ما يُسمّى بـ "العلم" ( Science ) أصبح عقيدة و دين عند كثير من الناس اليوم .
بل هو دين أكثر الملاحدة .
فاليوم كثير ممن يزعمون أنهم مسلمون يقولون بلسان المقال أو لسان الحال : "أنا أصدق العلم أكثر من القرآن" .
فمثلاً عندما ترى مسلم يقوم بتأويل القرآن و تفسيره لكي يكون تابعاً و موافقاً لـ "العلم" فإن ذلك دليل ساطع على أن ذلك "المسلم" يعتبر الأصل هو "العلم" ، لا القرآن ، و لذلك جعل القرآن تابعاً له و رضي أن يكون التغيير و التأويل في القرآن ، لا في "العلم" .
فهو بلسان حاله يصدق "العلم" أكثر من القرآن .
و في مثل ذلك يكون الاختبار و الامتحان لصدق الإيمان من كذبه .
بل هو دين أكثر الملاحدة .
فاليوم كثير ممن يزعمون أنهم مسلمون يقولون بلسان المقال أو لسان الحال : "أنا أصدق العلم أكثر من القرآن" .
فمثلاً عندما ترى مسلم يقوم بتأويل القرآن و تفسيره لكي يكون تابعاً و موافقاً لـ "العلم" فإن ذلك دليل ساطع على أن ذلك "المسلم" يعتبر الأصل هو "العلم" ، لا القرآن ، و لذلك جعل القرآن تابعاً له و رضي أن يكون التغيير و التأويل في القرآن ، لا في "العلم" .
فهو بلسان حاله يصدق "العلم" أكثر من القرآن .
و في مثل ذلك يكون الاختبار و الامتحان لصدق الإيمان من كذبه .
👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وثائقي "ذي برينسبل" ( المبدأ ) يقدم أدلة و شهادات لعلماء معروفين يثبتون أن "مركزية الشمس" لا يوجد عليها أي دليل علمي ، بل الأدلة الصحيحة تنقضها .
فمن جهة العلم لا يوجد على الإطلاق أي دليل أو تجربة صحيحة تثبت دوران الأرض .
إنما تلك الكذبة لا توجد إلا فقط في التعليم الأكاديمي و الإعلام و "ناسا" و أخواتها .
و تلك الجهات أصلاً موجهة لأدلجة العقول و برمجتها بذلك الباطل على أنه حقيقة .
لذا لا تصدقون من يزعم أن العلم يُثبت دوران الأرض .
فهو قطعاً جاهلٌ أو كذّاب .
#المبدأ ، #الشمس
فمن جهة العلم لا يوجد على الإطلاق أي دليل أو تجربة صحيحة تثبت دوران الأرض .
إنما تلك الكذبة لا توجد إلا فقط في التعليم الأكاديمي و الإعلام و "ناسا" و أخواتها .
و تلك الجهات أصلاً موجهة لأدلجة العقول و برمجتها بذلك الباطل على أنه حقيقة .
لذا لا تصدقون من يزعم أن العلم يُثبت دوران الأرض .
فهو قطعاً جاهلٌ أو كذّاب .
#المبدأ ، #الشمس
👍3
العقل له حدود ، و لا يمكنه - بالإطلاق - أن يدرك و يستوعب كل شيء .
فمثلاً مسائل القدر من المسائل التي لا يمكن أن يدركها العقل ، و لذلك نهى الشرع عن الخوض فيها ، لأن كل من فتح بابها و خاض فيها لكي يدرك كيفيتها بعقله فإنه سوف يضل فيها قطعاً .
و نفس الشيء ينسحب على الحواس الأخرى .
فهناك أشياء قد تكون أمام الإنسان و حوله و هو لا يراها ، لأن قدرته على الرؤية محدودة ، و مثال تلك الأشياء الملائكة الكتبة أو الجن .
بل هناك أشياء يراها الإنسان و قد لا يستوعبها و يدركها عقله ، و لذلك يفسرها تفسير خاطىء ، لأن ذلك التفسير هو الذي يمكن أن يستوعبه عقله .
و مثال ذلك عدم استيعاب كثير من الناس لعمل المنظور في المجال الهائل الضخامة كالمجال الذي بين السماء و الأرض .
و لذلك فهم - مثلاً - عندما يرون حركة الشمس في السماء يظنون أنها تدور حول الأرض ، و الحقيقة أنها تدور فوق الأرض ، و لكن لأن حدود منظورهم لا تُظهر لهم إلا فقط جزء من فلك الشمس ظنوا أن فلك الشمس يخرج من تحت الأرض و ينزل تحتها على الحقيقة ، و إلا فكل ذلك راجع إلى المنظور مع ما يصاحبه من التعديس الجوي .
فمثلاً مسائل القدر من المسائل التي لا يمكن أن يدركها العقل ، و لذلك نهى الشرع عن الخوض فيها ، لأن كل من فتح بابها و خاض فيها لكي يدرك كيفيتها بعقله فإنه سوف يضل فيها قطعاً .
و نفس الشيء ينسحب على الحواس الأخرى .
فهناك أشياء قد تكون أمام الإنسان و حوله و هو لا يراها ، لأن قدرته على الرؤية محدودة ، و مثال تلك الأشياء الملائكة الكتبة أو الجن .
بل هناك أشياء يراها الإنسان و قد لا يستوعبها و يدركها عقله ، و لذلك يفسرها تفسير خاطىء ، لأن ذلك التفسير هو الذي يمكن أن يستوعبه عقله .
و مثال ذلك عدم استيعاب كثير من الناس لعمل المنظور في المجال الهائل الضخامة كالمجال الذي بين السماء و الأرض .
و لذلك فهم - مثلاً - عندما يرون حركة الشمس في السماء يظنون أنها تدور حول الأرض ، و الحقيقة أنها تدور فوق الأرض ، و لكن لأن حدود منظورهم لا تُظهر لهم إلا فقط جزء من فلك الشمس ظنوا أن فلك الشمس يخرج من تحت الأرض و ينزل تحتها على الحقيقة ، و إلا فكل ذلك راجع إلى المنظور مع ما يصاحبه من التعديس الجوي .
في الماضي كان هناك كثير من الأنبياء الذين لم يُبعثوا برسالة ، مثل الخضر - عليه السلام - .
و لكن بعد محمد - صلى الله عليه و سلم - أُقفل باب النبوّة و الرسالة ، فلا أحد يوحى إليه من الله بعد محمد - صلى الله عليه و سلم - .
و من زعم غير ذلك فهو كذاب .
قال تعالى : { مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } .
و لكن بعد محمد - صلى الله عليه و سلم - أُقفل باب النبوّة و الرسالة ، فلا أحد يوحى إليه من الله بعد محمد - صلى الله عليه و سلم - .
و من زعم غير ذلك فهو كذاب .
قال تعالى : { مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } .
👍1
لو كانت الخيرية عند الله تُكتسب بكثرة العلم فقط لكان محمد بن سيرين خير من أويس القرني .
💯1
ما معنى مؤمن في شرع الإسلام ؟
معناه أن تكون مُصدٌّقٌ تصديقاً لا يخالطه ريب بكل ما جاء عن الله و رسوله بطريقٍ ثابت و صحيح ، و تجعله هو المقدّم على كل ما يُخالفه ، حتى لو كان ما يُخالفه شيءٌ تراه بعينك و تسمعه بإذنك .
معناه أن تكون مُصدٌّقٌ تصديقاً لا يخالطه ريب بكل ما جاء عن الله و رسوله بطريقٍ ثابت و صحيح ، و تجعله هو المقدّم على كل ما يُخالفه ، حتى لو كان ما يُخالفه شيءٌ تراه بعينك و تسمعه بإذنك .
أصدق العلم و أشرفه هو ما جاء عن الله و رسوله ، و كل ما عداه هو أدنى و أقل .
فسُحقاً لمن يجعل ما عداه أعلى منه .
فسُحقاً لمن يجعل ما عداه أعلى منه .
👍2
عندما يجد العاقل في القرآن و السنّة ما يدل على أن هناك علماء سوف يدخلون النار ، فلا يثق بعدها في أي عالم حتى يسبره و يخبره و يرى منهجه و سيرته و سلوكه ، و فوق ذلك لا يقبل منه كلاماً في الدين إلا بعدما يعرف دليله و يتأكد من صحته .
قال تعالى : { لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ } .
عندما ترى الإنسان يفرح بالحرام و يشتهيه فاعلم أنه حقيرٌ لئيم .
عندما يقول تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } ثم يقول قائل : "هي مسطحة فقط في عين الناظر الذي يسير على الأرض" ، فاعلم مباشرة أن ذلك القائل كذاب و يُلحد في الآية ، و إنما يقول ذلك لأنه مُغرض ، و غرضه هو أن ينتصر لكروية الأرض فقط ، و إلا فالسياق الذي جاءت فيه الآية يُكذّبه و يُثبت أن الأرض كلها مسطحة .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"ناسا" تعترف رسمياً بأن هناك منطقة إشعاعية تحول بين جوّ الأرض و ما يُسمّى بـ "الفضاء الخارجي" ، و اسم تلك المنطقة الإشعاعية هو "حزام فان ألن" .
و المهم في اعترافهم هذا هو أنهم يؤكدون أن تلك المنطقة الإشعاعية خطيرة على الأجهزة الإلكترونية الموجودة في الصواريخ و المركبات "الفضائية" .
و بإعلانهم عن مركبة "أوريون" الجديدة يزعون أنهم استطاعوا حل تلك المشكلة الخطيرة و ذلك بتجهيز مركبة "أوريون" بتقنية عزل مبتكرة تحمي أجهزة المركبة من أشعة "حزام فان ألن" .
فاعترافهم هذا يعني بأن رحلات "أبولو" السابقة التي زعموا بها أنهم هبطوا على القمر كانت كذبة و لم تقع في الحقيقة .
#ناسا ، #اوريون
و المهم في اعترافهم هذا هو أنهم يؤكدون أن تلك المنطقة الإشعاعية خطيرة على الأجهزة الإلكترونية الموجودة في الصواريخ و المركبات "الفضائية" .
و بإعلانهم عن مركبة "أوريون" الجديدة يزعون أنهم استطاعوا حل تلك المشكلة الخطيرة و ذلك بتجهيز مركبة "أوريون" بتقنية عزل مبتكرة تحمي أجهزة المركبة من أشعة "حزام فان ألن" .
فاعترافهم هذا يعني بأن رحلات "أبولو" السابقة التي زعموا بها أنهم هبطوا على القمر كانت كذبة و لم تقع في الحقيقة .
#ناسا ، #اوريون
👍3❤1
معظم أهل الزيغ و الضلال بمن فيهم المكورين يزعمون أنهم لا يكذّبون الله ، لأنهم جعلوا معنى كلام الله الذي لا معنى صحيح غيره من فهم أهل الحق ، و ليس هو ما قاله الله ، و يزعمون أن معنى كلام الله - الصريح و المحكم - هو معنى آخر هم أتوا به من كيسهم بالعبط فقط .
أي أنهم بالإضافة إلى تكذيبهم لله اتخذوا آيات الله هزواً عندما تلاعبوا بمعانيها و ألحدوا فيها بحسب أهواءهم .
فهم سقطوا من إثمٍ و خزيٍ إلى إثمٍ و خزيٍ أكبر منه .
و تلك هي النتيجة الحتمية لكل مكذّبٍ أفّاك - نسأل الله السلامة و العافية - .
أي أنهم بالإضافة إلى تكذيبهم لله اتخذوا آيات الله هزواً عندما تلاعبوا بمعانيها و ألحدوا فيها بحسب أهواءهم .
فهم سقطوا من إثمٍ و خزيٍ إلى إثمٍ و خزيٍ أكبر منه .
و تلك هي النتيجة الحتمية لكل مكذّبٍ أفّاك - نسأل الله السلامة و العافية - .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يزعمون أنه تصوير حقيقي للروبوت الهندي "برغيان" و هو ينزل على أرض القمر .
الفيديو الوحيد الذي نجح الهنود في فبركته بلا فضائح كبيرة .
يبدو أنهم استعانوا بخبير فبركة من "ناسا" .
و مع ذلك نرى أن عجلات الروبوت اليمنى نزلت على حفرة صغيرة و لم يهتز الروبوت و كأنه يسير على أرض مستوية .
حتى آثار العجلات تبدو غريبة !
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#بريغان ، #القمر
الفيديو الوحيد الذي نجح الهنود في فبركته بلا فضائح كبيرة .
يبدو أنهم استعانوا بخبير فبركة من "ناسا" .
و مع ذلك نرى أن عجلات الروبوت اليمنى نزلت على حفرة صغيرة و لم يهتز الروبوت و كأنه يسير على أرض مستوية .
حتى آثار العجلات تبدو غريبة !
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#بريغان ، #القمر
😁4👍1
بنو إسرائيل كانوا على دين حق لا ريب فيه ، و لكن نجح الشيطان و حزبه في تحريف دينهم .
و بعث الله لهم المسيح عيسى بن مريم - عليه السلام - و أتاهم بالحق من عند الله مصدقاً لبقية الحق الذي عندهم في التوراة و مبشراً برسولٍ يأتي من بعده اسمه أحمد .
و نجح الشيطان و حزبه مرة أخرى في تحريف دين عيسى - عليه السلام - ، بل و صنعوا من شخصية عيسى - عليه السلام - فكرة الثالوث و مهّدوا بها لمسيح الضلال الأعور الدجال .
و لذلك خدعوا النصارى عندما أوهموهم بأن عيسى - عليه السلام - هو الأقنوم الثالث في الذات الإلهية الذي يظهر في الناسوت ، و وصفوه بأنه ابن الله - و تعالى الله عما يأفكون علواً كبيراً - .
ثم بعدما بعث الله محمد - صلى الله عليه و سلم - حاول الشيطان و حزبه أن يُحرّفوا الدين الذي أتى به من عند الله كما فعلوا من قبل مع اليهود و النصارى ، و قد نجحوا إلى حدٍّ ما و ظهرت بسببهم الفرق الكثيرة المنحرفة التي تنتسب للإسلام ، مثل الرافضة و الإباضية و الخوارج و الجهمية و المعتزلة و الأشاعرة و الصوفية و غيرهم .
إلا أن الله تعالى قضى بأن يحمي الدين الخاتم و أن يحفظ القرآن و الذكر من تحريف الشيطان و حزبه ، و لذلك عجزوا من تحريف دين الإسلام بالشكل الذي حرّفوا به دين موسى و عيسى - عليهما السلام - .
و انتصر الله على حزب الشيطان .
إلا أن حزب الشيطان بعدما عجز عن تحريف القرآن عن طريق العصبية العرقية أو الفلسفة أتى بطريق جديد .
و ذلك الطريق الجديد هو ما يُسمّى بـ "العلوم الطبيعية" ( Science ) ، و عن طريق هذا العلم استطاع أن يُدخل ضلالات عديدة من باب تغيير خلق الله ، و قدمها للعالم على أنها حقائق ، و زوّر لها الأدلة الخداعة ، و سهّل عليه ذلك أنه أصبح يحكم النظام العالمي و الحكومات خاضعة له ، و لذلك اعتمدوا الكذب و الخداع الذي أدخله عن طريق "العلوم الطبيعية" رسمياً و فرضوها على مناهج التعليم و على وسائل الإعلام على أنها حقيقة غير قابلة للجدال .
و كانت النتيجة هي أن المسلمين أنفسهم ، بل و كثير من علماء الدين فيهم صاروا هم بأنفسهم يُحرّفون معاني آيات الله الواضحة و المحكمة في القرآن ، و أصبحوا يكذبون على الله و يقولون عليه بغير الحق و هم يحسبون أنهم يُحسنون صُنعاً ، لأنهم لا يريدون أن يُقال أن القرآن مخالف لـ "العلم" ، و لم يُدركوا أن ما اعتبروه "علم" هو في حقيقته "دجل" و مكر شياطين .
و لكن تبقى كلمة الله هي الأعلى و يبقى في الأرض عبادٌ لله لا يزالون على الدين الحق و على التوحيد و السنّة ، و الله أكبر و لله الحمد .
فهذا موجز لجانب من الصراع بين الحق و الباطل و بين حزب الرحمن و حزب الشيطان .
و بعث الله لهم المسيح عيسى بن مريم - عليه السلام - و أتاهم بالحق من عند الله مصدقاً لبقية الحق الذي عندهم في التوراة و مبشراً برسولٍ يأتي من بعده اسمه أحمد .
و نجح الشيطان و حزبه مرة أخرى في تحريف دين عيسى - عليه السلام - ، بل و صنعوا من شخصية عيسى - عليه السلام - فكرة الثالوث و مهّدوا بها لمسيح الضلال الأعور الدجال .
و لذلك خدعوا النصارى عندما أوهموهم بأن عيسى - عليه السلام - هو الأقنوم الثالث في الذات الإلهية الذي يظهر في الناسوت ، و وصفوه بأنه ابن الله - و تعالى الله عما يأفكون علواً كبيراً - .
ثم بعدما بعث الله محمد - صلى الله عليه و سلم - حاول الشيطان و حزبه أن يُحرّفوا الدين الذي أتى به من عند الله كما فعلوا من قبل مع اليهود و النصارى ، و قد نجحوا إلى حدٍّ ما و ظهرت بسببهم الفرق الكثيرة المنحرفة التي تنتسب للإسلام ، مثل الرافضة و الإباضية و الخوارج و الجهمية و المعتزلة و الأشاعرة و الصوفية و غيرهم .
إلا أن الله تعالى قضى بأن يحمي الدين الخاتم و أن يحفظ القرآن و الذكر من تحريف الشيطان و حزبه ، و لذلك عجزوا من تحريف دين الإسلام بالشكل الذي حرّفوا به دين موسى و عيسى - عليهما السلام - .
و انتصر الله على حزب الشيطان .
إلا أن حزب الشيطان بعدما عجز عن تحريف القرآن عن طريق العصبية العرقية أو الفلسفة أتى بطريق جديد .
و ذلك الطريق الجديد هو ما يُسمّى بـ "العلوم الطبيعية" ( Science ) ، و عن طريق هذا العلم استطاع أن يُدخل ضلالات عديدة من باب تغيير خلق الله ، و قدمها للعالم على أنها حقائق ، و زوّر لها الأدلة الخداعة ، و سهّل عليه ذلك أنه أصبح يحكم النظام العالمي و الحكومات خاضعة له ، و لذلك اعتمدوا الكذب و الخداع الذي أدخله عن طريق "العلوم الطبيعية" رسمياً و فرضوها على مناهج التعليم و على وسائل الإعلام على أنها حقيقة غير قابلة للجدال .
و كانت النتيجة هي أن المسلمين أنفسهم ، بل و كثير من علماء الدين فيهم صاروا هم بأنفسهم يُحرّفون معاني آيات الله الواضحة و المحكمة في القرآن ، و أصبحوا يكذبون على الله و يقولون عليه بغير الحق و هم يحسبون أنهم يُحسنون صُنعاً ، لأنهم لا يريدون أن يُقال أن القرآن مخالف لـ "العلم" ، و لم يُدركوا أن ما اعتبروه "علم" هو في حقيقته "دجل" و مكر شياطين .
و لكن تبقى كلمة الله هي الأعلى و يبقى في الأرض عبادٌ لله لا يزالون على الدين الحق و على التوحيد و السنّة ، و الله أكبر و لله الحمد .
فهذا موجز لجانب من الصراع بين الحق و الباطل و بين حزب الرحمن و حزب الشيطان .
👍3
Forwarded from الأرض المسطحة (Nasser Al Bogami)
لــمــاذا اخــتــرعــوا إكــذوبــة الـــجـــاذبـــــيــّة ؟
قوة الجاذبيّة بالمفهوم المزعوم في الفيزياء الكلاسيكية أو الحديثة هي في حقيقتها مجرد خرافة و وهم ألبسوه لباس العلم .
و لكن لماذا ؟!!
السبب يرجع إلى بداية تحوّلهم إلى "مركزية الشمس" و جعلها هي رمز و شعار الثورة العلمية مع بدايات ما أسموه بعصر النهضة في أوروبا و بدايات تشكل النظام العالمي الجديد.
و ذلك حين استلم العالم الألماني "يوهانس كيبلر" جداول أرصاد عالم الفلك الدانمركي "تيخو براهي" لحركة الكواكب و الشمس حول الأرض ( مركزية الأرض ) ، و هي كانت أرصاد صحيحة و واقعية و تعطي نتائج و توقعات صحيحة و دقيقة بلا أي إشكال - لا كما يكذب المكورون - .
فقام كيبلر بتحويل نظام الإحداثيات الذي كان قائماً على "مركزية الأرض" إلى نظام جديد قائم على "مركزية الشمس" التي ابتدعها و اخترعها الكاهن البولندي "نيكولاس كوبيرنيكوس" من قبل .
و لكن كيبلر بعدما أنهى التحويل من مركزية الأرض إلى مركزية الشمس وجد أنها لا تتطابق مع الأرصاد الواقعية .
فماذا فعل ؟
قام بعمل تعديل أو على الأصح تشويه لمدارات الكواكب - و من ضمنها الأرض - حول الشمس ، بحيث تكون مدارات إهليجية شاذة الشكل ، و من أجل ذلك وضع ثلاثة إفتراضات يجب الأخذ بها كي ينجح نموذج "مركزية الشمس" ، و هي التي سمّوها فيما بعد بـ "قوانين كيبلر" .
إلا أن المعضلة التي واجهها كيبلر و عجز عن تفسيرها حتى مات ، و عجز بعده كل علماء الدنيا و لمدة أربعين سنة تقريباً أن يجدوا تفسير و حل لتلك المعضلة ، هي التي تتمثّل في السؤال التالي :
ما هو نوع القوّة التي يمكن أن تسمح للكواكب و الأرض بأن تتحرك في مدارات إهليجية و شاذّة حول الشمس بالشكل الذي افترضه كيبلر ؟؟!!!
فكل القوى المعروفة تتعارض و تتناقض مع الشكل الإهليجي لمدارات الكواكب حول الشمس .
فما العمل ؟؟
فكان ذلك دليل كافي و واضح جداً يُثبت أن نظام "مركزية الشمس" قد سقط و قُضي عليه عند ذلك الحدّ ، لأنه يُخالف كل قوانين الدنيا المشهودة و المعلومة بالضرورة و التي لا يشترط لها فرضيات كالتي أتى بها كيبلر .
و لكن هل يقبل ذلك عُبّاد الشمس و النار و لوسيفر الذين أصبحت لهم كلمة نافذة على العلم و العالم بأسره منذ ذلك الوقت ؟!!
بكل تأكيد أن الجواب : "لا ، و ألف لا" .
إذن ما هو الحلّ ؟؟!!!
هنا يأتي الجواب للسؤال الذي بدأت به هذه المقالة ، و هو أنهم اخترعوا من الكيس قوة و أسموها "الجاذبيّة" ، لكي تنقذ لهم نظام "مركزية الشمس" من السقوط المدوي .
فهم عندما أدركوا أنه لا يوجد أي قوة في الدنيا يمكنها أن تفسير مدارات الكواكب الشاذة الشكل حول الشمس وجدوا أنه لا حلّ إلا أن يخترعوا هم قوّة جديدة من الكيس ، و لا يهمهم بعدها لو حرّفوا الحق و العلم و كل شيء من أجل حماية آيديولوجيتهم المتمثلة في "مركزية الشمس" ، فهم قد حرّفوا قبل ذلك دين الله الحق .
فطالما كانت السلطة بأيديهم فمن السهل عليهم اختراع أي هراء مثل "الجاذبيّة" و فرضه على العلم و العلماء ، ثم بعد ذلك إقناع العالم به عبر الدعاية الضخمة و البروباغندا التعليمية و الإعلامية ، و ذلك هو بالضبط ما فعلوه .
و جماهير الناس مثل القطيع ، فعادةً ما يكونون منصاعين لما تفرضه عليهم السلطة أو الدعاية الكبيرة ، و خصوصاً في العلم و الأدب و الفن و نحوها .
و لكن من هو الشخص المناسب لتنفيذ هذه المهمة ؟!
وجدوا أن أكفأ شخص يُمكنه أن يحقق لهم أمنيتهم في ذلك الوقت هو عالم الرياضيات و الفيزياء الإنجليزي "إسحاق نيوتن" .
و بالفعل قام نيوتن باختراع تلك القوة من لا شيء ، و عندما احتار في مصدرها لم يجد أفضل من مركز كتلة الجسم ( و في النظام الشمسي مركز "الجاذبيّة" هو مركز كتلة الشمس الذي افترض أنها في مركزها ) ليكون سبباً لقوة الجاذبيّة ، و لكنه عجز عن تفسير كيفية ذلك علمياً حتى مات .
و استمرت تلك الكذبة التي صارت بمثابة طوق النجاة لـ "مركزية الشمس" أو لأي معضلة تحتاج لتفسير فيها ، فكل شيء يعجزون عن تفسيره لا محيص لهم عن إدخال الجاذبيّة لكي تنقذهم فيه ، حتى في كروية الأرض .
و مع ذلك بقيت ثغرة إطلاق الزمان و المكان في نظرية نيوتن للجاذبيّة مشكلة واضحة و لا يمكن إخفاءها أو ترقيعها بأي تلبيس .
فما الحل ؟!!
.................يتبع
قوة الجاذبيّة بالمفهوم المزعوم في الفيزياء الكلاسيكية أو الحديثة هي في حقيقتها مجرد خرافة و وهم ألبسوه لباس العلم .
و لكن لماذا ؟!!
السبب يرجع إلى بداية تحوّلهم إلى "مركزية الشمس" و جعلها هي رمز و شعار الثورة العلمية مع بدايات ما أسموه بعصر النهضة في أوروبا و بدايات تشكل النظام العالمي الجديد.
و ذلك حين استلم العالم الألماني "يوهانس كيبلر" جداول أرصاد عالم الفلك الدانمركي "تيخو براهي" لحركة الكواكب و الشمس حول الأرض ( مركزية الأرض ) ، و هي كانت أرصاد صحيحة و واقعية و تعطي نتائج و توقعات صحيحة و دقيقة بلا أي إشكال - لا كما يكذب المكورون - .
فقام كيبلر بتحويل نظام الإحداثيات الذي كان قائماً على "مركزية الأرض" إلى نظام جديد قائم على "مركزية الشمس" التي ابتدعها و اخترعها الكاهن البولندي "نيكولاس كوبيرنيكوس" من قبل .
و لكن كيبلر بعدما أنهى التحويل من مركزية الأرض إلى مركزية الشمس وجد أنها لا تتطابق مع الأرصاد الواقعية .
فماذا فعل ؟
قام بعمل تعديل أو على الأصح تشويه لمدارات الكواكب - و من ضمنها الأرض - حول الشمس ، بحيث تكون مدارات إهليجية شاذة الشكل ، و من أجل ذلك وضع ثلاثة إفتراضات يجب الأخذ بها كي ينجح نموذج "مركزية الشمس" ، و هي التي سمّوها فيما بعد بـ "قوانين كيبلر" .
إلا أن المعضلة التي واجهها كيبلر و عجز عن تفسيرها حتى مات ، و عجز بعده كل علماء الدنيا و لمدة أربعين سنة تقريباً أن يجدوا تفسير و حل لتلك المعضلة ، هي التي تتمثّل في السؤال التالي :
ما هو نوع القوّة التي يمكن أن تسمح للكواكب و الأرض بأن تتحرك في مدارات إهليجية و شاذّة حول الشمس بالشكل الذي افترضه كيبلر ؟؟!!!
فكل القوى المعروفة تتعارض و تتناقض مع الشكل الإهليجي لمدارات الكواكب حول الشمس .
فما العمل ؟؟
فكان ذلك دليل كافي و واضح جداً يُثبت أن نظام "مركزية الشمس" قد سقط و قُضي عليه عند ذلك الحدّ ، لأنه يُخالف كل قوانين الدنيا المشهودة و المعلومة بالضرورة و التي لا يشترط لها فرضيات كالتي أتى بها كيبلر .
و لكن هل يقبل ذلك عُبّاد الشمس و النار و لوسيفر الذين أصبحت لهم كلمة نافذة على العلم و العالم بأسره منذ ذلك الوقت ؟!!
بكل تأكيد أن الجواب : "لا ، و ألف لا" .
إذن ما هو الحلّ ؟؟!!!
هنا يأتي الجواب للسؤال الذي بدأت به هذه المقالة ، و هو أنهم اخترعوا من الكيس قوة و أسموها "الجاذبيّة" ، لكي تنقذ لهم نظام "مركزية الشمس" من السقوط المدوي .
فهم عندما أدركوا أنه لا يوجد أي قوة في الدنيا يمكنها أن تفسير مدارات الكواكب الشاذة الشكل حول الشمس وجدوا أنه لا حلّ إلا أن يخترعوا هم قوّة جديدة من الكيس ، و لا يهمهم بعدها لو حرّفوا الحق و العلم و كل شيء من أجل حماية آيديولوجيتهم المتمثلة في "مركزية الشمس" ، فهم قد حرّفوا قبل ذلك دين الله الحق .
فطالما كانت السلطة بأيديهم فمن السهل عليهم اختراع أي هراء مثل "الجاذبيّة" و فرضه على العلم و العلماء ، ثم بعد ذلك إقناع العالم به عبر الدعاية الضخمة و البروباغندا التعليمية و الإعلامية ، و ذلك هو بالضبط ما فعلوه .
و جماهير الناس مثل القطيع ، فعادةً ما يكونون منصاعين لما تفرضه عليهم السلطة أو الدعاية الكبيرة ، و خصوصاً في العلم و الأدب و الفن و نحوها .
و لكن من هو الشخص المناسب لتنفيذ هذه المهمة ؟!
وجدوا أن أكفأ شخص يُمكنه أن يحقق لهم أمنيتهم في ذلك الوقت هو عالم الرياضيات و الفيزياء الإنجليزي "إسحاق نيوتن" .
و بالفعل قام نيوتن باختراع تلك القوة من لا شيء ، و عندما احتار في مصدرها لم يجد أفضل من مركز كتلة الجسم ( و في النظام الشمسي مركز "الجاذبيّة" هو مركز كتلة الشمس الذي افترض أنها في مركزها ) ليكون سبباً لقوة الجاذبيّة ، و لكنه عجز عن تفسير كيفية ذلك علمياً حتى مات .
و استمرت تلك الكذبة التي صارت بمثابة طوق النجاة لـ "مركزية الشمس" أو لأي معضلة تحتاج لتفسير فيها ، فكل شيء يعجزون عن تفسيره لا محيص لهم عن إدخال الجاذبيّة لكي تنقذهم فيه ، حتى في كروية الأرض .
و مع ذلك بقيت ثغرة إطلاق الزمان و المكان في نظرية نيوتن للجاذبيّة مشكلة واضحة و لا يمكن إخفاءها أو ترقيعها بأي تلبيس .
فما الحل ؟!!
.................يتبع
👍4
Forwarded from الأرض المسطحة (Nasser Al Bogami)
تكملة...
كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفضاء" الذي اعتبروه فراغ .
و لأن المُثبت من الرصد و أكدته معادلات ماكسويل في الكهرومغناطيسيا هو أن وسط الفضاء و كذلك الأرض تملأه مادة اصطلحوا على تسميتها بـ "الأثير" ، كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفراغ" بالنسبة للأثير الساكن .
و ذلك قاموا بتجربة تعتبر من أشهر التجارب في تاريخ الفيزياء .
و هي التجربة التي نُسبت إلى العالمين الذين قاما بها ، و هما "ألبرت ميكلسون" و "إدوارد مورلي" ، و اشتهرت التجربة باسم "تجربة ميكلسون - مورلي" .
و كانت فكرة التجربة هي أن يقيسوا سرعة الضوء في الفضاء بدلالة سرعة دوران الأرض حول الشمس في الفضاء ، و لأن الفضاء في افتراضهم عبارة عن فراغ و ليس فيه إلا مادة الأثير فقط ، و هي مادة ساكنة و لا تتحرك ، فإن سرعة الأثير ستعبر عن سرعة دوران الأرض حول الشمس ( لأنهم كانوا مخدوعين بفكرة مركزية الشمس و دوران الأرض حولها ) ، و من خلال التجربة يطلقون شعاع من مصدر واحد ثم ينقسم الشعاع في جهاز التجربة إلى شعاعين ، ثم يرجعان و يتحدان و يسقطان على لوحة استقبال ، و من خلال حساب الفرق بين الشعاعين و مقارنته بسرعة حركة الأرض في الأثير يمكن استنتاج سرعة الضوء في الأثير ، و التي هي سرعته في "الفراغ" - "الفضاء" - .
و لكن المفاجأة الصادمة و التي لم تكن أبداً في الحسبان هي أن "تجربة ميكلسون و مورلي" فشلت في اكتشاف أي سرعة للأثير .
و رغم أنهم أعادوا التجربة مرات كثيرة و عدّلوا من جهاز التجربة لكي يكون أكثر دقة إلا أن التجربة كانت تفشل كل مرة في قياس فرق ملحوظ بين سرعة الشعاعين .
و الصدمة في ذلك تكمن في أن ذلك يعني أنه ليس هناك سرعة للأثير ، و هي السرعة التي من المفترض أن تعبر سرعة حركة الأرض حول الشمس .
فعندما لا يكون هناك أي سرعة للأثير فذلك دليل قطعي أن الأرض ساكنة و لا تدور حول الشمس و بدليل من تجربة علمية مُتفقٌ على صحتها و هي "تجربة ميكلسون و مورلي" هذه ( كررها غيرهما عدة علماء و لم ينجحوا أيضاً ) .
و لذلك بقي العلماء في ذلك الوقت في حالة صدة و حيرة - كما تذكر المصادر التاريخية - ، لأن ذلك يعني سقوط نموذج "مركزية الشمس" مرة أخرى .
فهل ستقبل بذلك الطغمة الشيطانية التي تحكم "النظام العالمي" و المؤسسة العلمية الرسمية هذه المرة ؟؟
بالطبع لا و ألف لا .
إذن ما الحل ؟!!
حاولوا أن يجدوا مخرجاً مقنعاً ، و أفضل المحاولات هي تلك التي أتى بها العالم الهولند "هندريك لورنتز" ، حيث قام بتحويلات لـ "معادلات ماكسويل" التي في الكهرومغناطيسية و إسقاطها على "الجاذبيّة" ، و لكنها لم تنجح ، و لذلك اضطر إلى أن يفترض تقلّص الضوء الموازي لحركة الأرض في التجربة اعتماداً على خصائص حركة الإليكترون ، بحيث يكون ذلك هو السبب في إلغاء الفرق بين الشعاعين في التجربة .
و لكن محاولته لم تكن مقنعة .
فما الحل ؟!!
لذا عادت الطغمة الشيطانية تعيد ما فعلته مع نيوتن من قبل ، و هي فبركة شيء من لا شيء و قلب نتيجة "تجربة ميكلسون و مورلي" لصالحها حتى لو بالعبط .
و لكنها هذه المرة جاءت بشاب يهودي غير معروف في الأوساط العلمية على الإطلاق حينها، و لم يكن له أي تاريخ أو سيرة علمية ، و صنعوا منه أيقونة للعبقرية ، كي يأكلوا بالعقول حلاوة - كما يُقال - و يقتنع الناس بعدها بهراءه و يعتبرونه قمة العبقرية .
و لم يكن ذلك الشاب اليهودي المغمور حينها إلا "ألبرت آينشتاين" .
و أتى آينشتاين بهراء أعمق و أكبر من هراء نيوتن ، و هو الهراء الذي عُرف فيما بعد باسم "النظرية النسبيّة" .
و هي نظرية تقوم على ثلاثة فرضيات رئيسية لم يثبت منها شيء إلى يومنا هذا بأي دليل صحيح .
و إنما كل أدلتها قد أثبت كثير من علماء الفيزياء بأنها أدلة مزورة و مفبركة .
و من بين تلك الفرضيات التي افترضها آينشتاين لنظريته الهرائية تلك ، هو افتراضه بعدم وجود أثير ، هكذا ببساطة صرفها لهم آينشتاين من الكيس ، و بدون أي دليل على الإطلاق .
و المُدهش أن المؤسسة العلمية السائدة تقبّلت هراءه ببساطة أيضاً و بدون أي تردد .
إنه العبط اليهودي الشيطاني يا سادة .
فهم بمثل ذلك العبط و اللكاعة يُحرفون أي شيء يخالف أهواءهم ، كما فعلوا من قبل مع دين الله .
و عندما يزعمون اليوم في كتب التعليم أو وسائل الإعلام الموجهة أن عدم وجود الأثير مثبت علمياً فاعلوا أنهم يكذبون .
فهم لم يثبتوا ذلك بأي دليل علمي صحيح ، و دليلهم المزعوم هي "تجربة ميكلسون و مورلي" التي هي في الحقيقة الدليل الذي دمر لهم "مركزية الشمس" .
فهم بالاستعباط و الكذب قلبوا نتيجة التجربة لصالحهم على طريقة "فداوها بما كانت هي الداءُ" .
و من المثير للسخرية أن آينشتاين بنفسه عندما تورط في تفسير قياس انحناء الزمكان الذي اخترعه رغم أنه فراغ ، عاد و اعترف بوجود الأثير ، إلا أنهم لم يلتفتوا له بعدما قدم لهم ما يريدون .
.....................يتبع
كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفضاء" الذي اعتبروه فراغ .
و لأن المُثبت من الرصد و أكدته معادلات ماكسويل في الكهرومغناطيسيا هو أن وسط الفضاء و كذلك الأرض تملأه مادة اصطلحوا على تسميتها بـ "الأثير" ، كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفراغ" بالنسبة للأثير الساكن .
و ذلك قاموا بتجربة تعتبر من أشهر التجارب في تاريخ الفيزياء .
و هي التجربة التي نُسبت إلى العالمين الذين قاما بها ، و هما "ألبرت ميكلسون" و "إدوارد مورلي" ، و اشتهرت التجربة باسم "تجربة ميكلسون - مورلي" .
و كانت فكرة التجربة هي أن يقيسوا سرعة الضوء في الفضاء بدلالة سرعة دوران الأرض حول الشمس في الفضاء ، و لأن الفضاء في افتراضهم عبارة عن فراغ و ليس فيه إلا مادة الأثير فقط ، و هي مادة ساكنة و لا تتحرك ، فإن سرعة الأثير ستعبر عن سرعة دوران الأرض حول الشمس ( لأنهم كانوا مخدوعين بفكرة مركزية الشمس و دوران الأرض حولها ) ، و من خلال التجربة يطلقون شعاع من مصدر واحد ثم ينقسم الشعاع في جهاز التجربة إلى شعاعين ، ثم يرجعان و يتحدان و يسقطان على لوحة استقبال ، و من خلال حساب الفرق بين الشعاعين و مقارنته بسرعة حركة الأرض في الأثير يمكن استنتاج سرعة الضوء في الأثير ، و التي هي سرعته في "الفراغ" - "الفضاء" - .
و لكن المفاجأة الصادمة و التي لم تكن أبداً في الحسبان هي أن "تجربة ميكلسون و مورلي" فشلت في اكتشاف أي سرعة للأثير .
و رغم أنهم أعادوا التجربة مرات كثيرة و عدّلوا من جهاز التجربة لكي يكون أكثر دقة إلا أن التجربة كانت تفشل كل مرة في قياس فرق ملحوظ بين سرعة الشعاعين .
و الصدمة في ذلك تكمن في أن ذلك يعني أنه ليس هناك سرعة للأثير ، و هي السرعة التي من المفترض أن تعبر سرعة حركة الأرض حول الشمس .
فعندما لا يكون هناك أي سرعة للأثير فذلك دليل قطعي أن الأرض ساكنة و لا تدور حول الشمس و بدليل من تجربة علمية مُتفقٌ على صحتها و هي "تجربة ميكلسون و مورلي" هذه ( كررها غيرهما عدة علماء و لم ينجحوا أيضاً ) .
و لذلك بقي العلماء في ذلك الوقت في حالة صدة و حيرة - كما تذكر المصادر التاريخية - ، لأن ذلك يعني سقوط نموذج "مركزية الشمس" مرة أخرى .
فهل ستقبل بذلك الطغمة الشيطانية التي تحكم "النظام العالمي" و المؤسسة العلمية الرسمية هذه المرة ؟؟
بالطبع لا و ألف لا .
إذن ما الحل ؟!!
حاولوا أن يجدوا مخرجاً مقنعاً ، و أفضل المحاولات هي تلك التي أتى بها العالم الهولند "هندريك لورنتز" ، حيث قام بتحويلات لـ "معادلات ماكسويل" التي في الكهرومغناطيسية و إسقاطها على "الجاذبيّة" ، و لكنها لم تنجح ، و لذلك اضطر إلى أن يفترض تقلّص الضوء الموازي لحركة الأرض في التجربة اعتماداً على خصائص حركة الإليكترون ، بحيث يكون ذلك هو السبب في إلغاء الفرق بين الشعاعين في التجربة .
و لكن محاولته لم تكن مقنعة .
فما الحل ؟!!
لذا عادت الطغمة الشيطانية تعيد ما فعلته مع نيوتن من قبل ، و هي فبركة شيء من لا شيء و قلب نتيجة "تجربة ميكلسون و مورلي" لصالحها حتى لو بالعبط .
و لكنها هذه المرة جاءت بشاب يهودي غير معروف في الأوساط العلمية على الإطلاق حينها، و لم يكن له أي تاريخ أو سيرة علمية ، و صنعوا منه أيقونة للعبقرية ، كي يأكلوا بالعقول حلاوة - كما يُقال - و يقتنع الناس بعدها بهراءه و يعتبرونه قمة العبقرية .
و لم يكن ذلك الشاب اليهودي المغمور حينها إلا "ألبرت آينشتاين" .
و أتى آينشتاين بهراء أعمق و أكبر من هراء نيوتن ، و هو الهراء الذي عُرف فيما بعد باسم "النظرية النسبيّة" .
و هي نظرية تقوم على ثلاثة فرضيات رئيسية لم يثبت منها شيء إلى يومنا هذا بأي دليل صحيح .
و إنما كل أدلتها قد أثبت كثير من علماء الفيزياء بأنها أدلة مزورة و مفبركة .
و من بين تلك الفرضيات التي افترضها آينشتاين لنظريته الهرائية تلك ، هو افتراضه بعدم وجود أثير ، هكذا ببساطة صرفها لهم آينشتاين من الكيس ، و بدون أي دليل على الإطلاق .
و المُدهش أن المؤسسة العلمية السائدة تقبّلت هراءه ببساطة أيضاً و بدون أي تردد .
إنه العبط اليهودي الشيطاني يا سادة .
فهم بمثل ذلك العبط و اللكاعة يُحرفون أي شيء يخالف أهواءهم ، كما فعلوا من قبل مع دين الله .
و عندما يزعمون اليوم في كتب التعليم أو وسائل الإعلام الموجهة أن عدم وجود الأثير مثبت علمياً فاعلوا أنهم يكذبون .
فهم لم يثبتوا ذلك بأي دليل علمي صحيح ، و دليلهم المزعوم هي "تجربة ميكلسون و مورلي" التي هي في الحقيقة الدليل الذي دمر لهم "مركزية الشمس" .
فهم بالاستعباط و الكذب قلبوا نتيجة التجربة لصالحهم على طريقة "فداوها بما كانت هي الداءُ" .
و من المثير للسخرية أن آينشتاين بنفسه عندما تورط في تفسير قياس انحناء الزمكان الذي اخترعه رغم أنه فراغ ، عاد و اعترف بوجود الأثير ، إلا أنهم لم يلتفتوا له بعدما قدم لهم ما يريدون .
.....................يتبع
👍3