربة كانت تفشل كل مرة في قياس فرق ملحوظ بين سرعة الشعاعين .

و الصدمة في ذلك تكمن في أن ذلك يعني أنه ليس هناك سرعة للأثير ، و هي السرعة التي من المفترض أن تعبر سرعة حركة الأرض حول الشمس .

فعندما لا يكون هناك أي سرعة للأثير فذلك دليل قطعي أن الأرض ساكنة و لا تدور حول الشمس و بدليل من تجربة علمية مُتفقٌ على صحتها و هي "تجربة ميكلسون و مورلي" هذه ( كررها غيرهما عدة علماء و لم ينجحوا أيضاً ) .

و لذلك بقي العلماء في ذلك الوقت في حالة صدة و حيرة - كما تذكر المصادر التاريخية - ، لأن ذلك يعني سقوط نموذج "مركزية الشمس" مرة أخرى .

فهل ستقبل بذلك الطغمة الشيطانية التي تحكم "النظام العالمي" و المؤسسة العلمية الرسمية هذه المرة ؟؟

بالطبع لا و ألف لا .

إذن ما الحل ؟!!

حاولوا أن يجدوا مخرجاً مقنعاً ، و أفضل المحاولات هي تلك التي أتى بها العالم الهولند "هندريك لورنتز" ، حيث قام بتحويلات لـ "معادلات ماكسويل" التي في الكهرومغناطيسية و إسقاطها على "الجاذبيّة" ، و لكنها لم تنجح ، و لذلك اضطر إلى أن يفترض تقلّص الضوء الموازي لحركة الأرض في التجربة اعتماداً على خصائص حركة الإليكترون ، بحيث يكون ذلك هو السبب في إلغاء الفرق بين الشعاعين في التجربة .

و لكن محاولته لم تكن مقنعة .

فما الحل ؟!!

لذا عادت الطغمة الشيطانية تعيد ما فعلته مع نيوتن من قبل ، و هي فبركة شيء من لا شيء و قلب نتيجة "تجربة ميكلسون و مورلي" لصالحها حتى لو بالعبط .

و لكنها هذه المرة جاءت بشاب يهودي غير معروف في الأوساط العلمية على الإطلاق حينها، و لم يكن له أي تاريخ أو سيرة علمية ، و صنعوا منه أيقونة للعبقرية ، كي يأكلوا بالعقول حلاوة - كما يُقال - و يقتنع الناس بعدها بهراءه و يعتبرونه قمة العبقرية .

و لم يكن ذلك الشاب اليهودي المغمور حينها إلا "ألبرت آينشتاين" .

و أتى آينشتاين بهراء أعمق و أكبر من هراء نيوتن ، و هو الهراء الذي عُرف فيما بعد باسم "النظرية النسبيّة" .

و هي نظرية تقوم على ثلاثة فرضيات رئيسية لم يثبت منها شيء إلى يومنا هذا بأي دليل صحيح .

و إنما كل أدلتها قد أثبت كثير من علماء الفيزياء بأنها أدلة مزورة و مفبركة .

و من بين تلك الفرضيات التي افترضها آينشتاين لنظريته الهرائية تلك ، هو افتراضه بعدم وجود أثير ، هكذا ببساطة صرفها لهم آينشتاين من الكيس ، و بدون أي دليل على الإطلاق .

و المُدهش أن المؤسسة العلمية السائدة تقبّلت هراءه ببساطة أيضاً و بدون أي تردد .

إنه العبط اليهودي الشيطاني يا سادة .

فهم بمثل ذلك العبط و اللكاعة يُحرفون أي شيء يخالف أهواءهم ، كما فعلوا من قبل مع دين الله .

و عندما يزعمون اليوم في كتب التعليم أو وسائل الإعلام الموجهة أن عدم وجود الأثير مثبت علمياً فاعلوا أنهم يكذبون .

فهم لم يثبتوا ذلك بأي دليل علمي صحيح ، و دليلهم المزعوم هي "تجربة ميكلسون و مورلي" التي هي في الحقيقة الدليل الذي دمر لهم "مركزية الشمس" .

فهم بالاستعباط و الكذب قلبوا نتيجة التجربة لصالحهم على طريقة "فداوها بما كانت هي الداءُ" .

و من المثير للسخرية أن آينشتاين بنفسه عندما تورط في تفسير قياس انحناء الزمكان الذي اخترعه رغم أنه فراغ ، عاد و اعترف بوجود الأثير ، إلا أنهم لم يلتفتوا له بعدما قدم لهم ما يريدون .

.....................يتبع
تكملة...

و كالعادة أيضاً قامت الطغمة الشيطانية بتغيير كل الفيزياء بناءً على مفهوم "النظرية النسبية" ( و معها ميكانيكا الكم ) و أسموها "الفيزياء الحديثة" .

فهم على استعداد لهدم العلم كله و إعادة بنائه بأي شكل ، حقاً كان أو باطل ، المهم أن لا ينهدم نموذجهم لـ "مركزية الشمس" .

و رغم ظهور الكثير من العلماء قديماً و حديثاً ممن أثبتوا بالحساب و بالتجربة أن "النظرية النسبية" باطلة ، إلا أن حملات الدعاية المضادة و المضللة التي تحركها الطغمة الشيطانية عبر المؤسسة العلمية السائدة و تياراتها الأكاديمية و البحثية و وسائل الإعلام الموجهة تستمر في محاولاتها لتكذيب الحقائق و خداع الناس بأدلة مفبركة و مزورة ، مثل مسرحيتهم المضحكة التي زعموا بها أنهم نجحوا في تصوير ثقب أسود في "إبريل" 2019 م ( كانت كذبة إبريل بجدارة ) .

و إلا ففي حقيقة الأمر أن "النظرية النسبية" قد فشلت في كل شيء ، و إلا لو كانت بالفعل قد نجحت حساباتها لما اضطروا لترقيعها بافتراض وجود أشياء لا يعرفون عنها أي شيء لعشرات السنين ، كـ "المادة المظلمة" أو "الطاقة المظلمة" .

و لكن إذا عُرف السبب بطل العجب .

فهم يستميتون في الدفاع عن "النظرية النسبية" ، لأن سقوطها يعني سقوط "الجاذبيّة" ، و سقوط "الجاذبيّة" يعني سقوط "مركزية الشمس" ، بل و سقوط كل التفسيرات للظواهر الكونية التي كانت تقوم بشكل أساسي على "الجاذبيّة" ، كتفسير الخسوف و الكسوف ، و المد و الجزر ، و دوران القمر ، و غيرها .

لذلك لا يمكن أن يتخلوا عن "النظرية النسبية" - رغم أن ريحتها طلعت من أول يوم - إلا إذا توفّر بديل آخر يضمن لهم بقاء "مركزية الشمس" على حالها دون أن تُمسّ .

فكل ذلك التاريخ من العبط و الإفك "العلمي" كان من أجل الحفظ على خرافة "الجاذبيّة" ، لأن الحفاظ على خرافة "الجاذبيّة" يحافظ لهم على خرافة "مركزية الشمس" .

و الغاية الحقيقية من كل ذلك صد الناس عن سبيل الله و أكل أموالهم بالباطل و تعبيدهم للشيطان ، سواءً شعروا أو لم يشعروا .

تم بحمد الله .
عندما يأتيك المكور و يقدم لك دليل معقد حسابياً كمعادلات النظرية النسبية ، و يزعم أنها صحيحة و تثبت نموذج الكون القائم على مركزية الشمس ، ثم إذا قلت له : "أنها غير صحيحة" ، اتهمك بالجهل في تلك المعادلات أو قال لك : "أثبت ذلك" ، فاعلم أنه يُغالط فقط ، لأن معادلات النظرية النسبية مشكوك فيها لتعقيدها ، إلى الحد الذي جعل من اخترع النظرية بنفسه ( أي آينشتاين بنفسه ) احتاج لمساعدة آخرين في حل معادلات نظريته المزعومة .

فالمكور في مثل تلك المغالطات يشبه جحا ، حيث يُحكى أن جحا قال أن عدد النجوم 51699 ، فكذّبه صاحبه ، فقال له جحا : "إذن عليك أن تعد النجوم لتثبت كذبي" .