Forwarded from Mazen
الحادي عشر: الامام ابن حجر المكي الهيتمي
اسم الكتاب: الفتاوى الكبرى الفقهية على مذهب الامام الشافعي (فتاوى ابن حجر الهيتمي)
الناشر: دار الكتب العلمية
الجزء: الثاني
تحقيق: عبداللطيف عبدالرحمن
الصفحة: ٥٠
الفصل: كتاب الصوم
قال: واستدل القائلون بالاول المنقول عن أكثر العلماء بأن الأرض مسطحة
ينقل الامام كثرة العلماء وقولهم بأن الارض مسطحة !
الثاني عشر: الإمام الكرماني
إسم الكتاب: الإكليل في إستنباط التنزيل
المؤلف: السيوطي
طبعة: أسعد در أبزونى
تحقيق: أبو الفضل عبدالله محمد الصديق والغمارى الحسنى
الصفحة: ١٩٨
السورة: سورة ق
قال السيوطي: قوله (والأرض مددناها) قال الكرماني فيه دليل على أن الارض مبسوطة وليست كرة
الثالث عشر: الإمام الخطيب الشربيني
إسم الكتاب: السراج المنير
المؤلف: الخطيب الشربيني
طبعة: دار الكتب العلمية
تحقيق: إبراهيم شمس الدين
الجزء: الثاني
الصفحة: ١٦٣
السورة: سورة الرعد - الأية ٣
قال الخطيب الشربيني: {وهو الذي من الأرض} أي : بسطها
طولا وعرضا لتثبت عليها الأقدام وينقلب عليها الحيوان ولو شاء لجعلها كالجدار والأزج لا يستطاع القرار عليها هذا إذا قلنا إن الأرض مسطحة لا كرة وعند أصحاب الهيئة أنها كرة فكيف
يقولون بذلك ومد الأرض ينافي كونها كرة كما ثبت بالدليل؟ أجيب: بأن الأرض جسم عظیم والكرة إذا كانت في غاية الكبر كان كل قطعة منها نشاهد کالسطح كما أن الله تعالى جعل الجبال اوتادة مع أن العالم من الناس يستقرون عليها فكذلك ههنا (ومع هذا فالله تعالى قد أخبر أنه مد الأرض ودحاها وبسطها وكل ذلك يدل على التسطيح والله تعالى أصدق قيلا وأبين دليلا من أصحاب الهيئة هذا هو الدليل الأول من الدلائل الأرضية.)
الرابع عشر: ابو علي بن أسامة المكي
إسم الكتاب: مسائل الخلاف بين البصريين والبغداديين
المؤلف: الواحدي النيسابوري
رقم المسألة: ١٩
إسم المسألة: مسألة في أن الأرض هل هي كرية الشكل ام مسطحة
رقم الصفحة: ٧١
قال: ذهب شيخنا أبو علي على أنها مسطحة وليست بكرية.
الخامس عشر: الإمام السوسي
إسم الكتاب: الإلغيات
الطبعة: دار الكتب العلمية
الجزء: الثالث
الصفحة: ٥١
يقول: فنقول إن عنيتم بكونها كرة أن الارض محاطة بالفلك إحاطة الهالة بالقمر فلا نجحده غير ان نقول مع ذلك مسطحة منبسطة ممدودة الأديم لها عرض وطول بنص القرآن والأرض مددناها والأرض بعد ذلك دحاها إلى غيرها من اية وخبر وإن عنيتم بأنها ملمومة مدورة دورة الرمانة او البطيخة مثلا مستوية الزوايا متحدة العرض والطول حتى يلتقي شرقها بغربها ويمينها بشمالها فذلك أمر لا نقبله مع التصديق بأن القدرة صالحة.
السادس عشر: الإمام مكي بن ابي طالب القيسي
إسم الكتاب: الهداية إلى بلوغ النهاية
طبعة: جامعة الشارقة
السورة: سورة الرعد الاية ١٣
الصفحة: ٣٦٦٥ و٣٦٦٦
يقول: قوله (وهو الذي مد الارض) الى قوله (يعقلون) المعنى أن الله جل ذكره دلهم بعد أن بين اية السموات والأرض أنه بسط الأرض طولا وعرضا.
السابع عشر: الإمام البكري
اسم الكتاب: تفسير البكري
الناشر: دار الكتب العلمية
المحقق: الشيخ أحمد فريد المزيدي
الجزء: الثالث
الصفحة: ٤٦٧
يقول: بسطت فيستدلون بذلك على قدرة الله تعالى وسطح الأرض يدل على أنها سطح لا كرة وقول أهل الهيئة بأنها كرة لا ينفي السطحية ولا يهدم أصلا شرعيا وما كان من قولهم لايضر في الدين
الثامن عشر: الإمام القشيري
اسم الكتاب: تيسير في علم التفسير
الناشر: جامعة أم القرى
المحقق: عبدالله بن علي الميموني المطيري
رسالة دكتوراة
الصفحة: ٤٦٢
يقول:
وفي الاية دليل على أن الارض مبسوطة وليست على هيئة كرة.
اسم الكتاب: الفتاوى الكبرى الفقهية على مذهب الامام الشافعي (فتاوى ابن حجر الهيتمي)
الناشر: دار الكتب العلمية
الجزء: الثاني
تحقيق: عبداللطيف عبدالرحمن
الصفحة: ٥٠
الفصل: كتاب الصوم
قال: واستدل القائلون بالاول المنقول عن أكثر العلماء بأن الأرض مسطحة
ينقل الامام كثرة العلماء وقولهم بأن الارض مسطحة !
الثاني عشر: الإمام الكرماني
إسم الكتاب: الإكليل في إستنباط التنزيل
المؤلف: السيوطي
طبعة: أسعد در أبزونى
تحقيق: أبو الفضل عبدالله محمد الصديق والغمارى الحسنى
الصفحة: ١٩٨
السورة: سورة ق
قال السيوطي: قوله (والأرض مددناها) قال الكرماني فيه دليل على أن الارض مبسوطة وليست كرة
الثالث عشر: الإمام الخطيب الشربيني
إسم الكتاب: السراج المنير
المؤلف: الخطيب الشربيني
طبعة: دار الكتب العلمية
تحقيق: إبراهيم شمس الدين
الجزء: الثاني
الصفحة: ١٦٣
السورة: سورة الرعد - الأية ٣
قال الخطيب الشربيني: {وهو الذي من الأرض} أي : بسطها
طولا وعرضا لتثبت عليها الأقدام وينقلب عليها الحيوان ولو شاء لجعلها كالجدار والأزج لا يستطاع القرار عليها هذا إذا قلنا إن الأرض مسطحة لا كرة وعند أصحاب الهيئة أنها كرة فكيف
يقولون بذلك ومد الأرض ينافي كونها كرة كما ثبت بالدليل؟ أجيب: بأن الأرض جسم عظیم والكرة إذا كانت في غاية الكبر كان كل قطعة منها نشاهد کالسطح كما أن الله تعالى جعل الجبال اوتادة مع أن العالم من الناس يستقرون عليها فكذلك ههنا (ومع هذا فالله تعالى قد أخبر أنه مد الأرض ودحاها وبسطها وكل ذلك يدل على التسطيح والله تعالى أصدق قيلا وأبين دليلا من أصحاب الهيئة هذا هو الدليل الأول من الدلائل الأرضية.)
الرابع عشر: ابو علي بن أسامة المكي
إسم الكتاب: مسائل الخلاف بين البصريين والبغداديين
المؤلف: الواحدي النيسابوري
رقم المسألة: ١٩
إسم المسألة: مسألة في أن الأرض هل هي كرية الشكل ام مسطحة
رقم الصفحة: ٧١
قال: ذهب شيخنا أبو علي على أنها مسطحة وليست بكرية.
الخامس عشر: الإمام السوسي
إسم الكتاب: الإلغيات
الطبعة: دار الكتب العلمية
الجزء: الثالث
الصفحة: ٥١
يقول: فنقول إن عنيتم بكونها كرة أن الارض محاطة بالفلك إحاطة الهالة بالقمر فلا نجحده غير ان نقول مع ذلك مسطحة منبسطة ممدودة الأديم لها عرض وطول بنص القرآن والأرض مددناها والأرض بعد ذلك دحاها إلى غيرها من اية وخبر وإن عنيتم بأنها ملمومة مدورة دورة الرمانة او البطيخة مثلا مستوية الزوايا متحدة العرض والطول حتى يلتقي شرقها بغربها ويمينها بشمالها فذلك أمر لا نقبله مع التصديق بأن القدرة صالحة.
السادس عشر: الإمام مكي بن ابي طالب القيسي
إسم الكتاب: الهداية إلى بلوغ النهاية
طبعة: جامعة الشارقة
السورة: سورة الرعد الاية ١٣
الصفحة: ٣٦٦٥ و٣٦٦٦
يقول: قوله (وهو الذي مد الارض) الى قوله (يعقلون) المعنى أن الله جل ذكره دلهم بعد أن بين اية السموات والأرض أنه بسط الأرض طولا وعرضا.
السابع عشر: الإمام البكري
اسم الكتاب: تفسير البكري
الناشر: دار الكتب العلمية
المحقق: الشيخ أحمد فريد المزيدي
الجزء: الثالث
الصفحة: ٤٦٧
يقول: بسطت فيستدلون بذلك على قدرة الله تعالى وسطح الأرض يدل على أنها سطح لا كرة وقول أهل الهيئة بأنها كرة لا ينفي السطحية ولا يهدم أصلا شرعيا وما كان من قولهم لايضر في الدين
الثامن عشر: الإمام القشيري
اسم الكتاب: تيسير في علم التفسير
الناشر: جامعة أم القرى
المحقق: عبدالله بن علي الميموني المطيري
رسالة دكتوراة
الصفحة: ٤٦٢
يقول:
وفي الاية دليل على أن الارض مبسوطة وليست على هيئة كرة.
Forwarded from Mazen
علماء أجمعوا على الارض المسطحة
أولا : الجلالين :
اسم الكتاب: الجلالين
الناشر: دار المعرفة
المحقق: مروان سوار
السورة: الغاشية الاية ١٩
قال جلال الدين المحلي : ﴿وإلى الأرض كيف سُطحت﴾ أي بسطت، فيستدلون بها على قدرة الله تعالى ووحدانيته، وصدرت بالإبل لأنهم أشد ملابسة لها من غيرها، وقوله: سُطحت ظاهر في الأرض سطح، وعليه علماء الشرع، لا كرة كما قاله أهل الهيئة وإن لم ينقض ركنا من أركان الشرع.
تعليقي : لاحظوا ماذا قال الجلالين وعليه علماء الشرع لاكرة كما قال اهل الهيئة .
اي ان علماء الشرع في عهده أجمعوا على ذلك ولو كان هناك خلاف لقال لنا ذلك !
ثانيا : عبد القاهر البغدادي :
اسم الكتاب: الفرق بين الفرق
الناشر: مكتبة ابن سينا
المحقق: محمد عثمان الخشت
الصفحة: ٢٨٦
السورة: الغاشية الاية ٢٠
يقول : واجمعوا على ان الارض متناهية الاطراف من الجهات كلها واجمعوا على ان السموات سبع سموات طباقا واجمعوا على انها ليست كروية تدور حول الارض خلاف قول من زعم انها كرات بعضها في جوف بعض وان الارض في وسطها كمركز الكرة ....
ثالثا : الإمام ابن عطية :
اسم الكتاب: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الناشر: دار ابن حزم
الصفحة: ١٩٧٣
السورة: الغاشية ١٩
قال: سطحت وظاهر هذه الآية سطح لاكرة وهو الذي عليه اهل العلم والقول بكرويتها وان كان لاينقض ركنا من أركان الشرع فهو قول لايثبته علماء الشرع.
رابعا : اجماع الثعالبي :
اسم الكتاب: جواهر الحسان في تفسير القران
الناشر: دار احياء التراث العربي ومؤسسة التاريخ العربي
قام بتحقيقه ثلاث اشخاص وهم:
١ - الشيخ علي محمد معوض
٢- الشيخ عادل احمد عبدالموجود
٣ - الدكتور عبدالفتاح ابو سنه
الصفحة: ٥٨٣
السورة: الغاشية الاية ١٩
قال: وظاهر ان الاية سطح لا كرة وهذا الذي عليه اهل العلم.
ملاحظة* الهامش ليس قول الثعالبي وانما قول المحققين.
خامسا : القرطبي :
اسم الكتاب: الجامع لأحكام القرطبي
الناشر: مؤسسة الرسالة
المحقق: الدكتور عبدالله عبد المحسن
الجزء: الثاني
الصفحة: ٧ و ٨ و ٩
السورة: الرعد الآية ٣
قال مسألة : في هذه الآية ردا على من زعم أن الارض كالكرة ..... الى ان قال : ... فلذلك وقفت والذي عليه علماء المسلمون واهل الكتاب بوقوف الارض وسكونها ومدها.
سادسا : الامام شهاب الدين الخفاجي :
اسم الكتاب: حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي
الناشر: دار الكتب العلمية
المحقق: الشيخ عبدالرزاق المهدي
الجزء: التاسع
الصفحة: ٤٧٩
السورة: الغاشية الاية ٢٠
قال : بسطت إما على نفي كرويتها كما عليه اهل الشرع.
أولا : الجلالين :
اسم الكتاب: الجلالين
الناشر: دار المعرفة
المحقق: مروان سوار
السورة: الغاشية الاية ١٩
قال جلال الدين المحلي : ﴿وإلى الأرض كيف سُطحت﴾ أي بسطت، فيستدلون بها على قدرة الله تعالى ووحدانيته، وصدرت بالإبل لأنهم أشد ملابسة لها من غيرها، وقوله: سُطحت ظاهر في الأرض سطح، وعليه علماء الشرع، لا كرة كما قاله أهل الهيئة وإن لم ينقض ركنا من أركان الشرع.
تعليقي : لاحظوا ماذا قال الجلالين وعليه علماء الشرع لاكرة كما قال اهل الهيئة .
اي ان علماء الشرع في عهده أجمعوا على ذلك ولو كان هناك خلاف لقال لنا ذلك !
ثانيا : عبد القاهر البغدادي :
اسم الكتاب: الفرق بين الفرق
الناشر: مكتبة ابن سينا
المحقق: محمد عثمان الخشت
الصفحة: ٢٨٦
السورة: الغاشية الاية ٢٠
يقول : واجمعوا على ان الارض متناهية الاطراف من الجهات كلها واجمعوا على ان السموات سبع سموات طباقا واجمعوا على انها ليست كروية تدور حول الارض خلاف قول من زعم انها كرات بعضها في جوف بعض وان الارض في وسطها كمركز الكرة ....
ثالثا : الإمام ابن عطية :
اسم الكتاب: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الناشر: دار ابن حزم
الصفحة: ١٩٧٣
السورة: الغاشية ١٩
قال: سطحت وظاهر هذه الآية سطح لاكرة وهو الذي عليه اهل العلم والقول بكرويتها وان كان لاينقض ركنا من أركان الشرع فهو قول لايثبته علماء الشرع.
رابعا : اجماع الثعالبي :
اسم الكتاب: جواهر الحسان في تفسير القران
الناشر: دار احياء التراث العربي ومؤسسة التاريخ العربي
قام بتحقيقه ثلاث اشخاص وهم:
١ - الشيخ علي محمد معوض
٢- الشيخ عادل احمد عبدالموجود
٣ - الدكتور عبدالفتاح ابو سنه
الصفحة: ٥٨٣
السورة: الغاشية الاية ١٩
قال: وظاهر ان الاية سطح لا كرة وهذا الذي عليه اهل العلم.
ملاحظة* الهامش ليس قول الثعالبي وانما قول المحققين.
خامسا : القرطبي :
اسم الكتاب: الجامع لأحكام القرطبي
الناشر: مؤسسة الرسالة
المحقق: الدكتور عبدالله عبد المحسن
الجزء: الثاني
الصفحة: ٧ و ٨ و ٩
السورة: الرعد الآية ٣
قال مسألة : في هذه الآية ردا على من زعم أن الارض كالكرة ..... الى ان قال : ... فلذلك وقفت والذي عليه علماء المسلمون واهل الكتاب بوقوف الارض وسكونها ومدها.
سادسا : الامام شهاب الدين الخفاجي :
اسم الكتاب: حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي
الناشر: دار الكتب العلمية
المحقق: الشيخ عبدالرزاق المهدي
الجزء: التاسع
الصفحة: ٤٧٩
السورة: الغاشية الاية ٢٠
قال : بسطت إما على نفي كرويتها كما عليه اهل الشرع.
قال صلى الله عليه و سلم : (( لَيَأْتِيَنَّ علَى النَّاسِ زَمانٌ، لا يُبالِي المَرْءُ بما أخَذَ المالَ، أمِنْ حَلالٍ أمْ مِن حَرامٍ )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ ظاهرينَ ، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم حتى يَأتيَ أمْرُ اللهِ )) .
قد يزعم البعض أن كروية الأرض أو تسطحها لا ضير فيها و لا إشكال و لا تهدم من الدين شيء ، و لكن هل زعمه صحيح ؟؟
سننظر في عدد من صور الباطل و الضلال التي كان لكروية الأرض دور مؤثر فيها ، و إلا لولاها لنهدمت تلك الصور أو اتضح ضلال أهلها بشكل أكبر لا لبس فيه ، و من أهمها :
1 ) تحريف معاني القرآن و صرفها عن ظاهرها بلا دليل معتبر شرعاً .
2 ) تحريف اتجاه القبلة و جعله على صراط معوجّ ، لا صراط مستقيم ، و كذلك جعله مزدوج الاتجاه بدلاً من اتجاه واحد لا غير ، و من أجل تحليل ذلك ظهرت بدعة تم تحريف معنى القبلة بها في الشرع ، و هي الزعم أن القبلة تعني أقصر قوس إلى الكعبة .
3 ) زعزعة الثقة في فقه و منهج استدلال علماء الإسلام المكورين .
4 ) جعل المرجع للحق في هذه المسألة فيما يقوله علماء الفلك و الكون ، لا فيما يقوله الله تعالى ، مع أنها مسألة متعلقة بالخلق و الأمر الكوني الذي لا يُقدّم كلام أحدٍ فيه على كلام الله .
5 ) وجد الملاحدة و المشككين في الإسلام فيها فرصة ذهبية لتضليل كثير من الجهلة من المسلمين و جعلهم يرتدون عن الإسلام بسبب التعارض الواضح و الصارخ بين القرآن و بين علوم الفلك و الكون السائدة في شكل الأرض و السماء و غيرها من الظواهر ، مع عدم وجود رد صحيح موافق للحق الذي جاء في القرآن ، حيث أن معظم من يردون عليهم من أهل العلم المعاصرين هم من ضحايا كروية الأرض ، و لذلك عجزوا عن إخفاء التعارض الواضح بين القرآن و علم الفلك و الكون السائد ، و محاولاتهم المبتذلة في الترقيع لذلك و الإيهام بأنه لا يوجد تعارض زاد الطين بلّة ، و أظهرهم بمظهر الكذابين و المخادعين ، مما رجح موقف الملاحدة في المعركة ، و بالتالي إضلال جهلة المسلمين ، و إلا فالمنهج الحق هو نقل المعركة في ساحة علم الفلك و الكون ، و بذلك الشكل يحشرون الملاحدة في علمهم المزعوم ، و سينكشف تناقضهم و تخبطهم حتى للأعمى ، و عندها و الله العظيم لو لحسوا السماء السابعة فلن يقدروا أن يثبتوا خرافات أهل الفلك و الكون في كروية الأرض و الكون ، و بذلك الشكل يستبين للجهلة من المسلمين أن الحق فيما قاله الله ، و ينقلب الملاحدة خاسئين .
6 ) إنكار علو الله تعالى العلو الحقيقي بالذات و المكان .
7 ) تأييد عقيدة الصوفية الحلولية و أننا حالّون في جوف الله ، و الله موجود و حال في كل شيء ، تعالى الله عن ذلك الباطل علواً كبيراً .
8 ) تسهّل تضليل الناس في الوقت و التاريخ و ربطه بالكرة و دورانها ، و لما ذلك من أثر في المناسك و العبادات .
9 ) تسهّل نظريات الصدفة و التطور .
10 ) و هو الأهم ، أنها تكذيب صريح لكلام الله تعالى الواضح و المكرر في القرآن الكريم .
سننظر في عدد من صور الباطل و الضلال التي كان لكروية الأرض دور مؤثر فيها ، و إلا لولاها لنهدمت تلك الصور أو اتضح ضلال أهلها بشكل أكبر لا لبس فيه ، و من أهمها :
1 ) تحريف معاني القرآن و صرفها عن ظاهرها بلا دليل معتبر شرعاً .
2 ) تحريف اتجاه القبلة و جعله على صراط معوجّ ، لا صراط مستقيم ، و كذلك جعله مزدوج الاتجاه بدلاً من اتجاه واحد لا غير ، و من أجل تحليل ذلك ظهرت بدعة تم تحريف معنى القبلة بها في الشرع ، و هي الزعم أن القبلة تعني أقصر قوس إلى الكعبة .
3 ) زعزعة الثقة في فقه و منهج استدلال علماء الإسلام المكورين .
4 ) جعل المرجع للحق في هذه المسألة فيما يقوله علماء الفلك و الكون ، لا فيما يقوله الله تعالى ، مع أنها مسألة متعلقة بالخلق و الأمر الكوني الذي لا يُقدّم كلام أحدٍ فيه على كلام الله .
5 ) وجد الملاحدة و المشككين في الإسلام فيها فرصة ذهبية لتضليل كثير من الجهلة من المسلمين و جعلهم يرتدون عن الإسلام بسبب التعارض الواضح و الصارخ بين القرآن و بين علوم الفلك و الكون السائدة في شكل الأرض و السماء و غيرها من الظواهر ، مع عدم وجود رد صحيح موافق للحق الذي جاء في القرآن ، حيث أن معظم من يردون عليهم من أهل العلم المعاصرين هم من ضحايا كروية الأرض ، و لذلك عجزوا عن إخفاء التعارض الواضح بين القرآن و علم الفلك و الكون السائد ، و محاولاتهم المبتذلة في الترقيع لذلك و الإيهام بأنه لا يوجد تعارض زاد الطين بلّة ، و أظهرهم بمظهر الكذابين و المخادعين ، مما رجح موقف الملاحدة في المعركة ، و بالتالي إضلال جهلة المسلمين ، و إلا فالمنهج الحق هو نقل المعركة في ساحة علم الفلك و الكون ، و بذلك الشكل يحشرون الملاحدة في علمهم المزعوم ، و سينكشف تناقضهم و تخبطهم حتى للأعمى ، و عندها و الله العظيم لو لحسوا السماء السابعة فلن يقدروا أن يثبتوا خرافات أهل الفلك و الكون في كروية الأرض و الكون ، و بذلك الشكل يستبين للجهلة من المسلمين أن الحق فيما قاله الله ، و ينقلب الملاحدة خاسئين .
6 ) إنكار علو الله تعالى العلو الحقيقي بالذات و المكان .
7 ) تأييد عقيدة الصوفية الحلولية و أننا حالّون في جوف الله ، و الله موجود و حال في كل شيء ، تعالى الله عن ذلك الباطل علواً كبيراً .
8 ) تسهّل تضليل الناس في الوقت و التاريخ و ربطه بالكرة و دورانها ، و لما ذلك من أثر في المناسك و العبادات .
9 ) تسهّل نظريات الصدفة و التطور .
10 ) و هو الأهم ، أنها تكذيب صريح لكلام الله تعالى الواضح و المكرر في القرآن الكريم .
قال تعالى عن حال الناس يوم القيامة : {..وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ..} ، و لكنه بعدها مباشرة و ضح الحقيقة و قال : {..وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ..} الآية .
و قال سبحانه عن حال الجبال يوم القيامة : { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً..} ، و لكنه بعدها مباشرة وضح الحقيقة و قال : {..وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ..} الآية .
و قال أيضاً عن أصحاب الكهف : { وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا..} ، و لكنه بعدها مباشرة وضح الحقيقة و قال : {..وَهُمْ رُقُودٌ..} الآية .
فالله تعالى لا يؤخر بيان الحق ، بل يذكره مباشرة في نفس السياق ، فالله تعالى هو الحق و لا يقول إلا الحق دائماً .
و لذلك عندما قال سبحانه : { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ..} الآية ، لم يوضح بعدها مباشرة أن الأرض هي التي تدور ، و ذلك يدل على أن ما ذكره الله تعالى في هذه الآية هو الحق لا غير ، و هو أن الشمس هي التي تدور على الأرض ، لا الأرض هي التي تدور حول محورها أمام الشمس كما يزعم أكثر المكورين .
و قال سبحانه عن حال الجبال يوم القيامة : { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً..} ، و لكنه بعدها مباشرة وضح الحقيقة و قال : {..وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ..} الآية .
و قال أيضاً عن أصحاب الكهف : { وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا..} ، و لكنه بعدها مباشرة وضح الحقيقة و قال : {..وَهُمْ رُقُودٌ..} الآية .
فالله تعالى لا يؤخر بيان الحق ، بل يذكره مباشرة في نفس السياق ، فالله تعالى هو الحق و لا يقول إلا الحق دائماً .
و لذلك عندما قال سبحانه : { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ..} الآية ، لم يوضح بعدها مباشرة أن الأرض هي التي تدور ، و ذلك يدل على أن ما ذكره الله تعالى في هذه الآية هو الحق لا غير ، و هو أن الشمس هي التي تدور على الأرض ، لا الأرض هي التي تدور حول محورها أمام الشمس كما يزعم أكثر المكورين .
مما يدل على جهل أغلب المكورين حتى في نموذجهم الكروي هو اعتقادهم أن الشمس في الإعتدال الربيعي أو الخريفي تشرق من الشرق الحقيقي لكل راصد على الأرض أياً كان مكانه .
و لو كانت الأرض كرة بالفعل فإن الشمس لا تشرق من الشرق الحقيقي إلا على الذين يسكنون في المناطق الواقعة على دائرة الإستواء ( الدائرة العظمى ) فقط .
و أما بقية المناطق لا تشرق عليها الشمس من الشرق الحقيقي في الإعتدالين كما يتوهم المكورون بجهلهم .
و إنما تشرق الشمس على غير دائرة الاستواء من الشرق الجغرافي لكل منطقة ، لأن اتجاه الشرق الجغرافي لكل منطقة عدا دائرة الإستواء هو اتجاه منحرف باتجاه دائرة الاستواء على الكرة .
فهم ينظرون باتجاه دائرة الاستواء ، لا باتجاه الشرق الحقيقي .
و الدليل على ما ذكرت تثبته قوانين الهندسة اللاإقليدية و المثلثات الكروية .
و لكن أغلب المكورين يجهلون ذلك .
بل و من حمقهم أنهم أعلنوا التحديات على المسطحين بشروق الشمس في الاعتدال الربيعي و هم بمثل ذلك الجهل حتى في نموذجهم الذي يدافعون عنه .
و لو كانت الأرض كرة بالفعل فإن الشمس لا تشرق من الشرق الحقيقي إلا على الذين يسكنون في المناطق الواقعة على دائرة الإستواء ( الدائرة العظمى ) فقط .
و أما بقية المناطق لا تشرق عليها الشمس من الشرق الحقيقي في الإعتدالين كما يتوهم المكورون بجهلهم .
و إنما تشرق الشمس على غير دائرة الاستواء من الشرق الجغرافي لكل منطقة ، لأن اتجاه الشرق الجغرافي لكل منطقة عدا دائرة الإستواء هو اتجاه منحرف باتجاه دائرة الاستواء على الكرة .
فهم ينظرون باتجاه دائرة الاستواء ، لا باتجاه الشرق الحقيقي .
و الدليل على ما ذكرت تثبته قوانين الهندسة اللاإقليدية و المثلثات الكروية .
و لكن أغلب المكورين يجهلون ذلك .
بل و من حمقهم أنهم أعلنوا التحديات على المسطحين بشروق الشمس في الاعتدال الربيعي و هم بمثل ذلك الجهل حتى في نموذجهم الذي يدافعون عنه .
لكي تتضح أهمية القرآن و أن ما جاء فيه بنص واضح ينبغي معه التسليم و التصديق الجازم هو لو أن الله تعالى ذكر في القرآن أن الدم لونه أخضر ، فعندها يجب الإيمان بذلك و أنه هو الحق ، حتى لو أننا نرى لون الدم أحمر و العلم أثبت أن الدم لونه أحمر ، فيجب علينا كمؤمنين أن نكذّب أعيننا و نكذّب العلم البشري و نؤمن بما جاء صريحاً في القرآن .
و لو حرفنا معنى القرآن الواضح و الصريح بناءً على ما نرى أو ما يُقال لنا أنه علم من خارج القرآن و هو متعارض بشكل واضح مع صريح القرآن ، فحينها لا يبقى للإيمان بالغيب أثر في قلوبنا ، لأن كل شخص سوف يتلاعب بمعاني القرآن على ما يهوى و يعتقد و يرى ، فبعد ذلك على أي أساس نزعم أننا مؤمنون بالقرآن ، أو ما هو دور القرآن في حياتنا كمؤمنين ؟؟!! ، ذلك لا يعدو كونه امتهان للقرآن و اتخاذ آيات الله هزواً و لعباً لأهوائنا و أوهامنا فقط .
و كذلك يُقال فيما صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فهو قد أخبرنا بأن الأعور الدجال سوف يأتي معه بجنة و نار ، و الناس سوف يرونها رأي العين الذي لا يشكون فيه أنهما جنة و نار ، و مع ذلك أخبرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن ما نراه جنة هو في الحقيقة نار ، و ما نراه نار هو في الحقيقة ماء بارد ، و أمرنا أن نغمض أعيننا و نشرب منه ، أي أن أعيننا تخدعنا .
فالحق المطلق دائماً هو ما قاله الله تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم فقط حتى لو بدا لنا أنه يتعارض مع حواسنا أو ما يزعمون أنه علم ، فالتهمة في حواسنا و في العلم المزعوم ، لا في النص الصريح و الواضح و الذي لا يحتاج تفسير من وضوحه من نصوص القرآن و صحيح السنة .
فتسطح الأرض و ثباتها جاء بنصوص متعددة و صريحة و واضحة ، و لا مجال معها للاحتجاج بسوء الفهم و التفسير كما يلبس بذلك المكورون للهروب من حجيتها عليهم ، فهي نصوص تفهمها حتى العجائز اللائي لم يقرأن أو يكتبن ، و يدركن أن معناها حقيقة عامة على كل الأرض ، لا في نظر الناظر كما يتذاكى المكورون على كلام الله ، فتلك النصوص من القرآن هي الحق ، و ما يزعمه المكورون بهرطقاتهم التي يزعمون أنها علم هو الباطل .
و لو حرفنا معنى القرآن الواضح و الصريح بناءً على ما نرى أو ما يُقال لنا أنه علم من خارج القرآن و هو متعارض بشكل واضح مع صريح القرآن ، فحينها لا يبقى للإيمان بالغيب أثر في قلوبنا ، لأن كل شخص سوف يتلاعب بمعاني القرآن على ما يهوى و يعتقد و يرى ، فبعد ذلك على أي أساس نزعم أننا مؤمنون بالقرآن ، أو ما هو دور القرآن في حياتنا كمؤمنين ؟؟!! ، ذلك لا يعدو كونه امتهان للقرآن و اتخاذ آيات الله هزواً و لعباً لأهوائنا و أوهامنا فقط .
و كذلك يُقال فيما صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فهو قد أخبرنا بأن الأعور الدجال سوف يأتي معه بجنة و نار ، و الناس سوف يرونها رأي العين الذي لا يشكون فيه أنهما جنة و نار ، و مع ذلك أخبرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن ما نراه جنة هو في الحقيقة نار ، و ما نراه نار هو في الحقيقة ماء بارد ، و أمرنا أن نغمض أعيننا و نشرب منه ، أي أن أعيننا تخدعنا .
فالحق المطلق دائماً هو ما قاله الله تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم فقط حتى لو بدا لنا أنه يتعارض مع حواسنا أو ما يزعمون أنه علم ، فالتهمة في حواسنا و في العلم المزعوم ، لا في النص الصريح و الواضح و الذي لا يحتاج تفسير من وضوحه من نصوص القرآن و صحيح السنة .
فتسطح الأرض و ثباتها جاء بنصوص متعددة و صريحة و واضحة ، و لا مجال معها للاحتجاج بسوء الفهم و التفسير كما يلبس بذلك المكورون للهروب من حجيتها عليهم ، فهي نصوص تفهمها حتى العجائز اللائي لم يقرأن أو يكتبن ، و يدركن أن معناها حقيقة عامة على كل الأرض ، لا في نظر الناظر كما يتذاكى المكورون على كلام الله ، فتلك النصوص من القرآن هي الحق ، و ما يزعمه المكورون بهرطقاتهم التي يزعمون أنها علم هو الباطل .
أدلة الواقع دائماً تفضح كذبة الأرض الكروية ، و هي أكبر و أصدق و أعلى من كل كلام علماء الكون و أتباعهم من المكورين ، و من أدلة الواقع هو أن الأرض لو كانت بالفعل كرة للزمهم حتمياً أن يأخذوا معدل انحناءها الذي تتسبب فيه كرويتها في الحسابان في كل شيء له علاقة ، و لكنهم لا يأخذونه في الحسبان على الإطلاق ، و ذلك من أكبر الأدلة التي تثبت كذبهم و تثبت أن الأرض مسطحة قطعاً و يقيناً و أن كرويتها مجرد خرافة ، و الخرافة الأكبر منها دورانها حول الشمس .
فمثلاً لو كانت الأرض كرة ، فذلك يعني أنها في نظام ثلاثي الأبعاد ، و لذلك من المفروض أن يكون نظام الإحداثيات المتبع رسمياً هو نظام الإحداثيات الكروية و المكون من ثلاث إحداثيات ( x , y , z ) بالنسبة لمركز الكرة الأرضية الذي تمثله النقطة P و التي تُعرّف بالزوايا ( ρ,θ,φ ) ، و لكنهم و كعادتهم عندما يتصادمون مع حقائق الواقع التي لا ينفع الهزل و التلبيس معها ينكشفون و يخضعون لها و هم صاغرين و يعترفون بالحقيقة بشكل ضمني ، و أحياناً يحاولون تغطيتها بأي كلام فارغ أو تبرير ملفق لذر الرماد في العيون فقط ، و من ذلك أنهم يبررون أنه بسبب ضحامة حجم الكرة الأرضية بالنسبة للإنسان فإن كل جزء منها يبدو له كسطح مستوي ، و لذلك من الأسهل أن يستعملوا نظام إحداثيات ثنائي الأبعاد ( x , y ) ، بالإضافة إلى معرّف متوسط مستوى سطح البحر ، مع أن الإحداثي ( z ) سيحل لهم الأمر بشكل أفضل و أصدق بدلاً من التوليفة التي يستعملونها ، و لكنهم في الحقيقة مجبورون على استعمال تلك التوليفة لأنهم لا يملكون غيرها لتحديد الأمكان على الواقع ، فالأرض على الواقع لا تنحني ، فكيف يضعون شيء لا وجود له على الواقع ؟؟!!
ذلك سيخبص الدنيا عليهم ، و لذلك هم مجبورون رغماً عن أنوفهم أن يتعاملوا مع معطيات الواقع بذلك الشكل ، و أما نظرياً و على الورق فالمجال مفتوح لهم كي يصدحوا بكل هراء ، ففي النهاية هم يصدحون في نظام عالمي هم العالون فيه في الوقت الراهن و يوجهونه وفق أجندتهم و أجندة سيدهم إبليس ، و أكثر الناس يسيرون خلفهم كالقطيع ، و لا أحد بإمكانه محاسبتهم .
فمثلاً لو كانت الأرض كرة ، فذلك يعني أنها في نظام ثلاثي الأبعاد ، و لذلك من المفروض أن يكون نظام الإحداثيات المتبع رسمياً هو نظام الإحداثيات الكروية و المكون من ثلاث إحداثيات ( x , y , z ) بالنسبة لمركز الكرة الأرضية الذي تمثله النقطة P و التي تُعرّف بالزوايا ( ρ,θ,φ ) ، و لكنهم و كعادتهم عندما يتصادمون مع حقائق الواقع التي لا ينفع الهزل و التلبيس معها ينكشفون و يخضعون لها و هم صاغرين و يعترفون بالحقيقة بشكل ضمني ، و أحياناً يحاولون تغطيتها بأي كلام فارغ أو تبرير ملفق لذر الرماد في العيون فقط ، و من ذلك أنهم يبررون أنه بسبب ضحامة حجم الكرة الأرضية بالنسبة للإنسان فإن كل جزء منها يبدو له كسطح مستوي ، و لذلك من الأسهل أن يستعملوا نظام إحداثيات ثنائي الأبعاد ( x , y ) ، بالإضافة إلى معرّف متوسط مستوى سطح البحر ، مع أن الإحداثي ( z ) سيحل لهم الأمر بشكل أفضل و أصدق بدلاً من التوليفة التي يستعملونها ، و لكنهم في الحقيقة مجبورون على استعمال تلك التوليفة لأنهم لا يملكون غيرها لتحديد الأمكان على الواقع ، فالأرض على الواقع لا تنحني ، فكيف يضعون شيء لا وجود له على الواقع ؟؟!!
ذلك سيخبص الدنيا عليهم ، و لذلك هم مجبورون رغماً عن أنوفهم أن يتعاملوا مع معطيات الواقع بذلك الشكل ، و أما نظرياً و على الورق فالمجال مفتوح لهم كي يصدحوا بكل هراء ، ففي النهاية هم يصدحون في نظام عالمي هم العالون فيه في الوقت الراهن و يوجهونه وفق أجندتهم و أجندة سيدهم إبليس ، و أكثر الناس يسيرون خلفهم كالقطيع ، و لا أحد بإمكانه محاسبتهم .
لــمــاذا اخــتــرعــوا إكــذوبــة الـــجـــاذبـــــيــّة ؟
قوة الجاذبيّة بالمفهوم المزعوم في الفيزياء الكلاسيكية أو الحديثة هي في حقيقتها مجرد خرافة و وهم ألبسوه لباس العلم .
و لكن لماذا ؟!!
السبب يرجع إلى بداية تحوّلهم إلى "مركزية الشمس" و جعلها هي رمز و شعار الثورة العلمية مع بدايات ما أسموه بعصر النهضة في أوروبا و بدايات تشكل النظام العالمي الجديد.
و ذلك حين استلم العالم الألماني "يوهانس كيبلر" جداول أرصاد عالم الفلك الدانمركي "تيخو براهي" لحركة الكواكب و الشمس حول الأرض ( مركزية الأرض ) ، و هي كانت أرصاد صحيحة و واقعية و تعطي نتائج و توقعات صحيحة و دقيقة بلا أي إشكال - لا كما يكذب المكورون - .
فقام كيبلر بتحويل نظام الإحداثيات الذي كان قائماً على "مركزية الأرض" إلى نظام جديد قائم على "مركزية الشمس" التي ابتدعها و اخترعها الكاهن البولندي "نيكولاس كوبيرنيكوس" من قبل .
و لكن كيبلر بعدما أنهى التحويل من مركزية الأرض إلى مركزية الشمس وجد أنها لا تتطابق مع الأرصاد الواقعية .
فماذا فعل ؟
قام بعمل تعديل أو على الأصح تشويه لمدارات الكواكب - و من ضمنها الأرض - حول الشمس ، بحيث تكون مدارات إهليجية شاذة الشكل ، و من أجل ذلك وضع ثلاثة إفتراضات يجب الأخذ بها كي ينجح نموذج "مركزية الشمس" ، و هي التي سمّوها فيما بعد بـ "قوانين كيبلر" .
إلا أن المعضلة التي واجهها كيبلر و عجز عن تفسيرها حتى مات ، و عجز بعده كل علماء الدنيا و لمدة أربعين سنة تقريباً أن يجدوا تفسير و حل لتلك المعضلة ، هي التي تتمثّل في السؤال التالي :
ما هو نوع القوّة التي يمكن أن تسمح للكواكب و الأرض بأن تتحرك في مدارات إهليجية و شاذّة حول الشمس بالشكل الذي افترضه كيبلر ؟؟!!!
فكل القوى المعروفة تتعارض و تتناقض مع الشكل الإهليجي لمدارات الكواكب حول الشمس .
فما العمل ؟؟
فكان ذلك دليل كافي و واضح جداً يُثبت أن نظام "مركزية الشمس" قد سقط و قُضي عليه عند ذلك الحدّ ، لأنه يُخالف كل قوانين الدنيا المشهودة و المعلومة بالضرورة و التي لا يشترط لها فرضيات كالتي أتى بها كيبلر .
و لكن هل يقبل ذلك عُبّاد الشمس و النار و لوسيفر الذين أصبحت لهم كلمة نافذة على العلم و العالم بأسره منذ ذلك الوقت ؟!!
بكل تأكيد أن الجواب : "لا ، و ألف لا" .
إذن ما هو الحلّ ؟؟!!!
هنا يأتي الجواب للسؤال الذي بدأت به هذه المقالة ، و هو أنهم اخترعوا من الكيس قوة و أسموها "الجاذبيّة" ، لكي تنقذ لهم نظام "مركزية الشمس" من السقوط المدوي .
فهم عندما أدركوا أنه لا يوجد أي قوة في الدنيا يمكنها أن تفسير مدارات الكواكب الشاذة الشكل حول الشمس وجدوا أنه لا حلّ إلا أن يخترعوا هم قوّة جديدة من الكيس ، و لا يهمهم بعدها لو حرّفوا الحق و العلم و كل شيء من أجل حماية آيديولوجيتهم المتمثلة في "مركزية الشمس" ، فهم قد حرّفوا قبل ذلك دين الله الحق .
فطالما كانت السلطة بأيديهم فمن السهل عليهم اختراع أي هراء مثل "الجاذبيّة" و فرضه على العلم و العلماء ، ثم بعد ذلك إقناع العالم به عبر الدعاية الضخمة و البروباغندا التعليمية و الإعلامية ، و ذلك هو بالضبط ما فعلوه .
و جماهير الناس مثل القطيع ، فعادةً ما يكونون منصاعين لما تفرضه عليهم السلطة أو الدعاية الكبيرة ، و خصوصاً في العلم و الأدب و الفن و نحوها .
و لكن من هو الشخص المناسب لتنفيذ هذه المهمة ؟!
وجدوا أن أكفأ شخص يُمكنه أن يحقق لهم أمنيتهم في ذلك الوقت هو عالم الرياضيات و الفيزياء الإنجليزي "إسحاق نيوتن" .
و بالفعل قام نيوتن باختراع تلك القوة من لا شيء ، و عندما احتار في مصدرها لم يجد أفضل من مركز كتلة الجسم ( و في النظام الشمسي مركز "الجاذبيّة" هو مركز كتلة الشمس الذي افترض أنها في مركزها ) ليكون سبباً لقوة الجاذبيّة ، و لكنه عجز عن تفسير كيفية ذلك علمياً حتى مات .
و استمرت تلك الكذبة التي صارت بمثابة طوق النجاة لـ "مركزية الشمس" أو لأي معضلة تحتاج لتفسير فيها ، فكل شيء يعجزون عن تفسيره لا محيص لهم عن إدخال الجاذبيّة لكي تنقذهم فيه ، حتى في كروية الأرض .
و مع ذلك بقيت ثغرة إطلاق الزمان و المكان في نظرية نيوتن للجاذبيّة مشكلة واضحة و لا يمكن إخفاءها أو ترقيعها بأي تلبيس .
فما الحل ؟!!
.................يتبع
قوة الجاذبيّة بالمفهوم المزعوم في الفيزياء الكلاسيكية أو الحديثة هي في حقيقتها مجرد خرافة و وهم ألبسوه لباس العلم .
و لكن لماذا ؟!!
السبب يرجع إلى بداية تحوّلهم إلى "مركزية الشمس" و جعلها هي رمز و شعار الثورة العلمية مع بدايات ما أسموه بعصر النهضة في أوروبا و بدايات تشكل النظام العالمي الجديد.
و ذلك حين استلم العالم الألماني "يوهانس كيبلر" جداول أرصاد عالم الفلك الدانمركي "تيخو براهي" لحركة الكواكب و الشمس حول الأرض ( مركزية الأرض ) ، و هي كانت أرصاد صحيحة و واقعية و تعطي نتائج و توقعات صحيحة و دقيقة بلا أي إشكال - لا كما يكذب المكورون - .
فقام كيبلر بتحويل نظام الإحداثيات الذي كان قائماً على "مركزية الأرض" إلى نظام جديد قائم على "مركزية الشمس" التي ابتدعها و اخترعها الكاهن البولندي "نيكولاس كوبيرنيكوس" من قبل .
و لكن كيبلر بعدما أنهى التحويل من مركزية الأرض إلى مركزية الشمس وجد أنها لا تتطابق مع الأرصاد الواقعية .
فماذا فعل ؟
قام بعمل تعديل أو على الأصح تشويه لمدارات الكواكب - و من ضمنها الأرض - حول الشمس ، بحيث تكون مدارات إهليجية شاذة الشكل ، و من أجل ذلك وضع ثلاثة إفتراضات يجب الأخذ بها كي ينجح نموذج "مركزية الشمس" ، و هي التي سمّوها فيما بعد بـ "قوانين كيبلر" .
إلا أن المعضلة التي واجهها كيبلر و عجز عن تفسيرها حتى مات ، و عجز بعده كل علماء الدنيا و لمدة أربعين سنة تقريباً أن يجدوا تفسير و حل لتلك المعضلة ، هي التي تتمثّل في السؤال التالي :
ما هو نوع القوّة التي يمكن أن تسمح للكواكب و الأرض بأن تتحرك في مدارات إهليجية و شاذّة حول الشمس بالشكل الذي افترضه كيبلر ؟؟!!!
فكل القوى المعروفة تتعارض و تتناقض مع الشكل الإهليجي لمدارات الكواكب حول الشمس .
فما العمل ؟؟
فكان ذلك دليل كافي و واضح جداً يُثبت أن نظام "مركزية الشمس" قد سقط و قُضي عليه عند ذلك الحدّ ، لأنه يُخالف كل قوانين الدنيا المشهودة و المعلومة بالضرورة و التي لا يشترط لها فرضيات كالتي أتى بها كيبلر .
و لكن هل يقبل ذلك عُبّاد الشمس و النار و لوسيفر الذين أصبحت لهم كلمة نافذة على العلم و العالم بأسره منذ ذلك الوقت ؟!!
بكل تأكيد أن الجواب : "لا ، و ألف لا" .
إذن ما هو الحلّ ؟؟!!!
هنا يأتي الجواب للسؤال الذي بدأت به هذه المقالة ، و هو أنهم اخترعوا من الكيس قوة و أسموها "الجاذبيّة" ، لكي تنقذ لهم نظام "مركزية الشمس" من السقوط المدوي .
فهم عندما أدركوا أنه لا يوجد أي قوة في الدنيا يمكنها أن تفسير مدارات الكواكب الشاذة الشكل حول الشمس وجدوا أنه لا حلّ إلا أن يخترعوا هم قوّة جديدة من الكيس ، و لا يهمهم بعدها لو حرّفوا الحق و العلم و كل شيء من أجل حماية آيديولوجيتهم المتمثلة في "مركزية الشمس" ، فهم قد حرّفوا قبل ذلك دين الله الحق .
فطالما كانت السلطة بأيديهم فمن السهل عليهم اختراع أي هراء مثل "الجاذبيّة" و فرضه على العلم و العلماء ، ثم بعد ذلك إقناع العالم به عبر الدعاية الضخمة و البروباغندا التعليمية و الإعلامية ، و ذلك هو بالضبط ما فعلوه .
و جماهير الناس مثل القطيع ، فعادةً ما يكونون منصاعين لما تفرضه عليهم السلطة أو الدعاية الكبيرة ، و خصوصاً في العلم و الأدب و الفن و نحوها .
و لكن من هو الشخص المناسب لتنفيذ هذه المهمة ؟!
وجدوا أن أكفأ شخص يُمكنه أن يحقق لهم أمنيتهم في ذلك الوقت هو عالم الرياضيات و الفيزياء الإنجليزي "إسحاق نيوتن" .
و بالفعل قام نيوتن باختراع تلك القوة من لا شيء ، و عندما احتار في مصدرها لم يجد أفضل من مركز كتلة الجسم ( و في النظام الشمسي مركز "الجاذبيّة" هو مركز كتلة الشمس الذي افترض أنها في مركزها ) ليكون سبباً لقوة الجاذبيّة ، و لكنه عجز عن تفسير كيفية ذلك علمياً حتى مات .
و استمرت تلك الكذبة التي صارت بمثابة طوق النجاة لـ "مركزية الشمس" أو لأي معضلة تحتاج لتفسير فيها ، فكل شيء يعجزون عن تفسيره لا محيص لهم عن إدخال الجاذبيّة لكي تنقذهم فيه ، حتى في كروية الأرض .
و مع ذلك بقيت ثغرة إطلاق الزمان و المكان في نظرية نيوتن للجاذبيّة مشكلة واضحة و لا يمكن إخفاءها أو ترقيعها بأي تلبيس .
فما الحل ؟!!
.................يتبع
تكملة...
كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفضاء" الذي اعتبروه فراغ .
و لأن المُثبت من الرصد و أكدته معادلات ماكسويل في الكهرومغناطيسيا هو أن وسط الفضاء و كذلك الأرض تملأه مادة اصطلحوا على تسميتها بـ "الأثير" ، كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفراغ" بالنسبة للأثير الساكن .
و لذلك قاموا بتجربة تعتبر من أشهر التجارب في تاريخ الفيزياء .
و هي التجربة التي نُسبت إلى العالمين الذين قاما بها ، و هما "ألبرت ميكلسون" و "إدوارد مورلي" ، و اشتهرت التجربة باسم "تجربة ميكلسون - مورلي" .
و كانت فكرة التجربة هي أن يقيسوا سرعة الضوء في الفضاء بدلالة سرعة دوران الأرض حول الشمس في الفضاء ، و لأن الفضاء في افتراضهم عبارة عن فراغ و ليس فيه إلا مادة الأثير فقط ، و هي مادة ساكنة و لا تتحرك ، فإن سرعة الأثير ستعبر عن سرعة دوران الأرض حول الشمس ( لأنهم كانوا مخدوعين بفكرة مركزية الشمس و دوران الأرض حولها ) ، و من خلال التجربة يطلقون شعاع من مصدر واحد ثم ينقسم الشعاع في جهاز التجربة إلى شعاعين ، ثم يرجعان و يتحدان و يسقطان على لوحة استقبال ، و من خلال حساب الفرق بين الشعاعين و مقارنته بسرعة حركة الأرض في الأثير يمكن استنتاج سرعة الضوء في الأثير ، و التي هي سرعته في "الفراغ" - "الفضاء" - .
و لكن المفاجأة الصادمة و التي لم تكن أبداً في الحسبان هي أن "تجربة ميكلسون و مورلي" فشلت في اكتشاف أي سرعة للأثير .
و رغم أنهم أعادوا التجربة مرات كثيرة و عدّلوا من جهاز التجربة لكي يكون أكثر دقة إلا أن التجربة كانت تفشل كل مرة في قياس فرق ملحوظ بين سرعة الشعاعين .
و الصدمة في ذلك تكمن في أن ذلك يعني أنه ليس هناك سرعة للأثير ، و هي السرعة التي من المفترض أن تعبر سرعة حركة الأرض حول الشمس .
فعندما لا يكون هناك أي سرعة للأثير فذلك دليل قطعي أن الأرض ساكنة و لا تدور حول الشمس و بدليل من تجربة علمية مُتفقٌ على صحتها و هي "تجربة ميكلسون و مورلي" هذه ( كررها غيرهما عدة علماء و لم ينجحوا أيضاً ) .
و لذلك بقي العلماء في ذلك الوقت في حالة صدة و حيرة - كما تذكر المصادر التاريخية - ، لأن ذلك يعني سقوط نموذج "مركزية الشمس" مرة أخرى .
فهل ستقبل بذلك الطغمة الشيطانية التي تحكم "النظام العالمي" و المؤسسة العلمية الرسمية هذه المرة ؟؟
بالطبع لا و ألف لا .
إذن ما الحل ؟!!
حاولوا أن يجدوا مخرجاً مقنعاً ، و أفضل المحاولات هي تلك التي أتى بها العالم الهولند "هندريك لورنتز" ، حيث قام بتحويلات لـ "معادلات ماكسويل" التي في الكهرومغناطيسية و إسقاطها على "الجاذبيّة" ، و لكنها لم تنجح ، و لذلك اضطر إلى أن يفترض تقلّص الضوء الموازي لحركة الأرض في التجربة اعتماداً على خصائص حركة الإليكترون ، بحيث يكون ذلك هو السبب في إلغاء الفرق بين الشعاعين في التجربة .
و لكن محاولته لم تكن مقنعة .
فما الحل ؟!!
لذا عادت الطغمة الشيطانية تعيد ما فعلته مع نيوتن من قبل ، و هي فبركة شيء من لا شيء و قلب نتيجة "تجربة ميكلسون و مورلي" لصالحها حتى لو بالعبط .
و لكنها هذه المرة جاءت بشاب يهودي غير معروف في الأوساط العلمية على الإطلاق حينها، و لم يكن له أي تاريخ أو سيرة علمية ، و صنعوا منه أيقونة للعبقرية ، كي يأكلوا بالعقول حلاوة - كما يُقال - و يقتنع الناس بعدها بهراءه و يعتبرونه قمة العبقرية .
و لم يكن ذلك الشاب اليهودي المغمور حينها إلا "ألبرت آينشتاين" .
و أتى آينشتاين بهراء أعمق و أكبر من هراء نيوتن ، و هو الهراء الذي عُرف فيما بعد باسم "النظرية النسبيّة" .
و هي نظرية تقوم على ثلاثة فرضيات رئيسية لم يثبت منها شيء إلى يومنا هذا بأي دليل صحيح .
و إنما كل أدلتها قد أثبت كثير من علماء الفيزياء بأنها أدلة مزورة و مفبركة .
و من بين تلك الفرضيات التي افترضها آينشتاين لنظريته الهرائية تلك ، هو افتراضه بعدم وجود أثير ، هكذا ببساطة صرفها لهم آينشتاين من الكيس ، و بدون أي دليل على الإطلاق .
و المُدهش أن المؤسسة العلمية السائدة تقبّلت هراءه ببساطة أيضاً و بدون أي تردد .
إنه العبط اليهودي الشيطاني يا سادة .
فهم بمثل ذلك العبط و اللكاعة يُحرفون أي شيء يخالف أهواءهم ، كما فعلوا من قبل مع دين الله .
و عندما يزعمون اليوم في كتب التعليم أو وسائل الإعلام الموجهة أن عدم وجود الأثير مثبت علمياً فاعلوا أنهم يكذبون .
فهم لم يثبتوا ذلك بأي دليل علمي صحيح ، و دليلهم المزعوم هي "تجربة ميكلسون و مورلي" التي هي في الحقيقة الدليل الذي دمر لهم "مركزية الشمس" .
فهم بالاستعباط و الكذب قلبوا نتيجة التجربة لصالحهم على طريقة "فداوها بما كانت هي الداءُ" .
و من المثير للسخرية أن آينشتاين بنفسه عندما تورط في تفسير قياس انحناء الزمكان الذي اخترعه رغم أنه فراغ ، عاد و اعترف بوجود الأثير ، إلا أنهم لم يلتفتوا له بعدما قدم لهم ما يريدون .
.....................يتبع
كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفضاء" الذي اعتبروه فراغ .
و لأن المُثبت من الرصد و أكدته معادلات ماكسويل في الكهرومغناطيسيا هو أن وسط الفضاء و كذلك الأرض تملأه مادة اصطلحوا على تسميتها بـ "الأثير" ، كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفراغ" بالنسبة للأثير الساكن .
و لذلك قاموا بتجربة تعتبر من أشهر التجارب في تاريخ الفيزياء .
و هي التجربة التي نُسبت إلى العالمين الذين قاما بها ، و هما "ألبرت ميكلسون" و "إدوارد مورلي" ، و اشتهرت التجربة باسم "تجربة ميكلسون - مورلي" .
و كانت فكرة التجربة هي أن يقيسوا سرعة الضوء في الفضاء بدلالة سرعة دوران الأرض حول الشمس في الفضاء ، و لأن الفضاء في افتراضهم عبارة عن فراغ و ليس فيه إلا مادة الأثير فقط ، و هي مادة ساكنة و لا تتحرك ، فإن سرعة الأثير ستعبر عن سرعة دوران الأرض حول الشمس ( لأنهم كانوا مخدوعين بفكرة مركزية الشمس و دوران الأرض حولها ) ، و من خلال التجربة يطلقون شعاع من مصدر واحد ثم ينقسم الشعاع في جهاز التجربة إلى شعاعين ، ثم يرجعان و يتحدان و يسقطان على لوحة استقبال ، و من خلال حساب الفرق بين الشعاعين و مقارنته بسرعة حركة الأرض في الأثير يمكن استنتاج سرعة الضوء في الأثير ، و التي هي سرعته في "الفراغ" - "الفضاء" - .
و لكن المفاجأة الصادمة و التي لم تكن أبداً في الحسبان هي أن "تجربة ميكلسون و مورلي" فشلت في اكتشاف أي سرعة للأثير .
و رغم أنهم أعادوا التجربة مرات كثيرة و عدّلوا من جهاز التجربة لكي يكون أكثر دقة إلا أن التجربة كانت تفشل كل مرة في قياس فرق ملحوظ بين سرعة الشعاعين .
و الصدمة في ذلك تكمن في أن ذلك يعني أنه ليس هناك سرعة للأثير ، و هي السرعة التي من المفترض أن تعبر سرعة حركة الأرض حول الشمس .
فعندما لا يكون هناك أي سرعة للأثير فذلك دليل قطعي أن الأرض ساكنة و لا تدور حول الشمس و بدليل من تجربة علمية مُتفقٌ على صحتها و هي "تجربة ميكلسون و مورلي" هذه ( كررها غيرهما عدة علماء و لم ينجحوا أيضاً ) .
و لذلك بقي العلماء في ذلك الوقت في حالة صدة و حيرة - كما تذكر المصادر التاريخية - ، لأن ذلك يعني سقوط نموذج "مركزية الشمس" مرة أخرى .
فهل ستقبل بذلك الطغمة الشيطانية التي تحكم "النظام العالمي" و المؤسسة العلمية الرسمية هذه المرة ؟؟
بالطبع لا و ألف لا .
إذن ما الحل ؟!!
حاولوا أن يجدوا مخرجاً مقنعاً ، و أفضل المحاولات هي تلك التي أتى بها العالم الهولند "هندريك لورنتز" ، حيث قام بتحويلات لـ "معادلات ماكسويل" التي في الكهرومغناطيسية و إسقاطها على "الجاذبيّة" ، و لكنها لم تنجح ، و لذلك اضطر إلى أن يفترض تقلّص الضوء الموازي لحركة الأرض في التجربة اعتماداً على خصائص حركة الإليكترون ، بحيث يكون ذلك هو السبب في إلغاء الفرق بين الشعاعين في التجربة .
و لكن محاولته لم تكن مقنعة .
فما الحل ؟!!
لذا عادت الطغمة الشيطانية تعيد ما فعلته مع نيوتن من قبل ، و هي فبركة شيء من لا شيء و قلب نتيجة "تجربة ميكلسون و مورلي" لصالحها حتى لو بالعبط .
و لكنها هذه المرة جاءت بشاب يهودي غير معروف في الأوساط العلمية على الإطلاق حينها، و لم يكن له أي تاريخ أو سيرة علمية ، و صنعوا منه أيقونة للعبقرية ، كي يأكلوا بالعقول حلاوة - كما يُقال - و يقتنع الناس بعدها بهراءه و يعتبرونه قمة العبقرية .
و لم يكن ذلك الشاب اليهودي المغمور حينها إلا "ألبرت آينشتاين" .
و أتى آينشتاين بهراء أعمق و أكبر من هراء نيوتن ، و هو الهراء الذي عُرف فيما بعد باسم "النظرية النسبيّة" .
و هي نظرية تقوم على ثلاثة فرضيات رئيسية لم يثبت منها شيء إلى يومنا هذا بأي دليل صحيح .
و إنما كل أدلتها قد أثبت كثير من علماء الفيزياء بأنها أدلة مزورة و مفبركة .
و من بين تلك الفرضيات التي افترضها آينشتاين لنظريته الهرائية تلك ، هو افتراضه بعدم وجود أثير ، هكذا ببساطة صرفها لهم آينشتاين من الكيس ، و بدون أي دليل على الإطلاق .
و المُدهش أن المؤسسة العلمية السائدة تقبّلت هراءه ببساطة أيضاً و بدون أي تردد .
إنه العبط اليهودي الشيطاني يا سادة .
فهم بمثل ذلك العبط و اللكاعة يُحرفون أي شيء يخالف أهواءهم ، كما فعلوا من قبل مع دين الله .
و عندما يزعمون اليوم في كتب التعليم أو وسائل الإعلام الموجهة أن عدم وجود الأثير مثبت علمياً فاعلوا أنهم يكذبون .
فهم لم يثبتوا ذلك بأي دليل علمي صحيح ، و دليلهم المزعوم هي "تجربة ميكلسون و مورلي" التي هي في الحقيقة الدليل الذي دمر لهم "مركزية الشمس" .
فهم بالاستعباط و الكذب قلبوا نتيجة التجربة لصالحهم على طريقة "فداوها بما كانت هي الداءُ" .
و من المثير للسخرية أن آينشتاين بنفسه عندما تورط في تفسير قياس انحناء الزمكان الذي اخترعه رغم أنه فراغ ، عاد و اعترف بوجود الأثير ، إلا أنهم لم يلتفتوا له بعدما قدم لهم ما يريدون .
.....................يتبع
تكملة...
و كالعادة أيضاً قامت الطغمة الشيطانية بتغيير كل الفيزياء بناءً على مفهوم "النظرية النسبية" ( و معها ميكانيكا الكم ) و أسموها "الفيزياء الحديثة" .
فهم على استعداد لهدم العلم كله و إعادة بنائه بأي شكل ، حقاً كان أو باطل ، المهم أن لا ينهدم نموذجهم لـ "مركزية الشمس" .
و رغم ظهور الكثير من العلماء قديماً و حديثاً ممن أثبتوا بالحساب و بالتجربة أن "النظرية النسبية" باطلة ، إلا أن حملات الدعاية المضادة و المضللة التي تحركها الطغمة الشيطانية عبر المؤسسة العلمية السائدة و تياراتها الأكاديمية و البحثية و وسائل الإعلام الموجهة تستمر في محاولاتها لتكذيب الحقائق و خداع الناس بأدلة مفبركة و مزورة ، مثل مسرحيتهم المضحكة التي زعموا بها أنهم نجحوا في تصوير ثقب أسود في "إبريل" 2019 م ( كانت كذبة إبريل بجدارة ) .
و إلا ففي حقيقة الأمر أن "النظرية النسبية" قد فشلت في كل شيء ، و إلا لو كانت بالفعل قد نجحت حساباتها لما اضطروا لترقيعها بافتراض وجود أشياء لا يعرفون عنها أي شيء لعشرات السنين ، كـ "المادة المظلمة" أو "الطاقة المظلمة" .
و لكن إذا عُرف السبب بطل العجب .
فهم يستميتون في الدفاع عن "النظرية النسبية" ، لأن سقوطها يعني سقوط "الجاذبيّة" ، و سقوط "الجاذبيّة" يعني سقوط "مركزية الشمس" ، بل و سقوط كل التفسيرات للظواهر الكونية التي كانت تقوم بشكل أساسي على "الجاذبيّة" ، كتفسير الخسوف و الكسوف ، و المد و الجزر ، و دوران القمر ، و غيرها .
لذلك لا يمكن أن يتخلوا عن "النظرية النسبية" - رغم أن ريحتها طلعت من أول يوم - إلا إذا توفّر بديل آخر يضمن لهم بقاء "مركزية الشمس" على حالها دون أن تُمسّ .
فكل ذلك التاريخ من العبط و الإفك "العلمي" كان من أجل الحفظ على خرافة "الجاذبيّة" ، لأن الحفاظ على خرافة "الجاذبيّة" يحافظ لهم على خرافة "مركزية الشمس" .
و الغاية الحقيقية من كل ذلك صد الناس عن سبيل الله و أكل أموالهم بالباطل و تعبيدهم للشيطان ، سواءً شعروا أو لم يشعروا .
تم بحمد الله .
و كالعادة أيضاً قامت الطغمة الشيطانية بتغيير كل الفيزياء بناءً على مفهوم "النظرية النسبية" ( و معها ميكانيكا الكم ) و أسموها "الفيزياء الحديثة" .
فهم على استعداد لهدم العلم كله و إعادة بنائه بأي شكل ، حقاً كان أو باطل ، المهم أن لا ينهدم نموذجهم لـ "مركزية الشمس" .
و رغم ظهور الكثير من العلماء قديماً و حديثاً ممن أثبتوا بالحساب و بالتجربة أن "النظرية النسبية" باطلة ، إلا أن حملات الدعاية المضادة و المضللة التي تحركها الطغمة الشيطانية عبر المؤسسة العلمية السائدة و تياراتها الأكاديمية و البحثية و وسائل الإعلام الموجهة تستمر في محاولاتها لتكذيب الحقائق و خداع الناس بأدلة مفبركة و مزورة ، مثل مسرحيتهم المضحكة التي زعموا بها أنهم نجحوا في تصوير ثقب أسود في "إبريل" 2019 م ( كانت كذبة إبريل بجدارة ) .
و إلا ففي حقيقة الأمر أن "النظرية النسبية" قد فشلت في كل شيء ، و إلا لو كانت بالفعل قد نجحت حساباتها لما اضطروا لترقيعها بافتراض وجود أشياء لا يعرفون عنها أي شيء لعشرات السنين ، كـ "المادة المظلمة" أو "الطاقة المظلمة" .
و لكن إذا عُرف السبب بطل العجب .
فهم يستميتون في الدفاع عن "النظرية النسبية" ، لأن سقوطها يعني سقوط "الجاذبيّة" ، و سقوط "الجاذبيّة" يعني سقوط "مركزية الشمس" ، بل و سقوط كل التفسيرات للظواهر الكونية التي كانت تقوم بشكل أساسي على "الجاذبيّة" ، كتفسير الخسوف و الكسوف ، و المد و الجزر ، و دوران القمر ، و غيرها .
لذلك لا يمكن أن يتخلوا عن "النظرية النسبية" - رغم أن ريحتها طلعت من أول يوم - إلا إذا توفّر بديل آخر يضمن لهم بقاء "مركزية الشمس" على حالها دون أن تُمسّ .
فكل ذلك التاريخ من العبط و الإفك "العلمي" كان من أجل الحفظ على خرافة "الجاذبيّة" ، لأن الحفاظ على خرافة "الجاذبيّة" يحافظ لهم على خرافة "مركزية الشمس" .
و الغاية الحقيقية من كل ذلك صد الناس عن سبيل الله و أكل أموالهم بالباطل و تعبيدهم للشيطان ، سواءً شعروا أو لم يشعروا .
تم بحمد الله .
عندما يأتيك المكور و يقدم لك دليل معقد حسابياً كمعادلات النظرية النسبية ، و يزعم أنها صحيحة و تثبت نموذج الكون القائم على مركزية الشمس ، ثم إذا قلت له : "أنها غير صحيحة" ، اتهمك بالجهل في تلك المعادلات أو قال لك : "أثبت ذلك" ، فاعلم أنه يُغالط فقط ، لأن معادلات النظرية النسبية مشكوك فيها لتعقيدها ، إلى الحد الذي جعل من اخترع النظرية بنفسه ( أي آينشتاين بنفسه ) احتاج لمساعدة آخرين في حل معادلات نظريته المزعومة .
فالمكور في مثل تلك المغالطات يشبه جحا ، حيث يُحكى أن جحا قال أن عدد النجوم 51699 ، فكذّبه صاحبه ، فقال له جحا : "إذن عليك أن تعد النجوم لتثبت كذبي" .
فالمكور في مثل تلك المغالطات يشبه جحا ، حيث يُحكى أن جحا قال أن عدد النجوم 51699 ، فكذّبه صاحبه ، فقال له جحا : "إذن عليك أن تعد النجوم لتثبت كذبي" .
من آمن بالله و رسوله و اليوم الآخر لا يعدل بالعلم الذي جاءه من عند الله شيئاً ، لأنه أعلى و أشرف و أعظم من كل علوم الدنيا مجتمعة ، و لو لم يكن من ذلك إلا السعادة و الرخاء ، فالعلم الذي جاءنا من عند الله يوصلنا إلى السعادة و الرخاء الحقيقي و الأبدي الممتد من الدنيا إلى الآخرة حتى لو كان المؤمن يعيش في صحراء مع بعض الغنيمات .
و أما علوم الدنيا فالسعادة معها غير مضمونة ، و الرخاء معها غالباً ما يكون له ضريبة و لو على صحة الإنسان إما بمرض ، أو جهد و تعب ، و مع ذلك أثره لا يمتد للآخرة ، بل قد يكون وبال على صاحبه في الآخرة إن لم يكن من الشاكرين .
و أما علوم الدنيا فالسعادة معها غير مضمونة ، و الرخاء معها غالباً ما يكون له ضريبة و لو على صحة الإنسان إما بمرض ، أو جهد و تعب ، و مع ذلك أثره لا يمتد للآخرة ، بل قد يكون وبال على صاحبه في الآخرة إن لم يكن من الشاكرين .
العلاقة الرياضية بين العلم الشرعي و العلم الطبيعي عند المؤمن الصادق هي علاقة تباين ، لا تعادل ، فالعلم الشرعي أكبر من العلوم الطبيعية عند المؤمن الصادق ، و الصيغة الرياضية للمتباينة هي :
علم شرعي > علم طبيعي .
و لكن للأسف أن كثير من المسلمين الجهلة يعتبرونها معادلة بالصيغة الرياضية :
علم شرعي = علم طبيعي .
و أما غير المؤمنين من الفساق و المنافقين فهم يرون الأفضلية للعلوم الطبيعية ، أي أن العلاقة الرياضية متباينة بعكس المتباينة الأولى و صيغتها :
علم الشرعي < علم الطبيعي .
علم شرعي > علم طبيعي .
و لكن للأسف أن كثير من المسلمين الجهلة يعتبرونها معادلة بالصيغة الرياضية :
علم شرعي = علم طبيعي .
و أما غير المؤمنين من الفساق و المنافقين فهم يرون الأفضلية للعلوم الطبيعية ، أي أن العلاقة الرياضية متباينة بعكس المتباينة الأولى و صيغتها :
علم الشرعي < علم الطبيعي .
يقول الله تعالى : { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ..} الآية .
فقدم الله تعالى العلم قبل القول و العمل ، فالاستغفار و العبادة لا قيمة لها و لا يقبلها الله تعالى بلا علم .
و العلم هو ما جاء في القرآن و السنة لمعنى لا إله إلا الله .
فمن قال لا إله إلا الله و هو لا يعلم المعنى و لم يؤمن بها بقلبه و يطبقها في قوله و عمله فلن تنفعه .
فالمنافقون و المشركون قد يقولون لا إلا الله و لكنها لا تنفعهم ، و لو ماتوا على نفاقهم أو شركهم فهم من أهل النار ، مع أنهم قالوا لا إله إلا الله ، بل و ربما صلّوا و زكّوا و صاموا و ربما حجّوا و جاهدوا ، فكل ذلك لن يقبله الله و سوف يحبطه لهم يوم القيامة ، و الدليل قوله تعالى : { وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } ، فإذا كان هذا مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و هو أول من قال لا إله إلا الله في هذه الأمة ، فكيف بمن هم دون رسول الله صلوات ربي و سلامه عليه ؟؟!!
لذا من واجب كل مسلم أن يعلم ما معنى لا إله إلا الله و يعلم لوازمها و شروطها قبل العبادة و الإستغفار .
و لا ينخدع بتلبيس أهل الشرك من المنتسبين للإسلام كالروافض و الصوفية القبورية و أمثالهم .
فقدم الله تعالى العلم قبل القول و العمل ، فالاستغفار و العبادة لا قيمة لها و لا يقبلها الله تعالى بلا علم .
و العلم هو ما جاء في القرآن و السنة لمعنى لا إله إلا الله .
فمن قال لا إله إلا الله و هو لا يعلم المعنى و لم يؤمن بها بقلبه و يطبقها في قوله و عمله فلن تنفعه .
فالمنافقون و المشركون قد يقولون لا إلا الله و لكنها لا تنفعهم ، و لو ماتوا على نفاقهم أو شركهم فهم من أهل النار ، مع أنهم قالوا لا إله إلا الله ، بل و ربما صلّوا و زكّوا و صاموا و ربما حجّوا و جاهدوا ، فكل ذلك لن يقبله الله و سوف يحبطه لهم يوم القيامة ، و الدليل قوله تعالى : { وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } ، فإذا كان هذا مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و هو أول من قال لا إله إلا الله في هذه الأمة ، فكيف بمن هم دون رسول الله صلوات ربي و سلامه عليه ؟؟!!
لذا من واجب كل مسلم أن يعلم ما معنى لا إله إلا الله و يعلم لوازمها و شروطها قبل العبادة و الإستغفار .
و لا ينخدع بتلبيس أهل الشرك من المنتسبين للإسلام كالروافض و الصوفية القبورية و أمثالهم .
الله تعالى كما أنه الخالق وحده ، فهو وحده الأعلم بالعلم الحق عما خلق ، و السماوات و الأرض من أكبر مخلوقات الله تعالى التي نشاهدها ، و العلم الحق بها هو ما علمنا الله إياه في القرآن الكريم ، فالله تعالى هو الأعلم بما خلق ، و قد قال سبحانه مستنكراً على من يظنون أو يزعمون أن علم الخلق ليس من اختصاص الله أو قرآنه أو دينه : { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } .
فهل ذكر الله لنا خلق السماوات و الأرض في القرآن ؟؟
من قال "لا" فقد كفر .
و من قال "نعم" فيحرم عليه بعدها أن يقبل كلام كل البشر في خلق السماوات و الأرض إذا كان مخالف لما أخبر الله عنه في القرآن أو مخالف لكلام رسوله في ما صح من السنة .
و لا يخدعكم مكر و احتيال المكورين بذريعة سوء فهم كلام الله ، فهم فقط يكذبون و يخادعون الله و الذين آمنوا و ما يخدعون إلا أنفسهم حتى لو زعموا أنهم مؤمنون ، فالمؤمن الصادق لا يجادل في آيات الله الواضحة و يجعلها كلها تشبه الشفرات و الألغاز التي لا يفهمها أحد إلا من خلال العلماء المكورين فقط دون بقية جماهير أهل العلم الذين خالفوهم ، فأولئك المكورون يكذبون و يخادعون فقط ، و يصدق فيهم قوله تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } .
لذا فلا يخدعكم مكور حتى لو كان عالم كبير و له وزن و كلمة مسموعة عند الناس ، فهو ليس نبي قد عصمه الله من الزلات و الأخطاء في الدين ، و قد رأينا زلات العلماء المكورين من نفس كلامهم ، و رأينا تخبطهم و تناقضهم مع أنفسهم حتى في نفس الفتوى أحياناً ، و كذلك الله يُضل الله من اتبع هواه و لو كان على علم ، نسأل الله العافية ، و غفر الله لعلماء المسلمين و عامتهم جميعا .
فهل ذكر الله لنا خلق السماوات و الأرض في القرآن ؟؟
من قال "لا" فقد كفر .
و من قال "نعم" فيحرم عليه بعدها أن يقبل كلام كل البشر في خلق السماوات و الأرض إذا كان مخالف لما أخبر الله عنه في القرآن أو مخالف لكلام رسوله في ما صح من السنة .
و لا يخدعكم مكر و احتيال المكورين بذريعة سوء فهم كلام الله ، فهم فقط يكذبون و يخادعون الله و الذين آمنوا و ما يخدعون إلا أنفسهم حتى لو زعموا أنهم مؤمنون ، فالمؤمن الصادق لا يجادل في آيات الله الواضحة و يجعلها كلها تشبه الشفرات و الألغاز التي لا يفهمها أحد إلا من خلال العلماء المكورين فقط دون بقية جماهير أهل العلم الذين خالفوهم ، فأولئك المكورون يكذبون و يخادعون فقط ، و يصدق فيهم قوله تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } .
لذا فلا يخدعكم مكور حتى لو كان عالم كبير و له وزن و كلمة مسموعة عند الناس ، فهو ليس نبي قد عصمه الله من الزلات و الأخطاء في الدين ، و قد رأينا زلات العلماء المكورين من نفس كلامهم ، و رأينا تخبطهم و تناقضهم مع أنفسهم حتى في نفس الفتوى أحياناً ، و كذلك الله يُضل الله من اتبع هواه و لو كان على علم ، نسأل الله العافية ، و غفر الله لعلماء المسلمين و عامتهم جميعا .
(( قاعدة مهمة في فهم كلام الله تعالى عندما يذكر الأرض في القرآن ))
عندما يذكر الله تعالى الأرض في القرآن و في سياق يجمعها فيه مع السماء أو الجبال فاعلم يقيناً أن الله تعالى يشير إلى كامل الأرض ، لا الأجزاء الصغيرة و المحدودة في حدود نظر الناظر .
فلا يُضلكم بعد ذلك العلماء المكورون أو المكورون عموماً عندما يعكسون هذه القاعدة و الأصل الفقهي و التفسيري ، فهم يخالفون القاعدة و الأصل مع أنها من المسلمات و البديهيات الأصولية في الفقه و اللغة و لا تحتاج إلى توضيح أو تأكيد أكبر ، فتوضيحها و تأكيدها هي القرينة التي وردت معها في نفس السياق ، إما بذكر السماء ، أو بذكر الجبال ، أو بهما معاً كما في قوله تعالى : { وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } ، فهنا الأرض المشار إليها هي جميع الأرض قطعاً ، لأن السياق السابق جاء فيه ذكر السماء و الجبال .
و في قوله تعالى : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً..} الآية ، نعلم أن الأرض المقصودة هي جميع الأرض بكاملها قطعاً ، لأنها جاءت في مقابل السماء في نفس السياق ، و من المقطوع به عُرفاً كذلك أن الفراش لا يكون في شكله العام كروي الشكل ، بل مسطح و مستوي كالبساط ، فالآية دليل قطعي يثبت تسطح الأرض و ينسف كرويتها .
و في قوله تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ..} الآية ، نعلم أن الأرض المذكورة في هذه الآية هي كل الأرض طولاً و عرضاً ، لأن الجبال جاءت معها في نفس السياق ، فالأرض بكاملها ممدودة طولاً و عرضاً ، و ذلك دليل على أنها مسطحة ، و ليست كرة ، فالعرب لا تصف الشيء الكروي في شكله العام أنه ممدود ، فلم يصف أحد منهم القمر بأنه ممدود مثلاً ، كما أن هناك قرينة أخرى وردت في آية أخرى في القرآن و حديث من السنة وهي أن الله تعالى أخبرنا أن الأرض التي سيقف عليها الناس يوم الحساب ستكون ممدودة أيضاً ، و في الحديث أنها ستمد مد الأديم ، مما يثبت أنها مسطحة لا كرة ، و من تلك القرينة نعرف معنى المدّ إذا أُطلق على الأرض في القرآن فإنما هو بمعنى البسط و التسطيح و الزيادة فيها ، لا الكرة كما يأفك بعض المفسرين المكورين .
فإذا فهمنا القاعدة فسنكون على علم راسخ في هذا الأصل الفقهي المهم ، و لن ننخدع بعدها بتلبيسات المفسرين المكورين أو بتهريج عوام المكورين الذين لا يهمهم لو اتخذوا آيات الله هزواً و لعباً بتحريف معانيها لكي تكون موافقة لأهوائهم و ما تشتهيه أنفسهم في الانتصار للخرافة التي يكرفونها .
عندما يذكر الله تعالى الأرض في القرآن و في سياق يجمعها فيه مع السماء أو الجبال فاعلم يقيناً أن الله تعالى يشير إلى كامل الأرض ، لا الأجزاء الصغيرة و المحدودة في حدود نظر الناظر .
فلا يُضلكم بعد ذلك العلماء المكورون أو المكورون عموماً عندما يعكسون هذه القاعدة و الأصل الفقهي و التفسيري ، فهم يخالفون القاعدة و الأصل مع أنها من المسلمات و البديهيات الأصولية في الفقه و اللغة و لا تحتاج إلى توضيح أو تأكيد أكبر ، فتوضيحها و تأكيدها هي القرينة التي وردت معها في نفس السياق ، إما بذكر السماء ، أو بذكر الجبال ، أو بهما معاً كما في قوله تعالى : { وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } ، فهنا الأرض المشار إليها هي جميع الأرض قطعاً ، لأن السياق السابق جاء فيه ذكر السماء و الجبال .
و في قوله تعالى : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً..} الآية ، نعلم أن الأرض المقصودة هي جميع الأرض بكاملها قطعاً ، لأنها جاءت في مقابل السماء في نفس السياق ، و من المقطوع به عُرفاً كذلك أن الفراش لا يكون في شكله العام كروي الشكل ، بل مسطح و مستوي كالبساط ، فالآية دليل قطعي يثبت تسطح الأرض و ينسف كرويتها .
و في قوله تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ..} الآية ، نعلم أن الأرض المذكورة في هذه الآية هي كل الأرض طولاً و عرضاً ، لأن الجبال جاءت معها في نفس السياق ، فالأرض بكاملها ممدودة طولاً و عرضاً ، و ذلك دليل على أنها مسطحة ، و ليست كرة ، فالعرب لا تصف الشيء الكروي في شكله العام أنه ممدود ، فلم يصف أحد منهم القمر بأنه ممدود مثلاً ، كما أن هناك قرينة أخرى وردت في آية أخرى في القرآن و حديث من السنة وهي أن الله تعالى أخبرنا أن الأرض التي سيقف عليها الناس يوم الحساب ستكون ممدودة أيضاً ، و في الحديث أنها ستمد مد الأديم ، مما يثبت أنها مسطحة لا كرة ، و من تلك القرينة نعرف معنى المدّ إذا أُطلق على الأرض في القرآن فإنما هو بمعنى البسط و التسطيح و الزيادة فيها ، لا الكرة كما يأفك بعض المفسرين المكورين .
فإذا فهمنا القاعدة فسنكون على علم راسخ في هذا الأصل الفقهي المهم ، و لن ننخدع بعدها بتلبيسات المفسرين المكورين أو بتهريج عوام المكورين الذين لا يهمهم لو اتخذوا آيات الله هزواً و لعباً بتحريف معانيها لكي تكون موافقة لأهوائهم و ما تشتهيه أنفسهم في الانتصار للخرافة التي يكرفونها .
من الجهل المدقع الذي يقع فيه بعض المسلمين في معنى الإيمان بالغيب ( و ربما أنهم استقوه من مفاهيم الغرب لمعنى الإيمان ) هو أنهم يظنون أن الإيمان بالغيب في الشرع يكون بلا دليل و لا مستند ، و إنما هو عندهم التصديق المجرد بلا دليل .
و لكن الإيمان بالغيب في الإسلام في الحقيقة أنه قائم على دليل و مستند أقوى و أعظم من جميع أدلة علماء الطبيعة و الكون .
و الدليل هو القرآن ، فالله تعالى تحدّى فصحاء العرب و بلغائهم بأن يأتوا و لو بسورة واحدة من مثل القرآن و في زمن قد بلغوا فيه الذروة في الفصاحة و البلاغة و الشعر المبلغ الأعلى حتى صاروا يُفاخرون فيه و يتنافسون في أسواقهم كسوق عكاظ و غيره ، و مع حرص أكثرهم في بدايات ظهور الإسلام على الطعن في نبوة محمد صلى الله عليه و سلم و التكذيب بالقرآن ، مما يعني أن فصاحة القرآن لو كان فيها مطعن واحد لما تأخروا في بيانه و إعتباره خطأ في اللغة و التعبير ، بل و منهم من شهد للقرآن بالفصاحة و البلاغة التي لا تضاهى كما شهد بذلك الوليد بن المغيرة ، و مع ذلك عجزوا عن كسب التحدي والذي تحداهم الله به في القرآن ، مع أن الله طلب منهم أن يأتوا بشهداءهم من دون الله على ذلك ، حتى لو كانوا من الجن ، لأن اللفظ يفيد العموم ، و مع ذلك عجزوا ، بل و زيادة في الإفحام و الإذلال أخبرهم الله تعالى مقدماً أنهم لن يقدروا .
فعندما نرى أنهم عجزوا بذلك الشكل عن الإتيان و لو بسورة واحدة مثل القرآن ، و لو كانت بطول ثلاث آيات كسورة الكوثر ، و لا يزالون عاجزين عن ذلك إلى يومنا هذا مع توفر الكمبيوتر الذي يمكنه أن يساعد الإنسان بشكل كبير ، و مع ذلك كله لا يزال المكذبون عاجزين ، نعلم يقينا أن القرآن ليس كلام إنس و لا جن ، بل هو كلام الله وحده ، و لا يقدر على الإتيان بمثله إلا الله الخالق الباري وحده .
و من أخزاه اللهم من المكذبين فقط هو من كان بذلك العجز عن تحدي الله بالقرآن ثم يرفع رأسه و يزعم أن في القرآن أخطاء لغوية ، فهو علاوةٌ على عجزه فضح جهله باللغة ، فالعيب فيه هو لا في القرآن .
و عندما نرى كذلك أن الله تعالى قد أخبرنا في القرآن بأمور قد تحقق وقوعها بعد ذلك كما أخبر الله بها تماماً ، نعلم أن القرآن أعظم و أصدق دليل يجعلنا نؤمن بما جاء فيه من أخبار الغيب ، فتصديقنا و إيماننا بالغيب لم يكن بلا دليل كما زعم الجهال و المبطلون ، بل هو قائم على أعظم دليل و برهان و هو القرآن ، فهو أصدق مما تراه أعيننا و تسمعه آذننا مما يخالف القرآن ، بل و أصدق من مزاعم علماء الطبيعة و الكون و أرصادهم و حساباتهم المخالفة للقرآن ، فعند التعارض هي باطل و القرآن حق ، لأنه الدليل الأصدق ، و العلم الذي جاءنا فيه هو الحق المطلق ، لذلك بلغ تصديقنا به إلى حد أننا اتخذناه دين ندين لله به ، و من صدق غيره مما يعارضه فقد اتخذ لنفسه ديناً آخر فيما خالف ، و عندها نقول له : "لك دينك و لنا دين ، و لكننا لم نصدق و نؤمن بلا دليل ، بل بأعظم دليل ، و إن كنت تنكر ذلك فهات ثلاث آيات في سورة واحدة مثل القرآن ، و نتحداك بتحدي الله" ، و لن يقدر .
و لكن الإيمان بالغيب في الإسلام في الحقيقة أنه قائم على دليل و مستند أقوى و أعظم من جميع أدلة علماء الطبيعة و الكون .
و الدليل هو القرآن ، فالله تعالى تحدّى فصحاء العرب و بلغائهم بأن يأتوا و لو بسورة واحدة من مثل القرآن و في زمن قد بلغوا فيه الذروة في الفصاحة و البلاغة و الشعر المبلغ الأعلى حتى صاروا يُفاخرون فيه و يتنافسون في أسواقهم كسوق عكاظ و غيره ، و مع حرص أكثرهم في بدايات ظهور الإسلام على الطعن في نبوة محمد صلى الله عليه و سلم و التكذيب بالقرآن ، مما يعني أن فصاحة القرآن لو كان فيها مطعن واحد لما تأخروا في بيانه و إعتباره خطأ في اللغة و التعبير ، بل و منهم من شهد للقرآن بالفصاحة و البلاغة التي لا تضاهى كما شهد بذلك الوليد بن المغيرة ، و مع ذلك عجزوا عن كسب التحدي والذي تحداهم الله به في القرآن ، مع أن الله طلب منهم أن يأتوا بشهداءهم من دون الله على ذلك ، حتى لو كانوا من الجن ، لأن اللفظ يفيد العموم ، و مع ذلك عجزوا ، بل و زيادة في الإفحام و الإذلال أخبرهم الله تعالى مقدماً أنهم لن يقدروا .
فعندما نرى أنهم عجزوا بذلك الشكل عن الإتيان و لو بسورة واحدة مثل القرآن ، و لو كانت بطول ثلاث آيات كسورة الكوثر ، و لا يزالون عاجزين عن ذلك إلى يومنا هذا مع توفر الكمبيوتر الذي يمكنه أن يساعد الإنسان بشكل كبير ، و مع ذلك كله لا يزال المكذبون عاجزين ، نعلم يقينا أن القرآن ليس كلام إنس و لا جن ، بل هو كلام الله وحده ، و لا يقدر على الإتيان بمثله إلا الله الخالق الباري وحده .
و من أخزاه اللهم من المكذبين فقط هو من كان بذلك العجز عن تحدي الله بالقرآن ثم يرفع رأسه و يزعم أن في القرآن أخطاء لغوية ، فهو علاوةٌ على عجزه فضح جهله باللغة ، فالعيب فيه هو لا في القرآن .
و عندما نرى كذلك أن الله تعالى قد أخبرنا في القرآن بأمور قد تحقق وقوعها بعد ذلك كما أخبر الله بها تماماً ، نعلم أن القرآن أعظم و أصدق دليل يجعلنا نؤمن بما جاء فيه من أخبار الغيب ، فتصديقنا و إيماننا بالغيب لم يكن بلا دليل كما زعم الجهال و المبطلون ، بل هو قائم على أعظم دليل و برهان و هو القرآن ، فهو أصدق مما تراه أعيننا و تسمعه آذننا مما يخالف القرآن ، بل و أصدق من مزاعم علماء الطبيعة و الكون و أرصادهم و حساباتهم المخالفة للقرآن ، فعند التعارض هي باطل و القرآن حق ، لأنه الدليل الأصدق ، و العلم الذي جاءنا فيه هو الحق المطلق ، لذلك بلغ تصديقنا به إلى حد أننا اتخذناه دين ندين لله به ، و من صدق غيره مما يعارضه فقد اتخذ لنفسه ديناً آخر فيما خالف ، و عندها نقول له : "لك دينك و لنا دين ، و لكننا لم نصدق و نؤمن بلا دليل ، بل بأعظم دليل ، و إن كنت تنكر ذلك فهات ثلاث آيات في سورة واحدة مثل القرآن ، و نتحداك بتحدي الله" ، و لن يقدر .