وكان بلال مولى أمية بن خلف الجمحي، فكان أمية يضع في عنقه حبلا، ثم يسلمه إلى الصبيان، يطوفون به في جبال مكة، حتى كان يظهر أثر الحبل في عنقه، وكان أمية يشده شدا ثم يضربه بالعصا، وكان يلجئه إلى الجلوس في حر الشمس، كما كان يكرهه على الجوع، وأشد من ذلك كله أنه كان يخرجه إذا حميت الظهيرة فيطرحه في بطحاء مكة، ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره، ثم يقول: لا والله لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد، وتعبد اللات والعزى. فيقول: - وهو في ذلك- أحد، أحد، حتى مر به أبو بكر يوما وهم يصنعون ذلك به فاشتراه بغلام أسود، وقيل بسبع أواق أو بخمس من الفضة وأعتقه.
وكان عمار بن ياسر رضي الله عنه مولى لبني مخزوم، أسلم هو وأبوه وأمه، فكان المشركون- وعلى رأسهم أبو جهل- يخرجونهم إلى الأبطح إذا حميت الرمضاء، فيعذبونهم بحرها. ومر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعذبون فقال: صبرا آل ياسر! فإن موعدكم الجنة، فمات ياسر في العذاب، وطعن أبو جهل سمية- أم عمار- في قبلها بحربة فماتت، وهي أول شهيدة في الإسلام، وشددوا العذاب على عمار بالحر تارة، وبوضع الصخر أحمر على صدره أخرى، وبالتغريق أخرى. وقالوا: لا نتركك حتى تسب محمدا، أو تقول: في اللات والعزى خيرا، فوافقهم على ذلك مكرها، وجاء باكيا معتذرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ}.
وكان أبو فكيهة- واسمه أفلح- مولى لبني عبد الدار، فكانوا يشدون برجله الحبل، ثم يجرونه على الأرض.
وكان خباب بن الأرت مولى لأم أنمار بنت سباع الخزاعية، فكان المشركون يذيقونه أنواعا من التنكيل، يأخذون بشعر رأسه فيجذبونه جذبا، ويلوون عنقه تلوية عنيفة وأضجعوه مرات عديدة على فحام ملتهبة، ثم وضعوا عليه حجرا؛ حتى لا يستطيع أن يقوم.
وكانت زنيرة والنهدية وابنتها وأم عبيس إماء أسلمن، وكان المشركون يسومونهن من العذاب أمثال ما ذكرنا. وأسلمت جارية لبني مؤمل- وهم حي من بني عدي- فكان عمر بن الخطاب- وهو يومئذ- مشرك- يضربها، حتى إذا مل قال: إني لم أترك إلا ملالة «١» .
وابتاع أبو بكر هذه الجواري فأعتقهن، كما أعتق بلالا وعامر بن فهيرة «٢» .
وكان المشركون يلفون بعض الصحابة في إهاب الإبل والبقر، ثم يلقونه في حر الرمضاء، ويلبسون بعضا آخر درعا من الحديد ثم يلقونه على صخرة ملتهبة «٣» .
وقائمة المعذبين في الله طويلة ومؤلمة جدا، فما من أحد علموا بإسلامه إلا تصدوا له وآذوه.
وكان عمار بن ياسر رضي الله عنه مولى لبني مخزوم، أسلم هو وأبوه وأمه، فكان المشركون- وعلى رأسهم أبو جهل- يخرجونهم إلى الأبطح إذا حميت الرمضاء، فيعذبونهم بحرها. ومر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعذبون فقال: صبرا آل ياسر! فإن موعدكم الجنة، فمات ياسر في العذاب، وطعن أبو جهل سمية- أم عمار- في قبلها بحربة فماتت، وهي أول شهيدة في الإسلام، وشددوا العذاب على عمار بالحر تارة، وبوضع الصخر أحمر على صدره أخرى، وبالتغريق أخرى. وقالوا: لا نتركك حتى تسب محمدا، أو تقول: في اللات والعزى خيرا، فوافقهم على ذلك مكرها، وجاء باكيا معتذرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ}.
وكان أبو فكيهة- واسمه أفلح- مولى لبني عبد الدار، فكانوا يشدون برجله الحبل، ثم يجرونه على الأرض.
وكان خباب بن الأرت مولى لأم أنمار بنت سباع الخزاعية، فكان المشركون يذيقونه أنواعا من التنكيل، يأخذون بشعر رأسه فيجذبونه جذبا، ويلوون عنقه تلوية عنيفة وأضجعوه مرات عديدة على فحام ملتهبة، ثم وضعوا عليه حجرا؛ حتى لا يستطيع أن يقوم.
وكانت زنيرة والنهدية وابنتها وأم عبيس إماء أسلمن، وكان المشركون يسومونهن من العذاب أمثال ما ذكرنا. وأسلمت جارية لبني مؤمل- وهم حي من بني عدي- فكان عمر بن الخطاب- وهو يومئذ- مشرك- يضربها، حتى إذا مل قال: إني لم أترك إلا ملالة «١» .
وابتاع أبو بكر هذه الجواري فأعتقهن، كما أعتق بلالا وعامر بن فهيرة «٢» .
وكان المشركون يلفون بعض الصحابة في إهاب الإبل والبقر، ثم يلقونه في حر الرمضاء، ويلبسون بعضا آخر درعا من الحديد ثم يلقونه على صخرة ملتهبة «٣» .
وقائمة المعذبين في الله طويلة ومؤلمة جدا، فما من أحد علموا بإسلامه إلا تصدوا له وآذوه.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"تجربة قمت بها توضح أن ما نشاهده من خسوف القمر لا يوافق الرواية المزعومة عن أن ظل الأرض هو المسؤول عن ظاهرة الخسوف.
التجربة تبين أن ظل الأرض إذا كانت كروية لابد أن تكون على القمر بخط مستقيم، وهذا مختلف عن الخسوف الذي نراه مقوسا على القمر."
- موقع : "مقاطع البروفيسور" .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#تجربة ، #الخسوف ، #القمر ، #ادامز
التجربة تبين أن ظل الأرض إذا كانت كروية لابد أن تكون على القمر بخط مستقيم، وهذا مختلف عن الخسوف الذي نراه مقوسا على القمر."
- موقع : "مقاطع البروفيسور" .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#تجربة ، #الخسوف ، #القمر ، #ادامز
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"اعترض بعض أنصار كرة الأرض على تجربة ظل الخسوف وزعموا أنها غير صحيحة، وحتى تكون صحيحة لابد أن يكون المصدر الضوئي بعيداً بحيث يصبح الضوء ساقطا بشكل متعامد ومتوازٍ على الكرة الكبيرة.
فقمت بإعادة التجربة بجعل الضوء متوازيا ومتعامدا، بل إن نسبة حجم الكرة الصغيرة إلى الكرة الكبيرة يساوي ⅓ أما نسبة حجم القمر إلى حجم الأرض حسب النظام الشمسي المزعوم يساوي ¼ ، رغم ذلك ظهر ظل الكرة الكبيرة مستقيماً على الكرة الصغيرة."
- موقع : "مقاطع البروفسور" .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#تجربة ، #الخسوف ، #القمر ، #ادامز
فقمت بإعادة التجربة بجعل الضوء متوازيا ومتعامدا، بل إن نسبة حجم الكرة الصغيرة إلى الكرة الكبيرة يساوي ⅓ أما نسبة حجم القمر إلى حجم الأرض حسب النظام الشمسي المزعوم يساوي ¼ ، رغم ذلك ظهر ظل الكرة الكبيرة مستقيماً على الكرة الصغيرة."
- موقع : "مقاطع البروفسور" .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#تجربة ، #الخسوف ، #القمر ، #ادامز
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما هو العلم ؟
و أقصد بـ "العلم" هنا هو ما يُسمّى في اللغة الإنجليزية بـ "Science" .
هذا العلم في واقعه هو خليط ، حيث يلتبس فيه الحق و الباطل .
و حتى جانب الحق فيه هو فقط حق في حدود ما يدركه عقل الإنسان من ظاهر الحياة الدنيا ( عالم الشهادة ) ، و لا يُعلم شيء عنه فيما هو غير مُشاهد أو من عالم الغيب .
و ذلك العلم الحق و الصحيح منه ما كان البشر يعرفونه قبل آلاف السنين و قبل تأسيس ما يُعرف بـ "العلم" - "Science" - بعد عصر النهضة الأوربية ، و لم يكتشفه لا كوبرنيكوس و لا جاليليو ، و لا حتى أرسطو و لا فيثاغورس و لا غيرهم ممن مجدهم صُنّاع ذلك "العلم" ، مثل معرفة دورة الفلك و مافيه و توقع المواسم و الأنواء و الخسوف و الكسوف في المستقبل زماناً و مكاناً .
و هناك علم صحيح أثبتته التجارب الميدانية أو المعملية ، مثل وجود الطاقة الكهرومغناطيسية و كثير من تطبيقاتها .
و لكن العلم الباطل هو الذي لا يوجد عليه أي برهان أو دليل حصري و قطعي لا يحتمل تفسير آخر ، مثل كثير من النظريات التي يؤلفون لها معادلات رياضية أو يزورون لها الأدلة - التي فضح تزويرها كثير من العلماء المتحررين - و يزعمون أنها صحيحة مع أن كثير من الاختبارات التي مرت بها أثبتت فشلها و عدم صحتها فيما وردت من أجل إثباته ، مثل نظرية الجاذبية لنيوتن أو آينشتاين .
فالذين كانوا وراء ما عُرف بالنهضة العلمية و أتونا بمفهوم "العلم" - "Science" - هذا ، إنما كانت خطتهم من البداية هي تلبيس الحق بالباطل تحت شعار "العلم" ، و هدفهم هو تمرير الباطل على عقول الناس و جعلهم يؤمنون به على أنه حق ، و هو باطل .
و هؤلاء هم نفس الذين عملوا على هندسة و تصميم "النظام العالمي الجديد" و قادوا حركات "عصر النهضة الأوروبية" و أججوا الثورات من أجل إعادة بناء النظام العالمي وفق مبدأ "الفوضى الخلّاقة" .
و كل الباحثين و المحققين الذين استقصوا تاريخ "النظام العالمي الجديد" و تعمّقوا في دراسة الشواهد التاريخية و من كانوا وراءها و حللوا الملابسات و التعقيدات في ذلك البحث و التحقيق اتفقوا على أن وراء "النظام العالمي الجديد" فريق من البشر يعبدون الطاغوت و يخدمونه و ينفذون أجندته ، و كل الأصابع تشير إلى فريق أو طائفة "الكابالا" ( القبالة ) اليهودية التي دينها و إيمانها أصلاً هو السحر و الكهانة .
و نحن كمسلمين نجد في القرآن ما يؤيّد ذلك و يؤكده قبل أن يكتشفه و يعرفه كثير من الباحثين و المحققين بقرون من الزمان .
فهؤلاء "الكابالا" هم الذين يعملون من خلف الكواليس كوكلاء للشيطان و الطاغوت الأكبر و يمارسون السحر و الكهانة للتحكم في الدمى التي يحركونها على مسرح الأحداث ، و أسسوا كثير من المفاهيم و الفلسفات و العلوم الزائفة و الضالة التي هي بحسب معانيهم الباطنية تعتبر من السحر و الدجل الذي يوقع كثير من الناس في عبادة الطاغوت و هم لا يشعرون ، كما أوقعوهم من قبل في الضلال من خلال تحريف الأديان السابقة لدين الإسلام .
فهم الذين صنعوا ذلك الخليط من الحق و الباطل الذي أسموه "العلم" - "Science" - .
و أقصد بـ "العلم" هنا هو ما يُسمّى في اللغة الإنجليزية بـ "Science" .
هذا العلم في واقعه هو خليط ، حيث يلتبس فيه الحق و الباطل .
و حتى جانب الحق فيه هو فقط حق في حدود ما يدركه عقل الإنسان من ظاهر الحياة الدنيا ( عالم الشهادة ) ، و لا يُعلم شيء عنه فيما هو غير مُشاهد أو من عالم الغيب .
و ذلك العلم الحق و الصحيح منه ما كان البشر يعرفونه قبل آلاف السنين و قبل تأسيس ما يُعرف بـ "العلم" - "Science" - بعد عصر النهضة الأوربية ، و لم يكتشفه لا كوبرنيكوس و لا جاليليو ، و لا حتى أرسطو و لا فيثاغورس و لا غيرهم ممن مجدهم صُنّاع ذلك "العلم" ، مثل معرفة دورة الفلك و مافيه و توقع المواسم و الأنواء و الخسوف و الكسوف في المستقبل زماناً و مكاناً .
و هناك علم صحيح أثبتته التجارب الميدانية أو المعملية ، مثل وجود الطاقة الكهرومغناطيسية و كثير من تطبيقاتها .
و لكن العلم الباطل هو الذي لا يوجد عليه أي برهان أو دليل حصري و قطعي لا يحتمل تفسير آخر ، مثل كثير من النظريات التي يؤلفون لها معادلات رياضية أو يزورون لها الأدلة - التي فضح تزويرها كثير من العلماء المتحررين - و يزعمون أنها صحيحة مع أن كثير من الاختبارات التي مرت بها أثبتت فشلها و عدم صحتها فيما وردت من أجل إثباته ، مثل نظرية الجاذبية لنيوتن أو آينشتاين .
فالذين كانوا وراء ما عُرف بالنهضة العلمية و أتونا بمفهوم "العلم" - "Science" - هذا ، إنما كانت خطتهم من البداية هي تلبيس الحق بالباطل تحت شعار "العلم" ، و هدفهم هو تمرير الباطل على عقول الناس و جعلهم يؤمنون به على أنه حق ، و هو باطل .
و هؤلاء هم نفس الذين عملوا على هندسة و تصميم "النظام العالمي الجديد" و قادوا حركات "عصر النهضة الأوروبية" و أججوا الثورات من أجل إعادة بناء النظام العالمي وفق مبدأ "الفوضى الخلّاقة" .
و كل الباحثين و المحققين الذين استقصوا تاريخ "النظام العالمي الجديد" و تعمّقوا في دراسة الشواهد التاريخية و من كانوا وراءها و حللوا الملابسات و التعقيدات في ذلك البحث و التحقيق اتفقوا على أن وراء "النظام العالمي الجديد" فريق من البشر يعبدون الطاغوت و يخدمونه و ينفذون أجندته ، و كل الأصابع تشير إلى فريق أو طائفة "الكابالا" ( القبالة ) اليهودية التي دينها و إيمانها أصلاً هو السحر و الكهانة .
و نحن كمسلمين نجد في القرآن ما يؤيّد ذلك و يؤكده قبل أن يكتشفه و يعرفه كثير من الباحثين و المحققين بقرون من الزمان .
فهؤلاء "الكابالا" هم الذين يعملون من خلف الكواليس كوكلاء للشيطان و الطاغوت الأكبر و يمارسون السحر و الكهانة للتحكم في الدمى التي يحركونها على مسرح الأحداث ، و أسسوا كثير من المفاهيم و الفلسفات و العلوم الزائفة و الضالة التي هي بحسب معانيهم الباطنية تعتبر من السحر و الدجل الذي يوقع كثير من الناس في عبادة الطاغوت و هم لا يشعرون ، كما أوقعوهم من قبل في الضلال من خلال تحريف الأديان السابقة لدين الإسلام .
فهم الذين صنعوا ذلك الخليط من الحق و الباطل الذي أسموه "العلم" - "Science" - .
أصل الإيمان و المنهج هما اللذان يحددان صراط الله المستقيم و يتميّز بهما الذين أنعم الله عليهم من المغضوب عليهم و الضالين .
فأصل الإيمان هو التوحيد و شعاره "لا إله إلا الله" .
و المنهج هي السنّة و شعارها "محمدٌ رسول الله" .
فمن كان أصل إيمانه و منهجه هما التوحيد و السنة فقد أتى بالشرطين اللذين يجعلانه مع الذين أنعم الله عليهم - بإذن الله تعالى - .
و أما في جزئيات الأحكام و الأوامر و النواهي فهي و إن كانت من الشرع و لا يجوز تغييرها أو المساس بها أو مخالفتها ، إلا أن من وقع منه تقصير فيها أو أذنب بمخالفته لشيء منها دون جحود أو استحلال فهو عاصي و مذنب ، و لكنه لا يُعتبر مبتدع أو كافر .
و من رحمة الله أنه جعل لنا من الطاعات و الأعمال الصالحة ما يُكفّر به تلك الذنوب و الزلّات عنّا .
فالله تعالى إنما أنزل أحكام الدين و أوامر الشريعة لحفظ الضرورات الخمس : الدين ، و النفس ، و العقل ، و العِرض ، و المال .
و هو سبحانه يعلم أن الناس لن يسلموا من الأخطاء و العثرات و الذنوب و الزلات ، و إنما الشرع لحفظ تلك الضرورات و لكي يكون مرجعنا عند الاختلاف ، و بذلك يقوم الحق و الميزان .
قال صلى الله عليه و سلم : (( وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ ، وَ لَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ ، فَيَغْفِرُ لهمْ )) ، رواه مسلم .
و قال حنظلة أسيدي - رضي الله عنه - : (( لَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ ، فَقالَ : كيفَ أَنْتَ يا حَنْظَلَةُ ؟ قالَ : قُلتُ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ ، قالَ : سُبْحَانَ اللهِ ! ما تَقُولُ ؟ قالَ : قُلتُ : نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - يُذَكِّرُنَا بالنَّارِ وَ الْجَنَّةِ حتَّى كَأنَّا رَأْيُ عَيْنٍ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِن عِندِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - ، عَافَسْنَا الأزْوَاجَ وَ الأوْلَادَ وَ الضَّيْعَاتِ ، فَنَسِينَا كَثِيرًا ، قالَ أَبُو بَكْرٍ : فَوَاللَّهِ إنَّا لَنَلْقَى مِثْلَ هذا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَ أَبُو بَكْرٍ حتَّى دَخَلْنَا علَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - ، قُلتُ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ ، يا رَسُولَ اللهِ ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - : وَ ما ذَاكَ ؟ قُلتُ : يا رَسُولَ اللهِ ، نَكُونُ عِنْدَكَ ، تُذَكِّرُنَا بالنَّارِ وَ الْجَنَّةِ حتَّى كَأنَّا رَأْيُ عَيْنٍ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِن عِندِكَ ، عَافَسْنَا الأزْوَاجَ وَ الأوْلَادَ وَ الضَّيْعَاتِ ، نَسِينَا كَثِيرًا ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - : وَ الَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ ، إنْ لَوْ تَدُومُونَ علَى ما تَكُونُونَ عِندِي و في الذِّكْرِ ، لَصَافَحَتْكُمُ المَلَائِكَةُ علَى فُرُشِكُمْ و في طُرُقِكُمْ ، وَ لَكِنْ يا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَ سَاعَةً ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ )) ، رواه مسلم .
و قال حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - : (( سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ - صلى الله عليه و سلم - يقولُ : فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ و مالِهِ ، و نَفْسِهِ و وَلَدِهِ ، و جارِهِ ؛ يُكَفِّرُها الصِّيامُ و الصَّلاةُ و الصَّدَقَةُ ، و الأمْرُ بالمَعروفِ و النَّهْىُ عَنِ المُنْكَرِ )) ، رواه مسلم .
و لكن التوبة التي يقبلها الله تعالى هي التي تكون مع السئات التي عن جهل أو غلبة شهوة مع عدم الجحود أو الاستحلال للشرع و فيما دون الكبائر ، و أما الكبائر فلا تكفّرها - بإذن الله - إلا التوبة النصوح .
كما أن التوبة لا تكون عند الغررة و الموت ، و لا بعدما تطلع الشمس مع مغربها .
قال تعالى : { إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } .
و قال تعالى : { إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا } .
فأصل الإيمان هو التوحيد و شعاره "لا إله إلا الله" .
و المنهج هي السنّة و شعارها "محمدٌ رسول الله" .
فمن كان أصل إيمانه و منهجه هما التوحيد و السنة فقد أتى بالشرطين اللذين يجعلانه مع الذين أنعم الله عليهم - بإذن الله تعالى - .
و أما في جزئيات الأحكام و الأوامر و النواهي فهي و إن كانت من الشرع و لا يجوز تغييرها أو المساس بها أو مخالفتها ، إلا أن من وقع منه تقصير فيها أو أذنب بمخالفته لشيء منها دون جحود أو استحلال فهو عاصي و مذنب ، و لكنه لا يُعتبر مبتدع أو كافر .
و من رحمة الله أنه جعل لنا من الطاعات و الأعمال الصالحة ما يُكفّر به تلك الذنوب و الزلّات عنّا .
فالله تعالى إنما أنزل أحكام الدين و أوامر الشريعة لحفظ الضرورات الخمس : الدين ، و النفس ، و العقل ، و العِرض ، و المال .
و هو سبحانه يعلم أن الناس لن يسلموا من الأخطاء و العثرات و الذنوب و الزلات ، و إنما الشرع لحفظ تلك الضرورات و لكي يكون مرجعنا عند الاختلاف ، و بذلك يقوم الحق و الميزان .
قال صلى الله عليه و سلم : (( وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ ، وَ لَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ ، فَيَغْفِرُ لهمْ )) ، رواه مسلم .
و قال حنظلة أسيدي - رضي الله عنه - : (( لَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ ، فَقالَ : كيفَ أَنْتَ يا حَنْظَلَةُ ؟ قالَ : قُلتُ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ ، قالَ : سُبْحَانَ اللهِ ! ما تَقُولُ ؟ قالَ : قُلتُ : نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - يُذَكِّرُنَا بالنَّارِ وَ الْجَنَّةِ حتَّى كَأنَّا رَأْيُ عَيْنٍ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِن عِندِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - ، عَافَسْنَا الأزْوَاجَ وَ الأوْلَادَ وَ الضَّيْعَاتِ ، فَنَسِينَا كَثِيرًا ، قالَ أَبُو بَكْرٍ : فَوَاللَّهِ إنَّا لَنَلْقَى مِثْلَ هذا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَ أَبُو بَكْرٍ حتَّى دَخَلْنَا علَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - ، قُلتُ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ ، يا رَسُولَ اللهِ ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - : وَ ما ذَاكَ ؟ قُلتُ : يا رَسُولَ اللهِ ، نَكُونُ عِنْدَكَ ، تُذَكِّرُنَا بالنَّارِ وَ الْجَنَّةِ حتَّى كَأنَّا رَأْيُ عَيْنٍ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِن عِندِكَ ، عَافَسْنَا الأزْوَاجَ وَ الأوْلَادَ وَ الضَّيْعَاتِ ، نَسِينَا كَثِيرًا ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - : وَ الَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ ، إنْ لَوْ تَدُومُونَ علَى ما تَكُونُونَ عِندِي و في الذِّكْرِ ، لَصَافَحَتْكُمُ المَلَائِكَةُ علَى فُرُشِكُمْ و في طُرُقِكُمْ ، وَ لَكِنْ يا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَ سَاعَةً ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ )) ، رواه مسلم .
و قال حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - : (( سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ - صلى الله عليه و سلم - يقولُ : فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ و مالِهِ ، و نَفْسِهِ و وَلَدِهِ ، و جارِهِ ؛ يُكَفِّرُها الصِّيامُ و الصَّلاةُ و الصَّدَقَةُ ، و الأمْرُ بالمَعروفِ و النَّهْىُ عَنِ المُنْكَرِ )) ، رواه مسلم .
و لكن التوبة التي يقبلها الله تعالى هي التي تكون مع السئات التي عن جهل أو غلبة شهوة مع عدم الجحود أو الاستحلال للشرع و فيما دون الكبائر ، و أما الكبائر فلا تكفّرها - بإذن الله - إلا التوبة النصوح .
كما أن التوبة لا تكون عند الغررة و الموت ، و لا بعدما تطلع الشمس مع مغربها .
قال تعالى : { إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } .
و قال تعالى : { إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا } .
و قال سبحانه : { الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ } .
و قال جلّ و علا : {...وْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ } الآية .
و فسر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - معنى "الآيات" المذكورة في الآية فقال : (( ثَلاثٌ إذا خَرَجْنَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ ، أوْ كَسَبَتْ في إيمانِها خَيْرًا : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِها ، و الدَّجَّالُ ، و دابَّةُ الأرْضِ )) ، رواه مسلم .
و ما عدا ذلك فرحمة الله أوسع ، و قد صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، و لَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أحَدٌ إلَّا غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا و قَارِبُوا ، و أَبْشِرُوا ، و اسْتَعِينُوا بالغَدْوَةِ و الرَّوْحَةِ و شيءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ )) ، رواه البخاري .
و قال جلّ و علا : {...وْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ } الآية .
و فسر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - معنى "الآيات" المذكورة في الآية فقال : (( ثَلاثٌ إذا خَرَجْنَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ ، أوْ كَسَبَتْ في إيمانِها خَيْرًا : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِها ، و الدَّجَّالُ ، و دابَّةُ الأرْضِ )) ، رواه مسلم .
و ما عدا ذلك فرحمة الله أوسع ، و قد صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، و لَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أحَدٌ إلَّا غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا و قَارِبُوا ، و أَبْشِرُوا ، و اسْتَعِينُوا بالغَدْوَةِ و الرَّوْحَةِ و شيءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ )) ، رواه البخاري .
Forwarded from ORH_DZ_منوعات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
♦️يوضح الدكتور بيير جيلبرت كيف يمكن التلاعب بالأفكار عبر موجات التردد المنخفض ، في عام 1995 عندما تم اعتبارها مؤامرة كاملة:
كان ذلك في عام 1995 ، منذ ما يقارب ال 30 عامًا!
🔹المصدر :
https://rumble.com/v26kesu-french-researcher-shows-how-oughts-can-be-manipulated-via-low-frequency-w.html
=============
https://news.1rj.ru/str/+1JZxvex3s3MyMjNk
============
كان ذلك في عام 1995 ، منذ ما يقارب ال 30 عامًا!
🔹المصدر :
https://rumble.com/v26kesu-french-researcher-shows-how-oughts-can-be-manipulated-via-low-frequency-w.html
=============
https://news.1rj.ru/str/+1JZxvex3s3MyMjNk
============
ميت القلب لو رأى مليون آية و دليل فلن يتحرك فيه شيء ، و إنما يستمر في سيره خلف القطيع و أكبر همّه العلف و التكاثر .
👍1👏1
آخر المهازل :
بدلاً من الصواريخ ، "مقلاع" عملاق يقذف قمرًا اصطناعياً في طبقة الاستراتوسفير من الغلاف الجوي ....🤦♂️
- المصدر :
https://metro.co.uk/2022/10/06/gigantic-slingshot-hurls-payloads-into-the-stratosphere-at-5000mph-17513660/
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#مقلاع ، #اقمار_اصطناعية
بدلاً من الصواريخ ، "مقلاع" عملاق يقذف قمرًا اصطناعياً في طبقة الاستراتوسفير من الغلاف الجوي ....🤦♂️
- المصدر :
https://metro.co.uk/2022/10/06/gigantic-slingshot-hurls-payloads-into-the-stratosphere-at-5000mph-17513660/
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#مقلاع ، #اقمار_اصطناعية