Forwarded from الأرض المسطحة (Nasser Al Bogami)
تكملة...
و كالعادة أيضاً قامت الطغمة الشيطانية بتغيير كل الفيزياء بناءً على مفهوم "النظرية النسبية" ( و معها ميكانيكا الكم ) و أسموها "الفيزياء الحديثة" .
فهم على استعداد لهدم العلم كله و إعادة بنائه بأي شكل ، حقاً كان أو باطل ، المهم أن لا ينهدم نموذجهم لـ "مركزية الشمس" .
و رغم ظهور الكثير من العلماء قديماً و حديثاً ممن أثبتوا بالحساب و بالتجربة أن "النظرية النسبية" باطلة ، إلا أن حملات الدعاية المضادة و المضللة التي تحركها الطغمة الشيطانية عبر المؤسسة العلمية السائدة و تياراتها الأكاديمية و البحثية و وسائل الإعلام الموجهة تستمر في محاولاتها لتكذيب الحقائق و خداع الناس بأدلة مفبركة و مزورة ، مثل مسرحيتهم المضحكة التي زعموا بها أنهم نجحوا في تصوير ثقب أسود في "إبريل" 2019 م ( كانت كذبة إبريل بجدارة ) .
و إلا ففي حقيقة الأمر أن "النظرية النسبية" قد فشلت في كل شيء ، و إلا لو كانت بالفعل قد نجحت حساباتها لما اضطروا لترقيعها بافتراض وجود أشياء لا يعرفون عنها أي شيء لعشرات السنين ، كـ "المادة المظلمة" أو "الطاقة المظلمة" .
و لكن إذا عُرف السبب بطل العجب .
فهم يستميتون في الدفاع عن "النظرية النسبية" ، لأن سقوطها يعني سقوط "الجاذبيّة" ، و سقوط "الجاذبيّة" يعني سقوط "مركزية الشمس" ، بل و سقوط كل التفسيرات للظواهر الكونية التي كانت تقوم بشكل أساسي على "الجاذبيّة" ، كتفسير الخسوف و الكسوف ، و المد و الجزر ، و دوران القمر ، و غيرها .
لذلك لا يمكن أن يتخلوا عن "النظرية النسبية" - رغم أن ريحتها طلعت من أول يوم - إلا إذا توفّر بديل آخر يضمن لهم بقاء "مركزية الشمس" على حالها دون أن تُمسّ .
فكل ذلك التاريخ من العبط و الإفك "العلمي" كان من أجل الحفظ على خرافة "الجاذبيّة" ، لأن الحفاظ على خرافة "الجاذبيّة" يحافظ لهم على خرافة "مركزية الشمس" .
و الغاية الحقيقية من كل ذلك صد الناس عن سبيل الله و أكل أموالهم بالباطل و تعبيدهم للشيطان ، سواءً شعروا أو لم يشعروا .
تم بحمد الله .
و كالعادة أيضاً قامت الطغمة الشيطانية بتغيير كل الفيزياء بناءً على مفهوم "النظرية النسبية" ( و معها ميكانيكا الكم ) و أسموها "الفيزياء الحديثة" .
فهم على استعداد لهدم العلم كله و إعادة بنائه بأي شكل ، حقاً كان أو باطل ، المهم أن لا ينهدم نموذجهم لـ "مركزية الشمس" .
و رغم ظهور الكثير من العلماء قديماً و حديثاً ممن أثبتوا بالحساب و بالتجربة أن "النظرية النسبية" باطلة ، إلا أن حملات الدعاية المضادة و المضللة التي تحركها الطغمة الشيطانية عبر المؤسسة العلمية السائدة و تياراتها الأكاديمية و البحثية و وسائل الإعلام الموجهة تستمر في محاولاتها لتكذيب الحقائق و خداع الناس بأدلة مفبركة و مزورة ، مثل مسرحيتهم المضحكة التي زعموا بها أنهم نجحوا في تصوير ثقب أسود في "إبريل" 2019 م ( كانت كذبة إبريل بجدارة ) .
و إلا ففي حقيقة الأمر أن "النظرية النسبية" قد فشلت في كل شيء ، و إلا لو كانت بالفعل قد نجحت حساباتها لما اضطروا لترقيعها بافتراض وجود أشياء لا يعرفون عنها أي شيء لعشرات السنين ، كـ "المادة المظلمة" أو "الطاقة المظلمة" .
و لكن إذا عُرف السبب بطل العجب .
فهم يستميتون في الدفاع عن "النظرية النسبية" ، لأن سقوطها يعني سقوط "الجاذبيّة" ، و سقوط "الجاذبيّة" يعني سقوط "مركزية الشمس" ، بل و سقوط كل التفسيرات للظواهر الكونية التي كانت تقوم بشكل أساسي على "الجاذبيّة" ، كتفسير الخسوف و الكسوف ، و المد و الجزر ، و دوران القمر ، و غيرها .
لذلك لا يمكن أن يتخلوا عن "النظرية النسبية" - رغم أن ريحتها طلعت من أول يوم - إلا إذا توفّر بديل آخر يضمن لهم بقاء "مركزية الشمس" على حالها دون أن تُمسّ .
فكل ذلك التاريخ من العبط و الإفك "العلمي" كان من أجل الحفظ على خرافة "الجاذبيّة" ، لأن الحفاظ على خرافة "الجاذبيّة" يحافظ لهم على خرافة "مركزية الشمس" .
و الغاية الحقيقية من كل ذلك صد الناس عن سبيل الله و أكل أموالهم بالباطل و تعبيدهم للشيطان ، سواءً شعروا أو لم يشعروا .
تم بحمد الله .
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"البنتاغون ينشر فيديوهات سرية للغاية حول الأجسام الطائرة المجهولة (فيديو)"
- كل هذا الدجل هم الذين صنعوه و يحاولون أن يخدعون به العالم لكي يبررون توحيد الدول تحت حكومة و قيادة عالمية واحدة لمواجهة غزاة "الفضاء" بزعمهم .
#روسيا_اليوم ، #البنتاغون ، #كائنات_فضائية
- كل هذا الدجل هم الذين صنعوه و يحاولون أن يخدعون به العالم لكي يبررون توحيد الدول تحت حكومة و قيادة عالمية واحدة لمواجهة غزاة "الفضاء" بزعمهم .
#روسيا_اليوم ، #البنتاغون ، #كائنات_فضائية
👍2
لنفترض أنك ذهبت إلى طبيب و سألته عن سبب الصداع فجاوبك و قال : "علماء الفيزياء يقولون أن الصداع يحدث بسبب تأثير اهتزازات لموجات الصوت و الضوء على طبلة الأذن و على شبكية العين" .
فهل هذا الطبيب جاوبك بصفته طبيب أم بصفته مقلّد لما يقوله علماء الفيزياء ؟
بلا شك أن جوابه ليس بصفته طبيب و إنما بصفته مقلّد لعلماء الفيزياء .
و إلا فأنت سألته لكي تعرف ما يقوله الطب ، لا ما تقوله الفيزياء .
فهذا مثال تقريبي لما يفعله علماء الدين المكورون .
فهم عندما يقولون بكروية لا يقولون بذلك القول بصفتهم علماء دين ، و إنما بصفتهم مقلّدون - كبقية العوام - لما يقوله أهل الهيئة و الفلك .
و إلا من جهة الدين هم لا يملكون أي دليل واحد صحيح يثبت كروية الأرض ، بل كل أدلة الدين الواضحة و المحكمة ضدهم و تنقضهم قولهم و قول أهل الهيئة و الفلك و تثبت تسطح الأرض و ثباتها بشكلٍ قطعي لا ريب فيه عند كل مؤمنٍ يفقه كلام العرب و يفهمه ، و شهد بذلك جماهير أهل العلم الأوائل .
و لذلك عندما يأتي المكوّر و يستشهد بكلام علماء الدين المكورين فهو فقط يغالط و يُلبّس عن قصد أو عن غير قصد .
لأننا لو طبّقنا القاعدة الشرعية التي تقول : "العلماء يُستدل لهم ، لا يُستدل بهم" سوف نطالب ذلك العالم الديني بالدليل الذي يُثبت كروية الأرض من القرآن أو من السنّة .
و لا يملك علماء الدين المكورين أي دليل صحيح من القرآن أو السنّة يُثبت كروية الأرض .
و لكن بعضهم احتال على كلام الله و على المسلمين و أتى بآياتٍ لا دليل له فيها أو أن دليلها ضده ، فقام بقلب معناها بشكلٍ بهلواني لكي يصنع له منها دليل على كروية الأرض ، مع أن الآيات التي تثبت تسطح الأرض واضحة أمام عينية و لا يحتاج معها إلى كل تلك الفهلوة ، و لكنه رفضها و كذّب سياقها الذي يدل على أن معناها عام و مطلق على جميع الأرض ، و لم يقبلها إلا فقط بتقييد معناها بنظر الناظر فقط ، و ما عدا ذلك يرفضه و يكذّبه و بكل قوة و صلافة .
و كل ذلك فضح لنا علماء الدين المكورين و أثبت لنا أنهم في هذه المسألة ينتصرون لهواهم فقط ، و ليسوا على علم و دليل صحيح من الدين .
إذن ما قيمة كلامهم إذا كان في حقيقته ليس من الدين ؟!!
هم بذلك الشكل مقلّدون كغيرهم لما يقوله أهل الهيئة و الفلك ، و إنما استغلوا منصبهم الديني للتلبيس و للانتصار لهواهم على حساب تحريف ما جاء في الدين واضحاً و محكماً .
فهل هذا الطبيب جاوبك بصفته طبيب أم بصفته مقلّد لما يقوله علماء الفيزياء ؟
بلا شك أن جوابه ليس بصفته طبيب و إنما بصفته مقلّد لعلماء الفيزياء .
و إلا فأنت سألته لكي تعرف ما يقوله الطب ، لا ما تقوله الفيزياء .
فهذا مثال تقريبي لما يفعله علماء الدين المكورون .
فهم عندما يقولون بكروية لا يقولون بذلك القول بصفتهم علماء دين ، و إنما بصفتهم مقلّدون - كبقية العوام - لما يقوله أهل الهيئة و الفلك .
و إلا من جهة الدين هم لا يملكون أي دليل واحد صحيح يثبت كروية الأرض ، بل كل أدلة الدين الواضحة و المحكمة ضدهم و تنقضهم قولهم و قول أهل الهيئة و الفلك و تثبت تسطح الأرض و ثباتها بشكلٍ قطعي لا ريب فيه عند كل مؤمنٍ يفقه كلام العرب و يفهمه ، و شهد بذلك جماهير أهل العلم الأوائل .
و لذلك عندما يأتي المكوّر و يستشهد بكلام علماء الدين المكورين فهو فقط يغالط و يُلبّس عن قصد أو عن غير قصد .
لأننا لو طبّقنا القاعدة الشرعية التي تقول : "العلماء يُستدل لهم ، لا يُستدل بهم" سوف نطالب ذلك العالم الديني بالدليل الذي يُثبت كروية الأرض من القرآن أو من السنّة .
و لا يملك علماء الدين المكورين أي دليل صحيح من القرآن أو السنّة يُثبت كروية الأرض .
و لكن بعضهم احتال على كلام الله و على المسلمين و أتى بآياتٍ لا دليل له فيها أو أن دليلها ضده ، فقام بقلب معناها بشكلٍ بهلواني لكي يصنع له منها دليل على كروية الأرض ، مع أن الآيات التي تثبت تسطح الأرض واضحة أمام عينية و لا يحتاج معها إلى كل تلك الفهلوة ، و لكنه رفضها و كذّب سياقها الذي يدل على أن معناها عام و مطلق على جميع الأرض ، و لم يقبلها إلا فقط بتقييد معناها بنظر الناظر فقط ، و ما عدا ذلك يرفضه و يكذّبه و بكل قوة و صلافة .
و كل ذلك فضح لنا علماء الدين المكورين و أثبت لنا أنهم في هذه المسألة ينتصرون لهواهم فقط ، و ليسوا على علم و دليل صحيح من الدين .
إذن ما قيمة كلامهم إذا كان في حقيقته ليس من الدين ؟!!
هم بذلك الشكل مقلّدون كغيرهم لما يقوله أهل الهيئة و الفلك ، و إنما استغلوا منصبهم الديني للتلبيس و للانتصار لهواهم على حساب تحريف ما جاء في الدين واضحاً و محكماً .
👍4
عندما تكون معظم أديان الأرض باطلة و مليئة بالضلال لا يعني ذلك أن الدين كله باطل و ضلال ، بل إن الأصل أن الدين حق و صحيح و هو من عند الله ، و لكن شياطين الجن و الإنس حرّفوه و أتوا بأديان باطله أخرى ، و لا يزال دين الله الحق باقي إلى اليوم ، و هو دين التوحيد و السنّة ، و كل ما عداه هو دين بدعة و ضلال .
و عندما يكون هناك كذّابون و دجاجلة يدّعون النبوّة فلا يعني ذلك بأن كل من ادّعى النبوّة في الماضي هو كذّاب ، بل كان هناك الكثير من الأنبياء و الرّسل الذين كان الله تعالى يُكلّمهم عن طريق الوحي أو الكلام المباشر من وراء حجاب .
و عندما تكون كتب الله السابقة كلها محرّفة ، فلا يعني ذلك أن القرآن محرّف أو قد أُخفي منه شيء ، بل لا قرآن إلا القرآن الذي بين أيدينا اليوم ، و هو كلام الله حقاً و صدقاً ، تكلم الله به بحرفٍ و صوتٍ سمعه منه جبريل - عليه السلام - و حفظه ، ثم نزل به على قلب محمد - صلى الله عليه و سلم - ، و محمد - صلى الله عليه و سلم - بلّغه للصحابة ، و الصحابة حفظوه و كتبوه و تعاهدوه ، و لم ينقص منه حرف إلا فقط ما نسخه الله تعالى بعلمه و إرادته ، و ذلك معروف ، فالله تعالى هو من تكفّل بحفظ الذكر ،ـ و الذّكر هو القرآن و ما يبيّنه من السنّة .
و عندما تكون هناك أحاديث موضوعة و مكذوبة و ضعيفة فلا يعني ذلك أن كل الأحاديث باطلة أو مردودة أو لا حجة بها ، بل كل حديث ثبتت صحته فهو حجة حتى في مسائل الإيمان و العقيدة ، و حتى لو كان طريقه "طريق آحاد" ، و لا يُخالف في ذلك إلا فقط أهل البدع و الهوى ، كالرافضة و الإباضية و الأشاعرة و أمثالهم ، و أما أهل السنّة فهم أهل سنّة لأنهم يحتجون بالسنّة الصحيحة في مسائل الإيمان و العقيدة قبل غيرها ، حتى لو كانت السنّة عن "طريق الآحاد" ، المهم أن تكون صحيحة .
و عندما يكون هناك كذّابون و دجاجلة يدّعون النبوّة فلا يعني ذلك بأن كل من ادّعى النبوّة في الماضي هو كذّاب ، بل كان هناك الكثير من الأنبياء و الرّسل الذين كان الله تعالى يُكلّمهم عن طريق الوحي أو الكلام المباشر من وراء حجاب .
و عندما تكون كتب الله السابقة كلها محرّفة ، فلا يعني ذلك أن القرآن محرّف أو قد أُخفي منه شيء ، بل لا قرآن إلا القرآن الذي بين أيدينا اليوم ، و هو كلام الله حقاً و صدقاً ، تكلم الله به بحرفٍ و صوتٍ سمعه منه جبريل - عليه السلام - و حفظه ، ثم نزل به على قلب محمد - صلى الله عليه و سلم - ، و محمد - صلى الله عليه و سلم - بلّغه للصحابة ، و الصحابة حفظوه و كتبوه و تعاهدوه ، و لم ينقص منه حرف إلا فقط ما نسخه الله تعالى بعلمه و إرادته ، و ذلك معروف ، فالله تعالى هو من تكفّل بحفظ الذكر ،ـ و الذّكر هو القرآن و ما يبيّنه من السنّة .
و عندما تكون هناك أحاديث موضوعة و مكذوبة و ضعيفة فلا يعني ذلك أن كل الأحاديث باطلة أو مردودة أو لا حجة بها ، بل كل حديث ثبتت صحته فهو حجة حتى في مسائل الإيمان و العقيدة ، و حتى لو كان طريقه "طريق آحاد" ، و لا يُخالف في ذلك إلا فقط أهل البدع و الهوى ، كالرافضة و الإباضية و الأشاعرة و أمثالهم ، و أما أهل السنّة فهم أهل سنّة لأنهم يحتجون بالسنّة الصحيحة في مسائل الإيمان و العقيدة قبل غيرها ، حتى لو كانت السنّة عن "طريق الآحاد" ، المهم أن تكون صحيحة .
👍2
الكذ....جاي 👇
https://arabic.cnn.com/science-and-health/article/2023/09/03/sultan-uae-astronaut-live-trip-back
https://arabic.cnn.com/science-and-health/article/2023/09/03/sultan-uae-astronaut-live-trip-back
CNN Arabic
بث مباشر.. رحلة عودة رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي إلى الأرض
يعود رائد الفضاء الإماراتي، سلطان النيادي، الأحد، إلى الأرض بعد انتهاء مهمته والطاقم المرافق له على متن محطة الفضاء الدولية في رحلة هي الأطول لرائد فضاء عربي إلى الفضاء.
😁3
الشيطان ليس إبليس لوحده .
بل كل من يحارب الحق بعدما عرفه و فهمه هو شيطان ، سواءً كان الجن أو من الإنس .
و الشياطين يتعاونون فيما بينهم في مواجهة الحق ، حتى لو كانوا على قلوبٍ شتّى و يُبغض بعضهم بعضاً .
و نوازع النفس التي قد تجعل الإنسان شيطان هي : الكبر ، و الحسد ، و العصبيّة ، و الهوى .
و قد تجتمع كلها في شخص واحد و يصبح بسببها شيطان خبيث .
بل كل من يحارب الحق بعدما عرفه و فهمه هو شيطان ، سواءً كان الجن أو من الإنس .
و الشياطين يتعاونون فيما بينهم في مواجهة الحق ، حتى لو كانوا على قلوبٍ شتّى و يُبغض بعضهم بعضاً .
و نوازع النفس التي قد تجعل الإنسان شيطان هي : الكبر ، و الحسد ، و العصبيّة ، و الهوى .
و قد تجتمع كلها في شخص واحد و يصبح بسببها شيطان خبيث .
👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"الالجام الاخير للفلكي الفقير - باختصار- كيف وصل الافتراء الى هذا الحد ."
- القناة : "كشف الغمام" .
- القناة : "كشف الغمام" .
الإسلام جاء لمحاربة الإثم و العدوان .
و قد حدد الإسلام حدود الإثم و العدوان .
و لكن يبقى هناك منافقون و فُسّاق يقلبون أحكام الإسلام لصالحهم و يدخلون إثمهم و عدوانهم في أحكام الإسلام و الإسلام بريءٌ منها .
و حسبنا الله و نعم الوكيل .
و قد حدد الإسلام حدود الإثم و العدوان .
و لكن يبقى هناك منافقون و فُسّاق يقلبون أحكام الإسلام لصالحهم و يدخلون إثمهم و عدوانهم في أحكام الإسلام و الإسلام بريءٌ منها .
و حسبنا الله و نعم الوكيل .
👍1
الفيديو الأخير للمكوّر الدجال "باختصار" كان اسمه : "متلازمة القمر والأحمق | الرد على الفطرة" .
و أوضح لكم بعض النقاط التي تكشف دجله و تلبيسه فوق جهله و غبائه ، و ذلك كما يلي :
أولاً / المثل الذي ذكره لا ينطبق مع إشارة الدجال الذي مثله ، بل إذا أشار الدجال أو الشيطان إلى القمر أو إلى أي شيء آخر فالإنسان الفطين ينظر أولاً إلى إصبع ذلك الدجال أو الشيطان قبل أن ينظر إلى ما يشير إليه ، لأن الدجال و الشيطان قد يُضلّان الناس بإشارتهم ، فالأصل فيهما الكذب و الخداع .
ثانياً / عندما يقول : "كنت أحكي عن موضوع عميق جداً" فذلك من أسلوبه المعروف في التلبيس و الاستخفاف بعقول متابعيه ، و إلا فلا يوجد شيء عميق مما يقوله دائماً إلا فقط طريقته في التلبيس و الخداع .
ثالثاً / في الثانية 00:28 يزعم أن الأرض لها حركتان ، و زعم أن أحدهما حركة خطيّة مستقيمة ، و تلك كذبة ساطعة .
و لكنه احتاج لتلك الكذبة و مرّرها بسرعة من أجل التلبيس ، و ذلك لكي يشبّه عدم شعورنا بحركة الأرض بحركة القطار أو الطائرة اللذين يتحركان في خط مستقيم و بسرعة ثابتة .
فالحقيقة أنه دجّال و يخدع المشاهدين فقط بالكلام "المختصر" و الصور المتعاقبة التي تشتت عقولهم عن رؤية دجلة .
فحركة الأرض في نموذجهم ليست خطية مستقيمة كما يكذب و يلبّس ( حتى الحركة الخطية التي يذكرونها في الهندسة الرياضية هي في حقيقتها افتراض لحركة نقطة على محيط الدائرة لو انها انطلقت في اتجاه المماس ، لا في اتجاه الحركة الدورانية للدائرة نفسها ) ، بل حركة دورانية و دائرية ، كما أنها ليست بسرعة ثابتة ، بل بسرعة عالية و متغيّرة في الحركة الدائرية التي يزعمون أنها حول الشمس .
فكل ذلك التلبيس و الفهلوة إنما يسوقها لكي يخرج من مأزق السؤال : لماذا لا نشعر بحركة الأرض و هي حركة ليست خطيّة مستقية و ليست بسرعة ثابتة ؟!!
بل حتى القطار و الطائرة لو تغيّر اتجاههما أو سرعتهما بمقدار ضئيل جداً سوف نشعر بها مع السرعات العالية .
.............................يتبع
و أوضح لكم بعض النقاط التي تكشف دجله و تلبيسه فوق جهله و غبائه ، و ذلك كما يلي :
أولاً / المثل الذي ذكره لا ينطبق مع إشارة الدجال الذي مثله ، بل إذا أشار الدجال أو الشيطان إلى القمر أو إلى أي شيء آخر فالإنسان الفطين ينظر أولاً إلى إصبع ذلك الدجال أو الشيطان قبل أن ينظر إلى ما يشير إليه ، لأن الدجال و الشيطان قد يُضلّان الناس بإشارتهم ، فالأصل فيهما الكذب و الخداع .
ثانياً / عندما يقول : "كنت أحكي عن موضوع عميق جداً" فذلك من أسلوبه المعروف في التلبيس و الاستخفاف بعقول متابعيه ، و إلا فلا يوجد شيء عميق مما يقوله دائماً إلا فقط طريقته في التلبيس و الخداع .
ثالثاً / في الثانية 00:28 يزعم أن الأرض لها حركتان ، و زعم أن أحدهما حركة خطيّة مستقيمة ، و تلك كذبة ساطعة .
و لكنه احتاج لتلك الكذبة و مرّرها بسرعة من أجل التلبيس ، و ذلك لكي يشبّه عدم شعورنا بحركة الأرض بحركة القطار أو الطائرة اللذين يتحركان في خط مستقيم و بسرعة ثابتة .
فالحقيقة أنه دجّال و يخدع المشاهدين فقط بالكلام "المختصر" و الصور المتعاقبة التي تشتت عقولهم عن رؤية دجلة .
فحركة الأرض في نموذجهم ليست خطية مستقيمة كما يكذب و يلبّس ( حتى الحركة الخطية التي يذكرونها في الهندسة الرياضية هي في حقيقتها افتراض لحركة نقطة على محيط الدائرة لو انها انطلقت في اتجاه المماس ، لا في اتجاه الحركة الدورانية للدائرة نفسها ) ، بل حركة دورانية و دائرية ، كما أنها ليست بسرعة ثابتة ، بل بسرعة عالية و متغيّرة في الحركة الدائرية التي يزعمون أنها حول الشمس .
فكل ذلك التلبيس و الفهلوة إنما يسوقها لكي يخرج من مأزق السؤال : لماذا لا نشعر بحركة الأرض و هي حركة ليست خطيّة مستقية و ليست بسرعة ثابتة ؟!!
بل حتى القطار و الطائرة لو تغيّر اتجاههما أو سرعتهما بمقدار ضئيل جداً سوف نشعر بها مع السرعات العالية .
.............................يتبع
👍2❤1
تكملة...
رابعاً / في الثانية 00:44 ينطق مصطلح "الحركة الزّاويّة" - بالشدّة على الياء - نطقاً خاطئاً و يقول : "الحركة الزاوية" - بدون أن يشدّد على الياء - ، و ذلك لا يستقيم حتى في التعبير اللغوي العربي - و إنما قد يقوله العجم الذين يتحدثون العربية و يقعون في مثل تلك الأخطاء - .
ثم حتى في وصف الحركة هو كشف لنا عن جهله و غبائه ، فالغالب و السائد أنها تُسمّى بـ "الحركة الدورانية" ، لا "الحركة الزاوية" ، و لكن الواضح أنه خلط بين الزخم و الذي قد يُسمّى أحياناً باسم "كمية الحركة الزاويّة" ، أو ربما قاسها على مصطلح "السرعة الزاويّة" ، و ظن أنها سواء في الاصطلاح ، فقال : "الحركة الزاوية" 🤦♂️
فكل ذلك يدل بوضوح على أنه حرفياً "كموج" ، أي دابّةٌ تقرأ و لا تفقه .
و العار الحقيقي أنه مع ذلك الخزي يتظاهر بالعلم و المفهومية و يتهم المسطحين بالجهل و الغباء 😆
.....................يتبع
رابعاً / في الثانية 00:44 ينطق مصطلح "الحركة الزّاويّة" - بالشدّة على الياء - نطقاً خاطئاً و يقول : "الحركة الزاوية" - بدون أن يشدّد على الياء - ، و ذلك لا يستقيم حتى في التعبير اللغوي العربي - و إنما قد يقوله العجم الذين يتحدثون العربية و يقعون في مثل تلك الأخطاء - .
ثم حتى في وصف الحركة هو كشف لنا عن جهله و غبائه ، فالغالب و السائد أنها تُسمّى بـ "الحركة الدورانية" ، لا "الحركة الزاوية" ، و لكن الواضح أنه خلط بين الزخم و الذي قد يُسمّى أحياناً باسم "كمية الحركة الزاويّة" ، أو ربما قاسها على مصطلح "السرعة الزاويّة" ، و ظن أنها سواء في الاصطلاح ، فقال : "الحركة الزاوية" 🤦♂️
فكل ذلك يدل بوضوح على أنه حرفياً "كموج" ، أي دابّةٌ تقرأ و لا تفقه .
و العار الحقيقي أنه مع ذلك الخزي يتظاهر بالعلم و المفهومية و يتهم المسطحين بالجهل و الغباء 😆
.....................يتبع
👍1
تكملة...
خامساً / في الثانية 00:50 خلال كلامه عن "الحركة الدورانية" البطيئة التي لا يمكن أن يشعر بها الناس ، ضرب مثال بخدعة سحرية قام بها ساحر يهودي مشهور .
و قام "باختصار" بالتلبيس و الاستخفاف بعقول متابعيه هنا مرة أخرى .
لأن ذلك المثال من الأساس خدعة ، أي أن هناك احتمال بأن يكون الجمهور القليل الظاهر في الشاشة هم أصلاً مشاركون في الخدعة و على علم بها .
فهل يوجد عاقل متعلم يضرب مثال أو يستدل بخدعة أو بشيء محتمل كما فعل "باختصار" ؟!!!
لا يمكن أن يفعل ذلك إلا الغبي أو الدجال فقط .
ثم وجه التلبيس الآخر هو أن الكيفية التي كان يجلس بها أولئك الناس على المنصّة لا تشبه الكيفية التي يزعمها المكورون لوضع الناس على "الكرة الأرضية" ، و لا يمكن أن يصح ذلك القياس و الاستدلال إلا فقط في مركز القطب الشمالي أو "القطب الجنوبي" في نموذجهم .
و لكن "باختصار" محترف تلبيس و دجل ، و لكن بغباء ، لأنه لو كان ذكي لما اضطر من الأساس إلى ذكر حركتين ليصف بهما حركة دورانية واحدة للكرة الأرضية المزعومة .
و لكنه فعل ذلك حتى يخدع أكبر عدد من المغفلين و الجهال ، فالذين لم تخدعهم الحركة الأولى سوف تخدعهم الحركة الثانية .
و هكذا أراد أن يشعوذ على عقول متابعيه ، و لكنه كشف لنا غباءه حتى في الدجل .
......................يتبع
خامساً / في الثانية 00:50 خلال كلامه عن "الحركة الدورانية" البطيئة التي لا يمكن أن يشعر بها الناس ، ضرب مثال بخدعة سحرية قام بها ساحر يهودي مشهور .
و قام "باختصار" بالتلبيس و الاستخفاف بعقول متابعيه هنا مرة أخرى .
لأن ذلك المثال من الأساس خدعة ، أي أن هناك احتمال بأن يكون الجمهور القليل الظاهر في الشاشة هم أصلاً مشاركون في الخدعة و على علم بها .
فهل يوجد عاقل متعلم يضرب مثال أو يستدل بخدعة أو بشيء محتمل كما فعل "باختصار" ؟!!!
لا يمكن أن يفعل ذلك إلا الغبي أو الدجال فقط .
ثم وجه التلبيس الآخر هو أن الكيفية التي كان يجلس بها أولئك الناس على المنصّة لا تشبه الكيفية التي يزعمها المكورون لوضع الناس على "الكرة الأرضية" ، و لا يمكن أن يصح ذلك القياس و الاستدلال إلا فقط في مركز القطب الشمالي أو "القطب الجنوبي" في نموذجهم .
و لكن "باختصار" محترف تلبيس و دجل ، و لكن بغباء ، لأنه لو كان ذكي لما اضطر من الأساس إلى ذكر حركتين ليصف بهما حركة دورانية واحدة للكرة الأرضية المزعومة .
و لكنه فعل ذلك حتى يخدع أكبر عدد من المغفلين و الجهال ، فالذين لم تخدعهم الحركة الأولى سوف تخدعهم الحركة الثانية .
و هكذا أراد أن يشعوذ على عقول متابعيه ، و لكنه كشف لنا غباءه حتى في الدجل .
......................يتبع
👍1👏1
تكملة...
سادساً / في الدقيقة 01:14 قام "باختصار" بتحوير معنى كلام "على الفطرة" إلى سياق آخر .
و إلا في الحقيقة أن "على الفطرة" عندما تكلم عن السحر و الساحر كان يتكلم بالتورية و يشير إلى السحر و الدجل الكبير الذي جعل الناس يصدقون أنهم على ظهر كرة تطير و تدور بهم في "فضاء" ، و لا يقصد "باختصار" بذاته و لا مثاله الباطل .
فالمثل القائل : "أنا أشير إلى القمر و الأحمق ينظر إلى أصبعي" ينطبق حرفياً على "باختصار" ، و سبحان من جعله يأتي به و فضحه به و من كلامه ، لأن "على الفطرة" كان يتكلم في وادي و هذا الأحمق نظر إلى وادي آخر .
سابعاً / في الدقيقة 01:48 زعم أنه ذكر أدلة على دوران الأرض في حلقة سابقة ، و كل تلك الأدلة التي يزعمها هي من الدجل الذي يستخفّون به عقل أمثال "باختصار" من الجهال و المغفّلين ، و يأتون يرددونها كالببغاوات بلا عقل و لا حتى تأمّل في مدى صحتها .
و إلا فهناك علماء فيزياء و من المكورين قد شهدوا و اعترفوا صراحةً أو ضمنياً بأنه لا يوجد أي دليل أو تجربة "علمية" صحيحة تثبت دوران الأرض ، و من أولئك العلماء - الذين يعتبرهم سادة عنده - : آينشتاين ، و ستيفن هوكينغ ، و هابل ، و غيرهم .
و من آخرهم براين كوكس الذي أكّد ذلك بالصوت و الصورة .
فتكفينا شاهدة شاهد من أهلها ، لا شهادة صيدلاني متطفّل و فوق ذلك دجّال و غبي !
..............................يتبع
سادساً / في الدقيقة 01:14 قام "باختصار" بتحوير معنى كلام "على الفطرة" إلى سياق آخر .
و إلا في الحقيقة أن "على الفطرة" عندما تكلم عن السحر و الساحر كان يتكلم بالتورية و يشير إلى السحر و الدجل الكبير الذي جعل الناس يصدقون أنهم على ظهر كرة تطير و تدور بهم في "فضاء" ، و لا يقصد "باختصار" بذاته و لا مثاله الباطل .
فالمثل القائل : "أنا أشير إلى القمر و الأحمق ينظر إلى أصبعي" ينطبق حرفياً على "باختصار" ، و سبحان من جعله يأتي به و فضحه به و من كلامه ، لأن "على الفطرة" كان يتكلم في وادي و هذا الأحمق نظر إلى وادي آخر .
سابعاً / في الدقيقة 01:48 زعم أنه ذكر أدلة على دوران الأرض في حلقة سابقة ، و كل تلك الأدلة التي يزعمها هي من الدجل الذي يستخفّون به عقل أمثال "باختصار" من الجهال و المغفّلين ، و يأتون يرددونها كالببغاوات بلا عقل و لا حتى تأمّل في مدى صحتها .
و إلا فهناك علماء فيزياء و من المكورين قد شهدوا و اعترفوا صراحةً أو ضمنياً بأنه لا يوجد أي دليل أو تجربة "علمية" صحيحة تثبت دوران الأرض ، و من أولئك العلماء - الذين يعتبرهم سادة عنده - : آينشتاين ، و ستيفن هوكينغ ، و هابل ، و غيرهم .
و من آخرهم براين كوكس الذي أكّد ذلك بالصوت و الصورة .
فتكفينا شاهدة شاهد من أهلها ، لا شهادة صيدلاني متطفّل و فوق ذلك دجّال و غبي !
..............................يتبع
👍2
تكملة...
سابعاً / في الدقيقة 02:07 قام "باختصار" بتلبيسه المعروف و بطريقة قذرة ، حيث أنه جعل "العلم" مرجع للتصحيح اللغوي للقرآن في كلمة "قراراً" التي وصف الله بها الأرض .
و إلا فما يُسمّى "علم" ليس مرجع لمعرفة معاني اللغة و قواعدها ، كما أنه ليس مهيمن على القرآن أو قائد له لكي نقيس صحة القرآن عليه كما فعل "باختصار" .
فالقرآن كتابٌ لا ريب فيه و خارج القياس و الاختبار ، و لكن عند المؤمن الصادق فقط ، لا عند الفاسق و المنافق .
ثم من تلبيسه ، بل و تفنّنه فيه على جهل أنه زعم أن معنى "القرار" في اللغة لا يعني عدم الحركة ، و إنما يعني عدم الاضطراب فقط ، و كتب ذلك بالخط العريض في الشاشة لكي يؤثّر على عقل المشاهد بدجله .
و الحقيقة أنه كذّابٌ دجال ، فالأصل في معنى "القرار" في لغة العرب هو الثبات و عدم الحركة ، و كل حركة هي اضطراب بالضرورة ، و لا فرق كما زعم ذلك الدجال الأفّاك .
فالأرض قرار ، أي أنها ثابتة في نفسها و لا تضطرب و لا تميد و لا تنتقل من مكانها الذي وضعها الله فيه ، كما أنها مستقرٌ للناس و الدواب التي أودعها الله فيها .
و إنما قد تتعرض الأرض لاضطرابات جزئية صغيرة في بعض أطرافها ، كالزلازل و الخسوفات ، لا اضطراب كلي كامل ، فذلك لا يقع للأرض إلا فقط يوم القيامة .
و لكن الخبيث "باختصار" إنما قال بذلك التلبيس لكي يصل إلى تلبيس آخر يُعدم به عقول متابعيه ، و هو استشهاده برحم المرأة في قوله تعالى : { ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ } .
و إلا فقوله تعالى : { ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ } دليل على أن الرحم ثابت في مكانه الذي وضعه الله في جسد المرأة ، و لا يدور أو يتحرك مثل الدم ، و لا حتى ينبض مثل القلب .
و لكن "باختصار" دجال و محترف تلبيس بخبث و إصرار .
بل حتى في ثنايا كلامه أضاف عدة تلبيسات استخف بها عقول الجهال و الفساق من متابعيه ، و ذلك عندما عرض كلام لثلاثة مفسرين هو انتقاهم لأن كلامهم يساعده في التلبيس ، حيث أنهم فسروا معنى "قراراً" أي مستقرا ، و ذلك لا يلغي كون الأرض في ذاتها قراراً ، بل و هناك مفسرون فسروا الآية بالمعنى الذي يعود على ذات الارض ، أي أنها قارّة و ساكنة و لا تتحرك ، كما قال ابن كثير : ( أي : قارة ساكنة ثابتة ، لا تميد ولا تتحرك بأهلها ولا ترجف بهم ، فإنها لو كانت كذلك لما طاب عليها العيش والحياة ، بل جعلها من فضله ورحمته مهادا بساطا ثابتة لا تتزلزل ولا تتحرك ) .
فكلمة "قراراً" جاءت في الآية مصدر ، و المصدر لا يكون إلا خبر أو صفة أو حال ، و هو في الآية جاء خبر ، و المتقرر عند علماء اللغة أن الخبر - و كذا الصفة و الحال - لا بد أن ينطوي على ذات تعود على المخبر عنه - و هو هنا الأرض - ، فيكون المعنى أن القرار و الثبات هو في ذات الأرض نفسها .
و قد قال العلماء أن الخبر هو نفس المخبر عنه ، و الوصف نفس الموصوف ، و الحال نفس صاحبها في المعنى ، لأنها وصف له و خبر عنه .
و كذلك من إمعان "باختصار" و إصراره على الكذب و التلبيس أنه زعم كاذباً أن المسطحين ينكرون القرآن و الأحاديث و التفاسير ، و قال عند الدقيقة 02:27 : "لأنه باختصار أنا أناقش شخص يُنكر القرآن و الأحاديث و التفاسير" !
و إلا فالمسطحون بالقرآن و الأحاديث و التفاسير مسحوا به الأرض هو و أمثاله ، بل و حتى بـ "العلم" الصحيح ، لا برجس الشيطان و دجل الطاغوت الذي يسمّيه "علم" هو و أشكاله .
و لكنه يقول ذلك ليلبّس على الجهال و الفساق على طريقة : "رمتني بدائها و انسلّت" .
.....................يتبع
سابعاً / في الدقيقة 02:07 قام "باختصار" بتلبيسه المعروف و بطريقة قذرة ، حيث أنه جعل "العلم" مرجع للتصحيح اللغوي للقرآن في كلمة "قراراً" التي وصف الله بها الأرض .
و إلا فما يُسمّى "علم" ليس مرجع لمعرفة معاني اللغة و قواعدها ، كما أنه ليس مهيمن على القرآن أو قائد له لكي نقيس صحة القرآن عليه كما فعل "باختصار" .
فالقرآن كتابٌ لا ريب فيه و خارج القياس و الاختبار ، و لكن عند المؤمن الصادق فقط ، لا عند الفاسق و المنافق .
ثم من تلبيسه ، بل و تفنّنه فيه على جهل أنه زعم أن معنى "القرار" في اللغة لا يعني عدم الحركة ، و إنما يعني عدم الاضطراب فقط ، و كتب ذلك بالخط العريض في الشاشة لكي يؤثّر على عقل المشاهد بدجله .
و الحقيقة أنه كذّابٌ دجال ، فالأصل في معنى "القرار" في لغة العرب هو الثبات و عدم الحركة ، و كل حركة هي اضطراب بالضرورة ، و لا فرق كما زعم ذلك الدجال الأفّاك .
فالأرض قرار ، أي أنها ثابتة في نفسها و لا تضطرب و لا تميد و لا تنتقل من مكانها الذي وضعها الله فيه ، كما أنها مستقرٌ للناس و الدواب التي أودعها الله فيها .
و إنما قد تتعرض الأرض لاضطرابات جزئية صغيرة في بعض أطرافها ، كالزلازل و الخسوفات ، لا اضطراب كلي كامل ، فذلك لا يقع للأرض إلا فقط يوم القيامة .
و لكن الخبيث "باختصار" إنما قال بذلك التلبيس لكي يصل إلى تلبيس آخر يُعدم به عقول متابعيه ، و هو استشهاده برحم المرأة في قوله تعالى : { ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ } .
و إلا فقوله تعالى : { ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ } دليل على أن الرحم ثابت في مكانه الذي وضعه الله في جسد المرأة ، و لا يدور أو يتحرك مثل الدم ، و لا حتى ينبض مثل القلب .
و لكن "باختصار" دجال و محترف تلبيس بخبث و إصرار .
بل حتى في ثنايا كلامه أضاف عدة تلبيسات استخف بها عقول الجهال و الفساق من متابعيه ، و ذلك عندما عرض كلام لثلاثة مفسرين هو انتقاهم لأن كلامهم يساعده في التلبيس ، حيث أنهم فسروا معنى "قراراً" أي مستقرا ، و ذلك لا يلغي كون الأرض في ذاتها قراراً ، بل و هناك مفسرون فسروا الآية بالمعنى الذي يعود على ذات الارض ، أي أنها قارّة و ساكنة و لا تتحرك ، كما قال ابن كثير : ( أي : قارة ساكنة ثابتة ، لا تميد ولا تتحرك بأهلها ولا ترجف بهم ، فإنها لو كانت كذلك لما طاب عليها العيش والحياة ، بل جعلها من فضله ورحمته مهادا بساطا ثابتة لا تتزلزل ولا تتحرك ) .
فكلمة "قراراً" جاءت في الآية مصدر ، و المصدر لا يكون إلا خبر أو صفة أو حال ، و هو في الآية جاء خبر ، و المتقرر عند علماء اللغة أن الخبر - و كذا الصفة و الحال - لا بد أن ينطوي على ذات تعود على المخبر عنه - و هو هنا الأرض - ، فيكون المعنى أن القرار و الثبات هو في ذات الأرض نفسها .
و قد قال العلماء أن الخبر هو نفس المخبر عنه ، و الوصف نفس الموصوف ، و الحال نفس صاحبها في المعنى ، لأنها وصف له و خبر عنه .
و كذلك من إمعان "باختصار" و إصراره على الكذب و التلبيس أنه زعم كاذباً أن المسطحين ينكرون القرآن و الأحاديث و التفاسير ، و قال عند الدقيقة 02:27 : "لأنه باختصار أنا أناقش شخص يُنكر القرآن و الأحاديث و التفاسير" !
و إلا فالمسطحون بالقرآن و الأحاديث و التفاسير مسحوا به الأرض هو و أمثاله ، بل و حتى بـ "العلم" الصحيح ، لا برجس الشيطان و دجل الطاغوت الذي يسمّيه "علم" هو و أشكاله .
و لكنه يقول ذلك ليلبّس على الجهال و الفساق على طريقة : "رمتني بدائها و انسلّت" .
.....................يتبع
👍2
إبليس يعرف أن أكثر الناس لا يفقهون و لا يعلمون و لا يؤمنون .
أكثر الناس يريدون فقط إشباع شهواتهم و نزواتهم في هذه الحياة .
بل إن منهم من هو على استعداد أن يبيع دينه أو أهله أو نفسه للشيطان في سبيل تحقيق أمانيه و رغباته ، و قد حصل ، حتى من الذين نشأوا في الإسلام .
و أي نظام حياة يوفّر لهم تلك الأماني و الرغبات فهم على استعداد أن يقبلوه بكل ما فيه ، حتى لو كان الكفر البواح .
أكثر الناس يريدون فقط إشباع شهواتهم و نزواتهم في هذه الحياة .
بل إن منهم من هو على استعداد أن يبيع دينه أو أهله أو نفسه للشيطان في سبيل تحقيق أمانيه و رغباته ، و قد حصل ، حتى من الذين نشأوا في الإسلام .
و أي نظام حياة يوفّر لهم تلك الأماني و الرغبات فهم على استعداد أن يقبلوه بكل ما فيه ، حتى لو كان الكفر البواح .
👍3
مثال :
لو كنت مسجون مع عدة أشخاص في غرفة بلا نوافذ ، و قال أحد الأشخاص الذين معك بحسب ظنّه : "هذه الغرفة التي نحن محبوسين فيها موجودة على ظهر سفينة في البحر" ، ثم فسّر سبب اهتزاز المصباح المعلق في سقف الغرفة بأنه راجع لحركة السفينة ، و اعتبر تفسيره حقيقة و غير قابلة للجدل .
فهل هو على حق ؟!!
لا شك أنه خرّاص ، بل و أحمق عندما أصرّ بأن تفسيره حقيقة غير قابلة للنقاش .
و إلا فكلامه مجرد ظن و احتمال ، و ليس حقيقة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المثال أعلاه لتقريب الصورة التي عليها حال المكورين عندما يُفسّرون أطوار القمر أو الخسوف و الكسوف أو المدّ و الجزر ، أو غيرها من الظواهر التي لا تصح إلا بشرط أن تكون "الجاذبيّة" بالصفة التي يزعمونها حقيقة غير قابلة للنقاش .
و لكن الحقيقة التي وجدناها و لا نزال نجدها في كلام علماء الفيزياء هي أن "الجاذبيّة" بالوصف الحالي مجرّد احتمال ، و لم تثبت كحقيقة قط .
لذلك فكل تفسيرات المكورين للظواهر التي مثل طوار القمر أو الخسوف و الكسوف أو المدّ و الجزر ، أو غيرها هي مجرّد تخرّصات و طنون .
و الأحمق منهم فقط هو من يعتبرها "حقيقة علمية" .
فكيف تكون "حقيقة علمية"مع أن الأساس الذي تقوم عليه - و هو "الجاذبيّة" بالوصف المشهور - لم يُصبح "حقيقة علمية" بعد ؟!!!
لو كنت مسجون مع عدة أشخاص في غرفة بلا نوافذ ، و قال أحد الأشخاص الذين معك بحسب ظنّه : "هذه الغرفة التي نحن محبوسين فيها موجودة على ظهر سفينة في البحر" ، ثم فسّر سبب اهتزاز المصباح المعلق في سقف الغرفة بأنه راجع لحركة السفينة ، و اعتبر تفسيره حقيقة و غير قابلة للجدل .
فهل هو على حق ؟!!
لا شك أنه خرّاص ، بل و أحمق عندما أصرّ بأن تفسيره حقيقة غير قابلة للنقاش .
و إلا فكلامه مجرد ظن و احتمال ، و ليس حقيقة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المثال أعلاه لتقريب الصورة التي عليها حال المكورين عندما يُفسّرون أطوار القمر أو الخسوف و الكسوف أو المدّ و الجزر ، أو غيرها من الظواهر التي لا تصح إلا بشرط أن تكون "الجاذبيّة" بالصفة التي يزعمونها حقيقة غير قابلة للنقاش .
و لكن الحقيقة التي وجدناها و لا نزال نجدها في كلام علماء الفيزياء هي أن "الجاذبيّة" بالوصف الحالي مجرّد احتمال ، و لم تثبت كحقيقة قط .
لذلك فكل تفسيرات المكورين للظواهر التي مثل طوار القمر أو الخسوف و الكسوف أو المدّ و الجزر ، أو غيرها هي مجرّد تخرّصات و طنون .
و الأحمق منهم فقط هو من يعتبرها "حقيقة علمية" .
فكيف تكون "حقيقة علمية"مع أن الأساس الذي تقوم عليه - و هو "الجاذبيّة" بالوصف المشهور - لم يُصبح "حقيقة علمية" بعد ؟!!!
👍2
دليل آخر يكشف لنا تناقض النموذج الكروي للأرض و كثرة الكذب فيه :
الدليل الذي معنا هذه المرّة هو زعم الفيزيائيين المكورين بأن تسارع "الجاذبيّة" الأرضية = 9.8 م/ث^2 في أي مكان على الأرض .
و لكننا لو وضعنا في الاعتبار زعمهم الآخر مثل قوّة الطرد المركزي - الناتج عن دوران الأرض حول محورها أو حول الشمس - و قوّة "جاذبيّة" الشمس و القمر و الكواكب في الحسبان لوجدنا أن تسارع "الجاذبيّة" الأرضية المذكور غير صحيح ، بل يجب أن يتغيّر بشكلٍ ملحوظ و محسوس من مكان إلى مكان و من وقت إلى وقت على الأرض .
و لكن ثبات قيمة التسارع بذلك الشكل في كل مكان و وقت على الأرض دليل على أن الأرض ثابتة و مستقرّة و لا تدور حول محورها و لا حول الشمس كما يزعم غرانيق الفيزياء اليوم .
و كذلك هو دليل على أنه لا يوجد قوة "جاذبيّة" للشمس و القمر و الكواكب تؤثّر على الأرض ، و بالتالي نستنتج أن سبب سقوط الأجسام التي على الأرض نحو الأسفل هو بسببٍ آخر أوجده الله تعالى ، و ليس بسبب كتلة الأرض أو تحديبها للزمكان كما يهذي غرانيق الفيزياء و القطيع الذي يسير خلفهم .
الدليل الذي معنا هذه المرّة هو زعم الفيزيائيين المكورين بأن تسارع "الجاذبيّة" الأرضية = 9.8 م/ث^2 في أي مكان على الأرض .
و لكننا لو وضعنا في الاعتبار زعمهم الآخر مثل قوّة الطرد المركزي - الناتج عن دوران الأرض حول محورها أو حول الشمس - و قوّة "جاذبيّة" الشمس و القمر و الكواكب في الحسبان لوجدنا أن تسارع "الجاذبيّة" الأرضية المذكور غير صحيح ، بل يجب أن يتغيّر بشكلٍ ملحوظ و محسوس من مكان إلى مكان و من وقت إلى وقت على الأرض .
و لكن ثبات قيمة التسارع بذلك الشكل في كل مكان و وقت على الأرض دليل على أن الأرض ثابتة و مستقرّة و لا تدور حول محورها و لا حول الشمس كما يزعم غرانيق الفيزياء اليوم .
و كذلك هو دليل على أنه لا يوجد قوة "جاذبيّة" للشمس و القمر و الكواكب تؤثّر على الأرض ، و بالتالي نستنتج أن سبب سقوط الأجسام التي على الأرض نحو الأسفل هو بسببٍ آخر أوجده الله تعالى ، و ليس بسبب كتلة الأرض أو تحديبها للزمكان كما يهذي غرانيق الفيزياء و القطيع الذي يسير خلفهم .
👍2
عادة كل صاحب هوى أنه يصنع مباديء و قواعد و أصول تخدم هواه و تجعله هو الحق في نظره و في نظر كل من هواهم مثل هواه .
و لكن لو أننا رجعنا إلى المبادىء و القواعد و الأصول الفطرية و المنطقية المجرّدة التي يتفق عليها جميع العقلاء في الدنيا سنجد أن كثيراً من مبادىء و قواعد و أصول صاحب الهوى هي في حقيقتها حماقة و استعباط ، و لكنه اعتبرها صحيحة لأنه مدفوع بهواه ، لا بعقلٍ و لا بقلبٍ سليم .
فصاحب الهوى يريد أن ينتصر لهواه على طريقة : "عنزة و لو طارت" ، و لا يهمه دليل و لا نظر إلا فقط ما يخدم هواه ، فتجده يفخمه و يُعظمه و يزخرفه و يختلق له التبريرات و الحجج العبيطة حتى يقنع به الآخرين و يوهمهم أنه حق .
فذلك هو منهج كل أهل الأهواء في سابق الزمان و حاضره .
و لكن لو أننا رجعنا إلى المبادىء و القواعد و الأصول الفطرية و المنطقية المجرّدة التي يتفق عليها جميع العقلاء في الدنيا سنجد أن كثيراً من مبادىء و قواعد و أصول صاحب الهوى هي في حقيقتها حماقة و استعباط ، و لكنه اعتبرها صحيحة لأنه مدفوع بهواه ، لا بعقلٍ و لا بقلبٍ سليم .
فصاحب الهوى يريد أن ينتصر لهواه على طريقة : "عنزة و لو طارت" ، و لا يهمه دليل و لا نظر إلا فقط ما يخدم هواه ، فتجده يفخمه و يُعظمه و يزخرفه و يختلق له التبريرات و الحجج العبيطة حتى يقنع به الآخرين و يوهمهم أنه حق .
فذلك هو منهج كل أهل الأهواء في سابق الزمان و حاضره .
❤2👍1
اليوم نحن في ظروف تسمح بالحصول على المعلومة بسهولة و لم تتوفّر للبشر في السابق .
فمع زمن الأنترنت أصبح من السهل التأكد من المعلومات و الأخبار لكل من امتلك القدرة و المعرفة للتحقق و التدقيق .
فمع مثل هذا الحال يصبح أغبى الناس و أحمقهم هو الذي يكذب و يغيّر الحقائق لكي ينتصر لرأيه أو طائفته أو دولته و نحو ذلك .
لأن العقلاء و الواعون من الناس سوف يتعقبون كلامه و يتأكدون منه ، و عندما يجدون أنه كذب و تلبيس سيرمون به و بكلامه في مزبلة التاريخ - أجلكم الله - ، و لن تبقى له باقية عندهم ، فهو أسقط قدره و مصداقيته بنفسه .
فالكذّاب من أحقر الناس في كل مكان و زمان ، لأن الكذب ضد الدين و كذلك ضد المروءة .
و في هذا السياق عندما نجد أن كثيراً من المكورين يزعمون أن كل علماء الدين يقولون بكروية الأرض ، نعلم بعدها أن أولئك المكورون كذّابون و ليس فيهم دين و لا مروءة .
لأننا بحثنا و وجدنا أن جماهير علماء الدين الأوائل كانوا يقولون بتسطح الأرض و ثباتها ، لا بكرويتها و لا بدورانها .
فليس كل علماء الدين يقولون بكروية الأرض كما يكذب اليوم كثير من المكورين .
فمع زمن الأنترنت أصبح من السهل التأكد من المعلومات و الأخبار لكل من امتلك القدرة و المعرفة للتحقق و التدقيق .
فمع مثل هذا الحال يصبح أغبى الناس و أحمقهم هو الذي يكذب و يغيّر الحقائق لكي ينتصر لرأيه أو طائفته أو دولته و نحو ذلك .
لأن العقلاء و الواعون من الناس سوف يتعقبون كلامه و يتأكدون منه ، و عندما يجدون أنه كذب و تلبيس سيرمون به و بكلامه في مزبلة التاريخ - أجلكم الله - ، و لن تبقى له باقية عندهم ، فهو أسقط قدره و مصداقيته بنفسه .
فالكذّاب من أحقر الناس في كل مكان و زمان ، لأن الكذب ضد الدين و كذلك ضد المروءة .
و في هذا السياق عندما نجد أن كثيراً من المكورين يزعمون أن كل علماء الدين يقولون بكروية الأرض ، نعلم بعدها أن أولئك المكورون كذّابون و ليس فيهم دين و لا مروءة .
لأننا بحثنا و وجدنا أن جماهير علماء الدين الأوائل كانوا يقولون بتسطح الأرض و ثباتها ، لا بكرويتها و لا بدورانها .
فليس كل علماء الدين يقولون بكروية الأرض كما يكذب اليوم كثير من المكورين .
👍1