آخر المهازل :
بدلاً من الصواريخ ، "مقلاع" عملاق يقذف قمرًا اصطناعياً في طبقة الاستراتوسفير من الغلاف الجوي ....🤦♂️
- المصدر :
https://metro.co.uk/2022/10/06/gigantic-slingshot-hurls-payloads-into-the-stratosphere-at-5000mph-17513660/
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#مقلاع ، #اقمار_اصطناعية
بدلاً من الصواريخ ، "مقلاع" عملاق يقذف قمرًا اصطناعياً في طبقة الاستراتوسفير من الغلاف الجوي ....🤦♂️
- المصدر :
https://metro.co.uk/2022/10/06/gigantic-slingshot-hurls-payloads-into-the-stratosphere-at-5000mph-17513660/
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#مقلاع ، #اقمار_اصطناعية
الأرض المسطحة
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية : الإضطهادات : أعمل المشركون الأساليب التي ذكرناها شيئا فشيئا لكف الدعوة بعد ظهورها في بداية السنة الرابعة من النبوة، ومضت على ذلك أسابيع وشهور وهم مقتصرون على هذه الأساليب، لا يتجاوزونها إلى…
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :
دار الأرقم :
كان من الحكمة تلقاء هذه الإضطهادات أن يمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن إعلان إسلامهم قولا أو فعلا، وألا يجتمع بهم إلا سرا؛ لأنه إذا اجتمع بهم علنا فلا شك أن المشركين يحولون بينه وبين ما يريد من تزكية المسلمين وتعليمهم الكتاب والحكمة، وربما يفضي ذلك إلى مصادمة الفريقين، بل وقع ذلك فعلا في السنة الرابعة من النبوة، وذلك أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يجتمعون في الشعاب، فيصلون فيها سرا، فرآهم نفر من كفار قريش، فسبوهم وقاتلوهم، فضرب سعد بن أبي وقاص رجلا فسال دمه، وكان أول دم أهريق في الإسلام.
ومعلوم أن المصادمة لو تعددت وطالت لأفضت إلى تدمير المسلمين وإبادتهم، فكان من الحكمة الإختفاء، فكان عامة الصحابة يخفون إسلامهم وعبادتهم ودعوتهم واجتماعهم، أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يجهر بالدعوة والعبادة بين ظهراني المشركين، لا يصرفه عن ذلك شيء، ولكن كان يجتمع مع المسلمين سرا؛ نظرا لصالحهم وصالح الإسلام، وكانت دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي على الصفا. وكانت بمعزل عن أعين الطغاة ومجالسهم، فكان أن اتخذها مركزا لدعوته، ولاجتماعه بالمسلمين من السنة الخامسة من النبوة.
الهجرة الأولى إلى الحبشة :
كانت بداية الإضطهادات في أواسط أو أواخر السنة الرابعة من النبوة، بدأت ضعيفة، ثم لم تزل يوما فيوما وشهرا فشهرا حتى اشتدت وتفاقمت في أواسط السنة الخامسة، حتى نبا بهم المقام في مكة، وأوعزتهم أن يفكروا في حيلة تنجيهم من هذا العذاب الأليم، وفي هذه الساعة الضنكة الحالكة نزلت سورة الكهف، ردودا على أسئلة أدلى بها المشركون إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنها اشتملت على ثلاث قصص، فيها إشارات بليغة من الله تعالى إلى عباده المؤمنين، فقصة أصحاب الكهف ترشد إلى الهجرة من مراكز الكفر والعدوان حين مخافة الفتنة على الدين، متوكلا على الله {وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً}.
وقصة الخضر وموسى تفيد أن الظروف لا تجري ولا تنتج حسب الظاهر دائما، بل ربما يكون الأمر على عكس كامل بالنسبة إلى الظاهر. ففيها إشارة لطيفة إلى أن الحرب القائمة ضد المسلمين ستنعكس تماما، وسيصادر هؤلاء الطغاة المشركون- إن لم يؤمنوا- أمام هؤلاء الضعفاء المدحورين من المسلمين.
وقصة ذي القرنين تفيد أن الأرض لله يورثها من عباده من يشاء. وأن الفلاح إنما هو في سبيل الإيمان دون الكفر، وأن الله لا يزال يبعث من عباده- بين آونة وأخرى- من يقوم بإنجاء الضعفاء من يأجوج ذلك الزمان ومأجوجه، وأن الأحق بإرث الأرض إنما هم عباد الله الصالحون. ثم نزلت سورة الزمر تشير إلى الهجرة، وتعلن بأن أرض الله ليست بضيقة {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ، وَأَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ، إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ}، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علم أن أصحمة النجاشي ملك الحبشة ملك عادل، لا يظلم عنده أحد، فأمر المسلمين أن يهاجروا إلى الحبشة فرارا بدينهم من الفتن.
وفي رجب سنة خمس من النبوة هاجر أول فوج من الصحابة إلى الحبشة. كان مكونا من اثني عشر رجلا وأربع نسوة، رئيسهم عثمان بن عفان، ومعه السيدة رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهما: (( إنهما أول بيت هاجر في سبيل الله بعد إبراهيم ولوط عليهما السلام )).
كان رحيل هؤلاء تسللا في ظلمة الليل- حتى لا تفطن لهم قريش- خرجوا إلى البحر، ويمموا ميناء شعيبة، وقيضت لهم الأقدار سفينتين تجاريتين أبحرتا بهم إلى الحبشة وفطنت لهم قريش، فخرجت في آثارهم، لكن لما بلغت إلى الشاطئ كانوا قد انطلقوا آمنين، وأقام المسلمون في الحبشة في أحسن جوار.
وفي رمضان من نفس السنة خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحرم، وهناك جمع كبير من قريش، كان فيه ساداتها وكبراؤها، فقام فيهم، وأخذ يتلو سورة النجم بغتة، إن أولئك الكفار لم يكونوا سمعوا كلام الله قبل ذلك، لأن أسلوبهم المتواصل كان هو العمل بما تواصى به بعضهم بعضا، من قولهم: {لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ}، فلما باغتهم بتلاوة هذه السورة، وقرع آذانهم كلام إلهي رائع خلاب- لا يحيط بروعته وجلالته البيان- تفانوا عما هم فيه، وبقي كل واحد مصغيا إليه، لا يخطر بباله شيء سواه، حتى إذا تلا في خواتيم هذه السورة قوارع تطير لها القلوب ثم قرأ: {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا}، ثم سجد، لم يتمالك أحد نفسه حتى خر ساجدا، وفي الحقيقة كانت روعة الحق قد صدعت العناد في نفوس المستكبرين والمستهزئين، فما تمالكوا أن يخروا لله ساجدين.
دار الأرقم :
كان من الحكمة تلقاء هذه الإضطهادات أن يمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن إعلان إسلامهم قولا أو فعلا، وألا يجتمع بهم إلا سرا؛ لأنه إذا اجتمع بهم علنا فلا شك أن المشركين يحولون بينه وبين ما يريد من تزكية المسلمين وتعليمهم الكتاب والحكمة، وربما يفضي ذلك إلى مصادمة الفريقين، بل وقع ذلك فعلا في السنة الرابعة من النبوة، وذلك أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يجتمعون في الشعاب، فيصلون فيها سرا، فرآهم نفر من كفار قريش، فسبوهم وقاتلوهم، فضرب سعد بن أبي وقاص رجلا فسال دمه، وكان أول دم أهريق في الإسلام.
ومعلوم أن المصادمة لو تعددت وطالت لأفضت إلى تدمير المسلمين وإبادتهم، فكان من الحكمة الإختفاء، فكان عامة الصحابة يخفون إسلامهم وعبادتهم ودعوتهم واجتماعهم، أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يجهر بالدعوة والعبادة بين ظهراني المشركين، لا يصرفه عن ذلك شيء، ولكن كان يجتمع مع المسلمين سرا؛ نظرا لصالحهم وصالح الإسلام، وكانت دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي على الصفا. وكانت بمعزل عن أعين الطغاة ومجالسهم، فكان أن اتخذها مركزا لدعوته، ولاجتماعه بالمسلمين من السنة الخامسة من النبوة.
الهجرة الأولى إلى الحبشة :
كانت بداية الإضطهادات في أواسط أو أواخر السنة الرابعة من النبوة، بدأت ضعيفة، ثم لم تزل يوما فيوما وشهرا فشهرا حتى اشتدت وتفاقمت في أواسط السنة الخامسة، حتى نبا بهم المقام في مكة، وأوعزتهم أن يفكروا في حيلة تنجيهم من هذا العذاب الأليم، وفي هذه الساعة الضنكة الحالكة نزلت سورة الكهف، ردودا على أسئلة أدلى بها المشركون إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنها اشتملت على ثلاث قصص، فيها إشارات بليغة من الله تعالى إلى عباده المؤمنين، فقصة أصحاب الكهف ترشد إلى الهجرة من مراكز الكفر والعدوان حين مخافة الفتنة على الدين، متوكلا على الله {وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً}.
وقصة الخضر وموسى تفيد أن الظروف لا تجري ولا تنتج حسب الظاهر دائما، بل ربما يكون الأمر على عكس كامل بالنسبة إلى الظاهر. ففيها إشارة لطيفة إلى أن الحرب القائمة ضد المسلمين ستنعكس تماما، وسيصادر هؤلاء الطغاة المشركون- إن لم يؤمنوا- أمام هؤلاء الضعفاء المدحورين من المسلمين.
وقصة ذي القرنين تفيد أن الأرض لله يورثها من عباده من يشاء. وأن الفلاح إنما هو في سبيل الإيمان دون الكفر، وأن الله لا يزال يبعث من عباده- بين آونة وأخرى- من يقوم بإنجاء الضعفاء من يأجوج ذلك الزمان ومأجوجه، وأن الأحق بإرث الأرض إنما هم عباد الله الصالحون. ثم نزلت سورة الزمر تشير إلى الهجرة، وتعلن بأن أرض الله ليست بضيقة {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ، وَأَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ، إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ}، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علم أن أصحمة النجاشي ملك الحبشة ملك عادل، لا يظلم عنده أحد، فأمر المسلمين أن يهاجروا إلى الحبشة فرارا بدينهم من الفتن.
وفي رجب سنة خمس من النبوة هاجر أول فوج من الصحابة إلى الحبشة. كان مكونا من اثني عشر رجلا وأربع نسوة، رئيسهم عثمان بن عفان، ومعه السيدة رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهما: (( إنهما أول بيت هاجر في سبيل الله بعد إبراهيم ولوط عليهما السلام )).
كان رحيل هؤلاء تسللا في ظلمة الليل- حتى لا تفطن لهم قريش- خرجوا إلى البحر، ويمموا ميناء شعيبة، وقيضت لهم الأقدار سفينتين تجاريتين أبحرتا بهم إلى الحبشة وفطنت لهم قريش، فخرجت في آثارهم، لكن لما بلغت إلى الشاطئ كانوا قد انطلقوا آمنين، وأقام المسلمون في الحبشة في أحسن جوار.
وفي رمضان من نفس السنة خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحرم، وهناك جمع كبير من قريش، كان فيه ساداتها وكبراؤها، فقام فيهم، وأخذ يتلو سورة النجم بغتة، إن أولئك الكفار لم يكونوا سمعوا كلام الله قبل ذلك، لأن أسلوبهم المتواصل كان هو العمل بما تواصى به بعضهم بعضا، من قولهم: {لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ}، فلما باغتهم بتلاوة هذه السورة، وقرع آذانهم كلام إلهي رائع خلاب- لا يحيط بروعته وجلالته البيان- تفانوا عما هم فيه، وبقي كل واحد مصغيا إليه، لا يخطر بباله شيء سواه، حتى إذا تلا في خواتيم هذه السورة قوارع تطير لها القلوب ثم قرأ: {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا}، ثم سجد، لم يتمالك أحد نفسه حتى خر ساجدا، وفي الحقيقة كانت روعة الحق قد صدعت العناد في نفوس المستكبرين والمستهزئين، فما تمالكوا أن يخروا لله ساجدين.
الأرض المسطحة
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية : الإضطهادات : أعمل المشركون الأساليب التي ذكرناها شيئا فشيئا لكف الدعوة بعد ظهورها في بداية السنة الرابعة من النبوة، ومضت على ذلك أسابيع وشهور وهم مقتصرون على هذه الأساليب، لا يتجاوزونها إلى…
وسقط في أيديهم لما أحسوا أن جلال كلام الله لوى زمامهم، فارتكبوا عين ما كانوا يبذلون قصارى جهدهم في محوه وإفنائه، وقد توالى عليهم اللوم والعتاب من كل جانب، ممن لم يحضر هذا المشهد من المشركين، وعند ذلك كذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وافتروا عليه أنه عطف على أصنامهم بكلمة تقدير، وأنه قال عنها: "تلك الغرانقة العلى، وإن شفاعتهن لترتجى" جاؤوا بهذا الإفك المبين، ليعتذروا عن سجودهم مع النبي صلى الله عليه وسلم، وليس يستغرب هذا من قوم كانوا يؤلفون الكذب، ويطيلون الدس والإفتراء.
بلغ هذا الخبر إلى مهاجري الحبشة، ولكن في صورة تختلف تماما عن صورته الحقيقية، بلغهم أن قريشا أسلمت، فرجعوا إلى مكة في شوال من نفس السنة، فلما كانوا دونه مكة ساعة من نهار، وعرفوا جلية الأمر، رجع منهم من رجع إلى الحبشة، ولم يدخل في مكة من سائرهم أحد إلا مستخفيا، أو في جوار رجل من قريش.
ثم اشتد عليهم وعلى المسلمين البلاء والعذاب من قريش، وسطت بهم عشائرهم، فقد كان صعب على قريش ما بلغها عن النجاشي من حسن الجوار، ولم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم بدا من أن يشير على أصحابه بالهجرة إلى الحبشة مرة أخرى، وكانت هذه الهجرة الثانية أشق من سابقتها، فقد تيقظت لها قريش وقررت إحباطها، بيد أن المسلمين كانوا أسرع، ويسر الله لهم السفر، فانحازوا إلى نجاشي الحبشة قبل أن يدركوا.
وفي هذه المرة هاجر من الرجال ثلاثة وثمانون رجلا إن كان فيهم عمار، فإنه يشك فيه، وثمان عشرة أو تسع عشرة امرأة، وبالأول جزم العلامة محمد سليمان المنصور فوري.
بلغ هذا الخبر إلى مهاجري الحبشة، ولكن في صورة تختلف تماما عن صورته الحقيقية، بلغهم أن قريشا أسلمت، فرجعوا إلى مكة في شوال من نفس السنة، فلما كانوا دونه مكة ساعة من نهار، وعرفوا جلية الأمر، رجع منهم من رجع إلى الحبشة، ولم يدخل في مكة من سائرهم أحد إلا مستخفيا، أو في جوار رجل من قريش.
ثم اشتد عليهم وعلى المسلمين البلاء والعذاب من قريش، وسطت بهم عشائرهم، فقد كان صعب على قريش ما بلغها عن النجاشي من حسن الجوار، ولم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم بدا من أن يشير على أصحابه بالهجرة إلى الحبشة مرة أخرى، وكانت هذه الهجرة الثانية أشق من سابقتها، فقد تيقظت لها قريش وقررت إحباطها، بيد أن المسلمين كانوا أسرع، ويسر الله لهم السفر، فانحازوا إلى نجاشي الحبشة قبل أن يدركوا.
وفي هذه المرة هاجر من الرجال ثلاثة وثمانون رجلا إن كان فيهم عمار، فإنه يشك فيه، وثمان عشرة أو تسع عشرة امرأة، وبالأول جزم العلامة محمد سليمان المنصور فوري.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عندما نقول لقطيع المكورين أن علماء الفيزياء بأنفسهم إلى اليوم لا يعرفون ما هي "قوة الجاذبية" و هم متناقضون فيها كلياً ، و نؤكد لهم أن مفهوم "قوة الجاذبية" الذي جاء به آينشتاين على النقيض تماماً من مفهوم "قوة الجاذبية" الذي اخترعه نيوتن ، يتهمنا بعدها قطيع المكورين بالجهل و التخلّف و الغباء .
لا ، و يزعمون بكل حمق أن مفهوم "قوة الجاذبية" عند آينشتاين هو نفسه مفهوم "قوة الجاذبية" عند نيوتن ، و لكنه أعم و أشمل أو نحو ذلك من ترقيعهم الغبي و الأحمق .
حسناً...في الفيديو أعلاه أحد أشهر علماء الفيزياء من المعاصرين و من الذين تتسابق قنوات الإعلام عليه .
و هو العالم ميتشيو كاكو .
و هو هنا يقول و بعبارة صريحة عن نشر المؤسسة العلمية في السابق مفهوم نيوتن عن "قوة الجاذبية" بأنه كان من الكذب على الناس ، حيث قال حرفياً : "كنّا نكذب عليكم" .
فهل سيقول قطيع المكورين أن ميتشيو كاكو كذّاب و غبي و متخلف و جاهل ؟!!
لو قالوها يكونون قد بصموا على أنفسهم بالعشرة بأنهم هم الجهال و المتخلفون و الأغبياء و لا رجاء فيهم .
#كاكو ، #الجاذبية ، #نيوتن ، #اينشتاين
لا ، و يزعمون بكل حمق أن مفهوم "قوة الجاذبية" عند آينشتاين هو نفسه مفهوم "قوة الجاذبية" عند نيوتن ، و لكنه أعم و أشمل أو نحو ذلك من ترقيعهم الغبي و الأحمق .
حسناً...في الفيديو أعلاه أحد أشهر علماء الفيزياء من المعاصرين و من الذين تتسابق قنوات الإعلام عليه .
و هو العالم ميتشيو كاكو .
و هو هنا يقول و بعبارة صريحة عن نشر المؤسسة العلمية في السابق مفهوم نيوتن عن "قوة الجاذبية" بأنه كان من الكذب على الناس ، حيث قال حرفياً : "كنّا نكذب عليكم" .
فهل سيقول قطيع المكورين أن ميتشيو كاكو كذّاب و غبي و متخلف و جاهل ؟!!
لو قالوها يكونون قد بصموا على أنفسهم بالعشرة بأنهم هم الجهال و المتخلفون و الأغبياء و لا رجاء فيهم .
#كاكو ، #الجاذبية ، #نيوتن ، #اينشتاين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
و بشّر الصابرين .
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :
مكيدة قريش بمهاجري الحبشة :
عزّ على المشركين أن يجد المهاجرون مأمنا لأنفسهم ودينهم، فاختاروا رجلين جلدين لبيبين، وهما: عمرو بن العاص، وعبد الله بن أبي ربيعة- قبل أن يسلما- وأرسلوا معهما الهدايا المستطرفة للنجاشي ولبطارقته، وبعد أن ساق الرجلان تلك الهدايا إلى البطارقة، وزوداهم بالحجج التي يطرد بها أولئك المسلمون، وبعد أن اتفقت البطارقة أن يشيروا على النجاشي بإقصائهم، حضرا إلى النجاشي، وقدما له الهدايا ثم كلماه، فقالا له: أيها الملك، إنه قد ضوى إلى بلدك غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينك، وجاؤوا بدين ابتدعوه، لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم، لتردهم إليهم، فهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم، وعاتبوهم فيه.
وقالت البطارقة: صدقا أيها الملك! فأسلمهم إليهما، فليرداهم إلى قومهم وبلادهم.
ولكن رأى النجاشي أنه لا بد من تمحيص القضية، وسماع أطرافها جميعا، فأرسل إلى المسلمين، ودعاهم، فحضروا، وكانوا قد أجمعوا على الصدق كائنا ما كان. فقال لهم النجاشي: ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا به في ديني ولا دين أحد من هذه الملل؟
قال جعفر بن أبي طالب- وكان هو المتكلم عن المسلمين-: أيها الملك، كنا قوما أهل جاهلية، نعبد الأصنام ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل منا القوي الضعيف، فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولا منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات، وأمرنا أن نعبد الله وحده، لا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام- فعدد عليه أمور الإسلام- فصدقناه، وآمنا به، واتبعناه على ما جاءنا به من دين الله، فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئا، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحلّ لنا، فعدا علينا قومنا، فعذبونا، وفتنونا عن ديننا، ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله تعالى، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا ألانظلم عندك أيها الملك.
فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله من شيء؟ فقال له جعفر: نعم! فقال له النجاشي: فاقرأه عليّ. فقرأ عليه صدرا من كهيعص، فبكى والله النجاشي حتى اخضلت لحيته، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال لهم النجاشي: إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا، فلا والله لا أسلمهم إليكما ولا يكادون- يخاطب عمرو بن العاص وصاحبه- فخرجا، وقال عمرو بن العاص لعبد الله بن ربيعة: والله لآتينهم غدا عنهم بما أستأصل به خضراءهم. فقال له عبد الله بن ربيعة: لا تفعل، فإن لهم أرحاما وإن كانوا قد خالفونا، ولكن أصر عمرو على رأيه.
فلما كان الغد قال للنجاشي: أيها الملك! إنهم يقولون في عيسى ابن مريم قولا عظيما، فأرسل إليهم النجاشي يسألهم عن قولهم في المسيح، ففزعوا، ولكن أجمعوا على الصدق، كائنا ما كان، فلما دخلوا عليه، وسألهم قال له جعفر: نقول فيه الذي جاءنا به نبينا صلى الله عليه وسلم: هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول.
فأخذ النجاشي عودا من الأرض، ثم قال: والله ما عدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود، فتناخرت بطارقته، فقال: وإن نخرتم والله.
ثم قال للمسلمين: اذهبوا فأنتم شيوم بأرضي- والشيوم: الآمنون بلسان الحبشة- من سبكم غرم، من سبكم غرم، من سبكم غرم، ما أحب أن لي دبرا من ذهب وأني آذيت رجلا منكم- والدبر الجبل بلسان الحبشة.
ثم قال لحاشيته: ردّوا عليهما هداياهما، فلا حاجة لي بها، فو الله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي، فاخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس فيّ فأطيعهم فيه.
قالت أم سلمة التي تروي هذه القصة: فخرجا من عنده مقبوحين مردودا عليهما ما جاؤوا به، وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار.
هذه رواية ابن إسحاق، وذكر غيره أن وفادة عمرو بن العاص إلى النجاشي كانت بعد بدر، وجمع بعضهم بأن الوفادة كانت مرتين لكن الأسئلة والأجوبة التي ذكروا أنها دارت بين النجاشي وجعفر في الوفادة الثانية هي نفس الأسئلة والأجوبة التي ذكرها ابن إسحاق تقريبا، ثم إن تلك الأسئلة تدل لفحواها أنها كانت في أول مرافعة قدمت إلى النجاشي.
مكيدة قريش بمهاجري الحبشة :
عزّ على المشركين أن يجد المهاجرون مأمنا لأنفسهم ودينهم، فاختاروا رجلين جلدين لبيبين، وهما: عمرو بن العاص، وعبد الله بن أبي ربيعة- قبل أن يسلما- وأرسلوا معهما الهدايا المستطرفة للنجاشي ولبطارقته، وبعد أن ساق الرجلان تلك الهدايا إلى البطارقة، وزوداهم بالحجج التي يطرد بها أولئك المسلمون، وبعد أن اتفقت البطارقة أن يشيروا على النجاشي بإقصائهم، حضرا إلى النجاشي، وقدما له الهدايا ثم كلماه، فقالا له: أيها الملك، إنه قد ضوى إلى بلدك غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينك، وجاؤوا بدين ابتدعوه، لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم، لتردهم إليهم، فهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم، وعاتبوهم فيه.
وقالت البطارقة: صدقا أيها الملك! فأسلمهم إليهما، فليرداهم إلى قومهم وبلادهم.
ولكن رأى النجاشي أنه لا بد من تمحيص القضية، وسماع أطرافها جميعا، فأرسل إلى المسلمين، ودعاهم، فحضروا، وكانوا قد أجمعوا على الصدق كائنا ما كان. فقال لهم النجاشي: ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا به في ديني ولا دين أحد من هذه الملل؟
قال جعفر بن أبي طالب- وكان هو المتكلم عن المسلمين-: أيها الملك، كنا قوما أهل جاهلية، نعبد الأصنام ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل منا القوي الضعيف، فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولا منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات، وأمرنا أن نعبد الله وحده، لا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام- فعدد عليه أمور الإسلام- فصدقناه، وآمنا به، واتبعناه على ما جاءنا به من دين الله، فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئا، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحلّ لنا، فعدا علينا قومنا، فعذبونا، وفتنونا عن ديننا، ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله تعالى، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا ألانظلم عندك أيها الملك.
فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله من شيء؟ فقال له جعفر: نعم! فقال له النجاشي: فاقرأه عليّ. فقرأ عليه صدرا من كهيعص، فبكى والله النجاشي حتى اخضلت لحيته، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال لهم النجاشي: إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا، فلا والله لا أسلمهم إليكما ولا يكادون- يخاطب عمرو بن العاص وصاحبه- فخرجا، وقال عمرو بن العاص لعبد الله بن ربيعة: والله لآتينهم غدا عنهم بما أستأصل به خضراءهم. فقال له عبد الله بن ربيعة: لا تفعل، فإن لهم أرحاما وإن كانوا قد خالفونا، ولكن أصر عمرو على رأيه.
فلما كان الغد قال للنجاشي: أيها الملك! إنهم يقولون في عيسى ابن مريم قولا عظيما، فأرسل إليهم النجاشي يسألهم عن قولهم في المسيح، ففزعوا، ولكن أجمعوا على الصدق، كائنا ما كان، فلما دخلوا عليه، وسألهم قال له جعفر: نقول فيه الذي جاءنا به نبينا صلى الله عليه وسلم: هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول.
فأخذ النجاشي عودا من الأرض، ثم قال: والله ما عدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود، فتناخرت بطارقته، فقال: وإن نخرتم والله.
ثم قال للمسلمين: اذهبوا فأنتم شيوم بأرضي- والشيوم: الآمنون بلسان الحبشة- من سبكم غرم، من سبكم غرم، من سبكم غرم، ما أحب أن لي دبرا من ذهب وأني آذيت رجلا منكم- والدبر الجبل بلسان الحبشة.
ثم قال لحاشيته: ردّوا عليهما هداياهما، فلا حاجة لي بها، فو الله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي، فاخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس فيّ فأطيعهم فيه.
قالت أم سلمة التي تروي هذه القصة: فخرجا من عنده مقبوحين مردودا عليهما ما جاؤوا به، وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار.
هذه رواية ابن إسحاق، وذكر غيره أن وفادة عمرو بن العاص إلى النجاشي كانت بعد بدر، وجمع بعضهم بأن الوفادة كانت مرتين لكن الأسئلة والأجوبة التي ذكروا أنها دارت بين النجاشي وجعفر في الوفادة الثانية هي نفس الأسئلة والأجوبة التي ذكرها ابن إسحاق تقريبا، ثم إن تلك الأسئلة تدل لفحواها أنها كانت في أول مرافعة قدمت إلى النجاشي.
أخفقت حيلة المشركين، وفشلت مكيدتهم، وعرفوا أنهم لا يشيعون ضغينتهم إلا في حدود سلطانهم، ونشأت فيهم من أجل ذلك فكرة رهيبة. رأوا أن التفصي عن هذه (الداهية) لا يمكن إلا بكف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن دعوته تماما، وإلا فبإعدامه، ولكن كيف السبيل إلى ذلك وأبو طالب يحوطه ويحول بينه وبينهم؟ رأوا أن يواجهوا أبا طالب في هذا الصدد.
الفلسفة و المنطق أو العلوم الطبيعية و الكونية لا مدخل لها في تفسير القرآن و فهمه على الإطلاق .
و من علامات أهل الزيغ و الضلال أنهم يدخلون تلك العلوم - التي يسمونها "العقل" - في فهم القرآن و السنة و يُحرّفون بها الدين الحق .
فالمنهج الشرعي الصحيح لفهم القرآن و السنة هو ما جاء من النقل عن الرسول - صلى الله عليه و سلم - و الصحابه و تلاميذ الصحابة من التابعين فقط لا غير .
و إن لم نجد نقلاً نحمل المعنى على العرف و اللغة التي كانت سائدة عند أهل مكة و المدينة زمن تنزيل القرآن فقط ، لا بعده .
و من علامات أهل الزيغ و الضلال أنهم يدخلون تلك العلوم - التي يسمونها "العقل" - في فهم القرآن و السنة و يُحرّفون بها الدين الحق .
فالمنهج الشرعي الصحيح لفهم القرآن و السنة هو ما جاء من النقل عن الرسول - صلى الله عليه و سلم - و الصحابه و تلاميذ الصحابة من التابعين فقط لا غير .
و إن لم نجد نقلاً نحمل المعنى على العرف و اللغة التي كانت سائدة عند أهل مكة و المدينة زمن تنزيل القرآن فقط ، لا بعده .
الأسلوب الذي يشترك فيه كل أهل الزيغ و الضلال من كل الملل و النِّحل هو أسلوب تلبيس الحق بالباطل .
فهم لا يأتون بالباطل على المكشوف ، لأن الناس ستراه و تتجنبه .
و لكنهم يُغلفونه بخلاف الحق حتى يخدعوا الناس و يستدرجونهم أولاً ، ثم بعدما يتبعهم الناس يجرّونهم إلى الباطل .
و من الأمثله على ذلك :
1 ) داعية الشرك تجده - مثلاً - يُظهر محبته للرسول - صلى الله عليه و سلم - و آل بيته - أو محبة الصالحين و الأولياء - ، و يأتي بالكلام الحق الذي يدل على فضائلهم و يكرره و يعيده و ربما تباكى و أظهر الخشوع أثناء كلامه كي يحرك عواطف الجهال و يجذبهم حتى يصدقونه و يتبعونه .
ثم بعد ذلك يبدأ بدفع الناس للغلوّ في محبة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و آل بيته - أو محبة الصالحين و الأولياء - ، حتى يجعلهم يعبدونهم من دون الله ، أو على الأقل يعبدونهم مع الله .
و لكن داعية الشرك لا يسمي الشرك باسمه الصحيح كي لا يفر منه المسلمون ، و إنما يسميه بغير اسمه ، و ذلك أيضاً داخل في تلبيس الحق بالباطل .
بل و عن طريق تلبيس الحق بالباطل أيضاً يقوم بالاستدلال على الشرك من القرآن و السنة ، فمثلاً يعتبر عبادة الرسول - صلى الله عليه و سلم - أو دعاءه من دون الله أو دعائه فيما لا يجوز إلا لله وحده هي الوسيلة التي ذكرها الله تعالى في قوله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ...} الآية ، و يستدل بغيرها من الآيات و الأحاديث التي يُلبّس فيها و يُحرّف معانيها بعدما يجتزئها من سياقها أو سياق القرآن بعمومه .
و كذلك يستدل للطواف على قبور الصالحين و الأولياء بطواف المسلمين على الكعبة ، و شبهته هي : "الطواف على القبور ليس شرك ، و إلا أصبح طوافنا على الكعبة شرك" .
2 ) المارق الخارجي يُلبّس على الجهال و العوام بكلام حق ، و يستدل بآيات و أحاديث صحيحة في تكفير من أتى بناقض من نواقض الإسلام ، و لا يمكن أن يجادل في تلك الآيات و الأحاديث مسلم .
و لكنه يكتم عن عوام المسلمين و جهالهم أن آيات و أحاديث التكفير تلك هي أحكام عامة و مطلقة و يحرم تنزيلها على المسلم المعيّن مباشرة ، بل لا بد من اتباع منهج الشرع الذي تثبته أدلة القرآن و السنة ( التي يكتمها المارق الخارجي أو يُحرّف معانيها ) في تنزيل أحكام الكفر العامة على المسلم المعيّن و التحقّق و التأكّد من توفر شروطها فيه و انتفاء موانعها عنه .
فالمارق الخارجي على حق في كلامه و استدلاله بأحكام الشرع العامة و المطلقة في كفر من أتى بناقض من نواقض الإسلام .
و لكنه على باطل و ضلال في تنزيله لتلك الأحكام على المسلم المعيّن .
فهو فقط يلبّس بالحق لكي يصل إلى الباطل ، أي كما قال علي بن أبي طالب - رضي الله - عن تلبيس المارقة الخوارج في زمانه : ( كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بهَا بَاطِلٌ ) .
3 ) دجاجلة الفلسفة و المنطق و العلوم و الفلك أدخلوا الباطل عن طريق الحق ، حيث صوروا الباطل للناس بأنه "علم" و "عقل" ، و لبّسوا عليهم بالشبهات و زوروها و فبركوها و زعموا أنها أدلة تثبت صحة كلامهم ، و بذلك الدجل و التلبيس استطاعوا أن يزرعوا الوهم و الضلال في أدمغة الناس عن حقيقة صفات الله تعالى أو في شكل السماء و الأرض و الليل و النهار و الشمس و القمر و غيرها من الآيات .
و بذلك الشكل أضلوا الناس عن سبيل الله و أكلوا أموالهم بالباطل ، و الناس فرِحين و لا يشعرون .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فالحذر الحذر من تلبيس الحق بالباطل الذي يمارسه كل زائغ قلب و ضال مُضل أو شيطانٌ لعين .
و معرفة أصول الإسلام و الشرع و منهج أهل السنة و الجماعة و أدلتهم على ذلك المنهج الصحيح هو الذي يحمي به الله المسلم من شبهات و تلبيس المُضلين .
فهم لا يأتون بالباطل على المكشوف ، لأن الناس ستراه و تتجنبه .
و لكنهم يُغلفونه بخلاف الحق حتى يخدعوا الناس و يستدرجونهم أولاً ، ثم بعدما يتبعهم الناس يجرّونهم إلى الباطل .
و من الأمثله على ذلك :
1 ) داعية الشرك تجده - مثلاً - يُظهر محبته للرسول - صلى الله عليه و سلم - و آل بيته - أو محبة الصالحين و الأولياء - ، و يأتي بالكلام الحق الذي يدل على فضائلهم و يكرره و يعيده و ربما تباكى و أظهر الخشوع أثناء كلامه كي يحرك عواطف الجهال و يجذبهم حتى يصدقونه و يتبعونه .
ثم بعد ذلك يبدأ بدفع الناس للغلوّ في محبة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و آل بيته - أو محبة الصالحين و الأولياء - ، حتى يجعلهم يعبدونهم من دون الله ، أو على الأقل يعبدونهم مع الله .
و لكن داعية الشرك لا يسمي الشرك باسمه الصحيح كي لا يفر منه المسلمون ، و إنما يسميه بغير اسمه ، و ذلك أيضاً داخل في تلبيس الحق بالباطل .
بل و عن طريق تلبيس الحق بالباطل أيضاً يقوم بالاستدلال على الشرك من القرآن و السنة ، فمثلاً يعتبر عبادة الرسول - صلى الله عليه و سلم - أو دعاءه من دون الله أو دعائه فيما لا يجوز إلا لله وحده هي الوسيلة التي ذكرها الله تعالى في قوله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ...} الآية ، و يستدل بغيرها من الآيات و الأحاديث التي يُلبّس فيها و يُحرّف معانيها بعدما يجتزئها من سياقها أو سياق القرآن بعمومه .
و كذلك يستدل للطواف على قبور الصالحين و الأولياء بطواف المسلمين على الكعبة ، و شبهته هي : "الطواف على القبور ليس شرك ، و إلا أصبح طوافنا على الكعبة شرك" .
2 ) المارق الخارجي يُلبّس على الجهال و العوام بكلام حق ، و يستدل بآيات و أحاديث صحيحة في تكفير من أتى بناقض من نواقض الإسلام ، و لا يمكن أن يجادل في تلك الآيات و الأحاديث مسلم .
و لكنه يكتم عن عوام المسلمين و جهالهم أن آيات و أحاديث التكفير تلك هي أحكام عامة و مطلقة و يحرم تنزيلها على المسلم المعيّن مباشرة ، بل لا بد من اتباع منهج الشرع الذي تثبته أدلة القرآن و السنة ( التي يكتمها المارق الخارجي أو يُحرّف معانيها ) في تنزيل أحكام الكفر العامة على المسلم المعيّن و التحقّق و التأكّد من توفر شروطها فيه و انتفاء موانعها عنه .
فالمارق الخارجي على حق في كلامه و استدلاله بأحكام الشرع العامة و المطلقة في كفر من أتى بناقض من نواقض الإسلام .
و لكنه على باطل و ضلال في تنزيله لتلك الأحكام على المسلم المعيّن .
فهو فقط يلبّس بالحق لكي يصل إلى الباطل ، أي كما قال علي بن أبي طالب - رضي الله - عن تلبيس المارقة الخوارج في زمانه : ( كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بهَا بَاطِلٌ ) .
3 ) دجاجلة الفلسفة و المنطق و العلوم و الفلك أدخلوا الباطل عن طريق الحق ، حيث صوروا الباطل للناس بأنه "علم" و "عقل" ، و لبّسوا عليهم بالشبهات و زوروها و فبركوها و زعموا أنها أدلة تثبت صحة كلامهم ، و بذلك الدجل و التلبيس استطاعوا أن يزرعوا الوهم و الضلال في أدمغة الناس عن حقيقة صفات الله تعالى أو في شكل السماء و الأرض و الليل و النهار و الشمس و القمر و غيرها من الآيات .
و بذلك الشكل أضلوا الناس عن سبيل الله و أكلوا أموالهم بالباطل ، و الناس فرِحين و لا يشعرون .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فالحذر الحذر من تلبيس الحق بالباطل الذي يمارسه كل زائغ قلب و ضال مُضل أو شيطانٌ لعين .
و معرفة أصول الإسلام و الشرع و منهج أهل السنة و الجماعة و أدلتهم على ذلك المنهج الصحيح هو الذي يحمي به الله المسلم من شبهات و تلبيس المُضلين .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
gravity_is_a_myth_and_does_not_exist.pdf
1 MB
"الجاذبية خرافة غير موجودة" .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
و شهد شاهد من أهلها :
شهادة أخرى على التضليل و أكل أموال الناس بالباطل الذي تمارسه الدولة العميقة التي تحكم النظام العالمي .
و هذه المرة الشهادة من محامية عملت سابقاً في البنك الدولي ، و قد قامت بالإفصاح عن الكثير من الخداع و الفساد الرسمي الذي يجري تحت الطاولة من التنظيمات السرية و القذرة التي تحرك العالم لخدمة أجنداتها .
و يُقال أن هذه الشاهدة قد تمت تصفيتها جسدياً بعد لقائها هذا .
و الله أعلم .
هذا مع العلم أن لها قناة على "اليوتيوب" كانت تنشر فيها فيديوهات فاضحة للفاسدين و الشياطين .
- رابط القناة :
https://www.youtube.com/@KarenHudes/videos
أعتذر عما لا يجوز النظر إليه أو سماعه ، و لكن نشرته لضرورة التوثيق .
شهادة أخرى على التضليل و أكل أموال الناس بالباطل الذي تمارسه الدولة العميقة التي تحكم النظام العالمي .
و هذه المرة الشهادة من محامية عملت سابقاً في البنك الدولي ، و قد قامت بالإفصاح عن الكثير من الخداع و الفساد الرسمي الذي يجري تحت الطاولة من التنظيمات السرية و القذرة التي تحرك العالم لخدمة أجنداتها .
و يُقال أن هذه الشاهدة قد تمت تصفيتها جسدياً بعد لقائها هذا .
و الله أعلم .
هذا مع العلم أن لها قناة على "اليوتيوب" كانت تنشر فيها فيديوهات فاضحة للفاسدين و الشياطين .
- رابط القناة :
https://www.youtube.com/@KarenHudes/videos
أعتذر عما لا يجوز النظر إليه أو سماعه ، و لكن نشرته لضرورة التوثيق .
👏1