Forwarded from الأرض المسطحة نقاشات و دردشة (Abu Abdullah)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في جلسة استماع رسمية أمام لجنة مختصة في الكونغرس الأمريكي و بناء على تقارير رسمية ، قامت شركات اللقاحات بإيقاف التجارب على الحيوانات بسبب موتها من اللقاحات ، و حولت التجارب على البشر و بطريقة إلزامية فيها ابتزاز و تهديد بفقد العمل لمن لا يأخذ هذا اللقاح التجريبي القاتل .
👍1
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- أَهْلُ السُّنَّةِ يُثْبِتُونَ لِلْعَبْدِ مَشِيئةً وَاخْتِيَارًا وَقُدْرَةً عَلَى أَفْعَالِهِ خِلَافًا لِلْجَبْرِيَّةِ، وَهِيَ مُرْتَبِطَةٌ بِتَقْدِيرِ اللهِ وَمَشِيئتِهِ وَخَلْقِهِ خِلَافًا لِلْقَدَرِيَّةِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَفْعَالَ العِبَادِ فِيهَا تَسْيِيرٌ وَتَخْيِيرٌ، فَالعَبْدُ بِاعْتِبَارِ سَبْقِ التَّقْدِيرِ مُسَيَّرٌ، وَبِاعْتِبَارِ دُخُولِ الفِعْلِ تَحْتَ قُدْرَتِهِ مُخَيَّرٌ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَفْعَالَ اللهِ لَا تَكُونُ إِلَّا عَنْ حِكْمَةٍ عَظِيمَةٍ، وَغَايَةٍ وَمَصَالِحَ لَا يَعْلَمُهَا عَلَى وَجْهِ التَّفْصِيلِ إِلَّا اللهُ خِلَافًا لِنُفَاةِ الحِكْمَةِ .
- أَهْلُ السُّنَّةِ يُثْبِتُونَ لِلْعَبْدِ مَشِيئةً وَاخْتِيَارًا وَقُدْرَةً عَلَى أَفْعَالِهِ خِلَافًا لِلْجَبْرِيَّةِ، وَهِيَ مُرْتَبِطَةٌ بِتَقْدِيرِ اللهِ وَمَشِيئتِهِ وَخَلْقِهِ خِلَافًا لِلْقَدَرِيَّةِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَفْعَالَ العِبَادِ فِيهَا تَسْيِيرٌ وَتَخْيِيرٌ، فَالعَبْدُ بِاعْتِبَارِ سَبْقِ التَّقْدِيرِ مُسَيَّرٌ، وَبِاعْتِبَارِ دُخُولِ الفِعْلِ تَحْتَ قُدْرَتِهِ مُخَيَّرٌ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَفْعَالَ اللهِ لَا تَكُونُ إِلَّا عَنْ حِكْمَةٍ عَظِيمَةٍ، وَغَايَةٍ وَمَصَالِحَ لَا يَعْلَمُهَا عَلَى وَجْهِ التَّفْصِيلِ إِلَّا اللهُ خِلَافًا لِنُفَاةِ الحِكْمَةِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- اتَّفَقَ السَّلَفُ عَلَى حُرْمَةِ الاحْتِجَاجِ بِالقَدَرِ عَلَى فِعْلِ الَمعْصِيَةِ الَّتِي لَمْ يَتُبْ مِنْهَا العَبْدُ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِالاحْتِجَاجِ بِالقَدَرِ عَلَيْهَا تَسْوِيغَ فِعْلِهَا لَهُ .
وَأَمَّا الاحْتِجَاجُ بِالقَدَرِ عِنْدَ نُزُولِ الُمصِيبَةِ، أَوْ عَلَى مَعْصِيَةٍ قَدْ تَابَ مِنْهَا التَّوْبَةَ النَّصُوحَ، فَلَا بَأْسَ بِهِ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ، وَالُمصِيبَةُ هُوَ الاحْتِجَاجُ الأَوَّلُ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا يَتَحَقَّقُ الإِيمَانُ بِالقَدَرِ إِلَّا إِنْ آمَنْتَ بِعِلْمِ اللهِ الكَامِلِ الشَّامِلِ، وَبِكِتَابَةِ مَا سَيَكُونُ فِي اللَّوْحِ الَمحْفُوظِ، وَبِمَشِيئَتِهِ، وَعُمُومِ خَلْقِهِ لِكُلِّ شَيْءٍ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ إِرَادَةَ اللهِ وَحُكْمَهُ وَأَمْرَهُ وَإِذْنَهُ، كُلُّهَا تَنْقَسِمُ إِلَى الِمائة:رعي أمري ديني وإِلَى مَا هُوَ كَوْنِيٌّ قَدَرِيٌّ .
- اتَّفَقَ السَّلَفُ عَلَى حُرْمَةِ الاحْتِجَاجِ بِالقَدَرِ عَلَى فِعْلِ الَمعْصِيَةِ الَّتِي لَمْ يَتُبْ مِنْهَا العَبْدُ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِالاحْتِجَاجِ بِالقَدَرِ عَلَيْهَا تَسْوِيغَ فِعْلِهَا لَهُ .
وَأَمَّا الاحْتِجَاجُ بِالقَدَرِ عِنْدَ نُزُولِ الُمصِيبَةِ، أَوْ عَلَى مَعْصِيَةٍ قَدْ تَابَ مِنْهَا التَّوْبَةَ النَّصُوحَ، فَلَا بَأْسَ بِهِ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ، وَالُمصِيبَةُ هُوَ الاحْتِجَاجُ الأَوَّلُ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا يَتَحَقَّقُ الإِيمَانُ بِالقَدَرِ إِلَّا إِنْ آمَنْتَ بِعِلْمِ اللهِ الكَامِلِ الشَّامِلِ، وَبِكِتَابَةِ مَا سَيَكُونُ فِي اللَّوْحِ الَمحْفُوظِ، وَبِمَشِيئَتِهِ، وَعُمُومِ خَلْقِهِ لِكُلِّ شَيْءٍ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ إِرَادَةَ اللهِ وَحُكْمَهُ وَأَمْرَهُ وَإِذْنَهُ، كُلُّهَا تَنْقَسِمُ إِلَى الِمائة:رعي أمري ديني وإِلَى مَا هُوَ كَوْنِيٌّ قَدَرِيٌّ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- كُلُّ بِدْعَةٍ فِي الدِّينِ فَهِيَ ضَلَالَةٌ، وَلَيْسَ فِي البِدَعِ فِي الدِّينِ شَيْءٌ حَسَنٌ، فَمَنْ أَثْبَتَ فِي الدِّينِ بِدْعَةً حَسَنَةً؛ فَقَدْ خَالَفَ الأَدِلَّةَ الصَّحِيحَةَ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- البِدَعُ مِنْهَا مَا هُوَ حَقِيقِيٌّ أَصْلِيٌّ، وَمِنْهَا مَا هُوَ إِضَافِيٌّ، فَمِثَالُ الأَوَّلِ التَّعَبُّدُ للهِ بِضَرْبِ الدُّفُوفِ، وَمِثَالُ الثَّانِي الأَذْكَارُ الجَمَاعِيَّةِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- يُعَامَلُ الُمبْتَدَعُ الَمحْكُومُ بِكُفْرِهِ مُعَامَلَةَ الكَفَرَةِ، وَيُعَامَلُ الُمبْتَدَعُ الَمحْكُومُ بِفِسْقِهِ مُعَامَلَةَ عُصَاةِ الُموَحِّدِينَ، وَيُزَادُ فِي التَّغْلِيظِ وَالتَّشْدِيدِ عَلَيْهِمَا .
- كُلُّ بِدْعَةٍ فِي الدِّينِ فَهِيَ ضَلَالَةٌ، وَلَيْسَ فِي البِدَعِ فِي الدِّينِ شَيْءٌ حَسَنٌ، فَمَنْ أَثْبَتَ فِي الدِّينِ بِدْعَةً حَسَنَةً؛ فَقَدْ خَالَفَ الأَدِلَّةَ الصَّحِيحَةَ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- البِدَعُ مِنْهَا مَا هُوَ حَقِيقِيٌّ أَصْلِيٌّ، وَمِنْهَا مَا هُوَ إِضَافِيٌّ، فَمِثَالُ الأَوَّلِ التَّعَبُّدُ للهِ بِضَرْبِ الدُّفُوفِ، وَمِثَالُ الثَّانِي الأَذْكَارُ الجَمَاعِيَّةِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- يُعَامَلُ الُمبْتَدَعُ الَمحْكُومُ بِكُفْرِهِ مُعَامَلَةَ الكَفَرَةِ، وَيُعَامَلُ الُمبْتَدَعُ الَمحْكُومُ بِفِسْقِهِ مُعَامَلَةَ عُصَاةِ الُموَحِّدِينَ، وَيُزَادُ فِي التَّغْلِيظِ وَالتَّشْدِيدِ عَلَيْهِمَا .
بعدما تيقّنت من أن صور "ناسا" و فيديوهاتها مفبركة بسبب كثرة الأخطاء و الهفوات الإخراجية و المونتاجية فيها ( مثل تلك التي دائماً يستدركها النقّاد على أفلام السينما ) ، و بعدما رجعت إلى القرآن و السنة و وجدت الحقيقة فيهما صارخة منذ البداية و لكننا كنّا نتّبع كلام العلماء الخطأ في هذه المسألة بخصوصها .
قلت في نفسي : "لكي أزيد يقيني و أقطع أي خيط شك سأبحث في أدلة الواقع التي لا يمكن أبداً ترقيعها أو أن تحتمل أي تفسير آخر ، و لا تدلّ إلا على أن الأرض مسطّحة قطعاً" .
طبعاً استبعدت كل الأدلّة القائمة على ما نراه في السماء أو اعتماداً على فيزياء الضوء و البصريات ، لأنها في أفضل أحوالها تبقى محتملة و لا تفيد القطع و اليقين ، بل إن أدلة الواقع و العلم الصحيح التجريبي ترجّح بوضوح بطلان طريقة استدلال المكورين بها ، و تدل على أنهم فقط اعتبروا ظنونهم حق و يقين كي ينجح نموذجهم ، لا أكثر .
و لكن رأيت أن أصدق الأدلة هي الأدلة التجريبية على أرض الواقع .
و وجدت أن أقواها تدل على تسطح الأرض قطعاً أو أنها قرينة حاسمة تصبّ في صالح تسطح الأرض و تثبت كذب النظام العالمي في تقريره و اعتماده لكروية الأرض .
و من تلك الأدلّة و القرائن ما يلي :
1 - عدم وجود أي مبدأ أو معادلة أو منهج لتعليم الطيران أو التدريب عليه يضع في الحسبان أو الاعتبار أي قيمة لمعدّل انحناء الأرض الناتج عن كرويتها المفترضة ( و الذي من المفترض أن يكون 8 إنش لكل ميل ) ، مع أن الأرض لو كانت بالفعل كروية فلا يمكن بأي حال من الأحول أن يتم إهمال معدّل انحناء الأرض بذلك الشكل و عدم تدريب الطيارين عليه بشكل مطلق كما هو حاصل في الواقع .
فقوانين الفيزياء تقول للمكورين بصوتٍ عالٍ : "أنتم جهلة أو كذّابون قطعاً لو زعمتم أن الطائرة تنحني تلقائياً مع انحناء الأرض ، بل يجب و يجب أن يقوم الطيار - أو الطيار الآلي - بتوجيه الطائرة بشكل متواصل كي تكون على مسار تحليق موازي لانحناء الأرض المفترض ، و لكن على الواقع لا الطيار و لا حتى الطيار الآلي يوجّه الطائرة بذلك الشكل ، على الإطلاق " ( بعضهم يزعم أن الطائرة تنحني تبعاً لانحناء طبقات لجوّ ، و آخرون يفترضون - كالعادة عندم يتورطون - أن الجاذبية تحني الطائرة ) .
2 - الدوران على الأرض من جهة الغرب أو الشرق ثم العودة لنفس نقطة الإنطلاق ليس دليل حصري لكروية الأرض كما يظن كثير من الجهّال ، بل هو كذلك ينطبق على الأرض المسطة .
و لكن الذي يكون حصري للأرض الكروية و لا يمكن أن يحدث على الأرض المسطحة هو الدوران على الأرض من جهة الشمال أو الجنوب ثم العودة لنفس نقطة الإطلاق .
و لذلك قلت لو ثبت يقيناً أن أحداً قد دار على الأرض من جهة الشمال أو الجنوب ثم عاد لنفس نقطة الإطلاق فذلك يعتبر دليل حاسم في إثبات كروية الأرض .
و لكن لعلمي بما أصبح يقوم به النظام العالمي من تلبيس في الحقائق و تزوير و فبركة احترافية و رسمية في الأدلة التي ينشرها و يعلنها و يزعم أنها تثبت كروية الأرض ( و كذلك دورانها ) خصوصاً بعدما بدأ ما عُرف بـ "عصر الفضاء" .
صرت أبحث عن مذكّرات أو وثائق أو شهادات مستفيضة تثبت أي رحلة تحققت بالدوران حول العالم عبر القطبين الشمالي و الجنوبي قبل عام 1950 م ، سواءً عبر البحر أو عبر الجوّ .
و كانت النتيجة صفر ، فلا يوجد أي رحلة بذلك الشكل و لو واحدة ، و هذه قرينة قوية جداً ترجّح كفّة تسطح الأرض و تنقض كرويتها .
3 - قلت أيضاً من الأدلة القطعية هو أن يكون هناك من دار على سواحل أنتاركتيكا و وجد أنها تمتد لمسافة أكبر من من المسافة المعروفة بأكثر من ثلاثة أضعاف على الأقل .
و جدت أن ذلك الأمر متعذّر في التاريخ الحديث ، حيث أن هناك معاهدة دولية رسمية تمنع من إمكانية ذلك ، و هي المعاهدة الدولية المعروفة باسم "معاهدة القارة القطبية الجنوبية" ، و تم توقيعها مع نهاية عام 1959 م ، و هي تمنع الملاحة البحرية أو الجوية جنوب دائرة 60 درجة جنوباً ، إلا بإذن خاصّ لأماكن محددة و في أوقات محددة .
و قد حاول الكثيرون اختراق ذلك الحظر و الدوران حول أنتاركتيكا و استكشاف سواحلها بشكل مستقل و غير مقيّد ، و لكن جوبهت محاولاتهم بالفشل نتيجة اعتراض قوات عسكرية مكلّفة بتنفيذ المعاهدة و منع انتهاكها ، و من أبرز تلك المحاولات محاولة البحار النرويجي "جارلي أندهي" و رفاقه ( تم اختفاء ثلاثة منهم في ظروف غامضة و خُكم بموتهم ) .
و أما قبل "معاهدة القارة القطبية الجنوبية" ، فإن أشهر من طاف حول سواحل أنتاركتيكا كان القبطان الإنجليزي "جيمس كوك" ، حيث أنه قام بثلاث رحلات للبحث عن قارةٍ كبيرة جداً كان الجغرافيون يسمّونها "تيرا أوستراليس" ، و كانوا يقولون أنها مختبئة في البحار الجنوبية .
و في رحلته الثانية أمضى جيمس كوك أكثر من ثلاث سنوات و هو يدور حول سواحل أنتاركتيكا ، و كما هو موثّق أنه قطع خلال تلك الرحلة مسافة تزيد على ستين ألف ميل ( أكثر من 60,000 ميل ) .
قلت في نفسي : "لكي أزيد يقيني و أقطع أي خيط شك سأبحث في أدلة الواقع التي لا يمكن أبداً ترقيعها أو أن تحتمل أي تفسير آخر ، و لا تدلّ إلا على أن الأرض مسطّحة قطعاً" .
طبعاً استبعدت كل الأدلّة القائمة على ما نراه في السماء أو اعتماداً على فيزياء الضوء و البصريات ، لأنها في أفضل أحوالها تبقى محتملة و لا تفيد القطع و اليقين ، بل إن أدلة الواقع و العلم الصحيح التجريبي ترجّح بوضوح بطلان طريقة استدلال المكورين بها ، و تدل على أنهم فقط اعتبروا ظنونهم حق و يقين كي ينجح نموذجهم ، لا أكثر .
و لكن رأيت أن أصدق الأدلة هي الأدلة التجريبية على أرض الواقع .
و وجدت أن أقواها تدل على تسطح الأرض قطعاً أو أنها قرينة حاسمة تصبّ في صالح تسطح الأرض و تثبت كذب النظام العالمي في تقريره و اعتماده لكروية الأرض .
و من تلك الأدلّة و القرائن ما يلي :
1 - عدم وجود أي مبدأ أو معادلة أو منهج لتعليم الطيران أو التدريب عليه يضع في الحسبان أو الاعتبار أي قيمة لمعدّل انحناء الأرض الناتج عن كرويتها المفترضة ( و الذي من المفترض أن يكون 8 إنش لكل ميل ) ، مع أن الأرض لو كانت بالفعل كروية فلا يمكن بأي حال من الأحول أن يتم إهمال معدّل انحناء الأرض بذلك الشكل و عدم تدريب الطيارين عليه بشكل مطلق كما هو حاصل في الواقع .
فقوانين الفيزياء تقول للمكورين بصوتٍ عالٍ : "أنتم جهلة أو كذّابون قطعاً لو زعمتم أن الطائرة تنحني تلقائياً مع انحناء الأرض ، بل يجب و يجب أن يقوم الطيار - أو الطيار الآلي - بتوجيه الطائرة بشكل متواصل كي تكون على مسار تحليق موازي لانحناء الأرض المفترض ، و لكن على الواقع لا الطيار و لا حتى الطيار الآلي يوجّه الطائرة بذلك الشكل ، على الإطلاق " ( بعضهم يزعم أن الطائرة تنحني تبعاً لانحناء طبقات لجوّ ، و آخرون يفترضون - كالعادة عندم يتورطون - أن الجاذبية تحني الطائرة ) .
2 - الدوران على الأرض من جهة الغرب أو الشرق ثم العودة لنفس نقطة الإنطلاق ليس دليل حصري لكروية الأرض كما يظن كثير من الجهّال ، بل هو كذلك ينطبق على الأرض المسطة .
و لكن الذي يكون حصري للأرض الكروية و لا يمكن أن يحدث على الأرض المسطحة هو الدوران على الأرض من جهة الشمال أو الجنوب ثم العودة لنفس نقطة الإطلاق .
و لذلك قلت لو ثبت يقيناً أن أحداً قد دار على الأرض من جهة الشمال أو الجنوب ثم عاد لنفس نقطة الإطلاق فذلك يعتبر دليل حاسم في إثبات كروية الأرض .
و لكن لعلمي بما أصبح يقوم به النظام العالمي من تلبيس في الحقائق و تزوير و فبركة احترافية و رسمية في الأدلة التي ينشرها و يعلنها و يزعم أنها تثبت كروية الأرض ( و كذلك دورانها ) خصوصاً بعدما بدأ ما عُرف بـ "عصر الفضاء" .
صرت أبحث عن مذكّرات أو وثائق أو شهادات مستفيضة تثبت أي رحلة تحققت بالدوران حول العالم عبر القطبين الشمالي و الجنوبي قبل عام 1950 م ، سواءً عبر البحر أو عبر الجوّ .
و كانت النتيجة صفر ، فلا يوجد أي رحلة بذلك الشكل و لو واحدة ، و هذه قرينة قوية جداً ترجّح كفّة تسطح الأرض و تنقض كرويتها .
3 - قلت أيضاً من الأدلة القطعية هو أن يكون هناك من دار على سواحل أنتاركتيكا و وجد أنها تمتد لمسافة أكبر من من المسافة المعروفة بأكثر من ثلاثة أضعاف على الأقل .
و جدت أن ذلك الأمر متعذّر في التاريخ الحديث ، حيث أن هناك معاهدة دولية رسمية تمنع من إمكانية ذلك ، و هي المعاهدة الدولية المعروفة باسم "معاهدة القارة القطبية الجنوبية" ، و تم توقيعها مع نهاية عام 1959 م ، و هي تمنع الملاحة البحرية أو الجوية جنوب دائرة 60 درجة جنوباً ، إلا بإذن خاصّ لأماكن محددة و في أوقات محددة .
و قد حاول الكثيرون اختراق ذلك الحظر و الدوران حول أنتاركتيكا و استكشاف سواحلها بشكل مستقل و غير مقيّد ، و لكن جوبهت محاولاتهم بالفشل نتيجة اعتراض قوات عسكرية مكلّفة بتنفيذ المعاهدة و منع انتهاكها ، و من أبرز تلك المحاولات محاولة البحار النرويجي "جارلي أندهي" و رفاقه ( تم اختفاء ثلاثة منهم في ظروف غامضة و خُكم بموتهم ) .
و أما قبل "معاهدة القارة القطبية الجنوبية" ، فإن أشهر من طاف حول سواحل أنتاركتيكا كان القبطان الإنجليزي "جيمس كوك" ، حيث أنه قام بثلاث رحلات للبحث عن قارةٍ كبيرة جداً كان الجغرافيون يسمّونها "تيرا أوستراليس" ، و كانوا يقولون أنها مختبئة في البحار الجنوبية .
و في رحلته الثانية أمضى جيمس كوك أكثر من ثلاث سنوات و هو يدور حول سواحل أنتاركتيكا ، و كما هو موثّق أنه قطع خلال تلك الرحلة مسافة تزيد على ستين ألف ميل ( أكثر من 60,000 ميل ) .
👍4
و لو أننا طرحنا من تلك المسافة ما قطعه ذهاباً و إياباً من انجلترا إلى البحار و المحيطات القريبة و المحيطة بأنتاركتيكا ، فإننا سنطرح جزافاً بما لا يمكن أن يزيد عن 20,000 ميل ، و يبقى معنا أكثر من 40,000 ميل تعتبر هي المسافة التي قطعها جيمس كوك للطواف حول سواحل أنتاركتيكا ، و تلك المسافة تعتبر أكبر - و بفارق ليس قليل - من ثلاثة أضعاف طول ساحل أنتاركتيكا المعلن اليوم بشكل رسمي و الذي يُقدّر بحوالي 11,165 ميل .
و تلك قرينة قوية تصبّ في صالح تسطح الأرض و تهدم كرويتها ، و التي تأكدت بمجموع الأدلة المختلفة ( الدينية و الواقعية و العلمية الصحيحة ) بأنها محض خرافة .
و تلك قرينة قوية تصبّ في صالح تسطح الأرض و تهدم كرويتها ، و التي تأكدت بمجموع الأدلة المختلفة ( الدينية و الواقعية و العلمية الصحيحة ) بأنها محض خرافة .
👏4👍1
جاء في مقطع الفيديو :
أوغوستي بيكارد كان أول إنسان يصل إلى طبقة "ستراتوسفير" من الغلاف الجوي .
و قال أنه رأى منظر الأرض من الأعلى مثل "قرص مسطّح و له حواف متجهة إلى الأعلى" .
#ستراتوسفير ، #بيكارد ، #مسطحة
أوغوستي بيكارد كان أول إنسان يصل إلى طبقة "ستراتوسفير" من الغلاف الجوي .
و قال أنه رأى منظر الأرض من الأعلى مثل "قرص مسطّح و له حواف متجهة إلى الأعلى" .
#ستراتوسفير ، #بيكارد ، #مسطحة