Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حلقة مهمة جداً و رائعة من برنامج "قرار إزالة" ، يقدم بالأدلة و البراهين ما يثبت أن ما يُسمّى "علم" عند التنويريين و أدعياء العلم و المعرفة هو ليس دائماً علم صحيح ، بل إنه مليء بالأخطاء و التخرصات و حتى الخداع المتعمد ، و مع ذلك ينطلي حتى على العلماء قبل العامة .
و ذلك يُخرس كل من تشدّق بالعلم بلا دليل صحيح و قطعي و مجرب .
و إلا فالعاقل الذي على علمٍ بحق يقول دائماً : " أنا أصدق العلم...بس مش أوي " .
تنبيه : ذكرا معلومة خاطئة ( عند الدقيقة 18:07 ) و هي المتعلقة بعدم وجود الأثير .
و الحقيقة أن الأثير موجود و مثبت ، و لكن العلم السائد قام بتحريف تفسير نتيجة تجربة "ميكلسون و مورلي" بإلغاء وجود الأثير ، لأن التجربة أبثتت سكون الأرض و عدم دورانها حول الشمس ، و لذلك لم يكن أمامهم إلا إلغاء وجود الأثير بالعبط لكي يُخرجوا أنفسهم من الورطة و يحافظوا على إكذوبة مركزية الشمس .
و ذلك يُخرس كل من تشدّق بالعلم بلا دليل صحيح و قطعي و مجرب .
و إلا فالعاقل الذي على علمٍ بحق يقول دائماً : " أنا أصدق العلم...بس مش أوي " .
تنبيه : ذكرا معلومة خاطئة ( عند الدقيقة 18:07 ) و هي المتعلقة بعدم وجود الأثير .
و الحقيقة أن الأثير موجود و مثبت ، و لكن العلم السائد قام بتحريف تفسير نتيجة تجربة "ميكلسون و مورلي" بإلغاء وجود الأثير ، لأن التجربة أبثتت سكون الأرض و عدم دورانها حول الشمس ، و لذلك لم يكن أمامهم إلا إلغاء وجود الأثير بالعبط لكي يُخرجوا أنفسهم من الورطة و يحافظوا على إكذوبة مركزية الشمس .
👍1
👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فيديو طويل لتقرير يذكر أنه مسرب عن اجتماع سري كان في 1963 م ، بين الرئيس كينيدي و لجنة مكلفة من قبله للبحث عن خطة لإنهاء الحرب الباردة و إحلال سلام دائم لأمريكا و العالم .
و كان الاجتماع في مخبأ الرئيس في حال قيام حرب نووية ، و اسم التقرير "جبل الحديد" .
و العجيب أن ما جاء في التقرير يؤكده ما حدث بعد ذلك حتى اليوم .
فهو يذكر صورة السلام في النظام العالمي ، و هو أن يكون مصحوباً دائماً بتهديد و فزّاعة لتخويف الناس و تسهّل التحكم بهم .
فيذكر - مثلاً- فزّاعة التغير المناخي ، و غزو الفضائيين و الأطباق الطائرة ، و كذلك فيه إشارة لتقليل سكان العالم و استعباد من تبقى منهم بالتحكم فيهم بطريقة جينية و تكنولوجية ، و أن الأمم المتحدة ستكون هي في نهاية المطاف حكومة العالم الموحد .
و يذكر أن الرئيس جونسون منع إظهار التقرير للعلن بعدما تولى الرئاسة بعد مقتل كينيدي ، و لكن أحد المجتمعين سرب التقرير في 1966 م و اسمه جون داو ( John Doe ) .
و حاولت الجهات الرسمية تكذيب التقرير و اعتباره من نظريات المؤامرة ، و لكن الذي يهمنا أن ما ورد في التقرير قد صدّقه الواقع ، مع أن التقرير قديم و قبل 56 سنة تقريباً .
و كان الاجتماع في مخبأ الرئيس في حال قيام حرب نووية ، و اسم التقرير "جبل الحديد" .
و العجيب أن ما جاء في التقرير يؤكده ما حدث بعد ذلك حتى اليوم .
فهو يذكر صورة السلام في النظام العالمي ، و هو أن يكون مصحوباً دائماً بتهديد و فزّاعة لتخويف الناس و تسهّل التحكم بهم .
فيذكر - مثلاً- فزّاعة التغير المناخي ، و غزو الفضائيين و الأطباق الطائرة ، و كذلك فيه إشارة لتقليل سكان العالم و استعباد من تبقى منهم بالتحكم فيهم بطريقة جينية و تكنولوجية ، و أن الأمم المتحدة ستكون هي في نهاية المطاف حكومة العالم الموحد .
و يذكر أن الرئيس جونسون منع إظهار التقرير للعلن بعدما تولى الرئاسة بعد مقتل كينيدي ، و لكن أحد المجتمعين سرب التقرير في 1966 م و اسمه جون داو ( John Doe ) .
و حاولت الجهات الرسمية تكذيب التقرير و اعتباره من نظريات المؤامرة ، و لكن الذي يهمنا أن ما ورد في التقرير قد صدّقه الواقع ، مع أن التقرير قديم و قبل 56 سنة تقريباً .
👍1