قال تعالى عن حال الناس يوم القيامة : {..وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ..} ، و لكنه بعدها مباشرة و ضح الحقيقة و قال : {..وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ..} الآية .
و قال سبحانه عن حال الجبال يوم القيامة : { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً..} ، و لكنه بعدها مباشرة وضح الحقيقة و قال : {..وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ..} الآية .
و قال أيضاً عن أصحاب الكهف : { وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا..} ، و لكنه بعدها مباشرة وضح الحقيقة و قال : {..وَهُمْ رُقُودٌ..} الآية .
فالله تعالى لا يؤخر بيان الحق ، بل يذكره مباشرة في نفس السياق ، فالله تعالى هو الحق و لا يقول إلا الحق دائماً .
و لذلك عندما قال سبحانه : { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ..} الآية ، لم يوضح بعدها مباشرة أن الأرض هي التي تدور ، و ذلك يدل على أن ما ذكره الله تعالى في هذه الآية هو الحق لا غير ، و هو أن الشمس هي التي تدور على الأرض ، لا الأرض هي التي تدور حول محورها أمام الشمس كما يزعم أكثر المكورين .
و قال سبحانه عن حال الجبال يوم القيامة : { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً..} ، و لكنه بعدها مباشرة وضح الحقيقة و قال : {..وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ..} الآية .
و قال أيضاً عن أصحاب الكهف : { وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا..} ، و لكنه بعدها مباشرة وضح الحقيقة و قال : {..وَهُمْ رُقُودٌ..} الآية .
فالله تعالى لا يؤخر بيان الحق ، بل يذكره مباشرة في نفس السياق ، فالله تعالى هو الحق و لا يقول إلا الحق دائماً .
و لذلك عندما قال سبحانه : { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ..} الآية ، لم يوضح بعدها مباشرة أن الأرض هي التي تدور ، و ذلك يدل على أن ما ذكره الله تعالى في هذه الآية هو الحق لا غير ، و هو أن الشمس هي التي تدور على الأرض ، لا الأرض هي التي تدور حول محورها أمام الشمس كما يزعم أكثر المكورين .
مما يدل على جهل أغلب المكورين حتى في نموذجهم الكروي هو اعتقادهم أن الشمس في الإعتدال الربيعي أو الخريفي تشرق من الشرق الحقيقي لكل راصد على الأرض أياً كان مكانه .
و لو كانت الأرض كرة بالفعل فإن الشمس لا تشرق من الشرق الحقيقي إلا على الذين يسكنون في المناطق الواقعة على دائرة الإستواء ( الدائرة العظمى ) فقط .
و أما بقية المناطق لا تشرق عليها الشمس من الشرق الحقيقي في الإعتدالين كما يتوهم المكورون بجهلهم .
و إنما تشرق الشمس على غير دائرة الاستواء من الشرق الجغرافي لكل منطقة ، لأن اتجاه الشرق الجغرافي لكل منطقة عدا دائرة الإستواء هو اتجاه منحرف باتجاه دائرة الاستواء على الكرة .
فهم ينظرون باتجاه دائرة الاستواء ، لا باتجاه الشرق الحقيقي .
و الدليل على ما ذكرت تثبته قوانين الهندسة اللاإقليدية و المثلثات الكروية .
و لكن أغلب المكورين يجهلون ذلك .
بل و من حمقهم أنهم أعلنوا التحديات على المسطحين بشروق الشمس في الاعتدال الربيعي و هم بمثل ذلك الجهل حتى في نموذجهم الذي يدافعون عنه .
و لو كانت الأرض كرة بالفعل فإن الشمس لا تشرق من الشرق الحقيقي إلا على الذين يسكنون في المناطق الواقعة على دائرة الإستواء ( الدائرة العظمى ) فقط .
و أما بقية المناطق لا تشرق عليها الشمس من الشرق الحقيقي في الإعتدالين كما يتوهم المكورون بجهلهم .
و إنما تشرق الشمس على غير دائرة الاستواء من الشرق الجغرافي لكل منطقة ، لأن اتجاه الشرق الجغرافي لكل منطقة عدا دائرة الإستواء هو اتجاه منحرف باتجاه دائرة الاستواء على الكرة .
فهم ينظرون باتجاه دائرة الاستواء ، لا باتجاه الشرق الحقيقي .
و الدليل على ما ذكرت تثبته قوانين الهندسة اللاإقليدية و المثلثات الكروية .
و لكن أغلب المكورين يجهلون ذلك .
بل و من حمقهم أنهم أعلنوا التحديات على المسطحين بشروق الشمس في الاعتدال الربيعي و هم بمثل ذلك الجهل حتى في نموذجهم الذي يدافعون عنه .
لكي تتضح أهمية القرآن و أن ما جاء فيه بنص واضح ينبغي معه التسليم و التصديق الجازم هو لو أن الله تعالى ذكر في القرآن أن الدم لونه أخضر ، فعندها يجب الإيمان بذلك و أنه هو الحق ، حتى لو أننا نرى لون الدم أحمر و العلم أثبت أن الدم لونه أحمر ، فيجب علينا كمؤمنين أن نكذّب أعيننا و نكذّب العلم البشري و نؤمن بما جاء صريحاً في القرآن .
و لو حرفنا معنى القرآن الواضح و الصريح بناءً على ما نرى أو ما يُقال لنا أنه علم من خارج القرآن و هو متعارض بشكل واضح مع صريح القرآن ، فحينها لا يبقى للإيمان بالغيب أثر في قلوبنا ، لأن كل شخص سوف يتلاعب بمعاني القرآن على ما يهوى و يعتقد و يرى ، فبعد ذلك على أي أساس نزعم أننا مؤمنون بالقرآن ، أو ما هو دور القرآن في حياتنا كمؤمنين ؟؟!! ، ذلك لا يعدو كونه امتهان للقرآن و اتخاذ آيات الله هزواً و لعباً لأهوائنا و أوهامنا فقط .
و كذلك يُقال فيما صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فهو قد أخبرنا بأن الأعور الدجال سوف يأتي معه بجنة و نار ، و الناس سوف يرونها رأي العين الذي لا يشكون فيه أنهما جنة و نار ، و مع ذلك أخبرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن ما نراه جنة هو في الحقيقة نار ، و ما نراه نار هو في الحقيقة ماء بارد ، و أمرنا أن نغمض أعيننا و نشرب منه ، أي أن أعيننا تخدعنا .
فالحق المطلق دائماً هو ما قاله الله تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم فقط حتى لو بدا لنا أنه يتعارض مع حواسنا أو ما يزعمون أنه علم ، فالتهمة في حواسنا و في العلم المزعوم ، لا في النص الصريح و الواضح و الذي لا يحتاج تفسير من وضوحه من نصوص القرآن و صحيح السنة .
فتسطح الأرض و ثباتها جاء بنصوص متعددة و صريحة و واضحة ، و لا مجال معها للاحتجاج بسوء الفهم و التفسير كما يلبس بذلك المكورون للهروب من حجيتها عليهم ، فهي نصوص تفهمها حتى العجائز اللائي لم يقرأن أو يكتبن ، و يدركن أن معناها حقيقة عامة على كل الأرض ، لا في نظر الناظر كما يتذاكى المكورون على كلام الله ، فتلك النصوص من القرآن هي الحق ، و ما يزعمه المكورون بهرطقاتهم التي يزعمون أنها علم هو الباطل .
و لو حرفنا معنى القرآن الواضح و الصريح بناءً على ما نرى أو ما يُقال لنا أنه علم من خارج القرآن و هو متعارض بشكل واضح مع صريح القرآن ، فحينها لا يبقى للإيمان بالغيب أثر في قلوبنا ، لأن كل شخص سوف يتلاعب بمعاني القرآن على ما يهوى و يعتقد و يرى ، فبعد ذلك على أي أساس نزعم أننا مؤمنون بالقرآن ، أو ما هو دور القرآن في حياتنا كمؤمنين ؟؟!! ، ذلك لا يعدو كونه امتهان للقرآن و اتخاذ آيات الله هزواً و لعباً لأهوائنا و أوهامنا فقط .
و كذلك يُقال فيما صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فهو قد أخبرنا بأن الأعور الدجال سوف يأتي معه بجنة و نار ، و الناس سوف يرونها رأي العين الذي لا يشكون فيه أنهما جنة و نار ، و مع ذلك أخبرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن ما نراه جنة هو في الحقيقة نار ، و ما نراه نار هو في الحقيقة ماء بارد ، و أمرنا أن نغمض أعيننا و نشرب منه ، أي أن أعيننا تخدعنا .
فالحق المطلق دائماً هو ما قاله الله تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم فقط حتى لو بدا لنا أنه يتعارض مع حواسنا أو ما يزعمون أنه علم ، فالتهمة في حواسنا و في العلم المزعوم ، لا في النص الصريح و الواضح و الذي لا يحتاج تفسير من وضوحه من نصوص القرآن و صحيح السنة .
فتسطح الأرض و ثباتها جاء بنصوص متعددة و صريحة و واضحة ، و لا مجال معها للاحتجاج بسوء الفهم و التفسير كما يلبس بذلك المكورون للهروب من حجيتها عليهم ، فهي نصوص تفهمها حتى العجائز اللائي لم يقرأن أو يكتبن ، و يدركن أن معناها حقيقة عامة على كل الأرض ، لا في نظر الناظر كما يتذاكى المكورون على كلام الله ، فتلك النصوص من القرآن هي الحق ، و ما يزعمه المكورون بهرطقاتهم التي يزعمون أنها علم هو الباطل .
أدلة الواقع دائماً تفضح كذبة الأرض الكروية ، و هي أكبر و أصدق و أعلى من كل كلام علماء الكون و أتباعهم من المكورين ، و من أدلة الواقع هو أن الأرض لو كانت بالفعل كرة للزمهم حتمياً أن يأخذوا معدل انحناءها الذي تتسبب فيه كرويتها في الحسابان في كل شيء له علاقة ، و لكنهم لا يأخذونه في الحسبان على الإطلاق ، و ذلك من أكبر الأدلة التي تثبت كذبهم و تثبت أن الأرض مسطحة قطعاً و يقيناً و أن كرويتها مجرد خرافة ، و الخرافة الأكبر منها دورانها حول الشمس .
فمثلاً لو كانت الأرض كرة ، فذلك يعني أنها في نظام ثلاثي الأبعاد ، و لذلك من المفروض أن يكون نظام الإحداثيات المتبع رسمياً هو نظام الإحداثيات الكروية و المكون من ثلاث إحداثيات ( x , y , z ) بالنسبة لمركز الكرة الأرضية الذي تمثله النقطة P و التي تُعرّف بالزوايا ( ρ,θ,φ ) ، و لكنهم و كعادتهم عندما يتصادمون مع حقائق الواقع التي لا ينفع الهزل و التلبيس معها ينكشفون و يخضعون لها و هم صاغرين و يعترفون بالحقيقة بشكل ضمني ، و أحياناً يحاولون تغطيتها بأي كلام فارغ أو تبرير ملفق لذر الرماد في العيون فقط ، و من ذلك أنهم يبررون أنه بسبب ضحامة حجم الكرة الأرضية بالنسبة للإنسان فإن كل جزء منها يبدو له كسطح مستوي ، و لذلك من الأسهل أن يستعملوا نظام إحداثيات ثنائي الأبعاد ( x , y ) ، بالإضافة إلى معرّف متوسط مستوى سطح البحر ، مع أن الإحداثي ( z ) سيحل لهم الأمر بشكل أفضل و أصدق بدلاً من التوليفة التي يستعملونها ، و لكنهم في الحقيقة مجبورون على استعمال تلك التوليفة لأنهم لا يملكون غيرها لتحديد الأمكان على الواقع ، فالأرض على الواقع لا تنحني ، فكيف يضعون شيء لا وجود له على الواقع ؟؟!!
ذلك سيخبص الدنيا عليهم ، و لذلك هم مجبورون رغماً عن أنوفهم أن يتعاملوا مع معطيات الواقع بذلك الشكل ، و أما نظرياً و على الورق فالمجال مفتوح لهم كي يصدحوا بكل هراء ، ففي النهاية هم يصدحون في نظام عالمي هم العالون فيه في الوقت الراهن و يوجهونه وفق أجندتهم و أجندة سيدهم إبليس ، و أكثر الناس يسيرون خلفهم كالقطيع ، و لا أحد بإمكانه محاسبتهم .
فمثلاً لو كانت الأرض كرة ، فذلك يعني أنها في نظام ثلاثي الأبعاد ، و لذلك من المفروض أن يكون نظام الإحداثيات المتبع رسمياً هو نظام الإحداثيات الكروية و المكون من ثلاث إحداثيات ( x , y , z ) بالنسبة لمركز الكرة الأرضية الذي تمثله النقطة P و التي تُعرّف بالزوايا ( ρ,θ,φ ) ، و لكنهم و كعادتهم عندما يتصادمون مع حقائق الواقع التي لا ينفع الهزل و التلبيس معها ينكشفون و يخضعون لها و هم صاغرين و يعترفون بالحقيقة بشكل ضمني ، و أحياناً يحاولون تغطيتها بأي كلام فارغ أو تبرير ملفق لذر الرماد في العيون فقط ، و من ذلك أنهم يبررون أنه بسبب ضحامة حجم الكرة الأرضية بالنسبة للإنسان فإن كل جزء منها يبدو له كسطح مستوي ، و لذلك من الأسهل أن يستعملوا نظام إحداثيات ثنائي الأبعاد ( x , y ) ، بالإضافة إلى معرّف متوسط مستوى سطح البحر ، مع أن الإحداثي ( z ) سيحل لهم الأمر بشكل أفضل و أصدق بدلاً من التوليفة التي يستعملونها ، و لكنهم في الحقيقة مجبورون على استعمال تلك التوليفة لأنهم لا يملكون غيرها لتحديد الأمكان على الواقع ، فالأرض على الواقع لا تنحني ، فكيف يضعون شيء لا وجود له على الواقع ؟؟!!
ذلك سيخبص الدنيا عليهم ، و لذلك هم مجبورون رغماً عن أنوفهم أن يتعاملوا مع معطيات الواقع بذلك الشكل ، و أما نظرياً و على الورق فالمجال مفتوح لهم كي يصدحوا بكل هراء ، ففي النهاية هم يصدحون في نظام عالمي هم العالون فيه في الوقت الراهن و يوجهونه وفق أجندتهم و أجندة سيدهم إبليس ، و أكثر الناس يسيرون خلفهم كالقطيع ، و لا أحد بإمكانه محاسبتهم .
لــمــاذا اخــتــرعــوا إكــذوبــة الـــجـــاذبـــــيــّة ؟
قوة الجاذبيّة بالمفهوم المزعوم في الفيزياء الكلاسيكية أو الحديثة هي في حقيقتها مجرد خرافة و وهم ألبسوه لباس العلم .
و لكن لماذا ؟!!
السبب يرجع إلى بداية تحوّلهم إلى "مركزية الشمس" و جعلها هي رمز و شعار الثورة العلمية مع بدايات ما أسموه بعصر النهضة في أوروبا و بدايات تشكل النظام العالمي الجديد.
و ذلك حين استلم العالم الألماني "يوهانس كيبلر" جداول أرصاد عالم الفلك الدانمركي "تيخو براهي" لحركة الكواكب و الشمس حول الأرض ( مركزية الأرض ) ، و هي كانت أرصاد صحيحة و واقعية و تعطي نتائج و توقعات صحيحة و دقيقة بلا أي إشكال - لا كما يكذب المكورون - .
فقام كيبلر بتحويل نظام الإحداثيات الذي كان قائماً على "مركزية الأرض" إلى نظام جديد قائم على "مركزية الشمس" التي ابتدعها و اخترعها الكاهن البولندي "نيكولاس كوبيرنيكوس" من قبل .
و لكن كيبلر بعدما أنهى التحويل من مركزية الأرض إلى مركزية الشمس وجد أنها لا تتطابق مع الأرصاد الواقعية .
فماذا فعل ؟
قام بعمل تعديل أو على الأصح تشويه لمدارات الكواكب - و من ضمنها الأرض - حول الشمس ، بحيث تكون مدارات إهليجية شاذة الشكل ، و من أجل ذلك وضع ثلاثة إفتراضات يجب الأخذ بها كي ينجح نموذج "مركزية الشمس" ، و هي التي سمّوها فيما بعد بـ "قوانين كيبلر" .
إلا أن المعضلة التي واجهها كيبلر و عجز عن تفسيرها حتى مات ، و عجز بعده كل علماء الدنيا و لمدة أربعين سنة تقريباً أن يجدوا تفسير و حل لتلك المعضلة ، هي التي تتمثّل في السؤال التالي :
ما هو نوع القوّة التي يمكن أن تسمح للكواكب و الأرض بأن تتحرك في مدارات إهليجية و شاذّة حول الشمس بالشكل الذي افترضه كيبلر ؟؟!!!
فكل القوى المعروفة تتعارض و تتناقض مع الشكل الإهليجي لمدارات الكواكب حول الشمس .
فما العمل ؟؟
فكان ذلك دليل كافي و واضح جداً يُثبت أن نظام "مركزية الشمس" قد سقط و قُضي عليه عند ذلك الحدّ ، لأنه يُخالف كل قوانين الدنيا المشهودة و المعلومة بالضرورة و التي لا يشترط لها فرضيات كالتي أتى بها كيبلر .
و لكن هل يقبل ذلك عُبّاد الشمس و النار و لوسيفر الذين أصبحت لهم كلمة نافذة على العلم و العالم بأسره منذ ذلك الوقت ؟!!
بكل تأكيد أن الجواب : "لا ، و ألف لا" .
إذن ما هو الحلّ ؟؟!!!
هنا يأتي الجواب للسؤال الذي بدأت به هذه المقالة ، و هو أنهم اخترعوا من الكيس قوة و أسموها "الجاذبيّة" ، لكي تنقذ لهم نظام "مركزية الشمس" من السقوط المدوي .
فهم عندما أدركوا أنه لا يوجد أي قوة في الدنيا يمكنها أن تفسير مدارات الكواكب الشاذة الشكل حول الشمس وجدوا أنه لا حلّ إلا أن يخترعوا هم قوّة جديدة من الكيس ، و لا يهمهم بعدها لو حرّفوا الحق و العلم و كل شيء من أجل حماية آيديولوجيتهم المتمثلة في "مركزية الشمس" ، فهم قد حرّفوا قبل ذلك دين الله الحق .
فطالما كانت السلطة بأيديهم فمن السهل عليهم اختراع أي هراء مثل "الجاذبيّة" و فرضه على العلم و العلماء ، ثم بعد ذلك إقناع العالم به عبر الدعاية الضخمة و البروباغندا التعليمية و الإعلامية ، و ذلك هو بالضبط ما فعلوه .
و جماهير الناس مثل القطيع ، فعادةً ما يكونون منصاعين لما تفرضه عليهم السلطة أو الدعاية الكبيرة ، و خصوصاً في العلم و الأدب و الفن و نحوها .
و لكن من هو الشخص المناسب لتنفيذ هذه المهمة ؟!
وجدوا أن أكفأ شخص يُمكنه أن يحقق لهم أمنيتهم في ذلك الوقت هو عالم الرياضيات و الفيزياء الإنجليزي "إسحاق نيوتن" .
و بالفعل قام نيوتن باختراع تلك القوة من لا شيء ، و عندما احتار في مصدرها لم يجد أفضل من مركز كتلة الجسم ( و في النظام الشمسي مركز "الجاذبيّة" هو مركز كتلة الشمس الذي افترض أنها في مركزها ) ليكون سبباً لقوة الجاذبيّة ، و لكنه عجز عن تفسير كيفية ذلك علمياً حتى مات .
و استمرت تلك الكذبة التي صارت بمثابة طوق النجاة لـ "مركزية الشمس" أو لأي معضلة تحتاج لتفسير فيها ، فكل شيء يعجزون عن تفسيره لا محيص لهم عن إدخال الجاذبيّة لكي تنقذهم فيه ، حتى في كروية الأرض .
و مع ذلك بقيت ثغرة إطلاق الزمان و المكان في نظرية نيوتن للجاذبيّة مشكلة واضحة و لا يمكن إخفاءها أو ترقيعها بأي تلبيس .
فما الحل ؟!!
.................يتبع
قوة الجاذبيّة بالمفهوم المزعوم في الفيزياء الكلاسيكية أو الحديثة هي في حقيقتها مجرد خرافة و وهم ألبسوه لباس العلم .
و لكن لماذا ؟!!
السبب يرجع إلى بداية تحوّلهم إلى "مركزية الشمس" و جعلها هي رمز و شعار الثورة العلمية مع بدايات ما أسموه بعصر النهضة في أوروبا و بدايات تشكل النظام العالمي الجديد.
و ذلك حين استلم العالم الألماني "يوهانس كيبلر" جداول أرصاد عالم الفلك الدانمركي "تيخو براهي" لحركة الكواكب و الشمس حول الأرض ( مركزية الأرض ) ، و هي كانت أرصاد صحيحة و واقعية و تعطي نتائج و توقعات صحيحة و دقيقة بلا أي إشكال - لا كما يكذب المكورون - .
فقام كيبلر بتحويل نظام الإحداثيات الذي كان قائماً على "مركزية الأرض" إلى نظام جديد قائم على "مركزية الشمس" التي ابتدعها و اخترعها الكاهن البولندي "نيكولاس كوبيرنيكوس" من قبل .
و لكن كيبلر بعدما أنهى التحويل من مركزية الأرض إلى مركزية الشمس وجد أنها لا تتطابق مع الأرصاد الواقعية .
فماذا فعل ؟
قام بعمل تعديل أو على الأصح تشويه لمدارات الكواكب - و من ضمنها الأرض - حول الشمس ، بحيث تكون مدارات إهليجية شاذة الشكل ، و من أجل ذلك وضع ثلاثة إفتراضات يجب الأخذ بها كي ينجح نموذج "مركزية الشمس" ، و هي التي سمّوها فيما بعد بـ "قوانين كيبلر" .
إلا أن المعضلة التي واجهها كيبلر و عجز عن تفسيرها حتى مات ، و عجز بعده كل علماء الدنيا و لمدة أربعين سنة تقريباً أن يجدوا تفسير و حل لتلك المعضلة ، هي التي تتمثّل في السؤال التالي :
ما هو نوع القوّة التي يمكن أن تسمح للكواكب و الأرض بأن تتحرك في مدارات إهليجية و شاذّة حول الشمس بالشكل الذي افترضه كيبلر ؟؟!!!
فكل القوى المعروفة تتعارض و تتناقض مع الشكل الإهليجي لمدارات الكواكب حول الشمس .
فما العمل ؟؟
فكان ذلك دليل كافي و واضح جداً يُثبت أن نظام "مركزية الشمس" قد سقط و قُضي عليه عند ذلك الحدّ ، لأنه يُخالف كل قوانين الدنيا المشهودة و المعلومة بالضرورة و التي لا يشترط لها فرضيات كالتي أتى بها كيبلر .
و لكن هل يقبل ذلك عُبّاد الشمس و النار و لوسيفر الذين أصبحت لهم كلمة نافذة على العلم و العالم بأسره منذ ذلك الوقت ؟!!
بكل تأكيد أن الجواب : "لا ، و ألف لا" .
إذن ما هو الحلّ ؟؟!!!
هنا يأتي الجواب للسؤال الذي بدأت به هذه المقالة ، و هو أنهم اخترعوا من الكيس قوة و أسموها "الجاذبيّة" ، لكي تنقذ لهم نظام "مركزية الشمس" من السقوط المدوي .
فهم عندما أدركوا أنه لا يوجد أي قوة في الدنيا يمكنها أن تفسير مدارات الكواكب الشاذة الشكل حول الشمس وجدوا أنه لا حلّ إلا أن يخترعوا هم قوّة جديدة من الكيس ، و لا يهمهم بعدها لو حرّفوا الحق و العلم و كل شيء من أجل حماية آيديولوجيتهم المتمثلة في "مركزية الشمس" ، فهم قد حرّفوا قبل ذلك دين الله الحق .
فطالما كانت السلطة بأيديهم فمن السهل عليهم اختراع أي هراء مثل "الجاذبيّة" و فرضه على العلم و العلماء ، ثم بعد ذلك إقناع العالم به عبر الدعاية الضخمة و البروباغندا التعليمية و الإعلامية ، و ذلك هو بالضبط ما فعلوه .
و جماهير الناس مثل القطيع ، فعادةً ما يكونون منصاعين لما تفرضه عليهم السلطة أو الدعاية الكبيرة ، و خصوصاً في العلم و الأدب و الفن و نحوها .
و لكن من هو الشخص المناسب لتنفيذ هذه المهمة ؟!
وجدوا أن أكفأ شخص يُمكنه أن يحقق لهم أمنيتهم في ذلك الوقت هو عالم الرياضيات و الفيزياء الإنجليزي "إسحاق نيوتن" .
و بالفعل قام نيوتن باختراع تلك القوة من لا شيء ، و عندما احتار في مصدرها لم يجد أفضل من مركز كتلة الجسم ( و في النظام الشمسي مركز "الجاذبيّة" هو مركز كتلة الشمس الذي افترض أنها في مركزها ) ليكون سبباً لقوة الجاذبيّة ، و لكنه عجز عن تفسير كيفية ذلك علمياً حتى مات .
و استمرت تلك الكذبة التي صارت بمثابة طوق النجاة لـ "مركزية الشمس" أو لأي معضلة تحتاج لتفسير فيها ، فكل شيء يعجزون عن تفسيره لا محيص لهم عن إدخال الجاذبيّة لكي تنقذهم فيه ، حتى في كروية الأرض .
و مع ذلك بقيت ثغرة إطلاق الزمان و المكان في نظرية نيوتن للجاذبيّة مشكلة واضحة و لا يمكن إخفاءها أو ترقيعها بأي تلبيس .
فما الحل ؟!!
.................يتبع
تكملة...
كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفضاء" الذي اعتبروه فراغ .
و لأن المُثبت من الرصد و أكدته معادلات ماكسويل في الكهرومغناطيسيا هو أن وسط الفضاء و كذلك الأرض تملأه مادة اصطلحوا على تسميتها بـ "الأثير" ، كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفراغ" بالنسبة للأثير الساكن .
و لذلك قاموا بتجربة تعتبر من أشهر التجارب في تاريخ الفيزياء .
و هي التجربة التي نُسبت إلى العالمين الذين قاما بها ، و هما "ألبرت ميكلسون" و "إدوارد مورلي" ، و اشتهرت التجربة باسم "تجربة ميكلسون - مورلي" .
و كانت فكرة التجربة هي أن يقيسوا سرعة الضوء في الفضاء بدلالة سرعة دوران الأرض حول الشمس في الفضاء ، و لأن الفضاء في افتراضهم عبارة عن فراغ و ليس فيه إلا مادة الأثير فقط ، و هي مادة ساكنة و لا تتحرك ، فإن سرعة الأثير ستعبر عن سرعة دوران الأرض حول الشمس ( لأنهم كانوا مخدوعين بفكرة مركزية الشمس و دوران الأرض حولها ) ، و من خلال التجربة يطلقون شعاع من مصدر واحد ثم ينقسم الشعاع في جهاز التجربة إلى شعاعين ، ثم يرجعان و يتحدان و يسقطان على لوحة استقبال ، و من خلال حساب الفرق بين الشعاعين و مقارنته بسرعة حركة الأرض في الأثير يمكن استنتاج سرعة الضوء في الأثير ، و التي هي سرعته في "الفراغ" - "الفضاء" - .
و لكن المفاجأة الصادمة و التي لم تكن أبداً في الحسبان هي أن "تجربة ميكلسون و مورلي" فشلت في اكتشاف أي سرعة للأثير .
و رغم أنهم أعادوا التجربة مرات كثيرة و عدّلوا من جهاز التجربة لكي يكون أكثر دقة إلا أن التجربة كانت تفشل كل مرة في قياس فرق ملحوظ بين سرعة الشعاعين .
و الصدمة في ذلك تكمن في أن ذلك يعني أنه ليس هناك سرعة للأثير ، و هي السرعة التي من المفترض أن تعبر سرعة حركة الأرض حول الشمس .
فعندما لا يكون هناك أي سرعة للأثير فذلك دليل قطعي أن الأرض ساكنة و لا تدور حول الشمس و بدليل من تجربة علمية مُتفقٌ على صحتها و هي "تجربة ميكلسون و مورلي" هذه ( كررها غيرهما عدة علماء و لم ينجحوا أيضاً ) .
و لذلك بقي العلماء في ذلك الوقت في حالة صدة و حيرة - كما تذكر المصادر التاريخية - ، لأن ذلك يعني سقوط نموذج "مركزية الشمس" مرة أخرى .
فهل ستقبل بذلك الطغمة الشيطانية التي تحكم "النظام العالمي" و المؤسسة العلمية الرسمية هذه المرة ؟؟
بالطبع لا و ألف لا .
إذن ما الحل ؟!!
حاولوا أن يجدوا مخرجاً مقنعاً ، و أفضل المحاولات هي تلك التي أتى بها العالم الهولند "هندريك لورنتز" ، حيث قام بتحويلات لـ "معادلات ماكسويل" التي في الكهرومغناطيسية و إسقاطها على "الجاذبيّة" ، و لكنها لم تنجح ، و لذلك اضطر إلى أن يفترض تقلّص الضوء الموازي لحركة الأرض في التجربة اعتماداً على خصائص حركة الإليكترون ، بحيث يكون ذلك هو السبب في إلغاء الفرق بين الشعاعين في التجربة .
و لكن محاولته لم تكن مقنعة .
فما الحل ؟!!
لذا عادت الطغمة الشيطانية تعيد ما فعلته مع نيوتن من قبل ، و هي فبركة شيء من لا شيء و قلب نتيجة "تجربة ميكلسون و مورلي" لصالحها حتى لو بالعبط .
و لكنها هذه المرة جاءت بشاب يهودي غير معروف في الأوساط العلمية على الإطلاق حينها، و لم يكن له أي تاريخ أو سيرة علمية ، و صنعوا منه أيقونة للعبقرية ، كي يأكلوا بالعقول حلاوة - كما يُقال - و يقتنع الناس بعدها بهراءه و يعتبرونه قمة العبقرية .
و لم يكن ذلك الشاب اليهودي المغمور حينها إلا "ألبرت آينشتاين" .
و أتى آينشتاين بهراء أعمق و أكبر من هراء نيوتن ، و هو الهراء الذي عُرف فيما بعد باسم "النظرية النسبيّة" .
و هي نظرية تقوم على ثلاثة فرضيات رئيسية لم يثبت منها شيء إلى يومنا هذا بأي دليل صحيح .
و إنما كل أدلتها قد أثبت كثير من علماء الفيزياء بأنها أدلة مزورة و مفبركة .
و من بين تلك الفرضيات التي افترضها آينشتاين لنظريته الهرائية تلك ، هو افتراضه بعدم وجود أثير ، هكذا ببساطة صرفها لهم آينشتاين من الكيس ، و بدون أي دليل على الإطلاق .
و المُدهش أن المؤسسة العلمية السائدة تقبّلت هراءه ببساطة أيضاً و بدون أي تردد .
إنه العبط اليهودي الشيطاني يا سادة .
فهم بمثل ذلك العبط و اللكاعة يُحرفون أي شيء يخالف أهواءهم ، كما فعلوا من قبل مع دين الله .
و عندما يزعمون اليوم في كتب التعليم أو وسائل الإعلام الموجهة أن عدم وجود الأثير مثبت علمياً فاعلوا أنهم يكذبون .
فهم لم يثبتوا ذلك بأي دليل علمي صحيح ، و دليلهم المزعوم هي "تجربة ميكلسون و مورلي" التي هي في الحقيقة الدليل الذي دمر لهم "مركزية الشمس" .
فهم بالاستعباط و الكذب قلبوا نتيجة التجربة لصالحهم على طريقة "فداوها بما كانت هي الداءُ" .
و من المثير للسخرية أن آينشتاين بنفسه عندما تورط في تفسير قياس انحناء الزمكان الذي اخترعه رغم أنه فراغ ، عاد و اعترف بوجود الأثير ، إلا أنهم لم يلتفتوا له بعدما قدم لهم ما يريدون .
.....................يتبع
كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفضاء" الذي اعتبروه فراغ .
و لأن المُثبت من الرصد و أكدته معادلات ماكسويل في الكهرومغناطيسيا هو أن وسط الفضاء و كذلك الأرض تملأه مادة اصطلحوا على تسميتها بـ "الأثير" ، كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفراغ" بالنسبة للأثير الساكن .
و لذلك قاموا بتجربة تعتبر من أشهر التجارب في تاريخ الفيزياء .
و هي التجربة التي نُسبت إلى العالمين الذين قاما بها ، و هما "ألبرت ميكلسون" و "إدوارد مورلي" ، و اشتهرت التجربة باسم "تجربة ميكلسون - مورلي" .
و كانت فكرة التجربة هي أن يقيسوا سرعة الضوء في الفضاء بدلالة سرعة دوران الأرض حول الشمس في الفضاء ، و لأن الفضاء في افتراضهم عبارة عن فراغ و ليس فيه إلا مادة الأثير فقط ، و هي مادة ساكنة و لا تتحرك ، فإن سرعة الأثير ستعبر عن سرعة دوران الأرض حول الشمس ( لأنهم كانوا مخدوعين بفكرة مركزية الشمس و دوران الأرض حولها ) ، و من خلال التجربة يطلقون شعاع من مصدر واحد ثم ينقسم الشعاع في جهاز التجربة إلى شعاعين ، ثم يرجعان و يتحدان و يسقطان على لوحة استقبال ، و من خلال حساب الفرق بين الشعاعين و مقارنته بسرعة حركة الأرض في الأثير يمكن استنتاج سرعة الضوء في الأثير ، و التي هي سرعته في "الفراغ" - "الفضاء" - .
و لكن المفاجأة الصادمة و التي لم تكن أبداً في الحسبان هي أن "تجربة ميكلسون و مورلي" فشلت في اكتشاف أي سرعة للأثير .
و رغم أنهم أعادوا التجربة مرات كثيرة و عدّلوا من جهاز التجربة لكي يكون أكثر دقة إلا أن التجربة كانت تفشل كل مرة في قياس فرق ملحوظ بين سرعة الشعاعين .
و الصدمة في ذلك تكمن في أن ذلك يعني أنه ليس هناك سرعة للأثير ، و هي السرعة التي من المفترض أن تعبر سرعة حركة الأرض حول الشمس .
فعندما لا يكون هناك أي سرعة للأثير فذلك دليل قطعي أن الأرض ساكنة و لا تدور حول الشمس و بدليل من تجربة علمية مُتفقٌ على صحتها و هي "تجربة ميكلسون و مورلي" هذه ( كررها غيرهما عدة علماء و لم ينجحوا أيضاً ) .
و لذلك بقي العلماء في ذلك الوقت في حالة صدة و حيرة - كما تذكر المصادر التاريخية - ، لأن ذلك يعني سقوط نموذج "مركزية الشمس" مرة أخرى .
فهل ستقبل بذلك الطغمة الشيطانية التي تحكم "النظام العالمي" و المؤسسة العلمية الرسمية هذه المرة ؟؟
بالطبع لا و ألف لا .
إذن ما الحل ؟!!
حاولوا أن يجدوا مخرجاً مقنعاً ، و أفضل المحاولات هي تلك التي أتى بها العالم الهولند "هندريك لورنتز" ، حيث قام بتحويلات لـ "معادلات ماكسويل" التي في الكهرومغناطيسية و إسقاطها على "الجاذبيّة" ، و لكنها لم تنجح ، و لذلك اضطر إلى أن يفترض تقلّص الضوء الموازي لحركة الأرض في التجربة اعتماداً على خصائص حركة الإليكترون ، بحيث يكون ذلك هو السبب في إلغاء الفرق بين الشعاعين في التجربة .
و لكن محاولته لم تكن مقنعة .
فما الحل ؟!!
لذا عادت الطغمة الشيطانية تعيد ما فعلته مع نيوتن من قبل ، و هي فبركة شيء من لا شيء و قلب نتيجة "تجربة ميكلسون و مورلي" لصالحها حتى لو بالعبط .
و لكنها هذه المرة جاءت بشاب يهودي غير معروف في الأوساط العلمية على الإطلاق حينها، و لم يكن له أي تاريخ أو سيرة علمية ، و صنعوا منه أيقونة للعبقرية ، كي يأكلوا بالعقول حلاوة - كما يُقال - و يقتنع الناس بعدها بهراءه و يعتبرونه قمة العبقرية .
و لم يكن ذلك الشاب اليهودي المغمور حينها إلا "ألبرت آينشتاين" .
و أتى آينشتاين بهراء أعمق و أكبر من هراء نيوتن ، و هو الهراء الذي عُرف فيما بعد باسم "النظرية النسبيّة" .
و هي نظرية تقوم على ثلاثة فرضيات رئيسية لم يثبت منها شيء إلى يومنا هذا بأي دليل صحيح .
و إنما كل أدلتها قد أثبت كثير من علماء الفيزياء بأنها أدلة مزورة و مفبركة .
و من بين تلك الفرضيات التي افترضها آينشتاين لنظريته الهرائية تلك ، هو افتراضه بعدم وجود أثير ، هكذا ببساطة صرفها لهم آينشتاين من الكيس ، و بدون أي دليل على الإطلاق .
و المُدهش أن المؤسسة العلمية السائدة تقبّلت هراءه ببساطة أيضاً و بدون أي تردد .
إنه العبط اليهودي الشيطاني يا سادة .
فهم بمثل ذلك العبط و اللكاعة يُحرفون أي شيء يخالف أهواءهم ، كما فعلوا من قبل مع دين الله .
و عندما يزعمون اليوم في كتب التعليم أو وسائل الإعلام الموجهة أن عدم وجود الأثير مثبت علمياً فاعلوا أنهم يكذبون .
فهم لم يثبتوا ذلك بأي دليل علمي صحيح ، و دليلهم المزعوم هي "تجربة ميكلسون و مورلي" التي هي في الحقيقة الدليل الذي دمر لهم "مركزية الشمس" .
فهم بالاستعباط و الكذب قلبوا نتيجة التجربة لصالحهم على طريقة "فداوها بما كانت هي الداءُ" .
و من المثير للسخرية أن آينشتاين بنفسه عندما تورط في تفسير قياس انحناء الزمكان الذي اخترعه رغم أنه فراغ ، عاد و اعترف بوجود الأثير ، إلا أنهم لم يلتفتوا له بعدما قدم لهم ما يريدون .
.....................يتبع
تكملة...
و كالعادة أيضاً قامت الطغمة الشيطانية بتغيير كل الفيزياء بناءً على مفهوم "النظرية النسبية" ( و معها ميكانيكا الكم ) و أسموها "الفيزياء الحديثة" .
فهم على استعداد لهدم العلم كله و إعادة بنائه بأي شكل ، حقاً كان أو باطل ، المهم أن لا ينهدم نموذجهم لـ "مركزية الشمس" .
و رغم ظهور الكثير من العلماء قديماً و حديثاً ممن أثبتوا بالحساب و بالتجربة أن "النظرية النسبية" باطلة ، إلا أن حملات الدعاية المضادة و المضللة التي تحركها الطغمة الشيطانية عبر المؤسسة العلمية السائدة و تياراتها الأكاديمية و البحثية و وسائل الإعلام الموجهة تستمر في محاولاتها لتكذيب الحقائق و خداع الناس بأدلة مفبركة و مزورة ، مثل مسرحيتهم المضحكة التي زعموا بها أنهم نجحوا في تصوير ثقب أسود في "إبريل" 2019 م ( كانت كذبة إبريل بجدارة ) .
و إلا ففي حقيقة الأمر أن "النظرية النسبية" قد فشلت في كل شيء ، و إلا لو كانت بالفعل قد نجحت حساباتها لما اضطروا لترقيعها بافتراض وجود أشياء لا يعرفون عنها أي شيء لعشرات السنين ، كـ "المادة المظلمة" أو "الطاقة المظلمة" .
و لكن إذا عُرف السبب بطل العجب .
فهم يستميتون في الدفاع عن "النظرية النسبية" ، لأن سقوطها يعني سقوط "الجاذبيّة" ، و سقوط "الجاذبيّة" يعني سقوط "مركزية الشمس" ، بل و سقوط كل التفسيرات للظواهر الكونية التي كانت تقوم بشكل أساسي على "الجاذبيّة" ، كتفسير الخسوف و الكسوف ، و المد و الجزر ، و دوران القمر ، و غيرها .
لذلك لا يمكن أن يتخلوا عن "النظرية النسبية" - رغم أن ريحتها طلعت من أول يوم - إلا إذا توفّر بديل آخر يضمن لهم بقاء "مركزية الشمس" على حالها دون أن تُمسّ .
فكل ذلك التاريخ من العبط و الإفك "العلمي" كان من أجل الحفظ على خرافة "الجاذبيّة" ، لأن الحفاظ على خرافة "الجاذبيّة" يحافظ لهم على خرافة "مركزية الشمس" .
و الغاية الحقيقية من كل ذلك صد الناس عن سبيل الله و أكل أموالهم بالباطل و تعبيدهم للشيطان ، سواءً شعروا أو لم يشعروا .
تم بحمد الله .
و كالعادة أيضاً قامت الطغمة الشيطانية بتغيير كل الفيزياء بناءً على مفهوم "النظرية النسبية" ( و معها ميكانيكا الكم ) و أسموها "الفيزياء الحديثة" .
فهم على استعداد لهدم العلم كله و إعادة بنائه بأي شكل ، حقاً كان أو باطل ، المهم أن لا ينهدم نموذجهم لـ "مركزية الشمس" .
و رغم ظهور الكثير من العلماء قديماً و حديثاً ممن أثبتوا بالحساب و بالتجربة أن "النظرية النسبية" باطلة ، إلا أن حملات الدعاية المضادة و المضللة التي تحركها الطغمة الشيطانية عبر المؤسسة العلمية السائدة و تياراتها الأكاديمية و البحثية و وسائل الإعلام الموجهة تستمر في محاولاتها لتكذيب الحقائق و خداع الناس بأدلة مفبركة و مزورة ، مثل مسرحيتهم المضحكة التي زعموا بها أنهم نجحوا في تصوير ثقب أسود في "إبريل" 2019 م ( كانت كذبة إبريل بجدارة ) .
و إلا ففي حقيقة الأمر أن "النظرية النسبية" قد فشلت في كل شيء ، و إلا لو كانت بالفعل قد نجحت حساباتها لما اضطروا لترقيعها بافتراض وجود أشياء لا يعرفون عنها أي شيء لعشرات السنين ، كـ "المادة المظلمة" أو "الطاقة المظلمة" .
و لكن إذا عُرف السبب بطل العجب .
فهم يستميتون في الدفاع عن "النظرية النسبية" ، لأن سقوطها يعني سقوط "الجاذبيّة" ، و سقوط "الجاذبيّة" يعني سقوط "مركزية الشمس" ، بل و سقوط كل التفسيرات للظواهر الكونية التي كانت تقوم بشكل أساسي على "الجاذبيّة" ، كتفسير الخسوف و الكسوف ، و المد و الجزر ، و دوران القمر ، و غيرها .
لذلك لا يمكن أن يتخلوا عن "النظرية النسبية" - رغم أن ريحتها طلعت من أول يوم - إلا إذا توفّر بديل آخر يضمن لهم بقاء "مركزية الشمس" على حالها دون أن تُمسّ .
فكل ذلك التاريخ من العبط و الإفك "العلمي" كان من أجل الحفظ على خرافة "الجاذبيّة" ، لأن الحفاظ على خرافة "الجاذبيّة" يحافظ لهم على خرافة "مركزية الشمس" .
و الغاية الحقيقية من كل ذلك صد الناس عن سبيل الله و أكل أموالهم بالباطل و تعبيدهم للشيطان ، سواءً شعروا أو لم يشعروا .
تم بحمد الله .
عندما يأتيك المكور و يقدم لك دليل معقد حسابياً كمعادلات النظرية النسبية ، و يزعم أنها صحيحة و تثبت نموذج الكون القائم على مركزية الشمس ، ثم إذا قلت له : "أنها غير صحيحة" ، اتهمك بالجهل في تلك المعادلات أو قال لك : "أثبت ذلك" ، فاعلم أنه يُغالط فقط ، لأن معادلات النظرية النسبية مشكوك فيها لتعقيدها ، إلى الحد الذي جعل من اخترع النظرية بنفسه ( أي آينشتاين بنفسه ) احتاج لمساعدة آخرين في حل معادلات نظريته المزعومة .
فالمكور في مثل تلك المغالطات يشبه جحا ، حيث يُحكى أن جحا قال أن عدد النجوم 51699 ، فكذّبه صاحبه ، فقال له جحا : "إذن عليك أن تعد النجوم لتثبت كذبي" .
فالمكور في مثل تلك المغالطات يشبه جحا ، حيث يُحكى أن جحا قال أن عدد النجوم 51699 ، فكذّبه صاحبه ، فقال له جحا : "إذن عليك أن تعد النجوم لتثبت كذبي" .
من آمن بالله و رسوله و اليوم الآخر لا يعدل بالعلم الذي جاءه من عند الله شيئاً ، لأنه أعلى و أشرف و أعظم من كل علوم الدنيا مجتمعة ، و لو لم يكن من ذلك إلا السعادة و الرخاء ، فالعلم الذي جاءنا من عند الله يوصلنا إلى السعادة و الرخاء الحقيقي و الأبدي الممتد من الدنيا إلى الآخرة حتى لو كان المؤمن يعيش في صحراء مع بعض الغنيمات .
و أما علوم الدنيا فالسعادة معها غير مضمونة ، و الرخاء معها غالباً ما يكون له ضريبة و لو على صحة الإنسان إما بمرض ، أو جهد و تعب ، و مع ذلك أثره لا يمتد للآخرة ، بل قد يكون وبال على صاحبه في الآخرة إن لم يكن من الشاكرين .
و أما علوم الدنيا فالسعادة معها غير مضمونة ، و الرخاء معها غالباً ما يكون له ضريبة و لو على صحة الإنسان إما بمرض ، أو جهد و تعب ، و مع ذلك أثره لا يمتد للآخرة ، بل قد يكون وبال على صاحبه في الآخرة إن لم يكن من الشاكرين .
العلاقة الرياضية بين العلم الشرعي و العلم الطبيعي عند المؤمن الصادق هي علاقة تباين ، لا تعادل ، فالعلم الشرعي أكبر من العلوم الطبيعية عند المؤمن الصادق ، و الصيغة الرياضية للمتباينة هي :
علم شرعي > علم طبيعي .
و لكن للأسف أن كثير من المسلمين الجهلة يعتبرونها معادلة بالصيغة الرياضية :
علم شرعي = علم طبيعي .
و أما غير المؤمنين من الفساق و المنافقين فهم يرون الأفضلية للعلوم الطبيعية ، أي أن العلاقة الرياضية متباينة بعكس المتباينة الأولى و صيغتها :
علم الشرعي < علم الطبيعي .
علم شرعي > علم طبيعي .
و لكن للأسف أن كثير من المسلمين الجهلة يعتبرونها معادلة بالصيغة الرياضية :
علم شرعي = علم طبيعي .
و أما غير المؤمنين من الفساق و المنافقين فهم يرون الأفضلية للعلوم الطبيعية ، أي أن العلاقة الرياضية متباينة بعكس المتباينة الأولى و صيغتها :
علم الشرعي < علم الطبيعي .
يقول الله تعالى : { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ..} الآية .
فقدم الله تعالى العلم قبل القول و العمل ، فالاستغفار و العبادة لا قيمة لها و لا يقبلها الله تعالى بلا علم .
و العلم هو ما جاء في القرآن و السنة لمعنى لا إله إلا الله .
فمن قال لا إله إلا الله و هو لا يعلم المعنى و لم يؤمن بها بقلبه و يطبقها في قوله و عمله فلن تنفعه .
فالمنافقون و المشركون قد يقولون لا إلا الله و لكنها لا تنفعهم ، و لو ماتوا على نفاقهم أو شركهم فهم من أهل النار ، مع أنهم قالوا لا إله إلا الله ، بل و ربما صلّوا و زكّوا و صاموا و ربما حجّوا و جاهدوا ، فكل ذلك لن يقبله الله و سوف يحبطه لهم يوم القيامة ، و الدليل قوله تعالى : { وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } ، فإذا كان هذا مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و هو أول من قال لا إله إلا الله في هذه الأمة ، فكيف بمن هم دون رسول الله صلوات ربي و سلامه عليه ؟؟!!
لذا من واجب كل مسلم أن يعلم ما معنى لا إله إلا الله و يعلم لوازمها و شروطها قبل العبادة و الإستغفار .
و لا ينخدع بتلبيس أهل الشرك من المنتسبين للإسلام كالروافض و الصوفية القبورية و أمثالهم .
فقدم الله تعالى العلم قبل القول و العمل ، فالاستغفار و العبادة لا قيمة لها و لا يقبلها الله تعالى بلا علم .
و العلم هو ما جاء في القرآن و السنة لمعنى لا إله إلا الله .
فمن قال لا إله إلا الله و هو لا يعلم المعنى و لم يؤمن بها بقلبه و يطبقها في قوله و عمله فلن تنفعه .
فالمنافقون و المشركون قد يقولون لا إلا الله و لكنها لا تنفعهم ، و لو ماتوا على نفاقهم أو شركهم فهم من أهل النار ، مع أنهم قالوا لا إله إلا الله ، بل و ربما صلّوا و زكّوا و صاموا و ربما حجّوا و جاهدوا ، فكل ذلك لن يقبله الله و سوف يحبطه لهم يوم القيامة ، و الدليل قوله تعالى : { وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } ، فإذا كان هذا مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و هو أول من قال لا إله إلا الله في هذه الأمة ، فكيف بمن هم دون رسول الله صلوات ربي و سلامه عليه ؟؟!!
لذا من واجب كل مسلم أن يعلم ما معنى لا إله إلا الله و يعلم لوازمها و شروطها قبل العبادة و الإستغفار .
و لا ينخدع بتلبيس أهل الشرك من المنتسبين للإسلام كالروافض و الصوفية القبورية و أمثالهم .
الله تعالى كما أنه الخالق وحده ، فهو وحده الأعلم بالعلم الحق عما خلق ، و السماوات و الأرض من أكبر مخلوقات الله تعالى التي نشاهدها ، و العلم الحق بها هو ما علمنا الله إياه في القرآن الكريم ، فالله تعالى هو الأعلم بما خلق ، و قد قال سبحانه مستنكراً على من يظنون أو يزعمون أن علم الخلق ليس من اختصاص الله أو قرآنه أو دينه : { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } .
فهل ذكر الله لنا خلق السماوات و الأرض في القرآن ؟؟
من قال "لا" فقد كفر .
و من قال "نعم" فيحرم عليه بعدها أن يقبل كلام كل البشر في خلق السماوات و الأرض إذا كان مخالف لما أخبر الله عنه في القرآن أو مخالف لكلام رسوله في ما صح من السنة .
و لا يخدعكم مكر و احتيال المكورين بذريعة سوء فهم كلام الله ، فهم فقط يكذبون و يخادعون الله و الذين آمنوا و ما يخدعون إلا أنفسهم حتى لو زعموا أنهم مؤمنون ، فالمؤمن الصادق لا يجادل في آيات الله الواضحة و يجعلها كلها تشبه الشفرات و الألغاز التي لا يفهمها أحد إلا من خلال العلماء المكورين فقط دون بقية جماهير أهل العلم الذين خالفوهم ، فأولئك المكورون يكذبون و يخادعون فقط ، و يصدق فيهم قوله تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } .
لذا فلا يخدعكم مكور حتى لو كان عالم كبير و له وزن و كلمة مسموعة عند الناس ، فهو ليس نبي قد عصمه الله من الزلات و الأخطاء في الدين ، و قد رأينا زلات العلماء المكورين من نفس كلامهم ، و رأينا تخبطهم و تناقضهم مع أنفسهم حتى في نفس الفتوى أحياناً ، و كذلك الله يُضل الله من اتبع هواه و لو كان على علم ، نسأل الله العافية ، و غفر الله لعلماء المسلمين و عامتهم جميعا .
فهل ذكر الله لنا خلق السماوات و الأرض في القرآن ؟؟
من قال "لا" فقد كفر .
و من قال "نعم" فيحرم عليه بعدها أن يقبل كلام كل البشر في خلق السماوات و الأرض إذا كان مخالف لما أخبر الله عنه في القرآن أو مخالف لكلام رسوله في ما صح من السنة .
و لا يخدعكم مكر و احتيال المكورين بذريعة سوء فهم كلام الله ، فهم فقط يكذبون و يخادعون الله و الذين آمنوا و ما يخدعون إلا أنفسهم حتى لو زعموا أنهم مؤمنون ، فالمؤمن الصادق لا يجادل في آيات الله الواضحة و يجعلها كلها تشبه الشفرات و الألغاز التي لا يفهمها أحد إلا من خلال العلماء المكورين فقط دون بقية جماهير أهل العلم الذين خالفوهم ، فأولئك المكورون يكذبون و يخادعون فقط ، و يصدق فيهم قوله تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } .
لذا فلا يخدعكم مكور حتى لو كان عالم كبير و له وزن و كلمة مسموعة عند الناس ، فهو ليس نبي قد عصمه الله من الزلات و الأخطاء في الدين ، و قد رأينا زلات العلماء المكورين من نفس كلامهم ، و رأينا تخبطهم و تناقضهم مع أنفسهم حتى في نفس الفتوى أحياناً ، و كذلك الله يُضل الله من اتبع هواه و لو كان على علم ، نسأل الله العافية ، و غفر الله لعلماء المسلمين و عامتهم جميعا .
(( قاعدة مهمة في فهم كلام الله تعالى عندما يذكر الأرض في القرآن ))
عندما يذكر الله تعالى الأرض في القرآن و في سياق يجمعها فيه مع السماء أو الجبال فاعلم يقيناً أن الله تعالى يشير إلى كامل الأرض ، لا الأجزاء الصغيرة و المحدودة في حدود نظر الناظر .
فلا يُضلكم بعد ذلك العلماء المكورون أو المكورون عموماً عندما يعكسون هذه القاعدة و الأصل الفقهي و التفسيري ، فهم يخالفون القاعدة و الأصل مع أنها من المسلمات و البديهيات الأصولية في الفقه و اللغة و لا تحتاج إلى توضيح أو تأكيد أكبر ، فتوضيحها و تأكيدها هي القرينة التي وردت معها في نفس السياق ، إما بذكر السماء ، أو بذكر الجبال ، أو بهما معاً كما في قوله تعالى : { وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } ، فهنا الأرض المشار إليها هي جميع الأرض قطعاً ، لأن السياق السابق جاء فيه ذكر السماء و الجبال .
و في قوله تعالى : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً..} الآية ، نعلم أن الأرض المقصودة هي جميع الأرض بكاملها قطعاً ، لأنها جاءت في مقابل السماء في نفس السياق ، و من المقطوع به عُرفاً كذلك أن الفراش لا يكون في شكله العام كروي الشكل ، بل مسطح و مستوي كالبساط ، فالآية دليل قطعي يثبت تسطح الأرض و ينسف كرويتها .
و في قوله تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ..} الآية ، نعلم أن الأرض المذكورة في هذه الآية هي كل الأرض طولاً و عرضاً ، لأن الجبال جاءت معها في نفس السياق ، فالأرض بكاملها ممدودة طولاً و عرضاً ، و ذلك دليل على أنها مسطحة ، و ليست كرة ، فالعرب لا تصف الشيء الكروي في شكله العام أنه ممدود ، فلم يصف أحد منهم القمر بأنه ممدود مثلاً ، كما أن هناك قرينة أخرى وردت في آية أخرى في القرآن و حديث من السنة وهي أن الله تعالى أخبرنا أن الأرض التي سيقف عليها الناس يوم الحساب ستكون ممدودة أيضاً ، و في الحديث أنها ستمد مد الأديم ، مما يثبت أنها مسطحة لا كرة ، و من تلك القرينة نعرف معنى المدّ إذا أُطلق على الأرض في القرآن فإنما هو بمعنى البسط و التسطيح و الزيادة فيها ، لا الكرة كما يأفك بعض المفسرين المكورين .
فإذا فهمنا القاعدة فسنكون على علم راسخ في هذا الأصل الفقهي المهم ، و لن ننخدع بعدها بتلبيسات المفسرين المكورين أو بتهريج عوام المكورين الذين لا يهمهم لو اتخذوا آيات الله هزواً و لعباً بتحريف معانيها لكي تكون موافقة لأهوائهم و ما تشتهيه أنفسهم في الانتصار للخرافة التي يكرفونها .
عندما يذكر الله تعالى الأرض في القرآن و في سياق يجمعها فيه مع السماء أو الجبال فاعلم يقيناً أن الله تعالى يشير إلى كامل الأرض ، لا الأجزاء الصغيرة و المحدودة في حدود نظر الناظر .
فلا يُضلكم بعد ذلك العلماء المكورون أو المكورون عموماً عندما يعكسون هذه القاعدة و الأصل الفقهي و التفسيري ، فهم يخالفون القاعدة و الأصل مع أنها من المسلمات و البديهيات الأصولية في الفقه و اللغة و لا تحتاج إلى توضيح أو تأكيد أكبر ، فتوضيحها و تأكيدها هي القرينة التي وردت معها في نفس السياق ، إما بذكر السماء ، أو بذكر الجبال ، أو بهما معاً كما في قوله تعالى : { وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } ، فهنا الأرض المشار إليها هي جميع الأرض قطعاً ، لأن السياق السابق جاء فيه ذكر السماء و الجبال .
و في قوله تعالى : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً..} الآية ، نعلم أن الأرض المقصودة هي جميع الأرض بكاملها قطعاً ، لأنها جاءت في مقابل السماء في نفس السياق ، و من المقطوع به عُرفاً كذلك أن الفراش لا يكون في شكله العام كروي الشكل ، بل مسطح و مستوي كالبساط ، فالآية دليل قطعي يثبت تسطح الأرض و ينسف كرويتها .
و في قوله تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ..} الآية ، نعلم أن الأرض المذكورة في هذه الآية هي كل الأرض طولاً و عرضاً ، لأن الجبال جاءت معها في نفس السياق ، فالأرض بكاملها ممدودة طولاً و عرضاً ، و ذلك دليل على أنها مسطحة ، و ليست كرة ، فالعرب لا تصف الشيء الكروي في شكله العام أنه ممدود ، فلم يصف أحد منهم القمر بأنه ممدود مثلاً ، كما أن هناك قرينة أخرى وردت في آية أخرى في القرآن و حديث من السنة وهي أن الله تعالى أخبرنا أن الأرض التي سيقف عليها الناس يوم الحساب ستكون ممدودة أيضاً ، و في الحديث أنها ستمد مد الأديم ، مما يثبت أنها مسطحة لا كرة ، و من تلك القرينة نعرف معنى المدّ إذا أُطلق على الأرض في القرآن فإنما هو بمعنى البسط و التسطيح و الزيادة فيها ، لا الكرة كما يأفك بعض المفسرين المكورين .
فإذا فهمنا القاعدة فسنكون على علم راسخ في هذا الأصل الفقهي المهم ، و لن ننخدع بعدها بتلبيسات المفسرين المكورين أو بتهريج عوام المكورين الذين لا يهمهم لو اتخذوا آيات الله هزواً و لعباً بتحريف معانيها لكي تكون موافقة لأهوائهم و ما تشتهيه أنفسهم في الانتصار للخرافة التي يكرفونها .
من الجهل المدقع الذي يقع فيه بعض المسلمين في معنى الإيمان بالغيب ( و ربما أنهم استقوه من مفاهيم الغرب لمعنى الإيمان ) هو أنهم يظنون أن الإيمان بالغيب في الشرع يكون بلا دليل و لا مستند ، و إنما هو عندهم التصديق المجرد بلا دليل .
و لكن الإيمان بالغيب في الإسلام في الحقيقة أنه قائم على دليل و مستند أقوى و أعظم من جميع أدلة علماء الطبيعة و الكون .
و الدليل هو القرآن ، فالله تعالى تحدّى فصحاء العرب و بلغائهم بأن يأتوا و لو بسورة واحدة من مثل القرآن و في زمن قد بلغوا فيه الذروة في الفصاحة و البلاغة و الشعر المبلغ الأعلى حتى صاروا يُفاخرون فيه و يتنافسون في أسواقهم كسوق عكاظ و غيره ، و مع حرص أكثرهم في بدايات ظهور الإسلام على الطعن في نبوة محمد صلى الله عليه و سلم و التكذيب بالقرآن ، مما يعني أن فصاحة القرآن لو كان فيها مطعن واحد لما تأخروا في بيانه و إعتباره خطأ في اللغة و التعبير ، بل و منهم من شهد للقرآن بالفصاحة و البلاغة التي لا تضاهى كما شهد بذلك الوليد بن المغيرة ، و مع ذلك عجزوا عن كسب التحدي والذي تحداهم الله به في القرآن ، مع أن الله طلب منهم أن يأتوا بشهداءهم من دون الله على ذلك ، حتى لو كانوا من الجن ، لأن اللفظ يفيد العموم ، و مع ذلك عجزوا ، بل و زيادة في الإفحام و الإذلال أخبرهم الله تعالى مقدماً أنهم لن يقدروا .
فعندما نرى أنهم عجزوا بذلك الشكل عن الإتيان و لو بسورة واحدة مثل القرآن ، و لو كانت بطول ثلاث آيات كسورة الكوثر ، و لا يزالون عاجزين عن ذلك إلى يومنا هذا مع توفر الكمبيوتر الذي يمكنه أن يساعد الإنسان بشكل كبير ، و مع ذلك كله لا يزال المكذبون عاجزين ، نعلم يقينا أن القرآن ليس كلام إنس و لا جن ، بل هو كلام الله وحده ، و لا يقدر على الإتيان بمثله إلا الله الخالق الباري وحده .
و من أخزاه اللهم من المكذبين فقط هو من كان بذلك العجز عن تحدي الله بالقرآن ثم يرفع رأسه و يزعم أن في القرآن أخطاء لغوية ، فهو علاوةٌ على عجزه فضح جهله باللغة ، فالعيب فيه هو لا في القرآن .
و عندما نرى كذلك أن الله تعالى قد أخبرنا في القرآن بأمور قد تحقق وقوعها بعد ذلك كما أخبر الله بها تماماً ، نعلم أن القرآن أعظم و أصدق دليل يجعلنا نؤمن بما جاء فيه من أخبار الغيب ، فتصديقنا و إيماننا بالغيب لم يكن بلا دليل كما زعم الجهال و المبطلون ، بل هو قائم على أعظم دليل و برهان و هو القرآن ، فهو أصدق مما تراه أعيننا و تسمعه آذننا مما يخالف القرآن ، بل و أصدق من مزاعم علماء الطبيعة و الكون و أرصادهم و حساباتهم المخالفة للقرآن ، فعند التعارض هي باطل و القرآن حق ، لأنه الدليل الأصدق ، و العلم الذي جاءنا فيه هو الحق المطلق ، لذلك بلغ تصديقنا به إلى حد أننا اتخذناه دين ندين لله به ، و من صدق غيره مما يعارضه فقد اتخذ لنفسه ديناً آخر فيما خالف ، و عندها نقول له : "لك دينك و لنا دين ، و لكننا لم نصدق و نؤمن بلا دليل ، بل بأعظم دليل ، و إن كنت تنكر ذلك فهات ثلاث آيات في سورة واحدة مثل القرآن ، و نتحداك بتحدي الله" ، و لن يقدر .
و لكن الإيمان بالغيب في الإسلام في الحقيقة أنه قائم على دليل و مستند أقوى و أعظم من جميع أدلة علماء الطبيعة و الكون .
و الدليل هو القرآن ، فالله تعالى تحدّى فصحاء العرب و بلغائهم بأن يأتوا و لو بسورة واحدة من مثل القرآن و في زمن قد بلغوا فيه الذروة في الفصاحة و البلاغة و الشعر المبلغ الأعلى حتى صاروا يُفاخرون فيه و يتنافسون في أسواقهم كسوق عكاظ و غيره ، و مع حرص أكثرهم في بدايات ظهور الإسلام على الطعن في نبوة محمد صلى الله عليه و سلم و التكذيب بالقرآن ، مما يعني أن فصاحة القرآن لو كان فيها مطعن واحد لما تأخروا في بيانه و إعتباره خطأ في اللغة و التعبير ، بل و منهم من شهد للقرآن بالفصاحة و البلاغة التي لا تضاهى كما شهد بذلك الوليد بن المغيرة ، و مع ذلك عجزوا عن كسب التحدي والذي تحداهم الله به في القرآن ، مع أن الله طلب منهم أن يأتوا بشهداءهم من دون الله على ذلك ، حتى لو كانوا من الجن ، لأن اللفظ يفيد العموم ، و مع ذلك عجزوا ، بل و زيادة في الإفحام و الإذلال أخبرهم الله تعالى مقدماً أنهم لن يقدروا .
فعندما نرى أنهم عجزوا بذلك الشكل عن الإتيان و لو بسورة واحدة مثل القرآن ، و لو كانت بطول ثلاث آيات كسورة الكوثر ، و لا يزالون عاجزين عن ذلك إلى يومنا هذا مع توفر الكمبيوتر الذي يمكنه أن يساعد الإنسان بشكل كبير ، و مع ذلك كله لا يزال المكذبون عاجزين ، نعلم يقينا أن القرآن ليس كلام إنس و لا جن ، بل هو كلام الله وحده ، و لا يقدر على الإتيان بمثله إلا الله الخالق الباري وحده .
و من أخزاه اللهم من المكذبين فقط هو من كان بذلك العجز عن تحدي الله بالقرآن ثم يرفع رأسه و يزعم أن في القرآن أخطاء لغوية ، فهو علاوةٌ على عجزه فضح جهله باللغة ، فالعيب فيه هو لا في القرآن .
و عندما نرى كذلك أن الله تعالى قد أخبرنا في القرآن بأمور قد تحقق وقوعها بعد ذلك كما أخبر الله بها تماماً ، نعلم أن القرآن أعظم و أصدق دليل يجعلنا نؤمن بما جاء فيه من أخبار الغيب ، فتصديقنا و إيماننا بالغيب لم يكن بلا دليل كما زعم الجهال و المبطلون ، بل هو قائم على أعظم دليل و برهان و هو القرآن ، فهو أصدق مما تراه أعيننا و تسمعه آذننا مما يخالف القرآن ، بل و أصدق من مزاعم علماء الطبيعة و الكون و أرصادهم و حساباتهم المخالفة للقرآن ، فعند التعارض هي باطل و القرآن حق ، لأنه الدليل الأصدق ، و العلم الذي جاءنا فيه هو الحق المطلق ، لذلك بلغ تصديقنا به إلى حد أننا اتخذناه دين ندين لله به ، و من صدق غيره مما يعارضه فقد اتخذ لنفسه ديناً آخر فيما خالف ، و عندها نقول له : "لك دينك و لنا دين ، و لكننا لم نصدق و نؤمن بلا دليل ، بل بأعظم دليل ، و إن كنت تنكر ذلك فهات ثلاث آيات في سورة واحدة مثل القرآن ، و نتحداك بتحدي الله" ، و لن يقدر .
يزعم كثير من المكورين أن الله تعالى عندما ذكر الأرض التي تقابل السماء و التي عليها الجبال و الأنهار في القرآن ، و أخبرنا عنها بأنها مسطحة و بساط و فراش ممدود ، فإن الله تعالى في كل ذلك لم يكن يخبرنا حقيقة شكل الأرض بكاملها و أنها كروية ، و إنما كان بزعمهم يقصد الأجزاء الصغيرة من الأرض التي في حدود نظر الناظرين إلى الأرض من الناس فقط ، و يبررون ذلك نيابة ً عن الله و بلا دليل من الشرع ، فيزعمون أن الله تعالى لم يُرد أن يُكذّب العرب الذين عاصروا نزول القرآن كلامه ، لأن عقولهم بزعم المكورين لا تستوعب كروية الأرض في ذلك الزمان ، و لذلك أخفى الله عنهم حقيقة شكل الأرض بكاملها خلافاً لما أخبرهم به عن السماء أو الجبال أو الإنسان ، أو عن الإسراء و المعراج ، و كلام الطير و النمل ، و انتقال عرش بلقيس من اليمن إلى فلسطين في طرفة عين و غير ذلك ، و لكن في شكل الأرض بكاملها لا ، أخفاه الله عنهم رحمةً بهم كما يزعم المكورون .
فهل تعلمون حقيقة هذا الكلام الذي يأفك به المكورون في جناب الله العظيم ؟؟
حقيقة هذا الكلام هي أن الله تعالى مخادع و كذاب ، لأنه أوهم العرب الذين في زمن نزول القرآن بألفاظ تدل على أنه يخبرهم عن كامل الأرض ( لأنه حددها بالأرض التي تقابل السماء و عليها الجبال و الانهار ، و ذلك لا ينطبق إلا على كامل الأرض ، و ليس على الاجزاء من الأرض التي في حدود نظر الناس كما يزعم المكورون ) ، و أنها بساط و فراش و مسطحة ، بينما حقيقة كامل الأرض بخلاف ما أخبرهم الله به و أنها كروية الشكل ، أي أن الله من أجل رحمة عقول الناس كما يزعم المكورون و يأفكون كذب على العرب زمن نزول القرآن و أخبرهم بغير الحق ، فالمكورون يظنون ذلك الظن في الله ، و تعالى الله و عزّ و جلّ و تقدّس عما يأفك الظالمون علواً كبيرا .
هل أدركتم الآن لماذا كان إبليس حريص على إضلال البشر لتغيير خلق الله و الزعم أن الأرض التي عليها الناس كرة ؟؟!!
لو لم يكن من الضلال في ذلك إلا هذا القول الشنيع الذي وقع فيه المكورون و هم لم يُلقوا له بال لكفى به سبباً يجعل الشيطان و أولياءه يبذلون من أجله الكثير من الجهد و المال ، فكيف وقد ترتب على القول بكروية الأرض ضلالات عديدة غيره ؟!!
فكروية الأرض باطل ، و الإيمان بها من اتباع كلام الشيطان ، لا كلام الرحمن .
فهل تعلمون حقيقة هذا الكلام الذي يأفك به المكورون في جناب الله العظيم ؟؟
حقيقة هذا الكلام هي أن الله تعالى مخادع و كذاب ، لأنه أوهم العرب الذين في زمن نزول القرآن بألفاظ تدل على أنه يخبرهم عن كامل الأرض ( لأنه حددها بالأرض التي تقابل السماء و عليها الجبال و الانهار ، و ذلك لا ينطبق إلا على كامل الأرض ، و ليس على الاجزاء من الأرض التي في حدود نظر الناس كما يزعم المكورون ) ، و أنها بساط و فراش و مسطحة ، بينما حقيقة كامل الأرض بخلاف ما أخبرهم الله به و أنها كروية الشكل ، أي أن الله من أجل رحمة عقول الناس كما يزعم المكورون و يأفكون كذب على العرب زمن نزول القرآن و أخبرهم بغير الحق ، فالمكورون يظنون ذلك الظن في الله ، و تعالى الله و عزّ و جلّ و تقدّس عما يأفك الظالمون علواً كبيرا .
هل أدركتم الآن لماذا كان إبليس حريص على إضلال البشر لتغيير خلق الله و الزعم أن الأرض التي عليها الناس كرة ؟؟!!
لو لم يكن من الضلال في ذلك إلا هذا القول الشنيع الذي وقع فيه المكورون و هم لم يُلقوا له بال لكفى به سبباً يجعل الشيطان و أولياءه يبذلون من أجله الكثير من الجهد و المال ، فكيف وقد ترتب على القول بكروية الأرض ضلالات عديدة غيره ؟!!
فكروية الأرض باطل ، و الإيمان بها من اتباع كلام الشيطان ، لا كلام الرحمن .
عدا تزوير نتيجة تجربة ميكلسون و مورلي لكي تكون في صالح مركزية الشمس ، و عدا تجربة سانياك التي أثبتت كذبة ثبات سرعة الضوء و عدم تأثره بحركة المصدر ، إلا أن هناك تجربة مهمة تم طمسها بعد ذلك و عدم التطرق إليها في تاريخ العلم المزور و السائد تعليمياً و إعلامياً ، و تلك التجربة هي تجربة العالم دايتون ميلر ، حيث أنه أثبت من خلال تجربته أن هناك أثير و له سرعة بطيئة ، و لا شك أن ذلك يعتبر دليل آخر من كثير من الأدلة التجريبية و الحسابية التي قدمها العديد من العلماء في الماضي و حتى اليوم و تثبت أن النظرية النسبية مجرد خزعبلات و تصورات فارغة من خيال آينشتاين قبلتها المؤسسة العلمية السائدة لأنها رأت فيها أفضل صيغة ملفقة لها ملامح علمية يمكنهم أن يخدعوا بها الوسط العلمي و العالم لكي يحافظوا على خرافة مركزية الشمس بعدما فضحتها تجربة ميكلسون و مورلي ، كما أن معادلاتها في الأساس من صياغة آخرين مثل هيرمان مينكوفسكي و هندريك لورينتس ، و فريدمان ، و لوميتر ، و شوارزشيلد و غيرهم ، بل حتى أشهر معادلة نسبوها لآينشتاين و هي معادل الطاقة = الكتلة × مربع سرعة الضوء هي من صياغة بوانكارية لحساب الكتلة في الطاقة الكهرومغناطيسية ، و قيل العالم النمساوي فريدريك هاسينورل .
و هذا مقال عن تجربة دايتون ميلر التي تثبت وجود الأثير :
http://www.orgonelab.org/miller.htm
و هذا مقال عن تجربة دايتون ميلر التي تثبت وجود الأثير :
http://www.orgonelab.org/miller.htm
سؤال مهم يكشف تدليس المكورين و هو : لو كانت الأرض مسطحة ، فهل سنرى أفق أم لا ؟؟
من الطبيعي أن كل عاقل بكامل قواه العقلية سيقرّ و يعترف أننا لا بُدّ أن نرى أفق .
و ذلك يثبت أن الأصل في وجود الأفق يرجع للمنظور ، لا إلى انحناء الأرض كما يزعم المكورون ، و لذلك فالمكورون هم المطالبون بالدليل لأنهم خالفوا الأصل ، و هم عاجزون عن تقديم دليل صحيح .
و أما استدلالهم باختفاء السفن أو غيرها وراء الأفق فهو في الحقيقة مغالطة بالاستدلال الدائري فقط ، و ليس دليل أصلاً ، لأن التفسير الصحيح لاختفاء السفن أو غيرها وراء الأفق هو المنظور ، لأنه هو الأصل كما وضحت .
من الطبيعي أن كل عاقل بكامل قواه العقلية سيقرّ و يعترف أننا لا بُدّ أن نرى أفق .
و ذلك يثبت أن الأصل في وجود الأفق يرجع للمنظور ، لا إلى انحناء الأرض كما يزعم المكورون ، و لذلك فالمكورون هم المطالبون بالدليل لأنهم خالفوا الأصل ، و هم عاجزون عن تقديم دليل صحيح .
و أما استدلالهم باختفاء السفن أو غيرها وراء الأفق فهو في الحقيقة مغالطة بالاستدلال الدائري فقط ، و ليس دليل أصلاً ، لأن التفسير الصحيح لاختفاء السفن أو غيرها وراء الأفق هو المنظور ، لأنه هو الأصل كما وضحت .
من المعلوم :
1 - أن مسارات الرحلات الجوية ليست مسارات مباشرة بين الوجهات المختلفة .
2 - أن الطائرة أثناء تحليقها في الرحلة الواحدة لا تسير بسرعة واحدة ، عدا عن وجود رحلات في المناطق الواقعة شمال خط الاستواء قد ثبت أن الطائرات تسافر فيها بسرعات منخفضة جداً و لا يوجد لها تفسير عقلي و منطقي .
3 - أن هناك رياح علوية في نطاقات معينة و ضيقة تسمى التيارات النفاثة ، و هناك رياح غيرها لا تصنف أنها من التيارات النفاثة و لكنها سريعة بما يكفي للإسهام في تعجيل زمن الرحلة أو تأخيره بشكل ملحوظ .
4 - أن هناك رحلات غريبة و لا ينفع معها الترقيع بترقيعة الجدوى الاقتصادية ، مثل الرحلات التي تكون بين محطتين تقعان جنوب خط الاستواء و يكون بينهما محطة توقف ثالثة تقع شمال خط الاستواء و تبعد بمسافة كبيرة جداً و في حدود 10 ألاف كيلومتر للذهاب ، و مثلها 10 كيلومتر أخرى للوصول إلى المحطة النهائية للرحلة و التي هي جنوب خط الاستواء كما ذكرت ، و شركة الطيران الناقلة واحدة ، إما أنها تابعة لبلد المغادرة أو لبلد الوصول ، فمثل تلك الرحلات تثير علامة استفهام كبيرة لو كانت الأرض بالفعل كروية الشكل ، لأننا لا نجد مثلها بين المحطات الواقعة شمال خط الاستواء ، مما يُسقط التعذّر بعذر الجدوى الاقتصادية التي يحاول أن يرقع بها المكورون .
5 - هناك تقارير لبحارة قدامى و كذلك دليل رسمي كانت تصدره دولة استراليا لعدة سنوات و فيها إثبات أن هناك خلل ما في المسافات بين ما هو على الواقع و ما هو شائع ، بل و حتى الحساب على الدائرة العظمى لمحيط الكرة الأرضية يثبت وجود مثل ذلك الخلل ، و لكن المكورين يتعمدون التلبيس بحسابات نظرية هي أصلاً لا تصح إلا على كرة ، ثم يزعمون أنها تتفق مع الإحداثيات على الواقع و يستدلون بالشيء المعلن ، أي أنهم يستدلون استدلال دائري ، لأن هناك دلائل تبين أن المعلن مشكوك فيه على الأقل و منها تقارير البحارة القدامى و الدليل الأسترالي كما ذكرت .
6 - أن الخريطة الشائعة للأرض المسطحة كخريطة غليسون هي من الأساس إسقاط للخريطة الكروية الخاطئة أصلاً للأرض الواقعية ، فمن الطبيعي أن تكون خاطئة ، و لذلك من الخطأ أيضاً الاعتماد عليها أو الاستدلال بها في قياس الزوايا أو المسافات ، و لكن الطريقة الأسلم ( في نظري ) هي إعادة تحويل ( لا إسقاط ) الخريطة الكروية إلى المسطحة ، أي تحويل الزوايا و الأبعاد من سطح كروي إلى سطح مستوي ، فعلى الأقل أن تلك الطريقة ستسهل علينا معرفة شكل اليابسة و ربما الأماكن التي قاموا فيها بالقصقصة و التعديل للشكل الكروي ، و أما الخريطة الشائعة للأرض المسطحة فيمكن استعمالها للشرح و الوصف للنموذج المسطح للأرض بشكل عام فقط ، لا أن تكون مرجع للقياس ، فهي لو كانت صحيحة ففي ظني أنهم لن يسمحوا لها بالبقاء إلى هذا الوقت و لأخفوها منذ زمن بعيد .
فبناء على المعطيات التي ذكرتها أعلاه أرى أن المكور عندما يأتي و يجعل مسارات الرحلات أو المسافات أو الزوايا المعلنة و الشائعة دليل على صحة النموذج الكروي للأرض و هو يتجاهل كل تلك المعطيات المثبتة بأدلة أكبر من إنكاره لها ، فلا شك بعدها أن ذلك المكور مدلّس و ملبّس فقط ، إما عن جهل و قلة وعي أو عن خبث و مكر .
1 - أن مسارات الرحلات الجوية ليست مسارات مباشرة بين الوجهات المختلفة .
2 - أن الطائرة أثناء تحليقها في الرحلة الواحدة لا تسير بسرعة واحدة ، عدا عن وجود رحلات في المناطق الواقعة شمال خط الاستواء قد ثبت أن الطائرات تسافر فيها بسرعات منخفضة جداً و لا يوجد لها تفسير عقلي و منطقي .
3 - أن هناك رياح علوية في نطاقات معينة و ضيقة تسمى التيارات النفاثة ، و هناك رياح غيرها لا تصنف أنها من التيارات النفاثة و لكنها سريعة بما يكفي للإسهام في تعجيل زمن الرحلة أو تأخيره بشكل ملحوظ .
4 - أن هناك رحلات غريبة و لا ينفع معها الترقيع بترقيعة الجدوى الاقتصادية ، مثل الرحلات التي تكون بين محطتين تقعان جنوب خط الاستواء و يكون بينهما محطة توقف ثالثة تقع شمال خط الاستواء و تبعد بمسافة كبيرة جداً و في حدود 10 ألاف كيلومتر للذهاب ، و مثلها 10 كيلومتر أخرى للوصول إلى المحطة النهائية للرحلة و التي هي جنوب خط الاستواء كما ذكرت ، و شركة الطيران الناقلة واحدة ، إما أنها تابعة لبلد المغادرة أو لبلد الوصول ، فمثل تلك الرحلات تثير علامة استفهام كبيرة لو كانت الأرض بالفعل كروية الشكل ، لأننا لا نجد مثلها بين المحطات الواقعة شمال خط الاستواء ، مما يُسقط التعذّر بعذر الجدوى الاقتصادية التي يحاول أن يرقع بها المكورون .
5 - هناك تقارير لبحارة قدامى و كذلك دليل رسمي كانت تصدره دولة استراليا لعدة سنوات و فيها إثبات أن هناك خلل ما في المسافات بين ما هو على الواقع و ما هو شائع ، بل و حتى الحساب على الدائرة العظمى لمحيط الكرة الأرضية يثبت وجود مثل ذلك الخلل ، و لكن المكورين يتعمدون التلبيس بحسابات نظرية هي أصلاً لا تصح إلا على كرة ، ثم يزعمون أنها تتفق مع الإحداثيات على الواقع و يستدلون بالشيء المعلن ، أي أنهم يستدلون استدلال دائري ، لأن هناك دلائل تبين أن المعلن مشكوك فيه على الأقل و منها تقارير البحارة القدامى و الدليل الأسترالي كما ذكرت .
6 - أن الخريطة الشائعة للأرض المسطحة كخريطة غليسون هي من الأساس إسقاط للخريطة الكروية الخاطئة أصلاً للأرض الواقعية ، فمن الطبيعي أن تكون خاطئة ، و لذلك من الخطأ أيضاً الاعتماد عليها أو الاستدلال بها في قياس الزوايا أو المسافات ، و لكن الطريقة الأسلم ( في نظري ) هي إعادة تحويل ( لا إسقاط ) الخريطة الكروية إلى المسطحة ، أي تحويل الزوايا و الأبعاد من سطح كروي إلى سطح مستوي ، فعلى الأقل أن تلك الطريقة ستسهل علينا معرفة شكل اليابسة و ربما الأماكن التي قاموا فيها بالقصقصة و التعديل للشكل الكروي ، و أما الخريطة الشائعة للأرض المسطحة فيمكن استعمالها للشرح و الوصف للنموذج المسطح للأرض بشكل عام فقط ، لا أن تكون مرجع للقياس ، فهي لو كانت صحيحة ففي ظني أنهم لن يسمحوا لها بالبقاء إلى هذا الوقت و لأخفوها منذ زمن بعيد .
فبناء على المعطيات التي ذكرتها أعلاه أرى أن المكور عندما يأتي و يجعل مسارات الرحلات أو المسافات أو الزوايا المعلنة و الشائعة دليل على صحة النموذج الكروي للأرض و هو يتجاهل كل تلك المعطيات المثبتة بأدلة أكبر من إنكاره لها ، فلا شك بعدها أن ذلك المكور مدلّس و ملبّس فقط ، إما عن جهل و قلة وعي أو عن خبث و مكر .
البروفسور المنبوذ رسمياً ( لأنه يخالف المؤسسة العلمية السائدة المضلِّلة ) إريك دولارد ، يعتبره كثير من المختصين في الكهرباء و الكهرومغناطيسية في الغرب أسطورة حية ، و من المعلوم أنه كغيره من الذين يتم التضييق عليهم عندما يخالفون العلم السائد و المليء بالتزييف و التزوير ، بل إنه قد تم تهديده بالقتل بشكل رسمي لو أنه حاول إعادة تجربة فيلادلفيا التي يُقال أنه تثبت إمكانية إخفاء الاجسام باستعمال الطاقة المغناطيسية ، و هي تجربة يؤكد شهود كثيرون أن البحرية الأمريكية قد قامت بها فعلياً بشكل سري ، و لكن الحكومة الأمريكية تنفيها بشكل رسمي .
و من محاضرات إريك دولارد التي لا تزال على اليوتيوب و لم تُحذف ، محاضرة له قال فيها الكثير عن التاريخ العلمي في الكهرباء و الكهرومغناطيسية الذي تحاول المؤسسة العلمية السائدة إظهاره بشكل مغاير و تخفي أشياء منه ، كما أنه ذكر بعض المعلومات عن أعمال تيسلا في الكهرباء و التي تنفي المؤسسة العلمية السائدة و أتباعها من العلماء و الأكاديميين الببغاوات صحتها ، و أكد على صحتها بحكم أنه أحد كبار المختصين المعترف بهم من قِبل كثير من أهل الاختصاص ( شهادتهم و اعترافهم به أكبر من شهادات و اعتراف التيار الأكاديمي الموجه ) ، و من ذلك إمكانية نقل الكهرباء لكل العالم عبر رنين من داخل الأرض و بدون حاجة لمحطات توليد الكهرباء ، و أثبت أن تيسلا قد شرع فعلياً في تنفيذ المشروع ، و لكنه أوقف بعد ذلك .
و لكن إريك دولارد كما يبدو لم يقل كل شيء يعرفه في هذه المحاضرة ، حيث أنه قال في أحد أجوبته على سؤال من أحد الحضور أنه لا يستطيع أن يبوح بكل شيء ، مما يدل على أن هناك أسرار متعلقة بالكهرباء و المغناطيس و الكهرومغناطيسية بشكل عام لا تزال مخفية عن العامة و أنه ممنوع من البوح بها .
و هذه هي المحاضرة التي أشرت إليها ( يذكر التهديد بالقتل الذي تعرض له عند الساعة 1:20:45 تقريباً ) :
https://www.youtube.com/watch?v=PIuMICiFqmE
و من محاضرات إريك دولارد التي لا تزال على اليوتيوب و لم تُحذف ، محاضرة له قال فيها الكثير عن التاريخ العلمي في الكهرباء و الكهرومغناطيسية الذي تحاول المؤسسة العلمية السائدة إظهاره بشكل مغاير و تخفي أشياء منه ، كما أنه ذكر بعض المعلومات عن أعمال تيسلا في الكهرباء و التي تنفي المؤسسة العلمية السائدة و أتباعها من العلماء و الأكاديميين الببغاوات صحتها ، و أكد على صحتها بحكم أنه أحد كبار المختصين المعترف بهم من قِبل كثير من أهل الاختصاص ( شهادتهم و اعترافهم به أكبر من شهادات و اعتراف التيار الأكاديمي الموجه ) ، و من ذلك إمكانية نقل الكهرباء لكل العالم عبر رنين من داخل الأرض و بدون حاجة لمحطات توليد الكهرباء ، و أثبت أن تيسلا قد شرع فعلياً في تنفيذ المشروع ، و لكنه أوقف بعد ذلك .
و لكن إريك دولارد كما يبدو لم يقل كل شيء يعرفه في هذه المحاضرة ، حيث أنه قال في أحد أجوبته على سؤال من أحد الحضور أنه لا يستطيع أن يبوح بكل شيء ، مما يدل على أن هناك أسرار متعلقة بالكهرباء و المغناطيس و الكهرومغناطيسية بشكل عام لا تزال مخفية عن العامة و أنه ممنوع من البوح بها .
و هذه هي المحاضرة التي أشرت إليها ( يذكر التهديد بالقتل الذي تعرض له عند الساعة 1:20:45 تقريباً ) :
https://www.youtube.com/watch?v=PIuMICiFqmE
❤1
لماذا يعتبر المسطحون تفسير المكورين للنظام الشمسي غير صحيح علمياً ؟؟
هل هو فعلاً مجرد جهل و غباء من المسطحين كما يزعم المكورون ؟؟
أم هو مبني على أدلّة علمية صحيحة و مجربة بتجارب قابلة للتكرار ؟؟
الحقيقة أننا لو نظرنا إلى ما هو مثبت بالدليل و يعتبر من العلم الصحيح نكتشف أن تفسير المكورين غير صحيح ، لا كما يزعم المكورون ، و لو كان هناك جهلة و أغبياء فالمكورون هم الأولى بذلك الوصف .
و لكن كيف ذلك ؟؟
للإجابة على هذا السؤال علينا أن نفهم أولاً بعض الحقائق العلمية المثبتة و التي يًقرّ بحقيقتها علماء الفيزياء و الهندسة الكهربائية عموماً و من ضمنهم علماء الفيزياء الكونية ، و لا يستطيعون إنكارها ، و هي كالتالي :
1 - من المعلوم أن الضوء المستقطب هو الضوء الذي حجبت إحدى مركبتي موجته الكهرومغناطيسية عند مروره بوسط تصطف جزيئاته بشكل موازي لاتجاه موجة تلك المركبة المحجوبة للضوء ( متعامدة مع محور الاستقطاب للوسط ) ، أو عندما ينعكس الضوء من سطح غير معدني فيحجب ذلك السطح المركبة الموجية للضوء المتعامدة مع سطحة و تنعكس المركبة الموازية لسطحة ، و تختلف درجة الاستقطاب هنا بحسب زاوية سقوط الضوء على ذلك السطح العاكس .
فالذي يهمنا هنا أن الضوء المنعكس هو ضوء مستقطب و لا بد .
2 - من المعلوم أيضاً أن المجال المغناطيسي له تأثير على الضوء المستقطب المار من خلاله ، حيث يحدث تدوير لمحور الاستقطاب للضوء ، و ذلك مثبت فيما صار يُعرف بـ "تأثير فاراداي" .
3 - و كذلك من المعلوم أن المجال الكهربائي له تأثير على المواد بما فيها الغازات و يُغيّر معامل الانكسار فيها بشكل متناسب طردياً مع الجهد الكهربائي المؤثر عليها و بالتربيع العكسي ، و ذلك يؤدي إلى تأثر الضوء المار خلال تلك المواد ، و بالتالي انكسار الضوء بشكل أكبر كلما اتسعت زاوية سقوط الضوء ، و ذلك مثبت كما في "تأثير كير" و "ظاهرة بوكل" .
4 - من المعلوم أن في أعلى الغلاف الجوي للأرض هناك طبقة أيونية ( بلازما ) تحتوي على اليكترونات و أيونات عالية النشاط و تشكّل مجال كهربي عالي الشدّة ، و ما يثبت وجوده هي الموجات الراديوية التي تنعكس عليه .
و بما أنه ثبت لدينا مجال كهربي فلا بد أن ينتج عنه مجال مغناطيسي ، و هو الغلاف المغناطيسي للأرض أعلاه .
فإذا علمنا ذلك ، ننظر الآن في تفسير المكورين للنظام الشمسي :
هم يزعمون أن سبب نور القمر و الكواكب ناتج عن سقوط ضوء الشمس عليها ثم انعكاسه إلينا حاملاً معه صورتها إلى أعيننا أو تلسكوباتنا أو كاميراتنا .
و ذلك يعني أن الضوء القادم إلينا من القمر و الكواكب هو ضوء مستقطب ، لأنه منعكس ، كما وضحت في النقطة الأولى أعلاه .
و من الطبيعي أن ذلك الضوء المنعكس عن القمر و الكواكب سيمر حتماً عبر مجالي الأرض المغناطيسي و الكهربائي ، و ذلك يلزم منه تأثره بتلك المجالات كما وضحت في النقطة الثانية و الثالثة .
و بالتالي لا بُد أن الصورة التي نراها للقمر و الكواكب هي صورة مختلفة عن مكانها الحقيقي و اتجاه انعكاس الضوء عليها و هي في السماء و قبل أن يمر الضوء الذي نقلها لنا عبر المجالين المغناطيسي و الكهربائي للأرض .
أي أن الصورة التي نراها للقمر و الكواكب من الأرض تعتبر صورة مغايرة للمكان الحقيقي للقمر و الكواكب بالنسبة للأرض و هي في السماء ( الفضاء ) ، مما يعني تغيّر شكل المدارات و اتجاه الحركة الظاهرية لنا و نحن نراها من الأرض عن حقيقتها في السماء ( الفضاء ) ، و ذلك يهدم شكل النظام الشمسي الذي يزعمه المكورون و يثبت خطأ تفسيرهم علمياً ، و بالتالي سقوط كل تفسيراتهم للظواهر الكونية الأخرى القائمة على هذا التفسير الخاطيء ، بما فيها أطوار القمر ، و الخسوف و الكسوف ، و غير ذلك .
هل هو فعلاً مجرد جهل و غباء من المسطحين كما يزعم المكورون ؟؟
أم هو مبني على أدلّة علمية صحيحة و مجربة بتجارب قابلة للتكرار ؟؟
الحقيقة أننا لو نظرنا إلى ما هو مثبت بالدليل و يعتبر من العلم الصحيح نكتشف أن تفسير المكورين غير صحيح ، لا كما يزعم المكورون ، و لو كان هناك جهلة و أغبياء فالمكورون هم الأولى بذلك الوصف .
و لكن كيف ذلك ؟؟
للإجابة على هذا السؤال علينا أن نفهم أولاً بعض الحقائق العلمية المثبتة و التي يًقرّ بحقيقتها علماء الفيزياء و الهندسة الكهربائية عموماً و من ضمنهم علماء الفيزياء الكونية ، و لا يستطيعون إنكارها ، و هي كالتالي :
1 - من المعلوم أن الضوء المستقطب هو الضوء الذي حجبت إحدى مركبتي موجته الكهرومغناطيسية عند مروره بوسط تصطف جزيئاته بشكل موازي لاتجاه موجة تلك المركبة المحجوبة للضوء ( متعامدة مع محور الاستقطاب للوسط ) ، أو عندما ينعكس الضوء من سطح غير معدني فيحجب ذلك السطح المركبة الموجية للضوء المتعامدة مع سطحة و تنعكس المركبة الموازية لسطحة ، و تختلف درجة الاستقطاب هنا بحسب زاوية سقوط الضوء على ذلك السطح العاكس .
فالذي يهمنا هنا أن الضوء المنعكس هو ضوء مستقطب و لا بد .
2 - من المعلوم أيضاً أن المجال المغناطيسي له تأثير على الضوء المستقطب المار من خلاله ، حيث يحدث تدوير لمحور الاستقطاب للضوء ، و ذلك مثبت فيما صار يُعرف بـ "تأثير فاراداي" .
3 - و كذلك من المعلوم أن المجال الكهربائي له تأثير على المواد بما فيها الغازات و يُغيّر معامل الانكسار فيها بشكل متناسب طردياً مع الجهد الكهربائي المؤثر عليها و بالتربيع العكسي ، و ذلك يؤدي إلى تأثر الضوء المار خلال تلك المواد ، و بالتالي انكسار الضوء بشكل أكبر كلما اتسعت زاوية سقوط الضوء ، و ذلك مثبت كما في "تأثير كير" و "ظاهرة بوكل" .
4 - من المعلوم أن في أعلى الغلاف الجوي للأرض هناك طبقة أيونية ( بلازما ) تحتوي على اليكترونات و أيونات عالية النشاط و تشكّل مجال كهربي عالي الشدّة ، و ما يثبت وجوده هي الموجات الراديوية التي تنعكس عليه .
و بما أنه ثبت لدينا مجال كهربي فلا بد أن ينتج عنه مجال مغناطيسي ، و هو الغلاف المغناطيسي للأرض أعلاه .
فإذا علمنا ذلك ، ننظر الآن في تفسير المكورين للنظام الشمسي :
هم يزعمون أن سبب نور القمر و الكواكب ناتج عن سقوط ضوء الشمس عليها ثم انعكاسه إلينا حاملاً معه صورتها إلى أعيننا أو تلسكوباتنا أو كاميراتنا .
و ذلك يعني أن الضوء القادم إلينا من القمر و الكواكب هو ضوء مستقطب ، لأنه منعكس ، كما وضحت في النقطة الأولى أعلاه .
و من الطبيعي أن ذلك الضوء المنعكس عن القمر و الكواكب سيمر حتماً عبر مجالي الأرض المغناطيسي و الكهربائي ، و ذلك يلزم منه تأثره بتلك المجالات كما وضحت في النقطة الثانية و الثالثة .
و بالتالي لا بُد أن الصورة التي نراها للقمر و الكواكب هي صورة مختلفة عن مكانها الحقيقي و اتجاه انعكاس الضوء عليها و هي في السماء و قبل أن يمر الضوء الذي نقلها لنا عبر المجالين المغناطيسي و الكهربائي للأرض .
أي أن الصورة التي نراها للقمر و الكواكب من الأرض تعتبر صورة مغايرة للمكان الحقيقي للقمر و الكواكب بالنسبة للأرض و هي في السماء ( الفضاء ) ، مما يعني تغيّر شكل المدارات و اتجاه الحركة الظاهرية لنا و نحن نراها من الأرض عن حقيقتها في السماء ( الفضاء ) ، و ذلك يهدم شكل النظام الشمسي الذي يزعمه المكورون و يثبت خطأ تفسيرهم علمياً ، و بالتالي سقوط كل تفسيراتهم للظواهر الكونية الأخرى القائمة على هذا التفسير الخاطيء ، بما فيها أطوار القمر ، و الخسوف و الكسوف ، و غير ذلك .
👍1