Forwarded from الأرض المسطحة نقاشات و دردشة (Abu Abdullah)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من الأساليب الكابالية ( الشيطانية ) أنهم ينشرون عقيدتهم ( عبادة الشيطان ) من خلال إضلال البشر بالرمزيات و الشعارات و المصطلحات التي لها معاني باطنية عندهم و فيها عبادة و تمجيد و قُربى للشيطان ، فيجعلون أكثر البشر يعبدون الشيطان و هم يحسبون أنهم مهتدون ، كما ذكر تعالى فيما قاله الهدهد لسليمان - عليه السلام - عن بلقيس و قومها : { وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ } .
هنا مثلاً يجعلون البابا يُعظم النار في صلاته من أجل ضحايا المحرقة ( الهولوكست) المزعومة .
هنا مثلاً يجعلون البابا يُعظم النار في صلاته من أجل ضحايا المحرقة ( الهولوكست) المزعومة .
جاء في الحديث الطويل و الصحيح من رواية البراء بن عازب عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قوله : ((... فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : اكتُبوا كِتابَه في سِجِّينٍ ، في الأرضِ السُّفْلى..)) ، و الحديث صححه أحمد ، و أبو داود ، و ابن خزيمة ، و قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ، و هو يدل دلالةً لا لبس فيها أن الأرض السفلى ليست التي نحن عليها ، و ذلك يثبت أن الأرضين طبقات .
و هو يعضد ما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً في قوله : ( الجنَّةُ في السَّماءِ السَّابعةِ العليا ، و النَّارُ في الأرضِ السَّابعةِ السُّفلَى ، ثمَّ قرأ " { إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ و إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ } ) .
و لعل ما يؤيد ذلك ما صح عن ابن عمرو أنه قال : ( ماءُ البحرِ لا يجزِئ من وضوءٍ و لا من جنابةٍ ، إن تحتَ البحرِ نارا ثم ماءٌ حتى عدّ سبعةَ أبحرٍ وسبعةَ أنيارٍ ) ، فهي طباق .
و قد جاء عن مجاهد قوله : ( قلت لابن عباس : "أين الجنة ؟" ، قال : "فوق سبع سموات" ، قلت : "فأين النار؟" ، قال : "تحت سبعة أبحر مطبقة" ) ، رواه ابن منده .
و ذكر السفاريني بعد التحقيق في النقول في هذه المسألة في كتاب "لوامع الأنوار" : (..والحاصل أن الجنة فوق السماء السابعة ، و سقفها العرش ، و أن النار في الأرض السابعة على الصحيح المعتمد و بالله التوفيق ) .
فالحاصل أن النقل يرجح أن الأرضين طباق تحت أرضنا هذه ، و السماوات طباق فوق السماء الدنيا التي فوقنا ، و هو ما يتفق مع ظاهر آية سورة الطلاق ، و هذا هو الذي عليه عامة العلماء و المحققين ، و أما من قالوا أن الأرضين السبع هي أقاليم على أرضنا هذه فهم لا يملكون دليل صريح من النقل ، إلا ربما ظناً مرجوح من فهم فهموه أو أثر في سنده متهم بالكذب .
و هو يعضد ما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً في قوله : ( الجنَّةُ في السَّماءِ السَّابعةِ العليا ، و النَّارُ في الأرضِ السَّابعةِ السُّفلَى ، ثمَّ قرأ " { إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ و إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ } ) .
و لعل ما يؤيد ذلك ما صح عن ابن عمرو أنه قال : ( ماءُ البحرِ لا يجزِئ من وضوءٍ و لا من جنابةٍ ، إن تحتَ البحرِ نارا ثم ماءٌ حتى عدّ سبعةَ أبحرٍ وسبعةَ أنيارٍ ) ، فهي طباق .
و قد جاء عن مجاهد قوله : ( قلت لابن عباس : "أين الجنة ؟" ، قال : "فوق سبع سموات" ، قلت : "فأين النار؟" ، قال : "تحت سبعة أبحر مطبقة" ) ، رواه ابن منده .
و ذكر السفاريني بعد التحقيق في النقول في هذه المسألة في كتاب "لوامع الأنوار" : (..والحاصل أن الجنة فوق السماء السابعة ، و سقفها العرش ، و أن النار في الأرض السابعة على الصحيح المعتمد و بالله التوفيق ) .
فالحاصل أن النقل يرجح أن الأرضين طباق تحت أرضنا هذه ، و السماوات طباق فوق السماء الدنيا التي فوقنا ، و هو ما يتفق مع ظاهر آية سورة الطلاق ، و هذا هو الذي عليه عامة العلماء و المحققين ، و أما من قالوا أن الأرضين السبع هي أقاليم على أرضنا هذه فهم لا يملكون دليل صريح من النقل ، إلا ربما ظناً مرجوح من فهم فهموه أو أثر في سنده متهم بالكذب .
👍3
Precision_Immunization_NASA_Studies_Immune_Response_to_Flu_Vaccine.mkv
10.5 MB
فضاء و لقاح !
يااااا حلااااوة 😂😂😂
يااااا حلااااوة 😂😂😂
ناسا بنفسها تعترف بأن محركات الدفع لا تعمل إلا بشرط التلامس الفيزيائي ( أي في وسط له كثافة كافية ، و ليس فراغ كفضائهم المزعوم ) .
بل و حتى تلبيسهم يقانون نيوتن الثالث لتفسير حركة الصواريخ في الفضاء لا يمكن أن تولّد قوة دفع كافية ، و الدليل هي نفس التجارب التي يعرضونها لإثابت تحرك الأجسام في فراغ نتيجة ردّة الفعل ( طبعاً إذا سلّمنا جدلاً بصحّة أن تلك التجارب ) .
و لكنهم يرقّعون دجلهم بأي هراء تحت مسمّى "علم" .
ففي النهاية هم المسيطرون على النظام العالمي حالياً ، فمن سيحاسبهم ؟!!
لكن المصيبة مصيبة القطيع المسلم الذي لم ير و لم يتأكّد من شيء على الإطلاق ، و إنما قالوا له فقال به ، ثم رجع يُحرف كلام ربه الصريح و المحكم .
#ناسا ، #دفع
بل و حتى تلبيسهم يقانون نيوتن الثالث لتفسير حركة الصواريخ في الفضاء لا يمكن أن تولّد قوة دفع كافية ، و الدليل هي نفس التجارب التي يعرضونها لإثابت تحرك الأجسام في فراغ نتيجة ردّة الفعل ( طبعاً إذا سلّمنا جدلاً بصحّة أن تلك التجارب ) .
و لكنهم يرقّعون دجلهم بأي هراء تحت مسمّى "علم" .
ففي النهاية هم المسيطرون على النظام العالمي حالياً ، فمن سيحاسبهم ؟!!
لكن المصيبة مصيبة القطيع المسلم الذي لم ير و لم يتأكّد من شيء على الإطلاق ، و إنما قالوا له فقال به ، ثم رجع يُحرف كلام ربه الصريح و المحكم .
#ناسا ، #دفع
👍1
شبهة يوردها بعض المكورين :
بعض المكورين قد يُلبّس و يحاول أن يمارس نوع من الإرهاب الفكري على المسطحين ، فيقول : "إذا قلتم أن دلالة القرآن على تسطح الأرض قطعية فيلزم من ذلك أن كل من قال بكروية الأرض هو كافر ، فهل تكفرون ابن تيمية و غيره من العلماء المكورين ؟" .
فما هو الجواب ؟!
الجواب هو : نعم ، دلالة القرآن على تسطح الأرض قطعية بناء على ظاهر الآيات الصريح الذي جاء في سياقات لا تقبل التأويل ، و كل من أنكره فهو كافر .
و لكن هذا الحكم متعلق بالوصف المجرّد ( كفر النوع ) ، و أما إنزال هذا الحكم على المعيّن من المكورين كابن تيمية - رحمه الله و غفر له - أو غيره فليس متحقق بسبب وجود المانع ، و هو التأويل الذي لجأوا إليه بسبب شبهات كروية الأرض و عموم البلاء بها و افتتان كثير من المسلمين بها في الأزمان المتأخرة و المعاصرة .
و إلا فابن مسعود - رضي الله عنه - قد أنكر المعوذتين أن تكونا من القرآن ، و ذلك يعتبر كفر ، و لكن الصحابة لم يكفّروا ابن مسعود ، لأنهم عذروه بالتأويل ( و لكنه فيما بعد بعدما تبيّن له خطأه عاد إلى الحق رضي الله عنه ) .
كما أن كل علماء السلف من أهل السنّة قد أجمعوا على كفر من قال أن القرآن مخلوق و كفّروا الجهمية الذين يقولون بذلك القول ، و مع ذلك لم يكفّروا كثير من أعيان الجهمية القائلين بخلق القرآن ، لأن حكمهم بالتكفير متعلق بالقول المجرّد و الوصف العام ، لا على التعيين ، إلا بعد توفّر الشروط و انتفاء الموانع .
و لذلك نحن لا نكفّر أعيان المكورين في الدنيا ، و لكننا نعتبر القول بكروية الأرض كفر ، لأنه تكذيب بآيات الله الصريحة ، و الله هو الوكيل على عباده .
#شبهة ، #تكفير
بعض المكورين قد يُلبّس و يحاول أن يمارس نوع من الإرهاب الفكري على المسطحين ، فيقول : "إذا قلتم أن دلالة القرآن على تسطح الأرض قطعية فيلزم من ذلك أن كل من قال بكروية الأرض هو كافر ، فهل تكفرون ابن تيمية و غيره من العلماء المكورين ؟" .
فما هو الجواب ؟!
الجواب هو : نعم ، دلالة القرآن على تسطح الأرض قطعية بناء على ظاهر الآيات الصريح الذي جاء في سياقات لا تقبل التأويل ، و كل من أنكره فهو كافر .
و لكن هذا الحكم متعلق بالوصف المجرّد ( كفر النوع ) ، و أما إنزال هذا الحكم على المعيّن من المكورين كابن تيمية - رحمه الله و غفر له - أو غيره فليس متحقق بسبب وجود المانع ، و هو التأويل الذي لجأوا إليه بسبب شبهات كروية الأرض و عموم البلاء بها و افتتان كثير من المسلمين بها في الأزمان المتأخرة و المعاصرة .
و إلا فابن مسعود - رضي الله عنه - قد أنكر المعوذتين أن تكونا من القرآن ، و ذلك يعتبر كفر ، و لكن الصحابة لم يكفّروا ابن مسعود ، لأنهم عذروه بالتأويل ( و لكنه فيما بعد بعدما تبيّن له خطأه عاد إلى الحق رضي الله عنه ) .
كما أن كل علماء السلف من أهل السنّة قد أجمعوا على كفر من قال أن القرآن مخلوق و كفّروا الجهمية الذين يقولون بذلك القول ، و مع ذلك لم يكفّروا كثير من أعيان الجهمية القائلين بخلق القرآن ، لأن حكمهم بالتكفير متعلق بالقول المجرّد و الوصف العام ، لا على التعيين ، إلا بعد توفّر الشروط و انتفاء الموانع .
و لذلك نحن لا نكفّر أعيان المكورين في الدنيا ، و لكننا نعتبر القول بكروية الأرض كفر ، لأنه تكذيب بآيات الله الصريحة ، و الله هو الوكيل على عباده .
#شبهة ، #تكفير
👍1👏1