الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
لو أن الحق مع العلماء دائماً لما أرسل الله تعالى الرسل و أنزل الكتب ، و لترك العلماء هم من يدلّون الناس إلى الحق .

و لكن الحقيقة أن العلماء لا يدلّون الناس إلى الحق دائماً ، بل كثيراً ما يكونون هم سبب ضلال الناس و زيغهم ، إما بسبب خطأ العالم ، أو ضلاله في المنهج و الاستدلال ، أو بسبب تعمّده لإضلال الناس و هو يعلم ، كي يستغلهم و يأكل أموالهم بالباطل .

فالعلماء ليسوا دائماً مصدر ثقة ، بل هم مصدرٌ مٌتّهم ، إما عن الخطأ أو عن الضلال ، و القرآن و التاريخ يثبت ذلك .

و لذلك فالمرجع للحق المُطلق هو كتاب الله .

و على ضوء كتاب الله نحكم على كلام العالم إن كان من الحق أو من الباطل .

و لكن كل أهل الضلال و البدع يشتركون في أمر واحد ، و هو أنهم لا يرجعون إلى كتاب الله أو إلى سنّة رسوله - صلى الله عليه و سلم - مباشرة في المسائل التي هم فيها ضالون أو مبتدعون ، بل يرجعون إلى العلماء ، و ليس كل العلماء ، و إنما إلى العلماء الذين زيّنوا لهم تلك الضلالة أو البدعة بفتاويهم المُضلّة .
4
قال تعالى : { الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ } .

و قال سبحانه : { الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ } .

و قال تبارك و تقدس : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ } .

و غيرها من الآيات التي يؤكد لنا الله تعالى فيها بأن القرآن كتاب محكم و آياته بيّنات و فرقان يفرق الله بها بين الحق و الباطل .

و عند التقي المؤمن لا ريب في آيات القرآن و لا شك و لا ظن ، لأن الله تعالى شهد للقرآن من البداية و قال : { الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ } .

فهذا هو كلام الله عن القرآن .

و لكن أهل الزيغ و الضلال تركوا كلام الله و اتبعوا من زعم أن القرآن فيه ريب و ظن ، حتى أنهم قسّموا آيات القرآن إلى "آيات قطعية الدلالة" ، و "آيات ظنية الدلالة" .

و بذلك الإفك مهّدوا لضلالهم و زيغهم و أسقطوا كل آية في القرآن فيها حجة عليهم و تهدم ضلالهم و زيغهم ، حيث أنهم - ببساطة - يصفونها بأنها "ظنية الدلالة" ، و بذلك الشكل يزعمون بأنها ليست دليل عليهم ، و يظنون أنهم بذلك الإفك قد غلبوا الله .

فذلك المنهج في حقيقته تعطيل لوظيفة القرآن التي من أجلها أنزله الله ، و هي الهداية و الرشاد و بيان الحق و دحض الباطل .

لأنه بذلك الشكل يستطيع كل من هبّ و دبّ أن يُحرّف معاني القرآن من كيسه ، و إذا أنكر عليه أحد قال له : "دلالة القرآن ظنية فلا تلزمني بفهمك" ، و بذلك الشكل يخرج لنا ملايين الشياطين من أمثال شحرور .

فلعنة الله على الظالمين .
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"أمثلة على مغالطات الملاحدة | أ.د. صالح سندي" .
عندما نسمع كافر ينكر وجود المؤامرة الشيطانية لصدّ الناس عن صراط الله المستقيم و يعتبرها "نظرية" لا حقيقة لها فلا نستغرب ذلك منه ، لأنه كافر و لا يؤمن بالقرآن و السنّة .

و لكن عندما نسمع من يزعم أنه مؤمن و هو ينكر حقيقة المؤامرة الشيطانية فحينها ينكشف لنا حاله و ندرك بأنه في الحقيقة ليس مؤمن .

و إلا فمؤامرات الشيطان و حزبه ضد أهل الإيمان و التوحيد و صد الناس عن الحق مُثبتة بنصوص القرآن و السنّة ، ثم بالتاريخ و الحاضر .

و لا يمكن أن ينكرها إلا من هو أضل من البهيمة أو أنه من أتباع حزب الشيطان أصلاً ، و إنما يُنكرها كمحاولة تشتيت و تعمية .
👍4
من المكر الذي نجح حزب الشيطان في تطبيقه على كثير من البشر عبر آلاف السنين هو أنهم صنعوا شبهات و ضلالات كثيرة نتجت عنها أحزاب و تنظيمات و فِرق ، و تختلف فيما بينها على درجات .

فبذلك المكر استطاع حزب الشيطان أن يضمن سيادته على البشر ( بمبدأ "فرّق تسُد" ) ، و من ناحية أخرى استطاع أن يستوعب أكبر عدد من الناس و يجعلهم تحت نفوذه ، حتى لا يتجهوا إلى حزب الرحمن و يكونوا من عباد الله المخلصين فلا يبقى للشيطان و حزبه سلطان عليهم ، كما قال تعالى : { إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ } .

و مخطط حزب الشيطان لتفريق الناس و جعلهم في خصومات و عداء فيما بينهم عام في كل البشر ، و موجود حتى في اليهود الذين منهم أخص و أخلص عبدة الشيطان و من يؤمنون بالجبت و الطاغوت .
قال النبي - صلى الله عليه و سلم - : (( إياكَ و كثرةَ الضَّحِكِ ؛ فإنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ فسادُ القلبِ )) ، و في لفظٍ آخر قال : (( لاَ تُكثروا الضَّحِكَ ، فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تميتُ القلبَ )) .

و صدق عليه الصلاة و السلام...

فنحن نرى اليوم كيف أن كثير من المسلمين صاروا يتقبّلون الاستهزاء بآيات الله و بالكفر و الشرك و المنكرات العظيمة عندما يتم تقديمها لهم في قالب كوميدي أو ترفيهي مُضحك و مرح .

و لو أنكرت عليهم ردّوا عليك بما يزيدهم خزياً فيقولون لك - مثلاً - : "هذا مزح و ليس جِدّ ، لا تصير متشدّد" .
إذا كانت العقول على عقيدة أو مفهوم باطل فمن الطبيعي أنها سترفض الحق ، لأنها ستراه هو الباطل .

فكفّار قريش - مثلاً - رفضوا و استنكروا أن يكون الإله واحد ، فقالوا : { أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ } .

فلأن عقولهم كانت على عقيدة و مفاهيم منحرفة و باطلة استنكروا الحق و تعجبوا منه و لم يستوعبوه .

و هذا الواقع ينسحب على كل من عنده باطل و ضلال ، فهو يعتبر باطله و ضلاله هو الحق و المرجع الذي يقيس عليه ، و يحكم على كل ما يخالفه بأنه باطل و ضلال .

و المكورون داخلون في ذلك .

فهم لم يروا الأرض كروية بأعينهم ، و لم يروا دليل قطعي يثبت أن الأرض كرة ، و لكن لأن شبهات كروية الأرض استحكمت في عقولهم و رأوا كثرة المصدقين بها اعتبروها حق .
تقول لك الفيزياء السائدة اليوم : "إذا انعدمت مقاومة الهواء فإن الريشة و المطرقة إذا سقطتا معاً و في آنٍ واحد و من ارتفاع متساوي نحو الأرض فإنهما تصلان في نفس الوقت" .

فهذا لو كان صحيح - كما يقولون - فإنه يدلّ على أن وزن الريشة و وزن المطرقة واحد ، و لا تفسير آخر له غير ذلك .

فهل وزن االريشة = وزن المطرقة في الحقيقة ؟

طيب...للنظر للمسألة من جانب أخر :

عندما تصل الريشة و المطرقة إلى الأرض في نفس الوقت إذا تم إسقاطهما من نفس الارتفاع في وسط مفرغ من الهواء فإن ذلك يعني أن قوة جذب الأرض للمطرقة و الريشة متساوية .

و لكن إذا طبقنا قانون "نيوتن" للجاذبية على الريشة و المطرقة سنجد أن قوة جذب الأرض للمطرقة ليست مساوية لقوة جذب الأرض للريشة ، و ذلك يتناقض مع التجربة المزعومة .

فالشاهد أنهم يهبدون و يكذبون و يفبركون التجارب لكي يقنعوا السّاذج من علماء الفيزياء الآخرين بأن تسارع الجاذبية لكل الأجسام هو واحد إذا انعدم الهواء .

و لكن لماذا هم حريصون على تقرير هذا الهبد و إقناع الوسط العلمي بأنه حقيقة ؟!!

في
الحقيقة لم أصل بعد إلى جواب شافي .

و لكن قد يكون لذلك علاقة بنموذج النظام الشمسي القائم على مركزية الشمس .

أي أنهم لو عمموه على النظام الشمسي يساعدهم في ترقيع بعض المعضلات - و ربما المعضلات الحسابية - التي تواجههم في ذلك النموذج بالنسبة لجاذبيّة الشمس .
يأتيك بعض المكورين المتذاكين و يقولون لك : "افترض أنك طلعت إلى السماء و رأيت الأرض كروية ، فماذا تفعل مع آيات القرآن التي وصفتها بأنها مسطحة ؟" .

فعندما يأتيني مكور بمثل ذلك الكلام أعلم مباشرةً بأنه في الحقيقة غير مؤمن بكلام الله و لا يزال في قلبه ريب من القرآن .

و إلا فردّي عليه ليس بفرضية مستحيلة ، بل بحقيقة تواترت الأحاديث الصحيحة بأنها ستقع ، و هي فتنة الأعور الدجال ، حيث أقول له : "هناك رجل سيأتي و يثبت للناس بما تراه عينهم و تسمعه أذانهم بأنه يحيي الموتى ، و يأمر السماء فتمطر مباشرة ، و يأمر الأرض فتنبت مباشرة ، و غير ذلك من الأمور العظيمة التي لا يقدر عليها إلا الله فقط ، ثم يقول لهم : أنا الله ، فهل ستؤمن بأنه هو الله لو أدركته و تقوم بتأويل آيات القرآن تبعاً لكلامه ؟؟" .

لو قال : "نعم" ، كفر .

و لو قال : "لا" سقطت حجته ، لأنه اعترف ضمنياً بأن ما نراه و نسمعه يعتبر باطل إذا خالف القرآن و السنّة ، و لذلك المؤمن الصادق يؤمن بكلام الله و رسوله ، و يُكذّب عينه و أذنه فيما خالف كلام الله و رسوله .

و لو حاول التذاكي و قال : "الرسول - صلى الله عليه و سلم - أخبرنا بأن ذلك الرجل دجال و ساحر ، و لذلك لا نصدّقه" .

فأقول له : "و كذلك الله تعالى قد أخبرنا في القرآن بأنه لم يُشهد أحداً من الإنس و الجنّ خلق السماوات و الأرض و لا خلق أنفسهم ، فقال سبحانه : { مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا } ، فلماذا نصدّق الناس فيما لم يشهدوه عن خلق السماوات و الأرض أو خلق أنفسهم ؟!!" .
👍6
يأتيك المكوّر الجاهل أو الأفّاك و يقول لك : "علماء الشرع قالوا لا يوجد دليل في القرآن على أن الأرض مسطحة" .

و الحقيقة أن علماء الشرع من السلف الصالح قالوا بظاهر آيات القرآن التي تثبت تسطح الأرض ، و لم يقل واحد منهم أن تلك الآيات لا دليل فيها على تسطح الأرض ، أو أنها متعلقة بنظر الناظر فقط ، لا كل الأرض .

كما أن جماهير العلماء الذين أتوا بعد السلف الصالح قالوا بتسطح الأرض اتباعاً للقرآن ، و ردّوا القول بكروية الأرض الذي اتاهم به أهل الهيئة و الفلك في زمانهم ، و قد شهد بذلك العديد من العلماء العدول ، مثل مسلمة بن القاسم ، و القحطاني الأندلسي ، و ابن عطية ، و القرطبي ، و غيرهم ، كما شهد بذلك أيضاً أحد العلماء المحققين المعاصرين ، و هو الشيخ مقبل هادي الوادعي - رحم الله الجميع - .

و لكن المكورين لا يلتفتون إلى آيات القرآن ، و لا إلى كلام العلماء الذين شهدوا بدلالة آيات القرآن على تسطح الأرض ، لأنهم مكورون و يعلمون أنهم لو أقرّوا بذلك الحق فسوف تسقط كروية الأرض التي يريدون الانتصار لها ، و لذلك يمارسون مغالطة الاستدلال الدائري ، و فوق ذلك يكذبون بكل وقاحة و بجاحة ، فيستشهدون فقط بكلام العلماء الضالين مثلهم في هذه المسألة ، و هم العلماء المكورين ، و تلك هي مغالطة الاستدلال الدائري ، ثم يعممون كلام العلماء المكورين على كل علماء الشرع و يزعمون أن "كل" علماء الشرع يقولون بكروية الأرض أو ينفون دلالة القرآن على تسطح الأرض ، و ذلك هو كذبهم الصريح على جماهير علماء الشرع المسطحين ، و كل ذلك الإفك المُبين لا لشيء إلا محاولة لإسقاط حجة القرآن عليهم و على علمائهم .

ففي الحقيقة أن المكورين لا يختلفون عن الضالين الآخرين المكذّبين للقرآن و الكاذبين عليه .

فمثلاً الرافضة يزعمون أن القرآن ليس فيه دليل على أن زوجات النبي - صلى الله عليه و سلم - من أهل بيته ، و يستشهدون بكلام العلماء أيضاً ، و لكن علماء الرافضة الضالين مثلهم و الذين يُحرّفون معنى كلام الله اعتباطاً .

و كذلك الإباضية يزعمون أن القرآن ليس فيه دليل على أن المؤمنين سوف يرون الله يوم القيامة ، و يستشهدون بكلام العلماء أيضاً ، و لكن علماء الإباضية الضالين مثلهم و الذين يُحرّفون معنى كلام الله اعتباطاً .

و أيضاً الأشاعرة و الماتريدية يزعمون أن القرآن ليس فيه دليل أن الله له يدين اثنتين حقيقيتين ، و يستشهدون بكلام العلماء أيضاً ، و لكن علماء الأشاعرة و الماتريدية الضالين مثلهم و الذين يُحرّفون معنى كلام الله اعتباطاً .

و هكذا .

فالمكورون من ذلك الجنس الضال ، و عندما يستشهدون بالعلماء فهم فقط ينتقون العلماء الضالين مثلهم في مسألة كروية الأرض ، و من إمعانهم في الإفك و الفجور يُلبّسون على الجهال و يوهمونهم بأن "كل" علماء الشرع مجمعون على كروية الأرض ، و الله يعلم أنهم كاذبون أفّاكون .

فليس كل العلماء المتأخرين قالوا بكروية الأرض ، بل إن كثير منهم قالوا بتسطح الأرض و ردوّا كرويتها استدلالاً بصريح القرآن ، و أولئك العلماء هم - بإذن الله - من الأشهاد الذين سوف يُحضرهم الله يوم القيامة ليشهدوا على العلماء المخالفين و المفترين الكذب على الله هم و من اتبعوهم من الذين زعموا أن القرآن ليس فيه دليل على تسطّح الأرض بكاملها ، قال تعالى : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } .

نسأل الله السلامة و العافية .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"كيف تكونت النجوم؟ ومتى تنتهي؟" .

- القناة : "اختلاف" .

#النجوم ، #اندماج_نووي ، #الجاذبية
👍3
الصحابة كانوا أزهد الناس في الدنيا ، و كانوا من المحسنين ، و مع ذلك كان منهم أغنياء ، بل إن خمسة من المبشرين بالجنة من الصحابة كانوا أغنياء ، و هم أبو بكر ، و عثمان ، و عبدالرحمن بن عوف ، و الزبير بن العوام ، و طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنهم - .

فغناهم لا ينافي زهدهم في الدنيا و لا إحسانهم .

و ذلك يبيّن لنا أن التشدّد كالذي يفعله الصوفية أو الخوارج ليس هو الزهد ، و ليس هو الإحسان كما يظنون ، بل هو من التنطّع في الدين .

و قد تبرأ رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من الذين يخالفون هديه و سنّته بحجة الزهد أو الاجتهاد في العبادة ، فقد جاء عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قال : (( جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إلى بُيُوتِ أزْوَاجِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ، يَسْأَلُونَ عن عِبَادَةِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأنَّهُمْ تَقَالُّوهَا ، فَقالوا : و أَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ؟! قدْ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ و ما تَأَخَّرَ ، قالَ أحَدُهُمْ : أمَّا أنَا فإنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أبَدًا ، و قالَ آخَرُ : أنَا أصُومُ الدَّهْرَ و لَا أُفْطِرُ ، و قالَ آخَرُ : أنَا أعْتَزِلُ النِّسَاءَ فلا أتَزَوَّجُ أبَدًا ، فَجَاءَ رَسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم - إليهِم ، فَقالَ : أنْتُمُ الَّذِينَ قُلتُمْ كَذَا و كَذَا ؟! أَمَا و اللَّهِ إنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ و أَتْقَاكُمْ له ، لَكِنِّي أصُومُ و أُفْطِرُ ، و أُصَلِّي و أَرْقُدُ ، و أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي )) ، رواه البخاري .
👍4
مما هو معلوم و رسمي - أي ليس "نظرية مؤامرة" - هو أن الولايات المتحدة تأسّست على يد "الماسونية" .

و من المعلوم أيضاً عند معظم الباحثين في تاريخ "الماسونية" و أسرارها أن "الماسونية" جمعية باطنية صنعها يهود "الكابالا" و جعلوها كجيش المهندسين الذي يسهّل لهم حكم العالم .

و معلوم كذلك أن "الماسونية" لها لغة مطلمسة مستمدّة من كتاب "الزوهار" الكابالي ، و هي لغة رموز و أرقام لها معاني باطنية ، و في نفس الوقت لها معاني ظاهرية مختلفة من أجل التمويه .

و من أشهر رموزهم "هرم النظام العالمي" أو "هرم السلطة العالمية" الذي على الدولار الأمريكي .

و هو يشرح مراحل "النظام العالمي الجديد" .

فكلما ارتفع الهرم ضاقت القوانين و الأنظمة ، حتى إذا بلغ القمة يصل إلى مرحلة "الرؤية" ، و الذي يرمزون له بـ "العين" التي خلفها نور يشبه نور الشمس .

و معناها الباطني واضح ، فهو يحمل معنيين ، معنى من جهة الناس و هو مراقبتهم و تتبعهم ، و معنى من جهة "الماسونية" و يعني رؤية "لوسيفر" ، و هو اسم الطاغوت الذي يؤمن به اليهود "الكابالا" .

و في مرحلة الرؤية تظهر القوانين و الانظمة العالمية الشيطانية التي تُبيح المحرّمات و الشرك بشكلٍ واضح .
👏3🏆2
من المعلوم أن كل من يستعمل التلبيس و العبط يمكنه أن يقلب الحق باطل و الباطل حق .

بل حتى القرآن و هو كلامٌ محكم و واضح من لدن عزيز حكيم رأينا كثيراً ممن يعتبرهم بعض الناس "علماء" كيف حرّفوا معنى كلام الله و اتخذوا آياته هزواً للانتصار لبدعهم و ضلالاتهم ، و نجحوا في إضلال كثير من الجهال و الغافلين ، كما فعل "علماء" الرافضة ، و "علماء" الجهمية و المعتزلة و الأشاعرة و الصوفية و غيرهم .

فحتى "العلماء" فيهم ضالون و أصحاب هوى و بدعة ، و يقومون بتحريف معاني آيات القرآن لصالح ضلالهم و زيغهم بالتلبيس و العبط ، و إلا عندما نلزمهم بصحيح النقل و ضوابط اللغة و معانيها و أصول الفقه المتفق عليها ينكشفون و يتضح لكل عاقل عالم معافى بأنهم "علماء" ضلال و زيغ .

و ذلك عدا الأخطاء التي قد يقع فيها بعض العلماء الصالحين بسبب عدم تصوّر صحيح أو شبهة أو نحوه ، فيقعون في أخطاء غير مقصودة و يفسّرون كلام الله على غير وجهه الصحيح ، و يضيع بسبب خطأهم و زللهم كثير من المسلمين المقلدين لهم .

و لذلك كانت الحجة فقط في إجماع "العلماء" من أهل السنّة و الجماعة ، و أما إذا اختلفوا فلا حجة بكلام أفراد "العلماء" مهما بلغت منزلتهم في العلم ، و حتى لو كانوا من أهل السنّة ، و إنما تبقى الحجة في كلام الله و رسوله و ما وافقه من كلام "العلماء" ، و أما المخالفين فهم مخطئون و على قولٍ باطل ، لأنه مخالف للقرآن و السنّة .

كما أن الاعتذار بأن "المسألة فيها خلاف" في المسائل الإيمانية هو اعتذار شيطاني ، لأنه مبرر لمخالفة بيّنات القرآن و السنّة .

فالأصل أن الخلاف منهي عنه في الدين ، و المخالف لنصوص الشرع الواضحة آثمٌ و ممقوت عند الله حتى لو كان "عالم" ، و لا يدخل في حديث "المصيب له أجران و المخطيء له أجر" ، لأن ذلك الحديث متعلّق بالنوازل و المسائل الاجتهادية التي يجتهد فيها الحاكم و لا يجد فيها نصّ حاسم من الشرع ، و لكن المسائل المحسومة بنصوص الشرع الواضحة من القرآن و السنة فلا اجتهاد فيها ، و المخطيء فيها آثم ، و قد يكون ملعون عند الله .

و كل مسائل الإيمان و الاعتقاد محسومة في الشرع و ليست مجال للاجتهاد أصلاً .

فكل من يقول عن مسألة من مسائل الإيمان بأن "فيها خلاف" فهو قطعاً إن لم يكن جاهل فهو خبيث و محادّ لله و لرسوله .

فالخلاف في تلك المسائل لا يقع إلا من "علماء" الزيغ و الضلال غالباً ، و إلا فالمؤمنون المتقون يتبعون القرآن و السنة و لا يخالفونهما أبداً .
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"و شهد شاهدٌ من أهلها" .

هذا اعتراف من مختص ، و قبله اعترافات لمختصين مثل "آينشتاين" ، و "إيدوين هابل" ، و "فريد هويل" ، و غيرهم الكثيرين .

فاعتراف مثل هذا يثبت أن "الجاذبية" مجرد افتراض في أفضل تقدير .

لأن "الجاذبية" لم يتم تصميمها و اختراعها إلا من أجل حلّ المعضلات التي واجهت أتباع كوبرنيكوس في نموذجهم لمركزية الشمس ، و أولها معضلة المدارات الإهليجية التي افترضها "كيبلر" لحركة الكواكب حول الشمس ، حيث أن "كيبلر" مات و هو عاجز عن تفسير نوع القوة التي يمكن أن تؤيد تلك الفرضية ، و استمروا في تلك المعضلة لمدة 40 سنة بعد موت "كيبلر" حتى أتى لهم "نيوتن" و حلّها لهم من كيسه .

فالشاهد أن مثل اعتراف "كوكس" هذا - و اعترافات كثير من العلماء قبله - تؤكد أن "الجاذبية" مجرد فرضية في أفضل حالاتها .

و لذلك تصبح كل تفسيرات المكورين لأطوار القمر ، و الخسوف و الكسوف ، و المد و الجزر ، و غيرها من التفسيرات مجرد فرضيات ، لأنها كلها قائمة على شرط وجود "الجاذبية" كحقيقة ، لا فرضية و احتمال .

و أما التجارب التي يروجها التعليم و الإعلام فهي للضحك على عقول القطيع فقط .

#كوكس ، #مركزية_الشمس
👍9
كل أهل الضلال و الزيغ من الفرق المنتمية للإسلام يرفضون كل ما يهدم عقائدهم الفاسدة من أدلة القرآن و السنّة و يكفرون بها في حقيقة أمرهم .

و لكنهم يُخادعون الله و الذين آمنوا .

أي أنهم لا يقولون بصراحة : "نحن نرفض آيات القرآن أو أحاديث السنّة التي تهدم لنا عقائدنا" .

و لكنهم يزعمون أن المعنى الصحيح و الواضح الذي تدل عليه الآيات و الأحاديث بأنه ليس على ظاهره ، و لذلك يُحرّفون معناه ، بينما المعنى الصحيح يعتبرونه هو المحرّف و الباطل و يزعمون أنه من اختلاق أهل الحق الذين يسمونهم "السلفية" أو "الوهابية" أو "التيمية" أو "المسطحين" .
👍1
الفلك و ما يتحرك فيه من شمس و قمر و كواكب و نجوم و غيرها من الأفلاك لا يصحّ على الإطلاق أن يكون دليل لتحديد شكل الأرض .

لأننا لا نعرف طبيعة الوسط الذي يتحرّك فيه الفلك - أي وسط السماء - ، و لا نعرف طبيعة الأفلاك التي تتحرك في الفلك ، و لا نعرف مدى تأثير ذلك على الضوء الذي ينقل لنا صورة تلك الأفلاك ، كما لا نعرف مدى تأثير العوامل الأخرى الموجودة بين السماء و الأرض ( كطبقات الجوّ و الطبقة الأيونية و المجال المغناطيسي ) على الضوء ، و لذلك من الجهل - و ربما من الغباء - أن نعتبر آيات السماء و حركتها الظاهرية لنا بأنها دليل يحدد لنا شكل الأرض .

فآيات السماء ليست مرجع صحيح لتحديد شكل الأرض على الإطلاق .

و إنما هي مرجع صحيح لمعرفة الاتجاهات أو التاريخ و الفصول و الوقت ، و ذلك عدا أنها زينة للسماء .

و مع ذلك نجد أن أهم أدلة المكورين على كروية الأرض مرتكزة على حركة الأفلاك ، كحركة الشمس أو القمر أو الكواكب أو النجوم .

و ذلك يثبت أن المكورين جهّال - أو ربما أغبياء - إذا لم يكونوا مدلّسين عن قصد و تعمّد لكي ينتصروا لهواهم .
👍2
الله تعالى خلق الموت و الحياة للابتلاء و تمحيص الثقلين و اصطفاء أهل الجنة منهم ، و أما الباقين فمصيرهم إلى النار .

و قد جعل الله تعالى لكل فرد من الإنس و الجن ابتلاءً يخصّه دون غيره .

و قد يكون الابتلاء بالسراء أو بالضراء .

و من رحمة الله و عدله أنه لم يترك الثقلين بلا إرشاد و لا هُدى .

بل أرشدهم إلى طريق الحق الذي يساعدهم لتجاوز ابتلاءات الدنيا بنجاح و يكونون في الآخرة من الفائزين .

فقد أرسل الرسل و أنزل الكتب .

و لكن يبقى هناك طواغيت و متكبّرون لا يعجبهم إرشاد الله و هدايته ، و إنما يريدون الأمر لهم هم و بحسب ما يرونه هم و ما يهوونه ، و كأنهم أعلم و أحكم من الله !

و رأس أولئك الطواغيت من الجن هو إبليس ، و رأسهم من الإنس هو الأعور الدجال ، و لعلهما هما المقصودان في قوله تعالى : { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ } ، و الله أعلم .
4
من التناقضات التي تثبت لنا أن معظم علماء الكون - التابعين للنظام العالمي - مجرّد خرّاصون أو دجاجلة هو أنهم يزعمون أن الكون فراغ فيزيائي ، و ليس وسط مادّي .

و يزعمون أنهم قد تأكدوا من ذلك - و لا تسأل كيف - .

بينما - و من جهة أخرى - يقولون أن هناك "طاقة مظلمة" تملأ أكثر من 68 % من الكون .

و لكنهم "يــــعــــتـــرفـــون" بأنهم يجهلون تلك "الطاقة المظلمة" و لا يعرفون عنها أي شيء إلى اليوم .

و هذا يعني أن هناك احتمال 50 % أن تكون تلك "الطاقة المظلمة" من النوع الذي لا يمكن أن يوجد إلا فقط في وسط مادي ، لا في فراغ ( مثل طاقة الصوت ) .

و هذا يثبت أنهم عندما زعموا أنهم تأكدوا أن الكون "فراغ" كانوا يكذبون و يصرفون من كيسهم لكي ينجح نموذجهم للكون و النظام الشمسي الذي يريدون الانتصار له ، لأنه لو كان الكون وسط مادي - و ليس فراغ - فإن ذلك سيؤثّر حتماً على الضوء تأثيرات مختلفة ، و بالتالي لا يصح أي تفسير يقدمونه لأي ظاهرة كونية إلا بعدما يثبتون أن سلوك الضوء المتعلق بتلك الظاهرة يعطينا النتيجة و التفسير الذي زعموه بالفعل ، و لكن "خرط القتاد" أقرب لهم من إثبات ذلك ، و لذلك أراحوا رؤوسهم و زعموا أن الكون فراغ من الكيس فقط ، و إلا في الحقيقة هم لا يملكون أي دليل صحيح يثبت أن الكون فراغ .
👍1
لعل الكثير منكم قد شاهد كلام الضال المُضل المدعو / أحمد كريمة و كيف نفى الكفر عن اليهود و النصارى و قال : "الجنة ليست وقفاً على شريعةٍ من الشرائع" .

و قد ذكر أحمد كريمة بأن دليله على ذلك الكلام هو القرآن .

طبعاً كل مؤمن يعلم أن كلام أحمد كريمة كفر ، و كذلك كذبه على القرآن كفر آخر .

و لكن كيف للمكورين أن يُنكروا على أحمد كريمة و هم يفعلون مثله في الكذب على القرآن و القول بخلاف ما أثبتته آيات القرآن الكريم ؟!!

فكما أن كفر اليهود و النصارى صريح في القرآن فكذلك تسطح الأرض بكاملها أو ثباتها صريح في القرآن ، و القول بخلاف ذلك من تكذيب آيات الله ، و ذلك كفر .
👍2
لو سألتك عن جملة تقول : "هذه الجملة خاطئة" ، فهل هذه جملة صحيحة أم خاطئة ؟

لو قلت : "صحيحة" ، إذن هي خاطئة .

و لو قلت : "خاطئة" ، إذن هي صحيحة .

فهذا مثال تقريبي لـ "مبرهنة غودل" الرياضية و التي تفترض وجود الصواب و الخطأ معاً في آنٍ واحد ، و ذلك يثبت أن الرياضيات لا تستطيع إثبات كل شيء .

و الجدير بالذكر أن صاحب هذه المبرهنة الرياضي كورت غودل كان صديق لآينشتاين ، و مع ذلك لم يُجامل آينشتاين ، حيث أنه لم يكن موافقاً على معادلات "النظرية النسبية" لآينشتاين .
👍1