الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
حقيقة تسطح الأرض كشفت لي جوانب لم أكن أصدّق أنها موجودة في بعض العلماء و طلبة علم الشرعي الذين هم في الأصل على منهج و عقيدة صحيحة و من جملة أهل السنّة و الجماعة .

و من تلك الجوانب التقليد الأعمى للشيوخ أو لما هو سائد في المجتمع و التعصّب لذلك إلى درجة تأويل معنى كلام الله بناءً عليه .

و لا شك أن هذا هو عين منهج أهل الضلال و الزيغ .

و لكن لأنهم في الأصل العام على منهج و عقيدة صحيحة فمن الظلم أن نعتبرهم مثل أهل الضلال و الزيغ العام الذين منطلق ضلالهم من الأصول و القواعد الباطلة التي بنوا عليها عقائدهم في الدين .

و لذلك فكل المكورين من أهل السنّة و الجماعة هم على ضلال محدود و خاص بمسألة قولهم بكروية الأرض ، و لا يتعداها ، و أما في غير هذه المسألة هم من أهل الحق - إن شاء الله - .
👍6
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"تعامد الشمس و حشر الكعبة في إثبات كروية الأرض" .

- القناة : "على الفطرة" .

#الشمس ، #الظل
👍4
لقد نُقل إلينا الكثير من أقوال الصحابة و التابعين في تفسير القرآن .

و قد وجدنا الكثير من تنبيهاتهم على الآيات التي تحتاج توضيح لكي لا تُفهم على ظاهرها ، بسبب وجود دليل آخر من القرآن أو من السنّة أو من كلام الصحابة يدل على أن ظاهر الآية المعنية غير مُراد .

و لكنهم في جميع الآيات التي وصفت الأرض بأنها فراش و بساط و ممدودة و مسطحة ، لم يقولوا بأن ظاهر تلك الآيات غير مُراد على عمومه و إطلاقه على كل الأرض و أنها كلها متعلقة بنظر الناظر الذي في الأرض فقط .

بل فسروا معناها على الظاهر العام و المطلق لكل الأرض كما دل سياق تلك الآيات .

و لم تُصرف معاني تلك الآيات عن ظاهرها إلا بعد بعد عصر التابعين و أتباعهم و بعدما شاع بين المسلمين كلام فلاسفة اليونان في مجال الهيئة و الفلك .

فبعد ذلك ظهر لنا بعض العلماء الذين هم في الأصل على منهج أهل السنّة و الجماعة و هم يزعمون أن جميع الآيات التي تثبت أن الأرض بكاملها بساط و فراش و مهاد إنما هي كلها متعلقة بنظر الناظر ، و ليست على ظاهرها العام و المُطلق لكل الأرض .

فهم لم يأتوا بما لم تأت به الأوئل إلا بعدما نظروا في كلام فلاسفة اليونان ، و لم يأتوا بذلك التفسير من الدين أو من كلام الصحابة و التابعين أو مما يوافق لغة العرب ، و إلا لقال به الصحابة و التابعون قبلهم .

و ذلك يثبت أنهم اعتبروا كلام فلاسفة اليونان دليل مُعتبر و يصح أن نؤوّل القرآن و نُفسّره به .

و لكن من تناقضهم أنهم أنكروا - و بعضهم كفّروا - علماء الكلام الذين أوّلوا آيات القرآن بناءً على أصول استمدّوها من كلام فلاسفة اليونان أيضاً .

فعلى أي أساس سمحوا لأنفسهم بقبول كلام فلاسفة اليونان في شكل الأرض مع أنه مخالف لظاهر القرآن بوضوح ، و لم يسمحوا لغيرهم بقبول كلام فلاسفة اليونان في غير شكل الأرض مما يُخالف القرآن بوضوح أيضاً ؟!!!

فذلك يكشف لنا ازدواجية المعايير عند أولئك العلماء و كيلهم بمكيالين ، و لا شك أن ذلك منهج مُختل و ليس من الحق .

بل الحق أن القرآن لا يُفسّر و لا يؤوّل بكلام فلاسفة اليونان المتعلق بالهيئة و الفلك أو غيره ، و لا بكلام المتكلمين ، و لا بالعقل أو الرأي المجرّد ، و لا بكلام "ناسا" و أخواتها ، و لا بصورهم و فيديوهاتهم ، و لا بشهادات فسّاق قد ثبت فسقهم ، و لا بغيره .

فالقرآن كتابٌ عزيز و مُطهّر ، و لا يُفسّر و لا يؤوّل إلا فقط بالنقل عن الشرع أو بما كان معروف من لغة العرب زمن نزوله .
2👍1
معايير الشرع تختلف عن معايير البشر .

فالشرع مُنزلٌ من لدن حكيم خبير مُطلعٌ على أمور كثيرة لم يطّلع البشر عليها ، بل و لعل منها ما لو اطّلع عليه البشر لا تدركه عقولهم و لا تستوعبه .

و لإعطاء أمثلة تقريبية أذكر ما وقع من الصحابة من ضيق و رفض في البداية لبنود صُلح الحديبية ، حتى أنهم بسبب ذلك عصوا أمر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - المباشر لأول مرة بشكلٍ جماعي .

و لكن من جهة الشرع نجد أن الله تعالى وصف صُلح الحديبية بأنه فتحٌ مُبين ، و قد تحقق ذلك لاحقاً فعلياً .

و من الأمثلة أيضاً ما وقع من الأنصار في الجعرانه عندما رأوا الرسول - صلى الله عليه و سلم - أعطى حديثي الإسلام من قريش العطايا الضخمة من غنائم حنين ، و لم يُعطهم شيئاً .

و لكن من جهة الشرع كان ذلك لتأليف قلوب المسلمين الجدد بشيءٍ من لعاعة الدنيا .

و من الأمثلة كذلك أن الشرع أمر بطاعة ولي الأمر في المعروف ، و حرّم الخروج عليه حتى لو كان من أشرّ ولاة الأمر و نُبغضه و يُبغضنا ، و نلعنه و يلعننا ، طالما كان يقيم الصلاة و لم يمنعها .

مع أن بعض الصحابة و التابعين لم يلتزموا بذلك الأمر و خالفوه و خطأهم صحابة و تابعون آخرون أعلم منهم و أفقه .

فحكم الشرع لا يُقرّ ظلم الظالم ، و لكنه يُقدم الحل الوحيد الأرحم بعامة المسلمين و يدرأ به عنهم الضرر الأكبر بالضرر الأصغر ، فالظالم و الجائر سوف يزيد ظلمه و بطشه بالجميع لو حاول أحد الخروج عليه ، و حتى لو تم إسقاطه سوف تتاح الفرصة لظلمة كثيرون غيره كانوا يتربصون به ، و أي واحد منهم لو انتصر سوف يظلم أكثر من سابقه ، لأنه رأى ما فُعل بسابقه .

فلا حل إلا بالسمع و الطاعة في المعروف و عدم الخروج ، و ذلك هو حكم الشرع الحكيم .

و في النهاية الظالم لن يفلت من انتقام الله منه - نسأل الله العافية و السلامة - .
3
يقول بعض المكورين من المسلمين - للأسف - : "القرآن ليس كتاب فيزياء - أو كتاب علم - " ، و هم يريدون بذلك القول إسقاط الاحتجاج بالقرآن في شكل الأرض و سحبنا إلى كلام أهل الفيزياء و العلم البشري السائد اليوم .

و لكن نقول لهم : "القرآن لو كان كتاب فيزياء - أو علم - لكان الأمر هيّن و لوسعنا تركه و الذهاب إلى غيره من كتب الفيزياء - أو العلم - و اختيار ما يوافق أهواءنا و آراءنا الشخصية منها .

و لكن القرآن أكبر و أشرف و أصدق من كل كتب الفيزياء و أكبر من علوم البشر و عقولهم .

و المؤمن لكي يكون مؤمن يجب عليه أن يؤمن بآيات القرآن و بما جاء فيها من أخبار و معلوماتٍ قالها الله تعالى بشكلٍ صريح و واضح لا لبس فيه لمن يفهم اللغة العربية التي نزل بها القرآن ، و لا يسعه معها إلا التصديق بإسلامٍ و استسلام ، حتى لو لم يدركها عقله .

فالعقل ليس حاكم على القرآن ، بل العقل تابع للقرآن .

و كل من لم يؤمن بما جاء في القرآن أو بشيءٍ منه ، أو حاول تأويل معناه الظاهر و الواضح بلا دليلٍ صحيح و مُعتبر شرعاً يُجيز له ذلك التأويل فهو في حقيقة الأمر يُحرّف معنى كلام الله و يلويه لكي يتوافق مع هواه و رأيه الذي تلقّفه من مصدرٍ غير القرآن .

و لا شك أن من يفعل ذلك آثمٌ إثماً كبيراً إن لم يكن عند الله قد كفر و حبط عمله ، حتى لو كان عالم و له وزن عند الناس .

قال تعالى : { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا } .

و قال تبارك و تعالى : {...وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } الآية .

و قال أيضاً : { ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ } .

نسأل الله العافية و السلامة" .
3
أحقر الناس و أنذلهم هم المتكبّرون و الحُسّاد - و بالمناسبة تلك من أخص صفات إبليس - .

و لذلك تجد من كانت تلك صفته قد يصل به الطغيان إلى أن يبهت خصمه بغير ما اكتسب ، لا لشيء إلا لكي يتشفّى منه و يُرضي كِبره و يُخفّف من نار حسده - و العياذ بالله - .

و الله يقول : { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا } .
3
جاء في القرآن قول إبليس - أعاذنا الله منه - : { وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ...} الآية .

و قد تعددت أقول السلف في معنى "تغيير خلق الله" المذكور في الآية ، فمنها ما يقبله السياق ، و منها ما يردّه السياق .

و قد ذكر ابن جرير الطبري - رحمه الله - تلك الأقوال ثم بعد ذلك رجّح الصحيح ، و ردّ على الضعيف و البعيد منها ، فقال : ( وأولى الأقوال بالصواب في تأويل ذلك، قولُ من قال: معناه: " ولآمرنهم فليغيرن خلق الله "، قال: دين الله. وذلك لدلالة الآية الأخرى على أن ذلك معناه، وهي قوله: فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، [سورة الروم: 30].
وإذا كان ذلك معناه، دخل في ذلك فعل كل ما نهى الله عنه: من خِصَاءِ ما لا يجوز خصاؤه، ووشم ما نهى عن وشمه وَوشْرِه، وغير ذلك من المعاصي، ودخل فيه ترك كلِّ ما أمر الله به. لأن الشيطان لا شك أنه يدعو إلى جميع معاصي الله وينهى عن جميع طاعته. فذلك معنى أمره نصيبَه المفروضَ من عباد الله، بتغيير ما خلق الله من دينه ) .

ثم أكمل و قال : ( فلا معنى لتوجيه من وجَّه قوله: " ولآمرنهم فليغيرن خلق الله "، إلى أنه وَعْد الآمر بتغيير بعض ما نهى الله عنه دون بعض، أو بعض ما أمر به دون بعض. فإن كان الذي وجه معنى ذلك إلى الخصاء والوشم دون غيره، إنما فعل ذلك لأن معناه كان عنده أنه عنى به تغيير الأجسام، فإن في قوله جل ثناؤه إخبارًا عن قيل الشيطان: وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ ، ما ينبئ أن معنى ذلك على غير ما ذهب إليه. لأن تبتيك آذان الأنعام من تغيير خلق الله الذي هو أجسام. وقد مضى الخبر عنه أنه وَعْد الآمر بتغيير خلق الله من الأجسام مفسَّرًا، فلا وجه لإعادة الخبر عنه به مجملا إذ كان الفصيح في كلام العرب أن يُترجم عن المجمل من الكلام بالمفسر، وبالخاص عن العام، دون الترجمة عن المفسر بالمجمل، وبالعام عن الخاص. وتوجيه كتاب الله إلى الأفصح من الكلام، أولى من توجيهه إلى غيره، ما وجد إليه السبيل ) .

و كلامه - رحمه الله - صحيح ، فتغيير خلق أعم و أشمل من المعنى الخاص بلا مخصص صحيح كالذي ذكره بعض المفسرين من السلف - عفا الله عنهم - .

و تغيير خلق الله يعم حتى التغيير المعنوي ، لا الحسّي فقط .

أي أن الافتاء أو القول بما يخالف حقيقة خلق الله و خصوصاً لو كان يُخالف ما أثبته الله في القرآن هو داخل في معنى تغيير خلق الله فضلاً عن أنه من تحريف كلام الله و اتخاذ آيته هزواً ، و ذلك هو الإثم المُبين - نسأل الله العافية و السلامة - .
3
لو أن كل ما نراه بأعيننا و نسمعه بآذاننا هو حقٌ مُطلق ، للزم أن يكون أتباع الدجّال معذورون .

و لكن الله لم يعذرهم .

و ذلك دليل على أن الحق المُطلق عند المؤمن الصادق هو كلام الله و رسوله - صلى الله عليه و سلم - فقط ، حتى لو خالف ما يراه و يسمعه .

و بناءً عليه فالقرآن و السنّة الصحيحة هما طريق الحق الخالص عند المؤمن الصادق ، و كل "علم" يخالفهما هو باطل قطعاً .

و لذلك كانت كروية الأرض و دورانها حول الشمس من الباطل القطعي ، لأن ذلك مخالف لبيّنات القرآن و السنّة بوضوح ، و لكن فقط عند المؤمن الصادق الذي يصدق القرآن أكثر من عينه و أذنه .
3
لا يوجد كتاب في تاريخ البشرية يحفظه الملايين من الناس في صدورهم إلا القرآن فقط .

و تلك آية أخرى تثبت أن القرآن معجزة الله الباقية التي تثبت صدق نبوّة محمد - صلى الله عليه و سلم - و رسالته للناس كافّة .
3
عندما يقول الله تعالى : { وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } ، نعلم أن الليل و النهار و الشمس و القمر و النجوم كلهم يدورون على الأرض ، لأنهم كلهم مسخّرون لنا ، و نحن نعيش على الأرض .

و نعلم أيضاً أن الليل و النهار مخلوقان مستقلان ، و إلا لو كان النهار هو ضوء الشمس و الليل هو غياب ضوء الشمس - كما يزعم المكورون - لكان تسخير الشمس كافي دون ذكر الليل و النهار ، و الله أعلم .
4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سورة الكهف | عبدالله خياط - رحمه الله - .
👍2
عندما ننظر إلى طريقة الشرع لدحر و هدم البدع و الضلالات نجد أنها قائمة على بيان الحق .

و بيان الحق أي العلم الصحيح الموصل للحق .

أي أنه مثل النور الذي يكشف الطريق المظلم للسائر .

فالعلم الصحيح يرفع الوعي و الإدراك عند الإنسان .

و عندما يرتفع وعي الإنسان و إدراكه يسقط كل باطل و ضلال ، بل و حتى السحر يسقط و يبطل مفعوله - بإذن الله - .

و من أجل ذلك يحرص الشيطان و أوليائه من شياطين الجن و الإنس على إبقاء الناس في جهل أو في علمٍ زائف و ضلال ، لأن ذلك يضمن للشيطان و جنوده بقاء الناس تحت سيطرتهم ، و بذلك الشكل يستعبدون الناس و يستغلونهم دون أن يشعروا ، و في النهاية يجرّونهم معهم إلى جهنم - نسأل الله العافية و السلامة - .
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"الارض مسطحة فلماذا يكذبون علينا ؟ ما الفائدة من الصعود للفضاء وكروية الارض" .

- القناة : "كشف الغمام" .
👍4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"كيف كشف السوفيت الخديعة القمرية الأمريكية ؟
مواد خطيرة تظهر للعلن" .
👍4
أين الدليل على كروية الأرض ؟!!

لي الآن قرابة سبع سنوات و أنا أبحث و أناقش و أحاور المكورين .

حاورت حتى المتعلمين و حملة الشهادات في الفيزياء و الهندسة و العلوم التقنية و الطيارين من المكورين العرب و لم أجد عندهم أي دليل واحد يصح أن نعتبره دليل قاطع يثبت كروية الأرض .

بل و قد دخلت في بعض الحوارات مع غير العرب من المكورين و لم أجد دليل صحيح و قطعي على كروية الأرض .

كل ما لديهم مجرد شبهات يكررها كل واحد فيهم أياً كان مؤهله أو تخصصه ، و هي نفس الشبهات المعروفة و التي نجد معظمها يتكرر أيضاً في التعليم و الإعلام ، كاختفاء السفن في البحر ، أو حركة نجوم الجنوب ، أو تجربة إيراتوستينس و البيروني ، و نحوها .

أو أنهم يستشهدون بصور و فيديوهات ما يُسمّى بـ "وكالات الفضاء" ، مع أن الكثير من تلك الصور و الفيديوهات غير صحيحة و مفبركة بشكلٍ واضح لا لبس فيه .

فأين هو الدليل القاطع على كروية الأرض ؟!!

الحقيقة أنهم لا يملكون أي دليل صحيح و قاطع يثبت كروية الأرض ، و إنما كل ما لديهم هي شبهات و تخرّصات و دجل .

و لكن لأن كل ذلك تم اعتماده رسمياً في النظام العالمي اعتبروه حقيقي .

أي أنهم في حقيقتهم قطيع يسوقه النظام العالمي .
4
ما أقبح صورة بعض الدعاة المسلمين الذين نجدهم يتصدون لنظرية "التطوّر و الانتخاب الطبيعي" و يرفضون "العلم" الذي يروّجها ، بينما يقبلون "العلم" الذي يروّج "كروية الأرض" أو "مركزية الشمس" !

فنظرية "التطوّر و الانتخاب الطبيعي" و "كروية الأرض" و "مركزية الشمس" كلها خرجت من مشكاة واحدة .

بل إن نظرية "التطوّر و الانتخاب الطبيعي" قائمة على الأساس الذي قامت عليه "كروية الأرض" و "مركزية الشمس" ، و هو "الإنفجار العظيم" .

و مما يثير الإشمئزاز من ردود بعض أولئك الدعاة ، هو عندما يتذاكون و يتفيهقون زاعمين أن نظرية "التطوّر و الانتخاب الطبيعي" قد رفضها كثير من العلماء المتخصصين .

و كأن الأسس و الأصول التي قام عليها نموذج الكون السائد - الذي تم تصميمه من أجل "كروية الأرض" و "مركزية الشمس" - لم يُعارضه كثير من العلماء المتخصصين أيضاً !

و لكن الواقع المشهود هو أن نظرية "التطوّر و الانتخاب الطبيعي" معتمدة رسمياً في أكبر جامعات العالم ، و يتم تدريسها كحقيقة ، بل و يقدمون لها أدلة أكبر و أقوى من أدلة "كروية الأرض" و "مركزية الشمس" .

و لم يلتفتوا إلى الكثير من العلماء المتخصصين المعارضين لها ، كما لم يلتفتوا أيضاً لكثير من العلماء المتخصصين الذين عارضوا ، بل نقضوا الكثير من الأسس و الأصول التي يقوم عليها نموذج الكون السائد و المعتمد رسمياً أيضاً في أكبر جامعات العالم .

فالمسألة برمّتها واضحة و أنها مجرّد دوغما و آيديولوجية كهنوتية يفرضها النظام العالمي على عقول البشر عبر التعليم .

و لكن بعض الدعاة أعور العين .
👏5
من الخداع و التلبيس الذي مارسه دجاجلة الفيزياء النظرية على الناس و بمباركة النظام العالمي هو أنهم فسّروا الظواهر الكونية بلغة رياضية تجريدية ، ثم اعتبروا النتائج الحسابية التي خرجت معهم نظرياً على الورق بأنها بأنها صحيحة واقعياً ، ثم جاء النظام العالمي و زوّر لهم أدلة تدعم تلك النتائج على الواقع لكي يوهموا الناس بأن تفسيراتهم "حقيقة علمية" .

فكله تلفيق و دجل ، و إنما استغلوا السلطة و الإمكانيات لفرض ذلك التلفيق و الدجل على الناس عن طريق التعليم و الإعلام .

و إلا فمن المسلمات أن المنطق الرياضي ليس حقيقي في كل حال ، بل إن فيه كثير من النتائج البعيدة عن الواقع و لا يمكن أن تتحقق فيه .

و لكن مع وجود نظام عالمي شيطاني فحتى العبط بعينه يمكن أن يكون حقيقة و بالعبط .

و المغفّلون سوف يصدقونه بمجرد أن يقدمه لهم عن طريق مؤسساته الرسمية في التعليم و الإعلام و يضع عليه ختم : "ثبت علمياً" ، أو "حقيقة علمية" .
👍4
المغفّل و الغبي فقط هو من يزعم استحالة تحريف العلم .

فطالما حزب الشيطان استطاعوا أن يُحرّفوا دين الله من قبل ، فكل شيء آخر غير الدين يسهل تحريفه ، بما في ذلك العلم .

فهم بالفعل قد حرّفوا كل شيء و أضلّوا الناس و صدوهم عن السبيل .

إلا أنهم عجزوا عن تحريف شيء واحد ، و هو القرآن الكريم ، لأن الله تعالى هو من تكفّل بحفظ القرآن بنفسه ، و لم يكِل حفظه للناس .

فالله أكبر و لله الحمد .
👍53
وَلَو أَنّا إِذا مُتنا تُرِكنا.....لَكانَ المَوتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّ

وَلَكِنّا إِذا مُتنا بُعثِنا...وَنُسأَلُ بَعدَ ذا عَن كُلِ شَيءِّ

- علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - .
8
لو أن الحق مع العلماء دائماً لما أرسل الله تعالى الرسل و أنزل الكتب ، و لترك العلماء هم من يدلّون الناس إلى الحق .

و لكن الحقيقة أن العلماء لا يدلّون الناس إلى الحق دائماً ، بل كثيراً ما يكونون هم سبب ضلال الناس و زيغهم ، إما بسبب خطأ العالم ، أو ضلاله في المنهج و الاستدلال ، أو بسبب تعمّده لإضلال الناس و هو يعلم ، كي يستغلهم و يأكل أموالهم بالباطل .

فالعلماء ليسوا دائماً مصدر ثقة ، بل هم مصدرٌ مٌتّهم ، إما عن الخطأ أو عن الضلال ، و القرآن و التاريخ يثبت ذلك .

و لذلك فالمرجع للحق المُطلق هو كتاب الله .

و على ضوء كتاب الله نحكم على كلام العالم إن كان من الحق أو من الباطل .

و لكن كل أهل الضلال و البدع يشتركون في أمر واحد ، و هو أنهم لا يرجعون إلى كتاب الله أو إلى سنّة رسوله - صلى الله عليه و سلم - مباشرة في المسائل التي هم فيها ضالون أو مبتدعون ، بل يرجعون إلى العلماء ، و ليس كل العلماء ، و إنما إلى العلماء الذين زيّنوا لهم تلك الضلالة أو البدعة بفتاويهم المُضلّة .
4
قال تعالى : { الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ } .

و قال سبحانه : { الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ } .

و قال تبارك و تقدس : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ } .

و غيرها من الآيات التي يؤكد لنا الله تعالى فيها بأن القرآن كتاب محكم و آياته بيّنات و فرقان يفرق الله بها بين الحق و الباطل .

و عند التقي المؤمن لا ريب في آيات القرآن و لا شك و لا ظن ، لأن الله تعالى شهد للقرآن من البداية و قال : { الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ } .

فهذا هو كلام الله عن القرآن .

و لكن أهل الزيغ و الضلال تركوا كلام الله و اتبعوا من زعم أن القرآن فيه ريب و ظن ، حتى أنهم قسّموا آيات القرآن إلى "آيات قطعية الدلالة" ، و "آيات ظنية الدلالة" .

و بذلك الإفك مهّدوا لضلالهم و زيغهم و أسقطوا كل آية في القرآن فيها حجة عليهم و تهدم ضلالهم و زيغهم ، حيث أنهم - ببساطة - يصفونها بأنها "ظنية الدلالة" ، و بذلك الشكل يزعمون بأنها ليست دليل عليهم ، و يظنون أنهم بذلك الإفك قد غلبوا الله .

فذلك المنهج في حقيقته تعطيل لوظيفة القرآن التي من أجلها أنزله الله ، و هي الهداية و الرشاد و بيان الحق و دحض الباطل .

لأنه بذلك الشكل يستطيع كل من هبّ و دبّ أن يُحرّف معاني القرآن من كيسه ، و إذا أنكر عليه أحد قال له : "دلالة القرآن ظنية فلا تلزمني بفهمك" ، و بذلك الشكل يخرج لنا ملايين الشياطين من أمثال شحرور .

فلعنة الله على الظالمين .
5