إذا كانت العقول على عقيدة أو مفهوم باطل فمن الطبيعي أنها سترفض الحق ، لأنها ستراه هو الباطل .
فكفّار قريش - مثلاً - رفضوا و استنكروا أن يكون الإله واحد ، فقالوا : { أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ } .
فلأن عقولهم كانت على عقيدة و مفاهيم منحرفة و باطلة استنكروا الحق و تعجبوا منه و لم يستوعبوه .
و هذا الواقع ينسحب على كل من عنده باطل و ضلال ، فهو يعتبر باطله و ضلاله هو الحق و المرجع الذي يقيس عليه ، و يحكم على كل ما يخالفه بأنه باطل و ضلال .
و المكورون داخلون في ذلك .
فهم لم يروا الأرض كروية بأعينهم ، و لم يروا دليل قطعي يثبت أن الأرض كرة ، و لكن لأن شبهات كروية الأرض استحكمت في عقولهم و رأوا كثرة المصدقين بها اعتبروها حق .
فكفّار قريش - مثلاً - رفضوا و استنكروا أن يكون الإله واحد ، فقالوا : { أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ } .
فلأن عقولهم كانت على عقيدة و مفاهيم منحرفة و باطلة استنكروا الحق و تعجبوا منه و لم يستوعبوه .
و هذا الواقع ينسحب على كل من عنده باطل و ضلال ، فهو يعتبر باطله و ضلاله هو الحق و المرجع الذي يقيس عليه ، و يحكم على كل ما يخالفه بأنه باطل و ضلال .
و المكورون داخلون في ذلك .
فهم لم يروا الأرض كروية بأعينهم ، و لم يروا دليل قطعي يثبت أن الأرض كرة ، و لكن لأن شبهات كروية الأرض استحكمت في عقولهم و رأوا كثرة المصدقين بها اعتبروها حق .
تقول لك الفيزياء السائدة اليوم : "إذا انعدمت مقاومة الهواء فإن الريشة و المطرقة إذا سقطتا معاً و في آنٍ واحد و من ارتفاع متساوي نحو الأرض فإنهما تصلان في نفس الوقت" .
فهذا لو كان صحيح - كما يقولون - فإنه يدلّ على أن وزن الريشة و وزن المطرقة واحد ، و لا تفسير آخر له غير ذلك .
فهل وزن االريشة = وزن المطرقة في الحقيقة ؟
طيب...للنظر للمسألة من جانب أخر :
عندما تصل الريشة و المطرقة إلى الأرض في نفس الوقت إذا تم إسقاطهما من نفس الارتفاع في وسط مفرغ من الهواء فإن ذلك يعني أن قوة جذب الأرض للمطرقة و الريشة متساوية .
و لكن إذا طبقنا قانون "نيوتن" للجاذبية على الريشة و المطرقة سنجد أن قوة جذب الأرض للمطرقة ليست مساوية لقوة جذب الأرض للريشة ، و ذلك يتناقض مع التجربة المزعومة .
فالشاهد أنهم يهبدون و يكذبون و يفبركون التجارب لكي يقنعوا السّاذج من علماء الفيزياء الآخرين بأن تسارع الجاذبية لكل الأجسام هو واحد إذا انعدم الهواء .
و لكن لماذا هم حريصون على تقرير هذا الهبد و إقناع الوسط العلمي بأنه حقيقة ؟!!
في الحقيقة لم أصل بعد إلى جواب شافي .
و لكن قد يكون لذلك علاقة بنموذج النظام الشمسي القائم على مركزية الشمس .
أي أنهم لو عمموه على النظام الشمسي يساعدهم في ترقيع بعض المعضلات - و ربما المعضلات الحسابية - التي تواجههم في ذلك النموذج بالنسبة لجاذبيّة الشمس .
فهذا لو كان صحيح - كما يقولون - فإنه يدلّ على أن وزن الريشة و وزن المطرقة واحد ، و لا تفسير آخر له غير ذلك .
فهل وزن االريشة = وزن المطرقة في الحقيقة ؟
طيب...للنظر للمسألة من جانب أخر :
عندما تصل الريشة و المطرقة إلى الأرض في نفس الوقت إذا تم إسقاطهما من نفس الارتفاع في وسط مفرغ من الهواء فإن ذلك يعني أن قوة جذب الأرض للمطرقة و الريشة متساوية .
و لكن إذا طبقنا قانون "نيوتن" للجاذبية على الريشة و المطرقة سنجد أن قوة جذب الأرض للمطرقة ليست مساوية لقوة جذب الأرض للريشة ، و ذلك يتناقض مع التجربة المزعومة .
فالشاهد أنهم يهبدون و يكذبون و يفبركون التجارب لكي يقنعوا السّاذج من علماء الفيزياء الآخرين بأن تسارع الجاذبية لكل الأجسام هو واحد إذا انعدم الهواء .
و لكن لماذا هم حريصون على تقرير هذا الهبد و إقناع الوسط العلمي بأنه حقيقة ؟!!
في الحقيقة لم أصل بعد إلى جواب شافي .
و لكن قد يكون لذلك علاقة بنموذج النظام الشمسي القائم على مركزية الشمس .
أي أنهم لو عمموه على النظام الشمسي يساعدهم في ترقيع بعض المعضلات - و ربما المعضلات الحسابية - التي تواجههم في ذلك النموذج بالنسبة لجاذبيّة الشمس .
يأتيك بعض المكورين المتذاكين و يقولون لك : "افترض أنك طلعت إلى السماء و رأيت الأرض كروية ، فماذا تفعل مع آيات القرآن التي وصفتها بأنها مسطحة ؟" .
فعندما يأتيني مكور بمثل ذلك الكلام أعلم مباشرةً بأنه في الحقيقة غير مؤمن بكلام الله و لا يزال في قلبه ريب من القرآن .
و إلا فردّي عليه ليس بفرضية مستحيلة ، بل بحقيقة تواترت الأحاديث الصحيحة بأنها ستقع ، و هي فتنة الأعور الدجال ، حيث أقول له : "هناك رجل سيأتي و يثبت للناس بما تراه عينهم و تسمعه أذانهم بأنه يحيي الموتى ، و يأمر السماء فتمطر مباشرة ، و يأمر الأرض فتنبت مباشرة ، و غير ذلك من الأمور العظيمة التي لا يقدر عليها إلا الله فقط ، ثم يقول لهم : أنا الله ، فهل ستؤمن بأنه هو الله لو أدركته و تقوم بتأويل آيات القرآن تبعاً لكلامه ؟؟" .
لو قال : "نعم" ، كفر .
و لو قال : "لا" سقطت حجته ، لأنه اعترف ضمنياً بأن ما نراه و نسمعه يعتبر باطل إذا خالف القرآن و السنّة ، و لذلك المؤمن الصادق يؤمن بكلام الله و رسوله ، و يُكذّب عينه و أذنه فيما خالف كلام الله و رسوله .
و لو حاول التذاكي و قال : "الرسول - صلى الله عليه و سلم - أخبرنا بأن ذلك الرجل دجال و ساحر ، و لذلك لا نصدّقه" .
فأقول له : "و كذلك الله تعالى قد أخبرنا في القرآن بأنه لم يُشهد أحداً من الإنس و الجنّ خلق السماوات و الأرض و لا خلق أنفسهم ، فقال سبحانه : { مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا } ، فلماذا نصدّق الناس فيما لم يشهدوه عن خلق السماوات و الأرض أو خلق أنفسهم ؟!!" .
فعندما يأتيني مكور بمثل ذلك الكلام أعلم مباشرةً بأنه في الحقيقة غير مؤمن بكلام الله و لا يزال في قلبه ريب من القرآن .
و إلا فردّي عليه ليس بفرضية مستحيلة ، بل بحقيقة تواترت الأحاديث الصحيحة بأنها ستقع ، و هي فتنة الأعور الدجال ، حيث أقول له : "هناك رجل سيأتي و يثبت للناس بما تراه عينهم و تسمعه أذانهم بأنه يحيي الموتى ، و يأمر السماء فتمطر مباشرة ، و يأمر الأرض فتنبت مباشرة ، و غير ذلك من الأمور العظيمة التي لا يقدر عليها إلا الله فقط ، ثم يقول لهم : أنا الله ، فهل ستؤمن بأنه هو الله لو أدركته و تقوم بتأويل آيات القرآن تبعاً لكلامه ؟؟" .
لو قال : "نعم" ، كفر .
و لو قال : "لا" سقطت حجته ، لأنه اعترف ضمنياً بأن ما نراه و نسمعه يعتبر باطل إذا خالف القرآن و السنّة ، و لذلك المؤمن الصادق يؤمن بكلام الله و رسوله ، و يُكذّب عينه و أذنه فيما خالف كلام الله و رسوله .
و لو حاول التذاكي و قال : "الرسول - صلى الله عليه و سلم - أخبرنا بأن ذلك الرجل دجال و ساحر ، و لذلك لا نصدّقه" .
فأقول له : "و كذلك الله تعالى قد أخبرنا في القرآن بأنه لم يُشهد أحداً من الإنس و الجنّ خلق السماوات و الأرض و لا خلق أنفسهم ، فقال سبحانه : { مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا } ، فلماذا نصدّق الناس فيما لم يشهدوه عن خلق السماوات و الأرض أو خلق أنفسهم ؟!!" .
👍6
يأتيك المكوّر الجاهل أو الأفّاك و يقول لك : "علماء الشرع قالوا لا يوجد دليل في القرآن على أن الأرض مسطحة" .
و الحقيقة أن علماء الشرع من السلف الصالح قالوا بظاهر آيات القرآن التي تثبت تسطح الأرض ، و لم يقل واحد منهم أن تلك الآيات لا دليل فيها على تسطح الأرض ، أو أنها متعلقة بنظر الناظر فقط ، لا كل الأرض .
كما أن جماهير العلماء الذين أتوا بعد السلف الصالح قالوا بتسطح الأرض اتباعاً للقرآن ، و ردّوا القول بكروية الأرض الذي اتاهم به أهل الهيئة و الفلك في زمانهم ، و قد شهد بذلك العديد من العلماء العدول ، مثل مسلمة بن القاسم ، و القحطاني الأندلسي ، و ابن عطية ، و القرطبي ، و غيرهم ، كما شهد بذلك أيضاً أحد العلماء المحققين المعاصرين ، و هو الشيخ مقبل هادي الوادعي - رحم الله الجميع - .
و لكن المكورين لا يلتفتون إلى آيات القرآن ، و لا إلى كلام العلماء الذين شهدوا بدلالة آيات القرآن على تسطح الأرض ، لأنهم مكورون و يعلمون أنهم لو أقرّوا بذلك الحق فسوف تسقط كروية الأرض التي يريدون الانتصار لها ، و لذلك يمارسون مغالطة الاستدلال الدائري ، و فوق ذلك يكذبون بكل وقاحة و بجاحة ، فيستشهدون فقط بكلام العلماء الضالين مثلهم في هذه المسألة ، و هم العلماء المكورين ، و تلك هي مغالطة الاستدلال الدائري ، ثم يعممون كلام العلماء المكورين على كل علماء الشرع و يزعمون أن "كل" علماء الشرع يقولون بكروية الأرض أو ينفون دلالة القرآن على تسطح الأرض ، و ذلك هو كذبهم الصريح على جماهير علماء الشرع المسطحين ، و كل ذلك الإفك المُبين لا لشيء إلا محاولة لإسقاط حجة القرآن عليهم و على علمائهم .
ففي الحقيقة أن المكورين لا يختلفون عن الضالين الآخرين المكذّبين للقرآن و الكاذبين عليه .
فمثلاً الرافضة يزعمون أن القرآن ليس فيه دليل على أن زوجات النبي - صلى الله عليه و سلم - من أهل بيته ، و يستشهدون بكلام العلماء أيضاً ، و لكن علماء الرافضة الضالين مثلهم و الذين يُحرّفون معنى كلام الله اعتباطاً .
و كذلك الإباضية يزعمون أن القرآن ليس فيه دليل على أن المؤمنين سوف يرون الله يوم القيامة ، و يستشهدون بكلام العلماء أيضاً ، و لكن علماء الإباضية الضالين مثلهم و الذين يُحرّفون معنى كلام الله اعتباطاً .
و أيضاً الأشاعرة و الماتريدية يزعمون أن القرآن ليس فيه دليل أن الله له يدين اثنتين حقيقيتين ، و يستشهدون بكلام العلماء أيضاً ، و لكن علماء الأشاعرة و الماتريدية الضالين مثلهم و الذين يُحرّفون معنى كلام الله اعتباطاً .
و هكذا .
فالمكورون من ذلك الجنس الضال ، و عندما يستشهدون بالعلماء فهم فقط ينتقون العلماء الضالين مثلهم في مسألة كروية الأرض ، و من إمعانهم في الإفك و الفجور يُلبّسون على الجهال و يوهمونهم بأن "كل" علماء الشرع مجمعون على كروية الأرض ، و الله يعلم أنهم كاذبون أفّاكون .
فليس كل العلماء المتأخرين قالوا بكروية الأرض ، بل إن كثير منهم قالوا بتسطح الأرض و ردوّا كرويتها استدلالاً بصريح القرآن ، و أولئك العلماء هم - بإذن الله - من الأشهاد الذين سوف يُحضرهم الله يوم القيامة ليشهدوا على العلماء المخالفين و المفترين الكذب على الله هم و من اتبعوهم من الذين زعموا أن القرآن ليس فيه دليل على تسطّح الأرض بكاملها ، قال تعالى : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } .
نسأل الله السلامة و العافية .
و الحقيقة أن علماء الشرع من السلف الصالح قالوا بظاهر آيات القرآن التي تثبت تسطح الأرض ، و لم يقل واحد منهم أن تلك الآيات لا دليل فيها على تسطح الأرض ، أو أنها متعلقة بنظر الناظر فقط ، لا كل الأرض .
كما أن جماهير العلماء الذين أتوا بعد السلف الصالح قالوا بتسطح الأرض اتباعاً للقرآن ، و ردّوا القول بكروية الأرض الذي اتاهم به أهل الهيئة و الفلك في زمانهم ، و قد شهد بذلك العديد من العلماء العدول ، مثل مسلمة بن القاسم ، و القحطاني الأندلسي ، و ابن عطية ، و القرطبي ، و غيرهم ، كما شهد بذلك أيضاً أحد العلماء المحققين المعاصرين ، و هو الشيخ مقبل هادي الوادعي - رحم الله الجميع - .
و لكن المكورين لا يلتفتون إلى آيات القرآن ، و لا إلى كلام العلماء الذين شهدوا بدلالة آيات القرآن على تسطح الأرض ، لأنهم مكورون و يعلمون أنهم لو أقرّوا بذلك الحق فسوف تسقط كروية الأرض التي يريدون الانتصار لها ، و لذلك يمارسون مغالطة الاستدلال الدائري ، و فوق ذلك يكذبون بكل وقاحة و بجاحة ، فيستشهدون فقط بكلام العلماء الضالين مثلهم في هذه المسألة ، و هم العلماء المكورين ، و تلك هي مغالطة الاستدلال الدائري ، ثم يعممون كلام العلماء المكورين على كل علماء الشرع و يزعمون أن "كل" علماء الشرع يقولون بكروية الأرض أو ينفون دلالة القرآن على تسطح الأرض ، و ذلك هو كذبهم الصريح على جماهير علماء الشرع المسطحين ، و كل ذلك الإفك المُبين لا لشيء إلا محاولة لإسقاط حجة القرآن عليهم و على علمائهم .
ففي الحقيقة أن المكورين لا يختلفون عن الضالين الآخرين المكذّبين للقرآن و الكاذبين عليه .
فمثلاً الرافضة يزعمون أن القرآن ليس فيه دليل على أن زوجات النبي - صلى الله عليه و سلم - من أهل بيته ، و يستشهدون بكلام العلماء أيضاً ، و لكن علماء الرافضة الضالين مثلهم و الذين يُحرّفون معنى كلام الله اعتباطاً .
و كذلك الإباضية يزعمون أن القرآن ليس فيه دليل على أن المؤمنين سوف يرون الله يوم القيامة ، و يستشهدون بكلام العلماء أيضاً ، و لكن علماء الإباضية الضالين مثلهم و الذين يُحرّفون معنى كلام الله اعتباطاً .
و أيضاً الأشاعرة و الماتريدية يزعمون أن القرآن ليس فيه دليل أن الله له يدين اثنتين حقيقيتين ، و يستشهدون بكلام العلماء أيضاً ، و لكن علماء الأشاعرة و الماتريدية الضالين مثلهم و الذين يُحرّفون معنى كلام الله اعتباطاً .
و هكذا .
فالمكورون من ذلك الجنس الضال ، و عندما يستشهدون بالعلماء فهم فقط ينتقون العلماء الضالين مثلهم في مسألة كروية الأرض ، و من إمعانهم في الإفك و الفجور يُلبّسون على الجهال و يوهمونهم بأن "كل" علماء الشرع مجمعون على كروية الأرض ، و الله يعلم أنهم كاذبون أفّاكون .
فليس كل العلماء المتأخرين قالوا بكروية الأرض ، بل إن كثير منهم قالوا بتسطح الأرض و ردوّا كرويتها استدلالاً بصريح القرآن ، و أولئك العلماء هم - بإذن الله - من الأشهاد الذين سوف يُحضرهم الله يوم القيامة ليشهدوا على العلماء المخالفين و المفترين الكذب على الله هم و من اتبعوهم من الذين زعموا أن القرآن ليس فيه دليل على تسطّح الأرض بكاملها ، قال تعالى : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } .
نسأل الله السلامة و العافية .
الصحابة كانوا أزهد الناس في الدنيا ، و كانوا من المحسنين ، و مع ذلك كان منهم أغنياء ، بل إن خمسة من المبشرين بالجنة من الصحابة كانوا أغنياء ، و هم أبو بكر ، و عثمان ، و عبدالرحمن بن عوف ، و الزبير بن العوام ، و طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنهم - .
فغناهم لا ينافي زهدهم في الدنيا و لا إحسانهم .
و ذلك يبيّن لنا أن التشدّد كالذي يفعله الصوفية أو الخوارج ليس هو الزهد ، و ليس هو الإحسان كما يظنون ، بل هو من التنطّع في الدين .
و قد تبرأ رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من الذين يخالفون هديه و سنّته بحجة الزهد أو الاجتهاد في العبادة ، فقد جاء عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قال : (( جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إلى بُيُوتِ أزْوَاجِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ، يَسْأَلُونَ عن عِبَادَةِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأنَّهُمْ تَقَالُّوهَا ، فَقالوا : و أَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ؟! قدْ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ و ما تَأَخَّرَ ، قالَ أحَدُهُمْ : أمَّا أنَا فإنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أبَدًا ، و قالَ آخَرُ : أنَا أصُومُ الدَّهْرَ و لَا أُفْطِرُ ، و قالَ آخَرُ : أنَا أعْتَزِلُ النِّسَاءَ فلا أتَزَوَّجُ أبَدًا ، فَجَاءَ رَسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم - إليهِم ، فَقالَ : أنْتُمُ الَّذِينَ قُلتُمْ كَذَا و كَذَا ؟! أَمَا و اللَّهِ إنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ و أَتْقَاكُمْ له ، لَكِنِّي أصُومُ و أُفْطِرُ ، و أُصَلِّي و أَرْقُدُ ، و أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي )) ، رواه البخاري .
فغناهم لا ينافي زهدهم في الدنيا و لا إحسانهم .
و ذلك يبيّن لنا أن التشدّد كالذي يفعله الصوفية أو الخوارج ليس هو الزهد ، و ليس هو الإحسان كما يظنون ، بل هو من التنطّع في الدين .
و قد تبرأ رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من الذين يخالفون هديه و سنّته بحجة الزهد أو الاجتهاد في العبادة ، فقد جاء عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قال : (( جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إلى بُيُوتِ أزْوَاجِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ، يَسْأَلُونَ عن عِبَادَةِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأنَّهُمْ تَقَالُّوهَا ، فَقالوا : و أَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ؟! قدْ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ و ما تَأَخَّرَ ، قالَ أحَدُهُمْ : أمَّا أنَا فإنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أبَدًا ، و قالَ آخَرُ : أنَا أصُومُ الدَّهْرَ و لَا أُفْطِرُ ، و قالَ آخَرُ : أنَا أعْتَزِلُ النِّسَاءَ فلا أتَزَوَّجُ أبَدًا ، فَجَاءَ رَسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم - إليهِم ، فَقالَ : أنْتُمُ الَّذِينَ قُلتُمْ كَذَا و كَذَا ؟! أَمَا و اللَّهِ إنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ و أَتْقَاكُمْ له ، لَكِنِّي أصُومُ و أُفْطِرُ ، و أُصَلِّي و أَرْقُدُ ، و أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي )) ، رواه البخاري .
👍4
مما هو معلوم و رسمي - أي ليس "نظرية مؤامرة" - هو أن الولايات المتحدة تأسّست على يد "الماسونية" .
و من المعلوم أيضاً عند معظم الباحثين في تاريخ "الماسونية" و أسرارها أن "الماسونية" جمعية باطنية صنعها يهود "الكابالا" و جعلوها كجيش المهندسين الذي يسهّل لهم حكم العالم .
و معلوم كذلك أن "الماسونية" لها لغة مطلمسة مستمدّة من كتاب "الزوهار" الكابالي ، و هي لغة رموز و أرقام لها معاني باطنية ، و في نفس الوقت لها معاني ظاهرية مختلفة من أجل التمويه .
و من أشهر رموزهم "هرم النظام العالمي" أو "هرم السلطة العالمية" الذي على الدولار الأمريكي .
و هو يشرح مراحل "النظام العالمي الجديد" .
فكلما ارتفع الهرم ضاقت القوانين و الأنظمة ، حتى إذا بلغ القمة يصل إلى مرحلة "الرؤية" ، و الذي يرمزون له بـ "العين" التي خلفها نور يشبه نور الشمس .
و معناها الباطني واضح ، فهو يحمل معنيين ، معنى من جهة الناس و هو مراقبتهم و تتبعهم ، و معنى من جهة "الماسونية" و يعني رؤية "لوسيفر" ، و هو اسم الطاغوت الذي يؤمن به اليهود "الكابالا" .
و في مرحلة الرؤية تظهر القوانين و الانظمة العالمية الشيطانية التي تُبيح المحرّمات و الشرك بشكلٍ واضح .
و من المعلوم أيضاً عند معظم الباحثين في تاريخ "الماسونية" و أسرارها أن "الماسونية" جمعية باطنية صنعها يهود "الكابالا" و جعلوها كجيش المهندسين الذي يسهّل لهم حكم العالم .
و معلوم كذلك أن "الماسونية" لها لغة مطلمسة مستمدّة من كتاب "الزوهار" الكابالي ، و هي لغة رموز و أرقام لها معاني باطنية ، و في نفس الوقت لها معاني ظاهرية مختلفة من أجل التمويه .
و من أشهر رموزهم "هرم النظام العالمي" أو "هرم السلطة العالمية" الذي على الدولار الأمريكي .
و هو يشرح مراحل "النظام العالمي الجديد" .
فكلما ارتفع الهرم ضاقت القوانين و الأنظمة ، حتى إذا بلغ القمة يصل إلى مرحلة "الرؤية" ، و الذي يرمزون له بـ "العين" التي خلفها نور يشبه نور الشمس .
و معناها الباطني واضح ، فهو يحمل معنيين ، معنى من جهة الناس و هو مراقبتهم و تتبعهم ، و معنى من جهة "الماسونية" و يعني رؤية "لوسيفر" ، و هو اسم الطاغوت الذي يؤمن به اليهود "الكابالا" .
و في مرحلة الرؤية تظهر القوانين و الانظمة العالمية الشيطانية التي تُبيح المحرّمات و الشرك بشكلٍ واضح .
👏3🏆2
من المعلوم أن كل من يستعمل التلبيس و العبط يمكنه أن يقلب الحق باطل و الباطل حق .
بل حتى القرآن و هو كلامٌ محكم و واضح من لدن عزيز حكيم رأينا كثيراً ممن يعتبرهم بعض الناس "علماء" كيف حرّفوا معنى كلام الله و اتخذوا آياته هزواً للانتصار لبدعهم و ضلالاتهم ، و نجحوا في إضلال كثير من الجهال و الغافلين ، كما فعل "علماء" الرافضة ، و "علماء" الجهمية و المعتزلة و الأشاعرة و الصوفية و غيرهم .
فحتى "العلماء" فيهم ضالون و أصحاب هوى و بدعة ، و يقومون بتحريف معاني آيات القرآن لصالح ضلالهم و زيغهم بالتلبيس و العبط ، و إلا عندما نلزمهم بصحيح النقل و ضوابط اللغة و معانيها و أصول الفقه المتفق عليها ينكشفون و يتضح لكل عاقل عالم معافى بأنهم "علماء" ضلال و زيغ .
و ذلك عدا الأخطاء التي قد يقع فيها بعض العلماء الصالحين بسبب عدم تصوّر صحيح أو شبهة أو نحوه ، فيقعون في أخطاء غير مقصودة و يفسّرون كلام الله على غير وجهه الصحيح ، و يضيع بسبب خطأهم و زللهم كثير من المسلمين المقلدين لهم .
و لذلك كانت الحجة فقط في إجماع "العلماء" من أهل السنّة و الجماعة ، و أما إذا اختلفوا فلا حجة بكلام أفراد "العلماء" مهما بلغت منزلتهم في العلم ، و حتى لو كانوا من أهل السنّة ، و إنما تبقى الحجة في كلام الله و رسوله و ما وافقه من كلام "العلماء" ، و أما المخالفين فهم مخطئون و على قولٍ باطل ، لأنه مخالف للقرآن و السنّة .
كما أن الاعتذار بأن "المسألة فيها خلاف" في المسائل الإيمانية هو اعتذار شيطاني ، لأنه مبرر لمخالفة بيّنات القرآن و السنّة .
فالأصل أن الخلاف منهي عنه في الدين ، و المخالف لنصوص الشرع الواضحة آثمٌ و ممقوت عند الله حتى لو كان "عالم" ، و لا يدخل في حديث "المصيب له أجران و المخطيء له أجر" ، لأن ذلك الحديث متعلّق بالنوازل و المسائل الاجتهادية التي يجتهد فيها الحاكم و لا يجد فيها نصّ حاسم من الشرع ، و لكن المسائل المحسومة بنصوص الشرع الواضحة من القرآن و السنة فلا اجتهاد فيها ، و المخطيء فيها آثم ، و قد يكون ملعون عند الله .
و كل مسائل الإيمان و الاعتقاد محسومة في الشرع و ليست مجال للاجتهاد أصلاً .
فكل من يقول عن مسألة من مسائل الإيمان بأن "فيها خلاف" فهو قطعاً إن لم يكن جاهل فهو خبيث و محادّ لله و لرسوله .
فالخلاف في تلك المسائل لا يقع إلا من "علماء" الزيغ و الضلال غالباً ، و إلا فالمؤمنون المتقون يتبعون القرآن و السنة و لا يخالفونهما أبداً .
بل حتى القرآن و هو كلامٌ محكم و واضح من لدن عزيز حكيم رأينا كثيراً ممن يعتبرهم بعض الناس "علماء" كيف حرّفوا معنى كلام الله و اتخذوا آياته هزواً للانتصار لبدعهم و ضلالاتهم ، و نجحوا في إضلال كثير من الجهال و الغافلين ، كما فعل "علماء" الرافضة ، و "علماء" الجهمية و المعتزلة و الأشاعرة و الصوفية و غيرهم .
فحتى "العلماء" فيهم ضالون و أصحاب هوى و بدعة ، و يقومون بتحريف معاني آيات القرآن لصالح ضلالهم و زيغهم بالتلبيس و العبط ، و إلا عندما نلزمهم بصحيح النقل و ضوابط اللغة و معانيها و أصول الفقه المتفق عليها ينكشفون و يتضح لكل عاقل عالم معافى بأنهم "علماء" ضلال و زيغ .
و ذلك عدا الأخطاء التي قد يقع فيها بعض العلماء الصالحين بسبب عدم تصوّر صحيح أو شبهة أو نحوه ، فيقعون في أخطاء غير مقصودة و يفسّرون كلام الله على غير وجهه الصحيح ، و يضيع بسبب خطأهم و زللهم كثير من المسلمين المقلدين لهم .
و لذلك كانت الحجة فقط في إجماع "العلماء" من أهل السنّة و الجماعة ، و أما إذا اختلفوا فلا حجة بكلام أفراد "العلماء" مهما بلغت منزلتهم في العلم ، و حتى لو كانوا من أهل السنّة ، و إنما تبقى الحجة في كلام الله و رسوله و ما وافقه من كلام "العلماء" ، و أما المخالفين فهم مخطئون و على قولٍ باطل ، لأنه مخالف للقرآن و السنّة .
كما أن الاعتذار بأن "المسألة فيها خلاف" في المسائل الإيمانية هو اعتذار شيطاني ، لأنه مبرر لمخالفة بيّنات القرآن و السنّة .
فالأصل أن الخلاف منهي عنه في الدين ، و المخالف لنصوص الشرع الواضحة آثمٌ و ممقوت عند الله حتى لو كان "عالم" ، و لا يدخل في حديث "المصيب له أجران و المخطيء له أجر" ، لأن ذلك الحديث متعلّق بالنوازل و المسائل الاجتهادية التي يجتهد فيها الحاكم و لا يجد فيها نصّ حاسم من الشرع ، و لكن المسائل المحسومة بنصوص الشرع الواضحة من القرآن و السنة فلا اجتهاد فيها ، و المخطيء فيها آثم ، و قد يكون ملعون عند الله .
و كل مسائل الإيمان و الاعتقاد محسومة في الشرع و ليست مجال للاجتهاد أصلاً .
فكل من يقول عن مسألة من مسائل الإيمان بأن "فيها خلاف" فهو قطعاً إن لم يكن جاهل فهو خبيث و محادّ لله و لرسوله .
فالخلاف في تلك المسائل لا يقع إلا من "علماء" الزيغ و الضلال غالباً ، و إلا فالمؤمنون المتقون يتبعون القرآن و السنة و لا يخالفونهما أبداً .
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"و شهد شاهدٌ من أهلها" .
هذا اعتراف من مختص ، و قبله اعترافات لمختصين مثل "آينشتاين" ، و "إيدوين هابل" ، و "فريد هويل" ، و غيرهم الكثيرين .
فاعتراف مثل هذا يثبت أن "الجاذبية" مجرد افتراض في أفضل تقدير .
لأن "الجاذبية" لم يتم تصميمها و اختراعها إلا من أجل حلّ المعضلات التي واجهت أتباع كوبرنيكوس في نموذجهم لمركزية الشمس ، و أولها معضلة المدارات الإهليجية التي افترضها "كيبلر" لحركة الكواكب حول الشمس ، حيث أن "كيبلر" مات و هو عاجز عن تفسير نوع القوة التي يمكن أن تؤيد تلك الفرضية ، و استمروا في تلك المعضلة لمدة 40 سنة بعد موت "كيبلر" حتى أتى لهم "نيوتن" و حلّها لهم من كيسه .
فالشاهد أن مثل اعتراف "كوكس" هذا - و اعترافات كثير من العلماء قبله - تؤكد أن "الجاذبية" مجرد فرضية في أفضل حالاتها .
و لذلك تصبح كل تفسيرات المكورين لأطوار القمر ، و الخسوف و الكسوف ، و المد و الجزر ، و غيرها من التفسيرات مجرد فرضيات ، لأنها كلها قائمة على شرط وجود "الجاذبية" كحقيقة ، لا فرضية و احتمال .
و أما التجارب التي يروجها التعليم و الإعلام فهي للضحك على عقول القطيع فقط .
#كوكس ، #مركزية_الشمس
هذا اعتراف من مختص ، و قبله اعترافات لمختصين مثل "آينشتاين" ، و "إيدوين هابل" ، و "فريد هويل" ، و غيرهم الكثيرين .
فاعتراف مثل هذا يثبت أن "الجاذبية" مجرد افتراض في أفضل تقدير .
لأن "الجاذبية" لم يتم تصميمها و اختراعها إلا من أجل حلّ المعضلات التي واجهت أتباع كوبرنيكوس في نموذجهم لمركزية الشمس ، و أولها معضلة المدارات الإهليجية التي افترضها "كيبلر" لحركة الكواكب حول الشمس ، حيث أن "كيبلر" مات و هو عاجز عن تفسير نوع القوة التي يمكن أن تؤيد تلك الفرضية ، و استمروا في تلك المعضلة لمدة 40 سنة بعد موت "كيبلر" حتى أتى لهم "نيوتن" و حلّها لهم من كيسه .
فالشاهد أن مثل اعتراف "كوكس" هذا - و اعترافات كثير من العلماء قبله - تؤكد أن "الجاذبية" مجرد فرضية في أفضل حالاتها .
و لذلك تصبح كل تفسيرات المكورين لأطوار القمر ، و الخسوف و الكسوف ، و المد و الجزر ، و غيرها من التفسيرات مجرد فرضيات ، لأنها كلها قائمة على شرط وجود "الجاذبية" كحقيقة ، لا فرضية و احتمال .
و أما التجارب التي يروجها التعليم و الإعلام فهي للضحك على عقول القطيع فقط .
#كوكس ، #مركزية_الشمس
👍9
كل أهل الضلال و الزيغ من الفرق المنتمية للإسلام يرفضون كل ما يهدم عقائدهم الفاسدة من أدلة القرآن و السنّة و يكفرون بها في حقيقة أمرهم .
و لكنهم يُخادعون الله و الذين آمنوا .
أي أنهم لا يقولون بصراحة : "نحن نرفض آيات القرآن أو أحاديث السنّة التي تهدم لنا عقائدنا" .
و لكنهم يزعمون أن المعنى الصحيح و الواضح الذي تدل عليه الآيات و الأحاديث بأنه ليس على ظاهره ، و لذلك يُحرّفون معناه ، بينما المعنى الصحيح يعتبرونه هو المحرّف و الباطل و يزعمون أنه من اختلاق أهل الحق الذين يسمونهم "السلفية" أو "الوهابية" أو "التيمية" أو "المسطحين" .
و لكنهم يُخادعون الله و الذين آمنوا .
أي أنهم لا يقولون بصراحة : "نحن نرفض آيات القرآن أو أحاديث السنّة التي تهدم لنا عقائدنا" .
و لكنهم يزعمون أن المعنى الصحيح و الواضح الذي تدل عليه الآيات و الأحاديث بأنه ليس على ظاهره ، و لذلك يُحرّفون معناه ، بينما المعنى الصحيح يعتبرونه هو المحرّف و الباطل و يزعمون أنه من اختلاق أهل الحق الذين يسمونهم "السلفية" أو "الوهابية" أو "التيمية" أو "المسطحين" .
👍1
الفلك و ما يتحرك فيه من شمس و قمر و كواكب و نجوم و غيرها من الأفلاك لا يصحّ على الإطلاق أن يكون دليل لتحديد شكل الأرض .
لأننا لا نعرف طبيعة الوسط الذي يتحرّك فيه الفلك - أي وسط السماء - ، و لا نعرف طبيعة الأفلاك التي تتحرك في الفلك ، و لا نعرف مدى تأثير ذلك على الضوء الذي ينقل لنا صورة تلك الأفلاك ، كما لا نعرف مدى تأثير العوامل الأخرى الموجودة بين السماء و الأرض ( كطبقات الجوّ و الطبقة الأيونية و المجال المغناطيسي ) على الضوء ، و لذلك من الجهل - و ربما من الغباء - أن نعتبر آيات السماء و حركتها الظاهرية لنا بأنها دليل يحدد لنا شكل الأرض .
فآيات السماء ليست مرجع صحيح لتحديد شكل الأرض على الإطلاق .
و إنما هي مرجع صحيح لمعرفة الاتجاهات أو التاريخ و الفصول و الوقت ، و ذلك عدا أنها زينة للسماء .
و مع ذلك نجد أن أهم أدلة المكورين على كروية الأرض مرتكزة على حركة الأفلاك ، كحركة الشمس أو القمر أو الكواكب أو النجوم .
و ذلك يثبت أن المكورين جهّال - أو ربما أغبياء - إذا لم يكونوا مدلّسين عن قصد و تعمّد لكي ينتصروا لهواهم .
لأننا لا نعرف طبيعة الوسط الذي يتحرّك فيه الفلك - أي وسط السماء - ، و لا نعرف طبيعة الأفلاك التي تتحرك في الفلك ، و لا نعرف مدى تأثير ذلك على الضوء الذي ينقل لنا صورة تلك الأفلاك ، كما لا نعرف مدى تأثير العوامل الأخرى الموجودة بين السماء و الأرض ( كطبقات الجوّ و الطبقة الأيونية و المجال المغناطيسي ) على الضوء ، و لذلك من الجهل - و ربما من الغباء - أن نعتبر آيات السماء و حركتها الظاهرية لنا بأنها دليل يحدد لنا شكل الأرض .
فآيات السماء ليست مرجع صحيح لتحديد شكل الأرض على الإطلاق .
و إنما هي مرجع صحيح لمعرفة الاتجاهات أو التاريخ و الفصول و الوقت ، و ذلك عدا أنها زينة للسماء .
و مع ذلك نجد أن أهم أدلة المكورين على كروية الأرض مرتكزة على حركة الأفلاك ، كحركة الشمس أو القمر أو الكواكب أو النجوم .
و ذلك يثبت أن المكورين جهّال - أو ربما أغبياء - إذا لم يكونوا مدلّسين عن قصد و تعمّد لكي ينتصروا لهواهم .
👍2
الله تعالى خلق الموت و الحياة للابتلاء و تمحيص الثقلين و اصطفاء أهل الجنة منهم ، و أما الباقين فمصيرهم إلى النار .
و قد جعل الله تعالى لكل فرد من الإنس و الجن ابتلاءً يخصّه دون غيره .
و قد يكون الابتلاء بالسراء أو بالضراء .
و من رحمة الله و عدله أنه لم يترك الثقلين بلا إرشاد و لا هُدى .
بل أرشدهم إلى طريق الحق الذي يساعدهم لتجاوز ابتلاءات الدنيا بنجاح و يكونون في الآخرة من الفائزين .
فقد أرسل الرسل و أنزل الكتب .
و لكن يبقى هناك طواغيت و متكبّرون لا يعجبهم إرشاد الله و هدايته ، و إنما يريدون الأمر لهم هم و بحسب ما يرونه هم و ما يهوونه ، و كأنهم أعلم و أحكم من الله !
و رأس أولئك الطواغيت من الجن هو إبليس ، و رأسهم من الإنس هو الأعور الدجال ، و لعلهما هما المقصودان في قوله تعالى : { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ } ، و الله أعلم .
و قد جعل الله تعالى لكل فرد من الإنس و الجن ابتلاءً يخصّه دون غيره .
و قد يكون الابتلاء بالسراء أو بالضراء .
و من رحمة الله و عدله أنه لم يترك الثقلين بلا إرشاد و لا هُدى .
بل أرشدهم إلى طريق الحق الذي يساعدهم لتجاوز ابتلاءات الدنيا بنجاح و يكونون في الآخرة من الفائزين .
فقد أرسل الرسل و أنزل الكتب .
و لكن يبقى هناك طواغيت و متكبّرون لا يعجبهم إرشاد الله و هدايته ، و إنما يريدون الأمر لهم هم و بحسب ما يرونه هم و ما يهوونه ، و كأنهم أعلم و أحكم من الله !
و رأس أولئك الطواغيت من الجن هو إبليس ، و رأسهم من الإنس هو الأعور الدجال ، و لعلهما هما المقصودان في قوله تعالى : { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ } ، و الله أعلم .
❤4
من التناقضات التي تثبت لنا أن معظم علماء الكون - التابعين للنظام العالمي - مجرّد خرّاصون أو دجاجلة هو أنهم يزعمون أن الكون فراغ فيزيائي ، و ليس وسط مادّي .
و يزعمون أنهم قد تأكدوا من ذلك - و لا تسأل كيف - .
بينما - و من جهة أخرى - يقولون أن هناك "طاقة مظلمة" تملأ أكثر من 68 % من الكون .
و لكنهم "يــــعــــتـــرفـــون" بأنهم يجهلون تلك "الطاقة المظلمة" و لا يعرفون عنها أي شيء إلى اليوم .
و هذا يعني أن هناك احتمال 50 % أن تكون تلك "الطاقة المظلمة" من النوع الذي لا يمكن أن يوجد إلا فقط في وسط مادي ، لا في فراغ ( مثل طاقة الصوت ) .
و هذا يثبت أنهم عندما زعموا أنهم تأكدوا أن الكون "فراغ" كانوا يكذبون و يصرفون من كيسهم لكي ينجح نموذجهم للكون و النظام الشمسي الذي يريدون الانتصار له ، لأنه لو كان الكون وسط مادي - و ليس فراغ - فإن ذلك سيؤثّر حتماً على الضوء تأثيرات مختلفة ، و بالتالي لا يصح أي تفسير يقدمونه لأي ظاهرة كونية إلا بعدما يثبتون أن سلوك الضوء المتعلق بتلك الظاهرة يعطينا النتيجة و التفسير الذي زعموه بالفعل ، و لكن "خرط القتاد" أقرب لهم من إثبات ذلك ، و لذلك أراحوا رؤوسهم و زعموا أن الكون فراغ من الكيس فقط ، و إلا في الحقيقة هم لا يملكون أي دليل صحيح يثبت أن الكون فراغ .
و يزعمون أنهم قد تأكدوا من ذلك - و لا تسأل كيف - .
بينما - و من جهة أخرى - يقولون أن هناك "طاقة مظلمة" تملأ أكثر من 68 % من الكون .
و لكنهم "يــــعــــتـــرفـــون" بأنهم يجهلون تلك "الطاقة المظلمة" و لا يعرفون عنها أي شيء إلى اليوم .
و هذا يعني أن هناك احتمال 50 % أن تكون تلك "الطاقة المظلمة" من النوع الذي لا يمكن أن يوجد إلا فقط في وسط مادي ، لا في فراغ ( مثل طاقة الصوت ) .
و هذا يثبت أنهم عندما زعموا أنهم تأكدوا أن الكون "فراغ" كانوا يكذبون و يصرفون من كيسهم لكي ينجح نموذجهم للكون و النظام الشمسي الذي يريدون الانتصار له ، لأنه لو كان الكون وسط مادي - و ليس فراغ - فإن ذلك سيؤثّر حتماً على الضوء تأثيرات مختلفة ، و بالتالي لا يصح أي تفسير يقدمونه لأي ظاهرة كونية إلا بعدما يثبتون أن سلوك الضوء المتعلق بتلك الظاهرة يعطينا النتيجة و التفسير الذي زعموه بالفعل ، و لكن "خرط القتاد" أقرب لهم من إثبات ذلك ، و لذلك أراحوا رؤوسهم و زعموا أن الكون فراغ من الكيس فقط ، و إلا في الحقيقة هم لا يملكون أي دليل صحيح يثبت أن الكون فراغ .
👍1
لعل الكثير منكم قد شاهد كلام الضال المُضل المدعو / أحمد كريمة و كيف نفى الكفر عن اليهود و النصارى و قال : "الجنة ليست وقفاً على شريعةٍ من الشرائع" .
و قد ذكر أحمد كريمة بأن دليله على ذلك الكلام هو القرآن .
طبعاً كل مؤمن يعلم أن كلام أحمد كريمة كفر ، و كذلك كذبه على القرآن كفر آخر .
و لكن كيف للمكورين أن يُنكروا على أحمد كريمة و هم يفعلون مثله في الكذب على القرآن و القول بخلاف ما أثبتته آيات القرآن الكريم ؟!!
فكما أن كفر اليهود و النصارى صريح في القرآن فكذلك تسطح الأرض بكاملها أو ثباتها صريح في القرآن ، و القول بخلاف ذلك من تكذيب آيات الله ، و ذلك كفر .
و قد ذكر أحمد كريمة بأن دليله على ذلك الكلام هو القرآن .
طبعاً كل مؤمن يعلم أن كلام أحمد كريمة كفر ، و كذلك كذبه على القرآن كفر آخر .
و لكن كيف للمكورين أن يُنكروا على أحمد كريمة و هم يفعلون مثله في الكذب على القرآن و القول بخلاف ما أثبتته آيات القرآن الكريم ؟!!
فكما أن كفر اليهود و النصارى صريح في القرآن فكذلك تسطح الأرض بكاملها أو ثباتها صريح في القرآن ، و القول بخلاف ذلك من تكذيب آيات الله ، و ذلك كفر .
👍2
لو سألتك عن جملة تقول : "هذه الجملة خاطئة" ، فهل هذه جملة صحيحة أم خاطئة ؟
لو قلت : "صحيحة" ، إذن هي خاطئة .
و لو قلت : "خاطئة" ، إذن هي صحيحة .
فهذا مثال تقريبي لـ "مبرهنة غودل" الرياضية و التي تفترض وجود الصواب و الخطأ معاً في آنٍ واحد ، و ذلك يثبت أن الرياضيات لا تستطيع إثبات كل شيء .
و الجدير بالذكر أن صاحب هذه المبرهنة الرياضي كورت غودل كان صديق لآينشتاين ، و مع ذلك لم يُجامل آينشتاين ، حيث أنه لم يكن موافقاً على معادلات "النظرية النسبية" لآينشتاين .
لو قلت : "صحيحة" ، إذن هي خاطئة .
و لو قلت : "خاطئة" ، إذن هي صحيحة .
فهذا مثال تقريبي لـ "مبرهنة غودل" الرياضية و التي تفترض وجود الصواب و الخطأ معاً في آنٍ واحد ، و ذلك يثبت أن الرياضيات لا تستطيع إثبات كل شيء .
و الجدير بالذكر أن صاحب هذه المبرهنة الرياضي كورت غودل كان صديق لآينشتاين ، و مع ذلك لم يُجامل آينشتاين ، حيث أنه لم يكن موافقاً على معادلات "النظرية النسبية" لآينشتاين .
👍1
على المؤمن أن يتذكّر أن كل تكاليف الشريع التي أمر بها الله تعالى في كتابه أو عن طريق رسوله - صلى الله عليه و سلم - متعلّقة بالاستطاعة و القدرة ، و من لم يستطع عليها لوجود رخصة أو عذرٍ صحيح و مُعتبر في الشرع فإنها تُخفّف عنه أو قد تسقط بالكليّة .
قال تعالى : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ...} الآية .
و قال سبحانه : { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا...} الآية .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( إذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا منه ما اسْتَطَعْتُمْ )) ، رواه البخاري .
و لكن ليس لأي أحد أن يُفرّط في شيءٍ من تكاليف الشرع بحجة أنه لا يستطيعها بحسب رأيه و هواه ، بل إن تقدير الاستطاعة يرجع إلى الشرع أيضاً ، فلا رخصة و لا عذر يُخفّف تكاليف الشرع و أوامره أو يُسقطها إلا ما كان له اعتبار في الشرع - كما ذكرت آنفاً - .
و إلا فأوامر الشرع تُسمّى "تكاليف" لأن فيها كُلفة و التزام ، و لكن ذلك ليس عذر لتخفيفها أو إسقاطها ، و إنما العذر هو ما ذكره الشرع أو أقرّه بعينه أو بعلّته و ما يُقاس عليها قياس صحيح مكتمل الأركان .
فمثلاً قتال العدوّ الكافر من الجهاد ، بل هو ذروة سنام الإسلام ، و لكن إذا اتضح أن ذلك العدو أقوى منك فلا يجوز لك قتاله ، و إنما التحرّز منه و الابتعاد عنه ما أمكن هو الواجب عليك في تلك الحالة ، و الأدلة على ذلك من الشرع كثيرة مثل :
- قوله تعالى : { وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ } ، و في الآية إقرار لكلام الناصح لموسى - عليه السلام - ، لأن موسى - عليه السلام - لن يقدر على قتال ملأ فرعون ، لا لوحده و لا حتى بمساعدة بني إسرائيل في ذلك الوقت ، لأنه بعد ذلك أمر الله موسى - عليه السلام - بأن يخرج ببني إسرائيل من مصر ، و لم يأمرهم بقتال فرعون و جنوده ، لأنهم كانوا لا يقدرون عليهم .
- و قوله صلى الله عليه و سلم في الحديث الطويل عند مسلم و غيره : (( فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى : إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي ، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ ، وَ يَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ ، وَ هُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ )) ، فلم يأمر الله عيسى - عليه السلام - و من معه من جيوش المسلمين بمواجهة يأجوج و مأجوج ، و بيّن العلّة في نفس الحديث ، و هي أنه "لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ" .
فالجهاد ذروة سنام الإسلام ، و فيه فوزٌ بإحدى الحُسنيين ، إما النصر أو الشهادة ، و لكنه و مع ذلك لا يجوز في بعض الأحوال ، و خصوصاً التي يغلب على الظن فيها تفوق العدو ، لأن ذلك سيؤدي إلى هلاك المسلمين و ذهاب الإسلام بهلاكهم ، و الجهاد إنما شُرع للحفاظ على الإسلام ، لا لذهابه ، فإن غلب على الظن أن الجهاد سيكون سبب في ذهاب الإسلام و أهله فحينها لا يُشرع الجهاد و يُستبدل بما فيه حفظ للإسلام و أهله ، فدين الله تعالى قائم على الحكمة و العمل بالأسباب مع التوكل على الله ، و ليس قائم على الجهل أو الحماقة التي يُسمّيها الجهّال "جهاد" بلا علمٍ و لا فقه - و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - .
فذلك مثال على الأعذار و الأسباب الشرعية التي تُخفّف معها تكاليف الشرع أو تسقط .
فمن أسقط التكاليف بلا عذر أو رخصة صحيحة فهو فاسق .
و من تكلّف ما كان له فيه عذر و رخصة من الله فهو متنطّع أو غالٍ في الدين .
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ اللهَ يحبُّ أنْ تؤتَى رُخصُهُ كما يحبُّ أنْ تُجتنبَ عزائمُهُ - أو تؤتَى عزائمُهُ - )) .
و عن عائشة - رضي الله عنها - : (( ما خُيِّرَ رَسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - بيْنَ أمْرَيْنِ قَطُّ إلَّا أخَذَ أيْسَرَهُمَا ، ما لَمْ يَكُنْ إثْمًا ، فإنْ كانَ إثْمًا كانَ أبْعَدَ النَّاسِ منه )) .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ )) ، قالها ثلاثاً .
قال تعالى : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ...} الآية .
و قال سبحانه : { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا...} الآية .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( إذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا منه ما اسْتَطَعْتُمْ )) ، رواه البخاري .
و لكن ليس لأي أحد أن يُفرّط في شيءٍ من تكاليف الشرع بحجة أنه لا يستطيعها بحسب رأيه و هواه ، بل إن تقدير الاستطاعة يرجع إلى الشرع أيضاً ، فلا رخصة و لا عذر يُخفّف تكاليف الشرع و أوامره أو يُسقطها إلا ما كان له اعتبار في الشرع - كما ذكرت آنفاً - .
و إلا فأوامر الشرع تُسمّى "تكاليف" لأن فيها كُلفة و التزام ، و لكن ذلك ليس عذر لتخفيفها أو إسقاطها ، و إنما العذر هو ما ذكره الشرع أو أقرّه بعينه أو بعلّته و ما يُقاس عليها قياس صحيح مكتمل الأركان .
فمثلاً قتال العدوّ الكافر من الجهاد ، بل هو ذروة سنام الإسلام ، و لكن إذا اتضح أن ذلك العدو أقوى منك فلا يجوز لك قتاله ، و إنما التحرّز منه و الابتعاد عنه ما أمكن هو الواجب عليك في تلك الحالة ، و الأدلة على ذلك من الشرع كثيرة مثل :
- قوله تعالى : { وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ } ، و في الآية إقرار لكلام الناصح لموسى - عليه السلام - ، لأن موسى - عليه السلام - لن يقدر على قتال ملأ فرعون ، لا لوحده و لا حتى بمساعدة بني إسرائيل في ذلك الوقت ، لأنه بعد ذلك أمر الله موسى - عليه السلام - بأن يخرج ببني إسرائيل من مصر ، و لم يأمرهم بقتال فرعون و جنوده ، لأنهم كانوا لا يقدرون عليهم .
- و قوله صلى الله عليه و سلم في الحديث الطويل عند مسلم و غيره : (( فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى : إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي ، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ ، وَ يَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ ، وَ هُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ )) ، فلم يأمر الله عيسى - عليه السلام - و من معه من جيوش المسلمين بمواجهة يأجوج و مأجوج ، و بيّن العلّة في نفس الحديث ، و هي أنه "لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ" .
فالجهاد ذروة سنام الإسلام ، و فيه فوزٌ بإحدى الحُسنيين ، إما النصر أو الشهادة ، و لكنه و مع ذلك لا يجوز في بعض الأحوال ، و خصوصاً التي يغلب على الظن فيها تفوق العدو ، لأن ذلك سيؤدي إلى هلاك المسلمين و ذهاب الإسلام بهلاكهم ، و الجهاد إنما شُرع للحفاظ على الإسلام ، لا لذهابه ، فإن غلب على الظن أن الجهاد سيكون سبب في ذهاب الإسلام و أهله فحينها لا يُشرع الجهاد و يُستبدل بما فيه حفظ للإسلام و أهله ، فدين الله تعالى قائم على الحكمة و العمل بالأسباب مع التوكل على الله ، و ليس قائم على الجهل أو الحماقة التي يُسمّيها الجهّال "جهاد" بلا علمٍ و لا فقه - و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - .
فذلك مثال على الأعذار و الأسباب الشرعية التي تُخفّف معها تكاليف الشرع أو تسقط .
فمن أسقط التكاليف بلا عذر أو رخصة صحيحة فهو فاسق .
و من تكلّف ما كان له فيه عذر و رخصة من الله فهو متنطّع أو غالٍ في الدين .
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ اللهَ يحبُّ أنْ تؤتَى رُخصُهُ كما يحبُّ أنْ تُجتنبَ عزائمُهُ - أو تؤتَى عزائمُهُ - )) .
و عن عائشة - رضي الله عنها - : (( ما خُيِّرَ رَسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - بيْنَ أمْرَيْنِ قَطُّ إلَّا أخَذَ أيْسَرَهُمَا ، ما لَمْ يَكُنْ إثْمًا ، فإنْ كانَ إثْمًا كانَ أبْعَدَ النَّاسِ منه )) .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ )) ، قالها ثلاثاً .
👍1
قال تعالى : { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ (48) وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } .
فسياق هذه الآيات و دلالات ألفاظها تدل بشكلٍ قاطع على أن السماء و الأرض المذكورتين هما كل السماء و كل الأرض ، لا جزء من السماء أو جزء من الأرض .
فقوله تعالى : { وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ } فيه دليل قاطع - و لا يقبل التأويل - بأن الأرض بكاملها فراش .
و من المتفق عليه لغةً و عُرفاً و عقلاً عند جميع البشر أن الأصل في شكل الفراش بكامله لا يكون على شكل كرة على الإطلاق ، بل يكون ممهّد و مسطّح كالبساط .
و لكن المكورين يُحرّفون معاني الآيات اعتباطاً كي تسلم لهم كروية الأرض .
فهم شابهوا كل أهل الضلال الآخرين - كالرافضة و الخوارج و الصوفية و غيرهم - الذين إذا وجدوا في القرآن ما يهدم لهم ضلالهم قاموا بتحريف معاني آيات القرآن اعتباطاً .
فسياق هذه الآيات و دلالات ألفاظها تدل بشكلٍ قاطع على أن السماء و الأرض المذكورتين هما كل السماء و كل الأرض ، لا جزء من السماء أو جزء من الأرض .
فقوله تعالى : { وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ } فيه دليل قاطع - و لا يقبل التأويل - بأن الأرض بكاملها فراش .
و من المتفق عليه لغةً و عُرفاً و عقلاً عند جميع البشر أن الأصل في شكل الفراش بكامله لا يكون على شكل كرة على الإطلاق ، بل يكون ممهّد و مسطّح كالبساط .
و لكن المكورين يُحرّفون معاني الآيات اعتباطاً كي تسلم لهم كروية الأرض .
فهم شابهوا كل أهل الضلال الآخرين - كالرافضة و الخوارج و الصوفية و غيرهم - الذين إذا وجدوا في القرآن ما يهدم لهم ضلالهم قاموا بتحريف معاني آيات القرآن اعتباطاً .
👍2
المكورون عادةً يستعملون المغالطات و حيلة "خذوهم بالصوت" لكي ينتصروا لخرافة الأرض الكروية .
فهم ليسوا على أي أساس من الحق .
و لكنهم يعتبرون أن ما هو سائد هو الحق ، و يعتبرون المقدمات الخاطئة التي افترضوها مُسبقاً هي الدليل على الحق .
فهم ليسوا على أي أساس من الحق .
و لكنهم يعتبرون أن ما هو سائد هو الحق ، و يعتبرون المقدمات الخاطئة التي افترضوها مُسبقاً هي الدليل على الحق .
👍2
مقام الجدال يختلف عن مقام الدعوة .
فالدعوة تكون بالحسنى و اللين و الترغيب و حُسن العرض و البيان .
و أما جدال المخالفين فيكون بالتي هي أحسن في حق من تجادلة .
و قد لا يصح جداله بالتي هي أحسن ، و ذلك إذا تبيّن لك أن ذلك المُجادل ظالمٌ و يفتري الكذب و التلبيس و يقلب الحقائق و يفتن الناس و يوهمهم أن الحق معه بالخداع و عن تعمّد .
فمن كان كذلك فالأولى معه الغلظة و الإهانة ، بل و القتال إن لزم الأمر ، لا التي هي أحسن .
قال تعالى : { وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ...} الآية ، و لكنه سبحانه استثنى منهم الظالمين فقال : {...إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ...} الآية .
فتلك قاعدة شرعية ، فكل من تجادله لبيان الحق ثم يتضح لك أنه ظالم و أفّاك و مراوغ عن قصد ، فالأولى الرد عليه بما يفضحه ، و عدم احترامه أو اللين معه ، لأنه ظالم خبيث .
فالدعوة تكون بالحسنى و اللين و الترغيب و حُسن العرض و البيان .
و أما جدال المخالفين فيكون بالتي هي أحسن في حق من تجادلة .
و قد لا يصح جداله بالتي هي أحسن ، و ذلك إذا تبيّن لك أن ذلك المُجادل ظالمٌ و يفتري الكذب و التلبيس و يقلب الحقائق و يفتن الناس و يوهمهم أن الحق معه بالخداع و عن تعمّد .
فمن كان كذلك فالأولى معه الغلظة و الإهانة ، بل و القتال إن لزم الأمر ، لا التي هي أحسن .
قال تعالى : { وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ...} الآية ، و لكنه سبحانه استثنى منهم الظالمين فقال : {...إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ...} الآية .
فتلك قاعدة شرعية ، فكل من تجادله لبيان الحق ثم يتضح لك أنه ظالم و أفّاك و مراوغ عن قصد ، فالأولى الرد عليه بما يفضحه ، و عدم احترامه أو اللين معه ، لأنه ظالم خبيث .
👍2💯1
لكي تكون عالم شرع على منهج الحق منهج أهل السنّة و الجماعة ليس مطلوبٌ منك أن تحفظ كلام مالك أو الشافعي أو أحمد بن حنبل أو ابن تيمية أو ابن عبدالوهاب أو غيرهم - رحمة الله على الجميع - .
فجميع هؤلاء العلماء و غيرهم من علماء أهل السنّة مع إجلالنا لهم إلا أنهم ليسوا مرجع مستقل في الدين .
هم مرشدون لأهل زمانهم يدلونهم على الدين الحق و ما جاء عن الله و رسوله - صلى الله عليه و سلم - وفق منهج الصحابة .
و لكن آراءهم و اجتهاداتهم فيما يسوغ فيه الاجتهاد ليست مُلزمة لأحدٍ من المسلمين ، لأنهم ليسوا مصدر للدين أصلاً ، و لا يُستثنى من ذلك إلا فقط ما أجمعوا عليه إجماعاً صحيحاً و ثابتاً و مستوفٍ شروط الصحة .
و يجب التنبيه هنا على أن كل إجماعاتهم في المسائل التي عليها نصوص صريحة من القرآن و السنّة لا يضرنا الجهل بها ، لأن وجود النصوص الصريحة و الحاسمة من القرآن و السنّة يُغني عن معرفة تلك الإجماعات .
و أما إن كانت إجماعاتهم مخالفة لصريح القرآن و السنّة فيضرب بإجماعاتهم عرض الحائط و نعلم يقيناً أنها من الباطل - و أنا شخصياً لا أعرف إجماعاً من ذلك النوع الباطل إلا ما زعمه ابن حزم و ابن الجوزي و ابن تيمية عن كروية الأرض - .
كما أن هناك تنبيه آخر ، و هو أن ما جاء في القرآن و السنّة الصحيحة من أخبار و أنباء صريحة و واضحة عن الغيبيات السابقة أو اللاحقة فهو ليس داخل في نطاق الاجتهاد أصلاً ، و لذلك لا يشمله الإجماع - لأن الإجماع أصلاً لا يصدر إلا عن اجتهاد - .
فمجال الإجماع إنما هو متعلق بما لم يحسمه النص في الفروع الفقهية .
و أما ما يتعلق بأخبار الغيب فلا مجال فيه للاجتهاد أو الرأي و العقل على الإطلاق ، و لذلك لا يصح فيه الإجماع ، و إنما يجب التصديق و الإيمان به ، سواءً أدركته عقولنا أم لم تدركه .
فالشاهد أنك إذا أردت أن تكون عالم دين على المنهج الحق فليس مطلوب منك أن تعرف كل ما قاله الرجال في اجتهاداتهم المختلفة و لست ملزماً به .
و إنما المطلوب منك أن تعرف ما قاله الله و رسوله و ما نُقل من سنّة الخلفاء الراشدين ، ثم بعد ذلك ما أجمع عليه علماء السنّة إجماعاً قطعياً ، فذلك هو علم الغاية .
و مطلوب منك أيضاً مع علم الغاية أن تعرف علم الآلة ، و هو أن تتعلم أصول الفقه و قواعد اللغة و التجويد و القراءات و علوم القرآن و السنّة ، و لكن فقط في ما تم الاتفاق عليه عند علماء السنّة .
فذلك العلم - أي علم الآلة - هو الذي يساعدك في فقه نصوص القرآن و السنّة و فهمها بشكلٍ صحيح و استنباط الأحكام منها ، و كذلك يساعدك في معرفة العقيدة الصحيحة و المنهج المستقيم للاستدلال .
فجميع هؤلاء العلماء و غيرهم من علماء أهل السنّة مع إجلالنا لهم إلا أنهم ليسوا مرجع مستقل في الدين .
هم مرشدون لأهل زمانهم يدلونهم على الدين الحق و ما جاء عن الله و رسوله - صلى الله عليه و سلم - وفق منهج الصحابة .
و لكن آراءهم و اجتهاداتهم فيما يسوغ فيه الاجتهاد ليست مُلزمة لأحدٍ من المسلمين ، لأنهم ليسوا مصدر للدين أصلاً ، و لا يُستثنى من ذلك إلا فقط ما أجمعوا عليه إجماعاً صحيحاً و ثابتاً و مستوفٍ شروط الصحة .
و يجب التنبيه هنا على أن كل إجماعاتهم في المسائل التي عليها نصوص صريحة من القرآن و السنّة لا يضرنا الجهل بها ، لأن وجود النصوص الصريحة و الحاسمة من القرآن و السنّة يُغني عن معرفة تلك الإجماعات .
و أما إن كانت إجماعاتهم مخالفة لصريح القرآن و السنّة فيضرب بإجماعاتهم عرض الحائط و نعلم يقيناً أنها من الباطل - و أنا شخصياً لا أعرف إجماعاً من ذلك النوع الباطل إلا ما زعمه ابن حزم و ابن الجوزي و ابن تيمية عن كروية الأرض - .
كما أن هناك تنبيه آخر ، و هو أن ما جاء في القرآن و السنّة الصحيحة من أخبار و أنباء صريحة و واضحة عن الغيبيات السابقة أو اللاحقة فهو ليس داخل في نطاق الاجتهاد أصلاً ، و لذلك لا يشمله الإجماع - لأن الإجماع أصلاً لا يصدر إلا عن اجتهاد - .
فمجال الإجماع إنما هو متعلق بما لم يحسمه النص في الفروع الفقهية .
و أما ما يتعلق بأخبار الغيب فلا مجال فيه للاجتهاد أو الرأي و العقل على الإطلاق ، و لذلك لا يصح فيه الإجماع ، و إنما يجب التصديق و الإيمان به ، سواءً أدركته عقولنا أم لم تدركه .
فالشاهد أنك إذا أردت أن تكون عالم دين على المنهج الحق فليس مطلوب منك أن تعرف كل ما قاله الرجال في اجتهاداتهم المختلفة و لست ملزماً به .
و إنما المطلوب منك أن تعرف ما قاله الله و رسوله و ما نُقل من سنّة الخلفاء الراشدين ، ثم بعد ذلك ما أجمع عليه علماء السنّة إجماعاً قطعياً ، فذلك هو علم الغاية .
و مطلوب منك أيضاً مع علم الغاية أن تعرف علم الآلة ، و هو أن تتعلم أصول الفقه و قواعد اللغة و التجويد و القراءات و علوم القرآن و السنّة ، و لكن فقط في ما تم الاتفاق عليه عند علماء السنّة .
فذلك العلم - أي علم الآلة - هو الذي يساعدك في فقه نصوص القرآن و السنّة و فهمها بشكلٍ صحيح و استنباط الأحكام منها ، و كذلك يساعدك في معرفة العقيدة الصحيحة و المنهج المستقيم للاستدلال .
👏2👍1