Forwarded from Andoria 13
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نيل دي غراس تايسون اعتبر أن الرحلات التجارية التي بدأها الملياردير ريتشارد برانسون عبر شركته "فيرجن غالاكتيك" لم تصل إلى "الفضاء" ، و إنما وصلت أعالي الجو ( و كذلك الأمر لرحلات شركة "بلو أوريجين" التي يملكها الملياردير جيف بيزوس مالك "أمازون" أيضاً ) ، و قال أنه لا يعترض على تسمية ذلك المكان فضاء ، و لكنه لا يعتبره فضاء بالمعنى "العلمي" عنده ، فتلك الرحلات التجارية - بحسب كلامه - ليس كرحلات القمر التي يعتبرها طارت في "الفضاء" فعلاً .
كما أنه ذكر أن الذين يطيرون في تلك الرحلات التجارية لا يرون انحناء الأرض ( مع أنها على ارتفاع أعلى من 100 كم ) ، و ذلك - بحسب زعمه - ما تثبته الحسابات التي قام بها هو .
طبعاً تلك كذبة واضحة ، لأنه في الحقيقة لا يوجد انحناء ، و إنما هو يقول ذلك الكلام كترقيع مسبق فيما لو أن أحداً سافر في مثل تلك الرحلات التجارية و جاء و شهد بأنه لم ير انحناء للأرض .
و إلا فهناك تطبيقات أثبتت بأن الانحناء يجب أن يكون واضح جداً من ذلك الارتفاع ، لأنها أظهرته من ارتفاع 40 كم تقريباً ، و من أشهر تلك التطبيقات ما استشهد به المكور صاحب قناة "باختصار" على اليوتيوب .
#تايسون ، #فيرجن ، #برانسون
كما أنه ذكر أن الذين يطيرون في تلك الرحلات التجارية لا يرون انحناء الأرض ( مع أنها على ارتفاع أعلى من 100 كم ) ، و ذلك - بحسب زعمه - ما تثبته الحسابات التي قام بها هو .
طبعاً تلك كذبة واضحة ، لأنه في الحقيقة لا يوجد انحناء ، و إنما هو يقول ذلك الكلام كترقيع مسبق فيما لو أن أحداً سافر في مثل تلك الرحلات التجارية و جاء و شهد بأنه لم ير انحناء للأرض .
و إلا فهناك تطبيقات أثبتت بأن الانحناء يجب أن يكون واضح جداً من ذلك الارتفاع ، لأنها أظهرته من ارتفاع 40 كم تقريباً ، و من أشهر تلك التطبيقات ما استشهد به المكور صاحب قناة "باختصار" على اليوتيوب .
#تايسون ، #فيرجن ، #برانسون
🔥1
المسألة السابعة و تسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
" الافتخار بكونهم ذرية الأنبياء، فأتى الله بقوله: {تلك أمة قد خلت لها ما كسبت} الآية [البقرة: 134] ."
" الافتخار بكونهم ذرية الأنبياء، فأتى الله بقوله: {تلك أمة قد خلت لها ما كسبت} الآية [البقرة: 134] ."
المسألة الثامنة و تسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
" الافتخار بالصنائع ، كفعل أهل الرحلتين على أهل الحرث" .
دليله :
قوله تعالى : { إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ } .
" الافتخار بالصنائع ، كفعل أهل الرحلتين على أهل الحرث" .
دليله :
قوله تعالى : { إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ } .
المسألة التاسعة و تسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"عظمة الدنيا في قلوبهم، كقولهم: {لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم} [الزخرف: 31] ."
"عظمة الدنيا في قلوبهم، كقولهم: {لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم} [الزخرف: 31] ."
المسألة المائة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
" التحكم على الله كما في الآية."
دليله :
قوله تعالى : { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآَنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً..} الآية .
" التحكم على الله كما في الآية."
دليله :
قوله تعالى : { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآَنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً..} الآية .
المسألة الحادية بعد المائة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"ازدراء الفقراء، فأتاهم الله بقوله: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} [الأنعام:52] ."
"ازدراء الفقراء، فأتاهم الله بقوله: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} [الأنعام:52] ."
المسألة الثانية بعد المائة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
" رميهم أتباع الرسل بعدم الإخلاص وطلب الدنيا، فأجابهم بقوله: {ما عليك من حسابهم من شيء} الآية [الأنعام: 52] وأمثالها."
" رميهم أتباع الرسل بعدم الإخلاص وطلب الدنيا، فأجابهم بقوله: {ما عليك من حسابهم من شيء} الآية [الأنعام: 52] وأمثالها."
المسألة الثالثة، والرابعة، والخامسة، والسادسة، والسابعة، والثامنة بعد المائة
من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"[الكُفْرُ بالمَلاَئِكَةِ، الكُفْرُ بالرُّسُلِ، الكُفْرُ بالكُتُبِ، الإِعْرَاضُ عَمَّا جَاءَ عَنِ اللهِ، الكُفْرُ باليَوْمِ الآخِرِ، التَّكْذِيبُ بِلِقَاءِ اللهِ] ."
دليله :
قوله تعالى : {.. هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ..} الآيات .
من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"[الكُفْرُ بالمَلاَئِكَةِ، الكُفْرُ بالرُّسُلِ، الكُفْرُ بالكُتُبِ، الإِعْرَاضُ عَمَّا جَاءَ عَنِ اللهِ، الكُفْرُ باليَوْمِ الآخِرِ، التَّكْذِيبُ بِلِقَاءِ اللهِ] ."
دليله :
قوله تعالى : {.. هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ..} الآيات .
المسألة التاسعة بعد المائة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
" تكذيبهم لبعض ماأخبرت به الرسل ."
دليله :
قوله تعالى : { أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا } .
" تكذيبهم لبعض ماأخبرت به الرسل ."
دليله :
قوله تعالى : { أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا } .
المسألة العاشرة بعد المائة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"اعتداؤهم على دعاة الحق ."
دليله :
قال تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } .
"اعتداؤهم على دعاة الحق ."
دليله :
قال تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } .
المسألة الحادية عشرة بعد المائة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
" الإيمان الباطل ."
دليله :
قوله تعالى : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ..} الآية .
" الإيمان الباطل ."
دليله :
قوله تعالى : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ..} الآية .