الجيشان يترآن :
ولما طلع المشركون، وترآى الجمعان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها، تحادك وتكذب رسولك، اللهم فنصرك الذي وعدتني، اللهم أحنهم الغداة )).
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- ورأى عتبة بن ربيعة في القوم على جمل له أحمر- : (( إن يكن في أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر، إن يطيعوه يرشدوا )) .
وعدل رسول الله صلى الله عليه وسلم صفوف المسلمين، وبينما هو يعدلها وقع أمر عجيب، فقد كان في يده قدح يعدل به، وكان سواد بن غزية مستنصلا من الصف، فطعن في بطنه بالقدح وقال: (( استو يا سواد، فقال سواد: يا رسول الله أوجعتني فأقدني، فكشف عن بطنه، وقال: استقد، فأعتنقه سواد، وقبل بطنه، فقال: ما حملك على هذا يا سواد؟ قال: يا رسول الله قد حضر ما ترى، فأردت أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك ))، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير.
ولما تم تعديل الصفوف أصدر أوامره إلى جيشه بأن لا يبدأوا القتال حتى يتلقوا منه الأوامر الأخيرة، ثم أدلى إليهم بتوجيه خاص في أمر الحرب فقال: إذا أكثبوكم- يعني كثروكم- فارموهم، واستبقوا نبلكم، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم، ثم رجع إلى العريش هو وأبو بكر خاصة، وقام سعد بن معاذ بكتيبة الحراسة على باب العريش.
وأما المشركون فقد استفتح أبو جهل في ذلك اليوم فقال: اللهم أقطعنا للرحم، وآتانا بما لا نعرفه، فأحنه الغداة، اللهم أينا كان أحب إليك وأرضى عندك فانصره اليوم، وفي ذلك أنزل الله: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ، وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ، وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ، وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ}.
ولما طلع المشركون، وترآى الجمعان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها، تحادك وتكذب رسولك، اللهم فنصرك الذي وعدتني، اللهم أحنهم الغداة )).
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- ورأى عتبة بن ربيعة في القوم على جمل له أحمر- : (( إن يكن في أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر، إن يطيعوه يرشدوا )) .
وعدل رسول الله صلى الله عليه وسلم صفوف المسلمين، وبينما هو يعدلها وقع أمر عجيب، فقد كان في يده قدح يعدل به، وكان سواد بن غزية مستنصلا من الصف، فطعن في بطنه بالقدح وقال: (( استو يا سواد، فقال سواد: يا رسول الله أوجعتني فأقدني، فكشف عن بطنه، وقال: استقد، فأعتنقه سواد، وقبل بطنه، فقال: ما حملك على هذا يا سواد؟ قال: يا رسول الله قد حضر ما ترى، فأردت أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك ))، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير.
ولما تم تعديل الصفوف أصدر أوامره إلى جيشه بأن لا يبدأوا القتال حتى يتلقوا منه الأوامر الأخيرة، ثم أدلى إليهم بتوجيه خاص في أمر الحرب فقال: إذا أكثبوكم- يعني كثروكم- فارموهم، واستبقوا نبلكم، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم، ثم رجع إلى العريش هو وأبو بكر خاصة، وقام سعد بن معاذ بكتيبة الحراسة على باب العريش.
وأما المشركون فقد استفتح أبو جهل في ذلك اليوم فقال: اللهم أقطعنا للرحم، وآتانا بما لا نعرفه، فأحنه الغداة، اللهم أينا كان أحب إليك وأرضى عندك فانصره اليوم، وفي ذلك أنزل الله: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ، وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ، وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ، وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ}.
هناك سفهاء و آخرون هم مكورون مكذّبون بآيات الله و الجميع يحاول أن يصوّر جدالنا لأهل الباطل من المكورين و المدورين للأرض بأنه عبث و أنه لا علاقة له بالدين و لا بالقرآن و لا بالعقيدة و الإيمان ، و إنما يصوّره بجهله أو بخبثه بأنها مسألة متعلقة بشكل الأرض ، و يزعم أن شكل الأرض مسألة هامشية لا علاقة لها بالدين ، لا ، بل و يتألّى على الله و يتدخّل في شأنه العظيم و يزعم أن الله لن يحاسبنا لو قلنا بأن الأرض كروية أو مسطحة .
فكل أولئك شرٌّ مكاناً و أضلُّ عن سواء السبيل .
لو كان شكل الأرض هامشي و غير مهم كما يأفكون : فلماذا الله تعالى يكرّر و يعيد في عدّة آياتٍ واضحاتٍ محكماتٍ بأن الأرض فراش و بساط و ممدودة و مسطوحة و غير ذلك ؟!!
أليست هذه الأوصاف متعلّقة بالشكل ؟!!
لو قالوا : "لا" ، فهم كذّابون على المكشوف ، لأن المعلوم بالضرورة أن تلك الأوصاف لا تأتي إلا في وصف شكل الشيء و الإخبار عنه ، لا غير .
و لو قالوا : "نعم" ، نقضوا كل كلامهم و اعترفوا ضمنياً بأنه باطل .
و لكن نحن عندما نجادل المكورين لا نجادلهم فقط من أجل الشكل المجرّد ، بل نجادلهم لأن ذلك جاء في آيات الله ، و التكذيب بآيات الله كفر .
كما أن التكذيب بآيات الله له صور مختلفة ، و ليس كله تكذيب صريح و مباشر .
فمن أبرز صور تكذيب آيات الله الغير صريحة هو أسلوب اليهود المخادع ، و هو أن لا يُكذّب بآيات الله بشكل مباشر ، و لكن يقوم المكذّب بتحريف معنى كلام الله بلا دليل و لا قرينة و بدون أي مستند يجوز استعماله في تأويل معنى كلام الله ، و إنما يُحرّفه بالباطل و الاعتباط لأنه لم يوافق هوى نفسه ، و أكبر مستنده هو أنه - حضرته - يرى أن المعنى الصحيح هو ما يراه و يعتقده من كيسه و بحسب هواه ، أو ما يراه غيره من أهل العلوم الكونية و الطبيعية ، و ذلك كله من الكفر ، لأنه من اتخاذ آيات الله هزواً .
فلا يجوز تفسير القرآن أو تأويله بناءً على الآراء الشخصية أو بناءً على كلام أهل العلوم الكونية و الطبيعية .
و إلا للزم أن نقبل - مثلاً - كلام أهل علم التطوّر و الانتخاب الطبيعي و نؤوّل به جميع الآيات التي تثبت أن الله تعالى خلق آدم - عليه السلام - بيده ، و نزعم أنه من التطوّر و الانتخاب الطبيعي المتسلسل من التراب .
فهل يقبل مسلم ذلك الكلام ؟!!
بلا شك أن من يقبله يكون قد خلع ربقة الإسلام من عنقه و كفر بالله ، لأنه كذّب بآياته ، حتى لو ادعى أنه لا يكذّب آيات الله و إنما يؤولها .
فمجرد تأويله لها بذلك المنهج الباطل و الذي لا يجوز مع القرآن يكون في الحقيقة محرّف لآيات الله بالمعنى ، و تحريف آيات الله كفر .
و إلا فلماذا لم يقبل آيات الله على ظاهرها ؟!!
ما السبب الذي دفعه إلى تأويل معناها مع أن سياقها و معناها واضح و ليس لها معنى آخر إلا ظاهرها ؟!!
السبب في الحقيقة هو لأنه يرى أن عقله أو كلام أهل الكون و الطبيعة أصدق من كلام الله - بل و بعضهم يقول ذلك بكل صراحة حيث يزعم أن "العقل" أو "العلم" قطعي ، و آيات الله ظنية و حمّالة أوجه ، و هو بلا شك كاذب فاجر - ، و لذلك يُقدّم عقله و رأيه و هواه أو كلام أهل الكون و الطبيعة على كلام الله ، و يجعل كلام الله تابعاً لكلامهم ، و لذلك سمعنا و رأينا من كثير من المنافقين من يقولون بكل بجاحةٍ و جرأة على الله : "المرجع هو العلم ، لا القرآن" .
فهذه الحقيقة التي يراها و يعقلها كل مؤمن عافى الله قلبه و عقله ، و أما عبّاد الدنيا فلا يمكن أن يقبلوها و سوف يجادلون فيها إلى الموت ، و أولئك ممن نحسبهم من الذين ليس لهم عند الله من خلاق ، حتى لو زعموا أنهم مؤمنون ، و حتى لو كانوا يصلون و يزكون و يصومون و يحجون و يجاهدون .
فكل أولئك شرٌّ مكاناً و أضلُّ عن سواء السبيل .
لو كان شكل الأرض هامشي و غير مهم كما يأفكون : فلماذا الله تعالى يكرّر و يعيد في عدّة آياتٍ واضحاتٍ محكماتٍ بأن الأرض فراش و بساط و ممدودة و مسطوحة و غير ذلك ؟!!
أليست هذه الأوصاف متعلّقة بالشكل ؟!!
لو قالوا : "لا" ، فهم كذّابون على المكشوف ، لأن المعلوم بالضرورة أن تلك الأوصاف لا تأتي إلا في وصف شكل الشيء و الإخبار عنه ، لا غير .
و لو قالوا : "نعم" ، نقضوا كل كلامهم و اعترفوا ضمنياً بأنه باطل .
و لكن نحن عندما نجادل المكورين لا نجادلهم فقط من أجل الشكل المجرّد ، بل نجادلهم لأن ذلك جاء في آيات الله ، و التكذيب بآيات الله كفر .
كما أن التكذيب بآيات الله له صور مختلفة ، و ليس كله تكذيب صريح و مباشر .
فمن أبرز صور تكذيب آيات الله الغير صريحة هو أسلوب اليهود المخادع ، و هو أن لا يُكذّب بآيات الله بشكل مباشر ، و لكن يقوم المكذّب بتحريف معنى كلام الله بلا دليل و لا قرينة و بدون أي مستند يجوز استعماله في تأويل معنى كلام الله ، و إنما يُحرّفه بالباطل و الاعتباط لأنه لم يوافق هوى نفسه ، و أكبر مستنده هو أنه - حضرته - يرى أن المعنى الصحيح هو ما يراه و يعتقده من كيسه و بحسب هواه ، أو ما يراه غيره من أهل العلوم الكونية و الطبيعية ، و ذلك كله من الكفر ، لأنه من اتخاذ آيات الله هزواً .
فلا يجوز تفسير القرآن أو تأويله بناءً على الآراء الشخصية أو بناءً على كلام أهل العلوم الكونية و الطبيعية .
و إلا للزم أن نقبل - مثلاً - كلام أهل علم التطوّر و الانتخاب الطبيعي و نؤوّل به جميع الآيات التي تثبت أن الله تعالى خلق آدم - عليه السلام - بيده ، و نزعم أنه من التطوّر و الانتخاب الطبيعي المتسلسل من التراب .
فهل يقبل مسلم ذلك الكلام ؟!!
بلا شك أن من يقبله يكون قد خلع ربقة الإسلام من عنقه و كفر بالله ، لأنه كذّب بآياته ، حتى لو ادعى أنه لا يكذّب آيات الله و إنما يؤولها .
فمجرد تأويله لها بذلك المنهج الباطل و الذي لا يجوز مع القرآن يكون في الحقيقة محرّف لآيات الله بالمعنى ، و تحريف آيات الله كفر .
و إلا فلماذا لم يقبل آيات الله على ظاهرها ؟!!
ما السبب الذي دفعه إلى تأويل معناها مع أن سياقها و معناها واضح و ليس لها معنى آخر إلا ظاهرها ؟!!
السبب في الحقيقة هو لأنه يرى أن عقله أو كلام أهل الكون و الطبيعة أصدق من كلام الله - بل و بعضهم يقول ذلك بكل صراحة حيث يزعم أن "العقل" أو "العلم" قطعي ، و آيات الله ظنية و حمّالة أوجه ، و هو بلا شك كاذب فاجر - ، و لذلك يُقدّم عقله و رأيه و هواه أو كلام أهل الكون و الطبيعة على كلام الله ، و يجعل كلام الله تابعاً لكلامهم ، و لذلك سمعنا و رأينا من كثير من المنافقين من يقولون بكل بجاحةٍ و جرأة على الله : "المرجع هو العلم ، لا القرآن" .
فهذه الحقيقة التي يراها و يعقلها كل مؤمن عافى الله قلبه و عقله ، و أما عبّاد الدنيا فلا يمكن أن يقبلوها و سوف يجادلون فيها إلى الموت ، و أولئك ممن نحسبهم من الذين ليس لهم عند الله من خلاق ، حتى لو زعموا أنهم مؤمنون ، و حتى لو كانوا يصلون و يزكون و يصومون و يحجون و يجاهدون .
👍2
كثير من المسلمين يظن أنه بمجرد أن من نطق الشهادتين و صلى و زكى و صام و حج و قال : " أنا مؤمن بالله و باليوم الآخر" ، بأنه بذلك قد نال القبول عند الله .
و هذا خطأ على إطلاقه .
فذلك كله يعصم دمه و يحفظ له حق الإسلام في الدنيا فقط ، و إلا فقد يكون عند الله في الآخرة كافر من أهل النار .
فيجب على المسلم أن يُفرّق بين أحكام الدنيا و أحكام الآخرة .
فأحكام الدنيا لأن الله تعالى أوكلها لأولي الأمر في الدنيا فمناطها كله على الظاهر ، أي على الأعمال وا الأقوال الظاهرة .
و لم يُكلّفنا الله تعالى بالسرائر .
فطالما المسلم أظهر إسلامه و أتى بأركان الإسلام فذلك هو المعيار الشرعي الذي يحقن دمه و يوجب له حقوق الإسلام ، حتى لو كان في باطنه كافر .
قال صلى الله عليه و سلم : (( أُمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَشْهَدُوا أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، و أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ ، و يُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، و يُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذلكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ و أَمْوَالَهُمْ إلَّا بحَقِّ الإسْلَامِ ، و حِسَابُهُمْ علَى اللَّهِ )) .
فهذا كله متعلق بحكمهم في الدنيا فقط .
و لكن في الآخرة يكون الحساب على السرائر و النيات ، قال تعالى عن يوم الحساب : { يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ } .
و لذلك فكثير من الذين يجاهدون في سبيل الله أو العلماء أو القرّاء أو المتصدّقين سوف يُسحبون على وجههم إلى جهنم يوم القيامة - نسأل الله العافية - ، لأنهم في كل تلك الأعمال الصالحة ظاهرياً لم يكونوا مخلصين لله و متبعين لشرع رسوله - صلى الله عليه و سلم - .
و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ أوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَومَ القِيامَةِ عليه رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ ، فَأُتِيَ به فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها ، قالَ : فَما عَمِلْتَ فيها ؟ قالَ : قاتَلْتُ فِيكَ حتَّى اسْتُشْهِدْتُ ، قالَ : كَذَبْتَ ، و لَكِنَّكَ قاتَلْتَ لأَنْ يُقالَ : جَرِيءٌ ، فقَدْ قيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ به فَسُحِبَ علَى وجْهِهِ حتَّى أُلْقِيَ في النَّارِ ، و رَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلْمَ ، و عَلَّمَهُ و قَرَأَ القُرْآنَ ، فَأُتِيَ به فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها ، قالَ : فَما عَمِلْتَ فيها ؟ قالَ : تَعَلَّمْتُ العِلْمَ و عَلَّمْتُهُ و قَرَأْتُ فِيكَ القُرْآنَ ، قالَ : كَذَبْتَ ، و لَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ العِلْمَ لِيُقالَ : عالِمٌ ، و قَرَأْتَ القُرْآنَ لِيُقالَ : هو قارِئٌ ، فقَدْ قيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ به فَسُحِبَ علَى وجْهِهِ حتَّى أُلْقِيَ في النَّارِ ، و رَجُلٌ وسَّعَ اللَّهُ عليه ، و أَعْطاهُ مِن أصْنافِ المالِ كُلِّهِ ، فَأُتِيَ به فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها ، قالَ : فَما عَمِلْتَ فيها ؟ قالَ : ما تَرَكْتُ مِن سَبِيلٍ تُحِبُّ أنْ يُنْفَقَ فيها إلَّا أنْفَقْتُ فيها لَكَ ، قالَ : كَذَبْتَ ، و لَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقالَ : هو جَوادٌ ، فقَدْ قيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ به فَسُحِبَ علَى وجْهِهِ ، ثُمَّ أُلْقِيَ في النَّارِ )) .
فالمنافقون - أي الكفار في الباطن - يقولون ظاهرياً أيضاً : "آمنا بالله و باليوم الآخر" ، و لكنهم في الحقيقة كاذبون و إنما يخادعون الله و الذين آمنوا و ما يخدعون إلا أنفسهم فقط و لكنهم لا يشعرون ، و الدليل قوله تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } .
و المنافقون يشهدون أن محمداً - صلى الله عليه و سلم - رسول الله ، و لكنهم في الحقيقة كاذبون ، و الدليل قوله تعالى : { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ } .
و المنافقون يُصلّون ، لا أنهم يتركون الصلاة ، و لكن صلاتهم ظاهرية و رياء فقط و يغصبون أنفسهم عليها بكسل ، قال تعالى : { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا } .
و المنافقون ينفقون أموالهم في الصدقات و أعمال البرّ ، و لكن الله لا يقبل صدقاتهم ، لأنهم في الحقيقة يكفرون بالله و برسوله ( و من الكفر بالله و رسوله تكذيب الآيات و الأحاديث أو المساواة بين كلام الله و رسوله و عقولهم و آرائهم أو كلام البشر و علومهم ) و لا يقومون للصلاة إلا و هم كسالى و لا ينفقون إلا عن كراهة نفس ، لا عن محبة و مسابقة في الخير ، قال تعالى
و هذا خطأ على إطلاقه .
فذلك كله يعصم دمه و يحفظ له حق الإسلام في الدنيا فقط ، و إلا فقد يكون عند الله في الآخرة كافر من أهل النار .
فيجب على المسلم أن يُفرّق بين أحكام الدنيا و أحكام الآخرة .
فأحكام الدنيا لأن الله تعالى أوكلها لأولي الأمر في الدنيا فمناطها كله على الظاهر ، أي على الأعمال وا الأقوال الظاهرة .
و لم يُكلّفنا الله تعالى بالسرائر .
فطالما المسلم أظهر إسلامه و أتى بأركان الإسلام فذلك هو المعيار الشرعي الذي يحقن دمه و يوجب له حقوق الإسلام ، حتى لو كان في باطنه كافر .
قال صلى الله عليه و سلم : (( أُمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَشْهَدُوا أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، و أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ ، و يُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، و يُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذلكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ و أَمْوَالَهُمْ إلَّا بحَقِّ الإسْلَامِ ، و حِسَابُهُمْ علَى اللَّهِ )) .
فهذا كله متعلق بحكمهم في الدنيا فقط .
و لكن في الآخرة يكون الحساب على السرائر و النيات ، قال تعالى عن يوم الحساب : { يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ } .
و لذلك فكثير من الذين يجاهدون في سبيل الله أو العلماء أو القرّاء أو المتصدّقين سوف يُسحبون على وجههم إلى جهنم يوم القيامة - نسأل الله العافية - ، لأنهم في كل تلك الأعمال الصالحة ظاهرياً لم يكونوا مخلصين لله و متبعين لشرع رسوله - صلى الله عليه و سلم - .
و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ أوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَومَ القِيامَةِ عليه رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ ، فَأُتِيَ به فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها ، قالَ : فَما عَمِلْتَ فيها ؟ قالَ : قاتَلْتُ فِيكَ حتَّى اسْتُشْهِدْتُ ، قالَ : كَذَبْتَ ، و لَكِنَّكَ قاتَلْتَ لأَنْ يُقالَ : جَرِيءٌ ، فقَدْ قيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ به فَسُحِبَ علَى وجْهِهِ حتَّى أُلْقِيَ في النَّارِ ، و رَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلْمَ ، و عَلَّمَهُ و قَرَأَ القُرْآنَ ، فَأُتِيَ به فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها ، قالَ : فَما عَمِلْتَ فيها ؟ قالَ : تَعَلَّمْتُ العِلْمَ و عَلَّمْتُهُ و قَرَأْتُ فِيكَ القُرْآنَ ، قالَ : كَذَبْتَ ، و لَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ العِلْمَ لِيُقالَ : عالِمٌ ، و قَرَأْتَ القُرْآنَ لِيُقالَ : هو قارِئٌ ، فقَدْ قيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ به فَسُحِبَ علَى وجْهِهِ حتَّى أُلْقِيَ في النَّارِ ، و رَجُلٌ وسَّعَ اللَّهُ عليه ، و أَعْطاهُ مِن أصْنافِ المالِ كُلِّهِ ، فَأُتِيَ به فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها ، قالَ : فَما عَمِلْتَ فيها ؟ قالَ : ما تَرَكْتُ مِن سَبِيلٍ تُحِبُّ أنْ يُنْفَقَ فيها إلَّا أنْفَقْتُ فيها لَكَ ، قالَ : كَذَبْتَ ، و لَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقالَ : هو جَوادٌ ، فقَدْ قيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ به فَسُحِبَ علَى وجْهِهِ ، ثُمَّ أُلْقِيَ في النَّارِ )) .
فالمنافقون - أي الكفار في الباطن - يقولون ظاهرياً أيضاً : "آمنا بالله و باليوم الآخر" ، و لكنهم في الحقيقة كاذبون و إنما يخادعون الله و الذين آمنوا و ما يخدعون إلا أنفسهم فقط و لكنهم لا يشعرون ، و الدليل قوله تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } .
و المنافقون يشهدون أن محمداً - صلى الله عليه و سلم - رسول الله ، و لكنهم في الحقيقة كاذبون ، و الدليل قوله تعالى : { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ } .
و المنافقون يُصلّون ، لا أنهم يتركون الصلاة ، و لكن صلاتهم ظاهرية و رياء فقط و يغصبون أنفسهم عليها بكسل ، قال تعالى : { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا } .
و المنافقون ينفقون أموالهم في الصدقات و أعمال البرّ ، و لكن الله لا يقبل صدقاتهم ، لأنهم في الحقيقة يكفرون بالله و برسوله ( و من الكفر بالله و رسوله تكذيب الآيات و الأحاديث أو المساواة بين كلام الله و رسوله و عقولهم و آرائهم أو كلام البشر و علومهم ) و لا يقومون للصلاة إلا و هم كسالى و لا ينفقون إلا عن كراهة نفس ، لا عن محبة و مسابقة في الخير ، قال تعالى
: { وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ } .
لذلك غير صحيح بالإطلاق أن نعتبر مجرد الإتيان بأركان الإسلام و ادعاء الإيمان بالله و باليوم الآخر بأنه دليل على النجاة في الآخرة ، و إنما نشهد بالظاهر و لا نزكّي على الله أحداً .
لذلك غير صحيح بالإطلاق أن نعتبر مجرد الإتيان بأركان الإسلام و ادعاء الإيمان بالله و باليوم الآخر بأنه دليل على النجاة في الآخرة ، و إنما نشهد بالظاهر و لا نزكّي على الله أحداً .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أهم شيء أراد أن يوصله هذا المهرج للمشاهدين هو الذي قاله أثناء عرضه لمجسم "الكرة الأرضية" عندما قال : "نحن نرى انحناء الأرض" .
#النيادي
#النيادي
كان "والتر راسل" ( 1871- 1963 ) فيزيائي و فيلسوف و منشئ "فكر علمي مختلف" يركز على الضوء .
و كان يعتقد أن الوزن "يجب أن يقاس ثنائياً مثل درجة الحرارة" ، مع "أعلى و أدنى من الصفر" ، و أن "ضوء الشمس الذي نشعر به على أجسادنا ليس ضوءًا حقيقيًا من الشمس".
و كالعادة...رفض النظام العالمي بمؤسسته العلمية السائدة تلك العلوم ، لأنها فقط تخالف توجهاتهم و ما يريدون الناس أن يصدقوه ، بل و نال والتر راسل ما ناله من تشويه السمعة كغيره من العلماء الذين يخالفون التيار الذي يريده النظام العالمي اليهودي الكابالي .
#راسل ، #الضوء
و كان يعتقد أن الوزن "يجب أن يقاس ثنائياً مثل درجة الحرارة" ، مع "أعلى و أدنى من الصفر" ، و أن "ضوء الشمس الذي نشعر به على أجسادنا ليس ضوءًا حقيقيًا من الشمس".
و كالعادة...رفض النظام العالمي بمؤسسته العلمية السائدة تلك العلوم ، لأنها فقط تخالف توجهاتهم و ما يريدون الناس أن يصدقوه ، بل و نال والتر راسل ما ناله من تشويه السمعة كغيره من العلماء الذين يخالفون التيار الذي يريده النظام العالمي اليهودي الكابالي .
#راسل ، #الضوء
عند المكورين لا يوجد أي تأثير يستحق الذكر للغلاف الجوي على الضوء .
فهم - مثلاً - يزعمون أن الضوء الذي يأتي من السماء حاملاً معه صورة القمر لأعيننا هو ضوء يسير في خط مستقيم و مباشر من القمر لأعيننا .
و لكي يملّحوا زعمهم الساذج هذا ببعض "العلم" يقولون أن هناك انكسار للضوء في الغلاف الجوي ، و لكن يزعمون أنه بسيط جداً و لا يغيّر المنظر .
و لكن الذي يكشف كذبهم و عبطهم الذي يسمونه "علم" هو أنهم عندما انحشروا في تفسير الخسوف الأفقي للقمر و الذي تكون فيه الشمس ظاهرة أيضاً مع القمر في السماء زعموا أن ذلك بسبب انكسار الضوء في الغلاف الجوّي .
و بناء على تفسيرهم للخسوف أصلاً فإن ذلك يعني وجود انكسار كبير للضوء في الغلاف الجوّي ، لا أنه بسيط كما زعموا في غير هذه الظاهرة .
فالمكورون يهذون بأي هراء و خلاص .
و يصدقهم المغفلون لأنهم سمّوا لهم ذلك الهراء "علم" و تبنّاه النظام العالمي الدجال أصلاً .
و ربما زخرفوه ببعض المصطلحات و بعض الحسابات النظرية المجرّدة أو التجارب الساذجة كي يوهموا المغفلين بأنهم يتكلمون بعلم و معرفة مثل التي اخترعت لهم الكمبيوتر و الطائرة و الجوال !
فالحقيقة هم فقط يمارسون "الأونطة" و لكن بإسلوب راقي 😂
فهم - مثلاً - يزعمون أن الضوء الذي يأتي من السماء حاملاً معه صورة القمر لأعيننا هو ضوء يسير في خط مستقيم و مباشر من القمر لأعيننا .
و لكي يملّحوا زعمهم الساذج هذا ببعض "العلم" يقولون أن هناك انكسار للضوء في الغلاف الجوي ، و لكن يزعمون أنه بسيط جداً و لا يغيّر المنظر .
و لكن الذي يكشف كذبهم و عبطهم الذي يسمونه "علم" هو أنهم عندما انحشروا في تفسير الخسوف الأفقي للقمر و الذي تكون فيه الشمس ظاهرة أيضاً مع القمر في السماء زعموا أن ذلك بسبب انكسار الضوء في الغلاف الجوّي .
و بناء على تفسيرهم للخسوف أصلاً فإن ذلك يعني وجود انكسار كبير للضوء في الغلاف الجوّي ، لا أنه بسيط كما زعموا في غير هذه الظاهرة .
فالمكورون يهذون بأي هراء و خلاص .
و يصدقهم المغفلون لأنهم سمّوا لهم ذلك الهراء "علم" و تبنّاه النظام العالمي الدجال أصلاً .
و ربما زخرفوه ببعض المصطلحات و بعض الحسابات النظرية المجرّدة أو التجارب الساذجة كي يوهموا المغفلين بأنهم يتكلمون بعلم و معرفة مثل التي اخترعت لهم الكمبيوتر و الطائرة و الجوال !
فالحقيقة هم فقط يمارسون "الأونطة" و لكن بإسلوب راقي 😂
👍1
هل "قوة الجاذبية" حقيقة ؟
كذّاب ظهير كذّاب من يزعم أنها حقيقة .
هي فقط حقيقة كدجل و هراء معتمد في النظام العالمي و مناهجه التعليمية التي فرضها على دول العالم و على وسائل الإعلام حتى طلعت أجيال قد تشرّبت تلك الخرافة على أنها حقيقة - بمن فيهم أساتذة الجامعات المقيدون بالمنهج العالمي فقط - .
و لكن الحقيقة التي تخرس كل كذّاب يزعم أن "قوة الجاذبية" حقيقة هو أننا نرى إلى يومنا هذا أن علماء الفيزياء الذين علّموه "قوة الجاذبية" لا يزالون مختلفين في مفهوم "قوة الجاذبية" و ماهيتها و طريقة عملها .
فمنهم من ينكر أنها قوة أصلاً - تقليداً لآينشتاين - .
و منهم من ينكر أنها من الكتلة أو الزمكان أصلاً و إنما يعتبرها قوة كهرومغناطيسية .
و منهم من يأتي بنظريات أخرى .
فكيف بربكم تكون حقيقة و أربابها لا يزالون مختلفين فيها اختلافاً جوهرياً إلى يومنا هذا ؟!!
ابحثوا و تأكدوا بأنفسكم من كلام "علماء" الفيزياء المتحررين من سطوة النظام العالمي أو المتحررين إلى حدود معينة .
و لا تلتفتوا إلى ما تنعق به ببغاوات الأكاديميا أو يرغي به قطيع المكورين ، فؤلئك كالعجماوات المنقادة وراء الراعي - النظام العالمي - و لا قيمة لكلامهم .
فالحقيقة أن "الجاذبية" التي يجترّها المكورون في كل تفسير لهم على نموذج "كروية الأرض" ليست حقيقة .
و إنما هي افتراض جلبه لهم الدجال "نيوتن" و طوّره لهم الدجال الآخر "آينشتاين" كي ينجح نموذج "مركزية الشمس" ، لا أكثر .
لذلك عندما يأتي المكوّر يتشدّق بتفسيراته للكسوف و الكسوف أو المدّ و الجزر أو غيرها ، نقول له : "أثبت أولاً أن الجاذبية حقيقة ثم تعالى تشدّق كما تريد" .
و و الله لن يقدر أن يثبت أن الجاذبية حقيقة ببرهان علمي صحيح .
و إنما كل ما يمكن أن يأتي به هو الدجل الذي علّفه به النظام العالمي .
أي أنه يعترف لكم ضمنياً بأنه واحد من القطيع الذي يسير خلف الراعي .
كذّاب ظهير كذّاب من يزعم أنها حقيقة .
هي فقط حقيقة كدجل و هراء معتمد في النظام العالمي و مناهجه التعليمية التي فرضها على دول العالم و على وسائل الإعلام حتى طلعت أجيال قد تشرّبت تلك الخرافة على أنها حقيقة - بمن فيهم أساتذة الجامعات المقيدون بالمنهج العالمي فقط - .
و لكن الحقيقة التي تخرس كل كذّاب يزعم أن "قوة الجاذبية" حقيقة هو أننا نرى إلى يومنا هذا أن علماء الفيزياء الذين علّموه "قوة الجاذبية" لا يزالون مختلفين في مفهوم "قوة الجاذبية" و ماهيتها و طريقة عملها .
فمنهم من ينكر أنها قوة أصلاً - تقليداً لآينشتاين - .
و منهم من ينكر أنها من الكتلة أو الزمكان أصلاً و إنما يعتبرها قوة كهرومغناطيسية .
و منهم من يأتي بنظريات أخرى .
فكيف بربكم تكون حقيقة و أربابها لا يزالون مختلفين فيها اختلافاً جوهرياً إلى يومنا هذا ؟!!
ابحثوا و تأكدوا بأنفسكم من كلام "علماء" الفيزياء المتحررين من سطوة النظام العالمي أو المتحررين إلى حدود معينة .
و لا تلتفتوا إلى ما تنعق به ببغاوات الأكاديميا أو يرغي به قطيع المكورين ، فؤلئك كالعجماوات المنقادة وراء الراعي - النظام العالمي - و لا قيمة لكلامهم .
فالحقيقة أن "الجاذبية" التي يجترّها المكورون في كل تفسير لهم على نموذج "كروية الأرض" ليست حقيقة .
و إنما هي افتراض جلبه لهم الدجال "نيوتن" و طوّره لهم الدجال الآخر "آينشتاين" كي ينجح نموذج "مركزية الشمس" ، لا أكثر .
لذلك عندما يأتي المكوّر يتشدّق بتفسيراته للكسوف و الكسوف أو المدّ و الجزر أو غيرها ، نقول له : "أثبت أولاً أن الجاذبية حقيقة ثم تعالى تشدّق كما تريد" .
و و الله لن يقدر أن يثبت أن الجاذبية حقيقة ببرهان علمي صحيح .
و إنما كل ما يمكن أن يأتي به هو الدجل الذي علّفه به النظام العالمي .
أي أنه يعترف لكم ضمنياً بأنه واحد من القطيع الذي يسير خلف الراعي .
👍2
Alone_The_Classic_Polar_Adventure_by_Richard_E_Byrd_z_lib_org_epub.pdf
1.4 MB
كتاب "وحيد" .
- ريتشارد إي. بيرد .
- ريتشارد إي. بيرد .
تلقى "نيكولا تيسلا" ذات مرة نسخة من علم الكونيات لـ "والتر راسل" ، و رد عليه بأن حثّه على حبس هذه المعرفة لمدة 1000 عام حتى تصبح البشرية جاهزة لها .
"الطاقة الكهربائية التي تحفّزنا ليست داخل أجسامنا على الإطلاق ، إنها جزء من الإمداد الشامل الذي يتدفق من خلالنا من المصدر الكوني بكثافة تحددها رغباتنا و إرادتنا " .
- والتر راسل
#راسل ، #تيسلا ، #الكهرباء
"الطاقة الكهربائية التي تحفّزنا ليست داخل أجسامنا على الإطلاق ، إنها جزء من الإمداد الشامل الذي يتدفق من خلالنا من المصدر الكوني بكثافة تحددها رغباتنا و إرادتنا " .
- والتر راسل
#راسل ، #تيسلا ، #الكهرباء
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :
[ غزوة بدر الكبرى ]
ساعة الصفر وأول وقود المعركة :
وكان أول وقود المعركة الأسود بن عبد الأسد المخزومي- وكان رجلا شرسا سييء الخلق- خرج قائلا: أعاهد الله لأشربن من حوضهم، أو لأهدمنه، أو لأموتن دونه. فلما خرج إليه حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، فلما التقيا ضربه حمزة، فأطن قدمه بنصف ساقه وهو دون الحوض، فوقع على ظهره تشخب رجله دما نحو أصحابه، ثم حبا إلى الحوض حتى اقتحم فيه، يريد أن تبر يمينه، ولكن حمزة ثنى عليه بضربة أخرى أتت عليه وهو داخل الحوض.
المبارزة :
وكان هذا أول قتل أشعل نار المعركة، فقد خرج بعده ثلاثة من خيرة فرسان قريش كانوا من عائلة واحدة، وهم عتبة وأخوه شيبة ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة، فلما انفصلوا من الصف طلبوا المبارزة، فخرج إليهم ثلاثة من شباب الأنصار، عوف ومعوذ ابنا الحارث- وأمهما عفراء- وعبد الله بن رواحة، فقالوا: من أنتم؟ قالوا: رهط من الأنصار. قالوا: أكفاء كرام، ما لنا بكم حاجة، وإنما نريد بني عمنا، ثم نادى مناديهم: يا محمد، أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا عبيدة بن الحارث، وقم يا حمزة، وقم يا علي، فلما قاموا ودنوا منهم، قالوا: من أنتم؟ فأخبروهم، فقالوا: أنتم أكفاء كرام، فبارز عبيدة- وكان أسن القوم- عتبة بن ربيعة، وبارز حمزة شيبة، وبارز علي الوليد، فأما حمزة وعلي فلم يمهلا قرنيهما أن قتلاهما، وأما عبيدة فاختلف بينه وبين قرنه ضربتان، فأثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم كر علي وحمزة على عتبة فقتلاه واحتملا عبيدة، وقد قطعت رجله، فلم يزل صمتا حتى مات بالصفراء بعد أربعة أو خمسة أيام من وقعة بدر، حينما كان المسلمون في طريقهم إلى المدينة.
وكان علي يقسم بالله أن هذه الآية نزلت فيهم: {هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} الآية.
الهجوم العام :
وكانت نهاية هذه المبارزة بداية سيئة بالنسبة إلى المشركين، فقدوا ثلاثة من خيرة فرسانهم وقادتهم دفعة واحدة، فاستشاطوا غضبا، وكروا على المسلمين كرة رجل واحد.
وأما المسلمون فبعد أن استنصروا ربهم، واستغاثوه، وأخلصوا له، وتضرعوا إليه، تلقوا هجمات المشركين المتوالية، وهم مرابطون في مواقعهم، واقفون موقف الدفاع، وقد ألحقوا بالمشركين خسائر فادحة، وهم يقولون: أحد أحد.
الرسول صلى الله عليه وسلم يناشد ربه :
وأما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان منذ رجوعه بعد تعديل الصفوف يناشد ربه ما وعده من النصر، ويقول: (( اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك )) ، حتى إذا حمي الوطيس، واستدارت رحى الحرب بشدة، واحتدم القتال، وبلغت المعركة قمتها، قال: (( اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا )).
وبالغ في الإبتهال حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فرده عليه الصديق، وقال: حسبك يا رسول الله، ألححت على ربك.
وأوحى الله إلى ملائكته: {أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا، سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ}، وأوحى إلى رسوله: {أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ}، أي أنهم ردف لكم، أو يردف بعضهم بعضا أرسالا، لا يأتون دفعة واحدة.
نزول الملائكة :
وأغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة واحدة، ثم رفع رأسه فقال: (( أبشر يا أبا بكر، هذا جبريل على ثناياه النقع ))، أي: الغبار. وفي رواية إسحاق: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أبشر يا أبا بكر، أتاك نصر الله، هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده، على ثناياه النقع )).
ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب العريش، وهو يثب في الدرع، ويقول: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ}، ثم أخذ حفنة من الحصباء، فاستقبل بها قريشا وقال: شاهت الوجوه، ورمى بها في وجوههم، فما من المشركين أحد إلا أصاب عينه ومنخريه وفمه من تلك القبضة، وفي ذلك أنزل الله: {وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى}.
الهجوم المضاد :
وحينئذ أصدر إلى جيشه أوامره بالهجمة المضادة فقال: شدوا، وحرضهم على القتال، قائلا: (( والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة ))، وقال وهو يحضهم على القتال : (( قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض ))، (وحينئذ) قال العمير بن الحمام: بخ. بخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما يحملك على قولك: بخ بخ؟ قال: لا، والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها، قال: فإنك من أهلها ))، فأخرج تمرات من قرنه، فجعل يأكل منهن، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة، فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل.
وكذلك سأله عوف بن الحارس- ابن عفراء- فقال: (( يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده؟ قال: غمسه يده في العدو حاسرا )) ، فنزع درعا كانت عليه، فقذفها، ثم أخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل.
[ غزوة بدر الكبرى ]
ساعة الصفر وأول وقود المعركة :
وكان أول وقود المعركة الأسود بن عبد الأسد المخزومي- وكان رجلا شرسا سييء الخلق- خرج قائلا: أعاهد الله لأشربن من حوضهم، أو لأهدمنه، أو لأموتن دونه. فلما خرج إليه حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، فلما التقيا ضربه حمزة، فأطن قدمه بنصف ساقه وهو دون الحوض، فوقع على ظهره تشخب رجله دما نحو أصحابه، ثم حبا إلى الحوض حتى اقتحم فيه، يريد أن تبر يمينه، ولكن حمزة ثنى عليه بضربة أخرى أتت عليه وهو داخل الحوض.
المبارزة :
وكان هذا أول قتل أشعل نار المعركة، فقد خرج بعده ثلاثة من خيرة فرسان قريش كانوا من عائلة واحدة، وهم عتبة وأخوه شيبة ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة، فلما انفصلوا من الصف طلبوا المبارزة، فخرج إليهم ثلاثة من شباب الأنصار، عوف ومعوذ ابنا الحارث- وأمهما عفراء- وعبد الله بن رواحة، فقالوا: من أنتم؟ قالوا: رهط من الأنصار. قالوا: أكفاء كرام، ما لنا بكم حاجة، وإنما نريد بني عمنا، ثم نادى مناديهم: يا محمد، أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا عبيدة بن الحارث، وقم يا حمزة، وقم يا علي، فلما قاموا ودنوا منهم، قالوا: من أنتم؟ فأخبروهم، فقالوا: أنتم أكفاء كرام، فبارز عبيدة- وكان أسن القوم- عتبة بن ربيعة، وبارز حمزة شيبة، وبارز علي الوليد، فأما حمزة وعلي فلم يمهلا قرنيهما أن قتلاهما، وأما عبيدة فاختلف بينه وبين قرنه ضربتان، فأثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم كر علي وحمزة على عتبة فقتلاه واحتملا عبيدة، وقد قطعت رجله، فلم يزل صمتا حتى مات بالصفراء بعد أربعة أو خمسة أيام من وقعة بدر، حينما كان المسلمون في طريقهم إلى المدينة.
وكان علي يقسم بالله أن هذه الآية نزلت فيهم: {هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} الآية.
الهجوم العام :
وكانت نهاية هذه المبارزة بداية سيئة بالنسبة إلى المشركين، فقدوا ثلاثة من خيرة فرسانهم وقادتهم دفعة واحدة، فاستشاطوا غضبا، وكروا على المسلمين كرة رجل واحد.
وأما المسلمون فبعد أن استنصروا ربهم، واستغاثوه، وأخلصوا له، وتضرعوا إليه، تلقوا هجمات المشركين المتوالية، وهم مرابطون في مواقعهم، واقفون موقف الدفاع، وقد ألحقوا بالمشركين خسائر فادحة، وهم يقولون: أحد أحد.
الرسول صلى الله عليه وسلم يناشد ربه :
وأما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان منذ رجوعه بعد تعديل الصفوف يناشد ربه ما وعده من النصر، ويقول: (( اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك )) ، حتى إذا حمي الوطيس، واستدارت رحى الحرب بشدة، واحتدم القتال، وبلغت المعركة قمتها، قال: (( اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا )).
وبالغ في الإبتهال حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فرده عليه الصديق، وقال: حسبك يا رسول الله، ألححت على ربك.
وأوحى الله إلى ملائكته: {أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا، سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ}، وأوحى إلى رسوله: {أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ}، أي أنهم ردف لكم، أو يردف بعضهم بعضا أرسالا، لا يأتون دفعة واحدة.
نزول الملائكة :
وأغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة واحدة، ثم رفع رأسه فقال: (( أبشر يا أبا بكر، هذا جبريل على ثناياه النقع ))، أي: الغبار. وفي رواية إسحاق: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أبشر يا أبا بكر، أتاك نصر الله، هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده، على ثناياه النقع )).
ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب العريش، وهو يثب في الدرع، ويقول: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ}، ثم أخذ حفنة من الحصباء، فاستقبل بها قريشا وقال: شاهت الوجوه، ورمى بها في وجوههم، فما من المشركين أحد إلا أصاب عينه ومنخريه وفمه من تلك القبضة، وفي ذلك أنزل الله: {وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى}.
الهجوم المضاد :
وحينئذ أصدر إلى جيشه أوامره بالهجمة المضادة فقال: شدوا، وحرضهم على القتال، قائلا: (( والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة ))، وقال وهو يحضهم على القتال : (( قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض ))، (وحينئذ) قال العمير بن الحمام: بخ. بخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما يحملك على قولك: بخ بخ؟ قال: لا، والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها، قال: فإنك من أهلها ))، فأخرج تمرات من قرنه، فجعل يأكل منهن، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة، فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل.
وكذلك سأله عوف بن الحارس- ابن عفراء- فقال: (( يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده؟ قال: غمسه يده في العدو حاسرا )) ، فنزع درعا كانت عليه، فقذفها، ثم أخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل.