قال تعالى : { اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ } .
و مما أُنزل إلينا من ربنا أن الأرض بساط و فراش مدّه الله و دحاها و طحاه و سطحه ، و ثبته بالجبال الرواسي .
و أن السماء بناء و سقف محفوظ و مغلق و ليس فيها فروج و لا شقوق ، و إنما لها أبوب لا تُفتح إلا بإذن الله .
فالمؤمنون المتقون الذي يؤمنون بالغيب هم الذين يتبعون ما أنزل الله ، و هم فقط الذين يهديهم الله بالقرآن ، كما قال تعالى : { الم (1) ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ..} الآية .
و ما من لم يتبع ما أنزل الله فقد اتبعوا من دون الله أولياء ، سواء علماء شرع ضالين أو علماء كون وهيئة معظمهم فساق و زنادقة و دجلة .
و مما أُنزل إلينا من ربنا أن الأرض بساط و فراش مدّه الله و دحاها و طحاه و سطحه ، و ثبته بالجبال الرواسي .
و أن السماء بناء و سقف محفوظ و مغلق و ليس فيها فروج و لا شقوق ، و إنما لها أبوب لا تُفتح إلا بإذن الله .
فالمؤمنون المتقون الذي يؤمنون بالغيب هم الذين يتبعون ما أنزل الله ، و هم فقط الذين يهديهم الله بالقرآن ، كما قال تعالى : { الم (1) ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ..} الآية .
و ما من لم يتبع ما أنزل الله فقد اتبعوا من دون الله أولياء ، سواء علماء شرع ضالين أو علماء كون وهيئة معظمهم فساق و زنادقة و دجلة .
قال تعالى : { وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ } .
و قال سبحانه : { أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ } .
و قال أيضاً تبارك و تقدس مخبراً عن قول الجن : { وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا } .
فأنا أسأل في المقام الأول الرؤوس الذين طلعوا لنا في السنوات الأخيرة و تصدروا اليوتيوب بالذات بالدعوة و الرد على المخالفين للكتاب و السنة و هم في الوقت ذاته يطبّلون لكروية الأرض و للفضاء و لتلسكوب "جيمس ويب" ، و غير ذلك .
أين هذه السماء التي يتكلم الله عنها في هذه الآيات و التي حماها الله بالحرس و الشُهب و لم تعد الجن تقعد منها مقاعد للسمع ، و أين هذه السماء المبنية التي ليس فيها فروج ، و أين هذا السقف المحفوظ ، و ما نوع حفظ الله له ؟!!
هل السماء عندكم هي حدود الكون التي يزعم أهل الكون و الهيئة أنها تبعد عنّا 46 مليار سنة ضوئية ؟؟!!
أنتم تؤمنون بأن الذي فوق الأرض فضاء مفتوح على الآخر ، و تعتبرونه فراغ ، بدليل أنكم تصدقون بما تقوله "ناسا" و أخواتها لكم عن الصواريخ و محطة الفضاء و الأقمار الاصطناعية و تلسكوب "جيمس ويب" ، بل و تدافعون عن ذلك بإخلاص .
فهل الفضاء المفتوح و الفراغ هو البناء و السقف المحفوظ الذي ليس له فروج و حماه الله بالشهب و الحرس ؟؟!!
لا تقدرون أن تقولوا : "نعم" ، لأنكم سوف تنكشفون و يتأكد كل مسلم بأنكم رؤوساً جهالاً .
و لو قلتم : "لا" ، فيلزمكم أن تبينوا لنا أين تلك السماء التي أشار إليها الله تعالى و قصدتها الجن و رأت ما جعله الله دونها من حرس و شُهب ، هذا إن كنتم أهل علم شرعي بحق كما تتصدرون للناس .
أنتم في الحقيقة في هذه المسألة ضالون مضلون ، و لا تقدرون أن تواجهوا المؤمنين و تجيبوا على مثل هذه الأسئلة ، و لكنكم تدسون رؤوسكم في التراب و الوحل و تحاولون أن تخفوا ضلالكم و زيغكم في هذه المسألة بالسخرية و التهوين منها و كأنها شيء تافه ، مع أن الله تعالى لم يُهملها في القرآن و جعلها سبب من أسباب حصول الإيمان و اليقين عند المؤمنين .
و قال سبحانه : { أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ } .
و قال أيضاً تبارك و تقدس مخبراً عن قول الجن : { وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا } .
فأنا أسأل في المقام الأول الرؤوس الذين طلعوا لنا في السنوات الأخيرة و تصدروا اليوتيوب بالذات بالدعوة و الرد على المخالفين للكتاب و السنة و هم في الوقت ذاته يطبّلون لكروية الأرض و للفضاء و لتلسكوب "جيمس ويب" ، و غير ذلك .
أين هذه السماء التي يتكلم الله عنها في هذه الآيات و التي حماها الله بالحرس و الشُهب و لم تعد الجن تقعد منها مقاعد للسمع ، و أين هذه السماء المبنية التي ليس فيها فروج ، و أين هذا السقف المحفوظ ، و ما نوع حفظ الله له ؟!!
هل السماء عندكم هي حدود الكون التي يزعم أهل الكون و الهيئة أنها تبعد عنّا 46 مليار سنة ضوئية ؟؟!!
أنتم تؤمنون بأن الذي فوق الأرض فضاء مفتوح على الآخر ، و تعتبرونه فراغ ، بدليل أنكم تصدقون بما تقوله "ناسا" و أخواتها لكم عن الصواريخ و محطة الفضاء و الأقمار الاصطناعية و تلسكوب "جيمس ويب" ، بل و تدافعون عن ذلك بإخلاص .
فهل الفضاء المفتوح و الفراغ هو البناء و السقف المحفوظ الذي ليس له فروج و حماه الله بالشهب و الحرس ؟؟!!
لا تقدرون أن تقولوا : "نعم" ، لأنكم سوف تنكشفون و يتأكد كل مسلم بأنكم رؤوساً جهالاً .
و لو قلتم : "لا" ، فيلزمكم أن تبينوا لنا أين تلك السماء التي أشار إليها الله تعالى و قصدتها الجن و رأت ما جعله الله دونها من حرس و شُهب ، هذا إن كنتم أهل علم شرعي بحق كما تتصدرون للناس .
أنتم في الحقيقة في هذه المسألة ضالون مضلون ، و لا تقدرون أن تواجهوا المؤمنين و تجيبوا على مثل هذه الأسئلة ، و لكنكم تدسون رؤوسكم في التراب و الوحل و تحاولون أن تخفوا ضلالكم و زيغكم في هذه المسألة بالسخرية و التهوين منها و كأنها شيء تافه ، مع أن الله تعالى لم يُهملها في القرآن و جعلها سبب من أسباب حصول الإيمان و اليقين عند المؤمنين .