من الأمثلة على تناقض كثير من المكورين و ضرب آيات القرآن ببعضها ، هو تفسيرهم لمعنى مدّ الأرض بتفسيرين متناقضين .
فيفسرون مدّ أرض الدنيا الوارد في القرآن بأنه دليل على كروية الأرض ، بينما يفسرون مدّ الأرض في الآخرة بأنه يعني بسطها بكاملها ، مع أن الوصف واحد و هو "المدّ" ، و الموصوف واحد و هي "الأرض" ، و مع ذلك فرّقوا بين المعنيين ، و بذلك الشكل جعلوا في القرآن اختلاف ، مع أن الله تعالى قال : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } .
فيفسرون مدّ أرض الدنيا الوارد في القرآن بأنه دليل على كروية الأرض ، بينما يفسرون مدّ الأرض في الآخرة بأنه يعني بسطها بكاملها ، مع أن الوصف واحد و هو "المدّ" ، و الموصوف واحد و هي "الأرض" ، و مع ذلك فرّقوا بين المعنيين ، و بذلك الشكل جعلوا في القرآن اختلاف ، مع أن الله تعالى قال : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } .