كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد و سدّه طرق الشرك ]
عن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال : (( انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقلنا : أنت سيدنا ، فقال السيد الله تبارك و تعالى ، قلنا : و أفضلنا فضلا و أعظمنا طولا ، فقال : قولوا بقولكم أو بعض قولكم ، و لا يستجرينّكم الشيطان )) ، رواه أبو داود بسند جيد .
وعن أنس - رضي الله عنه : (( أن ناسا قالوا : يا رسول الله ، يا خيرنا و ابن خيرنا ، و سيدنا و ابن سيدنا فقال : يا أيها الناس، قولوا بقولكم ، و لا يستهوينّكم الشيطان ، أنا محمد عبد الله و رسوله ، ما أحب أن ترفعوني فوق منْزلتي التي أنزلني الله )) ، رواه النسائي بسند جيد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تحذير الناس من الغلو .
الثانية : ما ينبغي أن يقول : من قيل له : أنت سيدنا .
الثالثة : قوله : "لا يستجرينّكم الشيطان" مع أنهم لم يقولوا إلا الحق .
الرابعة : قوله : "ما أحب أن ترفعوني فوق منْزلتي" .
[ باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد و سدّه طرق الشرك ]
عن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال : (( انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقلنا : أنت سيدنا ، فقال السيد الله تبارك و تعالى ، قلنا : و أفضلنا فضلا و أعظمنا طولا ، فقال : قولوا بقولكم أو بعض قولكم ، و لا يستجرينّكم الشيطان )) ، رواه أبو داود بسند جيد .
وعن أنس - رضي الله عنه : (( أن ناسا قالوا : يا رسول الله ، يا خيرنا و ابن خيرنا ، و سيدنا و ابن سيدنا فقال : يا أيها الناس، قولوا بقولكم ، و لا يستهوينّكم الشيطان ، أنا محمد عبد الله و رسوله ، ما أحب أن ترفعوني فوق منْزلتي التي أنزلني الله )) ، رواه النسائي بسند جيد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تحذير الناس من الغلو .
الثانية : ما ينبغي أن يقول : من قيل له : أنت سيدنا .
الثالثة : قوله : "لا يستجرينّكم الشيطان" مع أنهم لم يقولوا إلا الحق .
الرابعة : قوله : "ما أحب أن ترفعوني فوق منْزلتي" .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في قول الله تعالى: { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } ]
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : (( جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقال : يا محمد ، إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع ، و الأرضين على إصبع ، و الشجر على إصبع ، و الماء على إصبع ، و الثرى على إصبع ، و سائر الخلق على إصبع ، فيقول : أنا الملك ، فضحك النبي - صلى الله عليه و سلم - حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ، ثم قرأ : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } )) .
و في رواية لمسلم : (( و الجبال و الشجر على إصبع ، ثم يهزّهن فيقول : أنا الملك ، أنا الله )) ، و في رواية للبخاري : (( يجعل السماوات على إصبع ، و الماء و الثرى على إصبع ، و سائر الخلق على إصبع )) ، أخرجاه .
و لمسلم عن ابن عمر مرفوعا : (( يطوي الله السماوات يوم القيامة ، ثم يأخذهن بيده اليمنى ، ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون ؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين السبع ، ثم يأخذهن بشماله ، ثم يقول : أنا الملك ، أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ )) .
و روى عن ابن عباس قال : ( ما السماوات السبع و الأرضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم ) .
و قال ابن جرير : حدثني يونس أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد : حدثني أبي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس )) .
و قال : قال أبو ذر ضي الله عنه - سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض )) .
و عن ابن مسعود قال : ( بين السماء الدنيا و التي تليها خمسمائة عام ، و بين كل سماء و سماء خمسمائة عام ، و بين السماء السابعة و الكرسي خمسمائة عام ، و بين الكرسي و الماء خمسمائة عام ، و العرش فوق الماء ، و الله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم ) ، أخرجه ابن مهدي ، عن حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن زِرّ ، عن عبد الله ، و رواه بنحوه المسعودي ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله .
قاله الحافظ الذهبي -رحمه الله تعالى - ، قال : و له طرق .
و عن العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( هل تدرون كم بين السماء و الأرض ؟ قلنا : الله و رسوله أعلم ، قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة ، و من كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة ، و كثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة ، و بين السماء السابعة و العرش بحر بين أسفله و أعلاه كما بين السماء و الأرض ، و الله تعالى فوق ذلك ، و ليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم بني )) ، أخرجه أبو داود و غيره .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير قوله تعالى : { وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } .
الثانية : إن هذه العلوم و أمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم لم ينكروها و لم يتأولوها .
الثالثة : أن الحبر لما ذكر للنبي - صلى الله عليه و سلم - صدّقه ، و نزل القرآن بتقرير ذلك .
الرابعة : و قوع الضحك من رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم .
الخامسة : التصريح بذكر اليدين ، و أن السماوات في اليد اليمنى ، والأرضين في الأخرى .
السادسة : التصريح بتسميتها الشمال .
السابعة : ذكر الجبّارين و المتكبرين عند ذلك .
الثامنة : قوله كخردلة في كف أحدكم .
التاسعة : عظم الكرسي بالنسبة إلى السماء .
العاشرة : عظم العرش بالنسبة إلى الكرسي .
الحادية عشرة : أن العرش غير الكرسي و الماء .
الثانية عشرة : كم بين كل سماء إلى سماء .
الثالثة عشرة : كم بين السماء السابعة و الكرسي .
الرابعة عشرة : كم بين الكرسي و الماء .
الخامسة عشرة : أن العرش فوق الماء .
السادسة عشرة : أن الله فوق العرش .
السابعة عشرة : كم بين السماء و الأرض .
الثامنة عشرة : كثف كل سماء مائة سنة .
التاسعة عشرة : أن البحر الذي فوق السماوات أسفله و أعلاه خمسمائة سنة ، و الله أعلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ باب ما جاء في قول الله تعالى: { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } ]
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : (( جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقال : يا محمد ، إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع ، و الأرضين على إصبع ، و الشجر على إصبع ، و الماء على إصبع ، و الثرى على إصبع ، و سائر الخلق على إصبع ، فيقول : أنا الملك ، فضحك النبي - صلى الله عليه و سلم - حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ، ثم قرأ : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } )) .
و في رواية لمسلم : (( و الجبال و الشجر على إصبع ، ثم يهزّهن فيقول : أنا الملك ، أنا الله )) ، و في رواية للبخاري : (( يجعل السماوات على إصبع ، و الماء و الثرى على إصبع ، و سائر الخلق على إصبع )) ، أخرجاه .
و لمسلم عن ابن عمر مرفوعا : (( يطوي الله السماوات يوم القيامة ، ثم يأخذهن بيده اليمنى ، ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون ؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين السبع ، ثم يأخذهن بشماله ، ثم يقول : أنا الملك ، أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ )) .
و روى عن ابن عباس قال : ( ما السماوات السبع و الأرضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم ) .
و قال ابن جرير : حدثني يونس أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد : حدثني أبي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس )) .
و قال : قال أبو ذر ضي الله عنه - سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض )) .
و عن ابن مسعود قال : ( بين السماء الدنيا و التي تليها خمسمائة عام ، و بين كل سماء و سماء خمسمائة عام ، و بين السماء السابعة و الكرسي خمسمائة عام ، و بين الكرسي و الماء خمسمائة عام ، و العرش فوق الماء ، و الله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم ) ، أخرجه ابن مهدي ، عن حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن زِرّ ، عن عبد الله ، و رواه بنحوه المسعودي ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله .
قاله الحافظ الذهبي -رحمه الله تعالى - ، قال : و له طرق .
و عن العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( هل تدرون كم بين السماء و الأرض ؟ قلنا : الله و رسوله أعلم ، قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة ، و من كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة ، و كثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة ، و بين السماء السابعة و العرش بحر بين أسفله و أعلاه كما بين السماء و الأرض ، و الله تعالى فوق ذلك ، و ليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم بني )) ، أخرجه أبو داود و غيره .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير قوله تعالى : { وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } .
الثانية : إن هذه العلوم و أمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم لم ينكروها و لم يتأولوها .
الثالثة : أن الحبر لما ذكر للنبي - صلى الله عليه و سلم - صدّقه ، و نزل القرآن بتقرير ذلك .
الرابعة : و قوع الضحك من رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم .
الخامسة : التصريح بذكر اليدين ، و أن السماوات في اليد اليمنى ، والأرضين في الأخرى .
السادسة : التصريح بتسميتها الشمال .
السابعة : ذكر الجبّارين و المتكبرين عند ذلك .
الثامنة : قوله كخردلة في كف أحدكم .
التاسعة : عظم الكرسي بالنسبة إلى السماء .
العاشرة : عظم العرش بالنسبة إلى الكرسي .
الحادية عشرة : أن العرش غير الكرسي و الماء .
الثانية عشرة : كم بين كل سماء إلى سماء .
الثالثة عشرة : كم بين السماء السابعة و الكرسي .
الرابعة عشرة : كم بين الكرسي و الماء .
الخامسة عشرة : أن العرش فوق الماء .
السادسة عشرة : أن الله فوق العرش .
السابعة عشرة : كم بين السماء و الأرض .
الثامنة عشرة : كثف كل سماء مائة سنة .
التاسعة عشرة : أن البحر الذي فوق السماوات أسفله و أعلاه خمسمائة سنة ، و الله أعلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم بحمد الله و فضله
رحم الله الشيخ محمد بن عبدالوهاب و تقبل الله منه هذا الجهد المبارك القائم على أدلة القرآن و السنّة ، أو ما استشهد به من أقوال الصحابة و من تبعهم بإحسانٍ من السلف الصالح ، من دون أن يزيد عليه كلاماً من عنده إلا فقط التنبيهات التي يذكرها على المسائل التي تتضمّنها الأدلة المذكورة .
و الحمد لله رب العالمين ، و صلى الله و سلم على سيدنا محمد ، و على آله و أصحابه أجمعين .
رحم الله الشيخ محمد بن عبدالوهاب و تقبل الله منه هذا الجهد المبارك القائم على أدلة القرآن و السنّة ، أو ما استشهد به من أقوال الصحابة و من تبعهم بإحسانٍ من السلف الصالح ، من دون أن يزيد عليه كلاماً من عنده إلا فقط التنبيهات التي يذكرها على المسائل التي تتضمّنها الأدلة المذكورة .
و الحمد لله رب العالمين ، و صلى الله و سلم على سيدنا محمد ، و على آله و أصحابه أجمعين .
❤2
من يزعم أن اجتماع الليل و النهار على أرض مسطحة غير ممكن و مستحيل فهو قطعاً جاهل أو كذّاب .
فهذه التجربة تدحض زعمه و تسقطه ، و تثبت أن الخلل فيه هو ، لا في الأرض المسطحة .
و لكن الذي غير ممكن و مستحيل بحق هو أن يتكوّر الليل على النهار و يلج النهار في الليل على كرة ، و أما على أرض مسطحة فهو ممكن كما تثبته هذه التجربة بشكلٍ قطعي .
#الليل ، #النهار ، #تكوير
فهذه التجربة تدحض زعمه و تسقطه ، و تثبت أن الخلل فيه هو ، لا في الأرض المسطحة .
و لكن الذي غير ممكن و مستحيل بحق هو أن يتكوّر الليل على النهار و يلج النهار في الليل على كرة ، و أما على أرض مسطحة فهو ممكن كما تثبته هذه التجربة بشكلٍ قطعي .
#الليل ، #النهار ، #تكوير
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من أكبر الأسباب التي برهنت لنا بشكل حاسم و قاطع بأن "ناسا" إنما هي جهات دجل و غسل أدمغة و "وكالات هراء" ، هو ما تم إثباته ضدهم من هفوات إخراجية و مونتاجية فضحهم الله بها لكل إنسان سليم القلب و العقل .
و هذا المقطع مثال لتلك البراهين التي أثبتت كذب "ناسا" و وكالات الهراء و أسقطت عدالتهم و الثقة فيهم أو في أي خبر يأتي منهم ، و جعلتنا نغسل أيدينا و نسدّ أنوفنا منهم .
فلو كانوا صادقين و أنه هناك بالفعل "أرض كروية" و "فضاء" و "محطة فضاء" كما يزعمون : فلماذا اضطروا إلى التزوير و الفبركة في فيديوهاتهم التي يبثّونها على مواقعهم الرسمية كما هو مثبت قطعياً في هذا المقطع ؟!!
#ناسا ، #محطة_الفضاء
و هذا المقطع مثال لتلك البراهين التي أثبتت كذب "ناسا" و وكالات الهراء و أسقطت عدالتهم و الثقة فيهم أو في أي خبر يأتي منهم ، و جعلتنا نغسل أيدينا و نسدّ أنوفنا منهم .
فلو كانوا صادقين و أنه هناك بالفعل "أرض كروية" و "فضاء" و "محطة فضاء" كما يزعمون : فلماذا اضطروا إلى التزوير و الفبركة في فيديوهاتهم التي يبثّونها على مواقعهم الرسمية كما هو مثبت قطعياً في هذا المقطع ؟!!
#ناسا ، #محطة_الفضاء
هناك مسألة مهمة لا ينتبه لها أكثر الناس أو لا يعونها و لا يدركونها .
و هي أن اليهود - أهل الكتاب - لا يُضلّون الناس بطرق ساذجة و مكشوفة كما يتخيّل الناس السُّذّج و البسطاء .
بل إن اليهود ما نجحوا في إضلال حتى كثير من أهل العلم إلا لأنهم يستعملون أساليب تضليل معقّدة و ذكية و تقوم على الحق أصلاً .
أي أنهم يقدّمون لك حق لا تشك أنه حق .
و لكنهم يدسّون معه الباطل ، أو يطمئنونك به في البداية حتى تثق فيهم ثم بعد ذلك يسحبونك إلى الباطل الذي يريدونه دون أن تشعر و أنت مطمئن و واثق بهم .
فذلك هو معنى تلبيس الحق بالباطل .
فهم أمهر و أخطر البشر في تلك المكائد و المؤامرات ، و عن طريقها نجحوا في استغفال البشر و استغلالهم حتى صنعوا النظام العالمي القائم اليوم و الذي يسعون من خلاله إلى أن يقيموا مملكتهم الأبدية على الأرض كلها و استعباد كل البشر غير اليهود - بزعمهم - .
فهم يزعمون أنه حين ينزل الرب و يتحد بأمة اليهود بأنهم سيتحولّون هم بأنفسهم إلى آلهة خالدة ، و ذلك بعدما يكتمل بناء الهيكل الثالث و يتم الإعلان عن قيام مملكة إسرائيل الكبرى و العالمية ، و يتخلصون من أعدائهم و تسود مملكتهم الأبدية على الأرض ، فذلك هو معنى يوم الرب و الجنّة و الخلود عندهم - و تعالى الله عما يأفكون - .
و إنما كل ذلك من الهراء و مما وعدهم و منّاهم به الشيطان و زيّنه لهم قديماً من خلال أخصّ أوليائه من سحرة اليهود ( الكابالا ) ، و حرّفوا به التوراة و اخترعوا التلمود الذي صاغوا لهم فيه تلك النبوءات الشيطانية التي لا تقع إلا بمكر الشيطان و حزبه ، و ليست من عند الله الحق - و تعالى و تقدّس عمّا يفترون - .
و لولا كتمانهم للحق و تلبيسهم له بالباطل بمكر و دهاء لما وصلوا إلى علوّهم الكبير و إفسادهم في الأرض كما نرى اليوم .
و قد واجههم الله تعالى في القرآن بتلك الحقيقة التي فضحهم بها ، فقال تعالى : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } .
و هي أن اليهود - أهل الكتاب - لا يُضلّون الناس بطرق ساذجة و مكشوفة كما يتخيّل الناس السُّذّج و البسطاء .
بل إن اليهود ما نجحوا في إضلال حتى كثير من أهل العلم إلا لأنهم يستعملون أساليب تضليل معقّدة و ذكية و تقوم على الحق أصلاً .
أي أنهم يقدّمون لك حق لا تشك أنه حق .
و لكنهم يدسّون معه الباطل ، أو يطمئنونك به في البداية حتى تثق فيهم ثم بعد ذلك يسحبونك إلى الباطل الذي يريدونه دون أن تشعر و أنت مطمئن و واثق بهم .
فذلك هو معنى تلبيس الحق بالباطل .
فهم أمهر و أخطر البشر في تلك المكائد و المؤامرات ، و عن طريقها نجحوا في استغفال البشر و استغلالهم حتى صنعوا النظام العالمي القائم اليوم و الذي يسعون من خلاله إلى أن يقيموا مملكتهم الأبدية على الأرض كلها و استعباد كل البشر غير اليهود - بزعمهم - .
فهم يزعمون أنه حين ينزل الرب و يتحد بأمة اليهود بأنهم سيتحولّون هم بأنفسهم إلى آلهة خالدة ، و ذلك بعدما يكتمل بناء الهيكل الثالث و يتم الإعلان عن قيام مملكة إسرائيل الكبرى و العالمية ، و يتخلصون من أعدائهم و تسود مملكتهم الأبدية على الأرض ، فذلك هو معنى يوم الرب و الجنّة و الخلود عندهم - و تعالى الله عما يأفكون - .
و إنما كل ذلك من الهراء و مما وعدهم و منّاهم به الشيطان و زيّنه لهم قديماً من خلال أخصّ أوليائه من سحرة اليهود ( الكابالا ) ، و حرّفوا به التوراة و اخترعوا التلمود الذي صاغوا لهم فيه تلك النبوءات الشيطانية التي لا تقع إلا بمكر الشيطان و حزبه ، و ليست من عند الله الحق - و تعالى و تقدّس عمّا يفترون - .
و لولا كتمانهم للحق و تلبيسهم له بالباطل بمكر و دهاء لما وصلوا إلى علوّهم الكبير و إفسادهم في الأرض كما نرى اليوم .
و قد واجههم الله تعالى في القرآن بتلك الحقيقة التي فضحهم بها ، فقال تعالى : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } .
👏2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفلّين الاصصناعي أو الاستريوفوم ( نوع مشهور من البوليسترين ) يتفاعل مع ترددات مختلفة للصوت .
تغريدة قديمة لإيلون ماسك يقول فيها :
"مــــــاذا لــو أخــــــبــــــرتــــك..
أن الطريق الوحيد لكي تهرب من المصفوفة هو أن تنسى كل شيء علموك أياه و تعيد بناء كل نظامك الاعتقادي على أساس التفكير النقدي و التحليل" .
- هل هو يلمّح إلى أكذوبة كروية الأرض و مركزية الشمس ؟؟!!🤔
#ماسك
"مــــــاذا لــو أخــــــبــــــرتــــك..
أن الطريق الوحيد لكي تهرب من المصفوفة هو أن تنسى كل شيء علموك أياه و تعيد بناء كل نظامك الاعتقادي على أساس التفكير النقدي و التحليل" .
- هل هو يلمّح إلى أكذوبة كروية الأرض و مركزية الشمس ؟؟!!🤔
#ماسك
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
أصُول السّنة لإِمَام أهل السّنة أَحْمد بن حَنْبَل ( رَحمَه الله ) .
حَدثنَا الشَّيْخ أَبُو عبد الله يحيى ابْن أبي الْحسن بن الْبَنَّا ، قَالَ : أخبرنَا وَالِدي أَبُو عَليّ الْحسن بن عمر بن الْبَنَّا ، قَالَ : أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بَشرَان الْمعدل ، قَالَ : أَنا عُثْمَان بن أَحْمد بن السماك ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عبد الوهاب أَبُو النبر قِرَاءَة عَلَيْهِ من كِتَابه فِي شهر ربيع الأول من سنة ثَلَاث وَ تِسْعين وَ مِائَتَيْنِ ٢٩٣ هـ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْمنْقري الْبَصْرِيّ بتنيس ، قَالَ : حَدثنِي عَبدُوس بن ملك الْعَطَّار : قَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل - رَضِي الله عَنهُ - يَقُول :
أصُول السّنة عندنَا التَّمَسُّك بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - و الاقتداء بهم ، وَ ترك الْبدع ، و كل بِدعَة فَهِيَ ضَلَالَة ، وَ ترك الْخُصُومَات فِي الدّين ، وَ السّنة تفسّر الْقُرْآن ، وَ هِي دَلَائِل الْقُرْآن ، وَ لَيْسَ فِي السّنة قِيَاس ، وَ لَا تضرب لَهَا الْأَمْثَال ، وَ لَا تدْرك بالعقول وَ لَا الْأَهْوَاء ، إِنَّمَا هُوَ الإتباع وَ ترك الْهوى ، وَ من السّنة اللَّازِمَة الَّتِي من ترك مِنْهَا خصْلَة لم يقبلهَا و يؤمن بهَا لم يكن من أَهلهَا .
أصُول السّنة لإِمَام أهل السّنة أَحْمد بن حَنْبَل ( رَحمَه الله ) .
حَدثنَا الشَّيْخ أَبُو عبد الله يحيى ابْن أبي الْحسن بن الْبَنَّا ، قَالَ : أخبرنَا وَالِدي أَبُو عَليّ الْحسن بن عمر بن الْبَنَّا ، قَالَ : أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بَشرَان الْمعدل ، قَالَ : أَنا عُثْمَان بن أَحْمد بن السماك ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عبد الوهاب أَبُو النبر قِرَاءَة عَلَيْهِ من كِتَابه فِي شهر ربيع الأول من سنة ثَلَاث وَ تِسْعين وَ مِائَتَيْنِ ٢٩٣ هـ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْمنْقري الْبَصْرِيّ بتنيس ، قَالَ : حَدثنِي عَبدُوس بن ملك الْعَطَّار : قَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل - رَضِي الله عَنهُ - يَقُول :
أصُول السّنة عندنَا التَّمَسُّك بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - و الاقتداء بهم ، وَ ترك الْبدع ، و كل بِدعَة فَهِيَ ضَلَالَة ، وَ ترك الْخُصُومَات فِي الدّين ، وَ السّنة تفسّر الْقُرْآن ، وَ هِي دَلَائِل الْقُرْآن ، وَ لَيْسَ فِي السّنة قِيَاس ، وَ لَا تضرب لَهَا الْأَمْثَال ، وَ لَا تدْرك بالعقول وَ لَا الْأَهْوَاء ، إِنَّمَا هُوَ الإتباع وَ ترك الْهوى ، وَ من السّنة اللَّازِمَة الَّتِي من ترك مِنْهَا خصْلَة لم يقبلهَا و يؤمن بهَا لم يكن من أَهلهَا .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
١ - الْإِيمَان بِالْقدرِ خَيره و شره ، و التصديق بالأحاديث فِيهِ وَ الْإِيمَان بهَا ، لَا يُقَال لم وَ لَا كَيفَ ، إِنَّمَا هُوَ التَّصْدِيق وَ الْإِيمَان بهَا ، وَمن لم يعرف تَفْسِير الحَدِيث و يبلغه عقله فقد كفي ذَلِك وَ أحكم لَهُ ، فَعَلَيهِ الْإِيمَان بِهِ وَ التَّسْلِيم ، مثل حَدِيث الصَّادِق المصدوق ، وَمثل مَا كَانَ مثله فِي الْقدر ، وَ مثل أَحَادِيث الرُّؤْيَة كلهَا ، وَ إِن نبت عَن الأسماع و استوحش مِنْهَا المستمع ، وَ إِنَّمَا عَلَيْهِ الْإِيمَان بهَا ، وَ أَن لَا يرد مِنْهَا حرفا وَاحِد ، وَ غَيرهَا من الْأَحَادِيث المأثورات عَن الثِّقَات ، وَ أَن لَا يُخَاصم أحدا وَ لَا يناظره وَ لَا يتَعَلَّم الْجِدَال ، فَإِن الْكَلَام فِي الْقدر و الرؤية وَ الْقُرْآن وَ غَيرهَا من السّنَن مَكْرُوه و منهي عَنهُ ، لَا يكون صَاحبه وَ إِن أصَاب بِكَلَامِهِ السّنة من أهل السّنة حَتَّى يدع الْجِدَال و يؤمن بالآثار .
١ - الْإِيمَان بِالْقدرِ خَيره و شره ، و التصديق بالأحاديث فِيهِ وَ الْإِيمَان بهَا ، لَا يُقَال لم وَ لَا كَيفَ ، إِنَّمَا هُوَ التَّصْدِيق وَ الْإِيمَان بهَا ، وَمن لم يعرف تَفْسِير الحَدِيث و يبلغه عقله فقد كفي ذَلِك وَ أحكم لَهُ ، فَعَلَيهِ الْإِيمَان بِهِ وَ التَّسْلِيم ، مثل حَدِيث الصَّادِق المصدوق ، وَمثل مَا كَانَ مثله فِي الْقدر ، وَ مثل أَحَادِيث الرُّؤْيَة كلهَا ، وَ إِن نبت عَن الأسماع و استوحش مِنْهَا المستمع ، وَ إِنَّمَا عَلَيْهِ الْإِيمَان بهَا ، وَ أَن لَا يرد مِنْهَا حرفا وَاحِد ، وَ غَيرهَا من الْأَحَادِيث المأثورات عَن الثِّقَات ، وَ أَن لَا يُخَاصم أحدا وَ لَا يناظره وَ لَا يتَعَلَّم الْجِدَال ، فَإِن الْكَلَام فِي الْقدر و الرؤية وَ الْقُرْآن وَ غَيرهَا من السّنَن مَكْرُوه و منهي عَنهُ ، لَا يكون صَاحبه وَ إِن أصَاب بِكَلَامِهِ السّنة من أهل السّنة حَتَّى يدع الْجِدَال و يؤمن بالآثار .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٢ - وَالْقُرْآن كَلَام الله وَلَيْسَ بمخلوق ، وَ لَا يصف وَ لَا يَصح أَن يَقُول لَيْسَ بمخلوق ، قَالَ فَإِن كَلَام الله لَيْسَ ببائن مِنْهُ ، وَ لَيْسَ مِنْهُ شَيْء مخلوقا ، وَ إِيَّاك و مناظرة من أخذل فِيهِ وَ من قَالَ بِاللَّفْظِ وَ غَيره وَ من وقف فِيهِ فَقَالَ لَا أَدْرِي مَخْلُوق أَو لَيْسَ بمخلوق ، وَ إِنَّمَا هُوَ كَلَام الله ، فَهَذَا صَاحب بِدعَة ، مثل من قَالَ هُوَ مَخْلُوق ، وَ إِنَّمَا هُوَ كَلَام الله لَيْسَ بمخلوق .
٢ - وَالْقُرْآن كَلَام الله وَلَيْسَ بمخلوق ، وَ لَا يصف وَ لَا يَصح أَن يَقُول لَيْسَ بمخلوق ، قَالَ فَإِن كَلَام الله لَيْسَ ببائن مِنْهُ ، وَ لَيْسَ مِنْهُ شَيْء مخلوقا ، وَ إِيَّاك و مناظرة من أخذل فِيهِ وَ من قَالَ بِاللَّفْظِ وَ غَيره وَ من وقف فِيهِ فَقَالَ لَا أَدْرِي مَخْلُوق أَو لَيْسَ بمخلوق ، وَ إِنَّمَا هُوَ كَلَام الله ، فَهَذَا صَاحب بِدعَة ، مثل من قَالَ هُوَ مَخْلُوق ، وَ إِنَّمَا هُوَ كَلَام الله لَيْسَ بمخلوق .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٣ - وَ الْإِيمَان بِالرُّؤْيَةِ يَوْم الْقِيَامَة كَمَا رُوِيَ عَن النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - من الْأَحَادِيث الصِّحَاح .
٣ - وَ الْإِيمَان بِالرُّؤْيَةِ يَوْم الْقِيَامَة كَمَا رُوِيَ عَن النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - من الْأَحَادِيث الصِّحَاح .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٤ - وَ أَن النَّبِي قد رأى ربه ( 1 ) ، فَإِنَّهُ مأثور عَن رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - صَحِيح رَوَاهُ قَتَادَة عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس ، وَ رَوَاهُ الحكم بن إبان عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس ، وَ رَوَاهُ عَليّ بن زيد عَن يُوسُف بن مهْرَان عَن ابْن عَبَّاس ، و الْحَدِيث عندنَا على ظَاهره كَمَا جَاءَ عَن النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - وَ الْكَلَام فِيهِ بِدعَة ، وَ لَكِن نؤمن بِهِ كَمَا جَاءَ على ظَاهره ، وَ لَا نناظر فِيهِ أحداً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ) الراجح الذي عليه أغلب الصحابة و تؤكده الأدلة الأقوى أن النبي - صلى الله عليه و سلم - لم ير الله تعالى رؤية عين .
قال ابن تيمية : ( و أما الرؤية فالذى ثبت فى الصحيح عن ابن عباس أنه قال رأى محمد ربه بفؤاده مرتين ، و عائشة أنكرت الرؤية ، فمن الناس من جمع بينهما فقال عائشة أنكرت رؤية العين ، و ابن عباس أثبت رؤية الفؤاد ) .
٤ - وَ أَن النَّبِي قد رأى ربه ( 1 ) ، فَإِنَّهُ مأثور عَن رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - صَحِيح رَوَاهُ قَتَادَة عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس ، وَ رَوَاهُ الحكم بن إبان عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس ، وَ رَوَاهُ عَليّ بن زيد عَن يُوسُف بن مهْرَان عَن ابْن عَبَّاس ، و الْحَدِيث عندنَا على ظَاهره كَمَا جَاءَ عَن النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - وَ الْكَلَام فِيهِ بِدعَة ، وَ لَكِن نؤمن بِهِ كَمَا جَاءَ على ظَاهره ، وَ لَا نناظر فِيهِ أحداً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ) الراجح الذي عليه أغلب الصحابة و تؤكده الأدلة الأقوى أن النبي - صلى الله عليه و سلم - لم ير الله تعالى رؤية عين .
قال ابن تيمية : ( و أما الرؤية فالذى ثبت فى الصحيح عن ابن عباس أنه قال رأى محمد ربه بفؤاده مرتين ، و عائشة أنكرت الرؤية ، فمن الناس من جمع بينهما فقال عائشة أنكرت رؤية العين ، و ابن عباس أثبت رؤية الفؤاد ) .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٥ - وَ الْإِيمَان بالميزان يَوْم الْقِيَامَة كَمَا جَاءَ ( يُوزن العَبْد يَوْم الْقِيَامَة فَلَا يزن جنَاح بعوضة ) ، و يوزن أَعمال الْعباد كَمَا جَاءَ فِي الْأَثر ، وَ الْإِيمَان بِهِ و التصديق بِهِ و الإعراض عَن من رد .
٥ - وَ الْإِيمَان بالميزان يَوْم الْقِيَامَة كَمَا جَاءَ ( يُوزن العَبْد يَوْم الْقِيَامَة فَلَا يزن جنَاح بعوضة ) ، و يوزن أَعمال الْعباد كَمَا جَاءَ فِي الْأَثر ، وَ الْإِيمَان بِهِ و التصديق بِهِ و الإعراض عَن من رد .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٦ - وَ أَن الله تَعَالَى يكلمهُ الْعباد يَوْم الْقِيَامَة لَيْسَ بَينهم وَ بَينه ترجمان ، و التصديق بِهِ .
٦ - وَ أَن الله تَعَالَى يكلمهُ الْعباد يَوْم الْقِيَامَة لَيْسَ بَينهم وَ بَينه ترجمان ، و التصديق بِهِ .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٧ - وَ الْإِيمَان بالحوض ، وَ أَن لرَسُول الله حوضا يَوْم الْقِيَامَة يرد عَلَيْهِ أمته ، عرضه مثل طوله مسيرَة شهر ، آنيته كعدد نُجُوم السَّمَاء على مَا صحت بِهِ الْأَخْبَار من غير وَجه .
٧ - وَ الْإِيمَان بالحوض ، وَ أَن لرَسُول الله حوضا يَوْم الْقِيَامَة يرد عَلَيْهِ أمته ، عرضه مثل طوله مسيرَة شهر ، آنيته كعدد نُجُوم السَّمَاء على مَا صحت بِهِ الْأَخْبَار من غير وَجه .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٨ - الْإِيمَان بِعَذَاب الْقَبْر .
٨ - الْإِيمَان بِعَذَاب الْقَبْر .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٩ - وَ أَن هَذِه الْأمة تفتن فِي قبورها ، و تُسأل عَن الْإِيمَان وَ الْإِسْلَام وَ من ربه وَ من نبيه ، و يأتيه مُنكر وَ نَكِير كَيفَ شَاءَ وَ كَيف أَرَادَ ، وَ الْإِيمَان بِهِ و التصديق بِهِ .
٩ - وَ أَن هَذِه الْأمة تفتن فِي قبورها ، و تُسأل عَن الْإِيمَان وَ الْإِسْلَام وَ من ربه وَ من نبيه ، و يأتيه مُنكر وَ نَكِير كَيفَ شَاءَ وَ كَيف أَرَادَ ، وَ الْإِيمَان بِهِ و التصديق بِهِ .