Forwarded from الأرض المسطحة نقاشات و دردشة (Abu Abdullah)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
من مقاصد الشريعة و منهجها العام هو التشديد و التضييق على كل تشدّد أو توسّع يتجاوز به الناس الحدّ .
فكما أن المشقة تجلب التيسير ، فكذلك التعنّت أو انتشار المنكر يوجب التشديد و التضييق في الأحكام من باب التصدّي له و الحدّ منه .
قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا تشدِّدوا على أنفسِكم فيشدَّدَ اللَّهُ عليكم )) .
و قال : (( إذا سكِرَ أحدُكم فاجْلِدوه ، ثُمَّ إنْ سكِرَ فاجْلِدوه ، ثُمَّ إنْ سَكِرَ فاجْلِدوه ، فإنْ عاد الرابعةَ فاقْتُلوه )) .
و لذلك زاد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في حدّ الخمر و جعله ثمانين جلدة بدلاً من أربعين عندما تساهل الناس في شرب الخمر و زاد بينهم .
و قد كانت التعزيرات عند السلف الصالح بالمضاعفة و الزيادة لمن له سوابق أو إذا عظم المُنكر بين الناس و تساهلوا فيه .
و ذلك داخلٌ في معنى القاعدة الفقهية : "إذا اتسع الأمر ضاق" .
و اليوم مع تفشّي المنكرات و المجاهرة بها مع العناد و الإصرار و الحرب الممنهجة التي يقودها النظام العالمي الشيطاني على الإسلام يجب على كل مؤمن التصدّي لذلك بشدّة الإنكار باللسان إن كان ليس له سلطان يخوّله للإنكار باليد .
فمع المنكرات التي استمرأها الناس و تساهلوا فيها يجب عدم التساهل و التهاون و الملاطفة و الرضى بأنصاف الحلول .
فإن ذلك المنهج المميّع هو الذي أدّى إلى زيادة المنكرات و تساهل الناس فيها خلال عمر الأمة حتى وصل الحال إلى ما نراه اليوم ، و نسأل الله عدم تفاقمه في المستقبل .
فمثلاً كل منكر فيه تكذيب لكتاب الله أو سنة رسوله - صلى الله عليه و سلم - يجب أن يُشاع بين المسلمين بأنه كفر ، بلا محاباة و لا مجاملة أو استرهاب للمنافقين و الفساق الذين يتطيرون بسماع كلمة "كفر" ، بل الواجب ترديد تلك الكلمة و لو كرهوا و تقريع مسامعهم بها ، لأنها حق و حكم الشرع الصحيح ، و كذلك لبيان خطر تكذيب الله و رسوله بالتعطيل أو التحريف ( أما التكذيب الصريح لا يشك مسلم عاقل عالم بأنه كفر ) لعوام المسلمين الغافلين كي يتذكر المتقون منهم و يتوبوا إلى الله إن كانوا وقعين فيه و هم لم يشعروا ، و إلا فعلى الأقل يكون في ذلك إقامة للحجة عليهم و ابراءٌ لذّمّة من أنكر .
و لكن مع الانتباه إلى أن الحكم بالكفر على الفعل و القول الذي هو في حقيقته تكذيب لله و رسوله لا يلزم منه كفر الفاعل أو القائل المعيّن ، لأن الحكم بالكفر على المعيّن باب آخر و يجب أن تراعى فيه الأهلية و توفر الشروط و انتفاء الموانع المعروفة عند العلماء .
فكما أن المشقة تجلب التيسير ، فكذلك التعنّت أو انتشار المنكر يوجب التشديد و التضييق في الأحكام من باب التصدّي له و الحدّ منه .
قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا تشدِّدوا على أنفسِكم فيشدَّدَ اللَّهُ عليكم )) .
و قال : (( إذا سكِرَ أحدُكم فاجْلِدوه ، ثُمَّ إنْ سكِرَ فاجْلِدوه ، ثُمَّ إنْ سَكِرَ فاجْلِدوه ، فإنْ عاد الرابعةَ فاقْتُلوه )) .
و لذلك زاد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في حدّ الخمر و جعله ثمانين جلدة بدلاً من أربعين عندما تساهل الناس في شرب الخمر و زاد بينهم .
و قد كانت التعزيرات عند السلف الصالح بالمضاعفة و الزيادة لمن له سوابق أو إذا عظم المُنكر بين الناس و تساهلوا فيه .
و ذلك داخلٌ في معنى القاعدة الفقهية : "إذا اتسع الأمر ضاق" .
و اليوم مع تفشّي المنكرات و المجاهرة بها مع العناد و الإصرار و الحرب الممنهجة التي يقودها النظام العالمي الشيطاني على الإسلام يجب على كل مؤمن التصدّي لذلك بشدّة الإنكار باللسان إن كان ليس له سلطان يخوّله للإنكار باليد .
فمع المنكرات التي استمرأها الناس و تساهلوا فيها يجب عدم التساهل و التهاون و الملاطفة و الرضى بأنصاف الحلول .
فإن ذلك المنهج المميّع هو الذي أدّى إلى زيادة المنكرات و تساهل الناس فيها خلال عمر الأمة حتى وصل الحال إلى ما نراه اليوم ، و نسأل الله عدم تفاقمه في المستقبل .
فمثلاً كل منكر فيه تكذيب لكتاب الله أو سنة رسوله - صلى الله عليه و سلم - يجب أن يُشاع بين المسلمين بأنه كفر ، بلا محاباة و لا مجاملة أو استرهاب للمنافقين و الفساق الذين يتطيرون بسماع كلمة "كفر" ، بل الواجب ترديد تلك الكلمة و لو كرهوا و تقريع مسامعهم بها ، لأنها حق و حكم الشرع الصحيح ، و كذلك لبيان خطر تكذيب الله و رسوله بالتعطيل أو التحريف ( أما التكذيب الصريح لا يشك مسلم عاقل عالم بأنه كفر ) لعوام المسلمين الغافلين كي يتذكر المتقون منهم و يتوبوا إلى الله إن كانوا وقعين فيه و هم لم يشعروا ، و إلا فعلى الأقل يكون في ذلك إقامة للحجة عليهم و ابراءٌ لذّمّة من أنكر .
و لكن مع الانتباه إلى أن الحكم بالكفر على الفعل و القول الذي هو في حقيقته تكذيب لله و رسوله لا يلزم منه كفر الفاعل أو القائل المعيّن ، لأن الحكم بالكفر على المعيّن باب آخر و يجب أن تراعى فيه الأهلية و توفر الشروط و انتفاء الموانع المعروفة عند العلماء .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب قول الله تعالى : { فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } ]
قال ابن حزم : ( اتفقوا على تحريم كل اسمٍ معبّد لغير الله ، كعبد عمرو ، و عبد الكعبة ، و ما أشبه ذلك ، حاشى عبد المطلب ) .
و عن ابن عباس في الآية قال : ( لما تغشاها آدم حملت فأتاهما إبليس فقال : إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة ، لتطيعاني أو لأجعلن له قرني أيل ، فيخرج من بطنك فيشقه ، و لأفعلن و لأفعلن يخوفهما ، سمياه عبد الحارث ، فأبيا أن يطيعاه ، فخرج ميتا ، ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله ، فأبيا أن يطيعاه ، فخرج ميتا ، ثم حملت فأتاهما فذكر لهما ، فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث ، فذلك قوله { جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا } ) ، رواه ابن أبي حاتم .
و له بسند صحيح عن قتادة قال : ( شركاء في طاعته و لم يكن في عبادته ) .
و له بسند صحيح عن مجاهد في قوله : { لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً } ، قال : ( أشفقا أن لا يكون إنسانا ) ، و ذكر معناه عن الحسن و سعيد و غيرهما .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تحريم كل اسم معبد لغير الله .
الثانية : تفسير الآية .
الثالثة : أن هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها .
الرابعة : أن هبة الله للرجل البنت السوية من النعم .
الخامسة : ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة و الشرك في العبادة .
[ باب قول الله تعالى : { فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } ]
قال ابن حزم : ( اتفقوا على تحريم كل اسمٍ معبّد لغير الله ، كعبد عمرو ، و عبد الكعبة ، و ما أشبه ذلك ، حاشى عبد المطلب ) .
و عن ابن عباس في الآية قال : ( لما تغشاها آدم حملت فأتاهما إبليس فقال : إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة ، لتطيعاني أو لأجعلن له قرني أيل ، فيخرج من بطنك فيشقه ، و لأفعلن و لأفعلن يخوفهما ، سمياه عبد الحارث ، فأبيا أن يطيعاه ، فخرج ميتا ، ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله ، فأبيا أن يطيعاه ، فخرج ميتا ، ثم حملت فأتاهما فذكر لهما ، فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث ، فذلك قوله { جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا } ) ، رواه ابن أبي حاتم .
و له بسند صحيح عن قتادة قال : ( شركاء في طاعته و لم يكن في عبادته ) .
و له بسند صحيح عن مجاهد في قوله : { لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً } ، قال : ( أشفقا أن لا يكون إنسانا ) ، و ذكر معناه عن الحسن و سعيد و غيرهما .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تحريم كل اسم معبد لغير الله .
الثانية : تفسير الآية .
الثالثة : أن هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها .
الرابعة : أن هبة الله للرجل البنت السوية من النعم .
الخامسة : ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة و الشرك في العبادة .
يزعم المكورون أن اقتراب الأرض من الشمس في فترة الحضيض خلال دورانها حول الشمس ، ثم ابتعادها عن الشمس في فترة الأوج ، ليس له أي تأثير على الطقس ، مع أن المسافة التي تقترب و تبتعد فيها الأرض من الشمس تصل إلى 5 ملايين كيلومتر .كما يزعمون .
و لكن الواقع و العقل و العلم الصحيح يثبتون أن المكورين جهلة أو كذّابون .
لأننا نرى أن انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء في شمال الأرض و جنوبها متقارب و ليس فيه فرق ظاهر .
فلو كانت الأرض تقترب من الشمس في فترة الحضيض بمسافة 5 ملايين كيلومتر - كما يزعمون - لوجب أن تكون درجات الحرارة في فصل الشتاء الشمالي أعلى بشكل واضح جداً من درجات الحرارة في فصل الشتاء الجنوبي عندما تكون الأرض في فترة الأوج و بعيدة عن الشمس بمسافة 5 ملايين كيلومتر .
و إذا كانت الجامعات و التعليم و الإعلام و العلماء يقولون ذلك فجميعهم كذّابون قطعاً .
لأن هذا من العلم الضروري ، و من المعلوم أن العلم الضروري أكبر من كلام كل البشر الذين يكذّبونه .
فمثلاً لو قال كل البشر و الجامعات و الإعلام و العلماء بأن الشمس لا ضوء لها ، و قال بدوي أمّي يرعى الغنم في الصحراء بأن الشمس لها ضوء ، يكون البدوي هو الصادق ، و كل البشر و الجامعات و الإعلام و العلماء هم الكذّابون ، لأن العلم الضروري يثبت صدق البدوي .
و لكن الواقع و العقل و العلم الصحيح يثبتون أن المكورين جهلة أو كذّابون .
لأننا نرى أن انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء في شمال الأرض و جنوبها متقارب و ليس فيه فرق ظاهر .
فلو كانت الأرض تقترب من الشمس في فترة الحضيض بمسافة 5 ملايين كيلومتر - كما يزعمون - لوجب أن تكون درجات الحرارة في فصل الشتاء الشمالي أعلى بشكل واضح جداً من درجات الحرارة في فصل الشتاء الجنوبي عندما تكون الأرض في فترة الأوج و بعيدة عن الشمس بمسافة 5 ملايين كيلومتر .
و إذا كانت الجامعات و التعليم و الإعلام و العلماء يقولون ذلك فجميعهم كذّابون قطعاً .
لأن هذا من العلم الضروري ، و من المعلوم أن العلم الضروري أكبر من كلام كل البشر الذين يكذّبونه .
فمثلاً لو قال كل البشر و الجامعات و الإعلام و العلماء بأن الشمس لا ضوء لها ، و قال بدوي أمّي يرعى الغنم في الصحراء بأن الشمس لها ضوء ، يكون البدوي هو الصادق ، و كل البشر و الجامعات و الإعلام و العلماء هم الكذّابون ، لأن العلم الضروري يثبت صدق البدوي .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عبدالله خياط - رحمه الله - .
"إثبات طبيعي بالماء .
افترض أنك وضعت خمس سفن بخارية في المحيط و كما هي بالنسبة لك هي على مسافة متساوية من بعضها البعض بأبعد ما يمكن أن تصله العين .
و من عندك تقوم بقياس سطح الماء من و إلى كل نقطة ، و سوف تجد القياس نفسه .
و بذلك الشكل ستعلم أن سطح الماء مسطّح و مستوي .
و الماء سيثبت أن الأرض مسطحة و ثابتة .
جون جي. أبي زيد " .
افترض أنك وضعت خمس سفن بخارية في المحيط و كما هي بالنسبة لك هي على مسافة متساوية من بعضها البعض بأبعد ما يمكن أن تصله العين .
و من عندك تقوم بقياس سطح الماء من و إلى كل نقطة ، و سوف تجد القياس نفسه .
و بذلك الشكل ستعلم أن سطح الماء مسطّح و مستوي .
و الماء سيثبت أن الأرض مسطحة و ثابتة .
جون جي. أبي زيد " .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب قول الله تعالى : { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ } ]
ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس : ( { يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ } : يشركون ) ، و عنه : ( سموا اللات من الإله ، و العزى من العزيز ) .
و عن الأعمش : ( يدخلون فيها ما ليس منها ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : إثبات الأسماء .
الثانية : كونها حسنى .
الثالثة : الأمر بدعائه بها .
الرابعة : ترك من عارض من الجاهلين الملحدين .
الخامسة : تفسير الإلحاد فيها .
السادسة : وعيد من ألحد .
[ باب قول الله تعالى : { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ } ]
ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس : ( { يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ } : يشركون ) ، و عنه : ( سموا اللات من الإله ، و العزى من العزيز ) .
و عن الأعمش : ( يدخلون فيها ما ليس منها ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : إثبات الأسماء .
الثانية : كونها حسنى .
الثالثة : الأمر بدعائه بها .
الرابعة : ترك من عارض من الجاهلين الملحدين .
الخامسة : تفسير الإلحاد فيها .
السادسة : وعيد من ألحد .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب لا يقال : السلام على الله ]
في الصحيح عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : (( كنا إذا كنا مع النبي - صلى الله عليه و سلم - في الصلاة قلنا : السلام على الله من عباده ، السلام على فلان و فلان ، فقال النبي - صلى الله عليه و سلم : لا تقولوا السلام على الله ، فإن الله هو السلام )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير السلام .
الثانية : أنه تحية .
الثالثة : أنها لا تصلح لله .
الرابعة : العلة في ذلك .
الخامسة : تعليمهم التحية التي تصلح لله .
[ باب لا يقال : السلام على الله ]
في الصحيح عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : (( كنا إذا كنا مع النبي - صلى الله عليه و سلم - في الصلاة قلنا : السلام على الله من عباده ، السلام على فلان و فلان ، فقال النبي - صلى الله عليه و سلم : لا تقولوا السلام على الله ، فإن الله هو السلام )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير السلام .
الثانية : أنه تحية .
الثالثة : أنها لا تصلح لله .
الرابعة : العلة في ذلك .
الخامسة : تعليمهم التحية التي تصلح لله .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب قول : اللهم اغفر لي إن شئت ]
في الصحيح عن أبي هريرة : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا يقل أحدكم : اللهم اغفر لي إن شئت ، اللهم ارحمني إن شئت ، ليعزم المسألة ; فإن الله لا مكره له )) .
و لمسلم : (( و ليُعظّم الرغبة ، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن الاستثناء في الدعاء .
الثانية : بيان العلة في ذلك .
الثالثة : قوله : "ليعزم المسألة" .
الرابعة : إعظام الرغبة .
الخامسة : التعليل لهذا الأمر .
[ باب قول : اللهم اغفر لي إن شئت ]
في الصحيح عن أبي هريرة : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا يقل أحدكم : اللهم اغفر لي إن شئت ، اللهم ارحمني إن شئت ، ليعزم المسألة ; فإن الله لا مكره له )) .
و لمسلم : (( و ليُعظّم الرغبة ، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن الاستثناء في الدعاء .
الثانية : بيان العلة في ذلك .
الثالثة : قوله : "ليعزم المسألة" .
الرابعة : إعظام الرغبة .
الخامسة : التعليل لهذا الأمر .
ما نراه في السماء قسمان :
1 - قسم تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي .
2 - و قسم فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي .
فالقسم الذي تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي هو الذي يوجد فيه السحاب و الطيور و الطائرات و نحوها ( في القرآن جاءت تسميته بجوّ السماء ) .
و القسم الذي فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي ، هو الذي يوجد فيه القمر و الشمس و الكواكب و النجوم و الشُهب و المذنّبات و غيرها من مصابيح السماء .
فعندما يأتينا عالم فيزياء و يزعم أن الضوء الذي يحمل لنا صور الأشياء التي فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي هو نفس الضوء الذي يحمل لنا صور الأشياء التي نراها تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي ، و يزعم أنه لا يوجد فرق كبير و يستحق الذكر في مسار الضوء القادم من القسمين ، فحينها يصبح ذلك العالم الفيزيائي كذّاب يقيناً ، فإما أنه مجرّد مُلقّن و يردّد ما يُقال له و مقرّر عليه من المؤسسة العلمية السائدة ، أو أنه يعلم الحقيقة و يكذب عن عمد لميول دوغمائية و فلسفية .
فأقرب دليل يثبت أنه كذّاب هو أنهم يزعمون أن ضوء القمر انعكاس من ضوء الشمس ، و ذلك يعني أنه ضوء مستقطب .
و معلوم أن الضوء المستقطب إذا مرّ خلال مجال مغناطيسي فإنه يتأثّر به و يحدث له تدوير في محاور الاستقطاب كما هو مثبت في تجارب "تأثير فاراداي" .
و ذلك دليل علمي قطعي مبني على معطياتهم و ما يزعمونه و هو يثبت أن صورة القمر التي نراها من تحت الغلاف المغناطيسي لا تشبه صورته التي فوق الغلاف المغناطيسي ، لأن الضوء - المستقطب - الذي يحمل صورة القمر إلينا حدث له تغيّر بسبب مروره من خلال المجال المغناطيسي للأرض .
و بالتالي نعلم أن تفسير المكورين لأطوار القمر أو الخسوف و الكسوف خاطيء ، لأن اتجاه الشمس بالنسبة للقمر مختلف في السماء عن الذي يظهر لنا من الأرض .
#القمر ، #الشمس
1 - قسم تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي .
2 - و قسم فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي .
فالقسم الذي تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي هو الذي يوجد فيه السحاب و الطيور و الطائرات و نحوها ( في القرآن جاءت تسميته بجوّ السماء ) .
و القسم الذي فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي ، هو الذي يوجد فيه القمر و الشمس و الكواكب و النجوم و الشُهب و المذنّبات و غيرها من مصابيح السماء .
فعندما يأتينا عالم فيزياء و يزعم أن الضوء الذي يحمل لنا صور الأشياء التي فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي هو نفس الضوء الذي يحمل لنا صور الأشياء التي نراها تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي ، و يزعم أنه لا يوجد فرق كبير و يستحق الذكر في مسار الضوء القادم من القسمين ، فحينها يصبح ذلك العالم الفيزيائي كذّاب يقيناً ، فإما أنه مجرّد مُلقّن و يردّد ما يُقال له و مقرّر عليه من المؤسسة العلمية السائدة ، أو أنه يعلم الحقيقة و يكذب عن عمد لميول دوغمائية و فلسفية .
فأقرب دليل يثبت أنه كذّاب هو أنهم يزعمون أن ضوء القمر انعكاس من ضوء الشمس ، و ذلك يعني أنه ضوء مستقطب .
و معلوم أن الضوء المستقطب إذا مرّ خلال مجال مغناطيسي فإنه يتأثّر به و يحدث له تدوير في محاور الاستقطاب كما هو مثبت في تجارب "تأثير فاراداي" .
و ذلك دليل علمي قطعي مبني على معطياتهم و ما يزعمونه و هو يثبت أن صورة القمر التي نراها من تحت الغلاف المغناطيسي لا تشبه صورته التي فوق الغلاف المغناطيسي ، لأن الضوء - المستقطب - الذي يحمل صورة القمر إلينا حدث له تغيّر بسبب مروره من خلال المجال المغناطيسي للأرض .
و بالتالي نعلم أن تفسير المكورين لأطوار القمر أو الخسوف و الكسوف خاطيء ، لأن اتجاه الشمس بالنسبة للقمر مختلف في السماء عن الذي يظهر لنا من الأرض .
#القمر ، #الشمس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مكتوب : "عندما لا يستطيع المكوّر المتخلّف أن يتحمّل الحقيقة" 😂
😁3
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب لا يقول : عبدي و أمتي ]
في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا يقل أحدكم : أطعم ربك ، و ضيء ربك ؛ و ليقل : سيدي و مولاي ، ولا يقل أحدكم : عبدي و أمت ي، و ليقل : فتاي و فتاتي و غلامي )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن قول : عبدي و أمتي .
الثانية : لا يقول العبد : ربي ، و لا يقال له : أطعم ربك .
الثالثة : تعليم الأول قول : فتاي ، و فتاتي ، و غلامي .
الرابعة : تعليم الثاني قول : سيدي و مولاي .
الخامسة : التنبيه للمراد ، و هو تحقيق التوحيد حتى في الألفاظ .
[ باب لا يقول : عبدي و أمتي ]
في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا يقل أحدكم : أطعم ربك ، و ضيء ربك ؛ و ليقل : سيدي و مولاي ، ولا يقل أحدكم : عبدي و أمت ي، و ليقل : فتاي و فتاتي و غلامي )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن قول : عبدي و أمتي .
الثانية : لا يقول العبد : ربي ، و لا يقال له : أطعم ربك .
الثالثة : تعليم الأول قول : فتاي ، و فتاتي ، و غلامي .
الرابعة : تعليم الثاني قول : سيدي و مولاي .
الخامسة : التنبيه للمراد ، و هو تحقيق التوحيد حتى في الألفاظ .
👍2
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب لا يرد من سأل بالله ]
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( من سأل بالله فأعطوه ، و من استعاذ بالله فأعيذوه ، و من دعاكم فأجيبوه ، و من صنع إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه )) ، رواه أبو داود و النسائي بسند صحيح .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : إعاذة من استعاذ بالله .
الثانية : إعطاء من سأل بالله .
الثالثة : إجابة الدعوة .
الرابعة : المكافأة على الصنيعة .
الخامسة : أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه .
السادسة : قوله : "حتى ترون أنكم قد كافأتموه" .
[ باب لا يرد من سأل بالله ]
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( من سأل بالله فأعطوه ، و من استعاذ بالله فأعيذوه ، و من دعاكم فأجيبوه ، و من صنع إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه )) ، رواه أبو داود و النسائي بسند صحيح .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : إعاذة من استعاذ بالله .
الثانية : إعطاء من سأل بالله .
الثالثة : إجابة الدعوة .
الرابعة : المكافأة على الصنيعة .
الخامسة : أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه .
السادسة : قوله : "حتى ترون أنكم قد كافأتموه" .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة ]
عن جابر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة )) ، رواه أبو داود .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن أن يسأل بوجه الله إلا غاية المطالب .
الثانية : إثبات صفة الوجه .
[ باب لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة ]
عن جابر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة )) ، رواه أبو داود .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن أن يسأل بوجه الله إلا غاية المطالب .
الثانية : إثبات صفة الوجه .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في "لو" ]
و قول الله تعالى : { يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا } .
و قوله : { الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا } .
في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( احرص على ما ينفعك و استعن بالله و لا تعجزن ، و إن أصابك شيء فلا تقل : لو أنني فعلت لكان كذا و كذا ، و لكن قل : قدر الله ، و ما شاء فعل ، فإن "لو" تفتح عمل الشيطان )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير الآيتين في آل عمران .
الثانية : النهي الصريح عن قول : " لو " إذا أصابك شيء .
الثالثة : تعليل المسألة بأن ذلك يفتح عمل الشيطان .
الرابعة : الإرشاد إلى الكلام الحسن .
الخامسة : الأمر بالحرص على ما ينفع ، مع الاستعانة بالله .
السادسة : النهي عن ضد ذلك ، و هو العجز .
[ باب ما جاء في "لو" ]
و قول الله تعالى : { يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا } .
و قوله : { الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا } .
في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( احرص على ما ينفعك و استعن بالله و لا تعجزن ، و إن أصابك شيء فلا تقل : لو أنني فعلت لكان كذا و كذا ، و لكن قل : قدر الله ، و ما شاء فعل ، فإن "لو" تفتح عمل الشيطان )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير الآيتين في آل عمران .
الثانية : النهي الصريح عن قول : " لو " إذا أصابك شيء .
الثالثة : تعليل المسألة بأن ذلك يفتح عمل الشيطان .
الرابعة : الإرشاد إلى الكلام الحسن .
الخامسة : الأمر بالحرص على ما ينفع ، مع الاستعانة بالله .
السادسة : النهي عن ضد ذلك ، و هو العجز .