كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في كثرة الحلف ]
و قول الله تعالى : { وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ } .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( الحلف منفقة للسلعة ، ممحقة للكسب )) ، أخرجاه .
و عن سلمان : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( ثلاثة لا يكلمهم الله ، و لا يزكيهم ، و لهم عذاب أليم : أشيمط زان ، و عائل مستكبر ، و رجل جعل (الله) بضاعته : لا يشتري إلا بيمينه ، و لا يبيع إلا بيمينه )) ، رواه الطبراني بسند صحيح .
و في الصحيح عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : (( قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - خير أمتي قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم - قال عمران فلا أدري أذكر بعد قرنه مرتين أو ثلاثا - ثم إن بعدكم قوما يشهدون و لا يستشهدون ، و يخونون و لا يؤتمنون ، و ينذرون و لا يوفون ، و يظهر فيهم السمن )) .
و فيه عن ابن مسعود : أن النبي - صلى الله عليه و سلم - قال : (( خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ، و يمينه شهادته )) .
و قال إبراهيم : ( كانوا يضربوننا على الشهادة و العهد و نحن صغار ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : الوصية بحفظ الأيمان .
الثانية : الإخبار بأن الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للبركة .
الثالثة : الوعيد الشديد فيمن لا يبيع و لا يشتري إلا بيمينه .
الرابعة : التنبيه على أن الذنب يعظم مع قلة الداعي .
الخامسة : ذم الذين يحلفون و لا يستحلفون .
السادسة : ثناؤه - صلى الله عليه و سلم - على القرون الثلاثة أو الأربعة ، و ذكر ما يحدث .
السابعة : إن الذين يشهدون و لا يستشهدون .
الثامنة : كون السلف يضربون الصغار على الشهادة و العهد .
[ باب ما جاء في كثرة الحلف ]
و قول الله تعالى : { وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ } .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( الحلف منفقة للسلعة ، ممحقة للكسب )) ، أخرجاه .
و عن سلمان : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( ثلاثة لا يكلمهم الله ، و لا يزكيهم ، و لهم عذاب أليم : أشيمط زان ، و عائل مستكبر ، و رجل جعل (الله) بضاعته : لا يشتري إلا بيمينه ، و لا يبيع إلا بيمينه )) ، رواه الطبراني بسند صحيح .
و في الصحيح عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : (( قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - خير أمتي قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم - قال عمران فلا أدري أذكر بعد قرنه مرتين أو ثلاثا - ثم إن بعدكم قوما يشهدون و لا يستشهدون ، و يخونون و لا يؤتمنون ، و ينذرون و لا يوفون ، و يظهر فيهم السمن )) .
و فيه عن ابن مسعود : أن النبي - صلى الله عليه و سلم - قال : (( خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ، و يمينه شهادته )) .
و قال إبراهيم : ( كانوا يضربوننا على الشهادة و العهد و نحن صغار ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : الوصية بحفظ الأيمان .
الثانية : الإخبار بأن الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للبركة .
الثالثة : الوعيد الشديد فيمن لا يبيع و لا يشتري إلا بيمينه .
الرابعة : التنبيه على أن الذنب يعظم مع قلة الداعي .
الخامسة : ذم الذين يحلفون و لا يستحلفون .
السادسة : ثناؤه - صلى الله عليه و سلم - على القرون الثلاثة أو الأربعة ، و ذكر ما يحدث .
السابعة : إن الذين يشهدون و لا يستشهدون .
الثامنة : كون السلف يضربون الصغار على الشهادة و العهد .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه ]
و قوله : { وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ } .
و عن بريدة قال : (( كان رسول الله - صلى الله عليه و سلم - إذا أمّر أميرا على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله و من معه من المسلمين خيرا فقال : اغزوا بسم الله في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، اغزوا و لا تغلّوا و لا تغدروا و لا تمثّلوا و لا تقتلوا وليدا ، و إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال - أو خلال - ، فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم و كفّ عنهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم ، ثم ادعهم إلى التحوّل من دارهم إلى دار المهاجرين ، و أخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين و عليهم ما على المهاجرين ، فإن أبوا أن يتحوّلوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى ، و لا يكون لهم في الغنيمة و الفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين ، فإن هم أبوا فاسألهم الجزية ، فإن هم أجابوك فاقبل منهم و كف عنهم ، فإن هم أبوا فاستعن بالله و قاتلهم .
وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله و ذمة نبيه ، فلا تجعل لهم ذمة الله و ذمة نبيه ، و لكن اجعل لهم ذمتك و ذمة أصحابك ؛ فإنكم أن تخفروا ذممكم و ذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله و ذمة نبيه ، و إذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنْزلهم ، و لكن أنزلهم على حكمك ، فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا )) ، رواه مسلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : الفرق بين ذمة الله و ذمة نبيه و ذمة المسلمين .
الثانية : الإرشاد إلى أقل الأمرين خطرا .
الثالثة : قوله : "اغزوا بسم الله في سبيل الله" .
الرابعة : قوله : "قاتلوا من كفر بالله" .
الخامسة : قوله : "استعن بالله وقاتلهم" .
السادسة : الفرق بين حكم الله و حكم العلماء .
السابعة : في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري أيوافق حكم الله أم لا ؟
[ باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه ]
و قوله : { وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ } .
و عن بريدة قال : (( كان رسول الله - صلى الله عليه و سلم - إذا أمّر أميرا على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله و من معه من المسلمين خيرا فقال : اغزوا بسم الله في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، اغزوا و لا تغلّوا و لا تغدروا و لا تمثّلوا و لا تقتلوا وليدا ، و إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال - أو خلال - ، فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم و كفّ عنهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم ، ثم ادعهم إلى التحوّل من دارهم إلى دار المهاجرين ، و أخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين و عليهم ما على المهاجرين ، فإن أبوا أن يتحوّلوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى ، و لا يكون لهم في الغنيمة و الفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين ، فإن هم أبوا فاسألهم الجزية ، فإن هم أجابوك فاقبل منهم و كف عنهم ، فإن هم أبوا فاستعن بالله و قاتلهم .
وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله و ذمة نبيه ، فلا تجعل لهم ذمة الله و ذمة نبيه ، و لكن اجعل لهم ذمتك و ذمة أصحابك ؛ فإنكم أن تخفروا ذممكم و ذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله و ذمة نبيه ، و إذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنْزلهم ، و لكن أنزلهم على حكمك ، فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا )) ، رواه مسلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : الفرق بين ذمة الله و ذمة نبيه و ذمة المسلمين .
الثانية : الإرشاد إلى أقل الأمرين خطرا .
الثالثة : قوله : "اغزوا بسم الله في سبيل الله" .
الرابعة : قوله : "قاتلوا من كفر بالله" .
الخامسة : قوله : "استعن بالله وقاتلهم" .
السادسة : الفرق بين حكم الله و حكم العلماء .
السابعة : في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري أيوافق حكم الله أم لا ؟
عندما استيقظنا من غفلتنا و انتبهنا لحقيقة كروية الأرض أدركنا بعدها مدى تحقّق وصف النبي - صلى الله عليه و سلم - في عامّة العلماء الذين سيأتون بعد القرون الثلاثة الأول في الإسلام ، و أنهم أهل دخن و يخلطون المعروف بالمنكر .
فحتى العلماء الذين اتبعوا القرآن و كذّبوا بكروية الأرض التي جاءهم بها أهل الهيئة و الفلك و ردّوها ، رأينا في بعضهم تهوين مسألة القول بكروية الأرض و زعمه أنها لا تؤثّر في العقيدة و الإيمان ، و كأن تكذيب آيات الله و تحريف معانيها أمر هيّن و لا يؤثّر في العقيدة و الإيمان .
و أما المكورين فهم أسوأ مذهباً و أضلّ سبيلاً في هذه المسألة ، و تبيّن أن علمهم أكثره مجرّد قراءة و حفظ للنّقل مع نقصٍ في الفقه - إلا من رحم الله - ، و لو اجتهد أحدهم و وافق الحق في بعض المسائل فهو في غيرها مجرّد مقلّد على غير تحقيق و دقّة نظر .
و لذلك من يريد أن يقتدي بأحدٍ من السلف الصالح ، فلا يقتدي إلا بمن كان كلامه موافقاً للقرآن و السنّة ، و أن يكون من الصحابة أو أتباعهم أو أتباع التابعين لا غير .
و أما عدا ذلك فليصطف في صف من كان ذلك منهجه من العلماء المتأخرين و المعاصرين ، دون الاقتداء به أو اتخاذه مرجع .
و في كل الأحوال فالحجة فقط في القرآن و السنّة ، ثم إجماع الصحابة ، و أما ما عداه فليس حجّة .
و لكن يبقى قول العلماء الموافقين لما جاء في القرآن و السنّة حجّة على العلماء المخالفين للقرآن و السنّة هم و أتباعهم ، و به يسقط عذرهم يوم الدين في مخالفتهم للقرآن و السنّة .
فحتى العلماء الذين اتبعوا القرآن و كذّبوا بكروية الأرض التي جاءهم بها أهل الهيئة و الفلك و ردّوها ، رأينا في بعضهم تهوين مسألة القول بكروية الأرض و زعمه أنها لا تؤثّر في العقيدة و الإيمان ، و كأن تكذيب آيات الله و تحريف معانيها أمر هيّن و لا يؤثّر في العقيدة و الإيمان .
و أما المكورين فهم أسوأ مذهباً و أضلّ سبيلاً في هذه المسألة ، و تبيّن أن علمهم أكثره مجرّد قراءة و حفظ للنّقل مع نقصٍ في الفقه - إلا من رحم الله - ، و لو اجتهد أحدهم و وافق الحق في بعض المسائل فهو في غيرها مجرّد مقلّد على غير تحقيق و دقّة نظر .
و لذلك من يريد أن يقتدي بأحدٍ من السلف الصالح ، فلا يقتدي إلا بمن كان كلامه موافقاً للقرآن و السنّة ، و أن يكون من الصحابة أو أتباعهم أو أتباع التابعين لا غير .
و أما عدا ذلك فليصطف في صف من كان ذلك منهجه من العلماء المتأخرين و المعاصرين ، دون الاقتداء به أو اتخاذه مرجع .
و في كل الأحوال فالحجة فقط في القرآن و السنّة ، ثم إجماع الصحابة ، و أما ما عداه فليس حجّة .
و لكن يبقى قول العلماء الموافقين لما جاء في القرآن و السنّة حجّة على العلماء المخالفين للقرآن و السنّة هم و أتباعهم ، و به يسقط عذرهم يوم الدين في مخالفتهم للقرآن و السنّة .
Forwarded from الأرض المسطحة : سؤال و جواب
❓السؤال :
ما الفائدة إذا علمنا و آمنّا أن الأرض المسطحة ؟
🔵 الجواب :
هناك فوائد عديدة ، منها :
1 ) تصديق ظاهر آيات الله التي جاءت في القرآن واضحة و محكمة و لا تفسير لها إلا تلاوتها كما هي .
2 ) إثبات حقيقة علوّ الله بذاته و قدره و قهره على كل من في السماء و الأرض ، و كما هو مثبت في الوحي الصادق .
3 ) السلامة من القول على الله بغير علم .
4 ) السلامة من التألّي على الله .
5 ) إثبات أن خلق السماء و الأرض صُنعٌ مُحكم و يدلّ على وجود خالقٌ حكيم عليم ، و لم يأت خلق السماء و الأرض عن طريق الصدفة .
6 ) فيه إسقاط للأساس الذي قامت عليه نظرية التطوّر و الانتخاب الطبيعي .
7 ) فيه سدّ لباب التخرّص و الدجل الذي يُلبّس به المُضلّون في تفسير بعض آيات الله .
8 ) فيه كشف للخداع و الكذب الذي يجري من خلاله أكل أموال الناس بالباطل بحجة استكشاف "الفضاء" ، و أبحاث "الفضاء" ، و محطة "الفضاء" ، و "الأقمار الاصطناعية" ، و ما شبه ذلك .
9 ) يجعلنا نفهم المعنى الصحيح لبعض آيات القرآن و أحاديث السنّة بلا حرج و لا ارتباك و ترقيع ، و ما لذلك من أثر في رفع مستوى الإيمان ، و دحض لشبهات الملاحدة و الكفّار .
10 ) يجعلنا ندرك مدى تحقّق كلام الرسول - صلى الله عليه و سلم - عندما حذّرنا من الاندفاع و الانجرار خلف علماء الشرع الذين يأتون بعد القرون الثلاث الأول في الإسلام .
11 ) أن ذلك يجعلنا على يقظة و وعي عالي من خطط حزب الشيطان و النظام العالمي الخاضع له في الوقت الراهن ، و من الأمثلة على ذلك أن المسطحين كانوا أول من رأى خديعة "جائحة كورونا" و لقاحاتها ، و كثير منهم تجنّبها .
12 ) يفتح العيون و يشحذ العقول لمحاولة اكتشاف علوم سريّة يخفيها عنّا النظام العالمي .
13 ) يجعلنا ندرك مدى سهولة خداع الأمّة من الناس متى ما توفّرت الإمكانيات و القدرات .
14 ) يجعلنا ننتبه للدّور الخطير الذي تلعبه المنظات الخفيّة و الأخويات السريّة و الحركات الباطنية مثل جماعة المتنورين و الجمجمة و العظام و الماسونية و الكابالا و غيرها ، في هندسة الطريق لأجندة النظام العالمي .
15 ) يساعد في التمييز بين العلم الصحيح و العلم الزائف .
و القائمة تطول .
ما الفائدة إذا علمنا و آمنّا أن الأرض المسطحة ؟
🔵 الجواب :
هناك فوائد عديدة ، منها :
1 ) تصديق ظاهر آيات الله التي جاءت في القرآن واضحة و محكمة و لا تفسير لها إلا تلاوتها كما هي .
2 ) إثبات حقيقة علوّ الله بذاته و قدره و قهره على كل من في السماء و الأرض ، و كما هو مثبت في الوحي الصادق .
3 ) السلامة من القول على الله بغير علم .
4 ) السلامة من التألّي على الله .
5 ) إثبات أن خلق السماء و الأرض صُنعٌ مُحكم و يدلّ على وجود خالقٌ حكيم عليم ، و لم يأت خلق السماء و الأرض عن طريق الصدفة .
6 ) فيه إسقاط للأساس الذي قامت عليه نظرية التطوّر و الانتخاب الطبيعي .
7 ) فيه سدّ لباب التخرّص و الدجل الذي يُلبّس به المُضلّون في تفسير بعض آيات الله .
8 ) فيه كشف للخداع و الكذب الذي يجري من خلاله أكل أموال الناس بالباطل بحجة استكشاف "الفضاء" ، و أبحاث "الفضاء" ، و محطة "الفضاء" ، و "الأقمار الاصطناعية" ، و ما شبه ذلك .
9 ) يجعلنا نفهم المعنى الصحيح لبعض آيات القرآن و أحاديث السنّة بلا حرج و لا ارتباك و ترقيع ، و ما لذلك من أثر في رفع مستوى الإيمان ، و دحض لشبهات الملاحدة و الكفّار .
10 ) يجعلنا ندرك مدى تحقّق كلام الرسول - صلى الله عليه و سلم - عندما حذّرنا من الاندفاع و الانجرار خلف علماء الشرع الذين يأتون بعد القرون الثلاث الأول في الإسلام .
11 ) أن ذلك يجعلنا على يقظة و وعي عالي من خطط حزب الشيطان و النظام العالمي الخاضع له في الوقت الراهن ، و من الأمثلة على ذلك أن المسطحين كانوا أول من رأى خديعة "جائحة كورونا" و لقاحاتها ، و كثير منهم تجنّبها .
12 ) يفتح العيون و يشحذ العقول لمحاولة اكتشاف علوم سريّة يخفيها عنّا النظام العالمي .
13 ) يجعلنا ندرك مدى سهولة خداع الأمّة من الناس متى ما توفّرت الإمكانيات و القدرات .
14 ) يجعلنا ننتبه للدّور الخطير الذي تلعبه المنظات الخفيّة و الأخويات السريّة و الحركات الباطنية مثل جماعة المتنورين و الجمجمة و العظام و الماسونية و الكابالا و غيرها ، في هندسة الطريق لأجندة النظام العالمي .
15 ) يساعد في التمييز بين العلم الصحيح و العلم الزائف .
و القائمة تطول .
👍2
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في الإقسام على الله ]
عن جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( قال رجل : و الله لا يغفر الله لفلان ، فقال الله ( من ذا الذي يتألى عليَّ أن لا أغفر لفلان ؟ إني قد غفرت له ، و أحبطت عملك )) ، رواه مسلم .
و في حديث أبي هريرة : أن القائل رجل عابد ، قال أبو هريرة : ( تكلم بكلمة أوبقت دنياه و آخرته ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : التحذير من التألي على الله .
الثانية : كون النار أقرب إلى أحدنا من شراك نعله .
الثالثة : أن الجنة مثل ذلك .
الرابعة : فيه شاهد لقوله : "إن الرجل ليتكلم بالكلمة ....لخ" .
الخامسة : أن الرجل قد يغفر له بسبب هو من أكره الأمور إليه .
[ باب ما جاء في الإقسام على الله ]
عن جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( قال رجل : و الله لا يغفر الله لفلان ، فقال الله ( من ذا الذي يتألى عليَّ أن لا أغفر لفلان ؟ إني قد غفرت له ، و أحبطت عملك )) ، رواه مسلم .
و في حديث أبي هريرة : أن القائل رجل عابد ، قال أبو هريرة : ( تكلم بكلمة أوبقت دنياه و آخرته ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : التحذير من التألي على الله .
الثانية : كون النار أقرب إلى أحدنا من شراك نعله .
الثالثة : أن الجنة مثل ذلك .
الرابعة : فيه شاهد لقوله : "إن الرجل ليتكلم بالكلمة ....لخ" .
الخامسة : أن الرجل قد يغفر له بسبب هو من أكره الأمور إليه .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب لا يستشفع بالله على خلقه ]
عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال : (( جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه و سلم - فقال : يا رسول الله ، نهكت الأنفس و جاع العيال و هلكت الأموال ، فاستسق لنا ربك ، فإنا نستشفع بالله عليك ، و بك على الله ، فقال النبي - صلى الله عليه و سلم - : سبحان الله ! سبحان الله ! فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ، ثم قال : و يحك أتدري ما الله ؟ إن شأن الله أعظم من ذلك ، إنه لا يستشفع بالله على أحد )) وذكر الحديث ، رواه أبو داود .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : إنكاره على من قال : "نستشفع بالله عليك" .
الثانية : تغيره تغيرا عرف في وجوه أصحابه من هذه الكلمة .
الثالثة : أنه لم ينكر عليه قوله : "نستشفع بك على الله" .
الرابعة : التنبيه على تفسير "سبحان الله" .
الخامسة : أن المسلمين يسألونه صلى الله عليه وسلم الاستسقاء .
[ باب لا يستشفع بالله على خلقه ]
عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال : (( جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه و سلم - فقال : يا رسول الله ، نهكت الأنفس و جاع العيال و هلكت الأموال ، فاستسق لنا ربك ، فإنا نستشفع بالله عليك ، و بك على الله ، فقال النبي - صلى الله عليه و سلم - : سبحان الله ! سبحان الله ! فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ، ثم قال : و يحك أتدري ما الله ؟ إن شأن الله أعظم من ذلك ، إنه لا يستشفع بالله على أحد )) وذكر الحديث ، رواه أبو داود .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : إنكاره على من قال : "نستشفع بالله عليك" .
الثانية : تغيره تغيرا عرف في وجوه أصحابه من هذه الكلمة .
الثالثة : أنه لم ينكر عليه قوله : "نستشفع بك على الله" .
الرابعة : التنبيه على تفسير "سبحان الله" .
الخامسة : أن المسلمين يسألونه صلى الله عليه وسلم الاستسقاء .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد و سدّه طرق الشرك ]
عن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال : (( انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقلنا : أنت سيدنا ، فقال السيد الله تبارك و تعالى ، قلنا : و أفضلنا فضلا و أعظمنا طولا ، فقال : قولوا بقولكم أو بعض قولكم ، و لا يستجرينّكم الشيطان )) ، رواه أبو داود بسند جيد .
وعن أنس - رضي الله عنه : (( أن ناسا قالوا : يا رسول الله ، يا خيرنا و ابن خيرنا ، و سيدنا و ابن سيدنا فقال : يا أيها الناس، قولوا بقولكم ، و لا يستهوينّكم الشيطان ، أنا محمد عبد الله و رسوله ، ما أحب أن ترفعوني فوق منْزلتي التي أنزلني الله )) ، رواه النسائي بسند جيد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تحذير الناس من الغلو .
الثانية : ما ينبغي أن يقول : من قيل له : أنت سيدنا .
الثالثة : قوله : "لا يستجرينّكم الشيطان" مع أنهم لم يقولوا إلا الحق .
الرابعة : قوله : "ما أحب أن ترفعوني فوق منْزلتي" .
[ باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد و سدّه طرق الشرك ]
عن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال : (( انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقلنا : أنت سيدنا ، فقال السيد الله تبارك و تعالى ، قلنا : و أفضلنا فضلا و أعظمنا طولا ، فقال : قولوا بقولكم أو بعض قولكم ، و لا يستجرينّكم الشيطان )) ، رواه أبو داود بسند جيد .
وعن أنس - رضي الله عنه : (( أن ناسا قالوا : يا رسول الله ، يا خيرنا و ابن خيرنا ، و سيدنا و ابن سيدنا فقال : يا أيها الناس، قولوا بقولكم ، و لا يستهوينّكم الشيطان ، أنا محمد عبد الله و رسوله ، ما أحب أن ترفعوني فوق منْزلتي التي أنزلني الله )) ، رواه النسائي بسند جيد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تحذير الناس من الغلو .
الثانية : ما ينبغي أن يقول : من قيل له : أنت سيدنا .
الثالثة : قوله : "لا يستجرينّكم الشيطان" مع أنهم لم يقولوا إلا الحق .
الرابعة : قوله : "ما أحب أن ترفعوني فوق منْزلتي" .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في قول الله تعالى: { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } ]
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : (( جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقال : يا محمد ، إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع ، و الأرضين على إصبع ، و الشجر على إصبع ، و الماء على إصبع ، و الثرى على إصبع ، و سائر الخلق على إصبع ، فيقول : أنا الملك ، فضحك النبي - صلى الله عليه و سلم - حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ، ثم قرأ : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } )) .
و في رواية لمسلم : (( و الجبال و الشجر على إصبع ، ثم يهزّهن فيقول : أنا الملك ، أنا الله )) ، و في رواية للبخاري : (( يجعل السماوات على إصبع ، و الماء و الثرى على إصبع ، و سائر الخلق على إصبع )) ، أخرجاه .
و لمسلم عن ابن عمر مرفوعا : (( يطوي الله السماوات يوم القيامة ، ثم يأخذهن بيده اليمنى ، ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون ؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين السبع ، ثم يأخذهن بشماله ، ثم يقول : أنا الملك ، أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ )) .
و روى عن ابن عباس قال : ( ما السماوات السبع و الأرضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم ) .
و قال ابن جرير : حدثني يونس أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد : حدثني أبي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس )) .
و قال : قال أبو ذر ضي الله عنه - سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض )) .
و عن ابن مسعود قال : ( بين السماء الدنيا و التي تليها خمسمائة عام ، و بين كل سماء و سماء خمسمائة عام ، و بين السماء السابعة و الكرسي خمسمائة عام ، و بين الكرسي و الماء خمسمائة عام ، و العرش فوق الماء ، و الله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم ) ، أخرجه ابن مهدي ، عن حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن زِرّ ، عن عبد الله ، و رواه بنحوه المسعودي ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله .
قاله الحافظ الذهبي -رحمه الله تعالى - ، قال : و له طرق .
و عن العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( هل تدرون كم بين السماء و الأرض ؟ قلنا : الله و رسوله أعلم ، قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة ، و من كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة ، و كثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة ، و بين السماء السابعة و العرش بحر بين أسفله و أعلاه كما بين السماء و الأرض ، و الله تعالى فوق ذلك ، و ليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم بني )) ، أخرجه أبو داود و غيره .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير قوله تعالى : { وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } .
الثانية : إن هذه العلوم و أمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم لم ينكروها و لم يتأولوها .
الثالثة : أن الحبر لما ذكر للنبي - صلى الله عليه و سلم - صدّقه ، و نزل القرآن بتقرير ذلك .
الرابعة : و قوع الضحك من رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم .
الخامسة : التصريح بذكر اليدين ، و أن السماوات في اليد اليمنى ، والأرضين في الأخرى .
السادسة : التصريح بتسميتها الشمال .
السابعة : ذكر الجبّارين و المتكبرين عند ذلك .
الثامنة : قوله كخردلة في كف أحدكم .
التاسعة : عظم الكرسي بالنسبة إلى السماء .
العاشرة : عظم العرش بالنسبة إلى الكرسي .
الحادية عشرة : أن العرش غير الكرسي و الماء .
الثانية عشرة : كم بين كل سماء إلى سماء .
الثالثة عشرة : كم بين السماء السابعة و الكرسي .
الرابعة عشرة : كم بين الكرسي و الماء .
الخامسة عشرة : أن العرش فوق الماء .
السادسة عشرة : أن الله فوق العرش .
السابعة عشرة : كم بين السماء و الأرض .
الثامنة عشرة : كثف كل سماء مائة سنة .
التاسعة عشرة : أن البحر الذي فوق السماوات أسفله و أعلاه خمسمائة سنة ، و الله أعلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ باب ما جاء في قول الله تعالى: { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } ]
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : (( جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقال : يا محمد ، إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع ، و الأرضين على إصبع ، و الشجر على إصبع ، و الماء على إصبع ، و الثرى على إصبع ، و سائر الخلق على إصبع ، فيقول : أنا الملك ، فضحك النبي - صلى الله عليه و سلم - حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ، ثم قرأ : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } )) .
و في رواية لمسلم : (( و الجبال و الشجر على إصبع ، ثم يهزّهن فيقول : أنا الملك ، أنا الله )) ، و في رواية للبخاري : (( يجعل السماوات على إصبع ، و الماء و الثرى على إصبع ، و سائر الخلق على إصبع )) ، أخرجاه .
و لمسلم عن ابن عمر مرفوعا : (( يطوي الله السماوات يوم القيامة ، ثم يأخذهن بيده اليمنى ، ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون ؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين السبع ، ثم يأخذهن بشماله ، ثم يقول : أنا الملك ، أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ )) .
و روى عن ابن عباس قال : ( ما السماوات السبع و الأرضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم ) .
و قال ابن جرير : حدثني يونس أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد : حدثني أبي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس )) .
و قال : قال أبو ذر ضي الله عنه - سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض )) .
و عن ابن مسعود قال : ( بين السماء الدنيا و التي تليها خمسمائة عام ، و بين كل سماء و سماء خمسمائة عام ، و بين السماء السابعة و الكرسي خمسمائة عام ، و بين الكرسي و الماء خمسمائة عام ، و العرش فوق الماء ، و الله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم ) ، أخرجه ابن مهدي ، عن حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن زِرّ ، عن عبد الله ، و رواه بنحوه المسعودي ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله .
قاله الحافظ الذهبي -رحمه الله تعالى - ، قال : و له طرق .
و عن العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( هل تدرون كم بين السماء و الأرض ؟ قلنا : الله و رسوله أعلم ، قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة ، و من كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة ، و كثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة ، و بين السماء السابعة و العرش بحر بين أسفله و أعلاه كما بين السماء و الأرض ، و الله تعالى فوق ذلك ، و ليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم بني )) ، أخرجه أبو داود و غيره .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير قوله تعالى : { وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } .
الثانية : إن هذه العلوم و أمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم لم ينكروها و لم يتأولوها .
الثالثة : أن الحبر لما ذكر للنبي - صلى الله عليه و سلم - صدّقه ، و نزل القرآن بتقرير ذلك .
الرابعة : و قوع الضحك من رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم .
الخامسة : التصريح بذكر اليدين ، و أن السماوات في اليد اليمنى ، والأرضين في الأخرى .
السادسة : التصريح بتسميتها الشمال .
السابعة : ذكر الجبّارين و المتكبرين عند ذلك .
الثامنة : قوله كخردلة في كف أحدكم .
التاسعة : عظم الكرسي بالنسبة إلى السماء .
العاشرة : عظم العرش بالنسبة إلى الكرسي .
الحادية عشرة : أن العرش غير الكرسي و الماء .
الثانية عشرة : كم بين كل سماء إلى سماء .
الثالثة عشرة : كم بين السماء السابعة و الكرسي .
الرابعة عشرة : كم بين الكرسي و الماء .
الخامسة عشرة : أن العرش فوق الماء .
السادسة عشرة : أن الله فوق العرش .
السابعة عشرة : كم بين السماء و الأرض .
الثامنة عشرة : كثف كل سماء مائة سنة .
التاسعة عشرة : أن البحر الذي فوق السماوات أسفله و أعلاه خمسمائة سنة ، و الله أعلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم بحمد الله و فضله
رحم الله الشيخ محمد بن عبدالوهاب و تقبل الله منه هذا الجهد المبارك القائم على أدلة القرآن و السنّة ، أو ما استشهد به من أقوال الصحابة و من تبعهم بإحسانٍ من السلف الصالح ، من دون أن يزيد عليه كلاماً من عنده إلا فقط التنبيهات التي يذكرها على المسائل التي تتضمّنها الأدلة المذكورة .
و الحمد لله رب العالمين ، و صلى الله و سلم على سيدنا محمد ، و على آله و أصحابه أجمعين .
رحم الله الشيخ محمد بن عبدالوهاب و تقبل الله منه هذا الجهد المبارك القائم على أدلة القرآن و السنّة ، أو ما استشهد به من أقوال الصحابة و من تبعهم بإحسانٍ من السلف الصالح ، من دون أن يزيد عليه كلاماً من عنده إلا فقط التنبيهات التي يذكرها على المسائل التي تتضمّنها الأدلة المذكورة .
و الحمد لله رب العالمين ، و صلى الله و سلم على سيدنا محمد ، و على آله و أصحابه أجمعين .
❤2
من يزعم أن اجتماع الليل و النهار على أرض مسطحة غير ممكن و مستحيل فهو قطعاً جاهل أو كذّاب .
فهذه التجربة تدحض زعمه و تسقطه ، و تثبت أن الخلل فيه هو ، لا في الأرض المسطحة .
و لكن الذي غير ممكن و مستحيل بحق هو أن يتكوّر الليل على النهار و يلج النهار في الليل على كرة ، و أما على أرض مسطحة فهو ممكن كما تثبته هذه التجربة بشكلٍ قطعي .
#الليل ، #النهار ، #تكوير
فهذه التجربة تدحض زعمه و تسقطه ، و تثبت أن الخلل فيه هو ، لا في الأرض المسطحة .
و لكن الذي غير ممكن و مستحيل بحق هو أن يتكوّر الليل على النهار و يلج النهار في الليل على كرة ، و أما على أرض مسطحة فهو ممكن كما تثبته هذه التجربة بشكلٍ قطعي .
#الليل ، #النهار ، #تكوير
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من أكبر الأسباب التي برهنت لنا بشكل حاسم و قاطع بأن "ناسا" إنما هي جهات دجل و غسل أدمغة و "وكالات هراء" ، هو ما تم إثباته ضدهم من هفوات إخراجية و مونتاجية فضحهم الله بها لكل إنسان سليم القلب و العقل .
و هذا المقطع مثال لتلك البراهين التي أثبتت كذب "ناسا" و وكالات الهراء و أسقطت عدالتهم و الثقة فيهم أو في أي خبر يأتي منهم ، و جعلتنا نغسل أيدينا و نسدّ أنوفنا منهم .
فلو كانوا صادقين و أنه هناك بالفعل "أرض كروية" و "فضاء" و "محطة فضاء" كما يزعمون : فلماذا اضطروا إلى التزوير و الفبركة في فيديوهاتهم التي يبثّونها على مواقعهم الرسمية كما هو مثبت قطعياً في هذا المقطع ؟!!
#ناسا ، #محطة_الفضاء
و هذا المقطع مثال لتلك البراهين التي أثبتت كذب "ناسا" و وكالات الهراء و أسقطت عدالتهم و الثقة فيهم أو في أي خبر يأتي منهم ، و جعلتنا نغسل أيدينا و نسدّ أنوفنا منهم .
فلو كانوا صادقين و أنه هناك بالفعل "أرض كروية" و "فضاء" و "محطة فضاء" كما يزعمون : فلماذا اضطروا إلى التزوير و الفبركة في فيديوهاتهم التي يبثّونها على مواقعهم الرسمية كما هو مثبت قطعياً في هذا المقطع ؟!!
#ناسا ، #محطة_الفضاء
هناك مسألة مهمة لا ينتبه لها أكثر الناس أو لا يعونها و لا يدركونها .
و هي أن اليهود - أهل الكتاب - لا يُضلّون الناس بطرق ساذجة و مكشوفة كما يتخيّل الناس السُّذّج و البسطاء .
بل إن اليهود ما نجحوا في إضلال حتى كثير من أهل العلم إلا لأنهم يستعملون أساليب تضليل معقّدة و ذكية و تقوم على الحق أصلاً .
أي أنهم يقدّمون لك حق لا تشك أنه حق .
و لكنهم يدسّون معه الباطل ، أو يطمئنونك به في البداية حتى تثق فيهم ثم بعد ذلك يسحبونك إلى الباطل الذي يريدونه دون أن تشعر و أنت مطمئن و واثق بهم .
فذلك هو معنى تلبيس الحق بالباطل .
فهم أمهر و أخطر البشر في تلك المكائد و المؤامرات ، و عن طريقها نجحوا في استغفال البشر و استغلالهم حتى صنعوا النظام العالمي القائم اليوم و الذي يسعون من خلاله إلى أن يقيموا مملكتهم الأبدية على الأرض كلها و استعباد كل البشر غير اليهود - بزعمهم - .
فهم يزعمون أنه حين ينزل الرب و يتحد بأمة اليهود بأنهم سيتحولّون هم بأنفسهم إلى آلهة خالدة ، و ذلك بعدما يكتمل بناء الهيكل الثالث و يتم الإعلان عن قيام مملكة إسرائيل الكبرى و العالمية ، و يتخلصون من أعدائهم و تسود مملكتهم الأبدية على الأرض ، فذلك هو معنى يوم الرب و الجنّة و الخلود عندهم - و تعالى الله عما يأفكون - .
و إنما كل ذلك من الهراء و مما وعدهم و منّاهم به الشيطان و زيّنه لهم قديماً من خلال أخصّ أوليائه من سحرة اليهود ( الكابالا ) ، و حرّفوا به التوراة و اخترعوا التلمود الذي صاغوا لهم فيه تلك النبوءات الشيطانية التي لا تقع إلا بمكر الشيطان و حزبه ، و ليست من عند الله الحق - و تعالى و تقدّس عمّا يفترون - .
و لولا كتمانهم للحق و تلبيسهم له بالباطل بمكر و دهاء لما وصلوا إلى علوّهم الكبير و إفسادهم في الأرض كما نرى اليوم .
و قد واجههم الله تعالى في القرآن بتلك الحقيقة التي فضحهم بها ، فقال تعالى : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } .
و هي أن اليهود - أهل الكتاب - لا يُضلّون الناس بطرق ساذجة و مكشوفة كما يتخيّل الناس السُّذّج و البسطاء .
بل إن اليهود ما نجحوا في إضلال حتى كثير من أهل العلم إلا لأنهم يستعملون أساليب تضليل معقّدة و ذكية و تقوم على الحق أصلاً .
أي أنهم يقدّمون لك حق لا تشك أنه حق .
و لكنهم يدسّون معه الباطل ، أو يطمئنونك به في البداية حتى تثق فيهم ثم بعد ذلك يسحبونك إلى الباطل الذي يريدونه دون أن تشعر و أنت مطمئن و واثق بهم .
فذلك هو معنى تلبيس الحق بالباطل .
فهم أمهر و أخطر البشر في تلك المكائد و المؤامرات ، و عن طريقها نجحوا في استغفال البشر و استغلالهم حتى صنعوا النظام العالمي القائم اليوم و الذي يسعون من خلاله إلى أن يقيموا مملكتهم الأبدية على الأرض كلها و استعباد كل البشر غير اليهود - بزعمهم - .
فهم يزعمون أنه حين ينزل الرب و يتحد بأمة اليهود بأنهم سيتحولّون هم بأنفسهم إلى آلهة خالدة ، و ذلك بعدما يكتمل بناء الهيكل الثالث و يتم الإعلان عن قيام مملكة إسرائيل الكبرى و العالمية ، و يتخلصون من أعدائهم و تسود مملكتهم الأبدية على الأرض ، فذلك هو معنى يوم الرب و الجنّة و الخلود عندهم - و تعالى الله عما يأفكون - .
و إنما كل ذلك من الهراء و مما وعدهم و منّاهم به الشيطان و زيّنه لهم قديماً من خلال أخصّ أوليائه من سحرة اليهود ( الكابالا ) ، و حرّفوا به التوراة و اخترعوا التلمود الذي صاغوا لهم فيه تلك النبوءات الشيطانية التي لا تقع إلا بمكر الشيطان و حزبه ، و ليست من عند الله الحق - و تعالى و تقدّس عمّا يفترون - .
و لولا كتمانهم للحق و تلبيسهم له بالباطل بمكر و دهاء لما وصلوا إلى علوّهم الكبير و إفسادهم في الأرض كما نرى اليوم .
و قد واجههم الله تعالى في القرآن بتلك الحقيقة التي فضحهم بها ، فقال تعالى : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } .
👏2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفلّين الاصصناعي أو الاستريوفوم ( نوع مشهور من البوليسترين ) يتفاعل مع ترددات مختلفة للصوت .
تغريدة قديمة لإيلون ماسك يقول فيها :
"مــــــاذا لــو أخــــــبــــــرتــــك..
أن الطريق الوحيد لكي تهرب من المصفوفة هو أن تنسى كل شيء علموك أياه و تعيد بناء كل نظامك الاعتقادي على أساس التفكير النقدي و التحليل" .
- هل هو يلمّح إلى أكذوبة كروية الأرض و مركزية الشمس ؟؟!!🤔
#ماسك
"مــــــاذا لــو أخــــــبــــــرتــــك..
أن الطريق الوحيد لكي تهرب من المصفوفة هو أن تنسى كل شيء علموك أياه و تعيد بناء كل نظامك الاعتقادي على أساس التفكير النقدي و التحليل" .
- هل هو يلمّح إلى أكذوبة كروية الأرض و مركزية الشمس ؟؟!!🤔
#ماسك
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
أصُول السّنة لإِمَام أهل السّنة أَحْمد بن حَنْبَل ( رَحمَه الله ) .
حَدثنَا الشَّيْخ أَبُو عبد الله يحيى ابْن أبي الْحسن بن الْبَنَّا ، قَالَ : أخبرنَا وَالِدي أَبُو عَليّ الْحسن بن عمر بن الْبَنَّا ، قَالَ : أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بَشرَان الْمعدل ، قَالَ : أَنا عُثْمَان بن أَحْمد بن السماك ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عبد الوهاب أَبُو النبر قِرَاءَة عَلَيْهِ من كِتَابه فِي شهر ربيع الأول من سنة ثَلَاث وَ تِسْعين وَ مِائَتَيْنِ ٢٩٣ هـ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْمنْقري الْبَصْرِيّ بتنيس ، قَالَ : حَدثنِي عَبدُوس بن ملك الْعَطَّار : قَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل - رَضِي الله عَنهُ - يَقُول :
أصُول السّنة عندنَا التَّمَسُّك بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - و الاقتداء بهم ، وَ ترك الْبدع ، و كل بِدعَة فَهِيَ ضَلَالَة ، وَ ترك الْخُصُومَات فِي الدّين ، وَ السّنة تفسّر الْقُرْآن ، وَ هِي دَلَائِل الْقُرْآن ، وَ لَيْسَ فِي السّنة قِيَاس ، وَ لَا تضرب لَهَا الْأَمْثَال ، وَ لَا تدْرك بالعقول وَ لَا الْأَهْوَاء ، إِنَّمَا هُوَ الإتباع وَ ترك الْهوى ، وَ من السّنة اللَّازِمَة الَّتِي من ترك مِنْهَا خصْلَة لم يقبلهَا و يؤمن بهَا لم يكن من أَهلهَا .
أصُول السّنة لإِمَام أهل السّنة أَحْمد بن حَنْبَل ( رَحمَه الله ) .
حَدثنَا الشَّيْخ أَبُو عبد الله يحيى ابْن أبي الْحسن بن الْبَنَّا ، قَالَ : أخبرنَا وَالِدي أَبُو عَليّ الْحسن بن عمر بن الْبَنَّا ، قَالَ : أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بَشرَان الْمعدل ، قَالَ : أَنا عُثْمَان بن أَحْمد بن السماك ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عبد الوهاب أَبُو النبر قِرَاءَة عَلَيْهِ من كِتَابه فِي شهر ربيع الأول من سنة ثَلَاث وَ تِسْعين وَ مِائَتَيْنِ ٢٩٣ هـ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْمنْقري الْبَصْرِيّ بتنيس ، قَالَ : حَدثنِي عَبدُوس بن ملك الْعَطَّار : قَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل - رَضِي الله عَنهُ - يَقُول :
أصُول السّنة عندنَا التَّمَسُّك بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - و الاقتداء بهم ، وَ ترك الْبدع ، و كل بِدعَة فَهِيَ ضَلَالَة ، وَ ترك الْخُصُومَات فِي الدّين ، وَ السّنة تفسّر الْقُرْآن ، وَ هِي دَلَائِل الْقُرْآن ، وَ لَيْسَ فِي السّنة قِيَاس ، وَ لَا تضرب لَهَا الْأَمْثَال ، وَ لَا تدْرك بالعقول وَ لَا الْأَهْوَاء ، إِنَّمَا هُوَ الإتباع وَ ترك الْهوى ، وَ من السّنة اللَّازِمَة الَّتِي من ترك مِنْهَا خصْلَة لم يقبلهَا و يؤمن بهَا لم يكن من أَهلهَا .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
١ - الْإِيمَان بِالْقدرِ خَيره و شره ، و التصديق بالأحاديث فِيهِ وَ الْإِيمَان بهَا ، لَا يُقَال لم وَ لَا كَيفَ ، إِنَّمَا هُوَ التَّصْدِيق وَ الْإِيمَان بهَا ، وَمن لم يعرف تَفْسِير الحَدِيث و يبلغه عقله فقد كفي ذَلِك وَ أحكم لَهُ ، فَعَلَيهِ الْإِيمَان بِهِ وَ التَّسْلِيم ، مثل حَدِيث الصَّادِق المصدوق ، وَمثل مَا كَانَ مثله فِي الْقدر ، وَ مثل أَحَادِيث الرُّؤْيَة كلهَا ، وَ إِن نبت عَن الأسماع و استوحش مِنْهَا المستمع ، وَ إِنَّمَا عَلَيْهِ الْإِيمَان بهَا ، وَ أَن لَا يرد مِنْهَا حرفا وَاحِد ، وَ غَيرهَا من الْأَحَادِيث المأثورات عَن الثِّقَات ، وَ أَن لَا يُخَاصم أحدا وَ لَا يناظره وَ لَا يتَعَلَّم الْجِدَال ، فَإِن الْكَلَام فِي الْقدر و الرؤية وَ الْقُرْآن وَ غَيرهَا من السّنَن مَكْرُوه و منهي عَنهُ ، لَا يكون صَاحبه وَ إِن أصَاب بِكَلَامِهِ السّنة من أهل السّنة حَتَّى يدع الْجِدَال و يؤمن بالآثار .
١ - الْإِيمَان بِالْقدرِ خَيره و شره ، و التصديق بالأحاديث فِيهِ وَ الْإِيمَان بهَا ، لَا يُقَال لم وَ لَا كَيفَ ، إِنَّمَا هُوَ التَّصْدِيق وَ الْإِيمَان بهَا ، وَمن لم يعرف تَفْسِير الحَدِيث و يبلغه عقله فقد كفي ذَلِك وَ أحكم لَهُ ، فَعَلَيهِ الْإِيمَان بِهِ وَ التَّسْلِيم ، مثل حَدِيث الصَّادِق المصدوق ، وَمثل مَا كَانَ مثله فِي الْقدر ، وَ مثل أَحَادِيث الرُّؤْيَة كلهَا ، وَ إِن نبت عَن الأسماع و استوحش مِنْهَا المستمع ، وَ إِنَّمَا عَلَيْهِ الْإِيمَان بهَا ، وَ أَن لَا يرد مِنْهَا حرفا وَاحِد ، وَ غَيرهَا من الْأَحَادِيث المأثورات عَن الثِّقَات ، وَ أَن لَا يُخَاصم أحدا وَ لَا يناظره وَ لَا يتَعَلَّم الْجِدَال ، فَإِن الْكَلَام فِي الْقدر و الرؤية وَ الْقُرْآن وَ غَيرهَا من السّنَن مَكْرُوه و منهي عَنهُ ، لَا يكون صَاحبه وَ إِن أصَاب بِكَلَامِهِ السّنة من أهل السّنة حَتَّى يدع الْجِدَال و يؤمن بالآثار .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٢ - وَالْقُرْآن كَلَام الله وَلَيْسَ بمخلوق ، وَ لَا يصف وَ لَا يَصح أَن يَقُول لَيْسَ بمخلوق ، قَالَ فَإِن كَلَام الله لَيْسَ ببائن مِنْهُ ، وَ لَيْسَ مِنْهُ شَيْء مخلوقا ، وَ إِيَّاك و مناظرة من أخذل فِيهِ وَ من قَالَ بِاللَّفْظِ وَ غَيره وَ من وقف فِيهِ فَقَالَ لَا أَدْرِي مَخْلُوق أَو لَيْسَ بمخلوق ، وَ إِنَّمَا هُوَ كَلَام الله ، فَهَذَا صَاحب بِدعَة ، مثل من قَالَ هُوَ مَخْلُوق ، وَ إِنَّمَا هُوَ كَلَام الله لَيْسَ بمخلوق .
٢ - وَالْقُرْآن كَلَام الله وَلَيْسَ بمخلوق ، وَ لَا يصف وَ لَا يَصح أَن يَقُول لَيْسَ بمخلوق ، قَالَ فَإِن كَلَام الله لَيْسَ ببائن مِنْهُ ، وَ لَيْسَ مِنْهُ شَيْء مخلوقا ، وَ إِيَّاك و مناظرة من أخذل فِيهِ وَ من قَالَ بِاللَّفْظِ وَ غَيره وَ من وقف فِيهِ فَقَالَ لَا أَدْرِي مَخْلُوق أَو لَيْسَ بمخلوق ، وَ إِنَّمَا هُوَ كَلَام الله ، فَهَذَا صَاحب بِدعَة ، مثل من قَالَ هُوَ مَخْلُوق ، وَ إِنَّمَا هُوَ كَلَام الله لَيْسَ بمخلوق .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٣ - وَ الْإِيمَان بِالرُّؤْيَةِ يَوْم الْقِيَامَة كَمَا رُوِيَ عَن النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - من الْأَحَادِيث الصِّحَاح .
٣ - وَ الْإِيمَان بِالرُّؤْيَةِ يَوْم الْقِيَامَة كَمَا رُوِيَ عَن النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - من الْأَحَادِيث الصِّحَاح .