👍1
هذا الشعار يختصر لك الفكرة التي من أجلها أنشأوا النظام العالمي .
فهذا هرم السلطة عندهم .
فالنظام العالمي في بداية تأسيسة مثل هذا الهرم ، كانت قاعدته واسعة و قوانينه واسعة كذلك في كل أرجاء الأرض الأربعة .
و لكن كلما تقدّم بناء النظام العالمي و ارتفع و صدرت منه نُسخ جديدة ، كلما ضاقت القوانين و قرّبت الجهات الأربع نحو جهة واحد تتحد فيها ( حكومة واحدة ) .
و هكذا يستمر التضييق و خنق الحرّيات و استعباد الشعوب شيئاً فشيئاً حتى يصلون إلى قمة الهرم و المرحلة التي تسبق سطوع الشمس ( ترمز للشيطان و الدجال عندهم ) ، ففي تلك المرحلة العليا تظهر الرؤية التي ترمز لها العين .
و نحن اليوم في سنوات الرؤية ، أي أننا في المرحلة ما قبل الأخيرة .
و لكن الله تعالى للظالمين بالمرصاد و سوف نرى فيهم عجائب قدرته - إن الله أمد في أعمارنا - .
#النظام_العالمي ، #الماسونية ، #الكابالا
فهذا هرم السلطة عندهم .
فالنظام العالمي في بداية تأسيسة مثل هذا الهرم ، كانت قاعدته واسعة و قوانينه واسعة كذلك في كل أرجاء الأرض الأربعة .
و لكن كلما تقدّم بناء النظام العالمي و ارتفع و صدرت منه نُسخ جديدة ، كلما ضاقت القوانين و قرّبت الجهات الأربع نحو جهة واحد تتحد فيها ( حكومة واحدة ) .
و هكذا يستمر التضييق و خنق الحرّيات و استعباد الشعوب شيئاً فشيئاً حتى يصلون إلى قمة الهرم و المرحلة التي تسبق سطوع الشمس ( ترمز للشيطان و الدجال عندهم ) ، ففي تلك المرحلة العليا تظهر الرؤية التي ترمز لها العين .
و نحن اليوم في سنوات الرؤية ، أي أننا في المرحلة ما قبل الأخيرة .
و لكن الله تعالى للظالمين بالمرصاد و سوف نرى فيهم عجائب قدرته - إن الله أمد في أعمارنا - .
#النظام_العالمي ، #الماسونية ، #الكابالا
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب من الشرك : الاستعاذة بغير الله ]
و قول الله تعالى : { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً } .
و عن خولة بنت حكيم قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( من نزل منْزلا فقال : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم يضره شيء حتى يرحل من منْزله ذلك )) ، رواه مسلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية الجن .
الثانية : كونه من الشرك .
الثالثة : الاستدلال على ذلك بالحديث ، لأن العلماء يستدلون به على أن كلمات الله غير مخلوقة ، قالوا : لأن الاستعاذة بالمخلوق شرك .
الرابعة : فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره .
الخامسة : أن كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية ، من كف شر أو جلب نفع ، لا يدل على أنه ليس من الشرك .
[ باب من الشرك : الاستعاذة بغير الله ]
و قول الله تعالى : { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً } .
و عن خولة بنت حكيم قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( من نزل منْزلا فقال : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم يضره شيء حتى يرحل من منْزله ذلك )) ، رواه مسلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية الجن .
الثانية : كونه من الشرك .
الثالثة : الاستدلال على ذلك بالحديث ، لأن العلماء يستدلون به على أن كلمات الله غير مخلوقة ، قالوا : لأن الاستعاذة بالمخلوق شرك .
الرابعة : فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره .
الخامسة : أن كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية ، من كف شر أو جلب نفع ، لا يدل على أنه ليس من الشرك .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره ]
و قول الله تعالى : { وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } .
و قوله : { إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } .
و قوله : { وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ } .
و قوله : { أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ } .
وروى الطبراني بإسناده : (( أنه كان في زمن النبي - صلى الله عليه و سلم - منافق يؤذي المؤمنين ، فقال بعضهم : قوموا بنا نستغيث برسول الله - صلى الله عليه و سلم - من هذا المنافق ، فقال النبي - صلى الله عليه و سلم - : إنه لا يستغاث بي ، وإنما يستغاث بالله )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : أن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص .
الثانية : تفسير قوله : { وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ } .
الثالثة : أن هذا هو الشرك الأكبر .
الرابعة : أن أصلح الناس لو يفعله إرضاء لغيره صار من الظالمين .
الخامسة : تفسير الآية التي بعدها .
السادسة : كون ذلك لا ينفع في الدنيا ، مع كونه كفرا .
السابعة : تفسير الآية الثالثة .
الثامنة : أن طلب الرزق لا ينبغي إلا من الله ، كما أن الجنة لا تطلب إلا منه .
التاسعة : تفسير الآية الرابعة .
العاشرة : أنه لا أضل ممن دعا غير الله .
الحادية عشرة : أنه غافل عن دعاء الداعي، لا يدري عنه .
الثانية عشرة : أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي ، وعداوته له .
الثالثة عشرة : تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو .
الرابعة عشرة : كفر المدعو بتلك العبادة .
الخامسة عشرة : هي سبب كونه أضل الناس .
السادسة عشرة : تفسير الآية الخامسة .
السابعة عشرة : الأمر العجيب ، و هو إقرار عبدة الأوثان أنه لا يجيب المضطر إلى الله ، و لأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين .
الثامنة عشرة : حماية المصطفى - صلى الله عليه و سلم - حمى التوحيد ، و التأدب مع الله .
[ باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره ]
و قول الله تعالى : { وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } .
و قوله : { إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } .
و قوله : { وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ } .
و قوله : { أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ } .
وروى الطبراني بإسناده : (( أنه كان في زمن النبي - صلى الله عليه و سلم - منافق يؤذي المؤمنين ، فقال بعضهم : قوموا بنا نستغيث برسول الله - صلى الله عليه و سلم - من هذا المنافق ، فقال النبي - صلى الله عليه و سلم - : إنه لا يستغاث بي ، وإنما يستغاث بالله )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : أن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص .
الثانية : تفسير قوله : { وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ } .
الثالثة : أن هذا هو الشرك الأكبر .
الرابعة : أن أصلح الناس لو يفعله إرضاء لغيره صار من الظالمين .
الخامسة : تفسير الآية التي بعدها .
السادسة : كون ذلك لا ينفع في الدنيا ، مع كونه كفرا .
السابعة : تفسير الآية الثالثة .
الثامنة : أن طلب الرزق لا ينبغي إلا من الله ، كما أن الجنة لا تطلب إلا منه .
التاسعة : تفسير الآية الرابعة .
العاشرة : أنه لا أضل ممن دعا غير الله .
الحادية عشرة : أنه غافل عن دعاء الداعي، لا يدري عنه .
الثانية عشرة : أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي ، وعداوته له .
الثالثة عشرة : تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو .
الرابعة عشرة : كفر المدعو بتلك العبادة .
الخامسة عشرة : هي سبب كونه أضل الناس .
السادسة عشرة : تفسير الآية الخامسة .
السابعة عشرة : الأمر العجيب ، و هو إقرار عبدة الأوثان أنه لا يجيب المضطر إلى الله ، و لأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين .
الثامنة عشرة : حماية المصطفى - صلى الله عليه و سلم - حمى التوحيد ، و التأدب مع الله .
ربما معظم المسلمين اليوم - بمن فيهم بعض المحسوبين عندهم من علماء الدين - يريدون القرآن و السنة على أهوائهم .
فهم بلسان حالهم يريدون فرض أهواءهم على الله .
فيختارون من الدين ما يشتهون و يردّون ما لا يشتهون ، و لكن ليس بشكل صريح و علني ، و إنما بتعطيله أو بتحريفة بحجج هم يختلقونها من كيسهم ، و إلا فهي في الدين غير مقبولة و باطلة ، و إنما يفعلون كل ذلك لمجرد المخادعة و محاولة االاحتيال على الله - و تعالى الله - .
و بعضهم يخادع الله بحجة : "أن الله غفور رحيم" ، مع أن تلك الحجة ناقصة و لا تصحّ بذلك الشكل ، بل يجب أن يقرنها مع حجة : "أن الله شديد العقاب و الانتقام" أيضاً .
فكثير من المسلمين و الناس في العموم يريدون الحق تابعاً لأهوائهم ، و يظنون أنهم إذا أجازوا باطلاً و تواطؤا عليه كلهم بأن الله تعالى سوف يسايرهم في ذلك و يغيّر كلامه و يبيح لهم ذلك الباطل .
و لا يدركون أنهم بذلك الإفك هالكون لا محالة - إلا أن يشاء الله - .
قال تعالى : { وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ } .
فهم بلسان حالهم يريدون فرض أهواءهم على الله .
فيختارون من الدين ما يشتهون و يردّون ما لا يشتهون ، و لكن ليس بشكل صريح و علني ، و إنما بتعطيله أو بتحريفة بحجج هم يختلقونها من كيسهم ، و إلا فهي في الدين غير مقبولة و باطلة ، و إنما يفعلون كل ذلك لمجرد المخادعة و محاولة االاحتيال على الله - و تعالى الله - .
و بعضهم يخادع الله بحجة : "أن الله غفور رحيم" ، مع أن تلك الحجة ناقصة و لا تصحّ بذلك الشكل ، بل يجب أن يقرنها مع حجة : "أن الله شديد العقاب و الانتقام" أيضاً .
فكثير من المسلمين و الناس في العموم يريدون الحق تابعاً لأهوائهم ، و يظنون أنهم إذا أجازوا باطلاً و تواطؤا عليه كلهم بأن الله تعالى سوف يسايرهم في ذلك و يغيّر كلامه و يبيح لهم ذلك الباطل .
و لا يدركون أنهم بذلك الإفك هالكون لا محالة - إلا أن يشاء الله - .
قال تعالى : { وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ } .
❤1