من دجل العلم السائد أنهم يزعمون - بحسب النظرية السائدة - أن مغناطيسية الأرض تصدر من لبّ "الكرة الأرضية" ، و في نفس الوقت يزعمون أن درجة الحرارة في لبّ "الكرة الأرضية" تزيد على 5,000 درجة مئوية .
و هذه الحرارة كفيلة بإلغاء القوّة المغناطيسية ، لأن القوة المغناطيسية تزول مع الحرارة العالية .
و لكن الدجاجلة بدجلهم الأحمق زعموا أن القوة المغناطيسية تحدث نتيجة تحرك الصهارة في اللبّ الخارجي لـ "الكرة الأرضية" ، و نتيجة تلك الحركة تتولّد قوة كهربائية تنشأ عنها القوة المغناطيسية .
و لو غضينا النظر عن وجود الحرارة العالية أيضاً ، فإن حركة الصهارة يجب أن تكون عشوائية و غير منتظمة نتيجة للحرارة .
فكيف ينتج عنها تيار كهربائي منتظم ينشأ عنه حقل مغناطيسي شبه مستقرّ و له قطبان ؟!!
فلو كان كلامهم صحيح للزم أن تتغير مواقع الأقطاب المغناطيسية على الأرض كل يوم و بمسافات كبيرة .
#الحرارة ، #المغناطيس ، #الحديد ، #النيكل
و هذه الحرارة كفيلة بإلغاء القوّة المغناطيسية ، لأن القوة المغناطيسية تزول مع الحرارة العالية .
و لكن الدجاجلة بدجلهم الأحمق زعموا أن القوة المغناطيسية تحدث نتيجة تحرك الصهارة في اللبّ الخارجي لـ "الكرة الأرضية" ، و نتيجة تلك الحركة تتولّد قوة كهربائية تنشأ عنها القوة المغناطيسية .
و لو غضينا النظر عن وجود الحرارة العالية أيضاً ، فإن حركة الصهارة يجب أن تكون عشوائية و غير منتظمة نتيجة للحرارة .
فكيف ينتج عنها تيار كهربائي منتظم ينشأ عنه حقل مغناطيسي شبه مستقرّ و له قطبان ؟!!
فلو كان كلامهم صحيح للزم أن تتغير مواقع الأقطاب المغناطيسية على الأرض كل يوم و بمسافات كبيرة .
#الحرارة ، #المغناطيس ، #الحديد ، #النيكل
👏1
من يُسمّون علماء فيزياء و طبيعة حصروا الحق في عالم المادّة و الطاقة فقط ، فأثبتوا بذلك أنهم مثل البهائم .
لأن الله تعالى فرّق بين الإنسان و البهيمة بالعقل الذي يمكنه أن يدرك أن عالم الغيب حقيقي أيضاً .
لأن الله تعالى فرّق بين الإنسان و البهيمة بالعقل الذي يمكنه أن يدرك أن عالم الغيب حقيقي أيضاً .
👍2
ما أخيب و أتيس المكور الذي إن أعطيته الحقيقة التي يشهد بها القرآن و الواقع و العلم الصحيح لم تكن حجته إلا الجحود و الإنكار لأن العلم السائد في النظام العالمي اليهودي الكابالي لم يعتمدها و يقبلها في علومه التي يلبّس فيها الحق بالباطل و يستخف بها المغفلين .
في الماضي كان المسلمون يقولون - مثلاً - : "كل سكان البسيطة" ، أو : "كل سكان الأرض" .
و اليوم تسمع حتى الشيخ المتصدّر للدعوة أو الفتوى يقول : "كل سكان الكرة الأرضية" ، أو : "كل سكان كوكب الأرض" .
و إنا لله و إنا إليه راجعون .
و اليوم تسمع حتى الشيخ المتصدّر للدعوة أو الفتوى يقول : "كل سكان الكرة الأرضية" ، أو : "كل سكان كوكب الأرض" .
و إنا لله و إنا إليه راجعون .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لو كانت الأرض كروية و تنحني 8 بوصات لكل ميل مربع للزم أن يحني الطيار مقدمة الطائرة بشكل مستمر طوال فترة التحليق .
....و لكنه لا يفعل ذلك على الإطلاق .
فهذا دليل دامغ نراه على الواقع و يثبت تسطح الأرض بشكل قطعي .
أعتذر عن الموسيقى و لاأبيحها .
#انحناء ، #الطائرة
....و لكنه لا يفعل ذلك على الإطلاق .
فهذا دليل دامغ نراه على الواقع و يثبت تسطح الأرض بشكل قطعي .
أعتذر عن الموسيقى و لاأبيحها .
#انحناء ، #الطائرة
👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ما تيسّر من سورة " آل عمران" | القارئ عبدالله الموسى .
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :
أثر المعنويات في المجتمع :
بهذه الحكمة، وبهذه الحذاقة أرسى رسول الله صلى الله عليه وسلم قواعد مجتمع جديد، ولكن كانت هذه الظاهرة أثرا للمعاني التي كان يتمتع بها أولئك الأمجاد بفضل صحبة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعهدهم بالتعليم والتربية وتزكية النفوس والحث على مكارم الأخلاق، ويؤدبهم باداب الود والإخاء والمجد والشرف والعبادة والطاعة.
سأله رجل؟ أيّ الإسلام خير؟ قال: (( تطعم الطعام، وتقرئ السلام على من عرفت ومن لم تعرف )) .
قال عبد الله بن سلام: (( لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة جئت، فلما تبينت وجهه، عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول ما قال: يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام )) .
وكان يقول: (( لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه )) .
ويقول: (( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده )) .
ويقول: (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) .
ويقول: (( المؤمنون كرجل واحد، إن اشتكى عينه اشتكى كله، وإن اشتكى رأسه اشتكى كله )) .
ويقول: (( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا )) .
ويقول: (( لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام )) .
ويقول: (( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة )) .
ويقول: (( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )) .
ويقول: (( ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع إلى جانبه )) .
ويقول: (( سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر )) .
وكان يجعل: إماطة الأذى عن الطريق صدقة، ويعدها شعبة من شعب الإيمان .
وكان يحثهم على الإنفاق، ويذكر من فضائله ما تتقاذف إليه القلوب، فكان يقول: (( الصدقة تطفئ الخطايا كما يطفئ الماء النار )) .
ويقول: (( أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري، كساه الله من خضر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقا مسلما على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم )) .
ويقول: (( اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجد فبكلمة طيبة )) .
وبجانب هذا كان يحث حثا شديدا على الإستعفاف عن المسألة، ويذكر فضائل الصبر والقناعة، كان يعد المسألة كدوحا أو خدوشا أو خموشا في وجه السائل ، اللهم إلا إذا كان مضطرا، كما كان يحدث لهم بما في العبادات من الفضائل والأجر والثواب عند الله، وكان يربطهم بالوحي النازل عليه من السماء ربطا موثقا يقرؤه عليهم، ويقرؤونه، لتكون هذه الدراسة إشعارا بما عليهم من حقوق الدعوة، وتبعات الرسالة، فضلا عن ضرورة الفهم والتدبر.
وهكذا رفع معنوياتهم ومواهبهم، وزودهم بأعلى القيم والأقدار والمثل، حتى صاروا صورة لأعلى قمة من الكمال عرفت في تاريخ البشر بعد الأنبياء.
يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ( من كان مستنا فليستن بمن قد مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، كانوا أفضل هذه الأمة، أبرها قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، اختارهم الله لصحبة نبيه ولإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم على أثرهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم وسيرهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ) .
ثم إن هذا الرسول القائد الأعظم صلى الله عليه وسلم كان يتمتع من الصفات المعنوية والظاهرة، ومن الكمالات والمواهب والأمجاد والفضائل ومكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، بما جعلته تهوى إليه الأفئدة، وتتفانى عليه النفوس، فما يتكلم بكلمة إلا ويبادر صحابته- رضي الله عنهم- إلى إمتثالها، وما يأتي برشد وتوجيه إلا ويتسابقون إلى التحلي به.
بمثل هذا استطاع النبي صلى الله عليه وسلم أن يا بني في المدينة مجتمعا جديدا، أروع وأشرف مجتمع عرفه التاريخ، وأن يضع لمشاكل هذا المجتمع حلا تتنفس له الإنسانية الصعداء، بعد أن كانت تعبت في غياهب الزمان ودياجير الظلمات.
وبمثل هذه المعنويات الشامخة تكاملت عناصر المجتمع الجديد الذي واجه كل تيارات الزمان حتى صرف وجهتها، وحول مجرى التاريخ والأيام.
أثر المعنويات في المجتمع :
بهذه الحكمة، وبهذه الحذاقة أرسى رسول الله صلى الله عليه وسلم قواعد مجتمع جديد، ولكن كانت هذه الظاهرة أثرا للمعاني التي كان يتمتع بها أولئك الأمجاد بفضل صحبة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعهدهم بالتعليم والتربية وتزكية النفوس والحث على مكارم الأخلاق، ويؤدبهم باداب الود والإخاء والمجد والشرف والعبادة والطاعة.
سأله رجل؟ أيّ الإسلام خير؟ قال: (( تطعم الطعام، وتقرئ السلام على من عرفت ومن لم تعرف )) .
قال عبد الله بن سلام: (( لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة جئت، فلما تبينت وجهه، عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول ما قال: يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام )) .
وكان يقول: (( لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه )) .
ويقول: (( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده )) .
ويقول: (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) .
ويقول: (( المؤمنون كرجل واحد، إن اشتكى عينه اشتكى كله، وإن اشتكى رأسه اشتكى كله )) .
ويقول: (( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا )) .
ويقول: (( لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام )) .
ويقول: (( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة )) .
ويقول: (( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )) .
ويقول: (( ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع إلى جانبه )) .
ويقول: (( سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر )) .
وكان يجعل: إماطة الأذى عن الطريق صدقة، ويعدها شعبة من شعب الإيمان .
وكان يحثهم على الإنفاق، ويذكر من فضائله ما تتقاذف إليه القلوب، فكان يقول: (( الصدقة تطفئ الخطايا كما يطفئ الماء النار )) .
ويقول: (( أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري، كساه الله من خضر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقا مسلما على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم )) .
ويقول: (( اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجد فبكلمة طيبة )) .
وبجانب هذا كان يحث حثا شديدا على الإستعفاف عن المسألة، ويذكر فضائل الصبر والقناعة، كان يعد المسألة كدوحا أو خدوشا أو خموشا في وجه السائل ، اللهم إلا إذا كان مضطرا، كما كان يحدث لهم بما في العبادات من الفضائل والأجر والثواب عند الله، وكان يربطهم بالوحي النازل عليه من السماء ربطا موثقا يقرؤه عليهم، ويقرؤونه، لتكون هذه الدراسة إشعارا بما عليهم من حقوق الدعوة، وتبعات الرسالة، فضلا عن ضرورة الفهم والتدبر.
وهكذا رفع معنوياتهم ومواهبهم، وزودهم بأعلى القيم والأقدار والمثل، حتى صاروا صورة لأعلى قمة من الكمال عرفت في تاريخ البشر بعد الأنبياء.
يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ( من كان مستنا فليستن بمن قد مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، كانوا أفضل هذه الأمة، أبرها قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، اختارهم الله لصحبة نبيه ولإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم على أثرهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم وسيرهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ) .
ثم إن هذا الرسول القائد الأعظم صلى الله عليه وسلم كان يتمتع من الصفات المعنوية والظاهرة، ومن الكمالات والمواهب والأمجاد والفضائل ومكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، بما جعلته تهوى إليه الأفئدة، وتتفانى عليه النفوس، فما يتكلم بكلمة إلا ويبادر صحابته- رضي الله عنهم- إلى إمتثالها، وما يأتي برشد وتوجيه إلا ويتسابقون إلى التحلي به.
بمثل هذا استطاع النبي صلى الله عليه وسلم أن يا بني في المدينة مجتمعا جديدا، أروع وأشرف مجتمع عرفه التاريخ، وأن يضع لمشاكل هذا المجتمع حلا تتنفس له الإنسانية الصعداء، بعد أن كانت تعبت في غياهب الزمان ودياجير الظلمات.
وبمثل هذه المعنويات الشامخة تكاملت عناصر المجتمع الجديد الذي واجه كل تيارات الزمان حتى صرف وجهتها، وحول مجرى التاريخ والأيام.
الدنيا مجرد حياة محدودة جعلها الله كصفّاية يُصفّي من خلالها الأنفس الطاهرة التي تستحق دار كرامته في الحياة الحقيقية الأبدية في الآخرة ، و أما الأنفس التي حملت الخبث فيركمها الله تعالى ثم يُلقي بها في جهنم ، فما طهر منها أخرجها و أسكنها أسافل الجنّة ( و التي هي أفضل من ملك الدنيا كلها بعشر أضعاف على الأقل ) ، و أما الأنفس الخبيثة التي ليس فيها ذرّة إيمان فتُغلق عليها أبواب الجحيم - نسأل الله العافية و السلامة - .
فما أحقر و أرذل من أضاع عمره في التنافس على الدنيا و يتفاخر بذلك !
فما أحقر و أرذل من أضاع عمره في التنافس على الدنيا و يتفاخر بذلك !
ماذا لو آمن الناس بحقيقة تسطح الأرض ؟
الجواب :
- سوف يسقط القول الكفري الذي ينشره الأشاعرة و أمثالهم في نفيهم لجهة العلوّ الحقيقي لله تعالى بذاته فوق العرش .
- سوف تسقط خرافة "التطوّر و الانتخاب الطبيعي" .
- سوف تسقط خرافة "مركزية الشمس" .
- سوف تسقط حجج الملاحدة و الزنادقة التي يحاولون أن يشككوا بها المسلمين في القرآن و السنة .
- سوف يسقط القول الكفري الذي ينشره المكورون أو من تعاطف معهم من المشائخ الضالين في نفيهم لوجود دليل في القرآن يثبت تسطح الأرض بكاملها .
- سوف يسقط القول الكفري الذي ينشره المكورون أو من تعاطف معهم من المشائخ الضالين في زعمهم أن كل الآيات الصريحة و السياقات العامة و المطلقة التي تثبت تسطح الأرض إنما هي كلها - بلا استثناء - متعلقة بنظر الناظر فقط ، لا على كل الأرض ، و يؤكدون بإفكهم أن ذلك هو ما يقصده الله ، لا غير - و تعالى الله عما يأفكون علواً كبيراً - .
- سوف يسقط القول الكفري الذي ينشره المكورون أو من تعاطف معهم من المشائخ الضالين في تألّيهم على الله عندما يزعمون أن الله لن يحاسبنا لو قلنا أن الأرض كروية ، و كأن الله لم يُحذّرنا و ينذّرنا في أكثر من مائة آية من القرآن بأن لا نكذّب بآيته ، و توعّد المكذبين بآياته بإحباط اعمالهم و قذفهم في جهنم - نسأل الله العافية - .
- سوف تسقط كل خطط إبليس في تغيير خلق الله التي بناها على كروية الأرض ، كالفضاء المفتوح ، و الثقوب السوداء ، و الانفجار العظيم ، و غيرها ( أي سقوط علم الكون السائد الذي صنعه إبليس و ذريته و أوليائهم من شياطين الإنس ) .
و سوف تسقط الكثير من الضلالات و الطوام التي لولا رجس "كروية الأرض" لما ظهرت أو على الأقل لما أصبح لها شأناً في قلوب كثير من الناس الضالين .
فالمؤمن المتحرّر من تأثير دجل و شبهات "كروية الأرض" على عقله و على قلبه عندما ينظر إلى تلك النتائج من الضلال يدرك و يستيقن بأن "كروية الأرض" رجس من عمل الشيطان ، و لا يمكن على الإطلاق أن تكون من الحق ، أبداً .
الجواب :
- سوف يسقط القول الكفري الذي ينشره الأشاعرة و أمثالهم في نفيهم لجهة العلوّ الحقيقي لله تعالى بذاته فوق العرش .
- سوف تسقط خرافة "التطوّر و الانتخاب الطبيعي" .
- سوف تسقط خرافة "مركزية الشمس" .
- سوف تسقط حجج الملاحدة و الزنادقة التي يحاولون أن يشككوا بها المسلمين في القرآن و السنة .
- سوف يسقط القول الكفري الذي ينشره المكورون أو من تعاطف معهم من المشائخ الضالين في نفيهم لوجود دليل في القرآن يثبت تسطح الأرض بكاملها .
- سوف يسقط القول الكفري الذي ينشره المكورون أو من تعاطف معهم من المشائخ الضالين في زعمهم أن كل الآيات الصريحة و السياقات العامة و المطلقة التي تثبت تسطح الأرض إنما هي كلها - بلا استثناء - متعلقة بنظر الناظر فقط ، لا على كل الأرض ، و يؤكدون بإفكهم أن ذلك هو ما يقصده الله ، لا غير - و تعالى الله عما يأفكون علواً كبيراً - .
- سوف يسقط القول الكفري الذي ينشره المكورون أو من تعاطف معهم من المشائخ الضالين في تألّيهم على الله عندما يزعمون أن الله لن يحاسبنا لو قلنا أن الأرض كروية ، و كأن الله لم يُحذّرنا و ينذّرنا في أكثر من مائة آية من القرآن بأن لا نكذّب بآيته ، و توعّد المكذبين بآياته بإحباط اعمالهم و قذفهم في جهنم - نسأل الله العافية - .
- سوف تسقط كل خطط إبليس في تغيير خلق الله التي بناها على كروية الأرض ، كالفضاء المفتوح ، و الثقوب السوداء ، و الانفجار العظيم ، و غيرها ( أي سقوط علم الكون السائد الذي صنعه إبليس و ذريته و أوليائهم من شياطين الإنس ) .
و سوف تسقط الكثير من الضلالات و الطوام التي لولا رجس "كروية الأرض" لما ظهرت أو على الأقل لما أصبح لها شأناً في قلوب كثير من الناس الضالين .
فالمؤمن المتحرّر من تأثير دجل و شبهات "كروية الأرض" على عقله و على قلبه عندما ينظر إلى تلك النتائج من الضلال يدرك و يستيقن بأن "كروية الأرض" رجس من عمل الشيطان ، و لا يمكن على الإطلاق أن تكون من الحق ، أبداً .
👍3🏆1
هناك بعض الرويبضة الذين يريدون أن يصرفوا وجوه الناس إليهم ، فيقومون بالمتاجرة بشعارات الدين أو الإصلاح أو العدل أو غيرها من الشعارات التي يجدون أكثر الناس يطالبون بها و ينزعون لها .
فيستغلون توجّه الجماهير فيقدمون لهم الخطاب الذي ينفّس عنهم و يرضي توجهاتهم ، كي تكون لهم شعبية عندهم ، حتى لو كان منهجهم مخالف لمنهج الشرع و أوامره الحاسمة .
فيقومون بإصدار فتاوى باطلة و بثّ شبهات خبيثة يُحرّفون بها نصوص الشرع إلى معاني باطلة ، لا لشيء إلا لكي يُرضوا عوام الناس و يكسبون أصواتهم و يجذبونهم إليهم - أو إلى جماعتهم و فرقتهم التي ينتمون لها - .
فذلك المكر معروف و مكشوف عند علماء السنة منذ فجر الإسلام ، و قد فندوه و دحضوه و كشفوه بأدلة الكتاب و السنة التي تُغلق الأبواب على الرويبضة و المغرضين .
و لكن أكثر الناس هم من العوام و الغافلين الذين يسهل خداعهم و استخفافهم بالشعارات الخدّاعة ، أي التي هي في أصلها حق ، و لكن الرويبضة و المغرضين الذين يتصدّرون المنابر و القنوات يأتون بها و يستدلون بالآيات و الأحاديث ، إلا أنهم يريدون بها شيء آخر ، و ليس قصدهم وجه الله كما يتظاهرون و يُخادعون .
و من نفس ذلك النوع من المكر الذي يمارسه الرويبضة هو أنهم يصدقون بالفعل في جانب من جوانب الحق ، حتى إذا كسبوا ثقة الناس و كثر أتباعهم بدأوا بعد ذلك بسحبهم و جرّهم نحو الضلال ، و بشعارات الدين و بالآيات و الأحاديث أيضاً ، و لكن بعدما يُحرّفون معانيها ، أو يجتزئونها عن سياقاتها الخاصة أو العامة و عن بقية أوامر الشرع .
فأولئك الرويبضة من أخطر المُضلين ، و فيهم كثير من الشياطين الذين في جثمان إنس .
و من الأمثلة على ذلك : أنه يوجد بعض الرويبضة اليوم الذين يريدون أن تكون لهم مكانة و أتباع بين المسطحين .
فيقوم بمناصرة تسطح الأرض و ذلك حق لا جدال فيه .
و لكنه بعد ذلك و عندما تصبح له مكانة عند المسطحين يبدأ يبث أفكاره الضالة ، كالدعوة إلى الخروج و الفتنة باسم انكار المنكر ، أو يدعو لإسقاط علماء السنة و عدم الرجوع إليهم بالإطلاق و يتشوه صورتهم و يكذب عليهم ، أو غير ذلك من الضلال .
فالمؤمن اليقظ عليه أن يحذر من أولئك الرويبضة و المغرضين .
فيستغلون توجّه الجماهير فيقدمون لهم الخطاب الذي ينفّس عنهم و يرضي توجهاتهم ، كي تكون لهم شعبية عندهم ، حتى لو كان منهجهم مخالف لمنهج الشرع و أوامره الحاسمة .
فيقومون بإصدار فتاوى باطلة و بثّ شبهات خبيثة يُحرّفون بها نصوص الشرع إلى معاني باطلة ، لا لشيء إلا لكي يُرضوا عوام الناس و يكسبون أصواتهم و يجذبونهم إليهم - أو إلى جماعتهم و فرقتهم التي ينتمون لها - .
فذلك المكر معروف و مكشوف عند علماء السنة منذ فجر الإسلام ، و قد فندوه و دحضوه و كشفوه بأدلة الكتاب و السنة التي تُغلق الأبواب على الرويبضة و المغرضين .
و لكن أكثر الناس هم من العوام و الغافلين الذين يسهل خداعهم و استخفافهم بالشعارات الخدّاعة ، أي التي هي في أصلها حق ، و لكن الرويبضة و المغرضين الذين يتصدّرون المنابر و القنوات يأتون بها و يستدلون بالآيات و الأحاديث ، إلا أنهم يريدون بها شيء آخر ، و ليس قصدهم وجه الله كما يتظاهرون و يُخادعون .
و من نفس ذلك النوع من المكر الذي يمارسه الرويبضة هو أنهم يصدقون بالفعل في جانب من جوانب الحق ، حتى إذا كسبوا ثقة الناس و كثر أتباعهم بدأوا بعد ذلك بسحبهم و جرّهم نحو الضلال ، و بشعارات الدين و بالآيات و الأحاديث أيضاً ، و لكن بعدما يُحرّفون معانيها ، أو يجتزئونها عن سياقاتها الخاصة أو العامة و عن بقية أوامر الشرع .
فأولئك الرويبضة من أخطر المُضلين ، و فيهم كثير من الشياطين الذين في جثمان إنس .
و من الأمثلة على ذلك : أنه يوجد بعض الرويبضة اليوم الذين يريدون أن تكون لهم مكانة و أتباع بين المسطحين .
فيقوم بمناصرة تسطح الأرض و ذلك حق لا جدال فيه .
و لكنه بعد ذلك و عندما تصبح له مكانة عند المسطحين يبدأ يبث أفكاره الضالة ، كالدعوة إلى الخروج و الفتنة باسم انكار المنكر ، أو يدعو لإسقاط علماء السنة و عدم الرجوع إليهم بالإطلاق و يتشوه صورتهم و يكذب عليهم ، أو غير ذلك من الضلال .
فالمؤمن اليقظ عليه أن يحذر من أولئك الرويبضة و المغرضين .
❤2🏆1
كثير من المسلمين قبل الكافرين يجهلون معنى الإيمان .
فهم يعتقدون أن الإيمان هو التصديق بالشيء بدون دليل .
و ذلك ليس إيمان ، بل هو تصديق بالخرافة .
و لكن الإيمان الصحيح هو الذي يكون مبني على دليل حق لا يمكن لأحد من الجن و الإنس أن يتغلّب عليه بحق ، حتى لو اتخذ بعضهم بعضاً ظهيراً .
فالإيمان بوجود الله تعالى دليله القطعي الفطرة و آيات الله الموجودة في أنفسنا و في الآفاق ، و التي تثبت أن وجود الله تعالى أمر معلوم بالضرورة ، و لا يمكن أن يشك فيه أو يجادل فيه إلا من كان أضل حتى من الحيوانات .
و حتى لو كان ذلك الذي يشكك في وجود الله أو يجادل فيه هو عند الناس محسوب بأنه عالم و عنده شهادات و كتب و جوائز ، فكل تلك الشهادات و الكتب و الجوائز إنما هي كالأسفار و الأحمال التي على ظهر دابةٍ أضل من الحمار و البغل - أجلّكم الله - .
فلا يوجد عاقل سليم الفطرة يُمكن أن يشك أو يجادل في وجود الرب الخالق على الإطلاق .
و لكن النظام العالمي الشيطاني من خلال شياطينة هم الذين روّجوا لذلك المفهوم الإلحادي الذي استخفّوا به حثالات المجتمعات و جعلوهم أضل من الحيوانات ، ثم قدموا لهم الدعم و صدّروهم على المنابر و في المحافل كي يؤثروا على غيرهم من الحثالات الأدنى منهم و يجرّونهم خلفهم إلى الإلحاد .
و إلا في مفهوم البشر الأسوياء لا يوجد على الإطلاق مفهوم ينفي وجود الرب الخالق .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و أما الدليل القطعي الذي يثبت صدق رسالة محمد - صلى الله عليه و سلم - فهو القرآن .
حيث تحدّى الله تعالى ( و في أول خطاب في القرآن وجهه الله تعالى مباشرة إلى كل الناس ) جميع الناس بأن يأتوا بمثل القرآن ، بل و تحدّاهم في موضع آخر من القرآن بأن يأتوا فقط بسورة واحد من القرآن ، حتى لو كانت بطول أقصر سورة من القرآن و هي سورة "الكوثر" التي آياتها ثلاث آيات فقط .
بل و زيادة في التحدي دعاهم الله بأن يستعينوا بشهدائهم من دون الله كلهم ، حتى الجن و العفاريت .
و زيادة في الإذلال و التعجيز أخبرهم الله تعالى مُقدماً بالنتجية و أنهم لن يستطعوا مهما فعلوا .
فمثلاً اليوم هم عندهم الذكاء الاصطناعي و الكمبيوتر و العلماء و العبقارة و الجن و إبليس ، و مع ذلك لن يقدروا أن يأتوا و لو بثلاث آيات مثل القرآن من الإحكام و التناسق و البلاغة و الصياغة التي في أعلى صور التناسب مع الموضوع الذي تتكلم عنه .
فهذا التحدّي عظيم جداً .
و لأن الكفرة و الملاحدة يدركون عجزهم التام و هزيمتهم المنكرة أمامه لم يجدوا مخرجاً إلا الهروب منه و تهوين أمره و التقليل من شأنه بحججهم الجوفاء الفارغة التي يجترّونها كي يُغطّوا بها على فشلهم و هزيمتهم و إذلال الله لهم ، و يحاولون بها أن يصرفوا الأنظار عن ذلك التحدي العظيم الذي سحقهم الله به منذ أكثر من 1,450 سنة و إلى اليوم .
و ذلك دليل قطعي دامغ يثبت إثباتاً يقينياً بأن القرآن هو كلام الرب الخالق ، لا غير .
و ليس كلام محمد - صلى الله عليه و سلم - ، و لا كلام غيره من البشر ، و لا حتى من كلام الجن و الشياطين ، و إلا فما أكثرهم قبل محمد - صلى الله عليه و سلم - و بعده ، فلماذا لم يأتوا بمثله ؟!!!
و لماذا عجزوا أن يأتوا بمثله عندما تحداهم الله و في زمن كان العرب يتباهون و يتفاخرون ببلاغتهم و فصاحتهم ؟!!!
لذلك قبل أن ينهق أي كافر أو ملحد أو زنديق بشبهاته ، نقول له : "قبل أن نفتح معك أي نقاش أعطنا فقط ثلاث آيات مثل القرآن تتكلم عن موضوع متعلق بالإنسان و الخلق و سنن الكون ، فإن عجزت فأنت أحقر من أن تشكك في القرآن و الإسلام و أنت بمثل ذلك العجز ، فكل ما سوف تقوله يبقى كلام فارغ و أنت بمثل ذلك العجز و الذلّة أمام القرآن" .
فهذا هو الدليل الدامغ الذي يدمر الكفرة و الملاحدة و الزنادقة و الشياطين حتى قبل أن ينبسوا ببنت شفة .
و لذلك يجب أن يكون هو السلاح الأول الذي نقصفهم به .
و لله حكمة عندما جعله في خطابه الأول في القرآن لكل الناس .
و هو أيضاً الدليل القطعي الذي نبني عليه إيماننا بالغيب .
فنحن لم نؤمن بدون دليل كما يهذي الجهال الذين لم يفهموا معنى الإيمان .
بل إيماننا قائم على أقوى الأدلة على الإطلاق .
فهم يعتقدون أن الإيمان هو التصديق بالشيء بدون دليل .
و ذلك ليس إيمان ، بل هو تصديق بالخرافة .
و لكن الإيمان الصحيح هو الذي يكون مبني على دليل حق لا يمكن لأحد من الجن و الإنس أن يتغلّب عليه بحق ، حتى لو اتخذ بعضهم بعضاً ظهيراً .
فالإيمان بوجود الله تعالى دليله القطعي الفطرة و آيات الله الموجودة في أنفسنا و في الآفاق ، و التي تثبت أن وجود الله تعالى أمر معلوم بالضرورة ، و لا يمكن أن يشك فيه أو يجادل فيه إلا من كان أضل حتى من الحيوانات .
و حتى لو كان ذلك الذي يشكك في وجود الله أو يجادل فيه هو عند الناس محسوب بأنه عالم و عنده شهادات و كتب و جوائز ، فكل تلك الشهادات و الكتب و الجوائز إنما هي كالأسفار و الأحمال التي على ظهر دابةٍ أضل من الحمار و البغل - أجلّكم الله - .
فلا يوجد عاقل سليم الفطرة يُمكن أن يشك أو يجادل في وجود الرب الخالق على الإطلاق .
و لكن النظام العالمي الشيطاني من خلال شياطينة هم الذين روّجوا لذلك المفهوم الإلحادي الذي استخفّوا به حثالات المجتمعات و جعلوهم أضل من الحيوانات ، ثم قدموا لهم الدعم و صدّروهم على المنابر و في المحافل كي يؤثروا على غيرهم من الحثالات الأدنى منهم و يجرّونهم خلفهم إلى الإلحاد .
و إلا في مفهوم البشر الأسوياء لا يوجد على الإطلاق مفهوم ينفي وجود الرب الخالق .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و أما الدليل القطعي الذي يثبت صدق رسالة محمد - صلى الله عليه و سلم - فهو القرآن .
حيث تحدّى الله تعالى ( و في أول خطاب في القرآن وجهه الله تعالى مباشرة إلى كل الناس ) جميع الناس بأن يأتوا بمثل القرآن ، بل و تحدّاهم في موضع آخر من القرآن بأن يأتوا فقط بسورة واحد من القرآن ، حتى لو كانت بطول أقصر سورة من القرآن و هي سورة "الكوثر" التي آياتها ثلاث آيات فقط .
بل و زيادة في التحدي دعاهم الله بأن يستعينوا بشهدائهم من دون الله كلهم ، حتى الجن و العفاريت .
و زيادة في الإذلال و التعجيز أخبرهم الله تعالى مُقدماً بالنتجية و أنهم لن يستطعوا مهما فعلوا .
فمثلاً اليوم هم عندهم الذكاء الاصطناعي و الكمبيوتر و العلماء و العبقارة و الجن و إبليس ، و مع ذلك لن يقدروا أن يأتوا و لو بثلاث آيات مثل القرآن من الإحكام و التناسق و البلاغة و الصياغة التي في أعلى صور التناسب مع الموضوع الذي تتكلم عنه .
فهذا التحدّي عظيم جداً .
و لأن الكفرة و الملاحدة يدركون عجزهم التام و هزيمتهم المنكرة أمامه لم يجدوا مخرجاً إلا الهروب منه و تهوين أمره و التقليل من شأنه بحججهم الجوفاء الفارغة التي يجترّونها كي يُغطّوا بها على فشلهم و هزيمتهم و إذلال الله لهم ، و يحاولون بها أن يصرفوا الأنظار عن ذلك التحدي العظيم الذي سحقهم الله به منذ أكثر من 1,450 سنة و إلى اليوم .
و ذلك دليل قطعي دامغ يثبت إثباتاً يقينياً بأن القرآن هو كلام الرب الخالق ، لا غير .
و ليس كلام محمد - صلى الله عليه و سلم - ، و لا كلام غيره من البشر ، و لا حتى من كلام الجن و الشياطين ، و إلا فما أكثرهم قبل محمد - صلى الله عليه و سلم - و بعده ، فلماذا لم يأتوا بمثله ؟!!!
و لماذا عجزوا أن يأتوا بمثله عندما تحداهم الله و في زمن كان العرب يتباهون و يتفاخرون ببلاغتهم و فصاحتهم ؟!!!
لذلك قبل أن ينهق أي كافر أو ملحد أو زنديق بشبهاته ، نقول له : "قبل أن نفتح معك أي نقاش أعطنا فقط ثلاث آيات مثل القرآن تتكلم عن موضوع متعلق بالإنسان و الخلق و سنن الكون ، فإن عجزت فأنت أحقر من أن تشكك في القرآن و الإسلام و أنت بمثل ذلك العجز ، فكل ما سوف تقوله يبقى كلام فارغ و أنت بمثل ذلك العجز و الذلّة أمام القرآن" .
فهذا هو الدليل الدامغ الذي يدمر الكفرة و الملاحدة و الزنادقة و الشياطين حتى قبل أن ينبسوا ببنت شفة .
و لذلك يجب أن يكون هو السلاح الأول الذي نقصفهم به .
و لله حكمة عندما جعله في خطابه الأول في القرآن لكل الناس .
و هو أيضاً الدليل القطعي الذي نبني عليه إيماننا بالغيب .
فنحن لم نؤمن بدون دليل كما يهذي الجهال الذين لم يفهموا معنى الإيمان .
بل إيماننا قائم على أقوى الأدلة على الإطلاق .
❤2👍2