Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
جوشوا سيلفا ، أمريكي متخرج من الجامعة بتخصص علوم طيران ، و حاصل على رخصة طيران ، و لديه خبرة و ساعات كثيرة كطيار ، و هو أيضاً أستاذ و مدرب طيران .
يقدم أدلته على تسطح الأرض و عدم كرويتها أو دورانها .
#طيار ، #جوشوا
يقدم أدلته على تسطح الأرض و عدم كرويتها أو دورانها .
#طيار ، #جوشوا
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من الأساليب الكابالية ( الشيطانية ) أنهم ينشرون عقيدتهم ( عبادة الشيطان ) من خلال إضلال البشر بالرمزيات و الشعارات و المصطلحات التي لها معاني باطنية عندهم و فيها عبادة و تمجيد و قُربى للشيطان ، فيجعلون أكثر البشر يعبدون الشيطان و هم يحسبون أنهم مهتدون ، كما ذكر تعالى فيما قاله الهدهد لسليمان - عليه السلام - عن بلقيس و قومها : { وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ } .
هنا مثلاً يجعلون البابا يُعظم النار في صلاته من أجل ضحايا المحرقة ( الهولوكست) المزعومة .
هنا مثلاً يجعلون البابا يُعظم النار في صلاته من أجل ضحايا المحرقة ( الهولوكست) المزعومة .
جاء في الحديث الطويل و الصحيح من رواية البراء بن عازب عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قوله : ((... فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : اكتُبوا كِتابَه في سِجِّينٍ ، في الأرضِ السُّفْلى..)) ، و الحديث صححه أحمد ، و أبو داود ، و ابن خزيمة ، و قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ، و هو يدل دلالةً لا لبس فيها أن الأرض السفلى ليست التي نحن عليها ، و ذلك يثبت أن الأرضين طبقات .
و هو يعضد ما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً في قوله : ( الجنَّةُ في السَّماءِ السَّابعةِ العليا ، و النَّارُ في الأرضِ السَّابعةِ السُّفلَى ، ثمَّ قرأ " { إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ و إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ } ) .
و لعل ما يؤيد ذلك ما صح عن ابن عمرو أنه قال : ( ماءُ البحرِ لا يجزِئ من وضوءٍ و لا من جنابةٍ ، إن تحتَ البحرِ نارا ثم ماءٌ حتى عدّ سبعةَ أبحرٍ وسبعةَ أنيارٍ ) ، فهي طباق .
و قد جاء عن مجاهد قوله : ( قلت لابن عباس : "أين الجنة ؟" ، قال : "فوق سبع سموات" ، قلت : "فأين النار؟" ، قال : "تحت سبعة أبحر مطبقة" ) ، رواه ابن منده .
و ذكر السفاريني بعد التحقيق في النقول في هذه المسألة في كتاب "لوامع الأنوار" : (..والحاصل أن الجنة فوق السماء السابعة ، و سقفها العرش ، و أن النار في الأرض السابعة على الصحيح المعتمد و بالله التوفيق ) .
فالحاصل أن النقل يرجح أن الأرضين طباق تحت أرضنا هذه ، و السماوات طباق فوق السماء الدنيا التي فوقنا ، و هو ما يتفق مع ظاهر آية سورة الطلاق ، و هذا هو الذي عليه عامة العلماء و المحققين ، و أما من قالوا أن الأرضين السبع هي أقاليم على أرضنا هذه فهم لا يملكون دليل صريح من النقل ، إلا ربما ظناً مرجوح من فهم فهموه أو أثر في سنده متهم بالكذب .
و هو يعضد ما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً في قوله : ( الجنَّةُ في السَّماءِ السَّابعةِ العليا ، و النَّارُ في الأرضِ السَّابعةِ السُّفلَى ، ثمَّ قرأ " { إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ و إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ } ) .
و لعل ما يؤيد ذلك ما صح عن ابن عمرو أنه قال : ( ماءُ البحرِ لا يجزِئ من وضوءٍ و لا من جنابةٍ ، إن تحتَ البحرِ نارا ثم ماءٌ حتى عدّ سبعةَ أبحرٍ وسبعةَ أنيارٍ ) ، فهي طباق .
و قد جاء عن مجاهد قوله : ( قلت لابن عباس : "أين الجنة ؟" ، قال : "فوق سبع سموات" ، قلت : "فأين النار؟" ، قال : "تحت سبعة أبحر مطبقة" ) ، رواه ابن منده .
و ذكر السفاريني بعد التحقيق في النقول في هذه المسألة في كتاب "لوامع الأنوار" : (..والحاصل أن الجنة فوق السماء السابعة ، و سقفها العرش ، و أن النار في الأرض السابعة على الصحيح المعتمد و بالله التوفيق ) .
فالحاصل أن النقل يرجح أن الأرضين طباق تحت أرضنا هذه ، و السماوات طباق فوق السماء الدنيا التي فوقنا ، و هو ما يتفق مع ظاهر آية سورة الطلاق ، و هذا هو الذي عليه عامة العلماء و المحققين ، و أما من قالوا أن الأرضين السبع هي أقاليم على أرضنا هذه فهم لا يملكون دليل صريح من النقل ، إلا ربما ظناً مرجوح من فهم فهموه أو أثر في سنده متهم بالكذب .
👍3