من الأمثلة على تناقض كثير من المكورين و ضرب آيات القرآن ببعضها ، هو تفسيرهم لمعنى مدّ الأرض بتفسيرين متناقضين .
فيفسرون مدّ أرض الدنيا الوارد في القرآن بأنه دليل على كروية الأرض ، بينما يفسرون مدّ الأرض في الآخرة بأنه يعني بسطها بكاملها ، مع أن الوصف واحد و هو "المدّ" ، و الموصوف واحد و هي "الأرض" ، و مع ذلك فرّقوا بين المعنيين ، و بذلك الشكل جعلوا في القرآن اختلاف ، مع أن الله تعالى قال : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } .
فيفسرون مدّ أرض الدنيا الوارد في القرآن بأنه دليل على كروية الأرض ، بينما يفسرون مدّ الأرض في الآخرة بأنه يعني بسطها بكاملها ، مع أن الوصف واحد و هو "المدّ" ، و الموصوف واحد و هي "الأرض" ، و مع ذلك فرّقوا بين المعنيين ، و بذلك الشكل جعلوا في القرآن اختلاف ، مع أن الله تعالى قال : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } .
لو كانت هناك قوة جاذبية سببها انحناء "الزمكان" بفعل الكتلة .
و لو كانت كتلة الشمس و الأرض و الكواكب و القمر تحني "الزمكان" .
فمع تلك المعطيات فلا بد أن تكون هناك "أمواج جاذبية" كثيرة و متحركة باستمرار في نسيج الزمكان و تؤثر فيه .
فبالله عليكم كيف لا تؤثر تلك القوى المتغيرة كل ثانية على مسار "الأقمار الاصطناعية" و لا تخرجها عن مداراتها ؟؟!!
من يعتقد أن زمن الخرافات و أهلها قد انتهى فهو جاهل مغيّب .
و لو كانت كتلة الشمس و الأرض و الكواكب و القمر تحني "الزمكان" .
فمع تلك المعطيات فلا بد أن تكون هناك "أمواج جاذبية" كثيرة و متحركة باستمرار في نسيج الزمكان و تؤثر فيه .
فبالله عليكم كيف لا تؤثر تلك القوى المتغيرة كل ثانية على مسار "الأقمار الاصطناعية" و لا تخرجها عن مداراتها ؟؟!!
من يعتقد أن زمن الخرافات و أهلها قد انتهى فهو جاهل مغيّب .
👍1🔥1