This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بالصور و الفيديوهات و غيرها ، كالأخبار الرسمية و المقررات التعليمية و العروض الإعلامية للمشاهد المثيرة و الاجتماعات التي يُضفون عليها الهيبة و الأهمية لبعض "المسؤولين" و "الخبراء" و "المهندسين" ، و غير ذلك من المؤثّرات التي تؤثّر على العقل و الوعي الإنساني ، استطاعت "ناسا" و أخواتها أن تستخفّ عقول الغافلين و تجعلهم يؤمنون بالهراء و يصدقون أنه شيء حقيقي و علم رصين يقوم على أسس متينة .
لأن الغافلين ينطلقون من مقدمات غير صحيحة بالإطلاق .
مثل افتراضهم مقدماً بأن كل شيء رسمي و حكومي هو حق و صحيح بالضرورة .
و مثل افتراضهم مقدماً أن خداع الجماهير من البشر أمر مستحيل الوقوع .
و مثل افتراضهم مقدماً بأن كل شيء يُقال عنه "علمي" أو "حقيقة علمية" أو "ثبت علمياً" أو نحو تلك الشعارات التي تُمرّر مع بوابة "العلم" أنه بالضرورة حق أو صحيح أو نزيه .
و مثل افتراضهم مقدماً أن "العلماء" لا يخطئون أو لا يخونون و يكذبون .
#ناسا ، #ادلجة ، #غسل_دماغ
لأن الغافلين ينطلقون من مقدمات غير صحيحة بالإطلاق .
مثل افتراضهم مقدماً بأن كل شيء رسمي و حكومي هو حق و صحيح بالضرورة .
و مثل افتراضهم مقدماً أن خداع الجماهير من البشر أمر مستحيل الوقوع .
و مثل افتراضهم مقدماً بأن كل شيء يُقال عنه "علمي" أو "حقيقة علمية" أو "ثبت علمياً" أو نحو تلك الشعارات التي تُمرّر مع بوابة "العلم" أنه بالضرورة حق أو صحيح أو نزيه .
و مثل افتراضهم مقدماً أن "العلماء" لا يخطئون أو لا يخونون و يكذبون .
#ناسا ، #ادلجة ، #غسل_دماغ
لا يوجد حل وسط...
أي شيخ أو داعية يعتمد في منهجه تأويل القرآن و السنّة على علوم المنطق العقلي و الفلسفة أو علوم الطبيعة و الكون ، و يقوم بناءً على ذلك بتأويل آيات الصفات ، أو تأويل آيات تسطّح الأرض ، فليس له بعدها أن يتحكّم في غيره و يُحرّم عليهم ما أحلّه لنفسه .
فلو جاء غيره - مثلاً - و قام بتأويل آيات القرآن كي تتوافق مع "علم التطوّر و الانتخاب الطبيعي" ، فليس له أن يعترض و يُلقي المحاضرات و الخطب في منع ذلك .
بل الواجب أن نحثوا في وجهه التراب و نقول له : "اخسأ و اخرس ، فليس لك أن تمنع غيرك مما تجيزه لنفسك" .
و لكن الحقيقة أن إدخال علوم المنطق العقلي و الفلسفة أو علوم الطبيعة و الكون في تفسير القرآن و السنّة و تأويلهما بتلك "العلوم" هو منهج شيطان و كفر ، و ليس منهج رحمن و تقوى .
لأنه بذلك المنهج الإبليسي لا يعد هناك دور للقرآن و السنّة ، فكلّ شخصٍ يصبح له الحق في لوي معاني نصوص القرآن و السنّة بحسب منطقه العقلي و فلسفته أو ما اقتنع به من علوم البشر في الطبيعيات و الكون .
و بعدها سيصبح - مثلاً - لمحمد شحرور و علي الكيالي و أمين صبري و أمثالهم حق في تفسير القرآن و السنّة و تأويلهما بحسب ما يرون ، و ليس لأحدٍ ارتضى ذلك المنهج الإبليسي أن يفتح فمه عليهم و إلا بصقنا في وجهه و رجمناه رجم الكلاب المسعورة - أجلّكم الله - .
و ذلك يبيّن لنا أن هذا المنهج منهج شيطان .
أي شيخ أو داعية يعتمد في منهجه تأويل القرآن و السنّة على علوم المنطق العقلي و الفلسفة أو علوم الطبيعة و الكون ، و يقوم بناءً على ذلك بتأويل آيات الصفات ، أو تأويل آيات تسطّح الأرض ، فليس له بعدها أن يتحكّم في غيره و يُحرّم عليهم ما أحلّه لنفسه .
فلو جاء غيره - مثلاً - و قام بتأويل آيات القرآن كي تتوافق مع "علم التطوّر و الانتخاب الطبيعي" ، فليس له أن يعترض و يُلقي المحاضرات و الخطب في منع ذلك .
بل الواجب أن نحثوا في وجهه التراب و نقول له : "اخسأ و اخرس ، فليس لك أن تمنع غيرك مما تجيزه لنفسك" .
و لكن الحقيقة أن إدخال علوم المنطق العقلي و الفلسفة أو علوم الطبيعة و الكون في تفسير القرآن و السنّة و تأويلهما بتلك "العلوم" هو منهج شيطان و كفر ، و ليس منهج رحمن و تقوى .
لأنه بذلك المنهج الإبليسي لا يعد هناك دور للقرآن و السنّة ، فكلّ شخصٍ يصبح له الحق في لوي معاني نصوص القرآن و السنّة بحسب منطقه العقلي و فلسفته أو ما اقتنع به من علوم البشر في الطبيعيات و الكون .
و بعدها سيصبح - مثلاً - لمحمد شحرور و علي الكيالي و أمين صبري و أمثالهم حق في تفسير القرآن و السنّة و تأويلهما بحسب ما يرون ، و ليس لأحدٍ ارتضى ذلك المنهج الإبليسي أن يفتح فمه عليهم و إلا بصقنا في وجهه و رجمناه رجم الكلاب المسعورة - أجلّكم الله - .
و ذلك يبيّن لنا أن هذا المنهج منهج شيطان .
❤1
كتاب "ثلاثة الأصول و شروط الصلاة و القواعد الأربع" | محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - :
[ شروط الصلاة ]
شروط الصلاة تسعة : الإسلام ، و العقل ، و التمييز ، و رفع الحدث ، و إزالة النجاسة ، و ستر العورة ، و دخول الوقت ، و استقبال القبلة ، و النية .
الشرط الأول : الإسلام و ضدّه الكفر ، و الكافر عمله مردود و لو عمل أي عمل ، و الدليل قوله تعالى : { مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ} ، وقوله تعالى : { وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا } .
الشرط الثاني : العقل و ضدّه الجنون ، و المجنون مرفوع عنه القلم حتى يفيق ، و الدليل حديث : (( رفع القلم عن ثلاثة : النائم حتى يستيقظ و المجنون حتى يفيق و الصغير حتى يبلغ )) .
الشرط الثالث : التمييز و ضدّه الصغر ، و حدّه سبع سنين ثم يؤمر بالصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم : (( مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع )) .
الشرط الرابع : رفع الحدث و هو الوضوء المعروف ، و موجبه الحدث .
و شروطه ( أي شروط رفع الحدث ) عشرة : الإسلام ، و العقل ، و التمييز ، و النية - واستصحاب حكمها بأن لا ينوي قطعها حتى تتم الطهارة - ، و انقطاع موجب ( أي انقطاع موجب الوضوء ، كالبول مثلاً - ، فلا يصح لو بدأ في الوضوء و هو لا زال يبول ) ، و استنجاء أو استجمار قبله ، و طهورية ماء ، و إباحته ، و إزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة ، و دخول وقت على من حدثه دائم لفرضه .
و أما فروضه فستّة : غسل الوجه - و منه المضمضة و الاستنشاق ، و حدّه طولا من منابت شعر الرأس إلى الذقن و عرضا إلى فروع الأذنين - ، و غسل اليدين إلى المرفقين ، و مسح جميع الرأس - و منه الأذنان - ، و غسل الرجلين إلى الكعبين ، و الترتيب ، و الموالاة .
و الدليل قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ } .
و دليل الترتيب حديث : (( ابدأوا بما بدأ الله به )) .
و دليل الموالاة حديث "صاحب اللمعة" عن النبي - صلى الله عليه و سلم - أنه لما رأى رجلا في قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء فأمره بالإعادة .
و واجبه : التسمية مع الذكر ( الصحيح أن الواجب التسمية فقط ، و أما الذكر فهو سنّة و ليس بواجب ) .
و نواقضه ( أي الوضوء ) ثمانية : الخارج من السبيلين ، و الخارج الفاحش النجس من الجسد ، و زوال العقل ، و مس المرأة بشهوة ، و مس الفرج باليد قبلا كان أو دبرا ( بلا حائل ) ، و أكل لحم الجزور ( على المشهور من مذهب الحنابلة ) ، و تغسيل الميت ، و الردة عن الإسلام أعاذنا الله من ذلك .
الشرط الخامس ( من شروط الصلاة ) : إزالة النجاسة من ثلاث : من البدن ، و الثوب ، و البقعة ، والدليل قوله تعالى : { وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ } .
الشرط السادس : ستر العورة - أجمع أهل العلم على فساد صلاة من صلى عريانا و هو يقدر ، و حدّ عورة الرجل من السرّة إلى الركبة ، و الأمة كذلك ، و الحرة كلها عورة إلا وجهها ، و الدليل قوله تعالى : { يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } ، أي عند كل صلاة.
الشرط السابع : دخول الوقت ، و الدليل من السنة حديث جبريل - عليه السلام - أنه أم النبي - صلى الله عليه و سلم - في أول الوقت و في آخره فقال : (( يا محمد الصلاة بين هذين الوقتين )) ، و قوله تعالى : { إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } أي مفروضا في الأوقات ، و دليل الأوقات قوله تعالى : { أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } .
الشرط الثامن : استقبال القبلة، و الدليل قوله تعالى : { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ } .
الشرط التاسع : النية ، و محلها القلب ، و التلفظ بها بدعة ، و الدليل حديث : (( إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى )) .
[ شروط الصلاة ]
شروط الصلاة تسعة : الإسلام ، و العقل ، و التمييز ، و رفع الحدث ، و إزالة النجاسة ، و ستر العورة ، و دخول الوقت ، و استقبال القبلة ، و النية .
الشرط الأول : الإسلام و ضدّه الكفر ، و الكافر عمله مردود و لو عمل أي عمل ، و الدليل قوله تعالى : { مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ} ، وقوله تعالى : { وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا } .
الشرط الثاني : العقل و ضدّه الجنون ، و المجنون مرفوع عنه القلم حتى يفيق ، و الدليل حديث : (( رفع القلم عن ثلاثة : النائم حتى يستيقظ و المجنون حتى يفيق و الصغير حتى يبلغ )) .
الشرط الثالث : التمييز و ضدّه الصغر ، و حدّه سبع سنين ثم يؤمر بالصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم : (( مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع )) .
الشرط الرابع : رفع الحدث و هو الوضوء المعروف ، و موجبه الحدث .
و شروطه ( أي شروط رفع الحدث ) عشرة : الإسلام ، و العقل ، و التمييز ، و النية - واستصحاب حكمها بأن لا ينوي قطعها حتى تتم الطهارة - ، و انقطاع موجب ( أي انقطاع موجب الوضوء ، كالبول مثلاً - ، فلا يصح لو بدأ في الوضوء و هو لا زال يبول ) ، و استنجاء أو استجمار قبله ، و طهورية ماء ، و إباحته ، و إزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة ، و دخول وقت على من حدثه دائم لفرضه .
و أما فروضه فستّة : غسل الوجه - و منه المضمضة و الاستنشاق ، و حدّه طولا من منابت شعر الرأس إلى الذقن و عرضا إلى فروع الأذنين - ، و غسل اليدين إلى المرفقين ، و مسح جميع الرأس - و منه الأذنان - ، و غسل الرجلين إلى الكعبين ، و الترتيب ، و الموالاة .
و الدليل قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ } .
و دليل الترتيب حديث : (( ابدأوا بما بدأ الله به )) .
و دليل الموالاة حديث "صاحب اللمعة" عن النبي - صلى الله عليه و سلم - أنه لما رأى رجلا في قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء فأمره بالإعادة .
و واجبه : التسمية مع الذكر ( الصحيح أن الواجب التسمية فقط ، و أما الذكر فهو سنّة و ليس بواجب ) .
و نواقضه ( أي الوضوء ) ثمانية : الخارج من السبيلين ، و الخارج الفاحش النجس من الجسد ، و زوال العقل ، و مس المرأة بشهوة ، و مس الفرج باليد قبلا كان أو دبرا ( بلا حائل ) ، و أكل لحم الجزور ( على المشهور من مذهب الحنابلة ) ، و تغسيل الميت ، و الردة عن الإسلام أعاذنا الله من ذلك .
الشرط الخامس ( من شروط الصلاة ) : إزالة النجاسة من ثلاث : من البدن ، و الثوب ، و البقعة ، والدليل قوله تعالى : { وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ } .
الشرط السادس : ستر العورة - أجمع أهل العلم على فساد صلاة من صلى عريانا و هو يقدر ، و حدّ عورة الرجل من السرّة إلى الركبة ، و الأمة كذلك ، و الحرة كلها عورة إلا وجهها ، و الدليل قوله تعالى : { يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } ، أي عند كل صلاة.
الشرط السابع : دخول الوقت ، و الدليل من السنة حديث جبريل - عليه السلام - أنه أم النبي - صلى الله عليه و سلم - في أول الوقت و في آخره فقال : (( يا محمد الصلاة بين هذين الوقتين )) ، و قوله تعالى : { إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } أي مفروضا في الأوقات ، و دليل الأوقات قوله تعالى : { أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } .
الشرط الثامن : استقبال القبلة، و الدليل قوله تعالى : { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ } .
الشرط التاسع : النية ، و محلها القلب ، و التلفظ بها بدعة ، و الدليل حديث : (( إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى )) .
👍1