Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أهم شيء أراد أن يوصله هذا المهرج للمشاهدين هو الذي قاله أثناء عرضه لمجسم "الكرة الأرضية" عندما قال : "نحن نرى انحناء الأرض" .
#النيادي
#النيادي
كان "والتر راسل" ( 1871- 1963 ) فيزيائي و فيلسوف و منشئ "فكر علمي مختلف" يركز على الضوء .
و كان يعتقد أن الوزن "يجب أن يقاس ثنائياً مثل درجة الحرارة" ، مع "أعلى و أدنى من الصفر" ، و أن "ضوء الشمس الذي نشعر به على أجسادنا ليس ضوءًا حقيقيًا من الشمس".
و كالعادة...رفض النظام العالمي بمؤسسته العلمية السائدة تلك العلوم ، لأنها فقط تخالف توجهاتهم و ما يريدون الناس أن يصدقوه ، بل و نال والتر راسل ما ناله من تشويه السمعة كغيره من العلماء الذين يخالفون التيار الذي يريده النظام العالمي اليهودي الكابالي .
#راسل ، #الضوء
و كان يعتقد أن الوزن "يجب أن يقاس ثنائياً مثل درجة الحرارة" ، مع "أعلى و أدنى من الصفر" ، و أن "ضوء الشمس الذي نشعر به على أجسادنا ليس ضوءًا حقيقيًا من الشمس".
و كالعادة...رفض النظام العالمي بمؤسسته العلمية السائدة تلك العلوم ، لأنها فقط تخالف توجهاتهم و ما يريدون الناس أن يصدقوه ، بل و نال والتر راسل ما ناله من تشويه السمعة كغيره من العلماء الذين يخالفون التيار الذي يريده النظام العالمي اليهودي الكابالي .
#راسل ، #الضوء
عند المكورين لا يوجد أي تأثير يستحق الذكر للغلاف الجوي على الضوء .
فهم - مثلاً - يزعمون أن الضوء الذي يأتي من السماء حاملاً معه صورة القمر لأعيننا هو ضوء يسير في خط مستقيم و مباشر من القمر لأعيننا .
و لكي يملّحوا زعمهم الساذج هذا ببعض "العلم" يقولون أن هناك انكسار للضوء في الغلاف الجوي ، و لكن يزعمون أنه بسيط جداً و لا يغيّر المنظر .
و لكن الذي يكشف كذبهم و عبطهم الذي يسمونه "علم" هو أنهم عندما انحشروا في تفسير الخسوف الأفقي للقمر و الذي تكون فيه الشمس ظاهرة أيضاً مع القمر في السماء زعموا أن ذلك بسبب انكسار الضوء في الغلاف الجوّي .
و بناء على تفسيرهم للخسوف أصلاً فإن ذلك يعني وجود انكسار كبير للضوء في الغلاف الجوّي ، لا أنه بسيط كما زعموا في غير هذه الظاهرة .
فالمكورون يهذون بأي هراء و خلاص .
و يصدقهم المغفلون لأنهم سمّوا لهم ذلك الهراء "علم" و تبنّاه النظام العالمي الدجال أصلاً .
و ربما زخرفوه ببعض المصطلحات و بعض الحسابات النظرية المجرّدة أو التجارب الساذجة كي يوهموا المغفلين بأنهم يتكلمون بعلم و معرفة مثل التي اخترعت لهم الكمبيوتر و الطائرة و الجوال !
فالحقيقة هم فقط يمارسون "الأونطة" و لكن بإسلوب راقي 😂
فهم - مثلاً - يزعمون أن الضوء الذي يأتي من السماء حاملاً معه صورة القمر لأعيننا هو ضوء يسير في خط مستقيم و مباشر من القمر لأعيننا .
و لكي يملّحوا زعمهم الساذج هذا ببعض "العلم" يقولون أن هناك انكسار للضوء في الغلاف الجوي ، و لكن يزعمون أنه بسيط جداً و لا يغيّر المنظر .
و لكن الذي يكشف كذبهم و عبطهم الذي يسمونه "علم" هو أنهم عندما انحشروا في تفسير الخسوف الأفقي للقمر و الذي تكون فيه الشمس ظاهرة أيضاً مع القمر في السماء زعموا أن ذلك بسبب انكسار الضوء في الغلاف الجوّي .
و بناء على تفسيرهم للخسوف أصلاً فإن ذلك يعني وجود انكسار كبير للضوء في الغلاف الجوّي ، لا أنه بسيط كما زعموا في غير هذه الظاهرة .
فالمكورون يهذون بأي هراء و خلاص .
و يصدقهم المغفلون لأنهم سمّوا لهم ذلك الهراء "علم" و تبنّاه النظام العالمي الدجال أصلاً .
و ربما زخرفوه ببعض المصطلحات و بعض الحسابات النظرية المجرّدة أو التجارب الساذجة كي يوهموا المغفلين بأنهم يتكلمون بعلم و معرفة مثل التي اخترعت لهم الكمبيوتر و الطائرة و الجوال !
فالحقيقة هم فقط يمارسون "الأونطة" و لكن بإسلوب راقي 😂
👍1
هل "قوة الجاذبية" حقيقة ؟
كذّاب ظهير كذّاب من يزعم أنها حقيقة .
هي فقط حقيقة كدجل و هراء معتمد في النظام العالمي و مناهجه التعليمية التي فرضها على دول العالم و على وسائل الإعلام حتى طلعت أجيال قد تشرّبت تلك الخرافة على أنها حقيقة - بمن فيهم أساتذة الجامعات المقيدون بالمنهج العالمي فقط - .
و لكن الحقيقة التي تخرس كل كذّاب يزعم أن "قوة الجاذبية" حقيقة هو أننا نرى إلى يومنا هذا أن علماء الفيزياء الذين علّموه "قوة الجاذبية" لا يزالون مختلفين في مفهوم "قوة الجاذبية" و ماهيتها و طريقة عملها .
فمنهم من ينكر أنها قوة أصلاً - تقليداً لآينشتاين - .
و منهم من ينكر أنها من الكتلة أو الزمكان أصلاً و إنما يعتبرها قوة كهرومغناطيسية .
و منهم من يأتي بنظريات أخرى .
فكيف بربكم تكون حقيقة و أربابها لا يزالون مختلفين فيها اختلافاً جوهرياً إلى يومنا هذا ؟!!
ابحثوا و تأكدوا بأنفسكم من كلام "علماء" الفيزياء المتحررين من سطوة النظام العالمي أو المتحررين إلى حدود معينة .
و لا تلتفتوا إلى ما تنعق به ببغاوات الأكاديميا أو يرغي به قطيع المكورين ، فؤلئك كالعجماوات المنقادة وراء الراعي - النظام العالمي - و لا قيمة لكلامهم .
فالحقيقة أن "الجاذبية" التي يجترّها المكورون في كل تفسير لهم على نموذج "كروية الأرض" ليست حقيقة .
و إنما هي افتراض جلبه لهم الدجال "نيوتن" و طوّره لهم الدجال الآخر "آينشتاين" كي ينجح نموذج "مركزية الشمس" ، لا أكثر .
لذلك عندما يأتي المكوّر يتشدّق بتفسيراته للكسوف و الكسوف أو المدّ و الجزر أو غيرها ، نقول له : "أثبت أولاً أن الجاذبية حقيقة ثم تعالى تشدّق كما تريد" .
و و الله لن يقدر أن يثبت أن الجاذبية حقيقة ببرهان علمي صحيح .
و إنما كل ما يمكن أن يأتي به هو الدجل الذي علّفه به النظام العالمي .
أي أنه يعترف لكم ضمنياً بأنه واحد من القطيع الذي يسير خلف الراعي .
كذّاب ظهير كذّاب من يزعم أنها حقيقة .
هي فقط حقيقة كدجل و هراء معتمد في النظام العالمي و مناهجه التعليمية التي فرضها على دول العالم و على وسائل الإعلام حتى طلعت أجيال قد تشرّبت تلك الخرافة على أنها حقيقة - بمن فيهم أساتذة الجامعات المقيدون بالمنهج العالمي فقط - .
و لكن الحقيقة التي تخرس كل كذّاب يزعم أن "قوة الجاذبية" حقيقة هو أننا نرى إلى يومنا هذا أن علماء الفيزياء الذين علّموه "قوة الجاذبية" لا يزالون مختلفين في مفهوم "قوة الجاذبية" و ماهيتها و طريقة عملها .
فمنهم من ينكر أنها قوة أصلاً - تقليداً لآينشتاين - .
و منهم من ينكر أنها من الكتلة أو الزمكان أصلاً و إنما يعتبرها قوة كهرومغناطيسية .
و منهم من يأتي بنظريات أخرى .
فكيف بربكم تكون حقيقة و أربابها لا يزالون مختلفين فيها اختلافاً جوهرياً إلى يومنا هذا ؟!!
ابحثوا و تأكدوا بأنفسكم من كلام "علماء" الفيزياء المتحررين من سطوة النظام العالمي أو المتحررين إلى حدود معينة .
و لا تلتفتوا إلى ما تنعق به ببغاوات الأكاديميا أو يرغي به قطيع المكورين ، فؤلئك كالعجماوات المنقادة وراء الراعي - النظام العالمي - و لا قيمة لكلامهم .
فالحقيقة أن "الجاذبية" التي يجترّها المكورون في كل تفسير لهم على نموذج "كروية الأرض" ليست حقيقة .
و إنما هي افتراض جلبه لهم الدجال "نيوتن" و طوّره لهم الدجال الآخر "آينشتاين" كي ينجح نموذج "مركزية الشمس" ، لا أكثر .
لذلك عندما يأتي المكوّر يتشدّق بتفسيراته للكسوف و الكسوف أو المدّ و الجزر أو غيرها ، نقول له : "أثبت أولاً أن الجاذبية حقيقة ثم تعالى تشدّق كما تريد" .
و و الله لن يقدر أن يثبت أن الجاذبية حقيقة ببرهان علمي صحيح .
و إنما كل ما يمكن أن يأتي به هو الدجل الذي علّفه به النظام العالمي .
أي أنه يعترف لكم ضمنياً بأنه واحد من القطيع الذي يسير خلف الراعي .
👍2
Alone_The_Classic_Polar_Adventure_by_Richard_E_Byrd_z_lib_org_epub.pdf
1.4 MB
كتاب "وحيد" .
- ريتشارد إي. بيرد .
- ريتشارد إي. بيرد .
تلقى "نيكولا تيسلا" ذات مرة نسخة من علم الكونيات لـ "والتر راسل" ، و رد عليه بأن حثّه على حبس هذه المعرفة لمدة 1000 عام حتى تصبح البشرية جاهزة لها .
"الطاقة الكهربائية التي تحفّزنا ليست داخل أجسامنا على الإطلاق ، إنها جزء من الإمداد الشامل الذي يتدفق من خلالنا من المصدر الكوني بكثافة تحددها رغباتنا و إرادتنا " .
- والتر راسل
#راسل ، #تيسلا ، #الكهرباء
"الطاقة الكهربائية التي تحفّزنا ليست داخل أجسامنا على الإطلاق ، إنها جزء من الإمداد الشامل الذي يتدفق من خلالنا من المصدر الكوني بكثافة تحددها رغباتنا و إرادتنا " .
- والتر راسل
#راسل ، #تيسلا ، #الكهرباء
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :
[ غزوة بدر الكبرى ]
ساعة الصفر وأول وقود المعركة :
وكان أول وقود المعركة الأسود بن عبد الأسد المخزومي- وكان رجلا شرسا سييء الخلق- خرج قائلا: أعاهد الله لأشربن من حوضهم، أو لأهدمنه، أو لأموتن دونه. فلما خرج إليه حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، فلما التقيا ضربه حمزة، فأطن قدمه بنصف ساقه وهو دون الحوض، فوقع على ظهره تشخب رجله دما نحو أصحابه، ثم حبا إلى الحوض حتى اقتحم فيه، يريد أن تبر يمينه، ولكن حمزة ثنى عليه بضربة أخرى أتت عليه وهو داخل الحوض.
المبارزة :
وكان هذا أول قتل أشعل نار المعركة، فقد خرج بعده ثلاثة من خيرة فرسان قريش كانوا من عائلة واحدة، وهم عتبة وأخوه شيبة ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة، فلما انفصلوا من الصف طلبوا المبارزة، فخرج إليهم ثلاثة من شباب الأنصار، عوف ومعوذ ابنا الحارث- وأمهما عفراء- وعبد الله بن رواحة، فقالوا: من أنتم؟ قالوا: رهط من الأنصار. قالوا: أكفاء كرام، ما لنا بكم حاجة، وإنما نريد بني عمنا، ثم نادى مناديهم: يا محمد، أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا عبيدة بن الحارث، وقم يا حمزة، وقم يا علي، فلما قاموا ودنوا منهم، قالوا: من أنتم؟ فأخبروهم، فقالوا: أنتم أكفاء كرام، فبارز عبيدة- وكان أسن القوم- عتبة بن ربيعة، وبارز حمزة شيبة، وبارز علي الوليد، فأما حمزة وعلي فلم يمهلا قرنيهما أن قتلاهما، وأما عبيدة فاختلف بينه وبين قرنه ضربتان، فأثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم كر علي وحمزة على عتبة فقتلاه واحتملا عبيدة، وقد قطعت رجله، فلم يزل صمتا حتى مات بالصفراء بعد أربعة أو خمسة أيام من وقعة بدر، حينما كان المسلمون في طريقهم إلى المدينة.
وكان علي يقسم بالله أن هذه الآية نزلت فيهم: {هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} الآية.
الهجوم العام :
وكانت نهاية هذه المبارزة بداية سيئة بالنسبة إلى المشركين، فقدوا ثلاثة من خيرة فرسانهم وقادتهم دفعة واحدة، فاستشاطوا غضبا، وكروا على المسلمين كرة رجل واحد.
وأما المسلمون فبعد أن استنصروا ربهم، واستغاثوه، وأخلصوا له، وتضرعوا إليه، تلقوا هجمات المشركين المتوالية، وهم مرابطون في مواقعهم، واقفون موقف الدفاع، وقد ألحقوا بالمشركين خسائر فادحة، وهم يقولون: أحد أحد.
الرسول صلى الله عليه وسلم يناشد ربه :
وأما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان منذ رجوعه بعد تعديل الصفوف يناشد ربه ما وعده من النصر، ويقول: (( اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك )) ، حتى إذا حمي الوطيس، واستدارت رحى الحرب بشدة، واحتدم القتال، وبلغت المعركة قمتها، قال: (( اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا )).
وبالغ في الإبتهال حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فرده عليه الصديق، وقال: حسبك يا رسول الله، ألححت على ربك.
وأوحى الله إلى ملائكته: {أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا، سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ}، وأوحى إلى رسوله: {أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ}، أي أنهم ردف لكم، أو يردف بعضهم بعضا أرسالا، لا يأتون دفعة واحدة.
نزول الملائكة :
وأغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة واحدة، ثم رفع رأسه فقال: (( أبشر يا أبا بكر، هذا جبريل على ثناياه النقع ))، أي: الغبار. وفي رواية إسحاق: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أبشر يا أبا بكر، أتاك نصر الله، هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده، على ثناياه النقع )).
ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب العريش، وهو يثب في الدرع، ويقول: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ}، ثم أخذ حفنة من الحصباء، فاستقبل بها قريشا وقال: شاهت الوجوه، ورمى بها في وجوههم، فما من المشركين أحد إلا أصاب عينه ومنخريه وفمه من تلك القبضة، وفي ذلك أنزل الله: {وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى}.
الهجوم المضاد :
وحينئذ أصدر إلى جيشه أوامره بالهجمة المضادة فقال: شدوا، وحرضهم على القتال، قائلا: (( والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة ))، وقال وهو يحضهم على القتال : (( قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض ))، (وحينئذ) قال العمير بن الحمام: بخ. بخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما يحملك على قولك: بخ بخ؟ قال: لا، والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها، قال: فإنك من أهلها ))، فأخرج تمرات من قرنه، فجعل يأكل منهن، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة، فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل.
وكذلك سأله عوف بن الحارس- ابن عفراء- فقال: (( يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده؟ قال: غمسه يده في العدو حاسرا )) ، فنزع درعا كانت عليه، فقذفها، ثم أخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل.
[ غزوة بدر الكبرى ]
ساعة الصفر وأول وقود المعركة :
وكان أول وقود المعركة الأسود بن عبد الأسد المخزومي- وكان رجلا شرسا سييء الخلق- خرج قائلا: أعاهد الله لأشربن من حوضهم، أو لأهدمنه، أو لأموتن دونه. فلما خرج إليه حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، فلما التقيا ضربه حمزة، فأطن قدمه بنصف ساقه وهو دون الحوض، فوقع على ظهره تشخب رجله دما نحو أصحابه، ثم حبا إلى الحوض حتى اقتحم فيه، يريد أن تبر يمينه، ولكن حمزة ثنى عليه بضربة أخرى أتت عليه وهو داخل الحوض.
المبارزة :
وكان هذا أول قتل أشعل نار المعركة، فقد خرج بعده ثلاثة من خيرة فرسان قريش كانوا من عائلة واحدة، وهم عتبة وأخوه شيبة ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة، فلما انفصلوا من الصف طلبوا المبارزة، فخرج إليهم ثلاثة من شباب الأنصار، عوف ومعوذ ابنا الحارث- وأمهما عفراء- وعبد الله بن رواحة، فقالوا: من أنتم؟ قالوا: رهط من الأنصار. قالوا: أكفاء كرام، ما لنا بكم حاجة، وإنما نريد بني عمنا، ثم نادى مناديهم: يا محمد، أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا عبيدة بن الحارث، وقم يا حمزة، وقم يا علي، فلما قاموا ودنوا منهم، قالوا: من أنتم؟ فأخبروهم، فقالوا: أنتم أكفاء كرام، فبارز عبيدة- وكان أسن القوم- عتبة بن ربيعة، وبارز حمزة شيبة، وبارز علي الوليد، فأما حمزة وعلي فلم يمهلا قرنيهما أن قتلاهما، وأما عبيدة فاختلف بينه وبين قرنه ضربتان، فأثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم كر علي وحمزة على عتبة فقتلاه واحتملا عبيدة، وقد قطعت رجله، فلم يزل صمتا حتى مات بالصفراء بعد أربعة أو خمسة أيام من وقعة بدر، حينما كان المسلمون في طريقهم إلى المدينة.
وكان علي يقسم بالله أن هذه الآية نزلت فيهم: {هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} الآية.
الهجوم العام :
وكانت نهاية هذه المبارزة بداية سيئة بالنسبة إلى المشركين، فقدوا ثلاثة من خيرة فرسانهم وقادتهم دفعة واحدة، فاستشاطوا غضبا، وكروا على المسلمين كرة رجل واحد.
وأما المسلمون فبعد أن استنصروا ربهم، واستغاثوه، وأخلصوا له، وتضرعوا إليه، تلقوا هجمات المشركين المتوالية، وهم مرابطون في مواقعهم، واقفون موقف الدفاع، وقد ألحقوا بالمشركين خسائر فادحة، وهم يقولون: أحد أحد.
الرسول صلى الله عليه وسلم يناشد ربه :
وأما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان منذ رجوعه بعد تعديل الصفوف يناشد ربه ما وعده من النصر، ويقول: (( اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك )) ، حتى إذا حمي الوطيس، واستدارت رحى الحرب بشدة، واحتدم القتال، وبلغت المعركة قمتها، قال: (( اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا )).
وبالغ في الإبتهال حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فرده عليه الصديق، وقال: حسبك يا رسول الله، ألححت على ربك.
وأوحى الله إلى ملائكته: {أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا، سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ}، وأوحى إلى رسوله: {أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ}، أي أنهم ردف لكم، أو يردف بعضهم بعضا أرسالا، لا يأتون دفعة واحدة.
نزول الملائكة :
وأغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة واحدة، ثم رفع رأسه فقال: (( أبشر يا أبا بكر، هذا جبريل على ثناياه النقع ))، أي: الغبار. وفي رواية إسحاق: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أبشر يا أبا بكر، أتاك نصر الله، هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده، على ثناياه النقع )).
ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب العريش، وهو يثب في الدرع، ويقول: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ}، ثم أخذ حفنة من الحصباء، فاستقبل بها قريشا وقال: شاهت الوجوه، ورمى بها في وجوههم، فما من المشركين أحد إلا أصاب عينه ومنخريه وفمه من تلك القبضة، وفي ذلك أنزل الله: {وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى}.
الهجوم المضاد :
وحينئذ أصدر إلى جيشه أوامره بالهجمة المضادة فقال: شدوا، وحرضهم على القتال، قائلا: (( والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة ))، وقال وهو يحضهم على القتال : (( قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض ))، (وحينئذ) قال العمير بن الحمام: بخ. بخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما يحملك على قولك: بخ بخ؟ قال: لا، والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها، قال: فإنك من أهلها ))، فأخرج تمرات من قرنه، فجعل يأكل منهن، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة، فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل.
وكذلك سأله عوف بن الحارس- ابن عفراء- فقال: (( يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده؟ قال: غمسه يده في العدو حاسرا )) ، فنزع درعا كانت عليه، فقذفها، ثم أخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل.
وحين أصدر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر بالهجوم المضاد كانت حدة هجمات العدو قد ذهبت، وفتر حماسه، فكان لهذه الخطة الحكيمة أثر كبير في تعزيز موقف المسلمين، فإنهم حينما تلقوا أمر الشد والهجوم- وقد كان نشاطهم الحربي على شبابه- قاموا بهجوم كاسح مرير، فجعلوا يقلبون الصفوف، ويقطعون الأعناق، وزادهم نشاطا وحدة أن رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع، ويقول في جزم وصراحة: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ}، فقاتل المسلمون أشد القتال، ونصرتهم الملائكة.
ففي رواية ابن سعد عن عكرمة قال: كان يومئذ يندر رأس الرجل لا يدري من ضربه، وتندر يد الرجل لا يدري من ضربها، وقال ابن عباس: بينما رجل من المسلمين يشتد في إثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: أقدم حيزوم، فنظر إلى المشرك أمامه، فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( صدقت، ذلك من مدد السماء الثالثة )).
وقال أبو داود المازني: إني لأتبع رجلا من المشركين لأضربه إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أنه قد قتله غيري. وجاء رجل من الأنصار للعباس بن عبد المطلب أسيرا، فقال العباس: إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجها على فرس أبلق، وما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله، فقال: أسكت فقد أيدك الله بملك كريم.
إبليس ينسحب عن ميدان القتال :
ولما رأى إبليس- وكان قد جاء في صورة سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي كما ذكرنا، ولم يكن فارقهم منذ ذلك الوقت- فلما رأى ما يفعل الملائكة بالمشركين فر ونكص على عقبيه، وتشبث به الحارس بن هشام- وهو يظنه سراقة- فوكز في صدر الحارس فألقاه، ثم خرج هاربا، وقال له المشركون: إلى أين يا سراقة: ألم تكن قلت: إنك جار لنا، لا تفارقنا؟ فقال: إني أرى ما لا ترون، إني أخاف الله، والله شديد العقاب، ثم فر حتى ألقى نفسه في البحر.
الهزيمة الساحقة :
وبدأت أمارات الفشل والإضطراب في صفوف المشركين، وجعلت تتهدم أمام حملات المسلمين العنيفة، واقتربت المعركة من نهايتها، وأخذت جموع المشركين في الفرار والإنسحاب المبدد، وركب المسلمون ظهورهم يأسرون ويقتلون حتى تمت عليهم الهزيمة.
صمود أبي جهل :
أما الطاغية الأكبر أبو جهل، فإنه لما رأى أول إمارات الإضطراب في صفوفه حاول أن يصمد في وجه هذا السيل، فجعل يشجع جيشه، ويقول لهم في شراسة ومكابرة: لا يهزمنكم خزلان سراقة إياكم، فإنه كان على ميعاد من محمد، ولا يهولنكم قتل عتبة وشيبة والوليد، فإنهم قد عجلوا، فو اللات والعزى لا نرجع حتى نقرنهم بالحبال، ولا ألفين رجلا منكم قتل منهم رجلا، ولكن خذوهم أخذا، حتى نعرفهم بسوء صنيعهم.
ولكن سرعان ما تبدت له حقيقة هذه الغطرسة، فما لبث إلا قليلا حتى أخذت الصفوف تتصدع أمام تيارات هجوم المسلمين. نعم بقي حوله عصابة من المشركين، ضربت حوله سياجا من السيوف وغابات من الرماح، ولكن عاصفة هجوم المسلمين بددت هذا السياح وأقلعت هذه الغابات، وحينئذ ظهر هذا الطاغية، ورآه المسلمون يجول على فرسه، وكان الموت ينتظر أن يشرب من دمه بأيدي غلامين أنصاريين.
مصرع أبي جهل :
قال عبد الرحمن بن عوف: إني لفي الصف يوم بدر إذ التفت، فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن، فكأني لم آمن بمكانهما، إذ قال لي أحدهما سرا من صاحبه: يا عم، أرني أبا جهل، فقلت: يا ابن أخي، فما تصنع به؟ قال: أخبرت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا، فتعجبت لذلك. قال: وغمزني الآخر، فقال لي مثلها، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس، فقلت: ألا تريان؟ هذا صاحبكما الذي تسألاني عنه، قال: فابتدراه بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( أيكما قتله؟ فقال كل واحد منهما: أنا قتلته، قال: هل مسحتما سيفيكما؟ فقالا: لا، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السيفين، فقال: كلاكما قتله ))، وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح، والرجلان معاذ بن عمرو بن الجموح ومعوذ بن عفراء.
ففي رواية ابن سعد عن عكرمة قال: كان يومئذ يندر رأس الرجل لا يدري من ضربه، وتندر يد الرجل لا يدري من ضربها، وقال ابن عباس: بينما رجل من المسلمين يشتد في إثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: أقدم حيزوم، فنظر إلى المشرك أمامه، فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( صدقت، ذلك من مدد السماء الثالثة )).
وقال أبو داود المازني: إني لأتبع رجلا من المشركين لأضربه إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أنه قد قتله غيري. وجاء رجل من الأنصار للعباس بن عبد المطلب أسيرا، فقال العباس: إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجها على فرس أبلق، وما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله، فقال: أسكت فقد أيدك الله بملك كريم.
إبليس ينسحب عن ميدان القتال :
ولما رأى إبليس- وكان قد جاء في صورة سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي كما ذكرنا، ولم يكن فارقهم منذ ذلك الوقت- فلما رأى ما يفعل الملائكة بالمشركين فر ونكص على عقبيه، وتشبث به الحارس بن هشام- وهو يظنه سراقة- فوكز في صدر الحارس فألقاه، ثم خرج هاربا، وقال له المشركون: إلى أين يا سراقة: ألم تكن قلت: إنك جار لنا، لا تفارقنا؟ فقال: إني أرى ما لا ترون، إني أخاف الله، والله شديد العقاب، ثم فر حتى ألقى نفسه في البحر.
الهزيمة الساحقة :
وبدأت أمارات الفشل والإضطراب في صفوف المشركين، وجعلت تتهدم أمام حملات المسلمين العنيفة، واقتربت المعركة من نهايتها، وأخذت جموع المشركين في الفرار والإنسحاب المبدد، وركب المسلمون ظهورهم يأسرون ويقتلون حتى تمت عليهم الهزيمة.
صمود أبي جهل :
أما الطاغية الأكبر أبو جهل، فإنه لما رأى أول إمارات الإضطراب في صفوفه حاول أن يصمد في وجه هذا السيل، فجعل يشجع جيشه، ويقول لهم في شراسة ومكابرة: لا يهزمنكم خزلان سراقة إياكم، فإنه كان على ميعاد من محمد، ولا يهولنكم قتل عتبة وشيبة والوليد، فإنهم قد عجلوا، فو اللات والعزى لا نرجع حتى نقرنهم بالحبال، ولا ألفين رجلا منكم قتل منهم رجلا، ولكن خذوهم أخذا، حتى نعرفهم بسوء صنيعهم.
ولكن سرعان ما تبدت له حقيقة هذه الغطرسة، فما لبث إلا قليلا حتى أخذت الصفوف تتصدع أمام تيارات هجوم المسلمين. نعم بقي حوله عصابة من المشركين، ضربت حوله سياجا من السيوف وغابات من الرماح، ولكن عاصفة هجوم المسلمين بددت هذا السياح وأقلعت هذه الغابات، وحينئذ ظهر هذا الطاغية، ورآه المسلمون يجول على فرسه، وكان الموت ينتظر أن يشرب من دمه بأيدي غلامين أنصاريين.
مصرع أبي جهل :
قال عبد الرحمن بن عوف: إني لفي الصف يوم بدر إذ التفت، فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن، فكأني لم آمن بمكانهما، إذ قال لي أحدهما سرا من صاحبه: يا عم، أرني أبا جهل، فقلت: يا ابن أخي، فما تصنع به؟ قال: أخبرت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا، فتعجبت لذلك. قال: وغمزني الآخر، فقال لي مثلها، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس، فقلت: ألا تريان؟ هذا صاحبكما الذي تسألاني عنه، قال: فابتدراه بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( أيكما قتله؟ فقال كل واحد منهما: أنا قتلته، قال: هل مسحتما سيفيكما؟ فقالا: لا، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السيفين، فقال: كلاكما قتله ))، وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح، والرجلان معاذ بن عمرو بن الجموح ومعوذ بن عفراء.
وقال ابن إسحاق: قال معاذ بن عمرو بن الجموح: سمعت القوم، وأبو جهل في مثل الحرجة- والحرجة: الشجر الملتف، أو شجرة من الأشجار لا يوصل إليها، شبه رماح المشركين وسيوفهم التي كانت حول أبي جهل لحفظه بهذه الشجرة- وهم يقولون: أبو الحكم لا يخلص إليه، قال: فلما سمعتها جعلته من شأني فصمدت نحوه، فلما أمكنني حملت عليه، فضربته ضربة أطنت قدمه- أطارتها- بنصف ساقه، فو الله ما شبهتها حين طاحت إلا بالنواة تطيح من تحت مرضخة النوى حين يضرب بها. قال: وضربني ابنه عكرمة على عاتقي، فطرح يدي، فتعلقت بجلدة من جنبي، وأجهضني القتال عنه، فلقد قاتلت عامة يومي وإني لأسحبها خلفي، فلما آذتني وضعت عليها قدمي، ثم تمطيت بها عليها حتى طرحتها ثم مر بأبي جهل- وهو عقير- معوذ بن عفراء، فضربه حتى أثبته، فتركه وبه رمق، وقاتل معوذ حتى قتل.
ولما انتهت المعركة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ينظر ما صنع أبو جهل؟ فتفرق الناس في طلبه، فوجده عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وبه آخر رمق، فوضع رجله على عنقه، وأخذ لحيته ليحتز رأسه، وقال: هل أخزاك الله يا عدو الله؟ قال: وبماذا أخزاني؟ أعمد من رجل قتلتموه ؟ أو هل فوق رجل قتلتموه؟ وقال: فلو غير أكار قتلني، ثم قال: أخبرني لمن الدائرة اليوم؟ قال: لله ورسوله، ثم قال لابن مسعود- وكان قد وضع رجله على عنقه- لقد ارتقيت مرتقى صعبا يا رويعي الغنم، وكان ابن مسعود من رعاة الغنم في مكة.
وبعد أن دار بينهما هذا الكلام احتز ابن مسعود رأسه، وجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( يا رسول الله، هذا رأس عدو الله أبي جهل، فقال: الله الذي لا إله إلا هو؟» فرددها ثلاثا، ثم قال: الله أكبر، الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبد، وهزم الأحزاب وحده، انطلق أرنيه، فانطلقنا فأريته إياه، فقال: هذا فرعون هذه الأمة )) .
ولما انتهت المعركة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ينظر ما صنع أبو جهل؟ فتفرق الناس في طلبه، فوجده عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وبه آخر رمق، فوضع رجله على عنقه، وأخذ لحيته ليحتز رأسه، وقال: هل أخزاك الله يا عدو الله؟ قال: وبماذا أخزاني؟ أعمد من رجل قتلتموه ؟ أو هل فوق رجل قتلتموه؟ وقال: فلو غير أكار قتلني، ثم قال: أخبرني لمن الدائرة اليوم؟ قال: لله ورسوله، ثم قال لابن مسعود- وكان قد وضع رجله على عنقه- لقد ارتقيت مرتقى صعبا يا رويعي الغنم، وكان ابن مسعود من رعاة الغنم في مكة.
وبعد أن دار بينهما هذا الكلام احتز ابن مسعود رأسه، وجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( يا رسول الله، هذا رأس عدو الله أبي جهل، فقال: الله الذي لا إله إلا هو؟» فرددها ثلاثا، ثم قال: الله أكبر، الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبد، وهزم الأحزاب وحده، انطلق أرنيه، فانطلقنا فأريته إياه، فقال: هذا فرعون هذه الأمة )) .
على الأرض المسطحة تميل كرة الفلك - ظاهرياً نتيجة المنظور - أكثر كلما ابتعدنا عن مركز الأرض - القطب الشمالي - .
و يصبح مسار الفلك رأسياً - متعامداً - على الأرض المسطحة عند دائرة الاستواء .
و يزداد الميلان أكثر - أي ينقلب المنظر - بعد دائرة الاستواء حتى يصبح مقلوباً تماما على أنتاركتيكا ، و لذلك نرى حركة الفلك في الجنوب عكس حركتها في الشمال .
#كرة_الفلك
و يصبح مسار الفلك رأسياً - متعامداً - على الأرض المسطحة عند دائرة الاستواء .
و يزداد الميلان أكثر - أي ينقلب المنظر - بعد دائرة الاستواء حتى يصبح مقلوباً تماما على أنتاركتيكا ، و لذلك نرى حركة الفلك في الجنوب عكس حركتها في الشمال .
#كرة_الفلك
من أغبى الأسئلة التي يطرحها كثير من المكورين هو : "لماذا تكذب علينا ناسا ؟!" .
فعلاً كثير من المكورين يثيرون الشفقة بسذاجتهم و غبائهم .
فعلاً كثير من المكورين يثيرون الشفقة بسذاجتهم و غبائهم .