عندما ننظر إلى طريقة الشرع لدحر و هدم البدع و الضلالات نجد أنها قائمة على بيان الحق .
و بيان الحق أي العلم الصحيح الموصل للحق .
أي أنه مثل النور الذي يكشف الطريق المظلم للسائر .
فالعلم الصحيح يرفع الوعي و الإدراك عند الإنسان .
و عندما يرتفع وعي الإنسان و إدراكه يسقط كل باطل و ضلال ، بل و حتى السحر يسقط و يبطل مفعوله - بإذن الله - .
و من أجل ذلك يحرص الشيطان و أوليائه من شياطين الجن و الإنس على إبقاء الناس في جهل أو في علمٍ زائف و ضلال ، لأن ذلك يضمن للشيطان و جنوده بقاء الناس تحت سيطرتهم ، و بذلك الشكل يستعبدون الناس و يستغلونهم دون أن يشعروا ، و في النهاية يجرّونهم معهم إلى جهنم - نسأل الله العافية و السلامة - .
و بيان الحق أي العلم الصحيح الموصل للحق .
أي أنه مثل النور الذي يكشف الطريق المظلم للسائر .
فالعلم الصحيح يرفع الوعي و الإدراك عند الإنسان .
و عندما يرتفع وعي الإنسان و إدراكه يسقط كل باطل و ضلال ، بل و حتى السحر يسقط و يبطل مفعوله - بإذن الله - .
و من أجل ذلك يحرص الشيطان و أوليائه من شياطين الجن و الإنس على إبقاء الناس في جهل أو في علمٍ زائف و ضلال ، لأن ذلك يضمن للشيطان و جنوده بقاء الناس تحت سيطرتهم ، و بذلك الشكل يستعبدون الناس و يستغلونهم دون أن يشعروا ، و في النهاية يجرّونهم معهم إلى جهنم - نسأل الله العافية و السلامة - .
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"الارض مسطحة فلماذا يكذبون علينا ؟ ما الفائدة من الصعود للفضاء وكروية الارض" .
- القناة : "كشف الغمام" .
- القناة : "كشف الغمام" .
👍4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"كيف كشف السوفيت الخديعة القمرية الأمريكية ؟
مواد خطيرة تظهر للعلن" .
مواد خطيرة تظهر للعلن" .
👍4
أين الدليل على كروية الأرض ؟!!
لي الآن قرابة سبع سنوات و أنا أبحث و أناقش و أحاور المكورين .
حاورت حتى المتعلمين و حملة الشهادات في الفيزياء و الهندسة و العلوم التقنية و الطيارين من المكورين العرب و لم أجد عندهم أي دليل واحد يصح أن نعتبره دليل قاطع يثبت كروية الأرض .
بل و قد دخلت في بعض الحوارات مع غير العرب من المكورين و لم أجد دليل صحيح و قطعي على كروية الأرض .
كل ما لديهم مجرد شبهات يكررها كل واحد فيهم أياً كان مؤهله أو تخصصه ، و هي نفس الشبهات المعروفة و التي نجد معظمها يتكرر أيضاً في التعليم و الإعلام ، كاختفاء السفن في البحر ، أو حركة نجوم الجنوب ، أو تجربة إيراتوستينس و البيروني ، و نحوها .
أو أنهم يستشهدون بصور و فيديوهات ما يُسمّى بـ "وكالات الفضاء" ، مع أن الكثير من تلك الصور و الفيديوهات غير صحيحة و مفبركة بشكلٍ واضح لا لبس فيه .
فأين هو الدليل القاطع على كروية الأرض ؟!!
الحقيقة أنهم لا يملكون أي دليل صحيح و قاطع يثبت كروية الأرض ، و إنما كل ما لديهم هي شبهات و تخرّصات و دجل .
و لكن لأن كل ذلك تم اعتماده رسمياً في النظام العالمي اعتبروه حقيقي .
أي أنهم في حقيقتهم قطيع يسوقه النظام العالمي .
لي الآن قرابة سبع سنوات و أنا أبحث و أناقش و أحاور المكورين .
حاورت حتى المتعلمين و حملة الشهادات في الفيزياء و الهندسة و العلوم التقنية و الطيارين من المكورين العرب و لم أجد عندهم أي دليل واحد يصح أن نعتبره دليل قاطع يثبت كروية الأرض .
بل و قد دخلت في بعض الحوارات مع غير العرب من المكورين و لم أجد دليل صحيح و قطعي على كروية الأرض .
كل ما لديهم مجرد شبهات يكررها كل واحد فيهم أياً كان مؤهله أو تخصصه ، و هي نفس الشبهات المعروفة و التي نجد معظمها يتكرر أيضاً في التعليم و الإعلام ، كاختفاء السفن في البحر ، أو حركة نجوم الجنوب ، أو تجربة إيراتوستينس و البيروني ، و نحوها .
أو أنهم يستشهدون بصور و فيديوهات ما يُسمّى بـ "وكالات الفضاء" ، مع أن الكثير من تلك الصور و الفيديوهات غير صحيحة و مفبركة بشكلٍ واضح لا لبس فيه .
فأين هو الدليل القاطع على كروية الأرض ؟!!
الحقيقة أنهم لا يملكون أي دليل صحيح و قاطع يثبت كروية الأرض ، و إنما كل ما لديهم هي شبهات و تخرّصات و دجل .
و لكن لأن كل ذلك تم اعتماده رسمياً في النظام العالمي اعتبروه حقيقي .
أي أنهم في حقيقتهم قطيع يسوقه النظام العالمي .
❤4
ما أقبح صورة بعض الدعاة المسلمين الذين نجدهم يتصدون لنظرية "التطوّر و الانتخاب الطبيعي" و يرفضون "العلم" الذي يروّجها ، بينما يقبلون "العلم" الذي يروّج "كروية الأرض" أو "مركزية الشمس" !
فنظرية "التطوّر و الانتخاب الطبيعي" و "كروية الأرض" و "مركزية الشمس" كلها خرجت من مشكاة واحدة .
بل إن نظرية "التطوّر و الانتخاب الطبيعي" قائمة على الأساس الذي قامت عليه "كروية الأرض" و "مركزية الشمس" ، و هو "الإنفجار العظيم" .
و مما يثير الإشمئزاز من ردود بعض أولئك الدعاة ، هو عندما يتذاكون و يتفيهقون زاعمين أن نظرية "التطوّر و الانتخاب الطبيعي" قد رفضها كثير من العلماء المتخصصين .
و كأن الأسس و الأصول التي قام عليها نموذج الكون السائد - الذي تم تصميمه من أجل "كروية الأرض" و "مركزية الشمس" - لم يُعارضه كثير من العلماء المتخصصين أيضاً !
و لكن الواقع المشهود هو أن نظرية "التطوّر و الانتخاب الطبيعي" معتمدة رسمياً في أكبر جامعات العالم ، و يتم تدريسها كحقيقة ، بل و يقدمون لها أدلة أكبر و أقوى من أدلة "كروية الأرض" و "مركزية الشمس" .
و لم يلتفتوا إلى الكثير من العلماء المتخصصين المعارضين لها ، كما لم يلتفتوا أيضاً لكثير من العلماء المتخصصين الذين عارضوا ، بل نقضوا الكثير من الأسس و الأصول التي يقوم عليها نموذج الكون السائد و المعتمد رسمياً أيضاً في أكبر جامعات العالم .
فالمسألة برمّتها واضحة و أنها مجرّد دوغما و آيديولوجية كهنوتية يفرضها النظام العالمي على عقول البشر عبر التعليم .
و لكن بعض الدعاة أعور العين .
فنظرية "التطوّر و الانتخاب الطبيعي" و "كروية الأرض" و "مركزية الشمس" كلها خرجت من مشكاة واحدة .
بل إن نظرية "التطوّر و الانتخاب الطبيعي" قائمة على الأساس الذي قامت عليه "كروية الأرض" و "مركزية الشمس" ، و هو "الإنفجار العظيم" .
و مما يثير الإشمئزاز من ردود بعض أولئك الدعاة ، هو عندما يتذاكون و يتفيهقون زاعمين أن نظرية "التطوّر و الانتخاب الطبيعي" قد رفضها كثير من العلماء المتخصصين .
و كأن الأسس و الأصول التي قام عليها نموذج الكون السائد - الذي تم تصميمه من أجل "كروية الأرض" و "مركزية الشمس" - لم يُعارضه كثير من العلماء المتخصصين أيضاً !
و لكن الواقع المشهود هو أن نظرية "التطوّر و الانتخاب الطبيعي" معتمدة رسمياً في أكبر جامعات العالم ، و يتم تدريسها كحقيقة ، بل و يقدمون لها أدلة أكبر و أقوى من أدلة "كروية الأرض" و "مركزية الشمس" .
و لم يلتفتوا إلى الكثير من العلماء المتخصصين المعارضين لها ، كما لم يلتفتوا أيضاً لكثير من العلماء المتخصصين الذين عارضوا ، بل نقضوا الكثير من الأسس و الأصول التي يقوم عليها نموذج الكون السائد و المعتمد رسمياً أيضاً في أكبر جامعات العالم .
فالمسألة برمّتها واضحة و أنها مجرّد دوغما و آيديولوجية كهنوتية يفرضها النظام العالمي على عقول البشر عبر التعليم .
و لكن بعض الدعاة أعور العين .
👏5
من الخداع و التلبيس الذي مارسه دجاجلة الفيزياء النظرية على الناس و بمباركة النظام العالمي هو أنهم فسّروا الظواهر الكونية بلغة رياضية تجريدية ، ثم اعتبروا النتائج الحسابية التي خرجت معهم نظرياً على الورق بأنها بأنها صحيحة واقعياً ، ثم جاء النظام العالمي و زوّر لهم أدلة تدعم تلك النتائج على الواقع لكي يوهموا الناس بأن تفسيراتهم "حقيقة علمية" .
فكله تلفيق و دجل ، و إنما استغلوا السلطة و الإمكانيات لفرض ذلك التلفيق و الدجل على الناس عن طريق التعليم و الإعلام .
و إلا فمن المسلمات أن المنطق الرياضي ليس حقيقي في كل حال ، بل إن فيه كثير من النتائج البعيدة عن الواقع و لا يمكن أن تتحقق فيه .
و لكن مع وجود نظام عالمي شيطاني فحتى العبط بعينه يمكن أن يكون حقيقة و بالعبط .
و المغفّلون سوف يصدقونه بمجرد أن يقدمه لهم عن طريق مؤسساته الرسمية في التعليم و الإعلام و يضع عليه ختم : "ثبت علمياً" ، أو "حقيقة علمية" .
فكله تلفيق و دجل ، و إنما استغلوا السلطة و الإمكانيات لفرض ذلك التلفيق و الدجل على الناس عن طريق التعليم و الإعلام .
و إلا فمن المسلمات أن المنطق الرياضي ليس حقيقي في كل حال ، بل إن فيه كثير من النتائج البعيدة عن الواقع و لا يمكن أن تتحقق فيه .
و لكن مع وجود نظام عالمي شيطاني فحتى العبط بعينه يمكن أن يكون حقيقة و بالعبط .
و المغفّلون سوف يصدقونه بمجرد أن يقدمه لهم عن طريق مؤسساته الرسمية في التعليم و الإعلام و يضع عليه ختم : "ثبت علمياً" ، أو "حقيقة علمية" .
👍4
المغفّل و الغبي فقط هو من يزعم استحالة تحريف العلم .
فطالما حزب الشيطان استطاعوا أن يُحرّفوا دين الله من قبل ، فكل شيء آخر غير الدين يسهل تحريفه ، بما في ذلك العلم .
فهم بالفعل قد حرّفوا كل شيء و أضلّوا الناس و صدوهم عن السبيل .
إلا أنهم عجزوا عن تحريف شيء واحد ، و هو القرآن الكريم ، لأن الله تعالى هو من تكفّل بحفظ القرآن بنفسه ، و لم يكِل حفظه للناس .
فالله أكبر و لله الحمد .
فطالما حزب الشيطان استطاعوا أن يُحرّفوا دين الله من قبل ، فكل شيء آخر غير الدين يسهل تحريفه ، بما في ذلك العلم .
فهم بالفعل قد حرّفوا كل شيء و أضلّوا الناس و صدوهم عن السبيل .
إلا أنهم عجزوا عن تحريف شيء واحد ، و هو القرآن الكريم ، لأن الله تعالى هو من تكفّل بحفظ القرآن بنفسه ، و لم يكِل حفظه للناس .
فالله أكبر و لله الحمد .
👍5❤3
وَلَو أَنّا إِذا مُتنا تُرِكنا.....لَكانَ المَوتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّ
وَلَكِنّا إِذا مُتنا بُعثِنا...وَنُسأَلُ بَعدَ ذا عَن كُلِ شَيءِّ
- علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - .
وَلَكِنّا إِذا مُتنا بُعثِنا...وَنُسأَلُ بَعدَ ذا عَن كُلِ شَيءِّ
- علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - .
❤8
لو أن الحق مع العلماء دائماً لما أرسل الله تعالى الرسل و أنزل الكتب ، و لترك العلماء هم من يدلّون الناس إلى الحق .
و لكن الحقيقة أن العلماء لا يدلّون الناس إلى الحق دائماً ، بل كثيراً ما يكونون هم سبب ضلال الناس و زيغهم ، إما بسبب خطأ العالم ، أو ضلاله في المنهج و الاستدلال ، أو بسبب تعمّده لإضلال الناس و هو يعلم ، كي يستغلهم و يأكل أموالهم بالباطل .
فالعلماء ليسوا دائماً مصدر ثقة ، بل هم مصدرٌ مٌتّهم ، إما عن الخطأ أو عن الضلال ، و القرآن و التاريخ يثبت ذلك .
و لذلك فالمرجع للحق المُطلق هو كتاب الله .
و على ضوء كتاب الله نحكم على كلام العالم إن كان من الحق أو من الباطل .
و لكن كل أهل الضلال و البدع يشتركون في أمر واحد ، و هو أنهم لا يرجعون إلى كتاب الله أو إلى سنّة رسوله - صلى الله عليه و سلم - مباشرة في المسائل التي هم فيها ضالون أو مبتدعون ، بل يرجعون إلى العلماء ، و ليس كل العلماء ، و إنما إلى العلماء الذين زيّنوا لهم تلك الضلالة أو البدعة بفتاويهم المُضلّة .
و لكن الحقيقة أن العلماء لا يدلّون الناس إلى الحق دائماً ، بل كثيراً ما يكونون هم سبب ضلال الناس و زيغهم ، إما بسبب خطأ العالم ، أو ضلاله في المنهج و الاستدلال ، أو بسبب تعمّده لإضلال الناس و هو يعلم ، كي يستغلهم و يأكل أموالهم بالباطل .
فالعلماء ليسوا دائماً مصدر ثقة ، بل هم مصدرٌ مٌتّهم ، إما عن الخطأ أو عن الضلال ، و القرآن و التاريخ يثبت ذلك .
و لذلك فالمرجع للحق المُطلق هو كتاب الله .
و على ضوء كتاب الله نحكم على كلام العالم إن كان من الحق أو من الباطل .
و لكن كل أهل الضلال و البدع يشتركون في أمر واحد ، و هو أنهم لا يرجعون إلى كتاب الله أو إلى سنّة رسوله - صلى الله عليه و سلم - مباشرة في المسائل التي هم فيها ضالون أو مبتدعون ، بل يرجعون إلى العلماء ، و ليس كل العلماء ، و إنما إلى العلماء الذين زيّنوا لهم تلك الضلالة أو البدعة بفتاويهم المُضلّة .
❤4
قال تعالى : { الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ } .
و قال سبحانه : { الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ } .
و قال تبارك و تقدس : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ } .
و غيرها من الآيات التي يؤكد لنا الله تعالى فيها بأن القرآن كتاب محكم و آياته بيّنات و فرقان يفرق الله بها بين الحق و الباطل .
و عند التقي المؤمن لا ريب في آيات القرآن و لا شك و لا ظن ، لأن الله تعالى شهد للقرآن من البداية و قال : { الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ } .
فهذا هو كلام الله عن القرآن .
و لكن أهل الزيغ و الضلال تركوا كلام الله و اتبعوا من زعم أن القرآن فيه ريب و ظن ، حتى أنهم قسّموا آيات القرآن إلى "آيات قطعية الدلالة" ، و "آيات ظنية الدلالة" .
و بذلك الإفك مهّدوا لضلالهم و زيغهم و أسقطوا كل آية في القرآن فيها حجة عليهم و تهدم ضلالهم و زيغهم ، حيث أنهم - ببساطة - يصفونها بأنها "ظنية الدلالة" ، و بذلك الشكل يزعمون بأنها ليست دليل عليهم ، و يظنون أنهم بذلك الإفك قد غلبوا الله .
فذلك المنهج في حقيقته تعطيل لوظيفة القرآن التي من أجلها أنزله الله ، و هي الهداية و الرشاد و بيان الحق و دحض الباطل .
لأنه بذلك الشكل يستطيع كل من هبّ و دبّ أن يُحرّف معاني القرآن من كيسه ، و إذا أنكر عليه أحد قال له : "دلالة القرآن ظنية فلا تلزمني بفهمك" ، و بذلك الشكل يخرج لنا ملايين الشياطين من أمثال شحرور .
فلعنة الله على الظالمين .
و قال سبحانه : { الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ } .
و قال تبارك و تقدس : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ } .
و غيرها من الآيات التي يؤكد لنا الله تعالى فيها بأن القرآن كتاب محكم و آياته بيّنات و فرقان يفرق الله بها بين الحق و الباطل .
و عند التقي المؤمن لا ريب في آيات القرآن و لا شك و لا ظن ، لأن الله تعالى شهد للقرآن من البداية و قال : { الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ } .
فهذا هو كلام الله عن القرآن .
و لكن أهل الزيغ و الضلال تركوا كلام الله و اتبعوا من زعم أن القرآن فيه ريب و ظن ، حتى أنهم قسّموا آيات القرآن إلى "آيات قطعية الدلالة" ، و "آيات ظنية الدلالة" .
و بذلك الإفك مهّدوا لضلالهم و زيغهم و أسقطوا كل آية في القرآن فيها حجة عليهم و تهدم ضلالهم و زيغهم ، حيث أنهم - ببساطة - يصفونها بأنها "ظنية الدلالة" ، و بذلك الشكل يزعمون بأنها ليست دليل عليهم ، و يظنون أنهم بذلك الإفك قد غلبوا الله .
فذلك المنهج في حقيقته تعطيل لوظيفة القرآن التي من أجلها أنزله الله ، و هي الهداية و الرشاد و بيان الحق و دحض الباطل .
لأنه بذلك الشكل يستطيع كل من هبّ و دبّ أن يُحرّف معاني القرآن من كيسه ، و إذا أنكر عليه أحد قال له : "دلالة القرآن ظنية فلا تلزمني بفهمك" ، و بذلك الشكل يخرج لنا ملايين الشياطين من أمثال شحرور .
فلعنة الله على الظالمين .
❤5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"أمثلة على مغالطات الملاحدة | أ.د. صالح سندي" .
عندما نسمع كافر ينكر وجود المؤامرة الشيطانية لصدّ الناس عن صراط الله المستقيم و يعتبرها "نظرية" لا حقيقة لها فلا نستغرب ذلك منه ، لأنه كافر و لا يؤمن بالقرآن و السنّة .
و لكن عندما نسمع من يزعم أنه مؤمن و هو ينكر حقيقة المؤامرة الشيطانية فحينها ينكشف لنا حاله و ندرك بأنه في الحقيقة ليس مؤمن .
و إلا فمؤامرات الشيطان و حزبه ضد أهل الإيمان و التوحيد و صد الناس عن الحق مُثبتة بنصوص القرآن و السنّة ، ثم بالتاريخ و الحاضر .
و لا يمكن أن ينكرها إلا من هو أضل من البهيمة أو أنه من أتباع حزب الشيطان أصلاً ، و إنما يُنكرها كمحاولة تشتيت و تعمية .
و لكن عندما نسمع من يزعم أنه مؤمن و هو ينكر حقيقة المؤامرة الشيطانية فحينها ينكشف لنا حاله و ندرك بأنه في الحقيقة ليس مؤمن .
و إلا فمؤامرات الشيطان و حزبه ضد أهل الإيمان و التوحيد و صد الناس عن الحق مُثبتة بنصوص القرآن و السنّة ، ثم بالتاريخ و الحاضر .
و لا يمكن أن ينكرها إلا من هو أضل من البهيمة أو أنه من أتباع حزب الشيطان أصلاً ، و إنما يُنكرها كمحاولة تشتيت و تعمية .
👍4
من المكر الذي نجح حزب الشيطان في تطبيقه على كثير من البشر عبر آلاف السنين هو أنهم صنعوا شبهات و ضلالات كثيرة نتجت عنها أحزاب و تنظيمات و فِرق ، و تختلف فيما بينها على درجات .
فبذلك المكر استطاع حزب الشيطان أن يضمن سيادته على البشر ( بمبدأ "فرّق تسُد" ) ، و من ناحية أخرى استطاع أن يستوعب أكبر عدد من الناس و يجعلهم تحت نفوذه ، حتى لا يتجهوا إلى حزب الرحمن و يكونوا من عباد الله المخلصين فلا يبقى للشيطان و حزبه سلطان عليهم ، كما قال تعالى : { إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ } .
و مخطط حزب الشيطان لتفريق الناس و جعلهم في خصومات و عداء فيما بينهم عام في كل البشر ، و موجود حتى في اليهود الذين منهم أخص و أخلص عبدة الشيطان و من يؤمنون بالجبت و الطاغوت .
فبذلك المكر استطاع حزب الشيطان أن يضمن سيادته على البشر ( بمبدأ "فرّق تسُد" ) ، و من ناحية أخرى استطاع أن يستوعب أكبر عدد من الناس و يجعلهم تحت نفوذه ، حتى لا يتجهوا إلى حزب الرحمن و يكونوا من عباد الله المخلصين فلا يبقى للشيطان و حزبه سلطان عليهم ، كما قال تعالى : { إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ } .
و مخطط حزب الشيطان لتفريق الناس و جعلهم في خصومات و عداء فيما بينهم عام في كل البشر ، و موجود حتى في اليهود الذين منهم أخص و أخلص عبدة الشيطان و من يؤمنون بالجبت و الطاغوت .
قال النبي - صلى الله عليه و سلم - : (( إياكَ و كثرةَ الضَّحِكِ ؛ فإنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ فسادُ القلبِ )) ، و في لفظٍ آخر قال : (( لاَ تُكثروا الضَّحِكَ ، فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تميتُ القلبَ )) .
و صدق عليه الصلاة و السلام...
فنحن نرى اليوم كيف أن كثير من المسلمين صاروا يتقبّلون الاستهزاء بآيات الله و بالكفر و الشرك و المنكرات العظيمة عندما يتم تقديمها لهم في قالب كوميدي أو ترفيهي مُضحك و مرح .
و لو أنكرت عليهم ردّوا عليك بما يزيدهم خزياً فيقولون لك - مثلاً - : "هذا مزح و ليس جِدّ ، لا تصير متشدّد" .
و صدق عليه الصلاة و السلام...
فنحن نرى اليوم كيف أن كثير من المسلمين صاروا يتقبّلون الاستهزاء بآيات الله و بالكفر و الشرك و المنكرات العظيمة عندما يتم تقديمها لهم في قالب كوميدي أو ترفيهي مُضحك و مرح .
و لو أنكرت عليهم ردّوا عليك بما يزيدهم خزياً فيقولون لك - مثلاً - : "هذا مزح و ليس جِدّ ، لا تصير متشدّد" .
إذا كانت العقول على عقيدة أو مفهوم باطل فمن الطبيعي أنها سترفض الحق ، لأنها ستراه هو الباطل .
فكفّار قريش - مثلاً - رفضوا و استنكروا أن يكون الإله واحد ، فقالوا : { أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ } .
فلأن عقولهم كانت على عقيدة و مفاهيم منحرفة و باطلة استنكروا الحق و تعجبوا منه و لم يستوعبوه .
و هذا الواقع ينسحب على كل من عنده باطل و ضلال ، فهو يعتبر باطله و ضلاله هو الحق و المرجع الذي يقيس عليه ، و يحكم على كل ما يخالفه بأنه باطل و ضلال .
و المكورون داخلون في ذلك .
فهم لم يروا الأرض كروية بأعينهم ، و لم يروا دليل قطعي يثبت أن الأرض كرة ، و لكن لأن شبهات كروية الأرض استحكمت في عقولهم و رأوا كثرة المصدقين بها اعتبروها حق .
فكفّار قريش - مثلاً - رفضوا و استنكروا أن يكون الإله واحد ، فقالوا : { أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ } .
فلأن عقولهم كانت على عقيدة و مفاهيم منحرفة و باطلة استنكروا الحق و تعجبوا منه و لم يستوعبوه .
و هذا الواقع ينسحب على كل من عنده باطل و ضلال ، فهو يعتبر باطله و ضلاله هو الحق و المرجع الذي يقيس عليه ، و يحكم على كل ما يخالفه بأنه باطل و ضلال .
و المكورون داخلون في ذلك .
فهم لم يروا الأرض كروية بأعينهم ، و لم يروا دليل قطعي يثبت أن الأرض كرة ، و لكن لأن شبهات كروية الأرض استحكمت في عقولهم و رأوا كثرة المصدقين بها اعتبروها حق .
تقول لك الفيزياء السائدة اليوم : "إذا انعدمت مقاومة الهواء فإن الريشة و المطرقة إذا سقطتا معاً و في آنٍ واحد و من ارتفاع متساوي نحو الأرض فإنهما تصلان في نفس الوقت" .
فهذا لو كان صحيح - كما يقولون - فإنه يدلّ على أن وزن الريشة و وزن المطرقة واحد ، و لا تفسير آخر له غير ذلك .
فهل وزن االريشة = وزن المطرقة في الحقيقة ؟
طيب...للنظر للمسألة من جانب أخر :
عندما تصل الريشة و المطرقة إلى الأرض في نفس الوقت إذا تم إسقاطهما من نفس الارتفاع في وسط مفرغ من الهواء فإن ذلك يعني أن قوة جذب الأرض للمطرقة و الريشة متساوية .
و لكن إذا طبقنا قانون "نيوتن" للجاذبية على الريشة و المطرقة سنجد أن قوة جذب الأرض للمطرقة ليست مساوية لقوة جذب الأرض للريشة ، و ذلك يتناقض مع التجربة المزعومة .
فالشاهد أنهم يهبدون و يكذبون و يفبركون التجارب لكي يقنعوا السّاذج من علماء الفيزياء الآخرين بأن تسارع الجاذبية لكل الأجسام هو واحد إذا انعدم الهواء .
و لكن لماذا هم حريصون على تقرير هذا الهبد و إقناع الوسط العلمي بأنه حقيقة ؟!!
في الحقيقة لم أصل بعد إلى جواب شافي .
و لكن قد يكون لذلك علاقة بنموذج النظام الشمسي القائم على مركزية الشمس .
أي أنهم لو عمموه على النظام الشمسي يساعدهم في ترقيع بعض المعضلات - و ربما المعضلات الحسابية - التي تواجههم في ذلك النموذج بالنسبة لجاذبيّة الشمس .
فهذا لو كان صحيح - كما يقولون - فإنه يدلّ على أن وزن الريشة و وزن المطرقة واحد ، و لا تفسير آخر له غير ذلك .
فهل وزن االريشة = وزن المطرقة في الحقيقة ؟
طيب...للنظر للمسألة من جانب أخر :
عندما تصل الريشة و المطرقة إلى الأرض في نفس الوقت إذا تم إسقاطهما من نفس الارتفاع في وسط مفرغ من الهواء فإن ذلك يعني أن قوة جذب الأرض للمطرقة و الريشة متساوية .
و لكن إذا طبقنا قانون "نيوتن" للجاذبية على الريشة و المطرقة سنجد أن قوة جذب الأرض للمطرقة ليست مساوية لقوة جذب الأرض للريشة ، و ذلك يتناقض مع التجربة المزعومة .
فالشاهد أنهم يهبدون و يكذبون و يفبركون التجارب لكي يقنعوا السّاذج من علماء الفيزياء الآخرين بأن تسارع الجاذبية لكل الأجسام هو واحد إذا انعدم الهواء .
و لكن لماذا هم حريصون على تقرير هذا الهبد و إقناع الوسط العلمي بأنه حقيقة ؟!!
في الحقيقة لم أصل بعد إلى جواب شافي .
و لكن قد يكون لذلك علاقة بنموذج النظام الشمسي القائم على مركزية الشمس .
أي أنهم لو عمموه على النظام الشمسي يساعدهم في ترقيع بعض المعضلات - و ربما المعضلات الحسابية - التي تواجههم في ذلك النموذج بالنسبة لجاذبيّة الشمس .
يأتيك بعض المكورين المتذاكين و يقولون لك : "افترض أنك طلعت إلى السماء و رأيت الأرض كروية ، فماذا تفعل مع آيات القرآن التي وصفتها بأنها مسطحة ؟" .
فعندما يأتيني مكور بمثل ذلك الكلام أعلم مباشرةً بأنه في الحقيقة غير مؤمن بكلام الله و لا يزال في قلبه ريب من القرآن .
و إلا فردّي عليه ليس بفرضية مستحيلة ، بل بحقيقة تواترت الأحاديث الصحيحة بأنها ستقع ، و هي فتنة الأعور الدجال ، حيث أقول له : "هناك رجل سيأتي و يثبت للناس بما تراه عينهم و تسمعه أذانهم بأنه يحيي الموتى ، و يأمر السماء فتمطر مباشرة ، و يأمر الأرض فتنبت مباشرة ، و غير ذلك من الأمور العظيمة التي لا يقدر عليها إلا الله فقط ، ثم يقول لهم : أنا الله ، فهل ستؤمن بأنه هو الله لو أدركته و تقوم بتأويل آيات القرآن تبعاً لكلامه ؟؟" .
لو قال : "نعم" ، كفر .
و لو قال : "لا" سقطت حجته ، لأنه اعترف ضمنياً بأن ما نراه و نسمعه يعتبر باطل إذا خالف القرآن و السنّة ، و لذلك المؤمن الصادق يؤمن بكلام الله و رسوله ، و يُكذّب عينه و أذنه فيما خالف كلام الله و رسوله .
و لو حاول التذاكي و قال : "الرسول - صلى الله عليه و سلم - أخبرنا بأن ذلك الرجل دجال و ساحر ، و لذلك لا نصدّقه" .
فأقول له : "و كذلك الله تعالى قد أخبرنا في القرآن بأنه لم يُشهد أحداً من الإنس و الجنّ خلق السماوات و الأرض و لا خلق أنفسهم ، فقال سبحانه : { مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا } ، فلماذا نصدّق الناس فيما لم يشهدوه عن خلق السماوات و الأرض أو خلق أنفسهم ؟!!" .
فعندما يأتيني مكور بمثل ذلك الكلام أعلم مباشرةً بأنه في الحقيقة غير مؤمن بكلام الله و لا يزال في قلبه ريب من القرآن .
و إلا فردّي عليه ليس بفرضية مستحيلة ، بل بحقيقة تواترت الأحاديث الصحيحة بأنها ستقع ، و هي فتنة الأعور الدجال ، حيث أقول له : "هناك رجل سيأتي و يثبت للناس بما تراه عينهم و تسمعه أذانهم بأنه يحيي الموتى ، و يأمر السماء فتمطر مباشرة ، و يأمر الأرض فتنبت مباشرة ، و غير ذلك من الأمور العظيمة التي لا يقدر عليها إلا الله فقط ، ثم يقول لهم : أنا الله ، فهل ستؤمن بأنه هو الله لو أدركته و تقوم بتأويل آيات القرآن تبعاً لكلامه ؟؟" .
لو قال : "نعم" ، كفر .
و لو قال : "لا" سقطت حجته ، لأنه اعترف ضمنياً بأن ما نراه و نسمعه يعتبر باطل إذا خالف القرآن و السنّة ، و لذلك المؤمن الصادق يؤمن بكلام الله و رسوله ، و يُكذّب عينه و أذنه فيما خالف كلام الله و رسوله .
و لو حاول التذاكي و قال : "الرسول - صلى الله عليه و سلم - أخبرنا بأن ذلك الرجل دجال و ساحر ، و لذلك لا نصدّقه" .
فأقول له : "و كذلك الله تعالى قد أخبرنا في القرآن بأنه لم يُشهد أحداً من الإنس و الجنّ خلق السماوات و الأرض و لا خلق أنفسهم ، فقال سبحانه : { مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا } ، فلماذا نصدّق الناس فيما لم يشهدوه عن خلق السماوات و الأرض أو خلق أنفسهم ؟!!" .
👍6
يأتيك المكوّر الجاهل أو الأفّاك و يقول لك : "علماء الشرع قالوا لا يوجد دليل في القرآن على أن الأرض مسطحة" .
و الحقيقة أن علماء الشرع من السلف الصالح قالوا بظاهر آيات القرآن التي تثبت تسطح الأرض ، و لم يقل واحد منهم أن تلك الآيات لا دليل فيها على تسطح الأرض ، أو أنها متعلقة بنظر الناظر فقط ، لا كل الأرض .
كما أن جماهير العلماء الذين أتوا بعد السلف الصالح قالوا بتسطح الأرض اتباعاً للقرآن ، و ردّوا القول بكروية الأرض الذي اتاهم به أهل الهيئة و الفلك في زمانهم ، و قد شهد بذلك العديد من العلماء العدول ، مثل مسلمة بن القاسم ، و القحطاني الأندلسي ، و ابن عطية ، و القرطبي ، و غيرهم ، كما شهد بذلك أيضاً أحد العلماء المحققين المعاصرين ، و هو الشيخ مقبل هادي الوادعي - رحم الله الجميع - .
و لكن المكورين لا يلتفتون إلى آيات القرآن ، و لا إلى كلام العلماء الذين شهدوا بدلالة آيات القرآن على تسطح الأرض ، لأنهم مكورون و يعلمون أنهم لو أقرّوا بذلك الحق فسوف تسقط كروية الأرض التي يريدون الانتصار لها ، و لذلك يمارسون مغالطة الاستدلال الدائري ، و فوق ذلك يكذبون بكل وقاحة و بجاحة ، فيستشهدون فقط بكلام العلماء الضالين مثلهم في هذه المسألة ، و هم العلماء المكورين ، و تلك هي مغالطة الاستدلال الدائري ، ثم يعممون كلام العلماء المكورين على كل علماء الشرع و يزعمون أن "كل" علماء الشرع يقولون بكروية الأرض أو ينفون دلالة القرآن على تسطح الأرض ، و ذلك هو كذبهم الصريح على جماهير علماء الشرع المسطحين ، و كل ذلك الإفك المُبين لا لشيء إلا محاولة لإسقاط حجة القرآن عليهم و على علمائهم .
ففي الحقيقة أن المكورين لا يختلفون عن الضالين الآخرين المكذّبين للقرآن و الكاذبين عليه .
فمثلاً الرافضة يزعمون أن القرآن ليس فيه دليل على أن زوجات النبي - صلى الله عليه و سلم - من أهل بيته ، و يستشهدون بكلام العلماء أيضاً ، و لكن علماء الرافضة الضالين مثلهم و الذين يُحرّفون معنى كلام الله اعتباطاً .
و كذلك الإباضية يزعمون أن القرآن ليس فيه دليل على أن المؤمنين سوف يرون الله يوم القيامة ، و يستشهدون بكلام العلماء أيضاً ، و لكن علماء الإباضية الضالين مثلهم و الذين يُحرّفون معنى كلام الله اعتباطاً .
و أيضاً الأشاعرة و الماتريدية يزعمون أن القرآن ليس فيه دليل أن الله له يدين اثنتين حقيقيتين ، و يستشهدون بكلام العلماء أيضاً ، و لكن علماء الأشاعرة و الماتريدية الضالين مثلهم و الذين يُحرّفون معنى كلام الله اعتباطاً .
و هكذا .
فالمكورون من ذلك الجنس الضال ، و عندما يستشهدون بالعلماء فهم فقط ينتقون العلماء الضالين مثلهم في مسألة كروية الأرض ، و من إمعانهم في الإفك و الفجور يُلبّسون على الجهال و يوهمونهم بأن "كل" علماء الشرع مجمعون على كروية الأرض ، و الله يعلم أنهم كاذبون أفّاكون .
فليس كل العلماء المتأخرين قالوا بكروية الأرض ، بل إن كثير منهم قالوا بتسطح الأرض و ردوّا كرويتها استدلالاً بصريح القرآن ، و أولئك العلماء هم - بإذن الله - من الأشهاد الذين سوف يُحضرهم الله يوم القيامة ليشهدوا على العلماء المخالفين و المفترين الكذب على الله هم و من اتبعوهم من الذين زعموا أن القرآن ليس فيه دليل على تسطّح الأرض بكاملها ، قال تعالى : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } .
نسأل الله السلامة و العافية .
و الحقيقة أن علماء الشرع من السلف الصالح قالوا بظاهر آيات القرآن التي تثبت تسطح الأرض ، و لم يقل واحد منهم أن تلك الآيات لا دليل فيها على تسطح الأرض ، أو أنها متعلقة بنظر الناظر فقط ، لا كل الأرض .
كما أن جماهير العلماء الذين أتوا بعد السلف الصالح قالوا بتسطح الأرض اتباعاً للقرآن ، و ردّوا القول بكروية الأرض الذي اتاهم به أهل الهيئة و الفلك في زمانهم ، و قد شهد بذلك العديد من العلماء العدول ، مثل مسلمة بن القاسم ، و القحطاني الأندلسي ، و ابن عطية ، و القرطبي ، و غيرهم ، كما شهد بذلك أيضاً أحد العلماء المحققين المعاصرين ، و هو الشيخ مقبل هادي الوادعي - رحم الله الجميع - .
و لكن المكورين لا يلتفتون إلى آيات القرآن ، و لا إلى كلام العلماء الذين شهدوا بدلالة آيات القرآن على تسطح الأرض ، لأنهم مكورون و يعلمون أنهم لو أقرّوا بذلك الحق فسوف تسقط كروية الأرض التي يريدون الانتصار لها ، و لذلك يمارسون مغالطة الاستدلال الدائري ، و فوق ذلك يكذبون بكل وقاحة و بجاحة ، فيستشهدون فقط بكلام العلماء الضالين مثلهم في هذه المسألة ، و هم العلماء المكورين ، و تلك هي مغالطة الاستدلال الدائري ، ثم يعممون كلام العلماء المكورين على كل علماء الشرع و يزعمون أن "كل" علماء الشرع يقولون بكروية الأرض أو ينفون دلالة القرآن على تسطح الأرض ، و ذلك هو كذبهم الصريح على جماهير علماء الشرع المسطحين ، و كل ذلك الإفك المُبين لا لشيء إلا محاولة لإسقاط حجة القرآن عليهم و على علمائهم .
ففي الحقيقة أن المكورين لا يختلفون عن الضالين الآخرين المكذّبين للقرآن و الكاذبين عليه .
فمثلاً الرافضة يزعمون أن القرآن ليس فيه دليل على أن زوجات النبي - صلى الله عليه و سلم - من أهل بيته ، و يستشهدون بكلام العلماء أيضاً ، و لكن علماء الرافضة الضالين مثلهم و الذين يُحرّفون معنى كلام الله اعتباطاً .
و كذلك الإباضية يزعمون أن القرآن ليس فيه دليل على أن المؤمنين سوف يرون الله يوم القيامة ، و يستشهدون بكلام العلماء أيضاً ، و لكن علماء الإباضية الضالين مثلهم و الذين يُحرّفون معنى كلام الله اعتباطاً .
و أيضاً الأشاعرة و الماتريدية يزعمون أن القرآن ليس فيه دليل أن الله له يدين اثنتين حقيقيتين ، و يستشهدون بكلام العلماء أيضاً ، و لكن علماء الأشاعرة و الماتريدية الضالين مثلهم و الذين يُحرّفون معنى كلام الله اعتباطاً .
و هكذا .
فالمكورون من ذلك الجنس الضال ، و عندما يستشهدون بالعلماء فهم فقط ينتقون العلماء الضالين مثلهم في مسألة كروية الأرض ، و من إمعانهم في الإفك و الفجور يُلبّسون على الجهال و يوهمونهم بأن "كل" علماء الشرع مجمعون على كروية الأرض ، و الله يعلم أنهم كاذبون أفّاكون .
فليس كل العلماء المتأخرين قالوا بكروية الأرض ، بل إن كثير منهم قالوا بتسطح الأرض و ردوّا كرويتها استدلالاً بصريح القرآن ، و أولئك العلماء هم - بإذن الله - من الأشهاد الذين سوف يُحضرهم الله يوم القيامة ليشهدوا على العلماء المخالفين و المفترين الكذب على الله هم و من اتبعوهم من الذين زعموا أن القرآن ليس فيه دليل على تسطّح الأرض بكاملها ، قال تعالى : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } .
نسأل الله السلامة و العافية .
الصحابة كانوا أزهد الناس في الدنيا ، و كانوا من المحسنين ، و مع ذلك كان منهم أغنياء ، بل إن خمسة من المبشرين بالجنة من الصحابة كانوا أغنياء ، و هم أبو بكر ، و عثمان ، و عبدالرحمن بن عوف ، و الزبير بن العوام ، و طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنهم - .
فغناهم لا ينافي زهدهم في الدنيا و لا إحسانهم .
و ذلك يبيّن لنا أن التشدّد كالذي يفعله الصوفية أو الخوارج ليس هو الزهد ، و ليس هو الإحسان كما يظنون ، بل هو من التنطّع في الدين .
و قد تبرأ رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من الذين يخالفون هديه و سنّته بحجة الزهد أو الاجتهاد في العبادة ، فقد جاء عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قال : (( جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إلى بُيُوتِ أزْوَاجِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ، يَسْأَلُونَ عن عِبَادَةِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأنَّهُمْ تَقَالُّوهَا ، فَقالوا : و أَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ؟! قدْ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ و ما تَأَخَّرَ ، قالَ أحَدُهُمْ : أمَّا أنَا فإنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أبَدًا ، و قالَ آخَرُ : أنَا أصُومُ الدَّهْرَ و لَا أُفْطِرُ ، و قالَ آخَرُ : أنَا أعْتَزِلُ النِّسَاءَ فلا أتَزَوَّجُ أبَدًا ، فَجَاءَ رَسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم - إليهِم ، فَقالَ : أنْتُمُ الَّذِينَ قُلتُمْ كَذَا و كَذَا ؟! أَمَا و اللَّهِ إنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ و أَتْقَاكُمْ له ، لَكِنِّي أصُومُ و أُفْطِرُ ، و أُصَلِّي و أَرْقُدُ ، و أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي )) ، رواه البخاري .
فغناهم لا ينافي زهدهم في الدنيا و لا إحسانهم .
و ذلك يبيّن لنا أن التشدّد كالذي يفعله الصوفية أو الخوارج ليس هو الزهد ، و ليس هو الإحسان كما يظنون ، بل هو من التنطّع في الدين .
و قد تبرأ رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من الذين يخالفون هديه و سنّته بحجة الزهد أو الاجتهاد في العبادة ، فقد جاء عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قال : (( جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إلى بُيُوتِ أزْوَاجِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ، يَسْأَلُونَ عن عِبَادَةِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأنَّهُمْ تَقَالُّوهَا ، فَقالوا : و أَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ؟! قدْ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ و ما تَأَخَّرَ ، قالَ أحَدُهُمْ : أمَّا أنَا فإنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أبَدًا ، و قالَ آخَرُ : أنَا أصُومُ الدَّهْرَ و لَا أُفْطِرُ ، و قالَ آخَرُ : أنَا أعْتَزِلُ النِّسَاءَ فلا أتَزَوَّجُ أبَدًا ، فَجَاءَ رَسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم - إليهِم ، فَقالَ : أنْتُمُ الَّذِينَ قُلتُمْ كَذَا و كَذَا ؟! أَمَا و اللَّهِ إنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ و أَتْقَاكُمْ له ، لَكِنِّي أصُومُ و أُفْطِرُ ، و أُصَلِّي و أَرْقُدُ ، و أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي )) ، رواه البخاري .
👍4