Forwarded from الأرض المسطحة : سؤال و جواب
❓ السؤال :
هل البشر حددوا الاتجاهات على الأرض من الأرض نفسها أم اعتماداً على السماء ؟
🔵 الجواب :
تحديد الاتجاهات على الأرض قائم منذ البداية على آيات السماء و علاماتها ، و ليس على الأرض .
فتحديد جهة الشمال تم اصطلاحاً حيث يوجد مركز قطب الفلك السماوي ، و هو الذي يوجد فيه نجم القطب الشمالي ( بولاريس ) .
ثم بعد ذلك تم تحديد بقية الجهات بمرجعية جهة الشمال .
و قد شاء الله تعالى أن تكون هناك قوة "مغناطيسية" على الأرض في المكان الذي فيه جهة الشمال السماوية ، و لذلك استغل البشر ذلك و اخترعوا البوصلة كأداة تساعدهم أيضاً على معرفة جهة الشمال على الأرض إن غُمّت عليهم السماء ، و اصطلحوا أيضاً على جعلها جهة الشمال في البوصلة .
فكان كل من يسافر نحو الغرب و يرجع من جهة الشرق إلى مكانه الذي انطلق منه إنما هو يستدل على الاتجاهات إما بآيات السماء أو بالبوصلة ، و لذلك هو في حقيقة الأمر يطوف حول مركز القطب الشمالي على أرضٍ مسطحة ، و جهتي الغرب و الشرق تطوفان معه و تتغيران باستمرار كلما تقدّم و غيّر موقعه الجغرافي ، و أما جهة الشمال فتبقى ثابته ، أي كأنه يدور حول مركز طبقٍ دائري و هو مربوطٌ بحبلٍ متصل بمركز ذلك الطبق .
و في العصر الحديث بعد اختراع جهاز تحديد المواقع الإليكتروني ( GPS ) تمت برمجته على نفس الاتجاهات القديمة .
فالكرة هي كرة السماء - أو بمعنى أصح قبة السماء - لا الأرض ، و إلا فالأرض مسطحة يقيناً ببيّنات الكتب السماوية و على رأسها القرآن ، ثم بأدلة الواقع و العلم الصحيح الذي تصدّقه التجارب الميدانية و العملية .
فتحديد الاتجاهات على الأرض قد تم اعتماداً على كرة السماء .
و خطوط الطول و دوائر العرض تم تحديدها على كرة السماء أيضاً ، لا الأرض .
بل و حتى تحديد وحدات المسافة - كالكيلومتر أو الميل و غيرها - تم الاصطلاح عليها اعتماداً على كرة السماء أيضاً ، و لكن بعد ذلك تم إسقاطها على الأرض بعدما قاموا ( أي الكابالا التي تحرّك النظام العالمي و الماسونية من الخفاء ) بالتعديل اللازم عليها ، و أكثره في المناطق على الأرض التي تقع جنوب دائرة الاستواء ، و ربطوا الزمن بما يتناسب مع سرعة الشمس "المتغيرة" ( الشمس تكون أسرع جنوب دائرة الاستواء ) ، فكل شيء - كما ذكرت - مصمم اعتماداً على آيات السماء ، ثم تم إسقاطه على الأرض .
و لكنهم ( أي يهود الكابالا ) على الأرض أخفوا تلك الاختلافات بإجراءات فرضوها عبر النظام العالمي الذي هم من البداية أسسوه بما يخدم مصالحهم .
و أهم تلك الإجراءات هي :
- تقسيم العالم إلى مناطق زمنية .
- تحديد مسارات مُعدّة مُسبقاً لكي تسلكها السفن و الطائرات .
- حظر أنتاركتيكا .
- احتكار ما يسمونها بـ "مشاريع الفضاء" بيد الحكومات أو شركات محددة ، و كل تلك الحكومات و الشركات خاضعة بالمطلق للنظام العالمي في الملاحة و الطيران و ما يُسمّى بـ "الفضاء".
- غسل أدمغة البشر عبر أهم وسيليتين لهما التأثير البالغ في تشكيل العقل الجمعي أو "عقل القطيع" ، و هما التعليم و الإعلام الرسمي و شبه الرسمي الذيَن يتم توجيههما من قِبل النظام العالمي و الحكومات الخاضعة له في ذلك المجال خضوع مطلق .
فبمثل تلك الاجراءات و "الهندسة الماسونية" استطاعوا أن يقنعوا البشر بأنهم على ظهر كرة تدور بهم حول محورها و تطير في فضاء مفتوح تتسابق فيه مع الكواكب للحاق بالشمس !
و إلا فالكرة في الواقع هي كرة السماء فقط ، و هي التي تم الاعتماد عليها في تحديد الاتجاهات ، و و حدات المسافات ، و الزمن .
و أما الأرض فهي بكاملها فراش و بساط ممدود و مسطح كما قال الله تعالى .
و الكرة الأرضية لا وجود لها في الحقيقة و الواقع إطلاقاً .
و إنما وجودها فقط في خيال المكورين الذين يسيرون خلف النظام العالمي الدجال كالقطيع و يعتبرون ما يقوله لهم بمثابة الوحي المقدس و الحق المطلق .
هل البشر حددوا الاتجاهات على الأرض من الأرض نفسها أم اعتماداً على السماء ؟
🔵 الجواب :
تحديد الاتجاهات على الأرض قائم منذ البداية على آيات السماء و علاماتها ، و ليس على الأرض .
فتحديد جهة الشمال تم اصطلاحاً حيث يوجد مركز قطب الفلك السماوي ، و هو الذي يوجد فيه نجم القطب الشمالي ( بولاريس ) .
ثم بعد ذلك تم تحديد بقية الجهات بمرجعية جهة الشمال .
و قد شاء الله تعالى أن تكون هناك قوة "مغناطيسية" على الأرض في المكان الذي فيه جهة الشمال السماوية ، و لذلك استغل البشر ذلك و اخترعوا البوصلة كأداة تساعدهم أيضاً على معرفة جهة الشمال على الأرض إن غُمّت عليهم السماء ، و اصطلحوا أيضاً على جعلها جهة الشمال في البوصلة .
فكان كل من يسافر نحو الغرب و يرجع من جهة الشرق إلى مكانه الذي انطلق منه إنما هو يستدل على الاتجاهات إما بآيات السماء أو بالبوصلة ، و لذلك هو في حقيقة الأمر يطوف حول مركز القطب الشمالي على أرضٍ مسطحة ، و جهتي الغرب و الشرق تطوفان معه و تتغيران باستمرار كلما تقدّم و غيّر موقعه الجغرافي ، و أما جهة الشمال فتبقى ثابته ، أي كأنه يدور حول مركز طبقٍ دائري و هو مربوطٌ بحبلٍ متصل بمركز ذلك الطبق .
و في العصر الحديث بعد اختراع جهاز تحديد المواقع الإليكتروني ( GPS ) تمت برمجته على نفس الاتجاهات القديمة .
فالكرة هي كرة السماء - أو بمعنى أصح قبة السماء - لا الأرض ، و إلا فالأرض مسطحة يقيناً ببيّنات الكتب السماوية و على رأسها القرآن ، ثم بأدلة الواقع و العلم الصحيح الذي تصدّقه التجارب الميدانية و العملية .
فتحديد الاتجاهات على الأرض قد تم اعتماداً على كرة السماء .
و خطوط الطول و دوائر العرض تم تحديدها على كرة السماء أيضاً ، لا الأرض .
بل و حتى تحديد وحدات المسافة - كالكيلومتر أو الميل و غيرها - تم الاصطلاح عليها اعتماداً على كرة السماء أيضاً ، و لكن بعد ذلك تم إسقاطها على الأرض بعدما قاموا ( أي الكابالا التي تحرّك النظام العالمي و الماسونية من الخفاء ) بالتعديل اللازم عليها ، و أكثره في المناطق على الأرض التي تقع جنوب دائرة الاستواء ، و ربطوا الزمن بما يتناسب مع سرعة الشمس "المتغيرة" ( الشمس تكون أسرع جنوب دائرة الاستواء ) ، فكل شيء - كما ذكرت - مصمم اعتماداً على آيات السماء ، ثم تم إسقاطه على الأرض .
و لكنهم ( أي يهود الكابالا ) على الأرض أخفوا تلك الاختلافات بإجراءات فرضوها عبر النظام العالمي الذي هم من البداية أسسوه بما يخدم مصالحهم .
و أهم تلك الإجراءات هي :
- تقسيم العالم إلى مناطق زمنية .
- تحديد مسارات مُعدّة مُسبقاً لكي تسلكها السفن و الطائرات .
- حظر أنتاركتيكا .
- احتكار ما يسمونها بـ "مشاريع الفضاء" بيد الحكومات أو شركات محددة ، و كل تلك الحكومات و الشركات خاضعة بالمطلق للنظام العالمي في الملاحة و الطيران و ما يُسمّى بـ "الفضاء".
- غسل أدمغة البشر عبر أهم وسيليتين لهما التأثير البالغ في تشكيل العقل الجمعي أو "عقل القطيع" ، و هما التعليم و الإعلام الرسمي و شبه الرسمي الذيَن يتم توجيههما من قِبل النظام العالمي و الحكومات الخاضعة له في ذلك المجال خضوع مطلق .
فبمثل تلك الاجراءات و "الهندسة الماسونية" استطاعوا أن يقنعوا البشر بأنهم على ظهر كرة تدور بهم حول محورها و تطير في فضاء مفتوح تتسابق فيه مع الكواكب للحاق بالشمس !
و إلا فالكرة في الواقع هي كرة السماء فقط ، و هي التي تم الاعتماد عليها في تحديد الاتجاهات ، و و حدات المسافات ، و الزمن .
و أما الأرض فهي بكاملها فراش و بساط ممدود و مسطح كما قال الله تعالى .
و الكرة الأرضية لا وجود لها في الحقيقة و الواقع إطلاقاً .
و إنما وجودها فقط في خيال المكورين الذين يسيرون خلف النظام العالمي الدجال كالقطيع و يعتبرون ما يقوله لهم بمثابة الوحي المقدس و الحق المطلق .
"زاوية الارتفاع تثبت تسطح الأرض :
لو كانت الأرض سطح منحني سيكون من المستحيل قياس زاوية الارتفاع" .
#زاوية_الارتفاع ، #انحناء
لو كانت الأرض سطح منحني سيكون من المستحيل قياس زاوية الارتفاع" .
#زاوية_الارتفاع ، #انحناء
👍1
بعض الناس بعدما يرى الأدلة الدامغة التي تثبت بشكل قاطع بأنه قد تم خداعة و استغفاله تأخذه عزّة النفس و الكِبر إلى درجة يُفضل معها أن يكون أكبر المدافعين عن ذلك الخداع و الباطل على أن يعترف بأنه قد تم فعلياً خداعه و اسغفاله .
و لا يدرك أنه بمثل تلك المكابرة قد أثبت على نفسه أكثر بأنه مغفّل حقيقي ، بل و فوق ذلك أحمق .
و إلا فالعقلاء الذين يميزون الحقائق لا تزيدهم مكابرته إلا ضحكاً عليه فقط .
و أقرب مثال لذلك المدافعون عن كروية الأرض .
و مثلها المدافعون عن اللقاحات أو المدافعون عن الرواية الرسمية لأحداث 11/9 .
و الأمثلة تطول .
و لا يدرك أنه بمثل تلك المكابرة قد أثبت على نفسه أكثر بأنه مغفّل حقيقي ، بل و فوق ذلك أحمق .
و إلا فالعقلاء الذين يميزون الحقائق لا تزيدهم مكابرته إلا ضحكاً عليه فقط .
و أقرب مثال لذلك المدافعون عن كروية الأرض .
و مثلها المدافعون عن اللقاحات أو المدافعون عن الرواية الرسمية لأحداث 11/9 .
و الأمثلة تطول .
الهوى أخطر نقطة ضعف في الإنسان .
و مفتاحه هو الحب الغير منضبط بضوابط الشرع .
فهو أساس الوقوع في أشد الفتن التي يصعب على الإنسان جداً مقاومتها إذا تشرّب قلبه حبها و هواها ، مثل فتنة الأبناء ، أو فتنة المال ، أو فتنة النساء ، أو فتنة السلطة و الجاه ، و غيرها .
كما أنه أساس التعصّب للقبيلة أو للشيوخ أو للحزب أو للتنظيم و نحوها .
بل هو أيضاً الأساس الذي يجعل الإنسان يكره و يشنأ كل شيء ضد ما يحبه و يهواه ، حتى لو كان ذلك الشي من الحق أو من أهله .
فالحب المفرط يُعمي صاحبه في كثير من الأحيان حتى يرى الشيء الإيجاي سلبي و يأباه ، و يرى الشيء السلبي إيجابي و يرضاه ، و كما الشافعي - رحمه الله - :
وَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌ....وَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المَساوِيا
فالهوى هو أهم سلاح للشيطان و يسعى دائماً الشيطان لتغذيته في قلب الإنسان و يجعله كالخطام الذي يجرّ به الإنسان إلى الضلال و الغواية كما تُجرّ البهيمة - و أعوذ بالله من ذلك - .
و لذلك جاءت أوامر الشرع صارمة على العلماء و القضاة بالذّات بأن يتجردوا للحق و يتخلصوا من أي داعي للهوى في أنفسهم و يصدروا فتاواهم أو أحكامهم خالصةً لوجه الله و وفق ضوابط الشرع ، حتى لو كانت أنفسهم كارهة .
فذلك من أهم ضوابط الفتيا و القضاء و العدل و الإنصاف .
قال تعالى : {...فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا...} الآية .
و قال سبحانه : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } .
و قد سمّى الله الهوى "إله" لمن سيطر عليه حتى أصمّه و أغلق قلبه و أعماه عن رؤية الحق الساطع ، لأنه يُصبح له سلطاناً مطاع في قلب صاحبه أكبر من طاعته لله ، حتى و لو كان صاحبه عالم ، كما قال تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } .
و مفتاحه هو الحب الغير منضبط بضوابط الشرع .
فهو أساس الوقوع في أشد الفتن التي يصعب على الإنسان جداً مقاومتها إذا تشرّب قلبه حبها و هواها ، مثل فتنة الأبناء ، أو فتنة المال ، أو فتنة النساء ، أو فتنة السلطة و الجاه ، و غيرها .
كما أنه أساس التعصّب للقبيلة أو للشيوخ أو للحزب أو للتنظيم و نحوها .
بل هو أيضاً الأساس الذي يجعل الإنسان يكره و يشنأ كل شيء ضد ما يحبه و يهواه ، حتى لو كان ذلك الشي من الحق أو من أهله .
فالحب المفرط يُعمي صاحبه في كثير من الأحيان حتى يرى الشيء الإيجاي سلبي و يأباه ، و يرى الشيء السلبي إيجابي و يرضاه ، و كما الشافعي - رحمه الله - :
وَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌ....وَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المَساوِيا
فالهوى هو أهم سلاح للشيطان و يسعى دائماً الشيطان لتغذيته في قلب الإنسان و يجعله كالخطام الذي يجرّ به الإنسان إلى الضلال و الغواية كما تُجرّ البهيمة - و أعوذ بالله من ذلك - .
و لذلك جاءت أوامر الشرع صارمة على العلماء و القضاة بالذّات بأن يتجردوا للحق و يتخلصوا من أي داعي للهوى في أنفسهم و يصدروا فتاواهم أو أحكامهم خالصةً لوجه الله و وفق ضوابط الشرع ، حتى لو كانت أنفسهم كارهة .
فذلك من أهم ضوابط الفتيا و القضاء و العدل و الإنصاف .
قال تعالى : {...فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا...} الآية .
و قال سبحانه : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } .
و قد سمّى الله الهوى "إله" لمن سيطر عليه حتى أصمّه و أغلق قلبه و أعماه عن رؤية الحق الساطع ، لأنه يُصبح له سلطاناً مطاع في قلب صاحبه أكبر من طاعته لله ، حتى و لو كان صاحبه عالم ، كما قال تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } .
👍2
...و يضحك المكور على نفسه فقط عندما يقول : "أعداد المسطحين في تناقص" !
بل هذا دليل على قوة الحق .
فرغم ما خسره النظام العالمي و بذله لقرون لنشر الباطل و اخفاء الحق ، و رغم محاولات المكورين المستميتة و من ورائهم الدعم الرسمي لإيقاف هجوم الحق بتسطح الأرض....إلا أن الحق و بأقل جهد و كلفه نسف كل الباطل و أهله و تغلب عليهم ، و كل يوم يزداد قوة حتى أصبح المؤمنون بتسطح الأرض مئات الملايين ، بل ربما بالمليارات .
بل هذا دليل على قوة الحق .
فرغم ما خسره النظام العالمي و بذله لقرون لنشر الباطل و اخفاء الحق ، و رغم محاولات المكورين المستميتة و من ورائهم الدعم الرسمي لإيقاف هجوم الحق بتسطح الأرض....إلا أن الحق و بأقل جهد و كلفه نسف كل الباطل و أهله و تغلب عليهم ، و كل يوم يزداد قوة حتى أصبح المؤمنون بتسطح الأرض مئات الملايين ، بل ربما بالمليارات .
👍1
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :
[ السيرة الإجمالية قبل النبوة ]
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد جمع في نشأته خير ما في طبقات الناس من ميزات، وكان طرازا رفيعا من الفكر الصائب، والنظر السديد، ونال حظا وافرا من حسن الفطنة وأصالة الفكرة وسداد الوسيلة والهدف، وكان يستعين بصمته الطويل على طول التأمل وإدمان الفكرة واستكناء الحق، وطالع بعقله الخصب وفطرته الصافية صحائف الحياة وشؤون الناس وأحوال الجماعات، فعاف ما سواها من خرافة، ونأى عنها، ثم عايش الناس على بصيرة من أمره وأمرهم، فما وجد حسنا شارك فيه، وإلا عاد إلى عزلته العتيدة فكان لا يشرب الخمر، ولا يأكل مما ذبح على النصب، ولا يحضر للأوثان عيدا، ولا احتفالا، بل كان من أول نشأته نافرا من هذه المعبودات الباطلة، حتى لم يكن شيء أبغض إليه منها، وحتى كان لا يصبر على سماع الحلف باللات والعزى «٢» .
ولا شك أن الله حاطه بالحفظ، فعندما تتحرك نوازع النفس لإستطاع بعض متع الدنيا، وعندما يرضى باتباع بعض التقاليد غير المحمودة تتدخل العناية الربانية للحيلولة بينه وبينها، روى ابن الأثير: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما هممت بشيء مما كان أهل الجاهلية يعملون غير مرتين، كل ذلك يحول الله بيني وبينه، ثم ما هممت به حتى أكرمني برسالته، قلت ليلة للغلام الذي يرعى معي الغنم بأعلى مكة: لو أبصرت لي غنمي حتى أدخل مكة وأسمر بها كما يسمر الشباب! فقال: أفعل، فخرجت حتى إذا كنت عند أول دار بمكة سمعت عزفا، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: عرس فلان بفلانة، فجلست أسمع. فضرب الله على أذني فنمت، فما أيقظني إلا حر الشمس. فعدت إلى صاحبي فسألني، فأخبرته، ثم قلت ليلة أخرى مثل ذلك، ودخلت بمكة فأصابني مثل أول ليلة ... ثم ما هممت بسوء )) .
وروى البخاري عن جابر بن عبد الله قال: (( لما بُنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارة، فقال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم: اجعل إزارك على رقبتك يقيك من الحجارة فخر إلى الأرض، وطمحت عيناه إلى السماء، ثم أفاق فقال: إزاري، إزاري، فشُد عليه إزاره وفي رواية فما رؤيت له عورة بعد ذلك )) .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمتاز في قومه بخلال عذبة وأخلاق فاضلة، وشمائل كريمة فكان أفضل قومه مروءة، وأحسنهم خلقا، وأعزهم جوارا، وأعظمهم حلما، وأصدقهم حديثا، وألينهم عريكة، وأعفهم نفسا، وأكرمهم خيرا، وأبرهم عملا، وأوفاهم عهدا، وآمنهم أمانة، حتى سماه قومه: الأمين؛ لما جمع فيه من الأحوال الصالحة والخصال المرضية، وكان كما قالت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها: يحمل الكل، ويكسب المعدوم، ويقري الضيف ويعين على نوائب الحق.
[ السيرة الإجمالية قبل النبوة ]
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد جمع في نشأته خير ما في طبقات الناس من ميزات، وكان طرازا رفيعا من الفكر الصائب، والنظر السديد، ونال حظا وافرا من حسن الفطنة وأصالة الفكرة وسداد الوسيلة والهدف، وكان يستعين بصمته الطويل على طول التأمل وإدمان الفكرة واستكناء الحق، وطالع بعقله الخصب وفطرته الصافية صحائف الحياة وشؤون الناس وأحوال الجماعات، فعاف ما سواها من خرافة، ونأى عنها، ثم عايش الناس على بصيرة من أمره وأمرهم، فما وجد حسنا شارك فيه، وإلا عاد إلى عزلته العتيدة فكان لا يشرب الخمر، ولا يأكل مما ذبح على النصب، ولا يحضر للأوثان عيدا، ولا احتفالا، بل كان من أول نشأته نافرا من هذه المعبودات الباطلة، حتى لم يكن شيء أبغض إليه منها، وحتى كان لا يصبر على سماع الحلف باللات والعزى «٢» .
ولا شك أن الله حاطه بالحفظ، فعندما تتحرك نوازع النفس لإستطاع بعض متع الدنيا، وعندما يرضى باتباع بعض التقاليد غير المحمودة تتدخل العناية الربانية للحيلولة بينه وبينها، روى ابن الأثير: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما هممت بشيء مما كان أهل الجاهلية يعملون غير مرتين، كل ذلك يحول الله بيني وبينه، ثم ما هممت به حتى أكرمني برسالته، قلت ليلة للغلام الذي يرعى معي الغنم بأعلى مكة: لو أبصرت لي غنمي حتى أدخل مكة وأسمر بها كما يسمر الشباب! فقال: أفعل، فخرجت حتى إذا كنت عند أول دار بمكة سمعت عزفا، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: عرس فلان بفلانة، فجلست أسمع. فضرب الله على أذني فنمت، فما أيقظني إلا حر الشمس. فعدت إلى صاحبي فسألني، فأخبرته، ثم قلت ليلة أخرى مثل ذلك، ودخلت بمكة فأصابني مثل أول ليلة ... ثم ما هممت بسوء )) .
وروى البخاري عن جابر بن عبد الله قال: (( لما بُنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارة، فقال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم: اجعل إزارك على رقبتك يقيك من الحجارة فخر إلى الأرض، وطمحت عيناه إلى السماء، ثم أفاق فقال: إزاري، إزاري، فشُد عليه إزاره وفي رواية فما رؤيت له عورة بعد ذلك )) .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمتاز في قومه بخلال عذبة وأخلاق فاضلة، وشمائل كريمة فكان أفضل قومه مروءة، وأحسنهم خلقا، وأعزهم جوارا، وأعظمهم حلما، وأصدقهم حديثا، وألينهم عريكة، وأعفهم نفسا، وأكرمهم خيرا، وأبرهم عملا، وأوفاهم عهدا، وآمنهم أمانة، حتى سماه قومه: الأمين؛ لما جمع فيه من الأحوال الصالحة والخصال المرضية، وكان كما قالت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها: يحمل الكل، ويكسب المعدوم، ويقري الضيف ويعين على نوائب الحق.
يكذب المكورون المدافعون عن كروية الأرض عندما يزعمون أن الناس بإمكانهم الذهاب إلى أنتاركتيكا في أي وقت أرادوا و لهم حرية البحث و الاستكشاف في أنتاركتيكا دون قيود .
ثم يستشهدون برحلات بعض السياح و الباحثين الذين ذهبوا إلى أنتاركتيكا .
فهذا الصنف من المكورين إما أنه غبي ، أو أنه محتال ، و في كلا الحالتين كلامهم كذب .
طيب...مثال : يمكن للسياح و الباحثون في مجالات التاريخ أو الديكور الداخلي أو السينما أو غيرها أن يذهبوا إلى البيت الأبيض - مقر الرئيس الأمريكي - و يدخلوه و يتجولوا فيه .
فهل نحن صادقون لو قلنا : "الناس بإمكانهم الذهاب إلى البيت الأبيض في أي وقت أرادوا و لهم حرية البحث و الاستكشاف في البيت الأبيض دون قيود" ؟؟!!!
لا يقول ذلك إلا حمار أجلكم الله .
فلا أحد يستطيع أن يذهب إلى البيت الأبيض متى أراد ، و لا أحد يستطيع أن يصل إلى كل الأقسام في البيت الأبيض ، و لكن كل ذلك مقيّد و محدّد .
و مجرد الذهاب إلى البيت الأبيض بذلك الشكل لا يعني أنه أصبح مفتوح لمن هب و دب .
فذلك هو المعنى الذي نقصده عندما نقول أن القارة البيضاء "أنتاركتيكا" محظورة ، فنحن نتكلم عن معاهدة رسمية منفذة و مطبقة على أرض الواقع و تحظر أنتاركتيكا بشكلٍ عام إلا في بعض الاستثناءات المقيّدة و المحدّدة أيضاً ، و الاسم الرسمي لتلك المعاهدة هو "نظام معاهدة القارة القطبية الجنوبية" .
و لكن بعض المكورين فيهم غباء مستفحل أو احتيال مستأصل ، و في كلا الحالين عندما يزعون أن أنتاركتيكا متاحة للجميع بلا قيود و يأتون بصور و فيديوهات لبعض من ذهبوا إلى هناك تحت بنود "نظام معاهدة القارة القطبية الجنوبية" فإن أولئك المكورون من أبله البشر أو أكثرهم خداعاً و احتيالاً .
و لو كان المراد الحفاظ على البيئة من وراء تلك المعاهدة كما زعم النظام العالمي و برر لها : فلماذا لم يفعلوا مثلها في القطب الشمالي الأقرب لقسم الأرض الشمالي المتواجد فيه معظم سكان الأرض ؟؟!!!
فهناك كثير من الجزر و الأراضي الواقعة في دائرة القطب الشمالي و هي تحت سيادة دول مستقلة مثل : روسيا ، و فنلندا ، و السويد ، و النرويج ، و الدانمرك ، و كندا .
فلماذا لم يفرضوا عليها الحظر من أجل البيئة ، أو على الأقل يُلزموا الدول التي تقع ضمن سيادتها بأن تقوم بحظرها على مواطنيها و السياح بمثل بنود "نظام معاهدة القارة القطبية الجنوبية" ؟!!
تلك المناطق من صعوبة الأجواء فيها لا تحتاج إلى حظر ، لأن معظم البشر لا يطيقون العيش فيها بسبب قسوة الأجواء و خصوصاً في الشتاء ، و أنتاركتيكا أجواءها أقسى و أصعب ، فهي محظورة بطبيعتها التي خلقها الله ، و لا تحتاج إلى معاهدة .
و لكن "نظام معاهدة القارة القطبية الجنوبية" المفروض بصرامة على أنتاركتيكا يُعتبر قرينة لأولي الألباب تجعلهم يعلمون أن وراء الأكمة ما وراءها .
و تجعلهم أيضاً يعلمون أن المكورين المدافعين عن كروية الأرض و ينفون حظر أنتاركتيكا هم كذابون و أغبياء .
ثم يستشهدون برحلات بعض السياح و الباحثين الذين ذهبوا إلى أنتاركتيكا .
فهذا الصنف من المكورين إما أنه غبي ، أو أنه محتال ، و في كلا الحالتين كلامهم كذب .
طيب...مثال : يمكن للسياح و الباحثون في مجالات التاريخ أو الديكور الداخلي أو السينما أو غيرها أن يذهبوا إلى البيت الأبيض - مقر الرئيس الأمريكي - و يدخلوه و يتجولوا فيه .
فهل نحن صادقون لو قلنا : "الناس بإمكانهم الذهاب إلى البيت الأبيض في أي وقت أرادوا و لهم حرية البحث و الاستكشاف في البيت الأبيض دون قيود" ؟؟!!!
لا يقول ذلك إلا حمار أجلكم الله .
فلا أحد يستطيع أن يذهب إلى البيت الأبيض متى أراد ، و لا أحد يستطيع أن يصل إلى كل الأقسام في البيت الأبيض ، و لكن كل ذلك مقيّد و محدّد .
و مجرد الذهاب إلى البيت الأبيض بذلك الشكل لا يعني أنه أصبح مفتوح لمن هب و دب .
فذلك هو المعنى الذي نقصده عندما نقول أن القارة البيضاء "أنتاركتيكا" محظورة ، فنحن نتكلم عن معاهدة رسمية منفذة و مطبقة على أرض الواقع و تحظر أنتاركتيكا بشكلٍ عام إلا في بعض الاستثناءات المقيّدة و المحدّدة أيضاً ، و الاسم الرسمي لتلك المعاهدة هو "نظام معاهدة القارة القطبية الجنوبية" .
و لكن بعض المكورين فيهم غباء مستفحل أو احتيال مستأصل ، و في كلا الحالين عندما يزعون أن أنتاركتيكا متاحة للجميع بلا قيود و يأتون بصور و فيديوهات لبعض من ذهبوا إلى هناك تحت بنود "نظام معاهدة القارة القطبية الجنوبية" فإن أولئك المكورون من أبله البشر أو أكثرهم خداعاً و احتيالاً .
و لو كان المراد الحفاظ على البيئة من وراء تلك المعاهدة كما زعم النظام العالمي و برر لها : فلماذا لم يفعلوا مثلها في القطب الشمالي الأقرب لقسم الأرض الشمالي المتواجد فيه معظم سكان الأرض ؟؟!!!
فهناك كثير من الجزر و الأراضي الواقعة في دائرة القطب الشمالي و هي تحت سيادة دول مستقلة مثل : روسيا ، و فنلندا ، و السويد ، و النرويج ، و الدانمرك ، و كندا .
فلماذا لم يفرضوا عليها الحظر من أجل البيئة ، أو على الأقل يُلزموا الدول التي تقع ضمن سيادتها بأن تقوم بحظرها على مواطنيها و السياح بمثل بنود "نظام معاهدة القارة القطبية الجنوبية" ؟!!
تلك المناطق من صعوبة الأجواء فيها لا تحتاج إلى حظر ، لأن معظم البشر لا يطيقون العيش فيها بسبب قسوة الأجواء و خصوصاً في الشتاء ، و أنتاركتيكا أجواءها أقسى و أصعب ، فهي محظورة بطبيعتها التي خلقها الله ، و لا تحتاج إلى معاهدة .
و لكن "نظام معاهدة القارة القطبية الجنوبية" المفروض بصرامة على أنتاركتيكا يُعتبر قرينة لأولي الألباب تجعلهم يعلمون أن وراء الأكمة ما وراءها .
و تجعلهم أيضاً يعلمون أن المكورين المدافعين عن كروية الأرض و ينفون حظر أنتاركتيكا هم كذابون و أغبياء .
بالفعل....يجب أن اعترف أن في المسطحين جهال و أغبياء مثل كثير من المكورين .
فبعض المسطحين هم بأنفسهم من يسيؤون لحقيقة تسطح الأرض بسبب جهلهم أو غباءهم - هذا إذا إن سلّمنا بأنهم كلهم مسطحون ، و إلا فقد يكون هناك مكورون يتظاهرون بأنهم مسطحون و ينشرون الهراء من أجل تشويه حقيقة الأرض المسطحة و المدافعين عنها حتى ينفر الناس منهم و لا يرون الحقيقة ، فذلك هو منهج مُتّبع عند الضالين المُضلّين - .
فهناك مسطحون يحتجون على المكورين بحجج و أدلة غير صحيحة ، و إنما هم من جهلهم و محدودية تفكيرهم يظنونها صحيحة .
و هؤلاء هم الصيدة السهلة التي يبحث عنها المكورون المدافعون عن كروية الأرض - و خصوصاً أصحاب قنوات اليوتيوب - .
فيقومون بعرض مقال أو فيديو يفندون فيه حجج أولئك المسطحين الجهال و الأغبياء التي هي أصلاً ساقطة عند كل من آتاه الله علم و شيء من الذكاء و لا تحتاج إلى تفنيد ، بل كثير من عقلاء المسطحين يرفضونها و لا يقبلونها .
و لكن المكورين المدافعين عن كروية الأرض من إفلاسهم يلجأون إلى ذلك النوع من المسطحين و حججهم ، ثم يخدعون متابعيهم بردودهم عليها ، و يعتبرون أنهم دحضوها ، و ينفشون ريشهم بذلك و يعتبرونه انتصار ، و بعدها ترى تعليقات المديح و عبارات الثناء و الإنبهار تأتيهم من متابعيهم الذين كالأنعام وراءهم .
فبعض المسطحين هم بأنفسهم من يسيؤون لحقيقة تسطح الأرض بسبب جهلهم أو غباءهم - هذا إذا إن سلّمنا بأنهم كلهم مسطحون ، و إلا فقد يكون هناك مكورون يتظاهرون بأنهم مسطحون و ينشرون الهراء من أجل تشويه حقيقة الأرض المسطحة و المدافعين عنها حتى ينفر الناس منهم و لا يرون الحقيقة ، فذلك هو منهج مُتّبع عند الضالين المُضلّين - .
فهناك مسطحون يحتجون على المكورين بحجج و أدلة غير صحيحة ، و إنما هم من جهلهم و محدودية تفكيرهم يظنونها صحيحة .
و هؤلاء هم الصيدة السهلة التي يبحث عنها المكورون المدافعون عن كروية الأرض - و خصوصاً أصحاب قنوات اليوتيوب - .
فيقومون بعرض مقال أو فيديو يفندون فيه حجج أولئك المسطحين الجهال و الأغبياء التي هي أصلاً ساقطة عند كل من آتاه الله علم و شيء من الذكاء و لا تحتاج إلى تفنيد ، بل كثير من عقلاء المسطحين يرفضونها و لا يقبلونها .
و لكن المكورين المدافعين عن كروية الأرض من إفلاسهم يلجأون إلى ذلك النوع من المسطحين و حججهم ، ثم يخدعون متابعيهم بردودهم عليها ، و يعتبرون أنهم دحضوها ، و ينفشون ريشهم بذلك و يعتبرونه انتصار ، و بعدها ترى تعليقات المديح و عبارات الثناء و الإنبهار تأتيهم من متابعيهم الذين كالأنعام وراءهم .
👍1
العربية
"لن يبقى يومنا بـ24 ساعة.. فلبّ الأرض غيّر محور دورانه!
هذا سيساهم أيضا في التأثير بشكل طفيف على المجال المغناطيسي للأرض" .
☝️ : هل لبّ الأرض أصلاً يدور حول محور ؟!!
كيف و هم يقولون أن لبّ الأرض صهارة تغلي ؟!!
ثم : هل يدركون ما معنى تغيّر محور الدوران في نموذج الأرض الكروية و مواصغاته التي يدّعونها ؟!!
"لن يبقى يومنا بـ24 ساعة.. فلبّ الأرض غيّر محور دورانه!
هذا سيساهم أيضا في التأثير بشكل طفيف على المجال المغناطيسي للأرض" .
☝️ : هل لبّ الأرض أصلاً يدور حول محور ؟!!
كيف و هم يقولون أن لبّ الأرض صهارة تغلي ؟!!
ثم : هل يدركون ما معنى تغيّر محور الدوران في نموذج الأرض الكروية و مواصغاته التي يدّعونها ؟!!
العربية
لن يبقى يومنا بـ24 ساعة.. فلبّ الأرض غيّر محور دورانه!
هذا سيساهم أيضا في التأثير بشكل طفيف على المجال المغناطيسي للأرض
🤔1
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :
[ في ظلال النبوة والرسالة ]
في غار حراء :
لما تقاربت سنه صلى الله عليه وسلم الأربعين، وكانت تأملاته الماضية قد وسّعت الشّقّة العقلية بينه وبين قومه، حُبّب إليه الخلاء، فكان يأخذ السويق والماء ويذهب إلى غار حراء في جبل النور، على مبعدة نحو ميلين من مكة- وهو غار لطيف طوله أربعة أذرع، وعرضه ذراع وثلاثة أرباع ذراع من ذراع الحديد- ومعه أهله قريبا منه، فيقيم فيه شهر رمضان، يطعم من جاءه من المساكين، ويقضي وقته في العبادة والتفكير فيما حوله من مشاهد الكون، وفيما وراءها من قدرة مبدعة، وهو غير مطمئن لما عليه قومه من عقائد الشرك المهلهلة، وتصوراتها الواهية، ولكن ليس بين يديه طريق واضح، ولا منهج محدد، ولا طريق قاصد يطمئن إليه ويرضاه.
وكان اختياره صلى الله عليه وسلم لهذه العزلة طرفا من تدبير الله له، وليُعدّه لما ينتظره من الأمر العظيم. ولا بد لأي روح يراد لها أن تؤثر في واقع الحياة البشرية فتحولها وجهة أخرى ...
لا بد لهذه الروح من خَْلوة وعُزلة بعض الوقت، وانقطاع عن شواغل الأرض وضجة الحياة، وهموم الحياة، وهموم الناس الصغيرة التي تشغل الحياة.
وهكذا دبر الله لمحمد صلى الله عليه وسلم وهو يُعدّه لحمل الأمانة الكبرى، وتغيير وجه الأرض، وتعديل خط التاريخ: دبر له هذه العزلة قبل تكليفه بالرسالة بثلاث سنوات، ينطلق في هذه العزلة شهرا من الزمان، مع روح الوجود الطليقة، ويتدبر ما وراء الوجود من غيب مكنون، حتى يحين موعد التعامل مع هذا الغيب عند ما يأذن الله.
جبريل ينزل بالوحي :
ولما تكامل له أربعون سنة- وهي رأس الكمال، وقيل: ولها تبعث الرسل- بدأت آثار النبوة تتلوح وتتلمع له من وراء آفاق الحياة، وتلك الآثار هي الرؤيا، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، حتى مضت على ذلك ستة أشهر، ومدة النبوة ثلاث وعشرون سنة، فهذه الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزآ من النبوة- فلما كان رمضان من السنة الثالثة من عزلته صلى الله عليه وسلم بحراء شاء الله أن يفيض من رحمته على أهل الأرض، فأكرمه بالنبوة، وأنزل إليه جبريل بايات من القرآن.
وبعد النظر والتأمل في القرائن والدلائل يمكن لنا أن نحدد ذلك اليوم بأنه كان يوم الإثنين لإحدى وعشرين مضت من شهر رمضان ليلا، ويوافق ١٠ أغسطس سنة ٦١٠ م، وكان عمره صلى الله عليه وسلم إذ ذاك بالضبط أربعين سنة قمرية، وستة أشهر، و ١٢ يوما، وذلك نحو ٣٩ سنة شمسية وثلاثة أشهر و ١٢ يوما.
ولنستمع إلى عائشة الصديقة رضي الله تعالى عنها تروي لنا قصة هذه الوقعة التي كانت شعلة من نور اللاهوت، أخذت تفتح دياجير ظلمات الكفر والضلال، حتى غيرت مجرى الحياة، وعدلت خط التاريخ. قالت عائشة رضي الله عنها:
أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنّث فيه- وهو التعبد- الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: "اقرأ": فقلت: "ما أنا بقارئ"، قال: "فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني" فقال: "اقرأ"، فقلت: "ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة، ثم أرسلني" فقال: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ. اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ } فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد فقال: زملوني زملوني، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة: مالي، وأخبرها الخبر، لقد خشيت على نفسي، فقالت خديجة: كلا، والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة- وكان امرءا تنصّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي- فقالت له خديجة: يا ابن عم! اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟
فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزله الله على موسى، يا ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو مخرجي هم؟ قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزّرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي.
[ في ظلال النبوة والرسالة ]
في غار حراء :
لما تقاربت سنه صلى الله عليه وسلم الأربعين، وكانت تأملاته الماضية قد وسّعت الشّقّة العقلية بينه وبين قومه، حُبّب إليه الخلاء، فكان يأخذ السويق والماء ويذهب إلى غار حراء في جبل النور، على مبعدة نحو ميلين من مكة- وهو غار لطيف طوله أربعة أذرع، وعرضه ذراع وثلاثة أرباع ذراع من ذراع الحديد- ومعه أهله قريبا منه، فيقيم فيه شهر رمضان، يطعم من جاءه من المساكين، ويقضي وقته في العبادة والتفكير فيما حوله من مشاهد الكون، وفيما وراءها من قدرة مبدعة، وهو غير مطمئن لما عليه قومه من عقائد الشرك المهلهلة، وتصوراتها الواهية، ولكن ليس بين يديه طريق واضح، ولا منهج محدد، ولا طريق قاصد يطمئن إليه ويرضاه.
وكان اختياره صلى الله عليه وسلم لهذه العزلة طرفا من تدبير الله له، وليُعدّه لما ينتظره من الأمر العظيم. ولا بد لأي روح يراد لها أن تؤثر في واقع الحياة البشرية فتحولها وجهة أخرى ...
لا بد لهذه الروح من خَْلوة وعُزلة بعض الوقت، وانقطاع عن شواغل الأرض وضجة الحياة، وهموم الحياة، وهموم الناس الصغيرة التي تشغل الحياة.
وهكذا دبر الله لمحمد صلى الله عليه وسلم وهو يُعدّه لحمل الأمانة الكبرى، وتغيير وجه الأرض، وتعديل خط التاريخ: دبر له هذه العزلة قبل تكليفه بالرسالة بثلاث سنوات، ينطلق في هذه العزلة شهرا من الزمان، مع روح الوجود الطليقة، ويتدبر ما وراء الوجود من غيب مكنون، حتى يحين موعد التعامل مع هذا الغيب عند ما يأذن الله.
جبريل ينزل بالوحي :
ولما تكامل له أربعون سنة- وهي رأس الكمال، وقيل: ولها تبعث الرسل- بدأت آثار النبوة تتلوح وتتلمع له من وراء آفاق الحياة، وتلك الآثار هي الرؤيا، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، حتى مضت على ذلك ستة أشهر، ومدة النبوة ثلاث وعشرون سنة، فهذه الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزآ من النبوة- فلما كان رمضان من السنة الثالثة من عزلته صلى الله عليه وسلم بحراء شاء الله أن يفيض من رحمته على أهل الأرض، فأكرمه بالنبوة، وأنزل إليه جبريل بايات من القرآن.
وبعد النظر والتأمل في القرائن والدلائل يمكن لنا أن نحدد ذلك اليوم بأنه كان يوم الإثنين لإحدى وعشرين مضت من شهر رمضان ليلا، ويوافق ١٠ أغسطس سنة ٦١٠ م، وكان عمره صلى الله عليه وسلم إذ ذاك بالضبط أربعين سنة قمرية، وستة أشهر، و ١٢ يوما، وذلك نحو ٣٩ سنة شمسية وثلاثة أشهر و ١٢ يوما.
ولنستمع إلى عائشة الصديقة رضي الله تعالى عنها تروي لنا قصة هذه الوقعة التي كانت شعلة من نور اللاهوت، أخذت تفتح دياجير ظلمات الكفر والضلال، حتى غيرت مجرى الحياة، وعدلت خط التاريخ. قالت عائشة رضي الله عنها:
أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنّث فيه- وهو التعبد- الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: "اقرأ": فقلت: "ما أنا بقارئ"، قال: "فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني" فقال: "اقرأ"، فقلت: "ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة، ثم أرسلني" فقال: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ. اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ } فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد فقال: زملوني زملوني، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة: مالي، وأخبرها الخبر، لقد خشيت على نفسي، فقالت خديجة: كلا، والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة- وكان امرءا تنصّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي- فقالت له خديجة: يا ابن عم! اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟
فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزله الله على موسى، يا ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو مخرجي هم؟ قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزّرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي.
وروى الطبري وابن هشام ما يفيد أنه خرج من غار حراء بعد ما فوجئ بالوحي ثم رجع وأتم جواره، وبعد ذلك رجع إلى مكة، ورواية الطبري تلقي ضوءا على سبب خروجه وهاك نصها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذكر مجيء الوحي: ولم يكن من خلق الله أبغض عليّ من شاعر أو مجنون، كنت لا أطيق أن أنظر إليهما، قال: قلت: إن الأبعد- يعني نفسه- شاعر أو مجنون إلا تحدّثت بها عنّي قريش أبدا! لأعمدن إلى حالق من الجبل فلأطرحن نفسي منه فلأقتلنها، فلأستريحن! قال: فخرجت أريد ذلك، حتى إذا كنت في وسط الجبل سمعت صوتا من السماء يقول: يا محمد!! أنت رسول الله، وأنا جبريل، قال: فرفعت رأسي إلى السماء، فإذا جبريل في صورة رجل صاف قدميه في أفق السماء يقول: يا محمد! أنت رسول الله وأنا جبريل. قال: فوقفت أنظر إليه، وشغلني ذلك عما أردت، فما أتقدم وما أتأخر، وجعلت أصرف وجهي عنه في آفاق السماء فلا أنظر في ناحية منها إلا رأيته كذلك، فما زلت واقفا ما أتقدم أمامي، ولا أرجع ورائي، حتى بعثت خديجة رسلها في طلبي، حتى بلغوا مكة ورجعوا إليها وأنا واقف في مقامي، ثم انصرف عني وانصرفت راجعا إلى أهلي حتى أتيت خديجة فجلست إلى فخذها مضيفا إليها- ملتصقا بها مائلا إليها- فقالت: يا أبا القاسم! أين كنت؟ فو الله لقد بعثت في طلبك حتى بلغوا مكة ورجعوا إليّ، ثم حدثتها بالذي رأيت، فقالت: أبشر يا ابن عم، واثبت، فو الذي نفس خديجة بيده إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة، ثم قامت فانطلقت إلى ورقة وأخبرته. فقال: قدوس قدوس، والذي نفس ورقة بيده لقد جاءه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى، وإنه لنبي هذه الأمة، فقولي له: فليثبت، فرجعت خديجة وأخبرته بقول ورقة، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم جواره وانصرف- إلى مكة- لقيه ورقة، وقال بعد أن سمع منه خبره: والذي نفسي بيده، إنك لنبي هذه الأمة، ولقد جاءك الناموس الأكبر الذي جاء موسى.
Forwarded from الأرض المسطحة : سؤال و جواب
❓ السؤال :
هل نحن نرى السماء و ما يتحرك في الفلك من شمسٍ و قمر و كواكب و نجوم بشكل مباشر كرؤيتنا - مثلاً - للسحاب و الطير الذي في جوّ السماء القريب ؟
🔵 الجواب :
لا .
تلك الآيات السماوية لا تتشارك مع السحاب و الطير و نحوها مما نراه في جوّ السماء القريب إلا فيما نسمّيه بـ "التعديس الجوّي" .
و المقصود بـ "التعديس الجوّي" : أي الظاهرة التي تحدث في الجوّ و الهواء القريب من الأرض بعد مسافة معينة ( من 10 كم فأكثر ) ، و سببها وجود كمّية من بخار الماء بين الشخص الناظر و ما ينظر إليه بعد تلك المسافة المعيّنة .
فيتحوّل الجوّ بعد تلك المسافة إلى ما يشبه العدسة الضخمة ، حيث يكون فيه تأثير على الضوء يشبه تأثير العدسات على الضوء المار من خلالها .
و من المعلوم أننا لا نرى أي شيء بأعيننا ( أو بعدسات الكاميرات أو التلسكوبات ) إلا بصدور ضوء من ذلك الشيء أو بانعكاس الضوء عليه ثم وصوله لأعيننا .
فذلك الضوء خلال انتقاله من الشيء الذي ننظر إليه حتى يصل إلى أعيننا يمرّ بعدة انكسارات متتالية في المسافات الطويلة بسبب بخار الماء ، فتكون المحصّلة أن شعاع ذلك الضوء بكامله يصبح شعاع منحني ، لا مستقيم .
و ذلك يؤدّي إلى اختفاء الأشياء البعيدة خلف الأفق ابتداءً من أسفلها ، كما أنه السبب الذي يجعلنا لا نلاحظ تغيّر ملحوظ في حجم الشمس و القمر خلال ابتعداهما و اقترابها .
فالذي يؤدي إلى رؤيتنا للأشياء البعيدة بذلك الشكل هو التعديس الجوّي .
و إلا فالأرض ليس فيها انحناء ، إنما الإنحناء في الضوء نفسه بسبب التعديس الجوي الذي يحدث في إطار قواعد المنظور أيضاً .
فهذا التعديس الجوّي هو الذي تتشاركه آيات السماء مثل الشمس و القمر و الكواكب و النجوم مع الأشياء القريبة في جوّ السماء كالسحاب و الطير و غيرها .
و لكن يبقى هناك عوامل أخرى تؤثّر على الضوء الذي ينقل لنا صورة آيات السماء ، و هي خاصة بآيات السماء ، لا بالأشياء القريبة الموجودة في جوّ السماء .
و أول تلك العوامل هو تضاعف عامل انكسار الضوء في أعالي الجوّ .
فمن المعلوم أن أعالي الجوّ طبقة مليئة ببلورات الثلج .
و معلوم أن تلك الطبقة ممتزجة و متداخلة مع الطبقة الأيونية الكهربية الموجودة في أعلى الجوّ أيضاً ( الأيونوسفير ) .
و بسبب ذلك يتعرض الضوء المارّ من خلال تلك الطبقة إلى انكسار ، و يتضاعف معامل ذلك الانكسار بالتربيع العكسي كلما زادت زاوية السقوط للضوء القادم من السماء .
و بسبب ارتفاع قيمة معامل انكسار الضوء في تلك الطبقة بشكل مضاعف و بالتربيع العكسي ، نرى الشمس و القمر و الكواكب و النجوم تنزل ظاهرياً إلى الأرض حتى تختفي وراء أفق الناظر الواقف على الأرض أو القريب منها ، بينما في الحقيقة أن الشمس و القمر و الكواكب و النجوم لا تنزل إلى الأرض ، و إنما تبتعد ، و لكن بسبب هذا العامل و تداخله مع عامل التعديس الجوّي و حصولهما معاً وفق قواعد المنظور الذي تعمل به عين الإنسان ( أو الكاميرا أو التلسكوب ) نرى منظر ابتعاد تلك الأفلاك كما هو في الواقع المشهود .
و هذا العامل الخاص بآيات السماء يُعتبر أمر مُثبت ميدانياً و معملياً و حقيقة علمية لا جدال فيها .
فميدانياً قد تم إثبات وجود طبقة البلورات الثلجية و الطبقة الأيونية في أعالي الغلاف الجوي .
و تأثيرها على الضوء قد تم إثباته معملياً و تطبيقه عملياً كما في "أثر بوكل" أو "ظاهرة كير" .
و أما العامل الآخر المؤثر على الضوء القادم من السماء فهو ما يشبه "تأثير فاراداي" ، و ذلك متعلّق بالمجال المغناطيسي للأرض ، لا بالطبقة الأيونية .
فمن المعلوم أن الضوء المستقطب خطياً يتأثّر بالمجال المغناطيسي إذا مرّ من خلاله ، و يحدث له تدوير في محاور الاستقطاب .
و ذلك ينطبق على القمر ، لأن ضوء القمر ضوء مستقطب خطياً - بسبب انعكاس الضوء عليه ، و على الأرجح أن مصدر ذلك الضوء هو الغلاف الجوّي للقمر نفسه ، أي أنه غلاف أيوني ( بلازما ) ، و يستحيل أن يكون قادم من الشمس ، و إنما قد تكون للشمس طاقة - كهرومغناطيسية - استحثت غلاف القمر الأيوني و جعلته يُطلق الضوء .
و لذلك نرى دائماً وجه واحد للقمر ، لأن صورة القمر تدور - أثناء تحرّك القمر في السماء - بالنسبة لكل ناظر واقف على الأرض بحسب موقعه الجغرافي و اتجاه زاوية سقوط الضوء بالنسبة له ( و طبعاً تحدث هذه الظاهرة في آنٍ واحد مع الظواهر الأخرى التي ذكرتها آنفاً ، فكله نظام يعمل معاً بإحكامٍ أتقنه الله سبحانه ، و لا انفكاك منه ) .
هل نحن نرى السماء و ما يتحرك في الفلك من شمسٍ و قمر و كواكب و نجوم بشكل مباشر كرؤيتنا - مثلاً - للسحاب و الطير الذي في جوّ السماء القريب ؟
🔵 الجواب :
لا .
تلك الآيات السماوية لا تتشارك مع السحاب و الطير و نحوها مما نراه في جوّ السماء القريب إلا فيما نسمّيه بـ "التعديس الجوّي" .
و المقصود بـ "التعديس الجوّي" : أي الظاهرة التي تحدث في الجوّ و الهواء القريب من الأرض بعد مسافة معينة ( من 10 كم فأكثر ) ، و سببها وجود كمّية من بخار الماء بين الشخص الناظر و ما ينظر إليه بعد تلك المسافة المعيّنة .
فيتحوّل الجوّ بعد تلك المسافة إلى ما يشبه العدسة الضخمة ، حيث يكون فيه تأثير على الضوء يشبه تأثير العدسات على الضوء المار من خلالها .
و من المعلوم أننا لا نرى أي شيء بأعيننا ( أو بعدسات الكاميرات أو التلسكوبات ) إلا بصدور ضوء من ذلك الشيء أو بانعكاس الضوء عليه ثم وصوله لأعيننا .
فذلك الضوء خلال انتقاله من الشيء الذي ننظر إليه حتى يصل إلى أعيننا يمرّ بعدة انكسارات متتالية في المسافات الطويلة بسبب بخار الماء ، فتكون المحصّلة أن شعاع ذلك الضوء بكامله يصبح شعاع منحني ، لا مستقيم .
و ذلك يؤدّي إلى اختفاء الأشياء البعيدة خلف الأفق ابتداءً من أسفلها ، كما أنه السبب الذي يجعلنا لا نلاحظ تغيّر ملحوظ في حجم الشمس و القمر خلال ابتعداهما و اقترابها .
فالذي يؤدي إلى رؤيتنا للأشياء البعيدة بذلك الشكل هو التعديس الجوّي .
و إلا فالأرض ليس فيها انحناء ، إنما الإنحناء في الضوء نفسه بسبب التعديس الجوي الذي يحدث في إطار قواعد المنظور أيضاً .
فهذا التعديس الجوّي هو الذي تتشاركه آيات السماء مثل الشمس و القمر و الكواكب و النجوم مع الأشياء القريبة في جوّ السماء كالسحاب و الطير و غيرها .
و لكن يبقى هناك عوامل أخرى تؤثّر على الضوء الذي ينقل لنا صورة آيات السماء ، و هي خاصة بآيات السماء ، لا بالأشياء القريبة الموجودة في جوّ السماء .
و أول تلك العوامل هو تضاعف عامل انكسار الضوء في أعالي الجوّ .
فمن المعلوم أن أعالي الجوّ طبقة مليئة ببلورات الثلج .
و معلوم أن تلك الطبقة ممتزجة و متداخلة مع الطبقة الأيونية الكهربية الموجودة في أعلى الجوّ أيضاً ( الأيونوسفير ) .
و بسبب ذلك يتعرض الضوء المارّ من خلال تلك الطبقة إلى انكسار ، و يتضاعف معامل ذلك الانكسار بالتربيع العكسي كلما زادت زاوية السقوط للضوء القادم من السماء .
و بسبب ارتفاع قيمة معامل انكسار الضوء في تلك الطبقة بشكل مضاعف و بالتربيع العكسي ، نرى الشمس و القمر و الكواكب و النجوم تنزل ظاهرياً إلى الأرض حتى تختفي وراء أفق الناظر الواقف على الأرض أو القريب منها ، بينما في الحقيقة أن الشمس و القمر و الكواكب و النجوم لا تنزل إلى الأرض ، و إنما تبتعد ، و لكن بسبب هذا العامل و تداخله مع عامل التعديس الجوّي و حصولهما معاً وفق قواعد المنظور الذي تعمل به عين الإنسان ( أو الكاميرا أو التلسكوب ) نرى منظر ابتعاد تلك الأفلاك كما هو في الواقع المشهود .
و هذا العامل الخاص بآيات السماء يُعتبر أمر مُثبت ميدانياً و معملياً و حقيقة علمية لا جدال فيها .
فميدانياً قد تم إثبات وجود طبقة البلورات الثلجية و الطبقة الأيونية في أعالي الغلاف الجوي .
و تأثيرها على الضوء قد تم إثباته معملياً و تطبيقه عملياً كما في "أثر بوكل" أو "ظاهرة كير" .
و أما العامل الآخر المؤثر على الضوء القادم من السماء فهو ما يشبه "تأثير فاراداي" ، و ذلك متعلّق بالمجال المغناطيسي للأرض ، لا بالطبقة الأيونية .
فمن المعلوم أن الضوء المستقطب خطياً يتأثّر بالمجال المغناطيسي إذا مرّ من خلاله ، و يحدث له تدوير في محاور الاستقطاب .
و ذلك ينطبق على القمر ، لأن ضوء القمر ضوء مستقطب خطياً - بسبب انعكاس الضوء عليه ، و على الأرجح أن مصدر ذلك الضوء هو الغلاف الجوّي للقمر نفسه ، أي أنه غلاف أيوني ( بلازما ) ، و يستحيل أن يكون قادم من الشمس ، و إنما قد تكون للشمس طاقة - كهرومغناطيسية - استحثت غلاف القمر الأيوني و جعلته يُطلق الضوء .
و لذلك نرى دائماً وجه واحد للقمر ، لأن صورة القمر تدور - أثناء تحرّك القمر في السماء - بالنسبة لكل ناظر واقف على الأرض بحسب موقعه الجغرافي و اتجاه زاوية سقوط الضوء بالنسبة له ( و طبعاً تحدث هذه الظاهرة في آنٍ واحد مع الظواهر الأخرى التي ذكرتها آنفاً ، فكله نظام يعمل معاً بإحكامٍ أتقنه الله سبحانه ، و لا انفكاك منه ) .
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تجربة عملية تضرب حجتين للمكورين في آنٍ واحد .
الأولى/ زعم المكورين أن اختفاء الأشياء البعيدة وراء الأفق بداية من أسفلها شيء مستحيل على أرض مسطحة و لا يحدث إلا على أرض كروية فقط .
و التجربة تكذّبهم .
فطالما هناك ما يؤثر على الضوء بين الأشياء البعيدة و بين الناظر كالتعديس الجوّي أو تعديس شريحة "فيرنل" كما في التجربة ، فإننا سنرى الأشياء التي تبتعد على أرض مسطحة تختفي وراء الأفق ابتداءً من أسفلها .
و لأن قوة هذا التأثير في شريحة "فرينل" أعلى نرى تلك الظاهرة على مسافة قريبة كسطح الطاولة .
و لكن في الطبيعة لا يظهر ذلك إلا بعد مسافة كافية و فيها رطوبة كافية تتحقق معها شروط تلك الظاهرة .
الثاني/ هو زعمهم أن انعكاس ضوء الشمس على السحب من الأسفل - خلال الشروق و الغروب - أمر مستحيل أن يحدث على الأرض مسطحة ، و لا بد أن تكون الأرض كروية حتى يتحقق ذلك .
و لكن هذه التجربة تنسف لهم تلك الحجة أيضاً .
بل و تنسف حجتهم الثالثة التي يحتجون فيها بوصول ضوء الشمس إلى قمم الجبال قبل أسفلها .
فالتجربة ثبت أن المكورين الذين يحتجون بتلك الحجج يعانون من قصور الفكر و محدودية التصوّر ، أو أنهم فقط يدلّسون و يلبّسون بتلك الحجج .
الأولى/ زعم المكورين أن اختفاء الأشياء البعيدة وراء الأفق بداية من أسفلها شيء مستحيل على أرض مسطحة و لا يحدث إلا على أرض كروية فقط .
و التجربة تكذّبهم .
فطالما هناك ما يؤثر على الضوء بين الأشياء البعيدة و بين الناظر كالتعديس الجوّي أو تعديس شريحة "فيرنل" كما في التجربة ، فإننا سنرى الأشياء التي تبتعد على أرض مسطحة تختفي وراء الأفق ابتداءً من أسفلها .
و لأن قوة هذا التأثير في شريحة "فرينل" أعلى نرى تلك الظاهرة على مسافة قريبة كسطح الطاولة .
و لكن في الطبيعة لا يظهر ذلك إلا بعد مسافة كافية و فيها رطوبة كافية تتحقق معها شروط تلك الظاهرة .
الثاني/ هو زعمهم أن انعكاس ضوء الشمس على السحب من الأسفل - خلال الشروق و الغروب - أمر مستحيل أن يحدث على الأرض مسطحة ، و لا بد أن تكون الأرض كروية حتى يتحقق ذلك .
و لكن هذه التجربة تنسف لهم تلك الحجة أيضاً .
بل و تنسف حجتهم الثالثة التي يحتجون فيها بوصول ضوء الشمس إلى قمم الجبال قبل أسفلها .
فالتجربة ثبت أن المكورين الذين يحتجون بتلك الحجج يعانون من قصور الفكر و محدودية التصوّر ، أو أنهم فقط يدلّسون و يلبّسون بتلك الحجج .
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بحجة عقلية بسيطة و لم تأخذ دقيقة تم هدم حجة الملحد .
و لذلك كنت و لا أزال أقول أن المخلوق الوحيد الأضل و الأغبى حتى من الحمار - أجلكم الله - هو الملحد .
و أرى أن من يناقش الملحدين و يدخل معهم في مناظرات يسيء لنفسه .
الأمر لا يحتاج إلا لمثل هذا الدليل البسيط لتوعية الناس فقط .
و أما الملحد فهو أحقر من أن تناقشه ، حتى لو حمل الشهادات العليا .
و لذلك كنت و لا أزال أقول أن المخلوق الوحيد الأضل و الأغبى حتى من الحمار - أجلكم الله - هو الملحد .
و أرى أن من يناقش الملحدين و يدخل معهم في مناظرات يسيء لنفسه .
الأمر لا يحتاج إلا لمثل هذا الدليل البسيط لتوعية الناس فقط .
و أما الملحد فهو أحقر من أن تناقشه ، حتى لو حمل الشهادات العليا .
👍3