كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب قول الله تعالى : { وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ } ]
قال مجاهد : ( هذا بعملي ، و أنا محقوق به ) .
و قال ابن عباس : ( يريد من عندي ) .
و قوله : { إنما أوتيته على علم عندي } قال قتادة : ( على علم مني بوجوه المكاسب ) .
و قال آخرون : "على علم من الله أني له أهل" ، و هذا معنى قول مجاهد : ( أوتيته على شرف ) .
وعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( إن ثلاثة من بني إسرائيل أبرص و أقرع و أعمى ، فأراد الله أن يبتليهم ، فبعث إليهم ملكا ، فأتى الأبرص فقال : أي شيء أحب إليك ؟ ، قال : قال : لون حسن و جلد حسن ، و يذهب عني الذي قد قذرني الناس به ، قال : فمسحه فذهب عنه قذره ، فأعطي لونا حسنا و جلدا حسنا ، قال : فأي المال أحب إليك ؟ ، قال الإبل أو البقر - شك إسحاق - فأعطي ناقة عشراء و قال : بارك الله لك فيها ، قال : فأتى الأقرع فقال : أي شيء أحب إليك ؟ ، قال شعر حسن ، و يذهب عني الذي قد قذرني الناس به ، فمسحه فذهب عنه ، و أعطي شعرا حسنا ، فقال : أي المال أحب إليك ؟ ، قال: البقر أو الإبل ، فأعطي بقرة حاملا ، قال : بارك الله لك فيها ، فأتى الأعمى فقال : أي شيء أحب إليك ؟ ، قال : أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس ، فمسحه فرد الله إليه بصره ، قال : فأي المال أحب إليك ؟ ، قال : الغنم ، فأعطي شاة و الدا ، فأنتج هذان و ولد هذا ، فكان لهذا واد من الإبل ، و لهذا واد من البقر ، ولهذا واد من الغنم ، قال : ثم إنه أتى الأبرص في صورته و هيئته ، فقال : رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري ، فلا بلوغ لي اليوم إلا بالله ثم بك ، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن و الجلد الحسن و المال ، بعيرا أتبلغ به في سفري ، فقال : الحقوق كثيرة ، فقال : كأني أعرفك ، ألم تكن أبرص يقذرك الناس فقيرا فأعطاك الله المال ؟ ، فقال : إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر ، فقال : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت ، و أتى الأقرع في صورته فقال له مثل ما قال لهذا ، ورد عليه مثل ما رد عليه هذا ، فقال : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت ، قال و أتى الأعمى في صورته ، فقال : رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري ، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك ، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري ، فقال : قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري ، فخذ ما شئت و دع ما شئت ، فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله ، فقال : أمسك مالك فإنما ابتليتم ، فقد رضي الله عنك و سخط على صاحبيك )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير الآية .
الثانية : ما معنى : { لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي } .
الثالثة : ما معنى قوله : { إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي } .
الرابعة : ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة .
[ باب قول الله تعالى : { وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ } ]
قال مجاهد : ( هذا بعملي ، و أنا محقوق به ) .
و قال ابن عباس : ( يريد من عندي ) .
و قوله : { إنما أوتيته على علم عندي } قال قتادة : ( على علم مني بوجوه المكاسب ) .
و قال آخرون : "على علم من الله أني له أهل" ، و هذا معنى قول مجاهد : ( أوتيته على شرف ) .
وعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( إن ثلاثة من بني إسرائيل أبرص و أقرع و أعمى ، فأراد الله أن يبتليهم ، فبعث إليهم ملكا ، فأتى الأبرص فقال : أي شيء أحب إليك ؟ ، قال : قال : لون حسن و جلد حسن ، و يذهب عني الذي قد قذرني الناس به ، قال : فمسحه فذهب عنه قذره ، فأعطي لونا حسنا و جلدا حسنا ، قال : فأي المال أحب إليك ؟ ، قال الإبل أو البقر - شك إسحاق - فأعطي ناقة عشراء و قال : بارك الله لك فيها ، قال : فأتى الأقرع فقال : أي شيء أحب إليك ؟ ، قال شعر حسن ، و يذهب عني الذي قد قذرني الناس به ، فمسحه فذهب عنه ، و أعطي شعرا حسنا ، فقال : أي المال أحب إليك ؟ ، قال: البقر أو الإبل ، فأعطي بقرة حاملا ، قال : بارك الله لك فيها ، فأتى الأعمى فقال : أي شيء أحب إليك ؟ ، قال : أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس ، فمسحه فرد الله إليه بصره ، قال : فأي المال أحب إليك ؟ ، قال : الغنم ، فأعطي شاة و الدا ، فأنتج هذان و ولد هذا ، فكان لهذا واد من الإبل ، و لهذا واد من البقر ، ولهذا واد من الغنم ، قال : ثم إنه أتى الأبرص في صورته و هيئته ، فقال : رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري ، فلا بلوغ لي اليوم إلا بالله ثم بك ، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن و الجلد الحسن و المال ، بعيرا أتبلغ به في سفري ، فقال : الحقوق كثيرة ، فقال : كأني أعرفك ، ألم تكن أبرص يقذرك الناس فقيرا فأعطاك الله المال ؟ ، فقال : إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر ، فقال : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت ، و أتى الأقرع في صورته فقال له مثل ما قال لهذا ، ورد عليه مثل ما رد عليه هذا ، فقال : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت ، قال و أتى الأعمى في صورته ، فقال : رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري ، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك ، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري ، فقال : قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري ، فخذ ما شئت و دع ما شئت ، فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله ، فقال : أمسك مالك فإنما ابتليتم ، فقد رضي الله عنك و سخط على صاحبيك )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير الآية .
الثانية : ما معنى : { لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي } .
الثالثة : ما معنى قوله : { إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي } .
الرابعة : ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة .
من مقاصد الشريعة و منهجها العام هو التشديد و التضييق على كل تشدّد أو توسّع يتجاوز به الناس الحدّ .
فكما أن المشقة تجلب التيسير ، فكذلك التعنّت أو انتشار المنكر يوجب التشديد و التضييق في الأحكام من باب التصدّي له و الحدّ منه .
قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا تشدِّدوا على أنفسِكم فيشدَّدَ اللَّهُ عليكم )) .
و قال : (( إذا سكِرَ أحدُكم فاجْلِدوه ، ثُمَّ إنْ سكِرَ فاجْلِدوه ، ثُمَّ إنْ سَكِرَ فاجْلِدوه ، فإنْ عاد الرابعةَ فاقْتُلوه )) .
و لذلك زاد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في حدّ الخمر و جعله ثمانين جلدة بدلاً من أربعين عندما تساهل الناس في شرب الخمر و زاد بينهم .
و قد كانت التعزيرات عند السلف الصالح بالمضاعفة و الزيادة لمن له سوابق أو إذا عظم المُنكر بين الناس و تساهلوا فيه .
و ذلك داخلٌ في معنى القاعدة الفقهية : "إذا اتسع الأمر ضاق" .
و اليوم مع تفشّي المنكرات و المجاهرة بها مع العناد و الإصرار و الحرب الممنهجة التي يقودها النظام العالمي الشيطاني على الإسلام يجب على كل مؤمن التصدّي لذلك بشدّة الإنكار باللسان إن كان ليس له سلطان يخوّله للإنكار باليد .
فمع المنكرات التي استمرأها الناس و تساهلوا فيها يجب عدم التساهل و التهاون و الملاطفة و الرضى بأنصاف الحلول .
فإن ذلك المنهج المميّع هو الذي أدّى إلى زيادة المنكرات و تساهل الناس فيها خلال عمر الأمة حتى وصل الحال إلى ما نراه اليوم ، و نسأل الله عدم تفاقمه في المستقبل .
فمثلاً كل منكر فيه تكذيب لكتاب الله أو سنة رسوله - صلى الله عليه و سلم - يجب أن يُشاع بين المسلمين بأنه كفر ، بلا محاباة و لا مجاملة أو استرهاب للمنافقين و الفساق الذين يتطيرون بسماع كلمة "كفر" ، بل الواجب ترديد تلك الكلمة و لو كرهوا و تقريع مسامعهم بها ، لأنها حق و حكم الشرع الصحيح ، و كذلك لبيان خطر تكذيب الله و رسوله بالتعطيل أو التحريف ( أما التكذيب الصريح لا يشك مسلم عاقل عالم بأنه كفر ) لعوام المسلمين الغافلين كي يتذكر المتقون منهم و يتوبوا إلى الله إن كانوا وقعين فيه و هم لم يشعروا ، و إلا فعلى الأقل يكون في ذلك إقامة للحجة عليهم و ابراءٌ لذّمّة من أنكر .
و لكن مع الانتباه إلى أن الحكم بالكفر على الفعل و القول الذي هو في حقيقته تكذيب لله و رسوله لا يلزم منه كفر الفاعل أو القائل المعيّن ، لأن الحكم بالكفر على المعيّن باب آخر و يجب أن تراعى فيه الأهلية و توفر الشروط و انتفاء الموانع المعروفة عند العلماء .
فكما أن المشقة تجلب التيسير ، فكذلك التعنّت أو انتشار المنكر يوجب التشديد و التضييق في الأحكام من باب التصدّي له و الحدّ منه .
قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا تشدِّدوا على أنفسِكم فيشدَّدَ اللَّهُ عليكم )) .
و قال : (( إذا سكِرَ أحدُكم فاجْلِدوه ، ثُمَّ إنْ سكِرَ فاجْلِدوه ، ثُمَّ إنْ سَكِرَ فاجْلِدوه ، فإنْ عاد الرابعةَ فاقْتُلوه )) .
و لذلك زاد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في حدّ الخمر و جعله ثمانين جلدة بدلاً من أربعين عندما تساهل الناس في شرب الخمر و زاد بينهم .
و قد كانت التعزيرات عند السلف الصالح بالمضاعفة و الزيادة لمن له سوابق أو إذا عظم المُنكر بين الناس و تساهلوا فيه .
و ذلك داخلٌ في معنى القاعدة الفقهية : "إذا اتسع الأمر ضاق" .
و اليوم مع تفشّي المنكرات و المجاهرة بها مع العناد و الإصرار و الحرب الممنهجة التي يقودها النظام العالمي الشيطاني على الإسلام يجب على كل مؤمن التصدّي لذلك بشدّة الإنكار باللسان إن كان ليس له سلطان يخوّله للإنكار باليد .
فمع المنكرات التي استمرأها الناس و تساهلوا فيها يجب عدم التساهل و التهاون و الملاطفة و الرضى بأنصاف الحلول .
فإن ذلك المنهج المميّع هو الذي أدّى إلى زيادة المنكرات و تساهل الناس فيها خلال عمر الأمة حتى وصل الحال إلى ما نراه اليوم ، و نسأل الله عدم تفاقمه في المستقبل .
فمثلاً كل منكر فيه تكذيب لكتاب الله أو سنة رسوله - صلى الله عليه و سلم - يجب أن يُشاع بين المسلمين بأنه كفر ، بلا محاباة و لا مجاملة أو استرهاب للمنافقين و الفساق الذين يتطيرون بسماع كلمة "كفر" ، بل الواجب ترديد تلك الكلمة و لو كرهوا و تقريع مسامعهم بها ، لأنها حق و حكم الشرع الصحيح ، و كذلك لبيان خطر تكذيب الله و رسوله بالتعطيل أو التحريف ( أما التكذيب الصريح لا يشك مسلم عاقل عالم بأنه كفر ) لعوام المسلمين الغافلين كي يتذكر المتقون منهم و يتوبوا إلى الله إن كانوا وقعين فيه و هم لم يشعروا ، و إلا فعلى الأقل يكون في ذلك إقامة للحجة عليهم و ابراءٌ لذّمّة من أنكر .
و لكن مع الانتباه إلى أن الحكم بالكفر على الفعل و القول الذي هو في حقيقته تكذيب لله و رسوله لا يلزم منه كفر الفاعل أو القائل المعيّن ، لأن الحكم بالكفر على المعيّن باب آخر و يجب أن تراعى فيه الأهلية و توفر الشروط و انتفاء الموانع المعروفة عند العلماء .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب قول الله تعالى : { فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } ]
قال ابن حزم : ( اتفقوا على تحريم كل اسمٍ معبّد لغير الله ، كعبد عمرو ، و عبد الكعبة ، و ما أشبه ذلك ، حاشى عبد المطلب ) .
و عن ابن عباس في الآية قال : ( لما تغشاها آدم حملت فأتاهما إبليس فقال : إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة ، لتطيعاني أو لأجعلن له قرني أيل ، فيخرج من بطنك فيشقه ، و لأفعلن و لأفعلن يخوفهما ، سمياه عبد الحارث ، فأبيا أن يطيعاه ، فخرج ميتا ، ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله ، فأبيا أن يطيعاه ، فخرج ميتا ، ثم حملت فأتاهما فذكر لهما ، فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث ، فذلك قوله { جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا } ) ، رواه ابن أبي حاتم .
و له بسند صحيح عن قتادة قال : ( شركاء في طاعته و لم يكن في عبادته ) .
و له بسند صحيح عن مجاهد في قوله : { لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً } ، قال : ( أشفقا أن لا يكون إنسانا ) ، و ذكر معناه عن الحسن و سعيد و غيرهما .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تحريم كل اسم معبد لغير الله .
الثانية : تفسير الآية .
الثالثة : أن هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها .
الرابعة : أن هبة الله للرجل البنت السوية من النعم .
الخامسة : ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة و الشرك في العبادة .
[ باب قول الله تعالى : { فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } ]
قال ابن حزم : ( اتفقوا على تحريم كل اسمٍ معبّد لغير الله ، كعبد عمرو ، و عبد الكعبة ، و ما أشبه ذلك ، حاشى عبد المطلب ) .
و عن ابن عباس في الآية قال : ( لما تغشاها آدم حملت فأتاهما إبليس فقال : إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة ، لتطيعاني أو لأجعلن له قرني أيل ، فيخرج من بطنك فيشقه ، و لأفعلن و لأفعلن يخوفهما ، سمياه عبد الحارث ، فأبيا أن يطيعاه ، فخرج ميتا ، ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله ، فأبيا أن يطيعاه ، فخرج ميتا ، ثم حملت فأتاهما فذكر لهما ، فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث ، فذلك قوله { جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا } ) ، رواه ابن أبي حاتم .
و له بسند صحيح عن قتادة قال : ( شركاء في طاعته و لم يكن في عبادته ) .
و له بسند صحيح عن مجاهد في قوله : { لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً } ، قال : ( أشفقا أن لا يكون إنسانا ) ، و ذكر معناه عن الحسن و سعيد و غيرهما .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تحريم كل اسم معبد لغير الله .
الثانية : تفسير الآية .
الثالثة : أن هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها .
الرابعة : أن هبة الله للرجل البنت السوية من النعم .
الخامسة : ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة و الشرك في العبادة .
يزعم المكورون أن اقتراب الأرض من الشمس في فترة الحضيض خلال دورانها حول الشمس ، ثم ابتعادها عن الشمس في فترة الأوج ، ليس له أي تأثير على الطقس ، مع أن المسافة التي تقترب و تبتعد فيها الأرض من الشمس تصل إلى 5 ملايين كيلومتر .كما يزعمون .
و لكن الواقع و العقل و العلم الصحيح يثبتون أن المكورين جهلة أو كذّابون .
لأننا نرى أن انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء في شمال الأرض و جنوبها متقارب و ليس فيه فرق ظاهر .
فلو كانت الأرض تقترب من الشمس في فترة الحضيض بمسافة 5 ملايين كيلومتر - كما يزعمون - لوجب أن تكون درجات الحرارة في فصل الشتاء الشمالي أعلى بشكل واضح جداً من درجات الحرارة في فصل الشتاء الجنوبي عندما تكون الأرض في فترة الأوج و بعيدة عن الشمس بمسافة 5 ملايين كيلومتر .
و إذا كانت الجامعات و التعليم و الإعلام و العلماء يقولون ذلك فجميعهم كذّابون قطعاً .
لأن هذا من العلم الضروري ، و من المعلوم أن العلم الضروري أكبر من كلام كل البشر الذين يكذّبونه .
فمثلاً لو قال كل البشر و الجامعات و الإعلام و العلماء بأن الشمس لا ضوء لها ، و قال بدوي أمّي يرعى الغنم في الصحراء بأن الشمس لها ضوء ، يكون البدوي هو الصادق ، و كل البشر و الجامعات و الإعلام و العلماء هم الكذّابون ، لأن العلم الضروري يثبت صدق البدوي .
و لكن الواقع و العقل و العلم الصحيح يثبتون أن المكورين جهلة أو كذّابون .
لأننا نرى أن انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء في شمال الأرض و جنوبها متقارب و ليس فيه فرق ظاهر .
فلو كانت الأرض تقترب من الشمس في فترة الحضيض بمسافة 5 ملايين كيلومتر - كما يزعمون - لوجب أن تكون درجات الحرارة في فصل الشتاء الشمالي أعلى بشكل واضح جداً من درجات الحرارة في فصل الشتاء الجنوبي عندما تكون الأرض في فترة الأوج و بعيدة عن الشمس بمسافة 5 ملايين كيلومتر .
و إذا كانت الجامعات و التعليم و الإعلام و العلماء يقولون ذلك فجميعهم كذّابون قطعاً .
لأن هذا من العلم الضروري ، و من المعلوم أن العلم الضروري أكبر من كلام كل البشر الذين يكذّبونه .
فمثلاً لو قال كل البشر و الجامعات و الإعلام و العلماء بأن الشمس لا ضوء لها ، و قال بدوي أمّي يرعى الغنم في الصحراء بأن الشمس لها ضوء ، يكون البدوي هو الصادق ، و كل البشر و الجامعات و الإعلام و العلماء هم الكذّابون ، لأن العلم الضروري يثبت صدق البدوي .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عبدالله خياط - رحمه الله - .
"إثبات طبيعي بالماء .
افترض أنك وضعت خمس سفن بخارية في المحيط و كما هي بالنسبة لك هي على مسافة متساوية من بعضها البعض بأبعد ما يمكن أن تصله العين .
و من عندك تقوم بقياس سطح الماء من و إلى كل نقطة ، و سوف تجد القياس نفسه .
و بذلك الشكل ستعلم أن سطح الماء مسطّح و مستوي .
و الماء سيثبت أن الأرض مسطحة و ثابتة .
جون جي. أبي زيد " .
افترض أنك وضعت خمس سفن بخارية في المحيط و كما هي بالنسبة لك هي على مسافة متساوية من بعضها البعض بأبعد ما يمكن أن تصله العين .
و من عندك تقوم بقياس سطح الماء من و إلى كل نقطة ، و سوف تجد القياس نفسه .
و بذلك الشكل ستعلم أن سطح الماء مسطّح و مستوي .
و الماء سيثبت أن الأرض مسطحة و ثابتة .
جون جي. أبي زيد " .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب قول الله تعالى : { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ } ]
ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس : ( { يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ } : يشركون ) ، و عنه : ( سموا اللات من الإله ، و العزى من العزيز ) .
و عن الأعمش : ( يدخلون فيها ما ليس منها ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : إثبات الأسماء .
الثانية : كونها حسنى .
الثالثة : الأمر بدعائه بها .
الرابعة : ترك من عارض من الجاهلين الملحدين .
الخامسة : تفسير الإلحاد فيها .
السادسة : وعيد من ألحد .
[ باب قول الله تعالى : { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ } ]
ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس : ( { يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ } : يشركون ) ، و عنه : ( سموا اللات من الإله ، و العزى من العزيز ) .
و عن الأعمش : ( يدخلون فيها ما ليس منها ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : إثبات الأسماء .
الثانية : كونها حسنى .
الثالثة : الأمر بدعائه بها .
الرابعة : ترك من عارض من الجاهلين الملحدين .
الخامسة : تفسير الإلحاد فيها .
السادسة : وعيد من ألحد .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب لا يقال : السلام على الله ]
في الصحيح عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : (( كنا إذا كنا مع النبي - صلى الله عليه و سلم - في الصلاة قلنا : السلام على الله من عباده ، السلام على فلان و فلان ، فقال النبي - صلى الله عليه و سلم : لا تقولوا السلام على الله ، فإن الله هو السلام )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير السلام .
الثانية : أنه تحية .
الثالثة : أنها لا تصلح لله .
الرابعة : العلة في ذلك .
الخامسة : تعليمهم التحية التي تصلح لله .
[ باب لا يقال : السلام على الله ]
في الصحيح عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : (( كنا إذا كنا مع النبي - صلى الله عليه و سلم - في الصلاة قلنا : السلام على الله من عباده ، السلام على فلان و فلان ، فقال النبي - صلى الله عليه و سلم : لا تقولوا السلام على الله ، فإن الله هو السلام )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير السلام .
الثانية : أنه تحية .
الثالثة : أنها لا تصلح لله .
الرابعة : العلة في ذلك .
الخامسة : تعليمهم التحية التي تصلح لله .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب قول : اللهم اغفر لي إن شئت ]
في الصحيح عن أبي هريرة : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا يقل أحدكم : اللهم اغفر لي إن شئت ، اللهم ارحمني إن شئت ، ليعزم المسألة ; فإن الله لا مكره له )) .
و لمسلم : (( و ليُعظّم الرغبة ، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن الاستثناء في الدعاء .
الثانية : بيان العلة في ذلك .
الثالثة : قوله : "ليعزم المسألة" .
الرابعة : إعظام الرغبة .
الخامسة : التعليل لهذا الأمر .
[ باب قول : اللهم اغفر لي إن شئت ]
في الصحيح عن أبي هريرة : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا يقل أحدكم : اللهم اغفر لي إن شئت ، اللهم ارحمني إن شئت ، ليعزم المسألة ; فإن الله لا مكره له )) .
و لمسلم : (( و ليُعظّم الرغبة ، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن الاستثناء في الدعاء .
الثانية : بيان العلة في ذلك .
الثالثة : قوله : "ليعزم المسألة" .
الرابعة : إعظام الرغبة .
الخامسة : التعليل لهذا الأمر .
ما نراه في السماء قسمان :
1 - قسم تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي .
2 - و قسم فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي .
فالقسم الذي تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي هو الذي يوجد فيه السحاب و الطيور و الطائرات و نحوها ( في القرآن جاءت تسميته بجوّ السماء ) .
و القسم الذي فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي ، هو الذي يوجد فيه القمر و الشمس و الكواكب و النجوم و الشُهب و المذنّبات و غيرها من مصابيح السماء .
فعندما يأتينا عالم فيزياء و يزعم أن الضوء الذي يحمل لنا صور الأشياء التي فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي هو نفس الضوء الذي يحمل لنا صور الأشياء التي نراها تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي ، و يزعم أنه لا يوجد فرق كبير و يستحق الذكر في مسار الضوء القادم من القسمين ، فحينها يصبح ذلك العالم الفيزيائي كذّاب يقيناً ، فإما أنه مجرّد مُلقّن و يردّد ما يُقال له و مقرّر عليه من المؤسسة العلمية السائدة ، أو أنه يعلم الحقيقة و يكذب عن عمد لميول دوغمائية و فلسفية .
فأقرب دليل يثبت أنه كذّاب هو أنهم يزعمون أن ضوء القمر انعكاس من ضوء الشمس ، و ذلك يعني أنه ضوء مستقطب .
و معلوم أن الضوء المستقطب إذا مرّ خلال مجال مغناطيسي فإنه يتأثّر به و يحدث له تدوير في محاور الاستقطاب كما هو مثبت في تجارب "تأثير فاراداي" .
و ذلك دليل علمي قطعي مبني على معطياتهم و ما يزعمونه و هو يثبت أن صورة القمر التي نراها من تحت الغلاف المغناطيسي لا تشبه صورته التي فوق الغلاف المغناطيسي ، لأن الضوء - المستقطب - الذي يحمل صورة القمر إلينا حدث له تغيّر بسبب مروره من خلال المجال المغناطيسي للأرض .
و بالتالي نعلم أن تفسير المكورين لأطوار القمر أو الخسوف و الكسوف خاطيء ، لأن اتجاه الشمس بالنسبة للقمر مختلف في السماء عن الذي يظهر لنا من الأرض .
#القمر ، #الشمس
1 - قسم تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي .
2 - و قسم فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي .
فالقسم الذي تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي هو الذي يوجد فيه السحاب و الطيور و الطائرات و نحوها ( في القرآن جاءت تسميته بجوّ السماء ) .
و القسم الذي فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي ، هو الذي يوجد فيه القمر و الشمس و الكواكب و النجوم و الشُهب و المذنّبات و غيرها من مصابيح السماء .
فعندما يأتينا عالم فيزياء و يزعم أن الضوء الذي يحمل لنا صور الأشياء التي فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي هو نفس الضوء الذي يحمل لنا صور الأشياء التي نراها تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي ، و يزعم أنه لا يوجد فرق كبير و يستحق الذكر في مسار الضوء القادم من القسمين ، فحينها يصبح ذلك العالم الفيزيائي كذّاب يقيناً ، فإما أنه مجرّد مُلقّن و يردّد ما يُقال له و مقرّر عليه من المؤسسة العلمية السائدة ، أو أنه يعلم الحقيقة و يكذب عن عمد لميول دوغمائية و فلسفية .
فأقرب دليل يثبت أنه كذّاب هو أنهم يزعمون أن ضوء القمر انعكاس من ضوء الشمس ، و ذلك يعني أنه ضوء مستقطب .
و معلوم أن الضوء المستقطب إذا مرّ خلال مجال مغناطيسي فإنه يتأثّر به و يحدث له تدوير في محاور الاستقطاب كما هو مثبت في تجارب "تأثير فاراداي" .
و ذلك دليل علمي قطعي مبني على معطياتهم و ما يزعمونه و هو يثبت أن صورة القمر التي نراها من تحت الغلاف المغناطيسي لا تشبه صورته التي فوق الغلاف المغناطيسي ، لأن الضوء - المستقطب - الذي يحمل صورة القمر إلينا حدث له تغيّر بسبب مروره من خلال المجال المغناطيسي للأرض .
و بالتالي نعلم أن تفسير المكورين لأطوار القمر أو الخسوف و الكسوف خاطيء ، لأن اتجاه الشمس بالنسبة للقمر مختلف في السماء عن الذي يظهر لنا من الأرض .
#القمر ، #الشمس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مكتوب : "عندما لا يستطيع المكوّر المتخلّف أن يتحمّل الحقيقة" 😂
😁3
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب لا يقول : عبدي و أمتي ]
في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا يقل أحدكم : أطعم ربك ، و ضيء ربك ؛ و ليقل : سيدي و مولاي ، ولا يقل أحدكم : عبدي و أمت ي، و ليقل : فتاي و فتاتي و غلامي )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن قول : عبدي و أمتي .
الثانية : لا يقول العبد : ربي ، و لا يقال له : أطعم ربك .
الثالثة : تعليم الأول قول : فتاي ، و فتاتي ، و غلامي .
الرابعة : تعليم الثاني قول : سيدي و مولاي .
الخامسة : التنبيه للمراد ، و هو تحقيق التوحيد حتى في الألفاظ .
[ باب لا يقول : عبدي و أمتي ]
في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا يقل أحدكم : أطعم ربك ، و ضيء ربك ؛ و ليقل : سيدي و مولاي ، ولا يقل أحدكم : عبدي و أمت ي، و ليقل : فتاي و فتاتي و غلامي )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن قول : عبدي و أمتي .
الثانية : لا يقول العبد : ربي ، و لا يقال له : أطعم ربك .
الثالثة : تعليم الأول قول : فتاي ، و فتاتي ، و غلامي .
الرابعة : تعليم الثاني قول : سيدي و مولاي .
الخامسة : التنبيه للمراد ، و هو تحقيق التوحيد حتى في الألفاظ .
👍2
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب لا يرد من سأل بالله ]
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( من سأل بالله فأعطوه ، و من استعاذ بالله فأعيذوه ، و من دعاكم فأجيبوه ، و من صنع إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه )) ، رواه أبو داود و النسائي بسند صحيح .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : إعاذة من استعاذ بالله .
الثانية : إعطاء من سأل بالله .
الثالثة : إجابة الدعوة .
الرابعة : المكافأة على الصنيعة .
الخامسة : أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه .
السادسة : قوله : "حتى ترون أنكم قد كافأتموه" .
[ باب لا يرد من سأل بالله ]
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( من سأل بالله فأعطوه ، و من استعاذ بالله فأعيذوه ، و من دعاكم فأجيبوه ، و من صنع إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه )) ، رواه أبو داود و النسائي بسند صحيح .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : إعاذة من استعاذ بالله .
الثانية : إعطاء من سأل بالله .
الثالثة : إجابة الدعوة .
الرابعة : المكافأة على الصنيعة .
الخامسة : أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه .
السادسة : قوله : "حتى ترون أنكم قد كافأتموه" .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة ]
عن جابر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة )) ، رواه أبو داود .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن أن يسأل بوجه الله إلا غاية المطالب .
الثانية : إثبات صفة الوجه .
[ باب لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة ]
عن جابر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة )) ، رواه أبو داود .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن أن يسأل بوجه الله إلا غاية المطالب .
الثانية : إثبات صفة الوجه .