Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من زمان و نحن نقول الصناعة الصينية مضروبة .
و لكن الله جعلهم يفضحون "ناسا" و أخواتها .
و المصيبة أن هناك مكورون يعتبرون هذا الهراء حقيقي و يدافعون عنه باستماته 🤦♂️
#الصين ، #الصينيون ، #محطة_الفضاء ، #افق
و لكن الله جعلهم يفضحون "ناسا" و أخواتها .
و المصيبة أن هناك مكورون يعتبرون هذا الهراء حقيقي و يدافعون عنه باستماته 🤦♂️
#الصين ، #الصينيون ، #محطة_الفضاء ، #افق
لماذ عندما تكون الشمس بهذا الشكل نستيطع أن نحدّق فيها بشكل مباشر ، بينما و هي في كبد السماء لا نقدر أن نحدّق فيها أكثر من ثانيتين ؟!
أليس هذا دليل من الواقع و نراه بأعيننا يثبت أن كثافة الغلاف الجوّي و كمية بخار الماء عالية و بشكل هائل قرب سطح الأرض ؟!!
و أقول "هائل" لأنني أرى تأثيره القوي على وهج الشمس "الهائل" عندما تكون الشمس فوقنا .
فلا يمكن أن يضعف وهج الشمس الهائل و يصل إلى هذا الحد إلا إذا كانت كثافة الهواء و بخار الماء هائلة .
فهل بعد ذلك سأصدّق المكور عندما يقول لي الانكسار في الجوّ بسيط ؟!!!
الواقع الذي أراه يُكذّبه بكل وضوح .
#الشمس ، #انكسار ، #الجو ، #التعديس
أليس هذا دليل من الواقع و نراه بأعيننا يثبت أن كثافة الغلاف الجوّي و كمية بخار الماء عالية و بشكل هائل قرب سطح الأرض ؟!!
و أقول "هائل" لأنني أرى تأثيره القوي على وهج الشمس "الهائل" عندما تكون الشمس فوقنا .
فلا يمكن أن يضعف وهج الشمس الهائل و يصل إلى هذا الحد إلا إذا كانت كثافة الهواء و بخار الماء هائلة .
فهل بعد ذلك سأصدّق المكور عندما يقول لي الانكسار في الجوّ بسيط ؟!!!
الواقع الذي أراه يُكذّبه بكل وضوح .
#الشمس ، #انكسار ، #الجو ، #التعديس
👍1
Forwarded from ORH_DZ_منوعات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ساعة الرفع
يتدلى المغناطيس الكروي 1 سم من الساعة ويدور في دائرة ، ويظهر الوقت.
ويرجع ذلك إلى الملفات الكهرومغناطيسية وأجهزة استشعار القاعة المثبتة بالداخل
=============
https://news.1rj.ru/str/+1JZxvex3s3MyMjNk
============
يتدلى المغناطيس الكروي 1 سم من الساعة ويدور في دائرة ، ويظهر الوقت.
ويرجع ذلك إلى الملفات الكهرومغناطيسية وأجهزة استشعار القاعة المثبتة بالداخل
=============
https://news.1rj.ru/str/+1JZxvex3s3MyMjNk
============
👍1
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله ]
و قوله تعالى : { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } .
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : (( أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لما بعث معاذا إلى اليمن قال له : "إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله" )) .
- و في رواية : (( إلى أن يوحدوا الله ، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم و ليلة ، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم ، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك و كرائم أموالهم ، و اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها و بين الله حجاب )) ، أخرجاه .
و لهما عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال يوم خيبر : (( لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله ، يفتح الله على يديه .
فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبحوا غدوا على رسول الله - صلى الله عليه و سلم - كلهم يرجو أن يعطاها : فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ ، فقيل : هو يشتكي عينيه ، فأرسلوا إليه فأُتي به ، فبصق في عينيه و دعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال : انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام و أخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه .
فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم )) ، يدوكون أي : يخوضون .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : أن الدعوة إلى الله طريق من اتبع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - .
الثانية : التنبيه على الإخلاص ، لأن كثيرا لو دعا إلى الحق ، فهو يدعو إلى نفسه .
الثالثة : أن البصيرة من الفرائض .
الرابعة : من دلائل حسن التوحيد : أنه تنْزيه الله تعالى عن المسبة .
الخامسة : أن من قبح الشرك كونه مسبة لله .
السادسة : و هي من أهمها - إبعاد المسلم عن المشركين لئلا يصير منهم ، و لو لم يشرك .
السابعة : كون التوحيد أول واجب .
الثامنة : أنه يبدأ به قبل كل شيء، حتى الصلاة .
التاسعة : أن معنى : "أن يوحدوا الله" معنى شهادة أن لا إله إلا الله .
العاشرة : أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب و هو لا يعرفها ، أو يعرفها و لا يعمل بها .
الحادية عشرة : التنبيه على التعليم بالتدريج .
الثانية عشرة : البداءة بالأهم فالأهم .
الثالثة عشرة : مصرف الزكاة .
الرابعة عشرة : كشف العالم الشبهة عن المتعلم .
الخامسة عشرة : النهي عن كرائم الأموال .
السادسة عشرة : اتقاء دعوة المظلوم .
السابعة عشرة : الإخبار بأنها لا تحجب .
الثامنة عشرة : من أدلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين و سادات الأولياء من المشقة و الجوع و الوباء .
التاسعة عشرة : قوله : "لأعطين الراية ... إلخ" علم من أعلام النبوة .
العشرون : تفله في عينيه علم من أعلامها أيضا .
الحادية و العشرون : فضيلة علي رضي الله عنه .
الثانية والعشرون : فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح .
الثالثة و العشرون : الإيمان بالقدر ، لحصولها لمن لم يسع لها ، ومنعها عمن سعى .
الرابعة و العشرون : الأدب في قوله : "على رسلك" .
الخامسة و العشرون : الدعوة إلى الله إلى الإسلام قبل القتال .
السادسة و العشرون : أنه مشروع لمن دُعوا قبل ذلك و قوتلوا .
السابعة و العشرون : الدعوة بالحكمة لقوله : "أخبرهم بما يجب ".
الثامنة و العشرون : المعرفة بحق الله في الإسلام .
التاسعة و العشرون : ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد .
الثلاثون : الحلف على الفتيا .
[ باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله ]
و قوله تعالى : { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } .
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : (( أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لما بعث معاذا إلى اليمن قال له : "إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله" )) .
- و في رواية : (( إلى أن يوحدوا الله ، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم و ليلة ، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم ، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك و كرائم أموالهم ، و اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها و بين الله حجاب )) ، أخرجاه .
و لهما عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال يوم خيبر : (( لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله ، يفتح الله على يديه .
فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبحوا غدوا على رسول الله - صلى الله عليه و سلم - كلهم يرجو أن يعطاها : فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ ، فقيل : هو يشتكي عينيه ، فأرسلوا إليه فأُتي به ، فبصق في عينيه و دعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال : انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام و أخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه .
فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم )) ، يدوكون أي : يخوضون .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : أن الدعوة إلى الله طريق من اتبع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - .
الثانية : التنبيه على الإخلاص ، لأن كثيرا لو دعا إلى الحق ، فهو يدعو إلى نفسه .
الثالثة : أن البصيرة من الفرائض .
الرابعة : من دلائل حسن التوحيد : أنه تنْزيه الله تعالى عن المسبة .
الخامسة : أن من قبح الشرك كونه مسبة لله .
السادسة : و هي من أهمها - إبعاد المسلم عن المشركين لئلا يصير منهم ، و لو لم يشرك .
السابعة : كون التوحيد أول واجب .
الثامنة : أنه يبدأ به قبل كل شيء، حتى الصلاة .
التاسعة : أن معنى : "أن يوحدوا الله" معنى شهادة أن لا إله إلا الله .
العاشرة : أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب و هو لا يعرفها ، أو يعرفها و لا يعمل بها .
الحادية عشرة : التنبيه على التعليم بالتدريج .
الثانية عشرة : البداءة بالأهم فالأهم .
الثالثة عشرة : مصرف الزكاة .
الرابعة عشرة : كشف العالم الشبهة عن المتعلم .
الخامسة عشرة : النهي عن كرائم الأموال .
السادسة عشرة : اتقاء دعوة المظلوم .
السابعة عشرة : الإخبار بأنها لا تحجب .
الثامنة عشرة : من أدلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين و سادات الأولياء من المشقة و الجوع و الوباء .
التاسعة عشرة : قوله : "لأعطين الراية ... إلخ" علم من أعلام النبوة .
العشرون : تفله في عينيه علم من أعلامها أيضا .
الحادية و العشرون : فضيلة علي رضي الله عنه .
الثانية والعشرون : فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح .
الثالثة و العشرون : الإيمان بالقدر ، لحصولها لمن لم يسع لها ، ومنعها عمن سعى .
الرابعة و العشرون : الأدب في قوله : "على رسلك" .
الخامسة و العشرون : الدعوة إلى الله إلى الإسلام قبل القتال .
السادسة و العشرون : أنه مشروع لمن دُعوا قبل ذلك و قوتلوا .
السابعة و العشرون : الدعوة بالحكمة لقوله : "أخبرهم بما يجب ".
الثامنة و العشرون : المعرفة بحق الله في الإسلام .
التاسعة و العشرون : ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد .
الثلاثون : الحلف على الفتيا .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وثائقي يفند كذبة الهبوط على القمر من عدة أوجه و بواسطة عدد من الخبراء .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#ابوللو ، #القمر ، #ناسا
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#ابوللو ، #القمر ، #ناسا
👍1
كل اعتقاد يكون سببٌ للقول على الله بغير علم و يؤدّي إلى تحريف معنى كلامه أو تعطيله فهو ضلال و باطل و من صنع الشيطان غالباً ، قال تعالى : { إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } .
و القول بكروية الأرض تنطبق عليه هذه القاعدة .
و أما القول بتسطح الأرض فلا .
و عليه نعلم يقيناً أن القول بكروية الأرض هو من الضلال و الباطل و من صنع الشيطان و حزبه .
و القول بكروية الأرض تنطبق عليه هذه القاعدة .
و أما القول بتسطح الأرض فلا .
و عليه نعلم يقيناً أن القول بكروية الأرض هو من الضلال و الباطل و من صنع الشيطان و حزبه .
👍1
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب تفسير التوحيد و شهادة أن لا إله إلا الله ]
و قول الله تعالى : { أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً } .
و قوله : { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } .
و قوله : { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ } .
و قوله : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ } .
و في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه و سلم - أنه قال : (( من قال لا إله إلا الله و كفر بما يُعبد من دون الله ، حرُم ماله و دمه ، و حسابه على الله )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و شرح هذه الترجمة : ما بعدها من الأبواب ، فيه أكبر المسائل وأهمها ١، و هي :
1 - تفسير التوحيد ، و تفسير الشهادة ؛ و بيّنها بأمور واضحة .
2 - منها : آية الإسراء بين فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ، ففيها بيان أن هذا هو الشرك الأكبر .
3 - و منها : آية براءة ، بيّن فيها أن أهل الكتاب اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله ، و بيّن أنّهم لم يؤمروا إلا بأن يعبدوا إلها واحدا ، مع أن تفسيرها الذي لا إشكال فيه : طاعة العلماء و العباد في المعصية ، لا دعاؤهم إياهم .
4 - و منها : قول الخليل - عليه السلام - للكفار : { إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي } ، فاستثنى من المعبودين ربه ، و ذكر سبحانه أن هذه البراءة و هذه الموالاة هي : تفسير شهادة أن لا إله إلا الله ؛ فقال : { وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } .
5 - و منها : آية البقرة في الكفار الذين قال الله فيهم : { وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ } ، ذكر أنهم يُحبّون أندادهم كحب الله ؛ فدلّ على أنّهم يُحبّون الله حبّاً عظيماً و لم يدخلهم في الإسلام ، فكيف بمن أحب الند أكبر من حب الله ؟! ، فكيف بمن لم يحب إلا الند وحده ولم يحب الله ؟!
6 - و منها قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( من قال لا إله إلا الله و كفر بما يُعبد من دون الله ، حرُم ماله و دمه ، و حسابه على الله )) ، و هذا من أعظم ما يبيّن معنى " لا إله إلا الله " ، فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصماً للدم و المال ، بل و لا معرفة معناها مع لفظها ، بل و لا الإقرار بذلك ، بل و لا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريك له ، بل لا يحرم ماله و دمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله ؛ فإن شك أو توقف لم يحرم ماله و دمه .
فيالها من مسألة ما أعظمها وأجلها ! ، و ياله من بيان ما أوضحه ! ، و حجّة ما أقطعها للمنازع !
[ باب تفسير التوحيد و شهادة أن لا إله إلا الله ]
و قول الله تعالى : { أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً } .
و قوله : { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } .
و قوله : { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ } .
و قوله : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ } .
و في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه و سلم - أنه قال : (( من قال لا إله إلا الله و كفر بما يُعبد من دون الله ، حرُم ماله و دمه ، و حسابه على الله )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و شرح هذه الترجمة : ما بعدها من الأبواب ، فيه أكبر المسائل وأهمها ١، و هي :
1 - تفسير التوحيد ، و تفسير الشهادة ؛ و بيّنها بأمور واضحة .
2 - منها : آية الإسراء بين فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ، ففيها بيان أن هذا هو الشرك الأكبر .
3 - و منها : آية براءة ، بيّن فيها أن أهل الكتاب اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله ، و بيّن أنّهم لم يؤمروا إلا بأن يعبدوا إلها واحدا ، مع أن تفسيرها الذي لا إشكال فيه : طاعة العلماء و العباد في المعصية ، لا دعاؤهم إياهم .
4 - و منها : قول الخليل - عليه السلام - للكفار : { إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي } ، فاستثنى من المعبودين ربه ، و ذكر سبحانه أن هذه البراءة و هذه الموالاة هي : تفسير شهادة أن لا إله إلا الله ؛ فقال : { وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } .
5 - و منها : آية البقرة في الكفار الذين قال الله فيهم : { وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ } ، ذكر أنهم يُحبّون أندادهم كحب الله ؛ فدلّ على أنّهم يُحبّون الله حبّاً عظيماً و لم يدخلهم في الإسلام ، فكيف بمن أحب الند أكبر من حب الله ؟! ، فكيف بمن لم يحب إلا الند وحده ولم يحب الله ؟!
6 - و منها قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( من قال لا إله إلا الله و كفر بما يُعبد من دون الله ، حرُم ماله و دمه ، و حسابه على الله )) ، و هذا من أعظم ما يبيّن معنى " لا إله إلا الله " ، فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصماً للدم و المال ، بل و لا معرفة معناها مع لفظها ، بل و لا الإقرار بذلك ، بل و لا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريك له ، بل لا يحرم ماله و دمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله ؛ فإن شك أو توقف لم يحرم ماله و دمه .
فيالها من مسألة ما أعظمها وأجلها ! ، و ياله من بيان ما أوضحه ! ، و حجّة ما أقطعها للمنازع !
1 - ألم يثبت تاريخياً أن "إنسان بيلتداون" كان مجرد خدعة و أول ضحاياها هم العلماء و المختصون - الذين عملوا عليها أكثر من 500 أطروحة دكتوراة و ماجستير - ، و كانوا يصفون كل من شكك فيها بأنه من "أصحاب نظرية المؤامرة" و جاهل و متخلّف ؟!!
و في النهاية اتضح رسمياً أنها مقلب و خدعة ، و أصبح أولئك العلماء الذين طاروا بها و صدقوها في البداية هم الجهلة و المتخلّفون .
2 - ألم يثبت تاريخياً بأن حكومة الولايات المتحدة - قيادة النظام العالمي الجديد - كانت تنكر و تنفي وجود عقاقير أو تقنيات لتوجيه عقل الإنسان و التحكم فيه ، و كان إعلامها و العلماء التابعين للتيار العالمي السائد يسخرون من الناس و الشهود الذين كانوا يؤكدون مثل تلك العقاقير و التقنيات و يعتبرونهم "أصحاب نظرية مؤامرة" و مهووسين و مرضى نفسياً .
و في النهاية اعترفت أمريكا رسمياً بوجود تلك العقاقير و التقنيات - كما في برنامج "إم كي ألترا" السري - .
و اتضح أن العلماء و الإعلام الذين كانوا يسخرون من قبل هم في الحقيقة المسخرة و المغفلون ؟!!
لذلك فلا تلتفت إلى النفي الرسمي ، أو لجعجعة الحمقى و المغفلين ممن ينكرون الشهادات و الأدلة الدامغة و يعتبرونها : "من نظريات المؤامرة" .
فهم إن لم يكونوا حمقى و مغفلين ، فهم بلا شك متواطئون و عملاء أو ماسون ينفذون أجدة و دعاية مضادة لقلب عقول الشعوب الغافلة .
و أول من تحذر منهم هم الذين يصدّرونهم كعلماء و خبراء في الإعلام و التعليم الرسمي ، فالتاريخ يثبت أنهم هم كانوا أول الكذّابن ، إما لأنهم مغفّلون أو لأنهم خونة .
فدائماً اجعل قائدك الدليل الصحيح و الدامغ فقط ، لا الأخبار الرسمية أو التعليم الرسمي أو الأشخاص - خلا الأنبياء و الرسل عليهم السلام فقط - .
و في النهاية اتضح رسمياً أنها مقلب و خدعة ، و أصبح أولئك العلماء الذين طاروا بها و صدقوها في البداية هم الجهلة و المتخلّفون .
2 - ألم يثبت تاريخياً بأن حكومة الولايات المتحدة - قيادة النظام العالمي الجديد - كانت تنكر و تنفي وجود عقاقير أو تقنيات لتوجيه عقل الإنسان و التحكم فيه ، و كان إعلامها و العلماء التابعين للتيار العالمي السائد يسخرون من الناس و الشهود الذين كانوا يؤكدون مثل تلك العقاقير و التقنيات و يعتبرونهم "أصحاب نظرية مؤامرة" و مهووسين و مرضى نفسياً .
و في النهاية اعترفت أمريكا رسمياً بوجود تلك العقاقير و التقنيات - كما في برنامج "إم كي ألترا" السري - .
و اتضح أن العلماء و الإعلام الذين كانوا يسخرون من قبل هم في الحقيقة المسخرة و المغفلون ؟!!
لذلك فلا تلتفت إلى النفي الرسمي ، أو لجعجعة الحمقى و المغفلين ممن ينكرون الشهادات و الأدلة الدامغة و يعتبرونها : "من نظريات المؤامرة" .
فهم إن لم يكونوا حمقى و مغفلين ، فهم بلا شك متواطئون و عملاء أو ماسون ينفذون أجدة و دعاية مضادة لقلب عقول الشعوب الغافلة .
و أول من تحذر منهم هم الذين يصدّرونهم كعلماء و خبراء في الإعلام و التعليم الرسمي ، فالتاريخ يثبت أنهم هم كانوا أول الكذّابن ، إما لأنهم مغفّلون أو لأنهم خونة .
فدائماً اجعل قائدك الدليل الصحيح و الدامغ فقط ، لا الأخبار الرسمية أو التعليم الرسمي أو الأشخاص - خلا الأنبياء و الرسل عليهم السلام فقط - .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في البداية يحرج أحد المكورين و يكشف لنا بأنه لا يعرف كم سرعة دوران الأرض حول محورها - كما يزعمون - .
و لكنه في بقية كلامه يشرح ما معنى "Arctica" .
و "Antarctica" .
و يوضح أن حركة الشمس في القطب الشمالي هي قوس على الداخل ، و أما حركتها في "أنتاركتيكا" فهي قوس إلى الخارج ( أي أن ظهر القوس إلى جهة أنتاركتيكا ) .
و يوضح أن تسمية " "Arctica" و Antarctica هي بسبب قوس الشمس .
فكلمة "Arc" تعني قوس ، و "Anti - Arc" تعني قوس معاكس - بحسب كلامه - .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#انتاركتيكا ، #كتيكا ، #القطب_الشمالي
و لكنه في بقية كلامه يشرح ما معنى "Arctica" .
و "Antarctica" .
و يوضح أن حركة الشمس في القطب الشمالي هي قوس على الداخل ، و أما حركتها في "أنتاركتيكا" فهي قوس إلى الخارج ( أي أن ظهر القوس إلى جهة أنتاركتيكا ) .
و يوضح أن تسمية " "Arctica" و Antarctica هي بسبب قوس الشمس .
فكلمة "Arc" تعني قوس ، و "Anti - Arc" تعني قوس معاكس - بحسب كلامه - .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#انتاركتيكا ، #كتيكا ، #القطب_الشمالي
👍2
هل فعلاً شكل الأرض غير مهم و لا يستحق منّا كل هذا الاهتمام ؟!
لنرى...
أولاً / نلاحظ أن الله تعالى في أول خطاب مباشر للناس في القرآن لم يُهمل شكل الأرض ، بل أدخله في شواهد ربوبيته التي استحق بها توحيده في العبادة .
فقال سبحان : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً...} الآية .
و في اختياره لكلمة "جعل" بدلاً من كلمة "خلق" - التي ذكرها في الآية التي قبلها مع خلق الناس - دليل على أن الشكل مُراد ، فالله تعالى لا يقول أي كلمة عبثاً - و تعالى عن ذلك - ، و إنما كلمة "جعل" لها مدلول واضح في هذا السياق ، و هو أن الله بعدما خلق الأرض صيّرها و جعلها كلها فراش .
و الذي يدل على أن الأرض كلها فراش هو أن الله تعالى في نفس الآية قابلها بالسماء ، فعلمنا أن الأرض المرادة هنا ليست الأرض التي في عين الناظر فقط - كما يزعم المكورون - بل هي الأرض المقابلة للسماء ، أي الأرض بكاملها فراش .
و معلوم في كل الأعراف و اللغات و العقول أن الفراش بكامله لا يكون على شكل كرة إطلاقاً .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثانياً / نلاحظ أيضاً أن الله تعالى يربط شكل الأرض في القرآن بما فيه سبب للإيمان ، فيشير إليها كآية من آيات ربوبيته و قدرته على الخلق ، و يجعلها حجة على المكذّبين .
فيذكر الأرض بكاملها بأنها ممدودة و بساط و مدحوة و مسطحة ، و يخبرنا بأنه خلقها و ما فيها جميعاً قبل يكون هناك سماوات سبع و قبل الشمس و القمر و الكواكب و النجوم .
و الذي يدل على أن الأرض المرادة في كل تلك الآيات هي الأرض بكاملها هو أن السياق يذكر معها السماء أو الجبال و الأنهار و الأشجار ، و ذلك يدل على عموم الأرض ، لا فقط ما يراه الناظر منها كمل يزعم المكورون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثالثاً / مما يدل على أهمية شكل الأرض هو ما يترتب على الخطأ فيه من ضلالات ، و أعظمها التقوّل على الله بغير علم .
فالزعم بكروية الأرض قد جعل المكورين - كما نرى - يقيّدون معاني كل الآيات و بلا استثناء بنظر الناظر فقط ، و هم لا يملكون أي دليل يجيز لهم تقييد المعنى بمثل ذلك التعسّف ، و فوق ذلك نجد أن السياق يُكذّبهم و الواقع يُكذّبهم بكل وضوح .
و الزعم بكروية الأرض جعل المكورين - كما نرى - يُخرجون المسألة من مسائل الإيمان و العقيدة مع أننا نرى في القرآن أنها من مسائل الربوبية التي يقوم عليها الإيمان و الاعتقاد - كما ذكرت أعلاه - .
و الزعم بكروية الأرض جعل بعض المكورين - كما نرى - يتألّون على الله و يزعمون من عند أنفسهم أن الله لن يُحاسبنا على ذلك القول .
و لولا الوهم بكروية الأرض لما أوقع المكورون أنفسهم في تلك المغبّات .
و لكن الالتزام بما جاء في القرآن من تسطح الأرض و ثباتها لا يوقع المسلم في أي شيء من ذلك التهوّك على القرآن ، فهو حق نراه في القرآن و نراه على الواقع ، و أما كروية الأرض و دورانها فهو وهم لا محل له إلا في التعليم و الإعلام الموجّه فقط .
و ذلك عدا الضلالات الأخرى التي لا يتسع المجال لسردها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلو اكتفينا بهذه الأدلة فقط لعلمنا أن شكل الأرض مسألة مهمة و من صميم الإيمان و العقيدة لأنها داخلة في مسائل الربوبية التي يجب الإيمان بها و اعتقادها ، فالله تعالى لم يهملها في أول خطاب مباشر في القرآن خاطب به كل الناس ، و كفى بذلك دليل على أهميتها .
و اما الغافل و المؤدلج فلا يمكن أن يرى الحق أو أن يعترف به إلا أن يشاء الله له بهداية .
فالمؤمن لا يلتفت إلى أولئك الناس ، فهم على ما عليه أكثر من في الأرض ، و قد قال تعالى : { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } .
لنرى...
أولاً / نلاحظ أن الله تعالى في أول خطاب مباشر للناس في القرآن لم يُهمل شكل الأرض ، بل أدخله في شواهد ربوبيته التي استحق بها توحيده في العبادة .
فقال سبحان : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً...} الآية .
و في اختياره لكلمة "جعل" بدلاً من كلمة "خلق" - التي ذكرها في الآية التي قبلها مع خلق الناس - دليل على أن الشكل مُراد ، فالله تعالى لا يقول أي كلمة عبثاً - و تعالى عن ذلك - ، و إنما كلمة "جعل" لها مدلول واضح في هذا السياق ، و هو أن الله بعدما خلق الأرض صيّرها و جعلها كلها فراش .
و الذي يدل على أن الأرض كلها فراش هو أن الله تعالى في نفس الآية قابلها بالسماء ، فعلمنا أن الأرض المرادة هنا ليست الأرض التي في عين الناظر فقط - كما يزعم المكورون - بل هي الأرض المقابلة للسماء ، أي الأرض بكاملها فراش .
و معلوم في كل الأعراف و اللغات و العقول أن الفراش بكامله لا يكون على شكل كرة إطلاقاً .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثانياً / نلاحظ أيضاً أن الله تعالى يربط شكل الأرض في القرآن بما فيه سبب للإيمان ، فيشير إليها كآية من آيات ربوبيته و قدرته على الخلق ، و يجعلها حجة على المكذّبين .
فيذكر الأرض بكاملها بأنها ممدودة و بساط و مدحوة و مسطحة ، و يخبرنا بأنه خلقها و ما فيها جميعاً قبل يكون هناك سماوات سبع و قبل الشمس و القمر و الكواكب و النجوم .
و الذي يدل على أن الأرض المرادة في كل تلك الآيات هي الأرض بكاملها هو أن السياق يذكر معها السماء أو الجبال و الأنهار و الأشجار ، و ذلك يدل على عموم الأرض ، لا فقط ما يراه الناظر منها كمل يزعم المكورون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثالثاً / مما يدل على أهمية شكل الأرض هو ما يترتب على الخطأ فيه من ضلالات ، و أعظمها التقوّل على الله بغير علم .
فالزعم بكروية الأرض قد جعل المكورين - كما نرى - يقيّدون معاني كل الآيات و بلا استثناء بنظر الناظر فقط ، و هم لا يملكون أي دليل يجيز لهم تقييد المعنى بمثل ذلك التعسّف ، و فوق ذلك نجد أن السياق يُكذّبهم و الواقع يُكذّبهم بكل وضوح .
و الزعم بكروية الأرض جعل المكورين - كما نرى - يُخرجون المسألة من مسائل الإيمان و العقيدة مع أننا نرى في القرآن أنها من مسائل الربوبية التي يقوم عليها الإيمان و الاعتقاد - كما ذكرت أعلاه - .
و الزعم بكروية الأرض جعل بعض المكورين - كما نرى - يتألّون على الله و يزعمون من عند أنفسهم أن الله لن يُحاسبنا على ذلك القول .
و لولا الوهم بكروية الأرض لما أوقع المكورون أنفسهم في تلك المغبّات .
و لكن الالتزام بما جاء في القرآن من تسطح الأرض و ثباتها لا يوقع المسلم في أي شيء من ذلك التهوّك على القرآن ، فهو حق نراه في القرآن و نراه على الواقع ، و أما كروية الأرض و دورانها فهو وهم لا محل له إلا في التعليم و الإعلام الموجّه فقط .
و ذلك عدا الضلالات الأخرى التي لا يتسع المجال لسردها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلو اكتفينا بهذه الأدلة فقط لعلمنا أن شكل الأرض مسألة مهمة و من صميم الإيمان و العقيدة لأنها داخلة في مسائل الربوبية التي يجب الإيمان بها و اعتقادها ، فالله تعالى لم يهملها في أول خطاب مباشر في القرآن خاطب به كل الناس ، و كفى بذلك دليل على أهميتها .
و اما الغافل و المؤدلج فلا يمكن أن يرى الحق أو أن يعترف به إلا أن يشاء الله له بهداية .
فالمؤمن لا يلتفت إلى أولئك الناس ، فهم على ما عليه أكثر من في الأرض ، و قد قال تعالى : { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } .
طالب الحق ينظر في الدليل لكي ينقذ نفسه .
و أما عدو الحق فينظر في الدليل ليجد له حيلة يحتال بها على الدليل ، و النتيجة أنه سيفشل و يفضح نفسه .
و أما عدو الحق فينظر في الدليل ليجد له حيلة يحتال بها على الدليل ، و النتيجة أنه سيفشل و يفضح نفسه .
من البديهيات التي تثير التساؤل عند كل عاقل هو : لماذا هناك معاهدة دولية تحظر أنتاركتيكا بشكل صارم لم تستطع أي دولة في العالم صغيرة كانت أو كبيرة أن تخرقها أو تتجاوزها ؟!!!
عذر الحفاظ على البيئة عليهم أن يقفزوه ( و الضمير عائد على طغمة النظام العالمي ) ، فهذا العذر يمكن أن يروّجوه على عقول المغفّلين و السُّذّج فقط ، و إلا فنحن نرى من شواهد التاريخ و الحاضر مدى انتهاكاتهم للبيئة ، بل و حتى لحياة البشر و بشكل مباشر عندما تتقاطع مع مصالحهم و أجنداتهم ، فهم آخر من يهتم بحياة الإنسان ، دع عندك حياة الحيوان أو البيئة كما يزعمون .
فالطيران و الإبحار ممنوع منعاً صارماً جنوب الدائرة 60 درجة جنوباً ، و غير مسموح إلا بتصريح و فسح مُسبق ، و هم لا يُصرّحون لأي أحد .
و لا يُسمح لأي بلد إعلان سيادته على شبر من أنتاركتيكا .
و الجهات الموكلة بحماية تنفيذ بنود المعاهدة و يسمح لها بنشر قوات في أنتاركتيكا من أجل تلك المهمة هي دول منتقاة و محددة ، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا و أستراليا .
و توجد محطات و مراكز أبحاث محدودة أعطوها التصريح للتواجد في أنتاركتيكا و وفق ضوابط و شروط صارمة و في مناطق محددة .
و أما السياحة فهي مجرد لعبة تمويه و غطاء يعززون به العماء الذي لبّسوا عقول المغفّلين و السُّذّج به ، فهي ليست كما يوهمون الناس به في الإعلام ، و إنما هي مسموح بها في أجزاء محدودة و صغيرة و على سواحل أنتاركتيكا ، حتى يقولوا للأبله : "هل تأكدت الآن ؟....ها هي أنتاركتيكا مفتوحة للسواح ، فدع عنك نظريات المؤامرة" .
و لكن العاقل لا تنطلي عليه تلك الشبهات ، فهو يقف أولاً مع المعاهدة ، و يقول لهم : "لماذا وضعتم معاهدة رسمية من الأساس لو كانت الأراضي مفتوحة كما توهمون الأغبياء ؟!!" .
فعذر البيئة هو مجرد ذرّ للرماد في العيون ، عدا أن بيئة أنتاركتيكا بطبيعتها غير قابلة لعيش الإنسان ، و لو تجاسر ناس و عاشوا فيها فهم سيكونون قليلين ، و لن يشكلوا خطر على البيئة هما كما تُبلّس الأبالسة .
فها نحن نرى كل المناطق الداخلة في حدود الدائرة القطبية الشمالية من روسيا و كندا و أمريكا و غرينلاند و النرويج و السويد تعتبر من أقل المناطق تواجداً للسكان في تلك الدول .
و لكن حقيقة تلك المعاهدة إنما هي لمنع اكتشاف البشر لتسطح الأرض من خلال قياس طول سواحل أنتاركتيكا و مقارنتها مع ما هو منشور رسمياً .
فبحسب ما هو موثق في التاريخ نجد - مثلاً - أن البحار البريطاني جيمس كوك أمضى أكثر من ثلاث سنوات في رحلته الثانية و هو يدور حول سواحل أنتاركتيكا ، و كما هو موثّق أنه قطع خلال تلك الرحلة مسافة تزيد على ستين ألف ميل ( أكثر من 60,000 ميل ) ، و لو أننا طرحنا من تلك المسافة ما قطعه ذهاباً و إياباً من انجلترا إلى سواحل أنتاركتيكا ، فإننا سنطرح جزافاً بما لا يمكن أن يزيد عن 20,000 ميل ، و يبقى معنا أكثر من 40,000 ميل هي المسافة التي قطعها جيمس كوك للطواف حول سواحل أنتاركتيكا ، و تلك المسافة تعتبر أكبر من ثلاثة أضعاف طول ساحل أنتاركتيكا المعلن اليوم بشكل رسمي و الذي يزعمون أنه 11,165 ميل تقريباً .
و من شواهد الحاضر هو ما قام به البحار النرويجي "جارلي أندهي" و رفاقه ، للطواف حول أنتاركتيكا و استكشافها ، و لكن اعترضت القوات البحرية الأسترالية ( أو النيوزلندية ، لا أذكر ) مركبهم و كان عليه ثلاثة من رفاق أندهي بينما كان هو و أحد زملائه في رحلة على زورق مطاطي إلى أرض أنتاركتيكا ، و عندما رجعا لم يجدا رفاقهما ، و البحرية الأسترالية أنكرت احتجازهم ، ثم تم الإعلان فيما بعد أنهم في عداد الموتى ، و القضية معروفة .
فالشاهد أن المعاهدة من أجل حماية أكبر كذبة انتصر فيها شيطان و حزبه على أجيال و أجيال من البشر و جعلهم يغيرون خلق الله ، و نتج عن ذلك ضلالات كثيرة جداً ، فعدا ما وقع فيه المسلمون المكورون من تحريف لمعاني القرآن و تقوّل عليه - سبحانه - بغير علم ، إلا أنها هي الأساس الذي قامت عليه خرافة التطوّر و الأفكار الإلحادية المختلفة .
فكروية الأرض أساس للزندقة و الإلحاد ، و دخنها أعمى المسلمين و جعلهم يفترون على الله الكذب و هم لا يشعرون - نسأل الله العافية - .
عذر الحفاظ على البيئة عليهم أن يقفزوه ( و الضمير عائد على طغمة النظام العالمي ) ، فهذا العذر يمكن أن يروّجوه على عقول المغفّلين و السُّذّج فقط ، و إلا فنحن نرى من شواهد التاريخ و الحاضر مدى انتهاكاتهم للبيئة ، بل و حتى لحياة البشر و بشكل مباشر عندما تتقاطع مع مصالحهم و أجنداتهم ، فهم آخر من يهتم بحياة الإنسان ، دع عندك حياة الحيوان أو البيئة كما يزعمون .
فالطيران و الإبحار ممنوع منعاً صارماً جنوب الدائرة 60 درجة جنوباً ، و غير مسموح إلا بتصريح و فسح مُسبق ، و هم لا يُصرّحون لأي أحد .
و لا يُسمح لأي بلد إعلان سيادته على شبر من أنتاركتيكا .
و الجهات الموكلة بحماية تنفيذ بنود المعاهدة و يسمح لها بنشر قوات في أنتاركتيكا من أجل تلك المهمة هي دول منتقاة و محددة ، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا و أستراليا .
و توجد محطات و مراكز أبحاث محدودة أعطوها التصريح للتواجد في أنتاركتيكا و وفق ضوابط و شروط صارمة و في مناطق محددة .
و أما السياحة فهي مجرد لعبة تمويه و غطاء يعززون به العماء الذي لبّسوا عقول المغفّلين و السُّذّج به ، فهي ليست كما يوهمون الناس به في الإعلام ، و إنما هي مسموح بها في أجزاء محدودة و صغيرة و على سواحل أنتاركتيكا ، حتى يقولوا للأبله : "هل تأكدت الآن ؟....ها هي أنتاركتيكا مفتوحة للسواح ، فدع عنك نظريات المؤامرة" .
و لكن العاقل لا تنطلي عليه تلك الشبهات ، فهو يقف أولاً مع المعاهدة ، و يقول لهم : "لماذا وضعتم معاهدة رسمية من الأساس لو كانت الأراضي مفتوحة كما توهمون الأغبياء ؟!!" .
فعذر البيئة هو مجرد ذرّ للرماد في العيون ، عدا أن بيئة أنتاركتيكا بطبيعتها غير قابلة لعيش الإنسان ، و لو تجاسر ناس و عاشوا فيها فهم سيكونون قليلين ، و لن يشكلوا خطر على البيئة هما كما تُبلّس الأبالسة .
فها نحن نرى كل المناطق الداخلة في حدود الدائرة القطبية الشمالية من روسيا و كندا و أمريكا و غرينلاند و النرويج و السويد تعتبر من أقل المناطق تواجداً للسكان في تلك الدول .
و لكن حقيقة تلك المعاهدة إنما هي لمنع اكتشاف البشر لتسطح الأرض من خلال قياس طول سواحل أنتاركتيكا و مقارنتها مع ما هو منشور رسمياً .
فبحسب ما هو موثق في التاريخ نجد - مثلاً - أن البحار البريطاني جيمس كوك أمضى أكثر من ثلاث سنوات في رحلته الثانية و هو يدور حول سواحل أنتاركتيكا ، و كما هو موثّق أنه قطع خلال تلك الرحلة مسافة تزيد على ستين ألف ميل ( أكثر من 60,000 ميل ) ، و لو أننا طرحنا من تلك المسافة ما قطعه ذهاباً و إياباً من انجلترا إلى سواحل أنتاركتيكا ، فإننا سنطرح جزافاً بما لا يمكن أن يزيد عن 20,000 ميل ، و يبقى معنا أكثر من 40,000 ميل هي المسافة التي قطعها جيمس كوك للطواف حول سواحل أنتاركتيكا ، و تلك المسافة تعتبر أكبر من ثلاثة أضعاف طول ساحل أنتاركتيكا المعلن اليوم بشكل رسمي و الذي يزعمون أنه 11,165 ميل تقريباً .
و من شواهد الحاضر هو ما قام به البحار النرويجي "جارلي أندهي" و رفاقه ، للطواف حول أنتاركتيكا و استكشافها ، و لكن اعترضت القوات البحرية الأسترالية ( أو النيوزلندية ، لا أذكر ) مركبهم و كان عليه ثلاثة من رفاق أندهي بينما كان هو و أحد زملائه في رحلة على زورق مطاطي إلى أرض أنتاركتيكا ، و عندما رجعا لم يجدا رفاقهما ، و البحرية الأسترالية أنكرت احتجازهم ، ثم تم الإعلان فيما بعد أنهم في عداد الموتى ، و القضية معروفة .
فالشاهد أن المعاهدة من أجل حماية أكبر كذبة انتصر فيها شيطان و حزبه على أجيال و أجيال من البشر و جعلهم يغيرون خلق الله ، و نتج عن ذلك ضلالات كثيرة جداً ، فعدا ما وقع فيه المسلمون المكورون من تحريف لمعاني القرآن و تقوّل عليه - سبحانه - بغير علم ، إلا أنها هي الأساس الذي قامت عليه خرافة التطوّر و الأفكار الإلحادية المختلفة .
فكروية الأرض أساس للزندقة و الإلحاد ، و دخنها أعمى المسلمين و جعلهم يفترون على الله الكذب و هم لا يشعرون - نسأل الله العافية - .