ما نراه في السماء قسمان :
1 - قسم تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي .
2 - و قسم فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي .
فالقسم الذي تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي هو الذي يوجد فيه السحاب و الطيور و الطائرات و نحوها ( في القرآن جاءت تسميته بجوّ السماء ) .
و القسم الذي فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي ، هو الذي يوجد فيه القمر و الشمس و الكواكب و النجوم و الشُهب و المذنّبات و غيرها من مصابيح السماء .
فعندما يأتينا عالم فيزياء و يزعم أن الضوء الذي يحمل لنا صور الأشياء التي فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي هو نفس الضوء الذي يحمل لنا صور الأشياء التي نراها تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي ، و يزعم أنه لا يوجد فرق كبير و يستحق الذكر في مسار الضوء القادم من القسمين ، فحينها يصبح ذلك العالم الفيزيائي كذّاب يقيناً ، فإما أنه مجرّد مُلقّن و يردّد ما يُقال له و مقرّر عليه من المؤسسة العلمية السائدة ، أو أنه يعلم الحقيقة و يكذب عن عمد لميول دوغمائية و فلسفية .
فأقرب دليل يثبت أنه كذّاب هو أنهم يزعمون أن ضوء القمر انعكاس من ضوء الشمس ، و ذلك يعني أنه ضوء مستقطب .
و معلوم أن الضوء المستقطب إذا مرّ خلال مجال مغناطيسي فإنه يتأثّر به و يحدث له تدوير في محاور الاستقطاب كما هو مثبت في تجارب "تأثير فاراداي" .
و ذلك دليل علمي قطعي مبني على معطياتهم و ما يزعمونه و هو يثبت أن صورة القمر التي نراها من تحت الغلاف المغناطيسي لا تشبه صورته التي فوق الغلاف المغناطيسي ، لأن الضوء - المستقطب - الذي يحمل صورة القمر إلينا حدث له تغيّر بسبب مروره من خلال المجال المغناطيسي للأرض .
و بالتالي نعلم أن تفسير المكورين لأطوار القمر أو الخسوف و الكسوف خاطيء ، لأن اتجاه الشمس بالنسبة للقمر مختلف في السماء عن الذي يظهر لنا من الأرض .
#القمر ، #الشمس
1 - قسم تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي .
2 - و قسم فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي .
فالقسم الذي تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي هو الذي يوجد فيه السحاب و الطيور و الطائرات و نحوها ( في القرآن جاءت تسميته بجوّ السماء ) .
و القسم الذي فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي ، هو الذي يوجد فيه القمر و الشمس و الكواكب و النجوم و الشُهب و المذنّبات و غيرها من مصابيح السماء .
فعندما يأتينا عالم فيزياء و يزعم أن الضوء الذي يحمل لنا صور الأشياء التي فوق الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي هو نفس الضوء الذي يحمل لنا صور الأشياء التي نراها تحت الطبقة الأيونية و الغلاف المغناطيسي ، و يزعم أنه لا يوجد فرق كبير و يستحق الذكر في مسار الضوء القادم من القسمين ، فحينها يصبح ذلك العالم الفيزيائي كذّاب يقيناً ، فإما أنه مجرّد مُلقّن و يردّد ما يُقال له و مقرّر عليه من المؤسسة العلمية السائدة ، أو أنه يعلم الحقيقة و يكذب عن عمد لميول دوغمائية و فلسفية .
فأقرب دليل يثبت أنه كذّاب هو أنهم يزعمون أن ضوء القمر انعكاس من ضوء الشمس ، و ذلك يعني أنه ضوء مستقطب .
و معلوم أن الضوء المستقطب إذا مرّ خلال مجال مغناطيسي فإنه يتأثّر به و يحدث له تدوير في محاور الاستقطاب كما هو مثبت في تجارب "تأثير فاراداي" .
و ذلك دليل علمي قطعي مبني على معطياتهم و ما يزعمونه و هو يثبت أن صورة القمر التي نراها من تحت الغلاف المغناطيسي لا تشبه صورته التي فوق الغلاف المغناطيسي ، لأن الضوء - المستقطب - الذي يحمل صورة القمر إلينا حدث له تغيّر بسبب مروره من خلال المجال المغناطيسي للأرض .
و بالتالي نعلم أن تفسير المكورين لأطوار القمر أو الخسوف و الكسوف خاطيء ، لأن اتجاه الشمس بالنسبة للقمر مختلف في السماء عن الذي يظهر لنا من الأرض .
#القمر ، #الشمس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مكتوب : "عندما لا يستطيع المكوّر المتخلّف أن يتحمّل الحقيقة" 😂
😁3
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب لا يقول : عبدي و أمتي ]
في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا يقل أحدكم : أطعم ربك ، و ضيء ربك ؛ و ليقل : سيدي و مولاي ، ولا يقل أحدكم : عبدي و أمت ي، و ليقل : فتاي و فتاتي و غلامي )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن قول : عبدي و أمتي .
الثانية : لا يقول العبد : ربي ، و لا يقال له : أطعم ربك .
الثالثة : تعليم الأول قول : فتاي ، و فتاتي ، و غلامي .
الرابعة : تعليم الثاني قول : سيدي و مولاي .
الخامسة : التنبيه للمراد ، و هو تحقيق التوحيد حتى في الألفاظ .
[ باب لا يقول : عبدي و أمتي ]
في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا يقل أحدكم : أطعم ربك ، و ضيء ربك ؛ و ليقل : سيدي و مولاي ، ولا يقل أحدكم : عبدي و أمت ي، و ليقل : فتاي و فتاتي و غلامي )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن قول : عبدي و أمتي .
الثانية : لا يقول العبد : ربي ، و لا يقال له : أطعم ربك .
الثالثة : تعليم الأول قول : فتاي ، و فتاتي ، و غلامي .
الرابعة : تعليم الثاني قول : سيدي و مولاي .
الخامسة : التنبيه للمراد ، و هو تحقيق التوحيد حتى في الألفاظ .
👍2
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب لا يرد من سأل بالله ]
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( من سأل بالله فأعطوه ، و من استعاذ بالله فأعيذوه ، و من دعاكم فأجيبوه ، و من صنع إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه )) ، رواه أبو داود و النسائي بسند صحيح .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : إعاذة من استعاذ بالله .
الثانية : إعطاء من سأل بالله .
الثالثة : إجابة الدعوة .
الرابعة : المكافأة على الصنيعة .
الخامسة : أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه .
السادسة : قوله : "حتى ترون أنكم قد كافأتموه" .
[ باب لا يرد من سأل بالله ]
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( من سأل بالله فأعطوه ، و من استعاذ بالله فأعيذوه ، و من دعاكم فأجيبوه ، و من صنع إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه )) ، رواه أبو داود و النسائي بسند صحيح .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : إعاذة من استعاذ بالله .
الثانية : إعطاء من سأل بالله .
الثالثة : إجابة الدعوة .
الرابعة : المكافأة على الصنيعة .
الخامسة : أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه .
السادسة : قوله : "حتى ترون أنكم قد كافأتموه" .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة ]
عن جابر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة )) ، رواه أبو داود .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن أن يسأل بوجه الله إلا غاية المطالب .
الثانية : إثبات صفة الوجه .
[ باب لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة ]
عن جابر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة )) ، رواه أبو داود .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن أن يسأل بوجه الله إلا غاية المطالب .
الثانية : إثبات صفة الوجه .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في "لو" ]
و قول الله تعالى : { يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا } .
و قوله : { الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا } .
في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( احرص على ما ينفعك و استعن بالله و لا تعجزن ، و إن أصابك شيء فلا تقل : لو أنني فعلت لكان كذا و كذا ، و لكن قل : قدر الله ، و ما شاء فعل ، فإن "لو" تفتح عمل الشيطان )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير الآيتين في آل عمران .
الثانية : النهي الصريح عن قول : " لو " إذا أصابك شيء .
الثالثة : تعليل المسألة بأن ذلك يفتح عمل الشيطان .
الرابعة : الإرشاد إلى الكلام الحسن .
الخامسة : الأمر بالحرص على ما ينفع ، مع الاستعانة بالله .
السادسة : النهي عن ضد ذلك ، و هو العجز .
[ باب ما جاء في "لو" ]
و قول الله تعالى : { يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا } .
و قوله : { الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا } .
في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( احرص على ما ينفعك و استعن بالله و لا تعجزن ، و إن أصابك شيء فلا تقل : لو أنني فعلت لكان كذا و كذا ، و لكن قل : قدر الله ، و ما شاء فعل ، فإن "لو" تفتح عمل الشيطان )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير الآيتين في آل عمران .
الثانية : النهي الصريح عن قول : " لو " إذا أصابك شيء .
الثالثة : تعليل المسألة بأن ذلك يفتح عمل الشيطان .
الرابعة : الإرشاد إلى الكلام الحسن .
الخامسة : الأمر بالحرص على ما ينفع ، مع الاستعانة بالله .
السادسة : النهي عن ضد ذلك ، و هو العجز .
قال الله تعالى : { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } .
فالشاهد هو قوله تعالى : {...رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا....} الآية .
إذن لا بدّ أن يكون ذلك الخلق العظيم ، بل و التفكّر فيه قائماً و مبنياً على حق .
لأن "ما بُني على باطل فهو باطل" .
فهل يظن مؤمنٌ بأن الله تعالى سيتركنا في أمرٍ عظيم كخلق السماوات و الأرض دون أن يخبرنا بأصله و كيف جاء و كيف هيئته و ما هو مصيره ؟!
أم أنه يظن أن الله سيتركه لنا كي نكتشفه بأنفسنا و كلٌّ يُدلي فيه بدلوه و تخرّصاته و نظرياته ، هو يعلم بوجود شياطين فيما بيننا و يحرصون على تغيير خلق الله ؟!!
قال تعالى : { وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ } .
و إلا فالله تعالى قد أخبرنا عن خلق السماوات و الأرض و فصّله لنا ، و أخبرنا كيف جاء ، و ما مدة خلقه ، و كيف هي هيئته ، و ماذا فيه ، و ما هو مصيره .
و لكن المكذّبين بآيات الله يجحدون .
فالشاهد هو قوله تعالى : {...رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا....} الآية .
إذن لا بدّ أن يكون ذلك الخلق العظيم ، بل و التفكّر فيه قائماً و مبنياً على حق .
لأن "ما بُني على باطل فهو باطل" .
فهل يظن مؤمنٌ بأن الله تعالى سيتركنا في أمرٍ عظيم كخلق السماوات و الأرض دون أن يخبرنا بأصله و كيف جاء و كيف هيئته و ما هو مصيره ؟!
أم أنه يظن أن الله سيتركه لنا كي نكتشفه بأنفسنا و كلٌّ يُدلي فيه بدلوه و تخرّصاته و نظرياته ، هو يعلم بوجود شياطين فيما بيننا و يحرصون على تغيير خلق الله ؟!!
قال تعالى : { وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ } .
و إلا فالله تعالى قد أخبرنا عن خلق السماوات و الأرض و فصّله لنا ، و أخبرنا كيف جاء ، و ما مدة خلقه ، و كيف هي هيئته ، و ماذا فيه ، و ما هو مصيره .
و لكن المكذّبين بآيات الله يجحدون .
قال تعالى : { فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } .
إذن : كل من رفع علوم البشر - مهما بلغت - إلى درجة مساوية للعلم الذي أتانا به الرسول - صلى الله عليه و سلم - من عند الله في القرآن أو السنّة فهو ضال قطعاً ، و قد يكون كافر خارج من الملّة .
إذن : كل من رفع علوم البشر - مهما بلغت - إلى درجة مساوية للعلم الذي أتانا به الرسول - صلى الله عليه و سلم - من عند الله في القرآن أو السنّة فهو ضال قطعاً ، و قد يكون كافر خارج من الملّة .
قال تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } .
إذن : العالم ليس حجة ، و لا كلامه حجة ، إلا فقط إذا أتى بدليلٍ صحيح .
إذن : العالم ليس حجة ، و لا كلامه حجة ، إلا فقط إذا أتى بدليلٍ صحيح .
❤1
قال تعالى : { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } .
إذن : أي كلام لله جاء في القرآن أو على لسان رسوله - صلى الله عليه و سلم - يخبرنا فيه عن شيء من مخلوقاته فهو الحقيقة و المرجع لا غير ، و كل ما خالفه فهو باطل ، و لو اجتمع عليه كل الناس ، بل و لو رأيناه بأعيننا و سمعناه بآذاننا و لمسناه بأيدينا .
إذن : أي كلام لله جاء في القرآن أو على لسان رسوله - صلى الله عليه و سلم - يخبرنا فيه عن شيء من مخلوقاته فهو الحقيقة و المرجع لا غير ، و كل ما خالفه فهو باطل ، و لو اجتمع عليه كل الناس ، بل و لو رأيناه بأعيننا و سمعناه بآذاننا و لمسناه بأيدينا .
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أعتذر عن بعض الألفاظ الغير لائقة .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب النهي عن سب الريح ]
عن أُبيّ - رضي الله - عنه أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا تسبوا الريح ، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا : اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح ، و خير ما فيها ، و خير ما أُمرت به ، و نعوذ بك من شر هذه الريح ، و شر ما فيها ، و شر ما أمرت به )) ، صححه الترمذي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن سب الريح .
الثانية : الإرشاد إلى الكلام النافع إذا رأى الإنسان ما يكره .
الثالثة : الإرشاد إلى أنها مأمورة .
الرابعة : أنها قد تؤمر بخير ، و قد تؤمر بشر .
[ باب النهي عن سب الريح ]
عن أُبيّ - رضي الله - عنه أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا تسبوا الريح ، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا : اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح ، و خير ما فيها ، و خير ما أُمرت به ، و نعوذ بك من شر هذه الريح ، و شر ما فيها ، و شر ما أمرت به )) ، صححه الترمذي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن سب الريح .
الثانية : الإرشاد إلى الكلام النافع إذا رأى الإنسان ما يكره .
الثالثة : الإرشاد إلى أنها مأمورة .
الرابعة : أنها قد تؤمر بخير ، و قد تؤمر بشر .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب قول الله تعالى : { يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } ]
و قوله : { الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ }.
قال ابن القيم في الآية الأولى : ( فسر هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله ، و أن أمره سيضمحل ، و فسر بأن ما أصابه لم يكن بقدر الله و حكمته ، ففسر بإنكار الحكمة ، و إنكار القدر ، و إنكار أن يتم أمر رسوله ، و أن يظهره الله على الدين كله ، و هذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون و المشركون في سورة الفتح ، و إنما كان هذا الظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه ، و ما يليق بحكمته و حمده و وعده الصادق .
فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق ، أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه و قدره ، أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد ، بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة ، فذلك ظن الذين كفروا ، فويل للذين كفروا من النار .
وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم ، و فيما يفعله بغيرهم ، و لا يسلم من ذلك إلا من عرف الله و أسماءه و صفاته ، و موجب حكمته و حمده .
فليعتن اللبيب الناصح لنفسه بهذا ، و ليتب إلى الله ، و ليستغفره من ظنه بربه ظن السوء ، و لو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتا على القدر و ملامة له ، و أنه كان ينبغي أن يكون كذا و كذا ؛ فمستقل و مستكثر .
وفتش نفسك ، هل أنت سالم .
فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة.....و إلا فإني لا إخالك ناجيا ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية آل عمران .
الثانية : تفسير آية الفتح .
الثالثة : الإخبار بأن ذلك أنواع لا تحصر .
الرابعة : أنه لا يسلم من ذلك إلا من عرف الأسماء و الصفات و عرف نفسه .
[ باب قول الله تعالى : { يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } ]
و قوله : { الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ }.
قال ابن القيم في الآية الأولى : ( فسر هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله ، و أن أمره سيضمحل ، و فسر بأن ما أصابه لم يكن بقدر الله و حكمته ، ففسر بإنكار الحكمة ، و إنكار القدر ، و إنكار أن يتم أمر رسوله ، و أن يظهره الله على الدين كله ، و هذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون و المشركون في سورة الفتح ، و إنما كان هذا الظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه ، و ما يليق بحكمته و حمده و وعده الصادق .
فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق ، أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه و قدره ، أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد ، بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة ، فذلك ظن الذين كفروا ، فويل للذين كفروا من النار .
وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم ، و فيما يفعله بغيرهم ، و لا يسلم من ذلك إلا من عرف الله و أسماءه و صفاته ، و موجب حكمته و حمده .
فليعتن اللبيب الناصح لنفسه بهذا ، و ليتب إلى الله ، و ليستغفره من ظنه بربه ظن السوء ، و لو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتا على القدر و ملامة له ، و أنه كان ينبغي أن يكون كذا و كذا ؛ فمستقل و مستكثر .
وفتش نفسك ، هل أنت سالم .
فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة.....و إلا فإني لا إخالك ناجيا ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية آل عمران .
الثانية : تفسير آية الفتح .
الثالثة : الإخبار بأن ذلك أنواع لا تحصر .
الرابعة : أنه لا يسلم من ذلك إلا من عرف الأسماء و الصفات و عرف نفسه .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في منكر القدر ]
و قال ابن عمر : ( و الذي نفس ابن عمر بيده لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ، ثم استدل بقول النبي - صلى الله عليه و سلم : الإيمان أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر، و تؤمن بالقدر خيره و شره ) ، رواه مسلم .
و عن عبادة بن الصامت أنه قال لابنه : (( يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، و ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : "إن أول ما خلق الله القلم ، فقال له : اكتب ، فقال : رب ، و ماذا أكتب ؟ قال : اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة" ، يا بني سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : من مات على غير هذا فليس مني" )) . و في رواية لأحمد : (( إن أول ما خلق الله تعالى القلم ، فقال له : اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة)) .
وفي رواية لابن وهب قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( فمن لم يؤمن بالقدر خيره و شره أحرقه الله بالنار )) .
و في المسند و السنن عن ابن الديلمي قال : ( أتيت أُبيّ بن كعب فقلت في نفسي شيء من القدر ، فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي ، فقال : لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر ، و تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، و ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، و لو مت على غير هذا لكنت من أهل النار ، قال : فأتيت عبد الله بن مسعود و حذيفة ابن اليمان و زيد بن ثابت ، فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي - صلى الله عليه و سلم ) ، حديث صحيح ، رواه الحاكم في صحيحه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : بيان كيفية الإيمان بالقدر .
الثانية : بيان فرض الإيمان .
الثالثة : إحباط عمل من لم يؤمن به .
الرابعة : الإخبار أن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به .
الخامسة : ذكر أول ما خلق الله .
السادسة : أنه جرى بالمقادير في تلك الساعة إلى قيام الساعة .
[ باب ما جاء في منكر القدر ]
و قال ابن عمر : ( و الذي نفس ابن عمر بيده لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ، ثم استدل بقول النبي - صلى الله عليه و سلم : الإيمان أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر، و تؤمن بالقدر خيره و شره ) ، رواه مسلم .
و عن عبادة بن الصامت أنه قال لابنه : (( يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، و ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : "إن أول ما خلق الله القلم ، فقال له : اكتب ، فقال : رب ، و ماذا أكتب ؟ قال : اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة" ، يا بني سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : من مات على غير هذا فليس مني" )) . و في رواية لأحمد : (( إن أول ما خلق الله تعالى القلم ، فقال له : اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة)) .
وفي رواية لابن وهب قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( فمن لم يؤمن بالقدر خيره و شره أحرقه الله بالنار )) .
و في المسند و السنن عن ابن الديلمي قال : ( أتيت أُبيّ بن كعب فقلت في نفسي شيء من القدر ، فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي ، فقال : لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر ، و تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، و ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، و لو مت على غير هذا لكنت من أهل النار ، قال : فأتيت عبد الله بن مسعود و حذيفة ابن اليمان و زيد بن ثابت ، فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي - صلى الله عليه و سلم ) ، حديث صحيح ، رواه الحاكم في صحيحه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : بيان كيفية الإيمان بالقدر .
الثانية : بيان فرض الإيمان .
الثالثة : إحباط عمل من لم يؤمن به .
الرابعة : الإخبار أن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به .
الخامسة : ذكر أول ما خلق الله .
السادسة : أنه جرى بالمقادير في تلك الساعة إلى قيام الساعة .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بحسب المكتوب فإن هذه الصور من أنتاركتيكا خلال رحلة الأدميرال ريتشارد بيرد .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#انتاركتيكا ، #ريتشارد_بيرد
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#انتاركتيكا ، #ريتشارد_بيرد
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في المصورين ]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( قال الله تعالى : و من أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي ، فليخلقوا ذرة ، أو ليخلقوا حبة ، أو ليخلقوا شعيرة )) ، أخرجاه .
و لهما عن عائشة - رضي الله عنها - : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله )) .
و لهما عن ابن عباس : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم )) ، و لهما عنه مرفوعا : (( من صور صورة في الدنيا كُلّف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ )) .
و لمسلم عن أبي الهياج قال : (( قال لي علي : ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه و سلم ؟ ألا تدع صورة إلا طمستها ، و لا قبرا مشرفا إلا سويته )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : التغليظ الشديد في المصورين .
الثانية : التنبيه على العلة ، و هو ترك الأدب مع الله ، لقوله : "ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي" .
الثالثة : التنبيه على قدرته ، و عجزهم لقوله : "فليخلقوا ذرة أو حبة أو شعيرة" .
الرابعة : التصريح بأنهم أشد الناس عذابا .
الخامسة : أن الله يخلق بعدد كل صورة نفسا يعذب بها المصور في جهنم .
السادسة : أنه يكلف أن ينفخ فيها الروح .
السابعة : الأمر بطمسها إذا وجدت .
[ باب ما جاء في المصورين ]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( قال الله تعالى : و من أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي ، فليخلقوا ذرة ، أو ليخلقوا حبة ، أو ليخلقوا شعيرة )) ، أخرجاه .
و لهما عن عائشة - رضي الله عنها - : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله )) .
و لهما عن ابن عباس : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم )) ، و لهما عنه مرفوعا : (( من صور صورة في الدنيا كُلّف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ )) .
و لمسلم عن أبي الهياج قال : (( قال لي علي : ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه و سلم ؟ ألا تدع صورة إلا طمستها ، و لا قبرا مشرفا إلا سويته )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : التغليظ الشديد في المصورين .
الثانية : التنبيه على العلة ، و هو ترك الأدب مع الله ، لقوله : "ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي" .
الثالثة : التنبيه على قدرته ، و عجزهم لقوله : "فليخلقوا ذرة أو حبة أو شعيرة" .
الرابعة : التصريح بأنهم أشد الناس عذابا .
الخامسة : أن الله يخلق بعدد كل صورة نفسا يعذب بها المصور في جهنم .
السادسة : أنه يكلف أن ينفخ فيها الروح .
السابعة : الأمر بطمسها إذا وجدت .