☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️
لاحظوا...من الثانية 00:02 إلى الثانية 00:04 يظهر بالأسفل ما يشبه الشراع و هو يطفو فيما يُفترض أنه "فضاء" .
لو كانت هذه بالفعل "محطة فضاء" تدور حول "الكرة الأرضية" بسرعة 27,000 كلم/س كما يزعمون ، فهل ذلك الجسم الذي يطفو بعيداً يتحرك بسرعة 27,000 كلم/س أيضاً ؟!!
لاحظوا...من الثانية 00:02 إلى الثانية 00:04 يظهر بالأسفل ما يشبه الشراع و هو يطفو فيما يُفترض أنه "فضاء" .
لو كانت هذه بالفعل "محطة فضاء" تدور حول "الكرة الأرضية" بسرعة 27,000 كلم/س كما يزعمون ، فهل ذلك الجسم الذي يطفو بعيداً يتحرك بسرعة 27,000 كلم/س أيضاً ؟!!
😁3
الصدِّيق من الناس من كان كاملا في تصديق ما جاءت به الرسل علما و عملا ، قولا و فعلا ؛ فهو المبالغ في الصدق و في التصديق ، وهو الذي يحقق بفعله ما يقول بلسانه .
فالصدّيقون هم فضلاء أتباع الأنبياء الذين يسبقون الناس إلى التصديق ، فكل من صدَّق بكل الدين لا يتخالجه شك في شيء منه فهو صديق ، قال تعالى : { وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ...} الآية .
و كلما كان الصديق أسبق إلى تصديق النبي حاز مرتبة أعلى في منزلة الصديقية ، كما قد فاز بها أتباع عيسى -عليه الصلاة و السلام - من الحواريين ، و فاز بها السابقون من أتباع محمد - عليه الصلاة و السلام - .
و ممن حاز منزلتها الصديقة مريم - عليها السلام - حتى وصفت بها ، قال الله تعالى : { مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ...} الآية ، و في عملها الذي أوصلها منزلة الصديقية يقول الله تعالى : { وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ } .
وأشهر من اعتلى منزلة الصديقية حتى بلغ ذروتها في هذه الأمة هو الصديق أبو بكر - رضي الله عنه - و هو من أول من يتحقق فيهم قوله تعالى : { وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } ، فالنبي - عليه الصلاة و السلام - جاء بالصدق ، و أبوبكر هو أول من صدَّق به من الرجال ، و خلع عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وصف الصديقية لأنه يستحقها، بل يستحق أعلى مرتبة فيها ، روى أنس بن مالك - رضي الله عنه - : (( أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ صَعِدَ أُحُدًا ، وَ أَبُو بَكْرٍ ، وَ عُمَرُ ، وَ عُثْمَانُ ، فَرَجَفَ بِهِمْ ، فَقَالَ : اثْبُتْ أُحُدُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، وَ صِدِّيقٌ ، وَ شَهِيدَانِ )) ، رواه البخاري .
و قد ورد عن رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم - أنه قَالَ : (( مَا دَعَوْتُ أَحَدًا إِلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا كَانَتْ عِنْدَهُ كَبْوَةٌ وَ تَرَدُّدٌ وَ نَظَرٌ ، إِلَّا أَبَا بَكْرٍ مَا عَكَمَ عَنْهُ - أَيْ: ما تَلَبَّثَ - حِينَ ذَكَرْتُهُ ، وَ لَا تَرَدَّدَ فِيهِ )) .
فكل من يأتيه نصّ واضح محكم عن الله أو مما صحّ عن رسوله - صلى الله عليه و سلم - ثم يتردد فيه و يشاور عقله في قبوله ، أو يرفضه على ظاهره و يكيّفه بكيفية تتوافق مع هواه كي يقبله ، فيخسأ عن منزلة الصديقين ، بل و حتى عن منزلة المؤمنين ، هذا إن بقي عند الله من المسلمين .
فالصدّيقون هم فضلاء أتباع الأنبياء الذين يسبقون الناس إلى التصديق ، فكل من صدَّق بكل الدين لا يتخالجه شك في شيء منه فهو صديق ، قال تعالى : { وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ...} الآية .
و كلما كان الصديق أسبق إلى تصديق النبي حاز مرتبة أعلى في منزلة الصديقية ، كما قد فاز بها أتباع عيسى -عليه الصلاة و السلام - من الحواريين ، و فاز بها السابقون من أتباع محمد - عليه الصلاة و السلام - .
و ممن حاز منزلتها الصديقة مريم - عليها السلام - حتى وصفت بها ، قال الله تعالى : { مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ...} الآية ، و في عملها الذي أوصلها منزلة الصديقية يقول الله تعالى : { وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ } .
وأشهر من اعتلى منزلة الصديقية حتى بلغ ذروتها في هذه الأمة هو الصديق أبو بكر - رضي الله عنه - و هو من أول من يتحقق فيهم قوله تعالى : { وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } ، فالنبي - عليه الصلاة و السلام - جاء بالصدق ، و أبوبكر هو أول من صدَّق به من الرجال ، و خلع عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وصف الصديقية لأنه يستحقها، بل يستحق أعلى مرتبة فيها ، روى أنس بن مالك - رضي الله عنه - : (( أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ صَعِدَ أُحُدًا ، وَ أَبُو بَكْرٍ ، وَ عُمَرُ ، وَ عُثْمَانُ ، فَرَجَفَ بِهِمْ ، فَقَالَ : اثْبُتْ أُحُدُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، وَ صِدِّيقٌ ، وَ شَهِيدَانِ )) ، رواه البخاري .
و قد ورد عن رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم - أنه قَالَ : (( مَا دَعَوْتُ أَحَدًا إِلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا كَانَتْ عِنْدَهُ كَبْوَةٌ وَ تَرَدُّدٌ وَ نَظَرٌ ، إِلَّا أَبَا بَكْرٍ مَا عَكَمَ عَنْهُ - أَيْ: ما تَلَبَّثَ - حِينَ ذَكَرْتُهُ ، وَ لَا تَرَدَّدَ فِيهِ )) .
فكل من يأتيه نصّ واضح محكم عن الله أو مما صحّ عن رسوله - صلى الله عليه و سلم - ثم يتردد فيه و يشاور عقله في قبوله ، أو يرفضه على ظاهره و يكيّفه بكيفية تتوافق مع هواه كي يقبله ، فيخسأ عن منزلة الصديقين ، بل و حتى عن منزلة المؤمنين ، هذا إن بقي عند الله من المسلمين .
❤1👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الرفع الكهرومغناطيسي حقيقة علمية و معروفة منذ أكثر من 50 سنة ، و اليوم يجادل فيها بعض المكورين الجهال .
#كهرومغناطيسيا
#كهرومغناطيسيا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM