☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️
لاحظوا...من الثانية 00:02 إلى الثانية 00:04 يظهر بالأسفل ما يشبه الشراع و هو يطفو فيما يُفترض أنه "فضاء" .
لو كانت هذه بالفعل "محطة فضاء" تدور حول "الكرة الأرضية" بسرعة 27,000 كلم/س كما يزعمون ، فهل ذلك الجسم الذي يطفو بعيداً يتحرك بسرعة 27,000 كلم/س أيضاً ؟!!
لاحظوا...من الثانية 00:02 إلى الثانية 00:04 يظهر بالأسفل ما يشبه الشراع و هو يطفو فيما يُفترض أنه "فضاء" .
لو كانت هذه بالفعل "محطة فضاء" تدور حول "الكرة الأرضية" بسرعة 27,000 كلم/س كما يزعمون ، فهل ذلك الجسم الذي يطفو بعيداً يتحرك بسرعة 27,000 كلم/س أيضاً ؟!!
😁3
الصدِّيق من الناس من كان كاملا في تصديق ما جاءت به الرسل علما و عملا ، قولا و فعلا ؛ فهو المبالغ في الصدق و في التصديق ، وهو الذي يحقق بفعله ما يقول بلسانه .
فالصدّيقون هم فضلاء أتباع الأنبياء الذين يسبقون الناس إلى التصديق ، فكل من صدَّق بكل الدين لا يتخالجه شك في شيء منه فهو صديق ، قال تعالى : { وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ...} الآية .
و كلما كان الصديق أسبق إلى تصديق النبي حاز مرتبة أعلى في منزلة الصديقية ، كما قد فاز بها أتباع عيسى -عليه الصلاة و السلام - من الحواريين ، و فاز بها السابقون من أتباع محمد - عليه الصلاة و السلام - .
و ممن حاز منزلتها الصديقة مريم - عليها السلام - حتى وصفت بها ، قال الله تعالى : { مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ...} الآية ، و في عملها الذي أوصلها منزلة الصديقية يقول الله تعالى : { وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ } .
وأشهر من اعتلى منزلة الصديقية حتى بلغ ذروتها في هذه الأمة هو الصديق أبو بكر - رضي الله عنه - و هو من أول من يتحقق فيهم قوله تعالى : { وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } ، فالنبي - عليه الصلاة و السلام - جاء بالصدق ، و أبوبكر هو أول من صدَّق به من الرجال ، و خلع عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وصف الصديقية لأنه يستحقها، بل يستحق أعلى مرتبة فيها ، روى أنس بن مالك - رضي الله عنه - : (( أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ صَعِدَ أُحُدًا ، وَ أَبُو بَكْرٍ ، وَ عُمَرُ ، وَ عُثْمَانُ ، فَرَجَفَ بِهِمْ ، فَقَالَ : اثْبُتْ أُحُدُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، وَ صِدِّيقٌ ، وَ شَهِيدَانِ )) ، رواه البخاري .
و قد ورد عن رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم - أنه قَالَ : (( مَا دَعَوْتُ أَحَدًا إِلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا كَانَتْ عِنْدَهُ كَبْوَةٌ وَ تَرَدُّدٌ وَ نَظَرٌ ، إِلَّا أَبَا بَكْرٍ مَا عَكَمَ عَنْهُ - أَيْ: ما تَلَبَّثَ - حِينَ ذَكَرْتُهُ ، وَ لَا تَرَدَّدَ فِيهِ )) .
فكل من يأتيه نصّ واضح محكم عن الله أو مما صحّ عن رسوله - صلى الله عليه و سلم - ثم يتردد فيه و يشاور عقله في قبوله ، أو يرفضه على ظاهره و يكيّفه بكيفية تتوافق مع هواه كي يقبله ، فيخسأ عن منزلة الصديقين ، بل و حتى عن منزلة المؤمنين ، هذا إن بقي عند الله من المسلمين .
فالصدّيقون هم فضلاء أتباع الأنبياء الذين يسبقون الناس إلى التصديق ، فكل من صدَّق بكل الدين لا يتخالجه شك في شيء منه فهو صديق ، قال تعالى : { وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ...} الآية .
و كلما كان الصديق أسبق إلى تصديق النبي حاز مرتبة أعلى في منزلة الصديقية ، كما قد فاز بها أتباع عيسى -عليه الصلاة و السلام - من الحواريين ، و فاز بها السابقون من أتباع محمد - عليه الصلاة و السلام - .
و ممن حاز منزلتها الصديقة مريم - عليها السلام - حتى وصفت بها ، قال الله تعالى : { مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ...} الآية ، و في عملها الذي أوصلها منزلة الصديقية يقول الله تعالى : { وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ } .
وأشهر من اعتلى منزلة الصديقية حتى بلغ ذروتها في هذه الأمة هو الصديق أبو بكر - رضي الله عنه - و هو من أول من يتحقق فيهم قوله تعالى : { وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } ، فالنبي - عليه الصلاة و السلام - جاء بالصدق ، و أبوبكر هو أول من صدَّق به من الرجال ، و خلع عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وصف الصديقية لأنه يستحقها، بل يستحق أعلى مرتبة فيها ، روى أنس بن مالك - رضي الله عنه - : (( أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ صَعِدَ أُحُدًا ، وَ أَبُو بَكْرٍ ، وَ عُمَرُ ، وَ عُثْمَانُ ، فَرَجَفَ بِهِمْ ، فَقَالَ : اثْبُتْ أُحُدُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، وَ صِدِّيقٌ ، وَ شَهِيدَانِ )) ، رواه البخاري .
و قد ورد عن رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم - أنه قَالَ : (( مَا دَعَوْتُ أَحَدًا إِلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا كَانَتْ عِنْدَهُ كَبْوَةٌ وَ تَرَدُّدٌ وَ نَظَرٌ ، إِلَّا أَبَا بَكْرٍ مَا عَكَمَ عَنْهُ - أَيْ: ما تَلَبَّثَ - حِينَ ذَكَرْتُهُ ، وَ لَا تَرَدَّدَ فِيهِ )) .
فكل من يأتيه نصّ واضح محكم عن الله أو مما صحّ عن رسوله - صلى الله عليه و سلم - ثم يتردد فيه و يشاور عقله في قبوله ، أو يرفضه على ظاهره و يكيّفه بكيفية تتوافق مع هواه كي يقبله ، فيخسأ عن منزلة الصديقين ، بل و حتى عن منزلة المؤمنين ، هذا إن بقي عند الله من المسلمين .
❤1👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الرفع الكهرومغناطيسي حقيقة علمية و معروفة منذ أكثر من 50 سنة ، و اليوم يجادل فيها بعض المكورين الجهال .
#كهرومغناطيسيا
#كهرومغناطيسيا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :
[ الامارة بالحجاز ]
ولي إسماعيل - عليه السلام - زعامة مكة وولاية البيت طول حياته ، وتوفي وله ١٣٧ سنة.
ثم ولي إثنان من أبنائه نابت ثم قيدار، ويقال العكس، ثم ولي أمر مكة بعدهما جدّهما مضاض بن عمرو الجرهمي، فانتقلت زعامة مكة إلى جدهم، وظلت في أيديهم، وكان لأولاد إسماعيل مركز محترم؛ لما لأبيهم من بناء البيت، ولم يكن لهم من الحكم شيء.
ومضت الدهور والأيام ولم يزل أمر أولاد إسماعيل - عليه السلام - ضئيلا لا يذكر، حتى ضعف أمر جرهم قبيل ظهور بختنصر، وأخذ نجم عدنان السياسي يتألق في أفق سماء مكة منذ ذلك العصر، بدليل ما جاء بمناسبة غزو بختنصر للعرب في ذات عرق، فإن قائد العرب في الموقعة لم يكن جرهميا.
وتفرقت بنو عدنان إلى اليمن عند غزوة بختنصر الثانية (سنة ٥٨٧ ق. م) ، وذهب برمياه النبي بمعد إلى الشام، فلما انكشف ضغط بختنصر رجع معد إلى مكة فلم يجد من جرهم إلا جرشم بن جلهمة، فتزوج بابنته معانة فولدت له نزارا.
وساء أمر جرهم بمكة بعد ذلك، وضاقت أحوالهم، فظلموا الوافدين إليها، واستحلوا مال الكعبة، الأمر الذي كان يغيظ العدنانيين، ويثير حفيظتهم، ولما نزلت خزاعة بمر الظهران، ورأت نفور العدنانيين من الجراهمة استغلت ذلك، فقامت بمعونة من بطون عدنان- وهم بنو بكر بن عبد مناف بن كنانة- بمحاربة جرهم، حتى أجلتهم عن مكة، واستولت على حكمها، في أواسط القرن الثاني للميلاد.
ولما لجأت جرهم إلى الجلاء سدوا بئر زمزم، ودرسوا موضعها، ودفنوا فيها عدة أشياء، قال ابن إسحاق: فخرج عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي بغزالي الكعبة، وبحجر الركن الأسود فدفنهما في بئر زمزم، وانطلق هو ومن معه من جرهم إلى اليمن، فحزنوا على ما فارقوا من أمر مكة وملكها حزنا شديدا، وفي ذلك قال عمرو :
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا ... أنيس ولم يسمر بمكة سامر
بلى نحن كنا أهلها فأبادنا ... صروف الليالي والجدود العواثر
ويقدر زمن إسماعيل - عليه السلام - بعشرين قرنا قبل الميلاد، فتكون إقامة جرهم في مكة واحدا وعشرين قرنا تقريبا، وحكمهم على مكة زهاء عشرين قرنا. واستبدت خزاعة بأمر مكة دون بني بكر.
خلال قبائل مضر
إلا أنه كان إلى قبائل مضر ثلاث خلال :
الأولى: الدفع بالناس من عرفة إلى المزدلفة، والإجازة بهم يوم النفر من منى، وكان يلي ذلك بنو الغوث بن مرة من بطون إلياس بن مضر، وكانوا يسمون "صوفة" ومعنى هذه الإجازة أن الناس كانوا لا يرمون يوم النفر حتى يرمي رجل من صوفة، ثم إذا فرغ الناس من الرمي، وأرادوا النفر من منى أخذت صوفة بجانبي العقبة، فلم يجز أحد حتى يمروا، ثم يخلون سبيل الناس، فلما انقرضت صوفة ورثهم بنو سعد بن زيد مناة من تميم.
الثانية: الإفاضة من جمع غداة النحر إلى منى، وكان ذلك في بني عدوان.
الثالثة: إنساء الأشهر الحرم.
وكان ذلك إلى بني تميم بن عدي من بني كنانة.
واستمرت ولاية خزاعة على مكة ثلاثمائة سنة. وفي وقت حكمهم انتشر العدنانيون في نجد وأطراف العراق والبحرين، وبقي بأطراف مكة بطون من قريش وهم حلول وحرم، وبيوتات متفرقون في قومهم من بني كنانة، وليس لهم من أمر مكة ولا البيت الحرام شيء حتى جاء قصي بن كلاب.
ويذكر من أمر قصي أن أباه مات وهو في حضن أمه، ونكحت أمه رجلا من بني عذرة- وهو ربيعة بن حرام- فاحتملها إلى بلاده بأطراف الشام، فلما شب قصي رجع إلى مكة، وكان واليها إذ ذاك حليل بن حبشة من خزاعة، فخطب قصي إلى حليل ابنته حبي، فرغب فيه حليل وزوجه إياها فلما مات حليل قامت حرب بين خزاعة وقريش أدت أخيرا إلى تغلب قصي على أمر مكة والبيت.
[ الامارة بالحجاز ]
ولي إسماعيل - عليه السلام - زعامة مكة وولاية البيت طول حياته ، وتوفي وله ١٣٧ سنة.
ثم ولي إثنان من أبنائه نابت ثم قيدار، ويقال العكس، ثم ولي أمر مكة بعدهما جدّهما مضاض بن عمرو الجرهمي، فانتقلت زعامة مكة إلى جدهم، وظلت في أيديهم، وكان لأولاد إسماعيل مركز محترم؛ لما لأبيهم من بناء البيت، ولم يكن لهم من الحكم شيء.
ومضت الدهور والأيام ولم يزل أمر أولاد إسماعيل - عليه السلام - ضئيلا لا يذكر، حتى ضعف أمر جرهم قبيل ظهور بختنصر، وأخذ نجم عدنان السياسي يتألق في أفق سماء مكة منذ ذلك العصر، بدليل ما جاء بمناسبة غزو بختنصر للعرب في ذات عرق، فإن قائد العرب في الموقعة لم يكن جرهميا.
وتفرقت بنو عدنان إلى اليمن عند غزوة بختنصر الثانية (سنة ٥٨٧ ق. م) ، وذهب برمياه النبي بمعد إلى الشام، فلما انكشف ضغط بختنصر رجع معد إلى مكة فلم يجد من جرهم إلا جرشم بن جلهمة، فتزوج بابنته معانة فولدت له نزارا.
وساء أمر جرهم بمكة بعد ذلك، وضاقت أحوالهم، فظلموا الوافدين إليها، واستحلوا مال الكعبة، الأمر الذي كان يغيظ العدنانيين، ويثير حفيظتهم، ولما نزلت خزاعة بمر الظهران، ورأت نفور العدنانيين من الجراهمة استغلت ذلك، فقامت بمعونة من بطون عدنان- وهم بنو بكر بن عبد مناف بن كنانة- بمحاربة جرهم، حتى أجلتهم عن مكة، واستولت على حكمها، في أواسط القرن الثاني للميلاد.
ولما لجأت جرهم إلى الجلاء سدوا بئر زمزم، ودرسوا موضعها، ودفنوا فيها عدة أشياء، قال ابن إسحاق: فخرج عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي بغزالي الكعبة، وبحجر الركن الأسود فدفنهما في بئر زمزم، وانطلق هو ومن معه من جرهم إلى اليمن، فحزنوا على ما فارقوا من أمر مكة وملكها حزنا شديدا، وفي ذلك قال عمرو :
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا ... أنيس ولم يسمر بمكة سامر
بلى نحن كنا أهلها فأبادنا ... صروف الليالي والجدود العواثر
ويقدر زمن إسماعيل - عليه السلام - بعشرين قرنا قبل الميلاد، فتكون إقامة جرهم في مكة واحدا وعشرين قرنا تقريبا، وحكمهم على مكة زهاء عشرين قرنا. واستبدت خزاعة بأمر مكة دون بني بكر.
خلال قبائل مضر
إلا أنه كان إلى قبائل مضر ثلاث خلال :
الأولى: الدفع بالناس من عرفة إلى المزدلفة، والإجازة بهم يوم النفر من منى، وكان يلي ذلك بنو الغوث بن مرة من بطون إلياس بن مضر، وكانوا يسمون "صوفة" ومعنى هذه الإجازة أن الناس كانوا لا يرمون يوم النفر حتى يرمي رجل من صوفة، ثم إذا فرغ الناس من الرمي، وأرادوا النفر من منى أخذت صوفة بجانبي العقبة، فلم يجز أحد حتى يمروا، ثم يخلون سبيل الناس، فلما انقرضت صوفة ورثهم بنو سعد بن زيد مناة من تميم.
الثانية: الإفاضة من جمع غداة النحر إلى منى، وكان ذلك في بني عدوان.
الثالثة: إنساء الأشهر الحرم.
وكان ذلك إلى بني تميم بن عدي من بني كنانة.
واستمرت ولاية خزاعة على مكة ثلاثمائة سنة. وفي وقت حكمهم انتشر العدنانيون في نجد وأطراف العراق والبحرين، وبقي بأطراف مكة بطون من قريش وهم حلول وحرم، وبيوتات متفرقون في قومهم من بني كنانة، وليس لهم من أمر مكة ولا البيت الحرام شيء حتى جاء قصي بن كلاب.
ويذكر من أمر قصي أن أباه مات وهو في حضن أمه، ونكحت أمه رجلا من بني عذرة- وهو ربيعة بن حرام- فاحتملها إلى بلاده بأطراف الشام، فلما شب قصي رجع إلى مكة، وكان واليها إذ ذاك حليل بن حبشة من خزاعة، فخطب قصي إلى حليل ابنته حبي، فرغب فيه حليل وزوجه إياها فلما مات حليل قامت حرب بين خزاعة وقريش أدت أخيرا إلى تغلب قصي على أمر مكة والبيت.
كن في كل يوم ذكراً لله و مزكياً لنفسك .
فإنك إن غفلت يوماً أو بضع يوم - و على الأخص في هذا الزمن الذي نعيشه - فإنك ستنكر قلبك و سترى مدى انجرافه مع الدنيا و أهلها و مدى ثقل العودة إلى ذكر الله و شكره بالأعمال الصالحة .
فلا تُقم للدنيا و أهلها قيمة ، ابتداءً بالزعماء و أهل الجاه و المال ، و لا تغتر بكلام من يحتفون بهم و يمجدونهم ، فلا يحتفي بهم و بما عندهم و يمجده و يزيّنه إلا فقط المنافق و الفاسق ، و لذلك فبُعدهم عنك و بُعدك عنهم غنيمة و مكسب لك .
فأكثر أهل الأرض ضالون و عبيد دنيا يتنافسون عليها ، و على الأخص على السلطة و المال و النساء - نسأل الله العافية - .
و لكن كُن مع الصلاة بقلبٍ حاضر مع الله ، فالله أكبر من كل شيء .
و كُن مع القرآن و السنة يومياً .
ثم كًن مع أهل الإيمان و التقوى ، فهم خير معين لك على الصبر و الثبات - بإذن الله - بعد الصلاة و القرآن و السنة .
قال تعالى : { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا } .
و لكن إياك و إيك و الغفلة ، فهي باب تسلّط الشيطان و النفس الأمّارة بالسوء .
و اعلم أن أهل الغفلة أضل من البهائم ، و هم أهل جهنم ، لأن الله تعالى أعطاهم قلوب و أعين و آذان و لكنهم لم يهتدوا بها إلى سبيل الله - نسأل الله العافية و السلامة - .
قال سبحانه : { وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } .
فإنك إن غفلت يوماً أو بضع يوم - و على الأخص في هذا الزمن الذي نعيشه - فإنك ستنكر قلبك و سترى مدى انجرافه مع الدنيا و أهلها و مدى ثقل العودة إلى ذكر الله و شكره بالأعمال الصالحة .
فلا تُقم للدنيا و أهلها قيمة ، ابتداءً بالزعماء و أهل الجاه و المال ، و لا تغتر بكلام من يحتفون بهم و يمجدونهم ، فلا يحتفي بهم و بما عندهم و يمجده و يزيّنه إلا فقط المنافق و الفاسق ، و لذلك فبُعدهم عنك و بُعدك عنهم غنيمة و مكسب لك .
فأكثر أهل الأرض ضالون و عبيد دنيا يتنافسون عليها ، و على الأخص على السلطة و المال و النساء - نسأل الله العافية - .
و لكن كُن مع الصلاة بقلبٍ حاضر مع الله ، فالله أكبر من كل شيء .
و كُن مع القرآن و السنة يومياً .
ثم كًن مع أهل الإيمان و التقوى ، فهم خير معين لك على الصبر و الثبات - بإذن الله - بعد الصلاة و القرآن و السنة .
قال تعالى : { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا } .
و لكن إياك و إيك و الغفلة ، فهي باب تسلّط الشيطان و النفس الأمّارة بالسوء .
و اعلم أن أهل الغفلة أضل من البهائم ، و هم أهل جهنم ، لأن الله تعالى أعطاهم قلوب و أعين و آذان و لكنهم لم يهتدوا بها إلى سبيل الله - نسأل الله العافية و السلامة - .
قال سبحانه : { وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } .
{ قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ (53) وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ (54) فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ } .
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :
روايات في بيان سبب اندلاع الحرب بين خزاعة وقريش :
هناك ثلاث روايات في بيان سبب هذه الحرب ، و هي كالتالي :
الأولى/ أن قصيّاً لما انتشر ولده وكثر ماله وعظم شرفه وهلك حليل رأى أنه أولى بالكعبة وبأمر مكة من خزاعة وبني بكر، وأن قريشا رؤوس آل إسماعيل وصريحهم، فكلم رجالا من قريش وبني كنانة في إخراج خزاعة وبني بكر عن مكة فأجابوه.
الثانية/ أن حليلا- فيما تزعم خزاعة- أوصى قصيّاً بالقيام على الكعبة وبأمر مكة.
الثالثة/ أن حليلا أعطى ابنته حبى ولاية البيت، واتخذ أبا غبشان الخزاعي وكيلا لها، فقام أبو غبشان بسدانة الكعبة نيابة عن حبى، فلما مات حليل اشترى قصي ولاية البيت من أبي غبشان بزق من الخمر، ولم ترض خزاعة بهذا البيع، وحاولوا منع قصي عن البيت، فجمع قصي رجالا من قريش وبني كنانة لإخراج خزاعة من مكة، فأجابوه.
وأيا ما كان، فلما مات حليل وفعلت صوفة ما كانت تفعل أتاهم قصي بمن معه من قريش وكنانة عند العقبة فقال: نحن أولى بهذا منكم، فقاتلوه فغلبهم قصي على ما كان بأيديهم، وانحازت عند ذلك خزاعة وبنو بكر عن قصي، فبدأهم قصي، وأجمع لحربهم، فالتقوا واقتتلوا قتالا شديدا، صار جمع من الفريقين فريسة له، ثم تداعوا إلى الصلح فحكموا يعمر بن عوف أحد بني بكر، فقضى بأن قصيا أولى بالكعبة وبأمر مكة من خزاعة، وكل دم أصابه قصي منهم موضوع بشدخة تحت قدميه، وما أصابت خزاعة وبنو بكر ففيه الدية، وأن يخلي بين قصي وبين الكعبة- فسمي يعمر يومئذ الشداخ - وكان استيلاء قصي على مكة والبيت في أواسط القرن الخامس للميلاد سنة ٤٤٠ م ، وبذلك صارت لقصي، ثم لقريش السيادة التامة، والأمر النافذ في مكة، وصار الرئيس الديني لذلك البيت الذي كانت تفد إليه العرب من جميع أنحاء الجزيرة.
ومما فعله قصي بمكة أنه جمع قومه من منازلهم إلى مكة، وقطعها رباعا بين قومه، وأنزل كل قوم من قريش منازلهم التي أصبحوا عليها، وأقر النسأة وآل صفوان، وعدوان ومرة بن عوف على ما كانوا عليه من المناصب؛ لأنه كان يراه دينا في نفسه لا ينبغي تغييره.
ومن مآثر قصي أنه أسس دار الندوة بالجانب الشمالي من مسجد الكعبة، وجعل بابها إلى المسجد، وكانت مجمع قريش، وفيها تفصل مهام أمورها، ولهذه الدار فضل على قريش؛ لأنها ضمنت اجتماع الكلمة وفض المشاكل بالحسنى.
[ رئاسة قُصيّ ]
وكان لقصي من مظاهر الرئاسة والتشريف:
١- رئاسة دار الندوة، ففيها كانوا يتشاورون فيما نزل بهم من جسام الأمور، ويزوجون فيها بناتهم.
٢- اللواء، فكانت لا تُعقد راية الحرب إلا بيده.
٣- الحجابة، وهي حجابة الكعبة، لا يفتح بابها إلا هو، وهو الذي يلي أمر خدمتها وسدانتها.
٤- سقاية الحاج، وهي أنهم كانوا يملأون للحجاج حياضا من الماء، يحلونها بشيء من التمر والزبيب، فيشرب الناس منها إذا وردوا مكة.
٥- رفادة الحاج، وهي طعام كان يُصنع للحاج على طريقة الضيافة، وكان قصي فرض على قريش خرجا تخرجه في الموسم من أموالها إلى قصي، فيضع به طعاما للحاج، يأكله من لم يكن له سعة ولا زاد.
وكان كل ذلك لقصي، وكان ابنه عبد مناف قد شرف وساد في حياته، وكان عبد الدار بكرة، فقال له قصي: لألحقنك بالقوم وإن شرفوا عليك، فأوصى له بما كان يليه من مصالح قريش، فأعطاه دار الندوة والحجابة واللواء والسقاية والرفادة، وكان قصي لا يخالف ولا يرد عليه شيء صنعه، وكان أمره في حياته وبعد موته كالدين المتبع، فلما هلك أقام بنوه أمر لا نزاع بينهم، ولكن لما هلك عبد مناف نافس أبناؤه بني عمهم عبد الدار في هذه المناصب، وافترقت قريش فرقتين، وكاد يكون بينهم قتال، إلا أنهم تداعوا إلى الصلح، واقتسموا هذه المناصب، فصارت السقاية والرفادة إلى بني عبد مناف، وبقيت دار الندوة واللواء والحجابة بيد بني عبد الدار، ثم حكم بنو عبد مناف القرعة فيما أصابهم فخرجت لهاشم بن عبد مناف، فكان هو الذي يلي السقاية والرفادة طول حياته، فلما مات خلفه أخوه المطلب بن عبد مناف، وولي بعده عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف جد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وبعده أبناؤه حتى جاء الإسلام والولاية إلى العباس بن عبد المطلب .
روايات في بيان سبب اندلاع الحرب بين خزاعة وقريش :
هناك ثلاث روايات في بيان سبب هذه الحرب ، و هي كالتالي :
الأولى/ أن قصيّاً لما انتشر ولده وكثر ماله وعظم شرفه وهلك حليل رأى أنه أولى بالكعبة وبأمر مكة من خزاعة وبني بكر، وأن قريشا رؤوس آل إسماعيل وصريحهم، فكلم رجالا من قريش وبني كنانة في إخراج خزاعة وبني بكر عن مكة فأجابوه.
الثانية/ أن حليلا- فيما تزعم خزاعة- أوصى قصيّاً بالقيام على الكعبة وبأمر مكة.
الثالثة/ أن حليلا أعطى ابنته حبى ولاية البيت، واتخذ أبا غبشان الخزاعي وكيلا لها، فقام أبو غبشان بسدانة الكعبة نيابة عن حبى، فلما مات حليل اشترى قصي ولاية البيت من أبي غبشان بزق من الخمر، ولم ترض خزاعة بهذا البيع، وحاولوا منع قصي عن البيت، فجمع قصي رجالا من قريش وبني كنانة لإخراج خزاعة من مكة، فأجابوه.
وأيا ما كان، فلما مات حليل وفعلت صوفة ما كانت تفعل أتاهم قصي بمن معه من قريش وكنانة عند العقبة فقال: نحن أولى بهذا منكم، فقاتلوه فغلبهم قصي على ما كان بأيديهم، وانحازت عند ذلك خزاعة وبنو بكر عن قصي، فبدأهم قصي، وأجمع لحربهم، فالتقوا واقتتلوا قتالا شديدا، صار جمع من الفريقين فريسة له، ثم تداعوا إلى الصلح فحكموا يعمر بن عوف أحد بني بكر، فقضى بأن قصيا أولى بالكعبة وبأمر مكة من خزاعة، وكل دم أصابه قصي منهم موضوع بشدخة تحت قدميه، وما أصابت خزاعة وبنو بكر ففيه الدية، وأن يخلي بين قصي وبين الكعبة- فسمي يعمر يومئذ الشداخ - وكان استيلاء قصي على مكة والبيت في أواسط القرن الخامس للميلاد سنة ٤٤٠ م ، وبذلك صارت لقصي، ثم لقريش السيادة التامة، والأمر النافذ في مكة، وصار الرئيس الديني لذلك البيت الذي كانت تفد إليه العرب من جميع أنحاء الجزيرة.
ومما فعله قصي بمكة أنه جمع قومه من منازلهم إلى مكة، وقطعها رباعا بين قومه، وأنزل كل قوم من قريش منازلهم التي أصبحوا عليها، وأقر النسأة وآل صفوان، وعدوان ومرة بن عوف على ما كانوا عليه من المناصب؛ لأنه كان يراه دينا في نفسه لا ينبغي تغييره.
ومن مآثر قصي أنه أسس دار الندوة بالجانب الشمالي من مسجد الكعبة، وجعل بابها إلى المسجد، وكانت مجمع قريش، وفيها تفصل مهام أمورها، ولهذه الدار فضل على قريش؛ لأنها ضمنت اجتماع الكلمة وفض المشاكل بالحسنى.
[ رئاسة قُصيّ ]
وكان لقصي من مظاهر الرئاسة والتشريف:
١- رئاسة دار الندوة، ففيها كانوا يتشاورون فيما نزل بهم من جسام الأمور، ويزوجون فيها بناتهم.
٢- اللواء، فكانت لا تُعقد راية الحرب إلا بيده.
٣- الحجابة، وهي حجابة الكعبة، لا يفتح بابها إلا هو، وهو الذي يلي أمر خدمتها وسدانتها.
٤- سقاية الحاج، وهي أنهم كانوا يملأون للحجاج حياضا من الماء، يحلونها بشيء من التمر والزبيب، فيشرب الناس منها إذا وردوا مكة.
٥- رفادة الحاج، وهي طعام كان يُصنع للحاج على طريقة الضيافة، وكان قصي فرض على قريش خرجا تخرجه في الموسم من أموالها إلى قصي، فيضع به طعاما للحاج، يأكله من لم يكن له سعة ولا زاد.
وكان كل ذلك لقصي، وكان ابنه عبد مناف قد شرف وساد في حياته، وكان عبد الدار بكرة، فقال له قصي: لألحقنك بالقوم وإن شرفوا عليك، فأوصى له بما كان يليه من مصالح قريش، فأعطاه دار الندوة والحجابة واللواء والسقاية والرفادة، وكان قصي لا يخالف ولا يرد عليه شيء صنعه، وكان أمره في حياته وبعد موته كالدين المتبع، فلما هلك أقام بنوه أمر لا نزاع بينهم، ولكن لما هلك عبد مناف نافس أبناؤه بني عمهم عبد الدار في هذه المناصب، وافترقت قريش فرقتين، وكاد يكون بينهم قتال، إلا أنهم تداعوا إلى الصلح، واقتسموا هذه المناصب، فصارت السقاية والرفادة إلى بني عبد مناف، وبقيت دار الندوة واللواء والحجابة بيد بني عبد الدار، ثم حكم بنو عبد مناف القرعة فيما أصابهم فخرجت لهاشم بن عبد مناف، فكان هو الذي يلي السقاية والرفادة طول حياته، فلما مات خلفه أخوه المطلب بن عبد مناف، وولي بعده عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف جد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وبعده أبناؤه حتى جاء الإسلام والولاية إلى العباس بن عبد المطلب .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تصوير يزعمون أنه من "محطة الفضاء" .
و لكن العجيب أن هناك ذبابة تطير في ذلك "الفضاء" ، و منطلقة بسرعة 27,000 كم/س في خط موازي لـ "محطة الفضاء" ، و مع ذلك تحلق في اتجاهات مختلفة ❗️🤦♂️
قال..."محطة فضاء"...قال
#محطة_الفضاء ، #ناسا
و لكن العجيب أن هناك ذبابة تطير في ذلك "الفضاء" ، و منطلقة بسرعة 27,000 كم/س في خط موازي لـ "محطة الفضاء" ، و مع ذلك تحلق في اتجاهات مختلفة ❗️🤦♂️
قال..."محطة فضاء"...قال
#محطة_الفضاء ، #ناسا
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سورة يوسف | محمد المحيسني .
يقول بعض العلماء : "السحر و لا الفكر" .
و ربما يصدق قولهم ذلك مع أصحاب الفكر الضال .
فالفكر المنحرف إن استحكم في عقل صاحبة يصبح مفعوله أشد من السحر ، فلا يعد يرى معه الحق الواضح ، بل يرى الباطل و المنكر الواضح هو الحق - نسأل الله العافية - .
و ربما يصدق قولهم ذلك مع أصحاب الفكر الضال .
فالفكر المنحرف إن استحكم في عقل صاحبة يصبح مفعوله أشد من السحر ، فلا يعد يرى معه الحق الواضح ، بل يرى الباطل و المنكر الواضح هو الحق - نسأل الله العافية - .