القرائن في سياق الآيات تدل دلالة قطعية على أن تسطح الأرض و بسطها و مدّها و فرشها عام على كل الأرض ، و هي تدحض و تُكذّب زعم المكورين الذين حرّفوا معاني جميع تلك الآيات بزعمهم أنها لا تصف الأرض كلها و إنما تصف جزء صغير من الأرض و هو الذي في حدود نظر الناظر الذي يسير على الأرض و يقف عليها .
و فيما يلي بيان ذلك في بعض الآيات :
1 ) قال تعالى : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً...} الآية .
فالقرينة في هذه الآية هي أن الله تعالى قابل الأرض بالسماء في سياقٍ واحد ، و ذلك دليل قطعي على أن الأرض المفروشة هي جميع الأرض ، لا فقط التي في نظر الناظر ، لأن المبني من السماء هي كل السماء ، لا فقط التي في نظر الناظر ، و من المعلوم أن الفراش بكامله لا يمكن أن يكون كروي الشكل .
2 ) قال تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ۖ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } .
فالقرينة في هذه الآية هي أن الأرض المذكورة هي التي جعل الله عليها الرواسي و الأنهار و الثمرات و يتعاقب عليها الليل و النهار ، و ذلك كله لا ينحصر في الأرض التي في نظر الناظر فقط - كما يُدلّس و يُحرّف المكورون - ، بل هو عام على جميع الأرض ، فجميع الأرض ممدودة ، و المدّ نقيض القبض الذي ينطبق على الكرة ، كما أن المدّ لا يلزم منه أن يكون إلى ما لا نهاية ، فالأرض ممدودة إلى نهاية تنتهي عند أقطارها التي حددها الله لها .
3 ) قال تعالى : { أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا } .
و القرينة هنا هي السياق السابق لقوله تعالى : { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا } ، فهو سياق عموم و يتحدث عن حقائق عامّة و كليّة متعلّقة بالسماوات و القمر و الشمس .
فبعد ذلك السياق السابق لا يمكن أن نعتبر الأرض التي بسطها الله هي فقط المحصورة في نظر الناظر كما زعم المكورون لإخفاء الحق بتلبيسهم ، فهم بلا شك كاذبون ضالون ، بل إن الأرض كلها بساط ، و ذلك يدكّ خرافة "كروية الأرض" و يبسّها .
4 ) قال تعالى : { أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا } .
فالقرينة هنا هي السياق السابق أيضاً - بالإضافة إلى معنى الآية نفسها - ، فبحسب السياق السابق نجد مقابلة بين السماء و الأرض ، فرفع سمك السماء و تسويتها ليس محصور في نظر الناظر ، بل هو متعلق بكامل السماء ، و بناء عليه يلزم أن يكون معنى دحو الأرض عام أيضاً على كل الأرض ، لا فقط التي في نظر الناظر كما لبّس المكورون - بل ذلك مرفوض حتى بالعلم الضروري المشاهد - .
و معنى "دحو الأرض" قد اتفق عليه جميع المفسرين و علماء اللغة الكبار بأنه فقط تمهيد الأرض و بسطها ، لا غير .
لا كما حرّفت المعنى معاجم اللغة المعاصرة مثل "المعجم الوسيط" الذي أشرف عليه الماسوني الخبيث "أحمد لطفي السيّد" ، و اخترعوا لكلمة "دحو" معنى جديد لا تعرفه العرب ، حيث زعموا أنه يعني البيضة - أو بيضة النعامة لكي يحبكوا التحريف و يوهموا القاريء أنهم على علم صحيح - ، و غرضهم من ذلك مكشوف ، فهم بذلك الشكل خدموا المكورين و اخترعوا لهم دليل باطل يساعدهم في تحريف الآية المذكور فيها دحو الأرض ، و بطبيعة الحال المكورون لم يكذّبوا خبر - فهم قد حرّفوا معاني الآيات الأُخر دون هذه الخدمة - ، لذلك طار المكورون بهذا المعنى ( و أكفرهم من اخترع معنى أدهى من ذلك و زعم أن معنى دحو الأرض أي دحرجتها ، و جعله دليل على دوران الأرض حول الشمس ) ، و ضربوا بالمعنى الصحيح الذي اتفق عليه أئمة التفسير و المعاجم الكبرى عرض الحائط ، و ذلك دليل قطعي يثبت أن المكورين يخادعون الله فقط ، و لكن الله خادعهم .
و فيما يلي بيان ذلك في بعض الآيات :
1 ) قال تعالى : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً...} الآية .
فالقرينة في هذه الآية هي أن الله تعالى قابل الأرض بالسماء في سياقٍ واحد ، و ذلك دليل قطعي على أن الأرض المفروشة هي جميع الأرض ، لا فقط التي في نظر الناظر ، لأن المبني من السماء هي كل السماء ، لا فقط التي في نظر الناظر ، و من المعلوم أن الفراش بكامله لا يمكن أن يكون كروي الشكل .
2 ) قال تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ۖ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } .
فالقرينة في هذه الآية هي أن الأرض المذكورة هي التي جعل الله عليها الرواسي و الأنهار و الثمرات و يتعاقب عليها الليل و النهار ، و ذلك كله لا ينحصر في الأرض التي في نظر الناظر فقط - كما يُدلّس و يُحرّف المكورون - ، بل هو عام على جميع الأرض ، فجميع الأرض ممدودة ، و المدّ نقيض القبض الذي ينطبق على الكرة ، كما أن المدّ لا يلزم منه أن يكون إلى ما لا نهاية ، فالأرض ممدودة إلى نهاية تنتهي عند أقطارها التي حددها الله لها .
3 ) قال تعالى : { أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا } .
و القرينة هنا هي السياق السابق لقوله تعالى : { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا } ، فهو سياق عموم و يتحدث عن حقائق عامّة و كليّة متعلّقة بالسماوات و القمر و الشمس .
فبعد ذلك السياق السابق لا يمكن أن نعتبر الأرض التي بسطها الله هي فقط المحصورة في نظر الناظر كما زعم المكورون لإخفاء الحق بتلبيسهم ، فهم بلا شك كاذبون ضالون ، بل إن الأرض كلها بساط ، و ذلك يدكّ خرافة "كروية الأرض" و يبسّها .
4 ) قال تعالى : { أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا } .
فالقرينة هنا هي السياق السابق أيضاً - بالإضافة إلى معنى الآية نفسها - ، فبحسب السياق السابق نجد مقابلة بين السماء و الأرض ، فرفع سمك السماء و تسويتها ليس محصور في نظر الناظر ، بل هو متعلق بكامل السماء ، و بناء عليه يلزم أن يكون معنى دحو الأرض عام أيضاً على كل الأرض ، لا فقط التي في نظر الناظر كما لبّس المكورون - بل ذلك مرفوض حتى بالعلم الضروري المشاهد - .
و معنى "دحو الأرض" قد اتفق عليه جميع المفسرين و علماء اللغة الكبار بأنه فقط تمهيد الأرض و بسطها ، لا غير .
لا كما حرّفت المعنى معاجم اللغة المعاصرة مثل "المعجم الوسيط" الذي أشرف عليه الماسوني الخبيث "أحمد لطفي السيّد" ، و اخترعوا لكلمة "دحو" معنى جديد لا تعرفه العرب ، حيث زعموا أنه يعني البيضة - أو بيضة النعامة لكي يحبكوا التحريف و يوهموا القاريء أنهم على علم صحيح - ، و غرضهم من ذلك مكشوف ، فهم بذلك الشكل خدموا المكورين و اخترعوا لهم دليل باطل يساعدهم في تحريف الآية المذكور فيها دحو الأرض ، و بطبيعة الحال المكورون لم يكذّبوا خبر - فهم قد حرّفوا معاني الآيات الأُخر دون هذه الخدمة - ، لذلك طار المكورون بهذا المعنى ( و أكفرهم من اخترع معنى أدهى من ذلك و زعم أن معنى دحو الأرض أي دحرجتها ، و جعله دليل على دوران الأرض حول الشمس ) ، و ضربوا بالمعنى الصحيح الذي اتفق عليه أئمة التفسير و المعاجم الكبرى عرض الحائط ، و ذلك دليل قطعي يثبت أن المكورين يخادعون الله فقط ، و لكن الله خادعهم .
فجميع سياقات الآيات التي وردت في القرآن في إثبات تسطح الأرض و بسطها هي بذلك الشكل ، تدل دلالة قطعية لا ريب فيها بأن الأرض المشار إليها هي كل الأرض ، لا الأرض التي في نظر الناظر فقط كما يكذب المكورون و يُحرّفون معنى كلام الله انتصاراً لكلام أهل الهيئة و الفلك أو لكلام "ناسا" و أخواتها من وكالات "الهراء" .
بل إن تعدد الآيات و تنوع ألفاظها و ترادفها في إثبات تسطح الأرض و مدّها و بسطها و دحوها و فرشها مع مثل تلك السياقات العامّة يعتبر دليل قطعي و حاسم يسدّ باب التأويل تماماً و يجعل المعنى الظاهر بعمومه على الأرض هو المعنى الحصري و الوحيد للآيات ، و بشهادة جماهير من أهل العلم ( شهادتهم داحضة أيضاً لكلام العلماء المكورين ، لأن كلام المُثبت مُقدّم على النافي ، فهم من شهود الله يوم القيامة على المكورين المخالفين المحرّفين لمعاني الآيات ) ، و كل ذلك يقضي على خرافة "كروية الأرض" التي هي في حقيقتها رجس من عمل الشيطان و استندت إليها ضلالات و طوام عديدة .
بل إن تعدد الآيات و تنوع ألفاظها و ترادفها في إثبات تسطح الأرض و مدّها و بسطها و دحوها و فرشها مع مثل تلك السياقات العامّة يعتبر دليل قطعي و حاسم يسدّ باب التأويل تماماً و يجعل المعنى الظاهر بعمومه على الأرض هو المعنى الحصري و الوحيد للآيات ، و بشهادة جماهير من أهل العلم ( شهادتهم داحضة أيضاً لكلام العلماء المكورين ، لأن كلام المُثبت مُقدّم على النافي ، فهم من شهود الله يوم القيامة على المكورين المخالفين المحرّفين لمعاني الآيات ) ، و كل ذلك يقضي على خرافة "كروية الأرض" التي هي في حقيقتها رجس من عمل الشيطان و استندت إليها ضلالات و طوام عديدة .
لو قال لك شيخ أن قوله تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } إنما هو متعلق بنظر الناظر الواقف على الأرض ، و ليس متعلّق بكل الأرض ، فيلزمه أن يقول أيضاً أن قوله تعالى : { وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ } إنما هو متعلق بنظر الناظر الواقف على الأرض ، و ليس متعلّق بكل السماء .
فلو التزم بذلك بان أنه جاهل و ليس شيخ .
و لو فرّق بين الآيتين مع أنهما في سياق واحد بان أنه مُحرّفٌ لكلام الله .
فلو التزم بذلك بان أنه جاهل و ليس شيخ .
و لو فرّق بين الآيتين مع أنهما في سياق واحد بان أنه مُحرّفٌ لكلام الله .
بعض الناس في داخله قناعة لا يريد أن يحيد عنها مهما يكن ، حتى لو رأى الآيات و البراهين القطعية التي تثبت أن ما هو مقتنع به باطل ، فهو يقدّس تلك القناعة و يتخذها إله ، و ذلك هو تأليه الهوى الذي ذكره الله تعالى قوله : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } .
فهذا الإنسان لو كان مسلم و كانت قناعته متصادمة مع أوامر الشرع أو نواهيه أو أخباره فهو لا يمتثل لتلك لأوامر و النواهي و لا يصدّق بالأخبار ، و لكن لأنها جاءت عن الله أو رسول - صلى الله عليه و سلم - فهو لا يجرؤ على ردّها مباشرة ، و إنما يحاول أن يخادع الله و يتظاهر بأنه فهم النصوص بطريقة هو بنفسه اخترعها و ابتدعها و حرّف بها معاني النصوص الواضحة اعتباطاً ، و كل ذلك الإفك و المكر إنما يقترفه لكي يسلم له الباطل الذي هو مقتنع به .
فمثل هذا الشخص يعتبر كافر عند الله ، و لا يستطيع أن يخدع الله ، لأن الله مُطّلع على قلبه .
و لكن لو أنه أقر بأمر الله و نهيه و صدّق بما أخبره به دون تحريف ، و أقر أنه هو المذنب و العاصي فيما خالف فيه كلام الله ، فأمره أهون من الذي يُحرّف الشرع لتحليل باطله ، فهو في هذه الحالة لا يكفر فيما يتعلق بالأمر و النهي ، و لكن يبقى عاصي ، بشرط أن لا يكون باطله من الشرك بالله ، و بشرط أن لا يكذّب ما أخبره الله به في القرآن أو عن طريق السنّة الصحيحة الثابتة و المتواترة تواتراً معنوياً .
فهذا الإنسان لو كان مسلم و كانت قناعته متصادمة مع أوامر الشرع أو نواهيه أو أخباره فهو لا يمتثل لتلك لأوامر و النواهي و لا يصدّق بالأخبار ، و لكن لأنها جاءت عن الله أو رسول - صلى الله عليه و سلم - فهو لا يجرؤ على ردّها مباشرة ، و إنما يحاول أن يخادع الله و يتظاهر بأنه فهم النصوص بطريقة هو بنفسه اخترعها و ابتدعها و حرّف بها معاني النصوص الواضحة اعتباطاً ، و كل ذلك الإفك و المكر إنما يقترفه لكي يسلم له الباطل الذي هو مقتنع به .
فمثل هذا الشخص يعتبر كافر عند الله ، و لا يستطيع أن يخدع الله ، لأن الله مُطّلع على قلبه .
و لكن لو أنه أقر بأمر الله و نهيه و صدّق بما أخبره به دون تحريف ، و أقر أنه هو المذنب و العاصي فيما خالف فيه كلام الله ، فأمره أهون من الذي يُحرّف الشرع لتحليل باطله ، فهو في هذه الحالة لا يكفر فيما يتعلق بالأمر و النهي ، و لكن يبقى عاصي ، بشرط أن لا يكون باطله من الشرك بالله ، و بشرط أن لا يكذّب ما أخبره الله به في القرآن أو عن طريق السنّة الصحيحة الثابتة و المتواترة تواتراً معنوياً .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تخيّلوا....إلى يومنا هذا لا يزال هناك بشر بعقول بهائم - أجلّكم الله - يعتقدون أن هذا المشهد حقيقي من القمر ، لا ، و يدافعون عنه بضراوة 🤦♂️
#ابولو ، #ناسا ، #القمر
#ابولو ، #ناسا ، #القمر
🤣1
Globe Deception °©π°}}€® 2022.pdf
1.7 MB
منوعات من مسطحين .
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :
غزوة بحران :
وهي دورية قتال كبيرة، قوامها ثلاثمائة مقاتل، قادها الرسول صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الآخر سنة ٣ هـ إلى أرض يقال لها بحران- وهي معدن بالحجاز في ناحية نزع- فأقام بها شهر ربيع الآخر ثم جمادى الأولى (من السنة الثالثة من الهجرة) ثم رجع إلى المدينة، ولم يلق حربا.
سرية زيد بن حارثة :
وهي آخر وأنجح دورية للقتال قام بها المسلمون قبل أحد، وقعت في جمادى الآخرة سنة ٣ هـ.
وتفصيلها أن قريشا بقيت بعد بدر يساورها القلق والإضطراب، وجاء الصيف واقترب موسم رحلتها إلى الشام، فأخذها همّ آخر.
قال صفوان بن أمية لقريش- وهو الذي انتخبته قريش في هذا العام لقيادة تجارتها إلى الشام-: إن محمدا وصحبه عوروا علينا متجرنا، فما ندري كيف نصنع بأصحابه، وهم لا يبرحون الساحل؟ وأهل الساحل قد وادعهم ودخل عامتهم معه، فما ندري أين نسلك؟ وإن أقمنا في دارنا هذه أكلنا رؤوس أموالنا، فلم يكن لها من بقاء. وإنما حياتنا بمكة على التجارة إلى الشام في الصيف، وإلى الحبشة في الشتاء.
ودارت المناقشة حول هذا الموضوع، فقال الأسود بن عبد المطلب لصفوان: تنكب الطريق على الساحل وخذ طريق العراق- وهي طريق طويلة جدا تخترق نجدا إلى الشام، وتمر في شرقي المدينة على بعد كبير منها، وكانت قريش تجهل هذه الطريق كل الجهل- فأشار الأسود بن عبد المطلب على صفوان أن يتخذ فرات بن حيان- من بني بكر بن وائل- دليلا له، يكون رائده في هذه الرحلة.
وخرجت عير قريش يقودها صفوان بن أمية، آخذة الطريق الجديدة، إلا أن أنباء هذه القافلة وخطة سيرها طارت إلى المدينة. وذلك أن سليط بن النعمان- وكان قد أسلم- اجتمع في مجلس شرب- وذلك قبل تحريم الخمر- مع نعيم بن مسعود الأشجعي- ولم يكن أسلم إذ ذاك- فلما أخذت الخمر من نعيم تحدث بالتفصيل عن قضية العير وخطة سيرها، فأسرع سليط إلى النبي صلى الله عليه وسلم يروي له القصة.
وجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم لوقته حملة قوامها مائة راكب في قيادة زيد بن حارثة الكلبي، وأسرع زيد حتى دهم القافلة بغتة- على حين غرة- وهي تنزل على ماء في أرض نجد يقال له قردة- بالفتح فالسكون- فاستولى عليها كلها، ولم يكن من صفوان ومن معه من حرس القافلة إلا الفرار بدون أي مقاومة.
وأسر المسلمون دليل القافلة- فرات بن حيان، وقيل: ورجلين غيره- وحملوا غنيمة كبيرة من الأواني والفضة كانت تحملها القافلة، قدرت قيمتها بمائة ألف، قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الغنيمة على أفراد السرية بعد أخذ الخمس، وأسلم فرات بن حيان على يديه صلى الله عليه وسلم.
وكانت مأساة شديدة ونكبة كبيرة أصابت قريشا بعد بدر، اشتد لها قلق قريش، وزادتها هما وحزنا. ولم يبق أمامها إلا طريقان، إما أن تمتنع عن غطرستها وكبريائها، وتأخذ طريق الموادعة والمصالحة مع المسلمين، أو تقوم بحرب شاملة تعيد لها مجدها التليد وعزها القديم، وتقضي على قوات المسلمين، بحيث لا يبقى لهم سيطرة على هذا ولا ذاك، وقد اختارت مكة الطريق الثانية، فازداد إصرارها على المطالبة بالثأر، والتهيؤ للقاء المسلمين في تعبئة كاملة، وتصميمها على الغزو في ديارهم، فكان ذلك وما سبق من أحداث التمهيد القوي لمعركة أحد.
غزوة بحران :
وهي دورية قتال كبيرة، قوامها ثلاثمائة مقاتل، قادها الرسول صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الآخر سنة ٣ هـ إلى أرض يقال لها بحران- وهي معدن بالحجاز في ناحية نزع- فأقام بها شهر ربيع الآخر ثم جمادى الأولى (من السنة الثالثة من الهجرة) ثم رجع إلى المدينة، ولم يلق حربا.
سرية زيد بن حارثة :
وهي آخر وأنجح دورية للقتال قام بها المسلمون قبل أحد، وقعت في جمادى الآخرة سنة ٣ هـ.
وتفصيلها أن قريشا بقيت بعد بدر يساورها القلق والإضطراب، وجاء الصيف واقترب موسم رحلتها إلى الشام، فأخذها همّ آخر.
قال صفوان بن أمية لقريش- وهو الذي انتخبته قريش في هذا العام لقيادة تجارتها إلى الشام-: إن محمدا وصحبه عوروا علينا متجرنا، فما ندري كيف نصنع بأصحابه، وهم لا يبرحون الساحل؟ وأهل الساحل قد وادعهم ودخل عامتهم معه، فما ندري أين نسلك؟ وإن أقمنا في دارنا هذه أكلنا رؤوس أموالنا، فلم يكن لها من بقاء. وإنما حياتنا بمكة على التجارة إلى الشام في الصيف، وإلى الحبشة في الشتاء.
ودارت المناقشة حول هذا الموضوع، فقال الأسود بن عبد المطلب لصفوان: تنكب الطريق على الساحل وخذ طريق العراق- وهي طريق طويلة جدا تخترق نجدا إلى الشام، وتمر في شرقي المدينة على بعد كبير منها، وكانت قريش تجهل هذه الطريق كل الجهل- فأشار الأسود بن عبد المطلب على صفوان أن يتخذ فرات بن حيان- من بني بكر بن وائل- دليلا له، يكون رائده في هذه الرحلة.
وخرجت عير قريش يقودها صفوان بن أمية، آخذة الطريق الجديدة، إلا أن أنباء هذه القافلة وخطة سيرها طارت إلى المدينة. وذلك أن سليط بن النعمان- وكان قد أسلم- اجتمع في مجلس شرب- وذلك قبل تحريم الخمر- مع نعيم بن مسعود الأشجعي- ولم يكن أسلم إذ ذاك- فلما أخذت الخمر من نعيم تحدث بالتفصيل عن قضية العير وخطة سيرها، فأسرع سليط إلى النبي صلى الله عليه وسلم يروي له القصة.
وجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم لوقته حملة قوامها مائة راكب في قيادة زيد بن حارثة الكلبي، وأسرع زيد حتى دهم القافلة بغتة- على حين غرة- وهي تنزل على ماء في أرض نجد يقال له قردة- بالفتح فالسكون- فاستولى عليها كلها، ولم يكن من صفوان ومن معه من حرس القافلة إلا الفرار بدون أي مقاومة.
وأسر المسلمون دليل القافلة- فرات بن حيان، وقيل: ورجلين غيره- وحملوا غنيمة كبيرة من الأواني والفضة كانت تحملها القافلة، قدرت قيمتها بمائة ألف، قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الغنيمة على أفراد السرية بعد أخذ الخمس، وأسلم فرات بن حيان على يديه صلى الله عليه وسلم.
وكانت مأساة شديدة ونكبة كبيرة أصابت قريشا بعد بدر، اشتد لها قلق قريش، وزادتها هما وحزنا. ولم يبق أمامها إلا طريقان، إما أن تمتنع عن غطرستها وكبريائها، وتأخذ طريق الموادعة والمصالحة مع المسلمين، أو تقوم بحرب شاملة تعيد لها مجدها التليد وعزها القديم، وتقضي على قوات المسلمين، بحيث لا يبقى لهم سيطرة على هذا ولا ذاك، وقد اختارت مكة الطريق الثانية، فازداد إصرارها على المطالبة بالثأر، والتهيؤ للقاء المسلمين في تعبئة كاملة، وتصميمها على الغزو في ديارهم، فكان ذلك وما سبق من أحداث التمهيد القوي لمعركة أحد.
محمد - صلى الله عليه و سلم - لم يكن دجال مثل الدجاجلة الذي يدعون الناس لاتباعهم .
و الأدلة التي تثبت ذلك كثيرة جداً .
و أكثرها كانت في زمنه مما رآه الناس من معجزات و سمت و سلوك و سيرة .
و لكن أكبر برهان يثبت أنه ليس دجال و لا ساحر و لا متعاون مع الجنّ و الشياطين - و حاشاه - ، هو القرآن الكريم .
فالقرآن الكريم هو البرهان الدامغ الذي يثبت إثباتاً قطعياً بأن محمداً - صلى الله عليه و سلم - رسولٌ حق .
فمن تأمّل القرآن و تأمّل أحكامه و تشريعاته في العبادة و المعاملات و الأحوال الشخصية و القضاء و القصص الذي فيه و الأخبار التي أخبر بها و رأى كيف أن ذلك منظوم في نظمٍ عجيب و مبهر لا سابق له و في أعلى درجة من البلاغة و الحكمة أدرك أن ذلك لا يمكن على الإطلاق أن يأتي به إنس و لا جن و لا أحد ، إلا فقط عليم خبير قادر على كل شيء ، و هو الله تعالى و حده .
و مع ذلك فقد تحدّى الله المكذّبين بالقرآن بأن يأتوا و لو بسورة واحدة من مثله ، حتى لو كانت بطول أقصر سورة في القرآن و هي سورة "الكوثر" التي عدد آياتها ثلاث آيات فقط .
بل و أخبرنا الله تعالى بنتيجة ذلك التحدّي مُسبقاً ، حيث قال للناس : {.. وَلَنْ تَفْعَلُوا...} الآية ، أي أنهم سيعجزون بالإطلاق على أن يأتوا بمثل سورة قصيرة مثل القرآن ، و ذلك تأكيد للحجة و إذلال أكبر للمكذّبين .
لذلك نحن نصدّق محمد - صلى الله عليه و سلم - و نؤمن بما جاء به من القرآن و السنّة .
فنحن لم نؤمن و نسلم بلا دليل .
بل إيماننا مبني على أكبر دليل أعجز البشرية جمعاء منذ أكثر من 1450 سنة و إلى اليوم و إلى أن يرث الله الأرض و من عليها .
فهذا هو الدليل الدامغ لهامات المكذّبين ، و هو أكبر و أجلّ من أدلّة الفلاسفة و الملاحدة و الكفرة جميعاً .
بل هو أكبر من كل أدلّة علماء العلوم الطبيعية ، سواءً أدلتهم التجريبية أو النظرية .
بل حتى الأعور الدجال رغم دجله العظيم و بالرغم مما معه من وسائل و إمكانيات إلا أنه سيبقى أحقر و أذل من أن يأتي بمثل أقصر سورة من القرآن .
فالقرآن حقّ و قطعي و لا ريب فيه ، و أدلتهم هم هي التي فيها الظن و الريب .
و قبل أن يفتح كافر أو ملحد فمه ليطعن في القرآن أو في ديننا نقول له : "أقفل فمك ، و أعطنا أولاً سورة واحدة مثل القرآن كي نصدقك ، و إن عجزت فأنت أحقر من أن تطعن في القرآن أو في ديننا و أنت بمثل هذا العجز و الإفلاس" .
و لذلك عندما تسمعون كلام متشدّق و هو يقول : "الإيمان هو أن تصدّق بشيء بدون أن ترى عليه دليل" ، فاعلموا مباشرة بأن كلامه باطل و أنه أضلّ من البهيمة .
لأن الإيمان و التصديق بشيءٍ ليس عليه دليل ضرب من السفه و الضلال ، و ليس هو الإيمان الحق .
بل إيماننا عليه دليل و أي دليل ، فهو دليل لو اجتمعت الإنس و الجن على أن يأتوا بمثله فلن يقدروا أبد الدهر .
و الأدلة التي تثبت ذلك كثيرة جداً .
و أكثرها كانت في زمنه مما رآه الناس من معجزات و سمت و سلوك و سيرة .
و لكن أكبر برهان يثبت أنه ليس دجال و لا ساحر و لا متعاون مع الجنّ و الشياطين - و حاشاه - ، هو القرآن الكريم .
فالقرآن الكريم هو البرهان الدامغ الذي يثبت إثباتاً قطعياً بأن محمداً - صلى الله عليه و سلم - رسولٌ حق .
فمن تأمّل القرآن و تأمّل أحكامه و تشريعاته في العبادة و المعاملات و الأحوال الشخصية و القضاء و القصص الذي فيه و الأخبار التي أخبر بها و رأى كيف أن ذلك منظوم في نظمٍ عجيب و مبهر لا سابق له و في أعلى درجة من البلاغة و الحكمة أدرك أن ذلك لا يمكن على الإطلاق أن يأتي به إنس و لا جن و لا أحد ، إلا فقط عليم خبير قادر على كل شيء ، و هو الله تعالى و حده .
و مع ذلك فقد تحدّى الله المكذّبين بالقرآن بأن يأتوا و لو بسورة واحدة من مثله ، حتى لو كانت بطول أقصر سورة في القرآن و هي سورة "الكوثر" التي عدد آياتها ثلاث آيات فقط .
بل و أخبرنا الله تعالى بنتيجة ذلك التحدّي مُسبقاً ، حيث قال للناس : {.. وَلَنْ تَفْعَلُوا...} الآية ، أي أنهم سيعجزون بالإطلاق على أن يأتوا بمثل سورة قصيرة مثل القرآن ، و ذلك تأكيد للحجة و إذلال أكبر للمكذّبين .
لذلك نحن نصدّق محمد - صلى الله عليه و سلم - و نؤمن بما جاء به من القرآن و السنّة .
فنحن لم نؤمن و نسلم بلا دليل .
بل إيماننا مبني على أكبر دليل أعجز البشرية جمعاء منذ أكثر من 1450 سنة و إلى اليوم و إلى أن يرث الله الأرض و من عليها .
فهذا هو الدليل الدامغ لهامات المكذّبين ، و هو أكبر و أجلّ من أدلّة الفلاسفة و الملاحدة و الكفرة جميعاً .
بل هو أكبر من كل أدلّة علماء العلوم الطبيعية ، سواءً أدلتهم التجريبية أو النظرية .
بل حتى الأعور الدجال رغم دجله العظيم و بالرغم مما معه من وسائل و إمكانيات إلا أنه سيبقى أحقر و أذل من أن يأتي بمثل أقصر سورة من القرآن .
فالقرآن حقّ و قطعي و لا ريب فيه ، و أدلتهم هم هي التي فيها الظن و الريب .
و قبل أن يفتح كافر أو ملحد فمه ليطعن في القرآن أو في ديننا نقول له : "أقفل فمك ، و أعطنا أولاً سورة واحدة مثل القرآن كي نصدقك ، و إن عجزت فأنت أحقر من أن تطعن في القرآن أو في ديننا و أنت بمثل هذا العجز و الإفلاس" .
و لذلك عندما تسمعون كلام متشدّق و هو يقول : "الإيمان هو أن تصدّق بشيء بدون أن ترى عليه دليل" ، فاعلموا مباشرة بأن كلامه باطل و أنه أضلّ من البهيمة .
لأن الإيمان و التصديق بشيءٍ ليس عليه دليل ضرب من السفه و الضلال ، و ليس هو الإيمان الحق .
بل إيماننا عليه دليل و أي دليل ، فهو دليل لو اجتمعت الإنس و الجن على أن يأتوا بمثله فلن يقدروا أبد الدهر .
عندما تقرأ أو تسمع عن تضحيات الرسل و الأنبياء و المؤمنين و ما بذلوه من جهاد و صبر في سبيل الله ، فتذكّر أن الإله الذي قدّموا كل تلك التضحيات لوجهه لا زال حي قيوم إلى الآن ، فماذا قدّمت أنت لنفسك في سبيله ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كوارث "ناسا" و فضائحها التي تثبت خداعها لا تكاد تنتهي .
و مع ذلك لا يزال أكثر الناس يصدقونها .
صحيح أن أكثر الناس كالأنعام بل هم أضل ، لأنهم غافلون .
#ناسا ، #محطة_الفضاء
و مع ذلك لا يزال أكثر الناس يصدقونها .
صحيح أن أكثر الناس كالأنعام بل هم أضل ، لأنهم غافلون .
#ناسا ، #محطة_الفضاء
👍1
الشرع أو حتى كثير من القوانين الوضعية هي من أجل حفظ الحقوق و الأمن و تنظيم حياة الناس .
و لكن هناك شياطين و أوغاد يستغلون تلك التشريعات و القوانين فيقومون بتحريفها و تكييفها اعتباطياً لخدمة أغراضهم و تحقيق مآربهم الخاصّة .
و أغلب أولئك الشياطين و الأوغاد يحتلّون مواقع قيادة و زعامة و صنع قرار داخل المجتمعات الإنسانية ، أي أنهم يستغلّون السلطة لصالحهم .
و لكن هناك شياطين و أوغاد يستغلون تلك التشريعات و القوانين فيقومون بتحريفها و تكييفها اعتباطياً لخدمة أغراضهم و تحقيق مآربهم الخاصّة .
و أغلب أولئك الشياطين و الأوغاد يحتلّون مواقع قيادة و زعامة و صنع قرار داخل المجتمعات الإنسانية ، أي أنهم يستغلّون السلطة لصالحهم .
إبليس فحص جسد الإنسان جيداً و درسه و عرف مواطن الضعف فيه ، كما جاء في صحيح مسلم عن أنس بن مالك - رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( لَمَّا صَوَّرَ اللَّهُ آدَمَ في الجَنَّةِ تَرَكَهُ ما شاءَ اللَّهُ أنْ يَتْرُكَهُ ، فَجَعَلَ إبْلِيسُ يُطِيفُ به ، يَنْظُرُ ما هُوَ ، فَلَمَّا رَآهُ أجْوَفَ عَرَفَ أنَّه خُلِقَ خَلْقًا لا يَتَمالَكُ )) .
فالشيطان و جنوده يعرفون نقاط ضعف البشر و يعرفون أنواع المؤثّرات التي تؤثّر في نفسياتهم و عقولهم و مزاجهم ، و يستغلون ذلك كسلاح من أسلحتهم لاستعباد البشر و إغوائهم و إضلالهم عن سبيل الله .
و لهم وسائل كثيرة و مكائد دقيقة و خطيرة يوقعون بها الغافل في فخاخهم .
فالشيطان و جنوده يعرفون نقاط ضعف البشر و يعرفون أنواع المؤثّرات التي تؤثّر في نفسياتهم و عقولهم و مزاجهم ، و يستغلون ذلك كسلاح من أسلحتهم لاستعباد البشر و إغوائهم و إضلالهم عن سبيل الله .
و لهم وسائل كثيرة و مكائد دقيقة و خطيرة يوقعون بها الغافل في فخاخهم .
❤1
الله تبارك و تعالى غفور رحيم ، يقول لك : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } .
و يقول سبحانه : (( يا ابنَ آدمَ إنَّكَ ما دعوتَني و رجوتَني غفَرتُ لَكَ على ما كانَ فيكَ و لا أبالي ، يا ابنَ آدمَ لو بلغت ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثمَّ استغفرتَني غفرتُ لَكَ و لا أبالي ، يا ابنَ آدمَ إنَّكَ لو أتيتَني بقرابِ الأرضِ خطايا ثمَّ لقيتَني لا تشرِكُ بي شيئًا لأتيتُكَ بقرابِها مغفرةً )) .
و يخبر عن رحمته و مغفرته رسول الله - صلى الله عليه و سلم - أبي ذرّ فيقول له : (( ما مِن عَبْدٍ قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ مَاتَ علَى ذلكَ إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ ، قُلتُ ( أي أبا ذرّ ) : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ؟ ، قالَ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ، قُلتُ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ؟ ، قالَ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ، قُلتُ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ؟ ، قالَ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ علَى رَغْمِ أنْفِ أبِي ذَرٍّ )) .
فإنك عندما تعلم ذلك لا يعد يهزمك نفسياً الذنب الماضي مهما كان حجمه طالما أنك قد تبت منه و عدت إلى بارئك سبحانه بقلبٍ صادق .
فعش حياتك بقوة و ثبات على طريق الإيمان و التوحيد و السنّة و أنت مطمئن و كأنك لم تذنب قط .
فإن الشيطان يحاول أن يحبطك و يدخل في قلبك اليأس و القنوط من رحمة الله لكي تنهزم و تبتعد عن التوبة و الاستغفار ، فتفشل في دنياك و أخراك .
و يقول سبحانه : (( يا ابنَ آدمَ إنَّكَ ما دعوتَني و رجوتَني غفَرتُ لَكَ على ما كانَ فيكَ و لا أبالي ، يا ابنَ آدمَ لو بلغت ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثمَّ استغفرتَني غفرتُ لَكَ و لا أبالي ، يا ابنَ آدمَ إنَّكَ لو أتيتَني بقرابِ الأرضِ خطايا ثمَّ لقيتَني لا تشرِكُ بي شيئًا لأتيتُكَ بقرابِها مغفرةً )) .
و يخبر عن رحمته و مغفرته رسول الله - صلى الله عليه و سلم - أبي ذرّ فيقول له : (( ما مِن عَبْدٍ قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ مَاتَ علَى ذلكَ إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ ، قُلتُ ( أي أبا ذرّ ) : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ؟ ، قالَ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ، قُلتُ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ؟ ، قالَ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ، قُلتُ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ؟ ، قالَ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ علَى رَغْمِ أنْفِ أبِي ذَرٍّ )) .
فإنك عندما تعلم ذلك لا يعد يهزمك نفسياً الذنب الماضي مهما كان حجمه طالما أنك قد تبت منه و عدت إلى بارئك سبحانه بقلبٍ صادق .
فعش حياتك بقوة و ثبات على طريق الإيمان و التوحيد و السنّة و أنت مطمئن و كأنك لم تذنب قط .
فإن الشيطان يحاول أن يحبطك و يدخل في قلبك اليأس و القنوط من رحمة الله لكي تنهزم و تبتعد عن التوبة و الاستغفار ، فتفشل في دنياك و أخراك .
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :
[ غزوة أحد ]
استعداد قريش لمعركة ناقمة :
كانت مكة تحترق غيظا على المسلمين مما أصابها في معركة بدر من مأساة الهزيمة وقتل الصناديد والأشراف، وكانت تجيش فيها نزعات الانتقام وأخذ الثأر، حتى إن قريشا كانوا قد منعوا البكاء على قتلاهم في بدر، ومنعوا من الإستعجال، في فداء الأسارى، حتى لا يتفطن المسلمون مدى مأساتهم وحزنهم.
وعلى أثر غزوة بدر اتفقت قريش على أن تقوم بحرب شاملة ضد المسلمين، تشفي غيظها، وتروي غلة حقدها، وأخذت في الإستعداد للخوض في مثل هذه المعركة.
وكان عكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية، وأبو سفيان بن حرب، وعبد الله بن أبي ربيعة أكثر زعماء قريش نشاطا وتحمسا لخوض المعركة.
وأول ما فعلوه بهذا الصدد أنهم احتجزوا العير التي كان قد نجا بها أبو سفيان والتي كانت سببا لمعركة بدر، وقالوا للذين كانت فيها أموالهم: يا معشر قريش، إن محمدا قد وتركم وقتل خياركم، فأعينونا بهذا المال على حربه، لعلنا أن ندرك منه ثأرا، فأجابوا لذلك، فباعوها، وكانت ألف بعير، والمال خمسين ألف دينار، وفي ذلك أنزل الله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ } .
ثم فتحوا باب التطوع لكل من أحب المساهمة في غزو المسلمين من الأحابيش وكنانة وأهل تهامة، وأخذوا لذلك أنواعا من طرق التحريض، حتى إن صفوان بن أمية أغرى أبا عزة الشاعر- الذي كان قد أسر في بدر فمنّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأطلق سراحه بغير فدية، وأخذ منه العهد بأن لا يقوم ضده- أغراه على أن يقوم بتحريض القبائل ضد المسلمين، وعاهده أنه إن رجع عن الغزوة حيا يغنيه، وإلا يكفل بناته، فقام أبو عزة بتحريض القبائل بأشعاره التي كانت تذكي حفائظهم، كما اختاروا شاعرا آخر- مسافع بن عبد مناف الجمحي- لنفس المهمة.
وكان أبو سفيان أشد تأليبا على المسلمين بعد ما رجع عن غزوة السويق، خائبا لم ينل ما في نفسه، بل أضاع مقدارا كبيرا من تمويناته في هذه الغزوة.
وزاد الطينة بلّة- أو زاد النار إذكاء، إن صح هذ التعبير- ما أصاب قريشا أخيرا في سرية زيد بن حارثة من الخسارة الفادحة التي قصمت فقار اقتصادها، وزودها من الحزن والهم ما لا يقادر قدره، وحينئذ زادت سرعة قريش في استعدادها للخوض في معركة تفصل بينهم وبين المسلمين.
قوام جيش قريش وقيادته :
ولما استدارت السنة كانت مكة قد استكملت عدتها، واجتمع إليها من المشركين ثلاثة آلاف مقاتل من قريش والحلفاء والأحابيش، ورأى قادة قريش أن يستصحبوا معهم النساء، حتى يكون ذلك أبلغ في استماتة الرجال دون أن تصاب حرماتهم وأعراضهم، وكان عدد هذه النسوة خمس عشرة امرأة وكان سلاح النقليات في هذا الجيش ثلاثة آلاف بعير ومن سلاح الفرسان مائتا فرس جنبوها طول الطريق، وكان من سلاح الوقاية سبعمائة درع.
وكانت القيادة العامة إلى أبي سفيان بن حرب، وقيادة الفرسان إلى خالد بن الوليد، يعاونه عكرمة بن أبي جهل، أما اللواء فكان إلى بني عبد الدار.
جيش مكة يتحرك :
تحرك الجيش المكي بعد هذا الإعداد التام نحو المدينة، وكانت الثارات القديمة والغيظ الكامن يشعل البغضاء في القلوب، ويشف عما سوف يقع من قتال مرير.
[ غزوة أحد ]
استعداد قريش لمعركة ناقمة :
كانت مكة تحترق غيظا على المسلمين مما أصابها في معركة بدر من مأساة الهزيمة وقتل الصناديد والأشراف، وكانت تجيش فيها نزعات الانتقام وأخذ الثأر، حتى إن قريشا كانوا قد منعوا البكاء على قتلاهم في بدر، ومنعوا من الإستعجال، في فداء الأسارى، حتى لا يتفطن المسلمون مدى مأساتهم وحزنهم.
وعلى أثر غزوة بدر اتفقت قريش على أن تقوم بحرب شاملة ضد المسلمين، تشفي غيظها، وتروي غلة حقدها، وأخذت في الإستعداد للخوض في مثل هذه المعركة.
وكان عكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية، وأبو سفيان بن حرب، وعبد الله بن أبي ربيعة أكثر زعماء قريش نشاطا وتحمسا لخوض المعركة.
وأول ما فعلوه بهذا الصدد أنهم احتجزوا العير التي كان قد نجا بها أبو سفيان والتي كانت سببا لمعركة بدر، وقالوا للذين كانت فيها أموالهم: يا معشر قريش، إن محمدا قد وتركم وقتل خياركم، فأعينونا بهذا المال على حربه، لعلنا أن ندرك منه ثأرا، فأجابوا لذلك، فباعوها، وكانت ألف بعير، والمال خمسين ألف دينار، وفي ذلك أنزل الله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ } .
ثم فتحوا باب التطوع لكل من أحب المساهمة في غزو المسلمين من الأحابيش وكنانة وأهل تهامة، وأخذوا لذلك أنواعا من طرق التحريض، حتى إن صفوان بن أمية أغرى أبا عزة الشاعر- الذي كان قد أسر في بدر فمنّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأطلق سراحه بغير فدية، وأخذ منه العهد بأن لا يقوم ضده- أغراه على أن يقوم بتحريض القبائل ضد المسلمين، وعاهده أنه إن رجع عن الغزوة حيا يغنيه، وإلا يكفل بناته، فقام أبو عزة بتحريض القبائل بأشعاره التي كانت تذكي حفائظهم، كما اختاروا شاعرا آخر- مسافع بن عبد مناف الجمحي- لنفس المهمة.
وكان أبو سفيان أشد تأليبا على المسلمين بعد ما رجع عن غزوة السويق، خائبا لم ينل ما في نفسه، بل أضاع مقدارا كبيرا من تمويناته في هذه الغزوة.
وزاد الطينة بلّة- أو زاد النار إذكاء، إن صح هذ التعبير- ما أصاب قريشا أخيرا في سرية زيد بن حارثة من الخسارة الفادحة التي قصمت فقار اقتصادها، وزودها من الحزن والهم ما لا يقادر قدره، وحينئذ زادت سرعة قريش في استعدادها للخوض في معركة تفصل بينهم وبين المسلمين.
قوام جيش قريش وقيادته :
ولما استدارت السنة كانت مكة قد استكملت عدتها، واجتمع إليها من المشركين ثلاثة آلاف مقاتل من قريش والحلفاء والأحابيش، ورأى قادة قريش أن يستصحبوا معهم النساء، حتى يكون ذلك أبلغ في استماتة الرجال دون أن تصاب حرماتهم وأعراضهم، وكان عدد هذه النسوة خمس عشرة امرأة وكان سلاح النقليات في هذا الجيش ثلاثة آلاف بعير ومن سلاح الفرسان مائتا فرس جنبوها طول الطريق، وكان من سلاح الوقاية سبعمائة درع.
وكانت القيادة العامة إلى أبي سفيان بن حرب، وقيادة الفرسان إلى خالد بن الوليد، يعاونه عكرمة بن أبي جهل، أما اللواء فكان إلى بني عبد الدار.
جيش مكة يتحرك :
تحرك الجيش المكي بعد هذا الإعداد التام نحو المدينة، وكانت الثارات القديمة والغيظ الكامن يشعل البغضاء في القلوب، ويشف عما سوف يقع من قتال مرير.
👍1
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : ( مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ {مَا أَدْرَاكَ} فَقَدْ أَعْلَمَهُ وَ مَا قَالَ وَ مَا يُدْرِيكَ فَإِنَّهُ لَمْ يُعْلِمْهُ ) .
منهج الإسلام الحق ليس فيه مرجع لإحدٍ من الناس ، بل المرجع فقط هما القرآن و السنّة .
فأهل السنّة و الجماعة ليس عندهم مراجع دينية غير الوحيين .
و أما أهل البدع و الضلال فمراجعهم متعددة ، بل و يقدمونها على القرآن و السنّة .
فأهل السنّة و الجماعة ليس عندهم مراجع دينية غير الوحيين .
و أما أهل البدع و الضلال فمراجعهم متعددة ، بل و يقدمونها على القرآن و السنّة .
👍2