👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فيديو طويل لتقرير يذكر أنه مسرب عن اجتماع سري كان في 1963 م ، بين الرئيس كينيدي و لجنة مكلفة من قبله للبحث عن خطة لإنهاء الحرب الباردة و إحلال سلام دائم لأمريكا و العالم .
و كان الاجتماع في مخبأ الرئيس في حال قيام حرب نووية ، و اسم التقرير "جبل الحديد" .
و العجيب أن ما جاء في التقرير يؤكده ما حدث بعد ذلك حتى اليوم .
فهو يذكر صورة السلام في النظام العالمي ، و هو أن يكون مصحوباً دائماً بتهديد و فزّاعة لتخويف الناس و تسهّل التحكم بهم .
فيذكر - مثلاً- فزّاعة التغير المناخي ، و غزو الفضائيين و الأطباق الطائرة ، و كذلك فيه إشارة لتقليل سكان العالم و استعباد من تبقى منهم بالتحكم فيهم بطريقة جينية و تكنولوجية ، و أن الأمم المتحدة ستكون هي في نهاية المطاف حكومة العالم الموحد .
و يذكر أن الرئيس جونسون منع إظهار التقرير للعلن بعدما تولى الرئاسة بعد مقتل كينيدي ، و لكن أحد المجتمعين سرب التقرير في 1966 م و اسمه جون داو ( John Doe ) .
و حاولت الجهات الرسمية تكذيب التقرير و اعتباره من نظريات المؤامرة ، و لكن الذي يهمنا أن ما ورد في التقرير قد صدّقه الواقع ، مع أن التقرير قديم و قبل 56 سنة تقريباً .
و كان الاجتماع في مخبأ الرئيس في حال قيام حرب نووية ، و اسم التقرير "جبل الحديد" .
و العجيب أن ما جاء في التقرير يؤكده ما حدث بعد ذلك حتى اليوم .
فهو يذكر صورة السلام في النظام العالمي ، و هو أن يكون مصحوباً دائماً بتهديد و فزّاعة لتخويف الناس و تسهّل التحكم بهم .
فيذكر - مثلاً- فزّاعة التغير المناخي ، و غزو الفضائيين و الأطباق الطائرة ، و كذلك فيه إشارة لتقليل سكان العالم و استعباد من تبقى منهم بالتحكم فيهم بطريقة جينية و تكنولوجية ، و أن الأمم المتحدة ستكون هي في نهاية المطاف حكومة العالم الموحد .
و يذكر أن الرئيس جونسون منع إظهار التقرير للعلن بعدما تولى الرئاسة بعد مقتل كينيدي ، و لكن أحد المجتمعين سرب التقرير في 1966 م و اسمه جون داو ( John Doe ) .
و حاولت الجهات الرسمية تكذيب التقرير و اعتباره من نظريات المؤامرة ، و لكن الذي يهمنا أن ما ورد في التقرير قد صدّقه الواقع ، مع أن التقرير قديم و قبل 56 سنة تقريباً .
👍1