كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :
مكيدة قريش بمهاجري الحبشة :
عزّ على المشركين أن يجد المهاجرون مأمنا لأنفسهم ودينهم، فاختاروا رجلين جلدين لبيبين، وهما: عمرو بن العاص، وعبد الله بن أبي ربيعة- قبل أن يسلما- وأرسلوا معهما الهدايا المستطرفة للنجاشي ولبطارقته، وبعد أن ساق الرجلان تلك الهدايا إلى البطارقة، وزوداهم بالحجج التي يطرد بها أولئك المسلمون، وبعد أن اتفقت البطارقة أن يشيروا على النجاشي بإقصائهم، حضرا إلى النجاشي، وقدما له الهدايا ثم كلماه، فقالا له: أيها الملك، إنه قد ضوى إلى بلدك غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينك، وجاؤوا بدين ابتدعوه، لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم، لتردهم إليهم، فهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم، وعاتبوهم فيه.
وقالت البطارقة: صدقا أيها الملك! فأسلمهم إليهما، فليرداهم إلى قومهم وبلادهم.
ولكن رأى النجاشي أنه لا بد من تمحيص القضية، وسماع أطرافها جميعا، فأرسل إلى المسلمين، ودعاهم، فحضروا، وكانوا قد أجمعوا على الصدق كائنا ما كان. فقال لهم النجاشي: ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا به في ديني ولا دين أحد من هذه الملل؟
قال جعفر بن أبي طالب- وكان هو المتكلم عن المسلمين-: أيها الملك، كنا قوما أهل جاهلية، نعبد الأصنام ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل منا القوي الضعيف، فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولا منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات، وأمرنا أن نعبد الله وحده، لا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام- فعدد عليه أمور الإسلام- فصدقناه، وآمنا به، واتبعناه على ما جاءنا به من دين الله، فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئا، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحلّ لنا، فعدا علينا قومنا، فعذبونا، وفتنونا عن ديننا، ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله تعالى، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا ألانظلم عندك أيها الملك.
فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله من شيء؟ فقال له جعفر: نعم! فقال له النجاشي: فاقرأه عليّ. فقرأ عليه صدرا من كهيعص، فبكى والله النجاشي حتى اخضلت لحيته، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال لهم النجاشي: إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا، فلا والله لا أسلمهم إليكما ولا يكادون- يخاطب عمرو بن العاص وصاحبه- فخرجا، وقال عمرو بن العاص لعبد الله بن ربيعة: والله لآتينهم غدا عنهم بما أستأصل به خضراءهم. فقال له عبد الله بن ربيعة: لا تفعل، فإن لهم أرحاما وإن كانوا قد خالفونا، ولكن أصر عمرو على رأيه.
فلما كان الغد قال للنجاشي: أيها الملك! إنهم يقولون في عيسى ابن مريم قولا عظيما، فأرسل إليهم النجاشي يسألهم عن قولهم في المسيح، ففزعوا، ولكن أجمعوا على الصدق، كائنا ما كان، فلما دخلوا عليه، وسألهم قال له جعفر: نقول فيه الذي جاءنا به نبينا صلى الله عليه وسلم: هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول.
فأخذ النجاشي عودا من الأرض، ثم قال: والله ما عدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود، فتناخرت بطارقته، فقال: وإن نخرتم والله.
ثم قال للمسلمين: اذهبوا فأنتم شيوم بأرضي- والشيوم: الآمنون بلسان الحبشة- من سبكم غرم، من سبكم غرم، من سبكم غرم، ما أحب أن لي دبرا من ذهب وأني آذيت رجلا منكم- والدبر الجبل بلسان الحبشة.
ثم قال لحاشيته: ردّوا عليهما هداياهما، فلا حاجة لي بها، فو الله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي، فاخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس فيّ فأطيعهم فيه.
قالت أم سلمة التي تروي هذه القصة: فخرجا من عنده مقبوحين مردودا عليهما ما جاؤوا به، وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار.
هذه رواية ابن إسحاق، وذكر غيره أن وفادة عمرو بن العاص إلى النجاشي كانت بعد بدر، وجمع بعضهم بأن الوفادة كانت مرتين لكن الأسئلة والأجوبة التي ذكروا أنها دارت بين النجاشي وجعفر في الوفادة الثانية هي نفس الأسئلة والأجوبة التي ذكرها ابن إسحاق تقريبا، ثم إن تلك الأسئلة تدل لفحواها أنها كانت في أول مرافعة قدمت إلى النجاشي.
مكيدة قريش بمهاجري الحبشة :
عزّ على المشركين أن يجد المهاجرون مأمنا لأنفسهم ودينهم، فاختاروا رجلين جلدين لبيبين، وهما: عمرو بن العاص، وعبد الله بن أبي ربيعة- قبل أن يسلما- وأرسلوا معهما الهدايا المستطرفة للنجاشي ولبطارقته، وبعد أن ساق الرجلان تلك الهدايا إلى البطارقة، وزوداهم بالحجج التي يطرد بها أولئك المسلمون، وبعد أن اتفقت البطارقة أن يشيروا على النجاشي بإقصائهم، حضرا إلى النجاشي، وقدما له الهدايا ثم كلماه، فقالا له: أيها الملك، إنه قد ضوى إلى بلدك غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينك، وجاؤوا بدين ابتدعوه، لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم، لتردهم إليهم، فهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم، وعاتبوهم فيه.
وقالت البطارقة: صدقا أيها الملك! فأسلمهم إليهما، فليرداهم إلى قومهم وبلادهم.
ولكن رأى النجاشي أنه لا بد من تمحيص القضية، وسماع أطرافها جميعا، فأرسل إلى المسلمين، ودعاهم، فحضروا، وكانوا قد أجمعوا على الصدق كائنا ما كان. فقال لهم النجاشي: ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا به في ديني ولا دين أحد من هذه الملل؟
قال جعفر بن أبي طالب- وكان هو المتكلم عن المسلمين-: أيها الملك، كنا قوما أهل جاهلية، نعبد الأصنام ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل منا القوي الضعيف، فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولا منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات، وأمرنا أن نعبد الله وحده، لا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام- فعدد عليه أمور الإسلام- فصدقناه، وآمنا به، واتبعناه على ما جاءنا به من دين الله، فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئا، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحلّ لنا، فعدا علينا قومنا، فعذبونا، وفتنونا عن ديننا، ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله تعالى، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا ألانظلم عندك أيها الملك.
فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله من شيء؟ فقال له جعفر: نعم! فقال له النجاشي: فاقرأه عليّ. فقرأ عليه صدرا من كهيعص، فبكى والله النجاشي حتى اخضلت لحيته، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال لهم النجاشي: إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا، فلا والله لا أسلمهم إليكما ولا يكادون- يخاطب عمرو بن العاص وصاحبه- فخرجا، وقال عمرو بن العاص لعبد الله بن ربيعة: والله لآتينهم غدا عنهم بما أستأصل به خضراءهم. فقال له عبد الله بن ربيعة: لا تفعل، فإن لهم أرحاما وإن كانوا قد خالفونا، ولكن أصر عمرو على رأيه.
فلما كان الغد قال للنجاشي: أيها الملك! إنهم يقولون في عيسى ابن مريم قولا عظيما، فأرسل إليهم النجاشي يسألهم عن قولهم في المسيح، ففزعوا، ولكن أجمعوا على الصدق، كائنا ما كان، فلما دخلوا عليه، وسألهم قال له جعفر: نقول فيه الذي جاءنا به نبينا صلى الله عليه وسلم: هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول.
فأخذ النجاشي عودا من الأرض، ثم قال: والله ما عدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود، فتناخرت بطارقته، فقال: وإن نخرتم والله.
ثم قال للمسلمين: اذهبوا فأنتم شيوم بأرضي- والشيوم: الآمنون بلسان الحبشة- من سبكم غرم، من سبكم غرم، من سبكم غرم، ما أحب أن لي دبرا من ذهب وأني آذيت رجلا منكم- والدبر الجبل بلسان الحبشة.
ثم قال لحاشيته: ردّوا عليهما هداياهما، فلا حاجة لي بها، فو الله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي، فاخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس فيّ فأطيعهم فيه.
قالت أم سلمة التي تروي هذه القصة: فخرجا من عنده مقبوحين مردودا عليهما ما جاؤوا به، وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار.
هذه رواية ابن إسحاق، وذكر غيره أن وفادة عمرو بن العاص إلى النجاشي كانت بعد بدر، وجمع بعضهم بأن الوفادة كانت مرتين لكن الأسئلة والأجوبة التي ذكروا أنها دارت بين النجاشي وجعفر في الوفادة الثانية هي نفس الأسئلة والأجوبة التي ذكرها ابن إسحاق تقريبا، ثم إن تلك الأسئلة تدل لفحواها أنها كانت في أول مرافعة قدمت إلى النجاشي.
أخفقت حيلة المشركين، وفشلت مكيدتهم، وعرفوا أنهم لا يشيعون ضغينتهم إلا في حدود سلطانهم، ونشأت فيهم من أجل ذلك فكرة رهيبة. رأوا أن التفصي عن هذه (الداهية) لا يمكن إلا بكف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن دعوته تماما، وإلا فبإعدامه، ولكن كيف السبيل إلى ذلك وأبو طالب يحوطه ويحول بينه وبينهم؟ رأوا أن يواجهوا أبا طالب في هذا الصدد.
الفلسفة و المنطق أو العلوم الطبيعية و الكونية لا مدخل لها في تفسير القرآن و فهمه على الإطلاق .
و من علامات أهل الزيغ و الضلال أنهم يدخلون تلك العلوم - التي يسمونها "العقل" - في فهم القرآن و السنة و يُحرّفون بها الدين الحق .
فالمنهج الشرعي الصحيح لفهم القرآن و السنة هو ما جاء من النقل عن الرسول - صلى الله عليه و سلم - و الصحابه و تلاميذ الصحابة من التابعين فقط لا غير .
و إن لم نجد نقلاً نحمل المعنى على العرف و اللغة التي كانت سائدة عند أهل مكة و المدينة زمن تنزيل القرآن فقط ، لا بعده .
و من علامات أهل الزيغ و الضلال أنهم يدخلون تلك العلوم - التي يسمونها "العقل" - في فهم القرآن و السنة و يُحرّفون بها الدين الحق .
فالمنهج الشرعي الصحيح لفهم القرآن و السنة هو ما جاء من النقل عن الرسول - صلى الله عليه و سلم - و الصحابه و تلاميذ الصحابة من التابعين فقط لا غير .
و إن لم نجد نقلاً نحمل المعنى على العرف و اللغة التي كانت سائدة عند أهل مكة و المدينة زمن تنزيل القرآن فقط ، لا بعده .
الأسلوب الذي يشترك فيه كل أهل الزيغ و الضلال من كل الملل و النِّحل هو أسلوب تلبيس الحق بالباطل .
فهم لا يأتون بالباطل على المكشوف ، لأن الناس ستراه و تتجنبه .
و لكنهم يُغلفونه بخلاف الحق حتى يخدعوا الناس و يستدرجونهم أولاً ، ثم بعدما يتبعهم الناس يجرّونهم إلى الباطل .
و من الأمثله على ذلك :
1 ) داعية الشرك تجده - مثلاً - يُظهر محبته للرسول - صلى الله عليه و سلم - و آل بيته - أو محبة الصالحين و الأولياء - ، و يأتي بالكلام الحق الذي يدل على فضائلهم و يكرره و يعيده و ربما تباكى و أظهر الخشوع أثناء كلامه كي يحرك عواطف الجهال و يجذبهم حتى يصدقونه و يتبعونه .
ثم بعد ذلك يبدأ بدفع الناس للغلوّ في محبة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و آل بيته - أو محبة الصالحين و الأولياء - ، حتى يجعلهم يعبدونهم من دون الله ، أو على الأقل يعبدونهم مع الله .
و لكن داعية الشرك لا يسمي الشرك باسمه الصحيح كي لا يفر منه المسلمون ، و إنما يسميه بغير اسمه ، و ذلك أيضاً داخل في تلبيس الحق بالباطل .
بل و عن طريق تلبيس الحق بالباطل أيضاً يقوم بالاستدلال على الشرك من القرآن و السنة ، فمثلاً يعتبر عبادة الرسول - صلى الله عليه و سلم - أو دعاءه من دون الله أو دعائه فيما لا يجوز إلا لله وحده هي الوسيلة التي ذكرها الله تعالى في قوله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ...} الآية ، و يستدل بغيرها من الآيات و الأحاديث التي يُلبّس فيها و يُحرّف معانيها بعدما يجتزئها من سياقها أو سياق القرآن بعمومه .
و كذلك يستدل للطواف على قبور الصالحين و الأولياء بطواف المسلمين على الكعبة ، و شبهته هي : "الطواف على القبور ليس شرك ، و إلا أصبح طوافنا على الكعبة شرك" .
2 ) المارق الخارجي يُلبّس على الجهال و العوام بكلام حق ، و يستدل بآيات و أحاديث صحيحة في تكفير من أتى بناقض من نواقض الإسلام ، و لا يمكن أن يجادل في تلك الآيات و الأحاديث مسلم .
و لكنه يكتم عن عوام المسلمين و جهالهم أن آيات و أحاديث التكفير تلك هي أحكام عامة و مطلقة و يحرم تنزيلها على المسلم المعيّن مباشرة ، بل لا بد من اتباع منهج الشرع الذي تثبته أدلة القرآن و السنة ( التي يكتمها المارق الخارجي أو يُحرّف معانيها ) في تنزيل أحكام الكفر العامة على المسلم المعيّن و التحقّق و التأكّد من توفر شروطها فيه و انتفاء موانعها عنه .
فالمارق الخارجي على حق في كلامه و استدلاله بأحكام الشرع العامة و المطلقة في كفر من أتى بناقض من نواقض الإسلام .
و لكنه على باطل و ضلال في تنزيله لتلك الأحكام على المسلم المعيّن .
فهو فقط يلبّس بالحق لكي يصل إلى الباطل ، أي كما قال علي بن أبي طالب - رضي الله - عن تلبيس المارقة الخوارج في زمانه : ( كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بهَا بَاطِلٌ ) .
3 ) دجاجلة الفلسفة و المنطق و العلوم و الفلك أدخلوا الباطل عن طريق الحق ، حيث صوروا الباطل للناس بأنه "علم" و "عقل" ، و لبّسوا عليهم بالشبهات و زوروها و فبركوها و زعموا أنها أدلة تثبت صحة كلامهم ، و بذلك الدجل و التلبيس استطاعوا أن يزرعوا الوهم و الضلال في أدمغة الناس عن حقيقة صفات الله تعالى أو في شكل السماء و الأرض و الليل و النهار و الشمس و القمر و غيرها من الآيات .
و بذلك الشكل أضلوا الناس عن سبيل الله و أكلوا أموالهم بالباطل ، و الناس فرِحين و لا يشعرون .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فالحذر الحذر من تلبيس الحق بالباطل الذي يمارسه كل زائغ قلب و ضال مُضل أو شيطانٌ لعين .
و معرفة أصول الإسلام و الشرع و منهج أهل السنة و الجماعة و أدلتهم على ذلك المنهج الصحيح هو الذي يحمي به الله المسلم من شبهات و تلبيس المُضلين .
فهم لا يأتون بالباطل على المكشوف ، لأن الناس ستراه و تتجنبه .
و لكنهم يُغلفونه بخلاف الحق حتى يخدعوا الناس و يستدرجونهم أولاً ، ثم بعدما يتبعهم الناس يجرّونهم إلى الباطل .
و من الأمثله على ذلك :
1 ) داعية الشرك تجده - مثلاً - يُظهر محبته للرسول - صلى الله عليه و سلم - و آل بيته - أو محبة الصالحين و الأولياء - ، و يأتي بالكلام الحق الذي يدل على فضائلهم و يكرره و يعيده و ربما تباكى و أظهر الخشوع أثناء كلامه كي يحرك عواطف الجهال و يجذبهم حتى يصدقونه و يتبعونه .
ثم بعد ذلك يبدأ بدفع الناس للغلوّ في محبة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و آل بيته - أو محبة الصالحين و الأولياء - ، حتى يجعلهم يعبدونهم من دون الله ، أو على الأقل يعبدونهم مع الله .
و لكن داعية الشرك لا يسمي الشرك باسمه الصحيح كي لا يفر منه المسلمون ، و إنما يسميه بغير اسمه ، و ذلك أيضاً داخل في تلبيس الحق بالباطل .
بل و عن طريق تلبيس الحق بالباطل أيضاً يقوم بالاستدلال على الشرك من القرآن و السنة ، فمثلاً يعتبر عبادة الرسول - صلى الله عليه و سلم - أو دعاءه من دون الله أو دعائه فيما لا يجوز إلا لله وحده هي الوسيلة التي ذكرها الله تعالى في قوله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ...} الآية ، و يستدل بغيرها من الآيات و الأحاديث التي يُلبّس فيها و يُحرّف معانيها بعدما يجتزئها من سياقها أو سياق القرآن بعمومه .
و كذلك يستدل للطواف على قبور الصالحين و الأولياء بطواف المسلمين على الكعبة ، و شبهته هي : "الطواف على القبور ليس شرك ، و إلا أصبح طوافنا على الكعبة شرك" .
2 ) المارق الخارجي يُلبّس على الجهال و العوام بكلام حق ، و يستدل بآيات و أحاديث صحيحة في تكفير من أتى بناقض من نواقض الإسلام ، و لا يمكن أن يجادل في تلك الآيات و الأحاديث مسلم .
و لكنه يكتم عن عوام المسلمين و جهالهم أن آيات و أحاديث التكفير تلك هي أحكام عامة و مطلقة و يحرم تنزيلها على المسلم المعيّن مباشرة ، بل لا بد من اتباع منهج الشرع الذي تثبته أدلة القرآن و السنة ( التي يكتمها المارق الخارجي أو يُحرّف معانيها ) في تنزيل أحكام الكفر العامة على المسلم المعيّن و التحقّق و التأكّد من توفر شروطها فيه و انتفاء موانعها عنه .
فالمارق الخارجي على حق في كلامه و استدلاله بأحكام الشرع العامة و المطلقة في كفر من أتى بناقض من نواقض الإسلام .
و لكنه على باطل و ضلال في تنزيله لتلك الأحكام على المسلم المعيّن .
فهو فقط يلبّس بالحق لكي يصل إلى الباطل ، أي كما قال علي بن أبي طالب - رضي الله - عن تلبيس المارقة الخوارج في زمانه : ( كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بهَا بَاطِلٌ ) .
3 ) دجاجلة الفلسفة و المنطق و العلوم و الفلك أدخلوا الباطل عن طريق الحق ، حيث صوروا الباطل للناس بأنه "علم" و "عقل" ، و لبّسوا عليهم بالشبهات و زوروها و فبركوها و زعموا أنها أدلة تثبت صحة كلامهم ، و بذلك الدجل و التلبيس استطاعوا أن يزرعوا الوهم و الضلال في أدمغة الناس عن حقيقة صفات الله تعالى أو في شكل السماء و الأرض و الليل و النهار و الشمس و القمر و غيرها من الآيات .
و بذلك الشكل أضلوا الناس عن سبيل الله و أكلوا أموالهم بالباطل ، و الناس فرِحين و لا يشعرون .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فالحذر الحذر من تلبيس الحق بالباطل الذي يمارسه كل زائغ قلب و ضال مُضل أو شيطانٌ لعين .
و معرفة أصول الإسلام و الشرع و منهج أهل السنة و الجماعة و أدلتهم على ذلك المنهج الصحيح هو الذي يحمي به الله المسلم من شبهات و تلبيس المُضلين .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
gravity_is_a_myth_and_does_not_exist.pdf
1 MB
"الجاذبية خرافة غير موجودة" .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
و شهد شاهد من أهلها :
شهادة أخرى على التضليل و أكل أموال الناس بالباطل الذي تمارسه الدولة العميقة التي تحكم النظام العالمي .
و هذه المرة الشهادة من محامية عملت سابقاً في البنك الدولي ، و قد قامت بالإفصاح عن الكثير من الخداع و الفساد الرسمي الذي يجري تحت الطاولة من التنظيمات السرية و القذرة التي تحرك العالم لخدمة أجنداتها .
و يُقال أن هذه الشاهدة قد تمت تصفيتها جسدياً بعد لقائها هذا .
و الله أعلم .
هذا مع العلم أن لها قناة على "اليوتيوب" كانت تنشر فيها فيديوهات فاضحة للفاسدين و الشياطين .
- رابط القناة :
https://www.youtube.com/@KarenHudes/videos
أعتذر عما لا يجوز النظر إليه أو سماعه ، و لكن نشرته لضرورة التوثيق .
شهادة أخرى على التضليل و أكل أموال الناس بالباطل الذي تمارسه الدولة العميقة التي تحكم النظام العالمي .
و هذه المرة الشهادة من محامية عملت سابقاً في البنك الدولي ، و قد قامت بالإفصاح عن الكثير من الخداع و الفساد الرسمي الذي يجري تحت الطاولة من التنظيمات السرية و القذرة التي تحرك العالم لخدمة أجنداتها .
و يُقال أن هذه الشاهدة قد تمت تصفيتها جسدياً بعد لقائها هذا .
و الله أعلم .
هذا مع العلم أن لها قناة على "اليوتيوب" كانت تنشر فيها فيديوهات فاضحة للفاسدين و الشياطين .
- رابط القناة :
https://www.youtube.com/@KarenHudes/videos
أعتذر عما لا يجوز النظر إليه أو سماعه ، و لكن نشرته لضرورة التوثيق .
👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"دعني أًريك كيف أن هذا 'الكوكب' مًسطّح" .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :
قريش يهددون أبا طالب :
جاءت سادات قريش إلى أبي طالب فقالوا له: يا أبا طالب إن لك سنا وشرفا ومنزلة فينا. وإنا قد استنهيناك من ابن أخيك فلم تنهه، وإنا والله لا نصبر على هذا، من شتم آبائنا، وتسفيه أحلامنا، وعيب آلهتنا، حتى تكفه عنا، أو ننازله وإياك في ذلك، حتى يهلك أحد الفريقين.
عظم على أبي طالب هذا الوعيد والتهديد الشديد، فبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له: يا ابن أخي إن قومك قد جاؤوني، فقالوا لي كذا وكذا، فأبق عليّ وعلى نفسك، ولا تحملني من الأمر ما لا أطيق، فظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عمه خاذله، وأنه ضعف عن نصرته، فقال: يا عم! والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر- حتى يظهره الله أو أهلك فيه- ما تركته، ثم استعير وبكى، وقام، فلما ولى ناداه أبو طالب فلما أقبل قال له: اذهب يا ابن أخي فقل ما أحببت، فو الله لا أسلمك لشيء أبدا.
وأنشد:
والله لن يصلوا إليك بجمعهم ... حتى أوسد في التراب دفينا
فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة ... وابشر وقر بذاك منك عيونا
قريش بين يدي أبي طالب مرة أخرى :
ولما رأت قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ماض في عمله؛ وعرفت أن أبا طالب قد أبى خذلان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه مجمع لفراقهم وعداوتهم في ذلك، فذهبوا إليه بعمارة بن الوليد بن المغيرة وقالوا له: يا أبا طالب إن هذا الفتى أنهد فتى في قريش وأجمله، فخذه فلك عقله ونصره، واتخذه ولدا فهو لك، وأسلم إلينا ابن أخيك هذا الذي خالف دينك ودين آبائك، وفرق جماعة قومك وسفه أحلامهم، فنقتله، فإنما هو رجل برجل، فقال:
والله لبئس ما تسومونني، أتعطوني ابنكم أغذوه لكم، وأعطيكم ابني تقتلونه. هذا والله ما لا يكون أبدا. فقال المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف: والله يا أبا طالب لقد أنصفك قومك، وجهدوا على التخلص مما تكره، فما أراك تريد أن تقبل منهم شيئا، فقال: والله ما أنصفتموني، ولكنك قد أجمعت خذلاني ومظاهرة القوم عليّ، فاصنع ما بدا لك.
لا تذكر المصادر التاريخية زمن هاتين الوفادتين، لكن يبدو بعد التأمل في القرائن والشواهد أنهما كانتا في أواسط السنة السادسة من النبوة، وأن الفصل بين الوفادتين لم يكن إلا يسيرا.
قريش يهددون أبا طالب :
جاءت سادات قريش إلى أبي طالب فقالوا له: يا أبا طالب إن لك سنا وشرفا ومنزلة فينا. وإنا قد استنهيناك من ابن أخيك فلم تنهه، وإنا والله لا نصبر على هذا، من شتم آبائنا، وتسفيه أحلامنا، وعيب آلهتنا، حتى تكفه عنا، أو ننازله وإياك في ذلك، حتى يهلك أحد الفريقين.
عظم على أبي طالب هذا الوعيد والتهديد الشديد، فبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له: يا ابن أخي إن قومك قد جاؤوني، فقالوا لي كذا وكذا، فأبق عليّ وعلى نفسك، ولا تحملني من الأمر ما لا أطيق، فظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عمه خاذله، وأنه ضعف عن نصرته، فقال: يا عم! والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر- حتى يظهره الله أو أهلك فيه- ما تركته، ثم استعير وبكى، وقام، فلما ولى ناداه أبو طالب فلما أقبل قال له: اذهب يا ابن أخي فقل ما أحببت، فو الله لا أسلمك لشيء أبدا.
وأنشد:
والله لن يصلوا إليك بجمعهم ... حتى أوسد في التراب دفينا
فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة ... وابشر وقر بذاك منك عيونا
قريش بين يدي أبي طالب مرة أخرى :
ولما رأت قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ماض في عمله؛ وعرفت أن أبا طالب قد أبى خذلان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه مجمع لفراقهم وعداوتهم في ذلك، فذهبوا إليه بعمارة بن الوليد بن المغيرة وقالوا له: يا أبا طالب إن هذا الفتى أنهد فتى في قريش وأجمله، فخذه فلك عقله ونصره، واتخذه ولدا فهو لك، وأسلم إلينا ابن أخيك هذا الذي خالف دينك ودين آبائك، وفرق جماعة قومك وسفه أحلامهم، فنقتله، فإنما هو رجل برجل، فقال:
والله لبئس ما تسومونني، أتعطوني ابنكم أغذوه لكم، وأعطيكم ابني تقتلونه. هذا والله ما لا يكون أبدا. فقال المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف: والله يا أبا طالب لقد أنصفك قومك، وجهدوا على التخلص مما تكره، فما أراك تريد أن تقبل منهم شيئا، فقال: والله ما أنصفتموني، ولكنك قد أجمعت خذلاني ومظاهرة القوم عليّ، فاصنع ما بدا لك.
لا تذكر المصادر التاريخية زمن هاتين الوفادتين، لكن يبدو بعد التأمل في القرائن والشواهد أنهما كانتا في أواسط السنة السادسة من النبوة، وأن الفصل بين الوفادتين لم يكن إلا يسيرا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هفوات "ناسا" الإخراجية لا تنتهي .
فـ "ناسا" و أخواتها هم قطعاً وكالات دجل .
و يبقى السؤال : لو كانت الأرض بالفعل كروية و تدور حول الشمس و كان هناك "فضاء" و "أقمار اصطناعية" و "محطة فضاء" ، فلماذا احتاجوا لكل هذا الدجل و الفبركة ؟!!
ملاحظة : سؤالي موجه للغافل .
و أما المكور المؤدلج فهو قد أُغلق على قلبه و سمعه و بصره ، و لو رأى مليون دليل و برهان لا يعيه و لا يفقهه .
و لو وعاه و فقهه فسيكذبه ، لأنه مسحوب بخطام النظام العالمي و يسير خلفه كالبهيمة - أجلكم الله - .
فـ "ناسا" و أخواتها هم قطعاً وكالات دجل .
و يبقى السؤال : لو كانت الأرض بالفعل كروية و تدور حول الشمس و كان هناك "فضاء" و "أقمار اصطناعية" و "محطة فضاء" ، فلماذا احتاجوا لكل هذا الدجل و الفبركة ؟!!
ملاحظة : سؤالي موجه للغافل .
و أما المكور المؤدلج فهو قد أُغلق على قلبه و سمعه و بصره ، و لو رأى مليون دليل و برهان لا يعيه و لا يفقهه .
و لو وعاه و فقهه فسيكذبه ، لأنه مسحوب بخطام النظام العالمي و يسير خلفه كالبهيمة - أجلكم الله - .
👍1
من يرى حجم الخداع و التضليل الرسمي للنظام العالمي ضد الإسلام و في السياسة و المال و الاقتصاد و غيرها من المجالات سيدرك أن خداعه و تضليله للبشر في كروية الأرض و دورانها مجرد "لعب عيال" ، و مع ذلك أكل المقلب أكثر الناس ، و أولهم أكثر علماء الفلك و الفيزياء .
👍1
من الجهل المنتشر بين كثير من المسلمين و يستغله المغرضون للتشكيك في صحيح السنة هو أنهم يعتقدون أن سنة النبي - صلى الله عليه و سلم - لم تُدوّن و تُكتب و تُحفظ إلا بعد أكثر من 150 سنة في زمن أحمد بن حنبل و البخاري و مسلم و غيرهم من أصحاب كتب الحديث .
و الحقيقة أن علماء الحديث الذين كتبوا الكتب كان دورهم فقط جمع الأحاديث المكتوبة المتفرقة في البلدان و جعلوها في كتاب واحد ، و كل واحد منهم اشترط شروط لنوع الأحاديث التي يضمها كتابه ، و كانت أكثر الشروط تشدداً هي شروط البخاري .
و لكن الأحاديث كانت مكتوبة و محفوظة قبل ذلك ، بداية من عهد الصحابة ثم أخذها من بعدهم علماء السنة و الحديث .
و لكن عندما لاحظ العلماء بعد 150 سنة أن هناك كذّابون و وضّاعون يضعون الأحاديث المكذوبة على لسان رسول الله - صلى الله عليه و سلم - عمدوا إلى جمع الأحاديث الصحيحة و تنقيحها من الأحاديث المكذوبة أو حتى الضعيفة .
و من أجل ذلك اخترعوا علماً لم تسبقهم إليه أمة من أمم الأرض ، و هو علم السند و الرجال .
و بذلك الشكل حفظ الله سنة النبي - صلى الله عليه و سلم - بعلماء الحديث جزاهم الله خير الجزاء .
فالسنة الصحيحة حجة على الناس ، بمتواترها أو آحادها ، و من ردها بإطلاق فهو كافر ، و لا عذر له .
و الحقيقة أن علماء الحديث الذين كتبوا الكتب كان دورهم فقط جمع الأحاديث المكتوبة المتفرقة في البلدان و جعلوها في كتاب واحد ، و كل واحد منهم اشترط شروط لنوع الأحاديث التي يضمها كتابه ، و كانت أكثر الشروط تشدداً هي شروط البخاري .
و لكن الأحاديث كانت مكتوبة و محفوظة قبل ذلك ، بداية من عهد الصحابة ثم أخذها من بعدهم علماء السنة و الحديث .
و لكن عندما لاحظ العلماء بعد 150 سنة أن هناك كذّابون و وضّاعون يضعون الأحاديث المكذوبة على لسان رسول الله - صلى الله عليه و سلم - عمدوا إلى جمع الأحاديث الصحيحة و تنقيحها من الأحاديث المكذوبة أو حتى الضعيفة .
و من أجل ذلك اخترعوا علماً لم تسبقهم إليه أمة من أمم الأرض ، و هو علم السند و الرجال .
و بذلك الشكل حفظ الله سنة النبي - صلى الله عليه و سلم - بعلماء الحديث جزاهم الله خير الجزاء .
فالسنة الصحيحة حجة على الناس ، بمتواترها أو آحادها ، و من ردها بإطلاق فهو كافر ، و لا عذر له .
❤3😁1