قال تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } .
إذن : العالم ليس حجة ، و لا كلامه حجة ، إلا فقط إذا أتى بدليلٍ صحيح .
إذن : العالم ليس حجة ، و لا كلامه حجة ، إلا فقط إذا أتى بدليلٍ صحيح .
❤1
قال تعالى : { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } .
إذن : أي كلام لله جاء في القرآن أو على لسان رسوله - صلى الله عليه و سلم - يخبرنا فيه عن شيء من مخلوقاته فهو الحقيقة و المرجع لا غير ، و كل ما خالفه فهو باطل ، و لو اجتمع عليه كل الناس ، بل و لو رأيناه بأعيننا و سمعناه بآذاننا و لمسناه بأيدينا .
إذن : أي كلام لله جاء في القرآن أو على لسان رسوله - صلى الله عليه و سلم - يخبرنا فيه عن شيء من مخلوقاته فهو الحقيقة و المرجع لا غير ، و كل ما خالفه فهو باطل ، و لو اجتمع عليه كل الناس ، بل و لو رأيناه بأعيننا و سمعناه بآذاننا و لمسناه بأيدينا .
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أعتذر عن بعض الألفاظ الغير لائقة .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب النهي عن سب الريح ]
عن أُبيّ - رضي الله - عنه أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا تسبوا الريح ، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا : اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح ، و خير ما فيها ، و خير ما أُمرت به ، و نعوذ بك من شر هذه الريح ، و شر ما فيها ، و شر ما أمرت به )) ، صححه الترمذي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن سب الريح .
الثانية : الإرشاد إلى الكلام النافع إذا رأى الإنسان ما يكره .
الثالثة : الإرشاد إلى أنها مأمورة .
الرابعة : أنها قد تؤمر بخير ، و قد تؤمر بشر .
[ باب النهي عن سب الريح ]
عن أُبيّ - رضي الله - عنه أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا تسبوا الريح ، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا : اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح ، و خير ما فيها ، و خير ما أُمرت به ، و نعوذ بك من شر هذه الريح ، و شر ما فيها ، و شر ما أمرت به )) ، صححه الترمذي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : النهي عن سب الريح .
الثانية : الإرشاد إلى الكلام النافع إذا رأى الإنسان ما يكره .
الثالثة : الإرشاد إلى أنها مأمورة .
الرابعة : أنها قد تؤمر بخير ، و قد تؤمر بشر .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب قول الله تعالى : { يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } ]
و قوله : { الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ }.
قال ابن القيم في الآية الأولى : ( فسر هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله ، و أن أمره سيضمحل ، و فسر بأن ما أصابه لم يكن بقدر الله و حكمته ، ففسر بإنكار الحكمة ، و إنكار القدر ، و إنكار أن يتم أمر رسوله ، و أن يظهره الله على الدين كله ، و هذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون و المشركون في سورة الفتح ، و إنما كان هذا الظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه ، و ما يليق بحكمته و حمده و وعده الصادق .
فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق ، أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه و قدره ، أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد ، بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة ، فذلك ظن الذين كفروا ، فويل للذين كفروا من النار .
وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم ، و فيما يفعله بغيرهم ، و لا يسلم من ذلك إلا من عرف الله و أسماءه و صفاته ، و موجب حكمته و حمده .
فليعتن اللبيب الناصح لنفسه بهذا ، و ليتب إلى الله ، و ليستغفره من ظنه بربه ظن السوء ، و لو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتا على القدر و ملامة له ، و أنه كان ينبغي أن يكون كذا و كذا ؛ فمستقل و مستكثر .
وفتش نفسك ، هل أنت سالم .
فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة.....و إلا فإني لا إخالك ناجيا ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية آل عمران .
الثانية : تفسير آية الفتح .
الثالثة : الإخبار بأن ذلك أنواع لا تحصر .
الرابعة : أنه لا يسلم من ذلك إلا من عرف الأسماء و الصفات و عرف نفسه .
[ باب قول الله تعالى : { يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } ]
و قوله : { الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ }.
قال ابن القيم في الآية الأولى : ( فسر هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله ، و أن أمره سيضمحل ، و فسر بأن ما أصابه لم يكن بقدر الله و حكمته ، ففسر بإنكار الحكمة ، و إنكار القدر ، و إنكار أن يتم أمر رسوله ، و أن يظهره الله على الدين كله ، و هذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون و المشركون في سورة الفتح ، و إنما كان هذا الظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه ، و ما يليق بحكمته و حمده و وعده الصادق .
فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق ، أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه و قدره ، أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد ، بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة ، فذلك ظن الذين كفروا ، فويل للذين كفروا من النار .
وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم ، و فيما يفعله بغيرهم ، و لا يسلم من ذلك إلا من عرف الله و أسماءه و صفاته ، و موجب حكمته و حمده .
فليعتن اللبيب الناصح لنفسه بهذا ، و ليتب إلى الله ، و ليستغفره من ظنه بربه ظن السوء ، و لو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتا على القدر و ملامة له ، و أنه كان ينبغي أن يكون كذا و كذا ؛ فمستقل و مستكثر .
وفتش نفسك ، هل أنت سالم .
فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة.....و إلا فإني لا إخالك ناجيا ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية آل عمران .
الثانية : تفسير آية الفتح .
الثالثة : الإخبار بأن ذلك أنواع لا تحصر .
الرابعة : أنه لا يسلم من ذلك إلا من عرف الأسماء و الصفات و عرف نفسه .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في منكر القدر ]
و قال ابن عمر : ( و الذي نفس ابن عمر بيده لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ، ثم استدل بقول النبي - صلى الله عليه و سلم : الإيمان أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر، و تؤمن بالقدر خيره و شره ) ، رواه مسلم .
و عن عبادة بن الصامت أنه قال لابنه : (( يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، و ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : "إن أول ما خلق الله القلم ، فقال له : اكتب ، فقال : رب ، و ماذا أكتب ؟ قال : اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة" ، يا بني سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : من مات على غير هذا فليس مني" )) . و في رواية لأحمد : (( إن أول ما خلق الله تعالى القلم ، فقال له : اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة)) .
وفي رواية لابن وهب قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( فمن لم يؤمن بالقدر خيره و شره أحرقه الله بالنار )) .
و في المسند و السنن عن ابن الديلمي قال : ( أتيت أُبيّ بن كعب فقلت في نفسي شيء من القدر ، فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي ، فقال : لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر ، و تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، و ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، و لو مت على غير هذا لكنت من أهل النار ، قال : فأتيت عبد الله بن مسعود و حذيفة ابن اليمان و زيد بن ثابت ، فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي - صلى الله عليه و سلم ) ، حديث صحيح ، رواه الحاكم في صحيحه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : بيان كيفية الإيمان بالقدر .
الثانية : بيان فرض الإيمان .
الثالثة : إحباط عمل من لم يؤمن به .
الرابعة : الإخبار أن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به .
الخامسة : ذكر أول ما خلق الله .
السادسة : أنه جرى بالمقادير في تلك الساعة إلى قيام الساعة .
[ باب ما جاء في منكر القدر ]
و قال ابن عمر : ( و الذي نفس ابن عمر بيده لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ، ثم استدل بقول النبي - صلى الله عليه و سلم : الإيمان أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر، و تؤمن بالقدر خيره و شره ) ، رواه مسلم .
و عن عبادة بن الصامت أنه قال لابنه : (( يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، و ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : "إن أول ما خلق الله القلم ، فقال له : اكتب ، فقال : رب ، و ماذا أكتب ؟ قال : اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة" ، يا بني سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : من مات على غير هذا فليس مني" )) . و في رواية لأحمد : (( إن أول ما خلق الله تعالى القلم ، فقال له : اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة)) .
وفي رواية لابن وهب قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( فمن لم يؤمن بالقدر خيره و شره أحرقه الله بالنار )) .
و في المسند و السنن عن ابن الديلمي قال : ( أتيت أُبيّ بن كعب فقلت في نفسي شيء من القدر ، فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي ، فقال : لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر ، و تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، و ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، و لو مت على غير هذا لكنت من أهل النار ، قال : فأتيت عبد الله بن مسعود و حذيفة ابن اليمان و زيد بن ثابت ، فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي - صلى الله عليه و سلم ) ، حديث صحيح ، رواه الحاكم في صحيحه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : بيان كيفية الإيمان بالقدر .
الثانية : بيان فرض الإيمان .
الثالثة : إحباط عمل من لم يؤمن به .
الرابعة : الإخبار أن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به .
الخامسة : ذكر أول ما خلق الله .
السادسة : أنه جرى بالمقادير في تلك الساعة إلى قيام الساعة .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بحسب المكتوب فإن هذه الصور من أنتاركتيكا خلال رحلة الأدميرال ريتشارد بيرد .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#انتاركتيكا ، #ريتشارد_بيرد
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#انتاركتيكا ، #ريتشارد_بيرد
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في المصورين ]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( قال الله تعالى : و من أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي ، فليخلقوا ذرة ، أو ليخلقوا حبة ، أو ليخلقوا شعيرة )) ، أخرجاه .
و لهما عن عائشة - رضي الله عنها - : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله )) .
و لهما عن ابن عباس : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم )) ، و لهما عنه مرفوعا : (( من صور صورة في الدنيا كُلّف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ )) .
و لمسلم عن أبي الهياج قال : (( قال لي علي : ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه و سلم ؟ ألا تدع صورة إلا طمستها ، و لا قبرا مشرفا إلا سويته )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : التغليظ الشديد في المصورين .
الثانية : التنبيه على العلة ، و هو ترك الأدب مع الله ، لقوله : "ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي" .
الثالثة : التنبيه على قدرته ، و عجزهم لقوله : "فليخلقوا ذرة أو حبة أو شعيرة" .
الرابعة : التصريح بأنهم أشد الناس عذابا .
الخامسة : أن الله يخلق بعدد كل صورة نفسا يعذب بها المصور في جهنم .
السادسة : أنه يكلف أن ينفخ فيها الروح .
السابعة : الأمر بطمسها إذا وجدت .
[ باب ما جاء في المصورين ]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( قال الله تعالى : و من أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي ، فليخلقوا ذرة ، أو ليخلقوا حبة ، أو ليخلقوا شعيرة )) ، أخرجاه .
و لهما عن عائشة - رضي الله عنها - : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله )) .
و لهما عن ابن عباس : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم )) ، و لهما عنه مرفوعا : (( من صور صورة في الدنيا كُلّف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ )) .
و لمسلم عن أبي الهياج قال : (( قال لي علي : ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه و سلم ؟ ألا تدع صورة إلا طمستها ، و لا قبرا مشرفا إلا سويته )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : التغليظ الشديد في المصورين .
الثانية : التنبيه على العلة ، و هو ترك الأدب مع الله ، لقوله : "ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي" .
الثالثة : التنبيه على قدرته ، و عجزهم لقوله : "فليخلقوا ذرة أو حبة أو شعيرة" .
الرابعة : التصريح بأنهم أشد الناس عذابا .
الخامسة : أن الله يخلق بعدد كل صورة نفسا يعذب بها المصور في جهنم .
السادسة : أنه يكلف أن ينفخ فيها الروح .
السابعة : الأمر بطمسها إذا وجدت .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في كثرة الحلف ]
و قول الله تعالى : { وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ } .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( الحلف منفقة للسلعة ، ممحقة للكسب )) ، أخرجاه .
و عن سلمان : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( ثلاثة لا يكلمهم الله ، و لا يزكيهم ، و لهم عذاب أليم : أشيمط زان ، و عائل مستكبر ، و رجل جعل (الله) بضاعته : لا يشتري إلا بيمينه ، و لا يبيع إلا بيمينه )) ، رواه الطبراني بسند صحيح .
و في الصحيح عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : (( قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - خير أمتي قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم - قال عمران فلا أدري أذكر بعد قرنه مرتين أو ثلاثا - ثم إن بعدكم قوما يشهدون و لا يستشهدون ، و يخونون و لا يؤتمنون ، و ينذرون و لا يوفون ، و يظهر فيهم السمن )) .
و فيه عن ابن مسعود : أن النبي - صلى الله عليه و سلم - قال : (( خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ، و يمينه شهادته )) .
و قال إبراهيم : ( كانوا يضربوننا على الشهادة و العهد و نحن صغار ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : الوصية بحفظ الأيمان .
الثانية : الإخبار بأن الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للبركة .
الثالثة : الوعيد الشديد فيمن لا يبيع و لا يشتري إلا بيمينه .
الرابعة : التنبيه على أن الذنب يعظم مع قلة الداعي .
الخامسة : ذم الذين يحلفون و لا يستحلفون .
السادسة : ثناؤه - صلى الله عليه و سلم - على القرون الثلاثة أو الأربعة ، و ذكر ما يحدث .
السابعة : إن الذين يشهدون و لا يستشهدون .
الثامنة : كون السلف يضربون الصغار على الشهادة و العهد .
[ باب ما جاء في كثرة الحلف ]
و قول الله تعالى : { وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ } .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( الحلف منفقة للسلعة ، ممحقة للكسب )) ، أخرجاه .
و عن سلمان : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( ثلاثة لا يكلمهم الله ، و لا يزكيهم ، و لهم عذاب أليم : أشيمط زان ، و عائل مستكبر ، و رجل جعل (الله) بضاعته : لا يشتري إلا بيمينه ، و لا يبيع إلا بيمينه )) ، رواه الطبراني بسند صحيح .
و في الصحيح عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : (( قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - خير أمتي قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم - قال عمران فلا أدري أذكر بعد قرنه مرتين أو ثلاثا - ثم إن بعدكم قوما يشهدون و لا يستشهدون ، و يخونون و لا يؤتمنون ، و ينذرون و لا يوفون ، و يظهر فيهم السمن )) .
و فيه عن ابن مسعود : أن النبي - صلى الله عليه و سلم - قال : (( خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ، و يمينه شهادته )) .
و قال إبراهيم : ( كانوا يضربوننا على الشهادة و العهد و نحن صغار ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : الوصية بحفظ الأيمان .
الثانية : الإخبار بأن الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للبركة .
الثالثة : الوعيد الشديد فيمن لا يبيع و لا يشتري إلا بيمينه .
الرابعة : التنبيه على أن الذنب يعظم مع قلة الداعي .
الخامسة : ذم الذين يحلفون و لا يستحلفون .
السادسة : ثناؤه - صلى الله عليه و سلم - على القرون الثلاثة أو الأربعة ، و ذكر ما يحدث .
السابعة : إن الذين يشهدون و لا يستشهدون .
الثامنة : كون السلف يضربون الصغار على الشهادة و العهد .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه ]
و قوله : { وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ } .
و عن بريدة قال : (( كان رسول الله - صلى الله عليه و سلم - إذا أمّر أميرا على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله و من معه من المسلمين خيرا فقال : اغزوا بسم الله في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، اغزوا و لا تغلّوا و لا تغدروا و لا تمثّلوا و لا تقتلوا وليدا ، و إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال - أو خلال - ، فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم و كفّ عنهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم ، ثم ادعهم إلى التحوّل من دارهم إلى دار المهاجرين ، و أخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين و عليهم ما على المهاجرين ، فإن أبوا أن يتحوّلوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى ، و لا يكون لهم في الغنيمة و الفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين ، فإن هم أبوا فاسألهم الجزية ، فإن هم أجابوك فاقبل منهم و كف عنهم ، فإن هم أبوا فاستعن بالله و قاتلهم .
وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله و ذمة نبيه ، فلا تجعل لهم ذمة الله و ذمة نبيه ، و لكن اجعل لهم ذمتك و ذمة أصحابك ؛ فإنكم أن تخفروا ذممكم و ذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله و ذمة نبيه ، و إذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنْزلهم ، و لكن أنزلهم على حكمك ، فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا )) ، رواه مسلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : الفرق بين ذمة الله و ذمة نبيه و ذمة المسلمين .
الثانية : الإرشاد إلى أقل الأمرين خطرا .
الثالثة : قوله : "اغزوا بسم الله في سبيل الله" .
الرابعة : قوله : "قاتلوا من كفر بالله" .
الخامسة : قوله : "استعن بالله وقاتلهم" .
السادسة : الفرق بين حكم الله و حكم العلماء .
السابعة : في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري أيوافق حكم الله أم لا ؟
[ باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه ]
و قوله : { وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ } .
و عن بريدة قال : (( كان رسول الله - صلى الله عليه و سلم - إذا أمّر أميرا على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله و من معه من المسلمين خيرا فقال : اغزوا بسم الله في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، اغزوا و لا تغلّوا و لا تغدروا و لا تمثّلوا و لا تقتلوا وليدا ، و إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال - أو خلال - ، فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم و كفّ عنهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم ، ثم ادعهم إلى التحوّل من دارهم إلى دار المهاجرين ، و أخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين و عليهم ما على المهاجرين ، فإن أبوا أن يتحوّلوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى ، و لا يكون لهم في الغنيمة و الفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين ، فإن هم أبوا فاسألهم الجزية ، فإن هم أجابوك فاقبل منهم و كف عنهم ، فإن هم أبوا فاستعن بالله و قاتلهم .
وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله و ذمة نبيه ، فلا تجعل لهم ذمة الله و ذمة نبيه ، و لكن اجعل لهم ذمتك و ذمة أصحابك ؛ فإنكم أن تخفروا ذممكم و ذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله و ذمة نبيه ، و إذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنْزلهم ، و لكن أنزلهم على حكمك ، فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا )) ، رواه مسلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : الفرق بين ذمة الله و ذمة نبيه و ذمة المسلمين .
الثانية : الإرشاد إلى أقل الأمرين خطرا .
الثالثة : قوله : "اغزوا بسم الله في سبيل الله" .
الرابعة : قوله : "قاتلوا من كفر بالله" .
الخامسة : قوله : "استعن بالله وقاتلهم" .
السادسة : الفرق بين حكم الله و حكم العلماء .
السابعة : في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري أيوافق حكم الله أم لا ؟
عندما استيقظنا من غفلتنا و انتبهنا لحقيقة كروية الأرض أدركنا بعدها مدى تحقّق وصف النبي - صلى الله عليه و سلم - في عامّة العلماء الذين سيأتون بعد القرون الثلاثة الأول في الإسلام ، و أنهم أهل دخن و يخلطون المعروف بالمنكر .
فحتى العلماء الذين اتبعوا القرآن و كذّبوا بكروية الأرض التي جاءهم بها أهل الهيئة و الفلك و ردّوها ، رأينا في بعضهم تهوين مسألة القول بكروية الأرض و زعمه أنها لا تؤثّر في العقيدة و الإيمان ، و كأن تكذيب آيات الله و تحريف معانيها أمر هيّن و لا يؤثّر في العقيدة و الإيمان .
و أما المكورين فهم أسوأ مذهباً و أضلّ سبيلاً في هذه المسألة ، و تبيّن أن علمهم أكثره مجرّد قراءة و حفظ للنّقل مع نقصٍ في الفقه - إلا من رحم الله - ، و لو اجتهد أحدهم و وافق الحق في بعض المسائل فهو في غيرها مجرّد مقلّد على غير تحقيق و دقّة نظر .
و لذلك من يريد أن يقتدي بأحدٍ من السلف الصالح ، فلا يقتدي إلا بمن كان كلامه موافقاً للقرآن و السنّة ، و أن يكون من الصحابة أو أتباعهم أو أتباع التابعين لا غير .
و أما عدا ذلك فليصطف في صف من كان ذلك منهجه من العلماء المتأخرين و المعاصرين ، دون الاقتداء به أو اتخاذه مرجع .
و في كل الأحوال فالحجة فقط في القرآن و السنّة ، ثم إجماع الصحابة ، و أما ما عداه فليس حجّة .
و لكن يبقى قول العلماء الموافقين لما جاء في القرآن و السنّة حجّة على العلماء المخالفين للقرآن و السنّة هم و أتباعهم ، و به يسقط عذرهم يوم الدين في مخالفتهم للقرآن و السنّة .
فحتى العلماء الذين اتبعوا القرآن و كذّبوا بكروية الأرض التي جاءهم بها أهل الهيئة و الفلك و ردّوها ، رأينا في بعضهم تهوين مسألة القول بكروية الأرض و زعمه أنها لا تؤثّر في العقيدة و الإيمان ، و كأن تكذيب آيات الله و تحريف معانيها أمر هيّن و لا يؤثّر في العقيدة و الإيمان .
و أما المكورين فهم أسوأ مذهباً و أضلّ سبيلاً في هذه المسألة ، و تبيّن أن علمهم أكثره مجرّد قراءة و حفظ للنّقل مع نقصٍ في الفقه - إلا من رحم الله - ، و لو اجتهد أحدهم و وافق الحق في بعض المسائل فهو في غيرها مجرّد مقلّد على غير تحقيق و دقّة نظر .
و لذلك من يريد أن يقتدي بأحدٍ من السلف الصالح ، فلا يقتدي إلا بمن كان كلامه موافقاً للقرآن و السنّة ، و أن يكون من الصحابة أو أتباعهم أو أتباع التابعين لا غير .
و أما عدا ذلك فليصطف في صف من كان ذلك منهجه من العلماء المتأخرين و المعاصرين ، دون الاقتداء به أو اتخاذه مرجع .
و في كل الأحوال فالحجة فقط في القرآن و السنّة ، ثم إجماع الصحابة ، و أما ما عداه فليس حجّة .
و لكن يبقى قول العلماء الموافقين لما جاء في القرآن و السنّة حجّة على العلماء المخالفين للقرآن و السنّة هم و أتباعهم ، و به يسقط عذرهم يوم الدين في مخالفتهم للقرآن و السنّة .
Forwarded from الأرض المسطحة : سؤال و جواب
❓السؤال :
ما الفائدة إذا علمنا و آمنّا أن الأرض المسطحة ؟
🔵 الجواب :
هناك فوائد عديدة ، منها :
1 ) تصديق ظاهر آيات الله التي جاءت في القرآن واضحة و محكمة و لا تفسير لها إلا تلاوتها كما هي .
2 ) إثبات حقيقة علوّ الله بذاته و قدره و قهره على كل من في السماء و الأرض ، و كما هو مثبت في الوحي الصادق .
3 ) السلامة من القول على الله بغير علم .
4 ) السلامة من التألّي على الله .
5 ) إثبات أن خلق السماء و الأرض صُنعٌ مُحكم و يدلّ على وجود خالقٌ حكيم عليم ، و لم يأت خلق السماء و الأرض عن طريق الصدفة .
6 ) فيه إسقاط للأساس الذي قامت عليه نظرية التطوّر و الانتخاب الطبيعي .
7 ) فيه سدّ لباب التخرّص و الدجل الذي يُلبّس به المُضلّون في تفسير بعض آيات الله .
8 ) فيه كشف للخداع و الكذب الذي يجري من خلاله أكل أموال الناس بالباطل بحجة استكشاف "الفضاء" ، و أبحاث "الفضاء" ، و محطة "الفضاء" ، و "الأقمار الاصطناعية" ، و ما شبه ذلك .
9 ) يجعلنا نفهم المعنى الصحيح لبعض آيات القرآن و أحاديث السنّة بلا حرج و لا ارتباك و ترقيع ، و ما لذلك من أثر في رفع مستوى الإيمان ، و دحض لشبهات الملاحدة و الكفّار .
10 ) يجعلنا ندرك مدى تحقّق كلام الرسول - صلى الله عليه و سلم - عندما حذّرنا من الاندفاع و الانجرار خلف علماء الشرع الذين يأتون بعد القرون الثلاث الأول في الإسلام .
11 ) أن ذلك يجعلنا على يقظة و وعي عالي من خطط حزب الشيطان و النظام العالمي الخاضع له في الوقت الراهن ، و من الأمثلة على ذلك أن المسطحين كانوا أول من رأى خديعة "جائحة كورونا" و لقاحاتها ، و كثير منهم تجنّبها .
12 ) يفتح العيون و يشحذ العقول لمحاولة اكتشاف علوم سريّة يخفيها عنّا النظام العالمي .
13 ) يجعلنا ندرك مدى سهولة خداع الأمّة من الناس متى ما توفّرت الإمكانيات و القدرات .
14 ) يجعلنا ننتبه للدّور الخطير الذي تلعبه المنظات الخفيّة و الأخويات السريّة و الحركات الباطنية مثل جماعة المتنورين و الجمجمة و العظام و الماسونية و الكابالا و غيرها ، في هندسة الطريق لأجندة النظام العالمي .
15 ) يساعد في التمييز بين العلم الصحيح و العلم الزائف .
و القائمة تطول .
ما الفائدة إذا علمنا و آمنّا أن الأرض المسطحة ؟
🔵 الجواب :
هناك فوائد عديدة ، منها :
1 ) تصديق ظاهر آيات الله التي جاءت في القرآن واضحة و محكمة و لا تفسير لها إلا تلاوتها كما هي .
2 ) إثبات حقيقة علوّ الله بذاته و قدره و قهره على كل من في السماء و الأرض ، و كما هو مثبت في الوحي الصادق .
3 ) السلامة من القول على الله بغير علم .
4 ) السلامة من التألّي على الله .
5 ) إثبات أن خلق السماء و الأرض صُنعٌ مُحكم و يدلّ على وجود خالقٌ حكيم عليم ، و لم يأت خلق السماء و الأرض عن طريق الصدفة .
6 ) فيه إسقاط للأساس الذي قامت عليه نظرية التطوّر و الانتخاب الطبيعي .
7 ) فيه سدّ لباب التخرّص و الدجل الذي يُلبّس به المُضلّون في تفسير بعض آيات الله .
8 ) فيه كشف للخداع و الكذب الذي يجري من خلاله أكل أموال الناس بالباطل بحجة استكشاف "الفضاء" ، و أبحاث "الفضاء" ، و محطة "الفضاء" ، و "الأقمار الاصطناعية" ، و ما شبه ذلك .
9 ) يجعلنا نفهم المعنى الصحيح لبعض آيات القرآن و أحاديث السنّة بلا حرج و لا ارتباك و ترقيع ، و ما لذلك من أثر في رفع مستوى الإيمان ، و دحض لشبهات الملاحدة و الكفّار .
10 ) يجعلنا ندرك مدى تحقّق كلام الرسول - صلى الله عليه و سلم - عندما حذّرنا من الاندفاع و الانجرار خلف علماء الشرع الذين يأتون بعد القرون الثلاث الأول في الإسلام .
11 ) أن ذلك يجعلنا على يقظة و وعي عالي من خطط حزب الشيطان و النظام العالمي الخاضع له في الوقت الراهن ، و من الأمثلة على ذلك أن المسطحين كانوا أول من رأى خديعة "جائحة كورونا" و لقاحاتها ، و كثير منهم تجنّبها .
12 ) يفتح العيون و يشحذ العقول لمحاولة اكتشاف علوم سريّة يخفيها عنّا النظام العالمي .
13 ) يجعلنا ندرك مدى سهولة خداع الأمّة من الناس متى ما توفّرت الإمكانيات و القدرات .
14 ) يجعلنا ننتبه للدّور الخطير الذي تلعبه المنظات الخفيّة و الأخويات السريّة و الحركات الباطنية مثل جماعة المتنورين و الجمجمة و العظام و الماسونية و الكابالا و غيرها ، في هندسة الطريق لأجندة النظام العالمي .
15 ) يساعد في التمييز بين العلم الصحيح و العلم الزائف .
و القائمة تطول .
👍2
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في الإقسام على الله ]
عن جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( قال رجل : و الله لا يغفر الله لفلان ، فقال الله ( من ذا الذي يتألى عليَّ أن لا أغفر لفلان ؟ إني قد غفرت له ، و أحبطت عملك )) ، رواه مسلم .
و في حديث أبي هريرة : أن القائل رجل عابد ، قال أبو هريرة : ( تكلم بكلمة أوبقت دنياه و آخرته ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : التحذير من التألي على الله .
الثانية : كون النار أقرب إلى أحدنا من شراك نعله .
الثالثة : أن الجنة مثل ذلك .
الرابعة : فيه شاهد لقوله : "إن الرجل ليتكلم بالكلمة ....لخ" .
الخامسة : أن الرجل قد يغفر له بسبب هو من أكره الأمور إليه .
[ باب ما جاء في الإقسام على الله ]
عن جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( قال رجل : و الله لا يغفر الله لفلان ، فقال الله ( من ذا الذي يتألى عليَّ أن لا أغفر لفلان ؟ إني قد غفرت له ، و أحبطت عملك )) ، رواه مسلم .
و في حديث أبي هريرة : أن القائل رجل عابد ، قال أبو هريرة : ( تكلم بكلمة أوبقت دنياه و آخرته ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : التحذير من التألي على الله .
الثانية : كون النار أقرب إلى أحدنا من شراك نعله .
الثالثة : أن الجنة مثل ذلك .
الرابعة : فيه شاهد لقوله : "إن الرجل ليتكلم بالكلمة ....لخ" .
الخامسة : أن الرجل قد يغفر له بسبب هو من أكره الأمور إليه .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب لا يستشفع بالله على خلقه ]
عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال : (( جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه و سلم - فقال : يا رسول الله ، نهكت الأنفس و جاع العيال و هلكت الأموال ، فاستسق لنا ربك ، فإنا نستشفع بالله عليك ، و بك على الله ، فقال النبي - صلى الله عليه و سلم - : سبحان الله ! سبحان الله ! فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ، ثم قال : و يحك أتدري ما الله ؟ إن شأن الله أعظم من ذلك ، إنه لا يستشفع بالله على أحد )) وذكر الحديث ، رواه أبو داود .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : إنكاره على من قال : "نستشفع بالله عليك" .
الثانية : تغيره تغيرا عرف في وجوه أصحابه من هذه الكلمة .
الثالثة : أنه لم ينكر عليه قوله : "نستشفع بك على الله" .
الرابعة : التنبيه على تفسير "سبحان الله" .
الخامسة : أن المسلمين يسألونه صلى الله عليه وسلم الاستسقاء .
[ باب لا يستشفع بالله على خلقه ]
عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال : (( جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه و سلم - فقال : يا رسول الله ، نهكت الأنفس و جاع العيال و هلكت الأموال ، فاستسق لنا ربك ، فإنا نستشفع بالله عليك ، و بك على الله ، فقال النبي - صلى الله عليه و سلم - : سبحان الله ! سبحان الله ! فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ، ثم قال : و يحك أتدري ما الله ؟ إن شأن الله أعظم من ذلك ، إنه لا يستشفع بالله على أحد )) وذكر الحديث ، رواه أبو داود .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : إنكاره على من قال : "نستشفع بالله عليك" .
الثانية : تغيره تغيرا عرف في وجوه أصحابه من هذه الكلمة .
الثالثة : أنه لم ينكر عليه قوله : "نستشفع بك على الله" .
الرابعة : التنبيه على تفسير "سبحان الله" .
الخامسة : أن المسلمين يسألونه صلى الله عليه وسلم الاستسقاء .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد و سدّه طرق الشرك ]
عن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال : (( انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقلنا : أنت سيدنا ، فقال السيد الله تبارك و تعالى ، قلنا : و أفضلنا فضلا و أعظمنا طولا ، فقال : قولوا بقولكم أو بعض قولكم ، و لا يستجرينّكم الشيطان )) ، رواه أبو داود بسند جيد .
وعن أنس - رضي الله عنه : (( أن ناسا قالوا : يا رسول الله ، يا خيرنا و ابن خيرنا ، و سيدنا و ابن سيدنا فقال : يا أيها الناس، قولوا بقولكم ، و لا يستهوينّكم الشيطان ، أنا محمد عبد الله و رسوله ، ما أحب أن ترفعوني فوق منْزلتي التي أنزلني الله )) ، رواه النسائي بسند جيد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تحذير الناس من الغلو .
الثانية : ما ينبغي أن يقول : من قيل له : أنت سيدنا .
الثالثة : قوله : "لا يستجرينّكم الشيطان" مع أنهم لم يقولوا إلا الحق .
الرابعة : قوله : "ما أحب أن ترفعوني فوق منْزلتي" .
[ باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد و سدّه طرق الشرك ]
عن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال : (( انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقلنا : أنت سيدنا ، فقال السيد الله تبارك و تعالى ، قلنا : و أفضلنا فضلا و أعظمنا طولا ، فقال : قولوا بقولكم أو بعض قولكم ، و لا يستجرينّكم الشيطان )) ، رواه أبو داود بسند جيد .
وعن أنس - رضي الله عنه : (( أن ناسا قالوا : يا رسول الله ، يا خيرنا و ابن خيرنا ، و سيدنا و ابن سيدنا فقال : يا أيها الناس، قولوا بقولكم ، و لا يستهوينّكم الشيطان ، أنا محمد عبد الله و رسوله ، ما أحب أن ترفعوني فوق منْزلتي التي أنزلني الله )) ، رواه النسائي بسند جيد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تحذير الناس من الغلو .
الثانية : ما ينبغي أن يقول : من قيل له : أنت سيدنا .
الثالثة : قوله : "لا يستجرينّكم الشيطان" مع أنهم لم يقولوا إلا الحق .
الرابعة : قوله : "ما أحب أن ترفعوني فوق منْزلتي" .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في قول الله تعالى: { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } ]
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : (( جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقال : يا محمد ، إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع ، و الأرضين على إصبع ، و الشجر على إصبع ، و الماء على إصبع ، و الثرى على إصبع ، و سائر الخلق على إصبع ، فيقول : أنا الملك ، فضحك النبي - صلى الله عليه و سلم - حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ، ثم قرأ : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } )) .
و في رواية لمسلم : (( و الجبال و الشجر على إصبع ، ثم يهزّهن فيقول : أنا الملك ، أنا الله )) ، و في رواية للبخاري : (( يجعل السماوات على إصبع ، و الماء و الثرى على إصبع ، و سائر الخلق على إصبع )) ، أخرجاه .
و لمسلم عن ابن عمر مرفوعا : (( يطوي الله السماوات يوم القيامة ، ثم يأخذهن بيده اليمنى ، ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون ؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين السبع ، ثم يأخذهن بشماله ، ثم يقول : أنا الملك ، أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ )) .
و روى عن ابن عباس قال : ( ما السماوات السبع و الأرضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم ) .
و قال ابن جرير : حدثني يونس أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد : حدثني أبي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس )) .
و قال : قال أبو ذر ضي الله عنه - سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض )) .
و عن ابن مسعود قال : ( بين السماء الدنيا و التي تليها خمسمائة عام ، و بين كل سماء و سماء خمسمائة عام ، و بين السماء السابعة و الكرسي خمسمائة عام ، و بين الكرسي و الماء خمسمائة عام ، و العرش فوق الماء ، و الله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم ) ، أخرجه ابن مهدي ، عن حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن زِرّ ، عن عبد الله ، و رواه بنحوه المسعودي ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله .
قاله الحافظ الذهبي -رحمه الله تعالى - ، قال : و له طرق .
و عن العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( هل تدرون كم بين السماء و الأرض ؟ قلنا : الله و رسوله أعلم ، قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة ، و من كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة ، و كثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة ، و بين السماء السابعة و العرش بحر بين أسفله و أعلاه كما بين السماء و الأرض ، و الله تعالى فوق ذلك ، و ليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم بني )) ، أخرجه أبو داود و غيره .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير قوله تعالى : { وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } .
الثانية : إن هذه العلوم و أمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم لم ينكروها و لم يتأولوها .
الثالثة : أن الحبر لما ذكر للنبي - صلى الله عليه و سلم - صدّقه ، و نزل القرآن بتقرير ذلك .
الرابعة : و قوع الضحك من رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم .
الخامسة : التصريح بذكر اليدين ، و أن السماوات في اليد اليمنى ، والأرضين في الأخرى .
السادسة : التصريح بتسميتها الشمال .
السابعة : ذكر الجبّارين و المتكبرين عند ذلك .
الثامنة : قوله كخردلة في كف أحدكم .
التاسعة : عظم الكرسي بالنسبة إلى السماء .
العاشرة : عظم العرش بالنسبة إلى الكرسي .
الحادية عشرة : أن العرش غير الكرسي و الماء .
الثانية عشرة : كم بين كل سماء إلى سماء .
الثالثة عشرة : كم بين السماء السابعة و الكرسي .
الرابعة عشرة : كم بين الكرسي و الماء .
الخامسة عشرة : أن العرش فوق الماء .
السادسة عشرة : أن الله فوق العرش .
السابعة عشرة : كم بين السماء و الأرض .
الثامنة عشرة : كثف كل سماء مائة سنة .
التاسعة عشرة : أن البحر الذي فوق السماوات أسفله و أعلاه خمسمائة سنة ، و الله أعلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ باب ما جاء في قول الله تعالى: { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } ]
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : (( جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقال : يا محمد ، إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع ، و الأرضين على إصبع ، و الشجر على إصبع ، و الماء على إصبع ، و الثرى على إصبع ، و سائر الخلق على إصبع ، فيقول : أنا الملك ، فضحك النبي - صلى الله عليه و سلم - حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ، ثم قرأ : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } )) .
و في رواية لمسلم : (( و الجبال و الشجر على إصبع ، ثم يهزّهن فيقول : أنا الملك ، أنا الله )) ، و في رواية للبخاري : (( يجعل السماوات على إصبع ، و الماء و الثرى على إصبع ، و سائر الخلق على إصبع )) ، أخرجاه .
و لمسلم عن ابن عمر مرفوعا : (( يطوي الله السماوات يوم القيامة ، ثم يأخذهن بيده اليمنى ، ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون ؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين السبع ، ثم يأخذهن بشماله ، ثم يقول : أنا الملك ، أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ )) .
و روى عن ابن عباس قال : ( ما السماوات السبع و الأرضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم ) .
و قال ابن جرير : حدثني يونس أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد : حدثني أبي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس )) .
و قال : قال أبو ذر ضي الله عنه - سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض )) .
و عن ابن مسعود قال : ( بين السماء الدنيا و التي تليها خمسمائة عام ، و بين كل سماء و سماء خمسمائة عام ، و بين السماء السابعة و الكرسي خمسمائة عام ، و بين الكرسي و الماء خمسمائة عام ، و العرش فوق الماء ، و الله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم ) ، أخرجه ابن مهدي ، عن حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن زِرّ ، عن عبد الله ، و رواه بنحوه المسعودي ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله .
قاله الحافظ الذهبي -رحمه الله تعالى - ، قال : و له طرق .
و عن العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( هل تدرون كم بين السماء و الأرض ؟ قلنا : الله و رسوله أعلم ، قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة ، و من كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة ، و كثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة ، و بين السماء السابعة و العرش بحر بين أسفله و أعلاه كما بين السماء و الأرض ، و الله تعالى فوق ذلك ، و ليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم بني )) ، أخرجه أبو داود و غيره .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير قوله تعالى : { وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } .
الثانية : إن هذه العلوم و أمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم لم ينكروها و لم يتأولوها .
الثالثة : أن الحبر لما ذكر للنبي - صلى الله عليه و سلم - صدّقه ، و نزل القرآن بتقرير ذلك .
الرابعة : و قوع الضحك من رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم .
الخامسة : التصريح بذكر اليدين ، و أن السماوات في اليد اليمنى ، والأرضين في الأخرى .
السادسة : التصريح بتسميتها الشمال .
السابعة : ذكر الجبّارين و المتكبرين عند ذلك .
الثامنة : قوله كخردلة في كف أحدكم .
التاسعة : عظم الكرسي بالنسبة إلى السماء .
العاشرة : عظم العرش بالنسبة إلى الكرسي .
الحادية عشرة : أن العرش غير الكرسي و الماء .
الثانية عشرة : كم بين كل سماء إلى سماء .
الثالثة عشرة : كم بين السماء السابعة و الكرسي .
الرابعة عشرة : كم بين الكرسي و الماء .
الخامسة عشرة : أن العرش فوق الماء .
السادسة عشرة : أن الله فوق العرش .
السابعة عشرة : كم بين السماء و الأرض .
الثامنة عشرة : كثف كل سماء مائة سنة .
التاسعة عشرة : أن البحر الذي فوق السماوات أسفله و أعلاه خمسمائة سنة ، و الله أعلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم بحمد الله و فضله
رحم الله الشيخ محمد بن عبدالوهاب و تقبل الله منه هذا الجهد المبارك القائم على أدلة القرآن و السنّة ، أو ما استشهد به من أقوال الصحابة و من تبعهم بإحسانٍ من السلف الصالح ، من دون أن يزيد عليه كلاماً من عنده إلا فقط التنبيهات التي يذكرها على المسائل التي تتضمّنها الأدلة المذكورة .
و الحمد لله رب العالمين ، و صلى الله و سلم على سيدنا محمد ، و على آله و أصحابه أجمعين .
رحم الله الشيخ محمد بن عبدالوهاب و تقبل الله منه هذا الجهد المبارك القائم على أدلة القرآن و السنّة ، أو ما استشهد به من أقوال الصحابة و من تبعهم بإحسانٍ من السلف الصالح ، من دون أن يزيد عليه كلاماً من عنده إلا فقط التنبيهات التي يذكرها على المسائل التي تتضمّنها الأدلة المذكورة .
و الحمد لله رب العالمين ، و صلى الله و سلم على سيدنا محمد ، و على آله و أصحابه أجمعين .
❤2