لماذا عندما أقف على الرصيف أرى السيارات تتجه من اليمين إلى الشمال بينما الشخص الذي يقف على الرصيف المقابل يرى نفس السيارات تأتي من الشمال إلى اليمين ؟
السبب هو المنظور - و منه زاوية الرؤية - .
فهذا أمر يسهل فهمه .
و مع ذلك يجحده المكورون بكل حمق عندما نفسّر به الحركة الظاهرية للشمس أو النجوم على الأرض المسطحة .
و لكن بطبيعة الحال نحن لا نعتبر المنظور لوحده هو السبب ، بل و يتداخل معه التعديس الجوّي و شكل السماء و ربما عوامل أخرى لها تأثير مع الضوء .
السبب هو المنظور - و منه زاوية الرؤية - .
فهذا أمر يسهل فهمه .
و مع ذلك يجحده المكورون بكل حمق عندما نفسّر به الحركة الظاهرية للشمس أو النجوم على الأرض المسطحة .
و لكن بطبيعة الحال نحن لا نعتبر المنظور لوحده هو السبب ، بل و يتداخل معه التعديس الجوّي و شكل السماء و ربما عوامل أخرى لها تأثير مع الضوء .
👍1
نسمع كثير من الأشخاص "المرموقين" في علوم الدين أو العلوم الأخرى أو المجالات الأخرى كالسياسة و الاقتصاد و غيرها يرددون دائماً جملة : "العلم أثبت أن الأرض كروية" .
و لكن : أين ذلك العلم الذي أثبت أن الأرض "كروية" ؟
إن كانوا يقصدون ماتعرضه "ناسا" و أخواتها من صور و فيديوهات فذلك ليس علم ، و إنما صور و فيديوهات ، و قد ثبت التزوير و التزييف في كثير منها ، و سقطت بذلك مصداقية "ناسا" و أخواتها عند كل إنسانٍ يحترم نفسه و عقله .
و إن كانوا يقصدون ما يردده المكورون من اختفاء السفن أو الشمس خلف الأفق أو اتجاه حركة نجوم الجنوب أو شروق الشمس في الاعتدالين أو مسارات الطائرات بين القارات الواقعة جنوب دائرة الاستواء و غيرها من الأدلة المعروفة التي يرددها المكورون فهي كلها عند التدقيق و التحقيق ليست أدلة قطعية ، لأن هناك أدلة و تجارب و قرائن من الواقع تثبت إمكانية وجود تفسير آخر لكل ذلك على الأرض المسطحة ، بل و أقرب للصحّة من تفسيرات المكورين ، لأنه يراعي أمور واقعية لا يراعيها المكورون ، أو يدّعون بأنها غير مؤثّرة من كيسهم فقط كي تنجح تفسيراتهم .
ففي الواقع أنه لا يوجد أي دليل صحيح و قطعي يثبت كروية الأرض من جهة العلم الصحيح .
فالدليل الصحيح و القطعي هو الذي لا يقبل أي تفسير آخر أو حتى الاحتمال ، فذلك هو البرهان ، مثل دليل المسطحين على تسطح الأرض بمسار الطائرة التي تعبر القارات دون أن يقوم الطيار - أو الطيار الآلي - بخفض مقدمتها باستمرار كي يحافظ على ارتفاع طائرته و يبقيها في خط موازي لسط البحر تحتها ، ذلك لو كانت الأرض بالفعل كرة تنحني 8 إنش لكل ميل .
و إلا فالمؤمن المعافى من لوثة كروية الأرض عنده الدليل الأعلى و الأصدق و الأشرف من علوم البشر و ظنونهم ، ألا و هو القرآن الذي أثبت تسطح الأرض بكاملها في أكثر من آيةٍ محكمة .
و لكن : أين ذلك العلم الذي أثبت أن الأرض "كروية" ؟
إن كانوا يقصدون ماتعرضه "ناسا" و أخواتها من صور و فيديوهات فذلك ليس علم ، و إنما صور و فيديوهات ، و قد ثبت التزوير و التزييف في كثير منها ، و سقطت بذلك مصداقية "ناسا" و أخواتها عند كل إنسانٍ يحترم نفسه و عقله .
و إن كانوا يقصدون ما يردده المكورون من اختفاء السفن أو الشمس خلف الأفق أو اتجاه حركة نجوم الجنوب أو شروق الشمس في الاعتدالين أو مسارات الطائرات بين القارات الواقعة جنوب دائرة الاستواء و غيرها من الأدلة المعروفة التي يرددها المكورون فهي كلها عند التدقيق و التحقيق ليست أدلة قطعية ، لأن هناك أدلة و تجارب و قرائن من الواقع تثبت إمكانية وجود تفسير آخر لكل ذلك على الأرض المسطحة ، بل و أقرب للصحّة من تفسيرات المكورين ، لأنه يراعي أمور واقعية لا يراعيها المكورون ، أو يدّعون بأنها غير مؤثّرة من كيسهم فقط كي تنجح تفسيراتهم .
ففي الواقع أنه لا يوجد أي دليل صحيح و قطعي يثبت كروية الأرض من جهة العلم الصحيح .
فالدليل الصحيح و القطعي هو الذي لا يقبل أي تفسير آخر أو حتى الاحتمال ، فذلك هو البرهان ، مثل دليل المسطحين على تسطح الأرض بمسار الطائرة التي تعبر القارات دون أن يقوم الطيار - أو الطيار الآلي - بخفض مقدمتها باستمرار كي يحافظ على ارتفاع طائرته و يبقيها في خط موازي لسط البحر تحتها ، ذلك لو كانت الأرض بالفعل كرة تنحني 8 إنش لكل ميل .
و إلا فالمؤمن المعافى من لوثة كروية الأرض عنده الدليل الأعلى و الأصدق و الأشرف من علوم البشر و ظنونهم ، ألا و هو القرآن الذي أثبت تسطح الأرض بكاملها في أكثر من آيةٍ محكمة .
👍4
إذا كنت مؤمن صادق الإيمان و تتمسّك بمنهج أهل الحق عندما تستدل بالقرآن ، فلا يمكن أن تقبل أبداً تأويل القرآن بناءً على العقل و الرأي المجرّد أو بناءً على ما يُقال في علوم الكون و الطبيعة مما يُخالف ظاهر القرآن الواضح .
فلا يقبل تلك المصادر لتأويل القرآن إلا أهل الزيغ و الضلال فقط .
فلا يقبل تلك المصادر لتأويل القرآن إلا أهل الزيغ و الضلال فقط .
👍3
كلام الله تعالى في الآيات التي تثبت تسطح الارض هو من الكلام الواضح الذي لم تشك فيه العرب أو تزعم أنه ليس متعلق بكل الأرض .
فالذين زعموا أنه كله ليس لكل الأرض هم حفنة علماء متأخرين تأثّروا بخرافة "كروية الأرض" ، ثم تبعهم أكثر المسلمين فيما بعد بسبب ازدياد الفتنة و تعاظمها بما خدمتها به الشياطين من الدجل المحبوك و الصور و الفيديوهات حتى رأينا من بعض من يزعمون أنهم مسلمون من يقول بكل طغيان : "لو ثبت أن القرآن يقول بتسطّح الأرض فأنا أكفر بالقرآن" .
فالذين خرجوا لنا بشبهة أن "الأرض كرة كبيرة جداً و الإنسان عليها صغير جداً ، و لذلك يراها في عينه مسطّحة" هم علماء متأخّرون ضلّوا و أضلّوا في هذه المسألة ، و لولا تأثّرهم و افتتانهم بخرافة "كروية الأرض" لما خطرت على بالهم تلك الشبهة كما لم تخطر على بال الصحابة و التابعين و أتباعهم قبلهم ، و لما وقعوا في مغبّة تحريف معنى كلام الله و الزعم أن جميع الآيات التي وصفت الأرض بكاملها بأنها فراش و بساط ممدود و مسطّح بأنها متعلقة بنظر الناظر فقط .
و عندما يأتينا المكورون من المسلمين اليوم و يستشهدون بكلام أولئك العلماء المكورين و يحوصون عن بيّنات القرآن أو كلام علماء القرون الثلاثة المفضّلة أو حتى عن بقية علماء الشرع المسطحين ، فعندها نعلم أن أولئك المكورون أهل هوى و ضلال و يغالطون بمغالطة الاستدلال الدائري فقط .
و لا ننسى كلام رسول الله - صلى الله عليه و سلم - الذي حذّرنا فيه من العلماء الذين سيأتون بعد القرون المفضّلة في الإسلام و حذّرنا من دخنهم .
فالذين زعموا أنه كله ليس لكل الأرض هم حفنة علماء متأخرين تأثّروا بخرافة "كروية الأرض" ، ثم تبعهم أكثر المسلمين فيما بعد بسبب ازدياد الفتنة و تعاظمها بما خدمتها به الشياطين من الدجل المحبوك و الصور و الفيديوهات حتى رأينا من بعض من يزعمون أنهم مسلمون من يقول بكل طغيان : "لو ثبت أن القرآن يقول بتسطّح الأرض فأنا أكفر بالقرآن" .
فالذين خرجوا لنا بشبهة أن "الأرض كرة كبيرة جداً و الإنسان عليها صغير جداً ، و لذلك يراها في عينه مسطّحة" هم علماء متأخّرون ضلّوا و أضلّوا في هذه المسألة ، و لولا تأثّرهم و افتتانهم بخرافة "كروية الأرض" لما خطرت على بالهم تلك الشبهة كما لم تخطر على بال الصحابة و التابعين و أتباعهم قبلهم ، و لما وقعوا في مغبّة تحريف معنى كلام الله و الزعم أن جميع الآيات التي وصفت الأرض بكاملها بأنها فراش و بساط ممدود و مسطّح بأنها متعلقة بنظر الناظر فقط .
و عندما يأتينا المكورون من المسلمين اليوم و يستشهدون بكلام أولئك العلماء المكورين و يحوصون عن بيّنات القرآن أو كلام علماء القرون الثلاثة المفضّلة أو حتى عن بقية علماء الشرع المسطحين ، فعندها نعلم أن أولئك المكورون أهل هوى و ضلال و يغالطون بمغالطة الاستدلال الدائري فقط .
و لا ننسى كلام رسول الله - صلى الله عليه و سلم - الذي حذّرنا فيه من العلماء الذين سيأتون بعد القرون المفضّلة في الإسلام و حذّرنا من دخنهم .
👍2
ألم نجد علماء و بحور في التحصيل العلمي قد أنكروا صريح القرآن و السنّة التي تثبت أن لله يدان حقيقيتان و كذّبوا بها ؟!!!
ألم نر كيف قاموا بتحريف معاني آيات القرآن و لبّسوا بالحق ليصلوا به إلى الباطل الذي يهوونه و يعتبرونه هو الحق ؟!!!
ألم نر كيف اخترعوا حجة باطلة من كيسهم لكي يردّوا بها الأحاديث الصحيحة و الثابتة و سمّوا تلك الحجة باسم "أحاديث الآحاد" و أسقطوا بها كل السنّة في باب العقيدة و قالوا : لا نستدل بـ "أحاديث الآحاد" في العقيدة ؟!!!
فكل ذلك الإفك رأيناه في كلام رجال محسوبين من علماء الدين ، بل هم عند كثير من المسلمين المعاصرين يُعتبرون علماء كبار ، مثل الرازي و الباقلاني و ابن عساكر و السيوطي و غيرهم .
و مع ذلك كانوا ينكرون و يكفرون بأن لله تعالى يدان حقيقيتان - تليقان بجلاله و لا نعلم كيفيتهما - كما هو مثبت قطعياً في القرآن و السنّة .
و ما هو دليلهم الذي يعتبرونه أكبر من القرآن و السنّة الصحيحة ؟!!!
دليلهم الذي يتشدّقون به بصراحة و بكل جرأة و طغيان هو "العقل" .
و هم في اصطلاحهم لا يقصدون العقل الذي يفقه كلام الله و يتدبّره - بل ذلك مطلوب شرعاً - ، و إنما يقصدون بالعقل العلوم العقلية و الطبيعية و الفلكية و غيرها من العلوم التي أفرزتها عقول البشر ، كعلوم الفلسفة و المنطق و الرياضيات و الفيزياء و الفلك و غيرها من تلك العلوم .
فهم عندما يقولون "العقل" يقصدون تلك العلوم و ما استخلصوه من حجج عقلية استمدّوها منها و بنوا بها ثلاثة أدلّة هي عندهم حجج أكبر من حجة القرآن و السنّة في إثبات وجود الله و إثبات صدق محمد - صلى الله عليه و سلم - .
بل صرّحوا بذلك و بكل فجور و طغيان و قالوا أن أدلة القرآن و السنّة ظنّية الدلالة ، و أما أدلتهم العقلية فهي قطعية الدلالة .
فكل ذلك الإفك و الافتراء و الطغيان وجدناه قد صدر من علماء في الدين من العلماء المتأخرين الذين طلعوا لنا بعد القرون الثلاثة الأول المفضّلة في الإسلام .
و العلماء الذين قالوا بكروية الأرض هم أيضاً شابهوا العلماء الذين أنكروا أن لله تعالى يدان حقيقيتان .
حيث شابهوهم في منهج الاستدلال ، أي أنهم قدّموا العقل و العلوم البشرية على أدلّة القرآن المحكمة في إثبات تسطح الأرض بكاملها ، و لذلك قاموا بتحريف معاني آيات القرآن اعتباطاً لكي تكون تابعة لكلام أهل الهيئة و الفلك .
فالشاهد أن من يأتي بكلام العلماء المخالف لصريح القرآن و السنّة و ينصبه في وجه كلام الله في القرآن أو كلام رسوله - صلى الله عليه و سلم - في السنّة فهو بلا شك ضال و من أهل الزيغ و الهوى ، هذا إن لم يكن عند الله قد صار من الكافرين المكذبين بآياته و برسله .
ألم نر كيف قاموا بتحريف معاني آيات القرآن و لبّسوا بالحق ليصلوا به إلى الباطل الذي يهوونه و يعتبرونه هو الحق ؟!!!
ألم نر كيف اخترعوا حجة باطلة من كيسهم لكي يردّوا بها الأحاديث الصحيحة و الثابتة و سمّوا تلك الحجة باسم "أحاديث الآحاد" و أسقطوا بها كل السنّة في باب العقيدة و قالوا : لا نستدل بـ "أحاديث الآحاد" في العقيدة ؟!!!
فكل ذلك الإفك رأيناه في كلام رجال محسوبين من علماء الدين ، بل هم عند كثير من المسلمين المعاصرين يُعتبرون علماء كبار ، مثل الرازي و الباقلاني و ابن عساكر و السيوطي و غيرهم .
و مع ذلك كانوا ينكرون و يكفرون بأن لله تعالى يدان حقيقيتان - تليقان بجلاله و لا نعلم كيفيتهما - كما هو مثبت قطعياً في القرآن و السنّة .
و ما هو دليلهم الذي يعتبرونه أكبر من القرآن و السنّة الصحيحة ؟!!!
دليلهم الذي يتشدّقون به بصراحة و بكل جرأة و طغيان هو "العقل" .
و هم في اصطلاحهم لا يقصدون العقل الذي يفقه كلام الله و يتدبّره - بل ذلك مطلوب شرعاً - ، و إنما يقصدون بالعقل العلوم العقلية و الطبيعية و الفلكية و غيرها من العلوم التي أفرزتها عقول البشر ، كعلوم الفلسفة و المنطق و الرياضيات و الفيزياء و الفلك و غيرها من تلك العلوم .
فهم عندما يقولون "العقل" يقصدون تلك العلوم و ما استخلصوه من حجج عقلية استمدّوها منها و بنوا بها ثلاثة أدلّة هي عندهم حجج أكبر من حجة القرآن و السنّة في إثبات وجود الله و إثبات صدق محمد - صلى الله عليه و سلم - .
بل صرّحوا بذلك و بكل فجور و طغيان و قالوا أن أدلة القرآن و السنّة ظنّية الدلالة ، و أما أدلتهم العقلية فهي قطعية الدلالة .
فكل ذلك الإفك و الافتراء و الطغيان وجدناه قد صدر من علماء في الدين من العلماء المتأخرين الذين طلعوا لنا بعد القرون الثلاثة الأول المفضّلة في الإسلام .
و العلماء الذين قالوا بكروية الأرض هم أيضاً شابهوا العلماء الذين أنكروا أن لله تعالى يدان حقيقيتان .
حيث شابهوهم في منهج الاستدلال ، أي أنهم قدّموا العقل و العلوم البشرية على أدلّة القرآن المحكمة في إثبات تسطح الأرض بكاملها ، و لذلك قاموا بتحريف معاني آيات القرآن اعتباطاً لكي تكون تابعة لكلام أهل الهيئة و الفلك .
فالشاهد أن من يأتي بكلام العلماء المخالف لصريح القرآن و السنّة و ينصبه في وجه كلام الله في القرآن أو كلام رسوله - صلى الله عليه و سلم - في السنّة فهو بلا شك ضال و من أهل الزيغ و الهوى ، هذا إن لم يكن عند الله قد صار من الكافرين المكذبين بآياته و برسله .
👍3❤2
أين عرش الله تعالى ؟
كل الصحابة و التابعين و أتباعهم مجمعون على أن عرش الله تعالى فوق السماوات السبع على الحقيقة ، لا على المجاز .
أي أن جهة العرش الحقيقية بالنسبة لكل إنسان على وجه الأرض هي الجهة التي فوق رأسه على الحقيقة ، فلو رفع أصبعه أي إنسان من أي مكان على الأرض وقال : "العرش في هذا الاتجاه على الحقيقة " فهو صادق .
و من المجمع عليه أيضاً عند الصحابة و التابعين و أتباعهم و كل أهل السنّة هو أن الله تعالى فوق العرش و مستوٍ عليه على الحقيقة ، و لكن بكيفية لا نعرفها و نفوّض الأمر فيها إلى الله تعالى ، و لكن نؤمن أنها كيفية لائقة بالله عزّو جلّ .
و كل الذين نفوا استواء الله تعالى و فوقيته الحقيقية على العرش هم أهل البدع و الضلال ، و قد حكم عليهم علماء السنّة بالكفر ، لأنهم مكذّبون للقرآن و السنّة و ما هو ثابت عن الصحابة .
و الآن...لو كانت الأرض كرة ، و كان العرش فوق كل من هو فيها على الحقيقة ، فيلزم من ذلك أن يكون العرش كرة محيطة بالأرض و من عليها .
و لو كان الله تعالى فوق العرش على الحقيقة فيلزم من ذلك أن يكون العرش في جوف الله - و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - .
و لذلك لا مخرج للمكورين إلا بإحدى ثلاث مخارج كلها باطلة ، بل و اثنان منها كفر .
الأول / أن يقولوا نحن في جوف الله و الله محيط بنا على الحقيقة من كل اتجاه - و العياذ بالله - ، و لا شك أن ذلك كفر .
الثاني / أن ينفوا علوّ الله الحقيقي و فوقيته الحقيقية على العرش ، و بذلك القول يُخالفون محكمات الكتاب و متواتر السنّة و الأثر ، و لا شك أن ذلك كفر .
الثالث / أن يزعموا أن جهة العرش الحقيقية بالنسبة لكرة الأرض هي جهة واحدة ، أي أن العرش ليس كالكرة المحيطة بكرة الأرض ، و الله تعالى فوق العرش على الحقيقة .
و لكن ذلك قولٌ باطل و استعباط فقط ، لأن الذين على كرة الأرض في الجهة المعاكسة لجهة العرش لا يصبح العرش فوقهم على الحقيقة ، و لا يكون الله تعالى فوقهم على الحقيقة ، بل تكون جهة الله تعالى على الحقيقة بالنسبة لهم هي التي أسفل منهم و تحت أرجلهم ، لا التي فوق رؤوسهم على الحقيقة ، و تعالى الله و تقدّس عن ذلك الاعتقاد الباطل و العبيط .
و لن تستقيم تلك العقيدة التي تثبتها محكمات الكتاب و بيّنات السنّة و قال بها الصحابة و السلف الصالح إلا بشرط أن تكون جهة الفوقية و العلوّ الحقيقي لكل من هم على الأرض هي جهة مشتركة واحدة .
و ذلك لا يمكن أن يتحقّق إلا فقط إذا كانت كل الأرض مسطحة ، أي على استواء عام من أعلاها الذي يوجد عليه جميع البشر .
كل الصحابة و التابعين و أتباعهم مجمعون على أن عرش الله تعالى فوق السماوات السبع على الحقيقة ، لا على المجاز .
أي أن جهة العرش الحقيقية بالنسبة لكل إنسان على وجه الأرض هي الجهة التي فوق رأسه على الحقيقة ، فلو رفع أصبعه أي إنسان من أي مكان على الأرض وقال : "العرش في هذا الاتجاه على الحقيقة " فهو صادق .
و من المجمع عليه أيضاً عند الصحابة و التابعين و أتباعهم و كل أهل السنّة هو أن الله تعالى فوق العرش و مستوٍ عليه على الحقيقة ، و لكن بكيفية لا نعرفها و نفوّض الأمر فيها إلى الله تعالى ، و لكن نؤمن أنها كيفية لائقة بالله عزّو جلّ .
و كل الذين نفوا استواء الله تعالى و فوقيته الحقيقية على العرش هم أهل البدع و الضلال ، و قد حكم عليهم علماء السنّة بالكفر ، لأنهم مكذّبون للقرآن و السنّة و ما هو ثابت عن الصحابة .
و الآن...لو كانت الأرض كرة ، و كان العرش فوق كل من هو فيها على الحقيقة ، فيلزم من ذلك أن يكون العرش كرة محيطة بالأرض و من عليها .
و لو كان الله تعالى فوق العرش على الحقيقة فيلزم من ذلك أن يكون العرش في جوف الله - و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - .
و لذلك لا مخرج للمكورين إلا بإحدى ثلاث مخارج كلها باطلة ، بل و اثنان منها كفر .
الأول / أن يقولوا نحن في جوف الله و الله محيط بنا على الحقيقة من كل اتجاه - و العياذ بالله - ، و لا شك أن ذلك كفر .
الثاني / أن ينفوا علوّ الله الحقيقي و فوقيته الحقيقية على العرش ، و بذلك القول يُخالفون محكمات الكتاب و متواتر السنّة و الأثر ، و لا شك أن ذلك كفر .
الثالث / أن يزعموا أن جهة العرش الحقيقية بالنسبة لكرة الأرض هي جهة واحدة ، أي أن العرش ليس كالكرة المحيطة بكرة الأرض ، و الله تعالى فوق العرش على الحقيقة .
و لكن ذلك قولٌ باطل و استعباط فقط ، لأن الذين على كرة الأرض في الجهة المعاكسة لجهة العرش لا يصبح العرش فوقهم على الحقيقة ، و لا يكون الله تعالى فوقهم على الحقيقة ، بل تكون جهة الله تعالى على الحقيقة بالنسبة لهم هي التي أسفل منهم و تحت أرجلهم ، لا التي فوق رؤوسهم على الحقيقة ، و تعالى الله و تقدّس عن ذلك الاعتقاد الباطل و العبيط .
و لن تستقيم تلك العقيدة التي تثبتها محكمات الكتاب و بيّنات السنّة و قال بها الصحابة و السلف الصالح إلا بشرط أن تكون جهة الفوقية و العلوّ الحقيقي لكل من هم على الأرض هي جهة مشتركة واحدة .
و ذلك لا يمكن أن يتحقّق إلا فقط إذا كانت كل الأرض مسطحة ، أي على استواء عام من أعلاها الذي يوجد عليه جميع البشر .
👍3❤2
"أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي أنه يجب غرس جميع المواطنين برقاقة دقيقة لاتفاقية التنوع البيولوجي في المستقبل القريب جدًا ، حتى يتمكنوا من المشاركة الكاملة في المجتمع و القيام بأشياء أساسية مثل شراء الطعام و الماء" .
ما قيل عنه "نظرية" بالأمس أصبح اليوم واقع .
المصدر :
https://technolez.com/wef-says-cbdcs-must-be-implanted-under-your-skin-if-you-want-to-participate-in-society/?amp=1
ما قيل عنه "نظرية" بالأمس أصبح اليوم واقع .
المصدر :
https://technolez.com/wef-says-cbdcs-must-be-implanted-under-your-skin-if-you-want-to-participate-in-society/?amp=1
👍1
كل عقيدة أو رأي أو ميول لدى الإنسان إنما هي من منطلق إيمانه - أو ما يُعبّر عنه بطريقة أخرى بعبارة "قناعاته" - .
فالإيمان في الإنسان صفة ملازمة له و لا يمكنه أن ينفك عنها .
و لكن يبقى السؤال هو : هل ذلك الإيمان حق أو باطل ؟
فالإيمان في معناه اللغوي لا يخص الدين فقط .
بل هو أعم من ذلك .
فحتى الملحد يُعتبر مؤمن في المعنى اللغوي العام للإيمان .
فهو مؤمن بما يدلّه عليه عقله ، أو مؤمن بالرياضيات ، أو الفيزياء أو غيرها من العلوم .
فبمجرد أن يجد في تلك المصادر التي يؤمن بها أي معلومة فهو يصدقها تصديقاً راسخاً غير قابل للجدال عنده ، حتى لو لم يقف بنفسه على حقيقة تلك المعلومة ، و ذلك هو معنى الإيمان .
و لكن المؤمنين الذين مدحهم الله تعالى و أثنى عليهم في كتابه هم الذين آمنوا بالقرآن و بمحمد - صلى الله عليه و سلم - و اتّبعوه بإسلام و تسليم ، و آمنوا بالغيب و لم يرتابوا أو يشركوا مع ذلك شيئاً من مصادر أخرى غير القرآن و السنّة .
فمن آمن بالقرآن و السنّة فهو مع الحق المطلق .
و من آمن بغيرهما فهو مع الباطل بحسب درجة إيمانه به .
فالإيمان في الإنسان صفة ملازمة له و لا يمكنه أن ينفك عنها .
و لكن يبقى السؤال هو : هل ذلك الإيمان حق أو باطل ؟
فالإيمان في معناه اللغوي لا يخص الدين فقط .
بل هو أعم من ذلك .
فحتى الملحد يُعتبر مؤمن في المعنى اللغوي العام للإيمان .
فهو مؤمن بما يدلّه عليه عقله ، أو مؤمن بالرياضيات ، أو الفيزياء أو غيرها من العلوم .
فبمجرد أن يجد في تلك المصادر التي يؤمن بها أي معلومة فهو يصدقها تصديقاً راسخاً غير قابل للجدال عنده ، حتى لو لم يقف بنفسه على حقيقة تلك المعلومة ، و ذلك هو معنى الإيمان .
و لكن المؤمنين الذين مدحهم الله تعالى و أثنى عليهم في كتابه هم الذين آمنوا بالقرآن و بمحمد - صلى الله عليه و سلم - و اتّبعوه بإسلام و تسليم ، و آمنوا بالغيب و لم يرتابوا أو يشركوا مع ذلك شيئاً من مصادر أخرى غير القرآن و السنّة .
فمن آمن بالقرآن و السنّة فهو مع الحق المطلق .
و من آمن بغيرهما فهو مع الباطل بحسب درجة إيمانه به .
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإعلامي الشهير في أمريكا "تكر كارلسون" يعترض على قمع حريّة التعبير و الانتخابات التي تقوم بها الحكومة الأمريكية الحالية - من وجهة نظرة - .
و من ضمن كلامه أنه يشجع حرّية ابداء المسطحين لرأيهم في موضوع الأرض المسطّحة .
بل إنه قال في آخر المقطع : "أحضروا لي الدليل بأن الأرض مسطّحة و سأقوم بتضخيمه" ، و يقصد تضخيمه إعلامياً و نشره على مستوى واسع .
#كارلسون ، #الاعلام
و من ضمن كلامه أنه يشجع حرّية ابداء المسطحين لرأيهم في موضوع الأرض المسطّحة .
بل إنه قال في آخر المقطع : "أحضروا لي الدليل بأن الأرض مسطّحة و سأقوم بتضخيمه" ، و يقصد تضخيمه إعلامياً و نشره على مستوى واسع .
#كارلسون ، #الاعلام
👍2
قال تعالى لرسوله - صلى الله عليه و سلم - : { وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا ۖ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ } .
فالغافلون و المؤدلجون من المكذبين للحق الذي أتى به محمد - صلى الله عليه و سلم - كانوا ينظرون إلى النبي - صلى الله عليه و سلم - و يسمعون كلامه ، و لكن بصائرهم كانت مطموسة - نسأل الله العافية - .
فما كانوا يعقلون أو يفقهون ما كان يدعوهم إليه رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من الحق .
فمن نحن بالنسبة لرسول الله - صلى الله عليه و سلم - ؟!
و لذلك لا نستغرب عندما نرى كثير من المكذبين للحق الذي جاء من عند الله و بشكلٍ صريح و واضح و فيه إثبات قطعي بتسطح كل الأرض و مدّها حتى كانت فراش و بساط .
فهم و إن كانوا على علم بظاهر الدنيا إلا أنهم لا يفقهون و لا يعقلون كلام الله إلا فقط من خلال ما تمت أدلجتهم به ، و ما عداه فهم عنه غافلون .
و أكثرهم عناداً و تكذيباً و كفراً بآيات الله هم الذين آمنوا أولاً بالقرآن و السنّة ، لكنهم انتكسوا و ضلّوا .
فؤلئك هم المنافقون الذين طُبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون - نسأل الله العافية و السلامة - .
فلا يؤمنون مهما رأوا من الآيات و البراهين التي هم في الحقيقة عاجزون بالمطلق عن ردّها أو الخروج منها بحجّة أقوى و أصح .
و لا يجدون لأنفسهم معها من حيلة إلا بالمراوغة و الكذب و التلبيس و رمي الشبهات ، و يحسبون أنهم قد أتوا بشيء أو أنهم على شيء ، و لا يدركون أنهم في الضلال يعمهون - نسأل الله العافية و السلامة - .
قال تعالى : { ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ } .
فالغافلون و المؤدلجون من المكذبين للحق الذي أتى به محمد - صلى الله عليه و سلم - كانوا ينظرون إلى النبي - صلى الله عليه و سلم - و يسمعون كلامه ، و لكن بصائرهم كانت مطموسة - نسأل الله العافية - .
فما كانوا يعقلون أو يفقهون ما كان يدعوهم إليه رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من الحق .
فمن نحن بالنسبة لرسول الله - صلى الله عليه و سلم - ؟!
و لذلك لا نستغرب عندما نرى كثير من المكذبين للحق الذي جاء من عند الله و بشكلٍ صريح و واضح و فيه إثبات قطعي بتسطح كل الأرض و مدّها حتى كانت فراش و بساط .
فهم و إن كانوا على علم بظاهر الدنيا إلا أنهم لا يفقهون و لا يعقلون كلام الله إلا فقط من خلال ما تمت أدلجتهم به ، و ما عداه فهم عنه غافلون .
و أكثرهم عناداً و تكذيباً و كفراً بآيات الله هم الذين آمنوا أولاً بالقرآن و السنّة ، لكنهم انتكسوا و ضلّوا .
فؤلئك هم المنافقون الذين طُبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون - نسأل الله العافية و السلامة - .
فلا يؤمنون مهما رأوا من الآيات و البراهين التي هم في الحقيقة عاجزون بالمطلق عن ردّها أو الخروج منها بحجّة أقوى و أصح .
و لا يجدون لأنفسهم معها من حيلة إلا بالمراوغة و الكذب و التلبيس و رمي الشبهات ، و يحسبون أنهم قد أتوا بشيء أو أنهم على شيء ، و لا يدركون أنهم في الضلال يعمهون - نسأل الله العافية و السلامة - .
قال تعالى : { ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ } .
👍1
هناك كثير من المشائخ و الدعاة - حتى من أهل السنّة - فيهم درجة من التعالي و بطر الحق ، أي أن فيهم كِبر - مع الأسف - .
بل و هناك من هم أشرّ منهم .
و هم المتعصّبون الذين اتخذوا شيوخهم و علمائهم أرباباً لهم من دون الله كما اتخذت اليهود و النصارى أحبارهم و رهبانهم أرباباً لهم من دون الله .
فنقول لهم : "قال الله و قال رسوله" ، و يقولون : "قال العالم الفلاني أو الشيخ العلّاني" .
فهم لا يقبلون كلام الله و رسوله إلا من خلال عالم أو شيخ يتعصّبون لكلامه تعصّباً أعمى زاعمين أنه يفهم كلام الله و رسوله أكثر من غيره .
و عندما ننظر في عالمهم و شيخهم الذي يتعصّبون له نجد أنه من الذين ظهروا في الأمّة بعد القرون الثلاثة المفضلة في الإسلام ، بل و كلامه مخالف لعلماء الصحابة و التابعين و أتباعهم الذين هم يفهمون القرآن و السنّة أفضل من كل الذين أتوا بعدهم .
فتلك حقيقة تؤكد لنا كلام رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و تحذيره من العلماء المتأخرين و من دخنهم .
بل و هناك من هم أشرّ منهم .
و هم المتعصّبون الذين اتخذوا شيوخهم و علمائهم أرباباً لهم من دون الله كما اتخذت اليهود و النصارى أحبارهم و رهبانهم أرباباً لهم من دون الله .
فنقول لهم : "قال الله و قال رسوله" ، و يقولون : "قال العالم الفلاني أو الشيخ العلّاني" .
فهم لا يقبلون كلام الله و رسوله إلا من خلال عالم أو شيخ يتعصّبون لكلامه تعصّباً أعمى زاعمين أنه يفهم كلام الله و رسوله أكثر من غيره .
و عندما ننظر في عالمهم و شيخهم الذي يتعصّبون له نجد أنه من الذين ظهروا في الأمّة بعد القرون الثلاثة المفضلة في الإسلام ، بل و كلامه مخالف لعلماء الصحابة و التابعين و أتباعهم الذين هم يفهمون القرآن و السنّة أفضل من كل الذين أتوا بعدهم .
فتلك حقيقة تؤكد لنا كلام رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و تحذيره من العلماء المتأخرين و من دخنهم .
👍4
قال الله عزّ و جلّ : { وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ } .
فأرض الدنيا ممدودة قطعاً .
و قال أيضاً تبارك و تعالى : { وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ } .
فأرض يوم الحساب ممدودة قطعاً .
فمن زعم أن مدّ الأرض في الدنيا لا يصح إلا على الشكل الكروي فيلزمه أن يقول أيضاً أن مدّ أرض يوم الحساب لا يصح إلا على الشكل الكروي ، و لو قالها انكشف كذبه و تحريفه لكلام الله ، لأن مد أرض يوم الحساب لم يطرأ عليه ميد للأرض حتى ظهرت فيه الاعوجاجات و التضاريس المختلفة كما حدث لأرض الدنيا قبل أن يُرسي عليها الله الجبال لتثبّتها .
فمدّ أرض يوم الحساب مدّ تام و على استواء تام ، حتى أماكن الجبال بعدما ينسفها الله تكون على ذلك الاستواء التام ، و لذلك قال تعالى : { فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (106) لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا } .
و قد صح عن ابن عباس أنه قال : ( إذا كان يومُ القيامةِ مُدَّتِ الأرضُ مدَّ الأديمِ ) .
فالشاهد أن الذي يزعم أن مدّ الأرض لا يصح إلا فقط على الشكل الكروي سينكشف كذبه - بل و استعباطه على اللغة و العرف - عندما ننظر في معنى مدّ الأرض في الآخرة .
و أما لو حاول التلبيس و زعم أن معنى مدّ الأرض في الدنيا يختلف عن معنى مدّ الأرض في الآخرة فحينها سيكشف لنا كذبه و افترائه على القرآن ، لأنه بذلك الشكل يتهم القرآن ضمنياً بأنه مختلف و متناقض ، و الله تعالى يقول : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } .
و لكن أهل الحق يدركون أن معنى مدّ الأرض يعني بسطها و فرشها بكاملها على استواء ، و لا يلزم من ذلك أن تكون الأرض ممدودة إلى ما لا نهاية ، بل إن القرآن يثبت أن للأرض نهاية ، و لذلك قرن عرضها بعرض السماء في مقابل عرض الجنّة ، و إلا لو كانت الأرض ممدودة إلى ما لا نهاية - كما يزعم المفسرون المكورون الكذبة - : فما هو عرض الشيء الذي لا نهاية له ؟!!!
فعندما أشار الله تعالى إلى عرض الأرض فإن ذلك فيه دلالة واضحة بأن الأرض لها نهاية .
فالشاهد أن الآيات التي ذكر الله تعالى فيها مدّ الأرض في الدنيا هي دليل محكم و قطعي يثبت تسطح الأرض بكاملها ، و ينسف كرويتها ، و ينسف كلام المفسرين المكورين المفترين على القرآن بالكذب و التحريف .
فأرض الدنيا ممدودة قطعاً .
و قال أيضاً تبارك و تعالى : { وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ } .
فأرض يوم الحساب ممدودة قطعاً .
فمن زعم أن مدّ الأرض في الدنيا لا يصح إلا على الشكل الكروي فيلزمه أن يقول أيضاً أن مدّ أرض يوم الحساب لا يصح إلا على الشكل الكروي ، و لو قالها انكشف كذبه و تحريفه لكلام الله ، لأن مد أرض يوم الحساب لم يطرأ عليه ميد للأرض حتى ظهرت فيه الاعوجاجات و التضاريس المختلفة كما حدث لأرض الدنيا قبل أن يُرسي عليها الله الجبال لتثبّتها .
فمدّ أرض يوم الحساب مدّ تام و على استواء تام ، حتى أماكن الجبال بعدما ينسفها الله تكون على ذلك الاستواء التام ، و لذلك قال تعالى : { فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (106) لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا } .
و قد صح عن ابن عباس أنه قال : ( إذا كان يومُ القيامةِ مُدَّتِ الأرضُ مدَّ الأديمِ ) .
فالشاهد أن الذي يزعم أن مدّ الأرض لا يصح إلا فقط على الشكل الكروي سينكشف كذبه - بل و استعباطه على اللغة و العرف - عندما ننظر في معنى مدّ الأرض في الآخرة .
و أما لو حاول التلبيس و زعم أن معنى مدّ الأرض في الدنيا يختلف عن معنى مدّ الأرض في الآخرة فحينها سيكشف لنا كذبه و افترائه على القرآن ، لأنه بذلك الشكل يتهم القرآن ضمنياً بأنه مختلف و متناقض ، و الله تعالى يقول : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } .
و لكن أهل الحق يدركون أن معنى مدّ الأرض يعني بسطها و فرشها بكاملها على استواء ، و لا يلزم من ذلك أن تكون الأرض ممدودة إلى ما لا نهاية ، بل إن القرآن يثبت أن للأرض نهاية ، و لذلك قرن عرضها بعرض السماء في مقابل عرض الجنّة ، و إلا لو كانت الأرض ممدودة إلى ما لا نهاية - كما يزعم المفسرون المكورون الكذبة - : فما هو عرض الشيء الذي لا نهاية له ؟!!!
فعندما أشار الله تعالى إلى عرض الأرض فإن ذلك فيه دلالة واضحة بأن الأرض لها نهاية .
فالشاهد أن الآيات التي ذكر الله تعالى فيها مدّ الأرض في الدنيا هي دليل محكم و قطعي يثبت تسطح الأرض بكاملها ، و ينسف كرويتها ، و ينسف كلام المفسرين المكورين المفترين على القرآن بالكذب و التحريف .
❤2👍1
مع العلم بأن علماء التابعين هم خيار الأمة بعد الصحابة ، إلا أن النبي - صلى الله عليه و سلم - عندما أخبرنا عن أفضل التابعين لم يذكر أحداً من علماء التابعين ، بل أخبرنا برجلٍ لا يعرفه أحد و اسمه "أويس القرني" ، حيث قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ خيرَ التَّابعينَ ، رجلٌ يُقالُ له : أُوَيسٌ )) ، رواه مسلم .
فالشاهد أن معايير الشرع تختلف عن معايير البشر .
فلو أننا اتّبعنا معايير البشر لربما قلنا أن خير التابعين هو الحسن البصري أو سعيد بن المسيّب أو محمد بن سيرين أو غيرهم من العلماء الأجلّاء .
و لكن معيار الشرع يختلف و لم يذكر أحداً من أولئك ، بالرغم من أنهم من المشهود لهم بالعلم و استقامة العقيدة و التمسّك بالسنّة و لهم سيرة حسنة .
بل ذكر شخصاً غير ذي شأن عند البشر ، و لكنه ذو شأن عند الله .
فإن كان ذلك قد حدث في حق أفضل علماء الأمة بعد النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه : فهل يصحّ أن نظن خلافه في العلماء الذين أتوا بعد القرون المفضلة ؟!!
لذلك أنا مع إجلالي لعلماء التوحيد و السنّة المتأخرين مثل الإمام أحمد بن حنبل أو الدارمي أو ابن خزيمة ، أو حتى متأخري المتأخرين كابن تيمية أو ابن القيم أو ابن كثير ، أو الذين بعدهم كابن عبدالوهاب أو ابن باز أو ابن عثيمين ، إلا أنني لا أعتقد أنهم خيار الناس في عصرهم ، و إن كنت أعتقد أنهم من خيار الناس في عصرهم .
فالشاهد أن معايير الشرع تختلف عن معايير البشر .
فلو أننا اتّبعنا معايير البشر لربما قلنا أن خير التابعين هو الحسن البصري أو سعيد بن المسيّب أو محمد بن سيرين أو غيرهم من العلماء الأجلّاء .
و لكن معيار الشرع يختلف و لم يذكر أحداً من أولئك ، بالرغم من أنهم من المشهود لهم بالعلم و استقامة العقيدة و التمسّك بالسنّة و لهم سيرة حسنة .
بل ذكر شخصاً غير ذي شأن عند البشر ، و لكنه ذو شأن عند الله .
فإن كان ذلك قد حدث في حق أفضل علماء الأمة بعد النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه : فهل يصحّ أن نظن خلافه في العلماء الذين أتوا بعد القرون المفضلة ؟!!
لذلك أنا مع إجلالي لعلماء التوحيد و السنّة المتأخرين مثل الإمام أحمد بن حنبل أو الدارمي أو ابن خزيمة ، أو حتى متأخري المتأخرين كابن تيمية أو ابن القيم أو ابن كثير ، أو الذين بعدهم كابن عبدالوهاب أو ابن باز أو ابن عثيمين ، إلا أنني لا أعتقد أنهم خيار الناس في عصرهم ، و إن كنت أعتقد أنهم من خيار الناس في عصرهم .
👍1
لقد أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بأن الحكم من بعده سيكون خلافة راشدة لمدة ثلاثين سنة فقط .
و بعد ذلك أخبرنا بأن الحكم سيكون مُلكاً عضوضاً ، أي ليس على شرع الله ، و إنما بالتوارث بين أفراد عائلة أو سلالة واحدة .
و بعد ذلك أخبرنا بأن ذلك المُلك العضوض المخالف لشرع سيتحوّل إلى مُلكٍ جبري ، أي سيكون أكثر مخالفةً لشرع الله و فيه إجبار للناس على أنظمة و قوانين تخدم مصلحة النظام الحاكم .
ثم أخبرنا أن الخلافة الراشدة سوف تعود في النهاية .
و أخبرنا في أحاديث أخرى بأن الخلافة الراشدة لن تعود على يد أي خارجي و لا حتى على يد ملك من ملوك الحكم الجبري ، بل على يد رجل صالح من أهل البيت .
و حذرنا عليه الصلاة و السلام من طاعة دعاة يدعون إلى فرقهم ، و أخبرنا بأنهم دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيها ، و أمرنا باجتناب كل تلك الفرق و أن نتمسّك بجماعة المسلمين و حاكمهم إن كان لهم جماعة و حاكم ، مع ان الراجح - على ضوء الأحاديث الاخرى - أن ذلك الحاكم هو من حكام الحكم الجبري ، و إن لم يكن للمسلمين جماعة و لا حاكم فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بأن نعتزل كل تلك الفرق و لو أن نموت و نحن عاضّين على أصل شجرة .
فالخلاصة أننا بعدما نستقريء أدلة الشرع الصحيحة و المتواترة تواتراً معنوياً نعلم يقيناً أن كل من خرج في الأمة بعد انتهاء الخلافة الراشدة التي انتهت بعد موت النبي - صلى الله عليه و سلم - بثلاثين سنة و زعم أنه خليفة أو زعم أنه سيعيد الخلافة الراشدة فهو قطعاً كذّاب .
فلن ترجع الخلافة الراشدة إلا فقط مع المهدي ، و كل من سواه فهو ضال مُضل أو مُغرض يريد الوصول إلى السلطة .
فكل الأحزاب و التنظيمات التي تزعم أنها جهادية أو تريد إعادة الخلافة فكلها ضالة ، بل و تحوم حومها شبهات حقيقية ترجّح أنها من صناعة اليهود الصهاينة الذين من مصلحتهم تمزيق الأمة و إشعال الفتن و الحروب فيها ، فهم قد قال تعالى فيهم : {...كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ } الآية .
و لكن لا يعني ذلك توقف الجهاد ، بل الجهاد مستمر ضد اعداء التوحيد و السنّة من خارج الإسلام و من داخله .
فواجب المسلمين مجاهدة الكفار و المنافقين و المارقة الخوارج باللسان و بالسنان إن لزم الأمر و طالما استطاع ذلك .
و بعد ذلك أخبرنا بأن الحكم سيكون مُلكاً عضوضاً ، أي ليس على شرع الله ، و إنما بالتوارث بين أفراد عائلة أو سلالة واحدة .
و بعد ذلك أخبرنا بأن ذلك المُلك العضوض المخالف لشرع سيتحوّل إلى مُلكٍ جبري ، أي سيكون أكثر مخالفةً لشرع الله و فيه إجبار للناس على أنظمة و قوانين تخدم مصلحة النظام الحاكم .
ثم أخبرنا أن الخلافة الراشدة سوف تعود في النهاية .
و أخبرنا في أحاديث أخرى بأن الخلافة الراشدة لن تعود على يد أي خارجي و لا حتى على يد ملك من ملوك الحكم الجبري ، بل على يد رجل صالح من أهل البيت .
و حذرنا عليه الصلاة و السلام من طاعة دعاة يدعون إلى فرقهم ، و أخبرنا بأنهم دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيها ، و أمرنا باجتناب كل تلك الفرق و أن نتمسّك بجماعة المسلمين و حاكمهم إن كان لهم جماعة و حاكم ، مع ان الراجح - على ضوء الأحاديث الاخرى - أن ذلك الحاكم هو من حكام الحكم الجبري ، و إن لم يكن للمسلمين جماعة و لا حاكم فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بأن نعتزل كل تلك الفرق و لو أن نموت و نحن عاضّين على أصل شجرة .
فالخلاصة أننا بعدما نستقريء أدلة الشرع الصحيحة و المتواترة تواتراً معنوياً نعلم يقيناً أن كل من خرج في الأمة بعد انتهاء الخلافة الراشدة التي انتهت بعد موت النبي - صلى الله عليه و سلم - بثلاثين سنة و زعم أنه خليفة أو زعم أنه سيعيد الخلافة الراشدة فهو قطعاً كذّاب .
فلن ترجع الخلافة الراشدة إلا فقط مع المهدي ، و كل من سواه فهو ضال مُضل أو مُغرض يريد الوصول إلى السلطة .
فكل الأحزاب و التنظيمات التي تزعم أنها جهادية أو تريد إعادة الخلافة فكلها ضالة ، بل و تحوم حومها شبهات حقيقية ترجّح أنها من صناعة اليهود الصهاينة الذين من مصلحتهم تمزيق الأمة و إشعال الفتن و الحروب فيها ، فهم قد قال تعالى فيهم : {...كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ } الآية .
و لكن لا يعني ذلك توقف الجهاد ، بل الجهاد مستمر ضد اعداء التوحيد و السنّة من خارج الإسلام و من داخله .
فواجب المسلمين مجاهدة الكفار و المنافقين و المارقة الخوارج باللسان و بالسنان إن لزم الأمر و طالما استطاع ذلك .
👍3🤣1
سؤال : ما حكم من يرمي بالقرآن في الأرض ؟!!
الجواب : هو كافر .
سؤال : طيب...لو أننا رأينا عمرو من الناس يرمي بالقرآن في الأرض : فهل نحكم عليه بالكفر مباشرة ؟
الجواب : لا .
سؤال : لماذا لا يكفر و الجواب السابق يحكم بكفر كل من يرمي القرآن في الأرض ؟
الجواب : لأن الجواب الأول حكم عام على النوع ، و هو يختلف عن الحكم على الشخص المعيّن الذي يرتكب ذلك الفعل المكفّر .
فعند الحكم على الشخص المعيّن يجب أن ننظر في توفّر الشروط و انتفاء الموانع ، و بعدها نحكم هل يستحق الكفر أم لا .
سؤال : ما هو الدليل ؟
الجواب : الدليل هو أن الله تعالى لم يحكم على موسى - عليه السلام - عندما رمى ألواح التوراة في الأرض ، مع أن ألواح التوراة كلام الله تعالى ، بل و كتبها الله تعالى بيده و أنزلها على موسى - عليه السلام - ، كما أن موسى - عليه السلام - ليس أي إنسان ، بل رسولٌ من أولي العزم من الرُّسل و كليم الله ، فالحجة عليه أقوى و استحقاقه للكفر أكبر من غيره لو كان حكم الكفر النوعي يُنزّل على الشخص المعيّن مباشرة دون نظر في توفّر الشروط و انتفاء موانع الكفر في ذلك الشخص المعيّن .
و لكن الله تعالى لم يحكم على موسى - عليه السلام - بالكفر لأن هناك مانع يمنع كفره ، و هو الغضب لله الذي جعله يُخطيء و يرمي ألواح التوراة عن غير قصد .
فذلك دليل واضح يثبت أن الحكم النوعي بالكفر يختلف عن الحكم على المعيّن بالكفر ، و الأدلة غيره كثيرة من القرآن و السنّة .
و لا يخالف ذلك المنهج و يعتبر الكفر النوعي هو كفر عيني إلا فقط المارقة الخوارج و أمثالهم أو المغرضون من أعداء الدين .
الجواب : هو كافر .
سؤال : طيب...لو أننا رأينا عمرو من الناس يرمي بالقرآن في الأرض : فهل نحكم عليه بالكفر مباشرة ؟
الجواب : لا .
سؤال : لماذا لا يكفر و الجواب السابق يحكم بكفر كل من يرمي القرآن في الأرض ؟
الجواب : لأن الجواب الأول حكم عام على النوع ، و هو يختلف عن الحكم على الشخص المعيّن الذي يرتكب ذلك الفعل المكفّر .
فعند الحكم على الشخص المعيّن يجب أن ننظر في توفّر الشروط و انتفاء الموانع ، و بعدها نحكم هل يستحق الكفر أم لا .
سؤال : ما هو الدليل ؟
الجواب : الدليل هو أن الله تعالى لم يحكم على موسى - عليه السلام - عندما رمى ألواح التوراة في الأرض ، مع أن ألواح التوراة كلام الله تعالى ، بل و كتبها الله تعالى بيده و أنزلها على موسى - عليه السلام - ، كما أن موسى - عليه السلام - ليس أي إنسان ، بل رسولٌ من أولي العزم من الرُّسل و كليم الله ، فالحجة عليه أقوى و استحقاقه للكفر أكبر من غيره لو كان حكم الكفر النوعي يُنزّل على الشخص المعيّن مباشرة دون نظر في توفّر الشروط و انتفاء موانع الكفر في ذلك الشخص المعيّن .
و لكن الله تعالى لم يحكم على موسى - عليه السلام - بالكفر لأن هناك مانع يمنع كفره ، و هو الغضب لله الذي جعله يُخطيء و يرمي ألواح التوراة عن غير قصد .
فذلك دليل واضح يثبت أن الحكم النوعي بالكفر يختلف عن الحكم على المعيّن بالكفر ، و الأدلة غيره كثيرة من القرآن و السنّة .
و لا يخالف ذلك المنهج و يعتبر الكفر النوعي هو كفر عيني إلا فقط المارقة الخوارج و أمثالهم أو المغرضون من أعداء الدين .
👍2
هل تعلم أن المارقة الخوارج الذين خرجوا على الصحابة و كفّروهم و قاتلوهم و قتلوهم كانوا يستشهدون بآيات القرآن و أحاديث السنّة ،
و كانوا ينادون بتحكيم شرع الله ،
و كانوا يرفعون شعار الجهاد و التوحيد ،
و كانوا يعبدون الله تعالى عبادةً لا يجاريهم فيها حتى الصحابة ،
و كانوا يقرأون القرآن آناء الليل و أطراف النهار و لا يفترون ،
و كانوا يقومون في الليل و يُكثرون من البكاء و التضرّع إلى الله ،
و كانوا يضحّون بالأهل و المال و العيش الرغيد و يزهدون في كل ذلك من أجل الخروج للجهاد - من وجهة نظرهم - ،
و كانوا ينادون بالخلافة الراشدة ،
و كانوا يعتبرون الخليفة هو أميرهم الذي أعطوه البيعة ، و غير ذلك ؟؟
و مع كل ذلك سمّاهم الرسول - صلى الله عليه و سلم - : ((كلابُ النَّارِ )) ،
و قال عنهم أيضاً : (( شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ )) ،
و قال أيضاً : (( لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ )) ،
و قال : (( هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ )) ،
و قال : (( طوبى لمنْ قتلهمْ وقتلوهُ )) ،
و قال : (( يدعونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شيءٍ، مَن قاتلهمْ كان أولى باللهِ منهمْ )) ،
و قال غير ذلك مما لم يقله رسول الله - صلى الله عليه و سلم - حتى في الكفّار الأصليين كاليهود و النصارى و المشركين .
و كل ذلك ليس خاص بالمارقة الخوارج الأوائل .
بل إن الرسول - صلى الله عليه و سلم - قد أخبرنا أن قرنهم لن ينقطع و سوف يستمر ظهور فكرهم و منهجهم في كل زمان حتى آخر الزمان ، بل إن الدجال سيخرج في عِراضهم ، قال ابن عمر - رضي الله عنهما - : (( و لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - يقولُ : يَخرُجُ مِن أُمَّتي قَومٌ يُسِيؤُونَ الأعمالَ ، يَقرؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم - قال يَزيدُ : لا أَعْلَمُ إلَّا قال : يَحْقِرُ أحَدُكُم عمَلَه مِن عمَلِهِم ، يَقتُلونَ أهْلَ الإسلامِ ، فإذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم ، ثمَّ إذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم ، ثمَّ إذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم ، فطُوبَى لِمَن قَتَلَهُم ، و طُوبَى لِمَن قَتَلوهُ ، كلَّما طَلَع مِنهُم قَرْنٌ قَطَعَه اللهُ عزَّ و جلَّ ، فرَدَّدَ ذلك رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - عِشْرينَ مرَّةً أو أَكثَرَ ، و أنا أَسمَعُ )) ، رواه ابن ماجة ، و صححه شعيب الأرناؤوط .
و لفظٍ آخر قال صححه البوصيري في "الزوائد" قال : (( حَتَّى يَخْرُجَ فِي عِرَاضِهِمُ الدَّجَّالُ )) ، رواه ابن ماجة .
و قد جاء في صحيح البخاري عن الذين سيخرون منهم في آخر الزمان قوله صلى الله عليه و سلم : (( سَيَخْرُجُ قَوْمٌ في آخِرِ الزَّمانِ ، أحْداثُ الأسْنانِ ، سُفَهاءُ الأحْلامِ ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ ، لا يُجاوِزُ إيمانُهُمْ حَناجِرَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فأيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فاقْتُلُوهُمْ ، فإنَّ في قَتْلِهِمْ أجْرًا لِمَن قَتَلَهُمْ يَومَ القِيامَةِ )) .
و الذين سيخرجون في آخر الزمان من أولئك المارقة الخوارج سيكررون نفس شعارات الأوائل و يشابهونهم في كثير من جوانب الزيغ و الضلال الذي هم عليه .
و أوّل ذلك الزيغ و أصله أنهم يُنزلون الكفر النوعي على المعيّن دون نظر في الشروط و الموانع .
لأن غايتهم هي الوصول إلى استباحة دم المسلم حتى يكون ذلك مبرراً مقنعاً لمن خدعوه من الجهال بجواز الخروج على الحكام و قتالهم و قتال جنودهم و جيوشهم من المسلمين ، فهم يصورونهم أنهم كفار ، بل و يعتبرونهم كفار أكبر من الكفار الأصليين كاليهود و النصارى و المشركين و يرون أنهم أولى بالقتال من الكفار الأصليين ، و ذلك مصداق قوله صلى الله عليه و سلم : (( يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإسْلَامِ ، وَ يَدَعُونَ أَهْلَ الأوْثَانِ )) ، رواه البخاري و مسلم .
و كانوا ينادون بتحكيم شرع الله ،
و كانوا يرفعون شعار الجهاد و التوحيد ،
و كانوا يعبدون الله تعالى عبادةً لا يجاريهم فيها حتى الصحابة ،
و كانوا يقرأون القرآن آناء الليل و أطراف النهار و لا يفترون ،
و كانوا يقومون في الليل و يُكثرون من البكاء و التضرّع إلى الله ،
و كانوا يضحّون بالأهل و المال و العيش الرغيد و يزهدون في كل ذلك من أجل الخروج للجهاد - من وجهة نظرهم - ،
و كانوا ينادون بالخلافة الراشدة ،
و كانوا يعتبرون الخليفة هو أميرهم الذي أعطوه البيعة ، و غير ذلك ؟؟
و مع كل ذلك سمّاهم الرسول - صلى الله عليه و سلم - : ((كلابُ النَّارِ )) ،
و قال عنهم أيضاً : (( شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ )) ،
و قال أيضاً : (( لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ )) ،
و قال : (( هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ )) ،
و قال : (( طوبى لمنْ قتلهمْ وقتلوهُ )) ،
و قال : (( يدعونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شيءٍ، مَن قاتلهمْ كان أولى باللهِ منهمْ )) ،
و قال غير ذلك مما لم يقله رسول الله - صلى الله عليه و سلم - حتى في الكفّار الأصليين كاليهود و النصارى و المشركين .
و كل ذلك ليس خاص بالمارقة الخوارج الأوائل .
بل إن الرسول - صلى الله عليه و سلم - قد أخبرنا أن قرنهم لن ينقطع و سوف يستمر ظهور فكرهم و منهجهم في كل زمان حتى آخر الزمان ، بل إن الدجال سيخرج في عِراضهم ، قال ابن عمر - رضي الله عنهما - : (( و لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - يقولُ : يَخرُجُ مِن أُمَّتي قَومٌ يُسِيؤُونَ الأعمالَ ، يَقرؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم - قال يَزيدُ : لا أَعْلَمُ إلَّا قال : يَحْقِرُ أحَدُكُم عمَلَه مِن عمَلِهِم ، يَقتُلونَ أهْلَ الإسلامِ ، فإذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم ، ثمَّ إذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم ، ثمَّ إذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم ، فطُوبَى لِمَن قَتَلَهُم ، و طُوبَى لِمَن قَتَلوهُ ، كلَّما طَلَع مِنهُم قَرْنٌ قَطَعَه اللهُ عزَّ و جلَّ ، فرَدَّدَ ذلك رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - عِشْرينَ مرَّةً أو أَكثَرَ ، و أنا أَسمَعُ )) ، رواه ابن ماجة ، و صححه شعيب الأرناؤوط .
و لفظٍ آخر قال صححه البوصيري في "الزوائد" قال : (( حَتَّى يَخْرُجَ فِي عِرَاضِهِمُ الدَّجَّالُ )) ، رواه ابن ماجة .
و قد جاء في صحيح البخاري عن الذين سيخرون منهم في آخر الزمان قوله صلى الله عليه و سلم : (( سَيَخْرُجُ قَوْمٌ في آخِرِ الزَّمانِ ، أحْداثُ الأسْنانِ ، سُفَهاءُ الأحْلامِ ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ ، لا يُجاوِزُ إيمانُهُمْ حَناجِرَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فأيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فاقْتُلُوهُمْ ، فإنَّ في قَتْلِهِمْ أجْرًا لِمَن قَتَلَهُمْ يَومَ القِيامَةِ )) .
و الذين سيخرجون في آخر الزمان من أولئك المارقة الخوارج سيكررون نفس شعارات الأوائل و يشابهونهم في كثير من جوانب الزيغ و الضلال الذي هم عليه .
و أوّل ذلك الزيغ و أصله أنهم يُنزلون الكفر النوعي على المعيّن دون نظر في الشروط و الموانع .
لأن غايتهم هي الوصول إلى استباحة دم المسلم حتى يكون ذلك مبرراً مقنعاً لمن خدعوه من الجهال بجواز الخروج على الحكام و قتالهم و قتال جنودهم و جيوشهم من المسلمين ، فهم يصورونهم أنهم كفار ، بل و يعتبرونهم كفار أكبر من الكفار الأصليين كاليهود و النصارى و المشركين و يرون أنهم أولى بالقتال من الكفار الأصليين ، و ذلك مصداق قوله صلى الله عليه و سلم : (( يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإسْلَامِ ، وَ يَدَعُونَ أَهْلَ الأوْثَانِ )) ، رواه البخاري و مسلم .
👍3🤣2
كيف يكون مؤمن من يحتاج إلى دليل آخر من غير القرآن لكي يتأكد من صحة خبر القرآن ؟!!
👍5