معظم أهل الزيغ و الضلال بمن فيهم المكورين يزعمون أنهم لا يكذّبون الله ، لأنهم جعلوا معنى كلام الله الذي لا معنى صحيح غيره من فهم أهل الحق ، و ليس هو ما قاله الله ، و يزعمون أن معنى كلام الله - الصريح و المحكم - هو معنى آخر هم أتوا به من كيسهم بالعبط فقط .
أي أنهم بالإضافة إلى تكذيبهم لله اتخذوا آيات الله هزواً عندما تلاعبوا بمعانيها و ألحدوا فيها بحسب أهواءهم .
فهم سقطوا من إثمٍ و خزيٍ إلى إثمٍ و خزيٍ أكبر منه .
و تلك هي النتيجة الحتمية لكل مكذّبٍ أفّاك - نسأل الله السلامة و العافية - .
أي أنهم بالإضافة إلى تكذيبهم لله اتخذوا آيات الله هزواً عندما تلاعبوا بمعانيها و ألحدوا فيها بحسب أهواءهم .
فهم سقطوا من إثمٍ و خزيٍ إلى إثمٍ و خزيٍ أكبر منه .
و تلك هي النتيجة الحتمية لكل مكذّبٍ أفّاك - نسأل الله السلامة و العافية - .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يزعمون أنه تصوير حقيقي للروبوت الهندي "برغيان" و هو ينزل على أرض القمر .
الفيديو الوحيد الذي نجح الهنود في فبركته بلا فضائح كبيرة .
يبدو أنهم استعانوا بخبير فبركة من "ناسا" .
و مع ذلك نرى أن عجلات الروبوت اليمنى نزلت على حفرة صغيرة و لم يهتز الروبوت و كأنه يسير على أرض مستوية .
حتى آثار العجلات تبدو غريبة !
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#بريغان ، #القمر
الفيديو الوحيد الذي نجح الهنود في فبركته بلا فضائح كبيرة .
يبدو أنهم استعانوا بخبير فبركة من "ناسا" .
و مع ذلك نرى أن عجلات الروبوت اليمنى نزلت على حفرة صغيرة و لم يهتز الروبوت و كأنه يسير على أرض مستوية .
حتى آثار العجلات تبدو غريبة !
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#بريغان ، #القمر
😁4👍1
بنو إسرائيل كانوا على دين حق لا ريب فيه ، و لكن نجح الشيطان و حزبه في تحريف دينهم .
و بعث الله لهم المسيح عيسى بن مريم - عليه السلام - و أتاهم بالحق من عند الله مصدقاً لبقية الحق الذي عندهم في التوراة و مبشراً برسولٍ يأتي من بعده اسمه أحمد .
و نجح الشيطان و حزبه مرة أخرى في تحريف دين عيسى - عليه السلام - ، بل و صنعوا من شخصية عيسى - عليه السلام - فكرة الثالوث و مهّدوا بها لمسيح الضلال الأعور الدجال .
و لذلك خدعوا النصارى عندما أوهموهم بأن عيسى - عليه السلام - هو الأقنوم الثالث في الذات الإلهية الذي يظهر في الناسوت ، و وصفوه بأنه ابن الله - و تعالى الله عما يأفكون علواً كبيراً - .
ثم بعدما بعث الله محمد - صلى الله عليه و سلم - حاول الشيطان و حزبه أن يُحرّفوا الدين الذي أتى به من عند الله كما فعلوا من قبل مع اليهود و النصارى ، و قد نجحوا إلى حدٍّ ما و ظهرت بسببهم الفرق الكثيرة المنحرفة التي تنتسب للإسلام ، مثل الرافضة و الإباضية و الخوارج و الجهمية و المعتزلة و الأشاعرة و الصوفية و غيرهم .
إلا أن الله تعالى قضى بأن يحمي الدين الخاتم و أن يحفظ القرآن و الذكر من تحريف الشيطان و حزبه ، و لذلك عجزوا من تحريف دين الإسلام بالشكل الذي حرّفوا به دين موسى و عيسى - عليهما السلام - .
و انتصر الله على حزب الشيطان .
إلا أن حزب الشيطان بعدما عجز عن تحريف القرآن عن طريق العصبية العرقية أو الفلسفة أتى بطريق جديد .
و ذلك الطريق الجديد هو ما يُسمّى بـ "العلوم الطبيعية" ( Science ) ، و عن طريق هذا العلم استطاع أن يُدخل ضلالات عديدة من باب تغيير خلق الله ، و قدمها للعالم على أنها حقائق ، و زوّر لها الأدلة الخداعة ، و سهّل عليه ذلك أنه أصبح يحكم النظام العالمي و الحكومات خاضعة له ، و لذلك اعتمدوا الكذب و الخداع الذي أدخله عن طريق "العلوم الطبيعية" رسمياً و فرضوها على مناهج التعليم و على وسائل الإعلام على أنها حقيقة غير قابلة للجدال .
و كانت النتيجة هي أن المسلمين أنفسهم ، بل و كثير من علماء الدين فيهم صاروا هم بأنفسهم يُحرّفون معاني آيات الله الواضحة و المحكمة في القرآن ، و أصبحوا يكذبون على الله و يقولون عليه بغير الحق و هم يحسبون أنهم يُحسنون صُنعاً ، لأنهم لا يريدون أن يُقال أن القرآن مخالف لـ "العلم" ، و لم يُدركوا أن ما اعتبروه "علم" هو في حقيقته "دجل" و مكر شياطين .
و لكن تبقى كلمة الله هي الأعلى و يبقى في الأرض عبادٌ لله لا يزالون على الدين الحق و على التوحيد و السنّة ، و الله أكبر و لله الحمد .
فهذا موجز لجانب من الصراع بين الحق و الباطل و بين حزب الرحمن و حزب الشيطان .
و بعث الله لهم المسيح عيسى بن مريم - عليه السلام - و أتاهم بالحق من عند الله مصدقاً لبقية الحق الذي عندهم في التوراة و مبشراً برسولٍ يأتي من بعده اسمه أحمد .
و نجح الشيطان و حزبه مرة أخرى في تحريف دين عيسى - عليه السلام - ، بل و صنعوا من شخصية عيسى - عليه السلام - فكرة الثالوث و مهّدوا بها لمسيح الضلال الأعور الدجال .
و لذلك خدعوا النصارى عندما أوهموهم بأن عيسى - عليه السلام - هو الأقنوم الثالث في الذات الإلهية الذي يظهر في الناسوت ، و وصفوه بأنه ابن الله - و تعالى الله عما يأفكون علواً كبيراً - .
ثم بعدما بعث الله محمد - صلى الله عليه و سلم - حاول الشيطان و حزبه أن يُحرّفوا الدين الذي أتى به من عند الله كما فعلوا من قبل مع اليهود و النصارى ، و قد نجحوا إلى حدٍّ ما و ظهرت بسببهم الفرق الكثيرة المنحرفة التي تنتسب للإسلام ، مثل الرافضة و الإباضية و الخوارج و الجهمية و المعتزلة و الأشاعرة و الصوفية و غيرهم .
إلا أن الله تعالى قضى بأن يحمي الدين الخاتم و أن يحفظ القرآن و الذكر من تحريف الشيطان و حزبه ، و لذلك عجزوا من تحريف دين الإسلام بالشكل الذي حرّفوا به دين موسى و عيسى - عليهما السلام - .
و انتصر الله على حزب الشيطان .
إلا أن حزب الشيطان بعدما عجز عن تحريف القرآن عن طريق العصبية العرقية أو الفلسفة أتى بطريق جديد .
و ذلك الطريق الجديد هو ما يُسمّى بـ "العلوم الطبيعية" ( Science ) ، و عن طريق هذا العلم استطاع أن يُدخل ضلالات عديدة من باب تغيير خلق الله ، و قدمها للعالم على أنها حقائق ، و زوّر لها الأدلة الخداعة ، و سهّل عليه ذلك أنه أصبح يحكم النظام العالمي و الحكومات خاضعة له ، و لذلك اعتمدوا الكذب و الخداع الذي أدخله عن طريق "العلوم الطبيعية" رسمياً و فرضوها على مناهج التعليم و على وسائل الإعلام على أنها حقيقة غير قابلة للجدال .
و كانت النتيجة هي أن المسلمين أنفسهم ، بل و كثير من علماء الدين فيهم صاروا هم بأنفسهم يُحرّفون معاني آيات الله الواضحة و المحكمة في القرآن ، و أصبحوا يكذبون على الله و يقولون عليه بغير الحق و هم يحسبون أنهم يُحسنون صُنعاً ، لأنهم لا يريدون أن يُقال أن القرآن مخالف لـ "العلم" ، و لم يُدركوا أن ما اعتبروه "علم" هو في حقيقته "دجل" و مكر شياطين .
و لكن تبقى كلمة الله هي الأعلى و يبقى في الأرض عبادٌ لله لا يزالون على الدين الحق و على التوحيد و السنّة ، و الله أكبر و لله الحمد .
فهذا موجز لجانب من الصراع بين الحق و الباطل و بين حزب الرحمن و حزب الشيطان .
👍3
Forwarded from الأرض المسطحة (Nasser Al Bogami)
لــمــاذا اخــتــرعــوا إكــذوبــة الـــجـــاذبـــــيــّة ؟
قوة الجاذبيّة بالمفهوم المزعوم في الفيزياء الكلاسيكية أو الحديثة هي في حقيقتها مجرد خرافة و وهم ألبسوه لباس العلم .
و لكن لماذا ؟!!
السبب يرجع إلى بداية تحوّلهم إلى "مركزية الشمس" و جعلها هي رمز و شعار الثورة العلمية مع بدايات ما أسموه بعصر النهضة في أوروبا و بدايات تشكل النظام العالمي الجديد.
و ذلك حين استلم العالم الألماني "يوهانس كيبلر" جداول أرصاد عالم الفلك الدانمركي "تيخو براهي" لحركة الكواكب و الشمس حول الأرض ( مركزية الأرض ) ، و هي كانت أرصاد صحيحة و واقعية و تعطي نتائج و توقعات صحيحة و دقيقة بلا أي إشكال - لا كما يكذب المكورون - .
فقام كيبلر بتحويل نظام الإحداثيات الذي كان قائماً على "مركزية الأرض" إلى نظام جديد قائم على "مركزية الشمس" التي ابتدعها و اخترعها الكاهن البولندي "نيكولاس كوبيرنيكوس" من قبل .
و لكن كيبلر بعدما أنهى التحويل من مركزية الأرض إلى مركزية الشمس وجد أنها لا تتطابق مع الأرصاد الواقعية .
فماذا فعل ؟
قام بعمل تعديل أو على الأصح تشويه لمدارات الكواكب - و من ضمنها الأرض - حول الشمس ، بحيث تكون مدارات إهليجية شاذة الشكل ، و من أجل ذلك وضع ثلاثة إفتراضات يجب الأخذ بها كي ينجح نموذج "مركزية الشمس" ، و هي التي سمّوها فيما بعد بـ "قوانين كيبلر" .
إلا أن المعضلة التي واجهها كيبلر و عجز عن تفسيرها حتى مات ، و عجز بعده كل علماء الدنيا و لمدة أربعين سنة تقريباً أن يجدوا تفسير و حل لتلك المعضلة ، هي التي تتمثّل في السؤال التالي :
ما هو نوع القوّة التي يمكن أن تسمح للكواكب و الأرض بأن تتحرك في مدارات إهليجية و شاذّة حول الشمس بالشكل الذي افترضه كيبلر ؟؟!!!
فكل القوى المعروفة تتعارض و تتناقض مع الشكل الإهليجي لمدارات الكواكب حول الشمس .
فما العمل ؟؟
فكان ذلك دليل كافي و واضح جداً يُثبت أن نظام "مركزية الشمس" قد سقط و قُضي عليه عند ذلك الحدّ ، لأنه يُخالف كل قوانين الدنيا المشهودة و المعلومة بالضرورة و التي لا يشترط لها فرضيات كالتي أتى بها كيبلر .
و لكن هل يقبل ذلك عُبّاد الشمس و النار و لوسيفر الذين أصبحت لهم كلمة نافذة على العلم و العالم بأسره منذ ذلك الوقت ؟!!
بكل تأكيد أن الجواب : "لا ، و ألف لا" .
إذن ما هو الحلّ ؟؟!!!
هنا يأتي الجواب للسؤال الذي بدأت به هذه المقالة ، و هو أنهم اخترعوا من الكيس قوة و أسموها "الجاذبيّة" ، لكي تنقذ لهم نظام "مركزية الشمس" من السقوط المدوي .
فهم عندما أدركوا أنه لا يوجد أي قوة في الدنيا يمكنها أن تفسير مدارات الكواكب الشاذة الشكل حول الشمس وجدوا أنه لا حلّ إلا أن يخترعوا هم قوّة جديدة من الكيس ، و لا يهمهم بعدها لو حرّفوا الحق و العلم و كل شيء من أجل حماية آيديولوجيتهم المتمثلة في "مركزية الشمس" ، فهم قد حرّفوا قبل ذلك دين الله الحق .
فطالما كانت السلطة بأيديهم فمن السهل عليهم اختراع أي هراء مثل "الجاذبيّة" و فرضه على العلم و العلماء ، ثم بعد ذلك إقناع العالم به عبر الدعاية الضخمة و البروباغندا التعليمية و الإعلامية ، و ذلك هو بالضبط ما فعلوه .
و جماهير الناس مثل القطيع ، فعادةً ما يكونون منصاعين لما تفرضه عليهم السلطة أو الدعاية الكبيرة ، و خصوصاً في العلم و الأدب و الفن و نحوها .
و لكن من هو الشخص المناسب لتنفيذ هذه المهمة ؟!
وجدوا أن أكفأ شخص يُمكنه أن يحقق لهم أمنيتهم في ذلك الوقت هو عالم الرياضيات و الفيزياء الإنجليزي "إسحاق نيوتن" .
و بالفعل قام نيوتن باختراع تلك القوة من لا شيء ، و عندما احتار في مصدرها لم يجد أفضل من مركز كتلة الجسم ( و في النظام الشمسي مركز "الجاذبيّة" هو مركز كتلة الشمس الذي افترض أنها في مركزها ) ليكون سبباً لقوة الجاذبيّة ، و لكنه عجز عن تفسير كيفية ذلك علمياً حتى مات .
و استمرت تلك الكذبة التي صارت بمثابة طوق النجاة لـ "مركزية الشمس" أو لأي معضلة تحتاج لتفسير فيها ، فكل شيء يعجزون عن تفسيره لا محيص لهم عن إدخال الجاذبيّة لكي تنقذهم فيه ، حتى في كروية الأرض .
و مع ذلك بقيت ثغرة إطلاق الزمان و المكان في نظرية نيوتن للجاذبيّة مشكلة واضحة و لا يمكن إخفاءها أو ترقيعها بأي تلبيس .
فما الحل ؟!!
.................يتبع
قوة الجاذبيّة بالمفهوم المزعوم في الفيزياء الكلاسيكية أو الحديثة هي في حقيقتها مجرد خرافة و وهم ألبسوه لباس العلم .
و لكن لماذا ؟!!
السبب يرجع إلى بداية تحوّلهم إلى "مركزية الشمس" و جعلها هي رمز و شعار الثورة العلمية مع بدايات ما أسموه بعصر النهضة في أوروبا و بدايات تشكل النظام العالمي الجديد.
و ذلك حين استلم العالم الألماني "يوهانس كيبلر" جداول أرصاد عالم الفلك الدانمركي "تيخو براهي" لحركة الكواكب و الشمس حول الأرض ( مركزية الأرض ) ، و هي كانت أرصاد صحيحة و واقعية و تعطي نتائج و توقعات صحيحة و دقيقة بلا أي إشكال - لا كما يكذب المكورون - .
فقام كيبلر بتحويل نظام الإحداثيات الذي كان قائماً على "مركزية الأرض" إلى نظام جديد قائم على "مركزية الشمس" التي ابتدعها و اخترعها الكاهن البولندي "نيكولاس كوبيرنيكوس" من قبل .
و لكن كيبلر بعدما أنهى التحويل من مركزية الأرض إلى مركزية الشمس وجد أنها لا تتطابق مع الأرصاد الواقعية .
فماذا فعل ؟
قام بعمل تعديل أو على الأصح تشويه لمدارات الكواكب - و من ضمنها الأرض - حول الشمس ، بحيث تكون مدارات إهليجية شاذة الشكل ، و من أجل ذلك وضع ثلاثة إفتراضات يجب الأخذ بها كي ينجح نموذج "مركزية الشمس" ، و هي التي سمّوها فيما بعد بـ "قوانين كيبلر" .
إلا أن المعضلة التي واجهها كيبلر و عجز عن تفسيرها حتى مات ، و عجز بعده كل علماء الدنيا و لمدة أربعين سنة تقريباً أن يجدوا تفسير و حل لتلك المعضلة ، هي التي تتمثّل في السؤال التالي :
ما هو نوع القوّة التي يمكن أن تسمح للكواكب و الأرض بأن تتحرك في مدارات إهليجية و شاذّة حول الشمس بالشكل الذي افترضه كيبلر ؟؟!!!
فكل القوى المعروفة تتعارض و تتناقض مع الشكل الإهليجي لمدارات الكواكب حول الشمس .
فما العمل ؟؟
فكان ذلك دليل كافي و واضح جداً يُثبت أن نظام "مركزية الشمس" قد سقط و قُضي عليه عند ذلك الحدّ ، لأنه يُخالف كل قوانين الدنيا المشهودة و المعلومة بالضرورة و التي لا يشترط لها فرضيات كالتي أتى بها كيبلر .
و لكن هل يقبل ذلك عُبّاد الشمس و النار و لوسيفر الذين أصبحت لهم كلمة نافذة على العلم و العالم بأسره منذ ذلك الوقت ؟!!
بكل تأكيد أن الجواب : "لا ، و ألف لا" .
إذن ما هو الحلّ ؟؟!!!
هنا يأتي الجواب للسؤال الذي بدأت به هذه المقالة ، و هو أنهم اخترعوا من الكيس قوة و أسموها "الجاذبيّة" ، لكي تنقذ لهم نظام "مركزية الشمس" من السقوط المدوي .
فهم عندما أدركوا أنه لا يوجد أي قوة في الدنيا يمكنها أن تفسير مدارات الكواكب الشاذة الشكل حول الشمس وجدوا أنه لا حلّ إلا أن يخترعوا هم قوّة جديدة من الكيس ، و لا يهمهم بعدها لو حرّفوا الحق و العلم و كل شيء من أجل حماية آيديولوجيتهم المتمثلة في "مركزية الشمس" ، فهم قد حرّفوا قبل ذلك دين الله الحق .
فطالما كانت السلطة بأيديهم فمن السهل عليهم اختراع أي هراء مثل "الجاذبيّة" و فرضه على العلم و العلماء ، ثم بعد ذلك إقناع العالم به عبر الدعاية الضخمة و البروباغندا التعليمية و الإعلامية ، و ذلك هو بالضبط ما فعلوه .
و جماهير الناس مثل القطيع ، فعادةً ما يكونون منصاعين لما تفرضه عليهم السلطة أو الدعاية الكبيرة ، و خصوصاً في العلم و الأدب و الفن و نحوها .
و لكن من هو الشخص المناسب لتنفيذ هذه المهمة ؟!
وجدوا أن أكفأ شخص يُمكنه أن يحقق لهم أمنيتهم في ذلك الوقت هو عالم الرياضيات و الفيزياء الإنجليزي "إسحاق نيوتن" .
و بالفعل قام نيوتن باختراع تلك القوة من لا شيء ، و عندما احتار في مصدرها لم يجد أفضل من مركز كتلة الجسم ( و في النظام الشمسي مركز "الجاذبيّة" هو مركز كتلة الشمس الذي افترض أنها في مركزها ) ليكون سبباً لقوة الجاذبيّة ، و لكنه عجز عن تفسير كيفية ذلك علمياً حتى مات .
و استمرت تلك الكذبة التي صارت بمثابة طوق النجاة لـ "مركزية الشمس" أو لأي معضلة تحتاج لتفسير فيها ، فكل شيء يعجزون عن تفسيره لا محيص لهم عن إدخال الجاذبيّة لكي تنقذهم فيه ، حتى في كروية الأرض .
و مع ذلك بقيت ثغرة إطلاق الزمان و المكان في نظرية نيوتن للجاذبيّة مشكلة واضحة و لا يمكن إخفاءها أو ترقيعها بأي تلبيس .
فما الحل ؟!!
.................يتبع
👍4
Forwarded from الأرض المسطحة (Nasser Al Bogami)
تكملة...
كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفضاء" الذي اعتبروه فراغ .
و لأن المُثبت من الرصد و أكدته معادلات ماكسويل في الكهرومغناطيسيا هو أن وسط الفضاء و كذلك الأرض تملأه مادة اصطلحوا على تسميتها بـ "الأثير" ، كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفراغ" بالنسبة للأثير الساكن .
و ذلك قاموا بتجربة تعتبر من أشهر التجارب في تاريخ الفيزياء .
و هي التجربة التي نُسبت إلى العالمين الذين قاما بها ، و هما "ألبرت ميكلسون" و "إدوارد مورلي" ، و اشتهرت التجربة باسم "تجربة ميكلسون - مورلي" .
و كانت فكرة التجربة هي أن يقيسوا سرعة الضوء في الفضاء بدلالة سرعة دوران الأرض حول الشمس في الفضاء ، و لأن الفضاء في افتراضهم عبارة عن فراغ و ليس فيه إلا مادة الأثير فقط ، و هي مادة ساكنة و لا تتحرك ، فإن سرعة الأثير ستعبر عن سرعة دوران الأرض حول الشمس ( لأنهم كانوا مخدوعين بفكرة مركزية الشمس و دوران الأرض حولها ) ، و من خلال التجربة يطلقون شعاع من مصدر واحد ثم ينقسم الشعاع في جهاز التجربة إلى شعاعين ، ثم يرجعان و يتحدان و يسقطان على لوحة استقبال ، و من خلال حساب الفرق بين الشعاعين و مقارنته بسرعة حركة الأرض في الأثير يمكن استنتاج سرعة الضوء في الأثير ، و التي هي سرعته في "الفراغ" - "الفضاء" - .
و لكن المفاجأة الصادمة و التي لم تكن أبداً في الحسبان هي أن "تجربة ميكلسون و مورلي" فشلت في اكتشاف أي سرعة للأثير .
و رغم أنهم أعادوا التجربة مرات كثيرة و عدّلوا من جهاز التجربة لكي يكون أكثر دقة إلا أن التجربة كانت تفشل كل مرة في قياس فرق ملحوظ بين سرعة الشعاعين .
و الصدمة في ذلك تكمن في أن ذلك يعني أنه ليس هناك سرعة للأثير ، و هي السرعة التي من المفترض أن تعبر سرعة حركة الأرض حول الشمس .
فعندما لا يكون هناك أي سرعة للأثير فذلك دليل قطعي أن الأرض ساكنة و لا تدور حول الشمس و بدليل من تجربة علمية مُتفقٌ على صحتها و هي "تجربة ميكلسون و مورلي" هذه ( كررها غيرهما عدة علماء و لم ينجحوا أيضاً ) .
و لذلك بقي العلماء في ذلك الوقت في حالة صدة و حيرة - كما تذكر المصادر التاريخية - ، لأن ذلك يعني سقوط نموذج "مركزية الشمس" مرة أخرى .
فهل ستقبل بذلك الطغمة الشيطانية التي تحكم "النظام العالمي" و المؤسسة العلمية الرسمية هذه المرة ؟؟
بالطبع لا و ألف لا .
إذن ما الحل ؟!!
حاولوا أن يجدوا مخرجاً مقنعاً ، و أفضل المحاولات هي تلك التي أتى بها العالم الهولند "هندريك لورنتز" ، حيث قام بتحويلات لـ "معادلات ماكسويل" التي في الكهرومغناطيسية و إسقاطها على "الجاذبيّة" ، و لكنها لم تنجح ، و لذلك اضطر إلى أن يفترض تقلّص الضوء الموازي لحركة الأرض في التجربة اعتماداً على خصائص حركة الإليكترون ، بحيث يكون ذلك هو السبب في إلغاء الفرق بين الشعاعين في التجربة .
و لكن محاولته لم تكن مقنعة .
فما الحل ؟!!
لذا عادت الطغمة الشيطانية تعيد ما فعلته مع نيوتن من قبل ، و هي فبركة شيء من لا شيء و قلب نتيجة "تجربة ميكلسون و مورلي" لصالحها حتى لو بالعبط .
و لكنها هذه المرة جاءت بشاب يهودي غير معروف في الأوساط العلمية على الإطلاق حينها، و لم يكن له أي تاريخ أو سيرة علمية ، و صنعوا منه أيقونة للعبقرية ، كي يأكلوا بالعقول حلاوة - كما يُقال - و يقتنع الناس بعدها بهراءه و يعتبرونه قمة العبقرية .
و لم يكن ذلك الشاب اليهودي المغمور حينها إلا "ألبرت آينشتاين" .
و أتى آينشتاين بهراء أعمق و أكبر من هراء نيوتن ، و هو الهراء الذي عُرف فيما بعد باسم "النظرية النسبيّة" .
و هي نظرية تقوم على ثلاثة فرضيات رئيسية لم يثبت منها شيء إلى يومنا هذا بأي دليل صحيح .
و إنما كل أدلتها قد أثبت كثير من علماء الفيزياء بأنها أدلة مزورة و مفبركة .
و من بين تلك الفرضيات التي افترضها آينشتاين لنظريته الهرائية تلك ، هو افتراضه بعدم وجود أثير ، هكذا ببساطة صرفها لهم آينشتاين من الكيس ، و بدون أي دليل على الإطلاق .
و المُدهش أن المؤسسة العلمية السائدة تقبّلت هراءه ببساطة أيضاً و بدون أي تردد .
إنه العبط اليهودي الشيطاني يا سادة .
فهم بمثل ذلك العبط و اللكاعة يُحرفون أي شيء يخالف أهواءهم ، كما فعلوا من قبل مع دين الله .
و عندما يزعمون اليوم في كتب التعليم أو وسائل الإعلام الموجهة أن عدم وجود الأثير مثبت علمياً فاعلوا أنهم يكذبون .
فهم لم يثبتوا ذلك بأي دليل علمي صحيح ، و دليلهم المزعوم هي "تجربة ميكلسون و مورلي" التي هي في الحقيقة الدليل الذي دمر لهم "مركزية الشمس" .
فهم بالاستعباط و الكذب قلبوا نتيجة التجربة لصالحهم على طريقة "فداوها بما كانت هي الداءُ" .
و من المثير للسخرية أن آينشتاين بنفسه عندما تورط في تفسير قياس انحناء الزمكان الذي اخترعه رغم أنه فراغ ، عاد و اعترف بوجود الأثير ، إلا أنهم لم يلتفتوا له بعدما قدم لهم ما يريدون .
.....................يتبع
كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفضاء" الذي اعتبروه فراغ .
و لأن المُثبت من الرصد و أكدته معادلات ماكسويل في الكهرومغناطيسيا هو أن وسط الفضاء و كذلك الأرض تملأه مادة اصطلحوا على تسميتها بـ "الأثير" ، كان الحل هو أن يحددوا سرعة الضوء في "الفراغ" بالنسبة للأثير الساكن .
و ذلك قاموا بتجربة تعتبر من أشهر التجارب في تاريخ الفيزياء .
و هي التجربة التي نُسبت إلى العالمين الذين قاما بها ، و هما "ألبرت ميكلسون" و "إدوارد مورلي" ، و اشتهرت التجربة باسم "تجربة ميكلسون - مورلي" .
و كانت فكرة التجربة هي أن يقيسوا سرعة الضوء في الفضاء بدلالة سرعة دوران الأرض حول الشمس في الفضاء ، و لأن الفضاء في افتراضهم عبارة عن فراغ و ليس فيه إلا مادة الأثير فقط ، و هي مادة ساكنة و لا تتحرك ، فإن سرعة الأثير ستعبر عن سرعة دوران الأرض حول الشمس ( لأنهم كانوا مخدوعين بفكرة مركزية الشمس و دوران الأرض حولها ) ، و من خلال التجربة يطلقون شعاع من مصدر واحد ثم ينقسم الشعاع في جهاز التجربة إلى شعاعين ، ثم يرجعان و يتحدان و يسقطان على لوحة استقبال ، و من خلال حساب الفرق بين الشعاعين و مقارنته بسرعة حركة الأرض في الأثير يمكن استنتاج سرعة الضوء في الأثير ، و التي هي سرعته في "الفراغ" - "الفضاء" - .
و لكن المفاجأة الصادمة و التي لم تكن أبداً في الحسبان هي أن "تجربة ميكلسون و مورلي" فشلت في اكتشاف أي سرعة للأثير .
و رغم أنهم أعادوا التجربة مرات كثيرة و عدّلوا من جهاز التجربة لكي يكون أكثر دقة إلا أن التجربة كانت تفشل كل مرة في قياس فرق ملحوظ بين سرعة الشعاعين .
و الصدمة في ذلك تكمن في أن ذلك يعني أنه ليس هناك سرعة للأثير ، و هي السرعة التي من المفترض أن تعبر سرعة حركة الأرض حول الشمس .
فعندما لا يكون هناك أي سرعة للأثير فذلك دليل قطعي أن الأرض ساكنة و لا تدور حول الشمس و بدليل من تجربة علمية مُتفقٌ على صحتها و هي "تجربة ميكلسون و مورلي" هذه ( كررها غيرهما عدة علماء و لم ينجحوا أيضاً ) .
و لذلك بقي العلماء في ذلك الوقت في حالة صدة و حيرة - كما تذكر المصادر التاريخية - ، لأن ذلك يعني سقوط نموذج "مركزية الشمس" مرة أخرى .
فهل ستقبل بذلك الطغمة الشيطانية التي تحكم "النظام العالمي" و المؤسسة العلمية الرسمية هذه المرة ؟؟
بالطبع لا و ألف لا .
إذن ما الحل ؟!!
حاولوا أن يجدوا مخرجاً مقنعاً ، و أفضل المحاولات هي تلك التي أتى بها العالم الهولند "هندريك لورنتز" ، حيث قام بتحويلات لـ "معادلات ماكسويل" التي في الكهرومغناطيسية و إسقاطها على "الجاذبيّة" ، و لكنها لم تنجح ، و لذلك اضطر إلى أن يفترض تقلّص الضوء الموازي لحركة الأرض في التجربة اعتماداً على خصائص حركة الإليكترون ، بحيث يكون ذلك هو السبب في إلغاء الفرق بين الشعاعين في التجربة .
و لكن محاولته لم تكن مقنعة .
فما الحل ؟!!
لذا عادت الطغمة الشيطانية تعيد ما فعلته مع نيوتن من قبل ، و هي فبركة شيء من لا شيء و قلب نتيجة "تجربة ميكلسون و مورلي" لصالحها حتى لو بالعبط .
و لكنها هذه المرة جاءت بشاب يهودي غير معروف في الأوساط العلمية على الإطلاق حينها، و لم يكن له أي تاريخ أو سيرة علمية ، و صنعوا منه أيقونة للعبقرية ، كي يأكلوا بالعقول حلاوة - كما يُقال - و يقتنع الناس بعدها بهراءه و يعتبرونه قمة العبقرية .
و لم يكن ذلك الشاب اليهودي المغمور حينها إلا "ألبرت آينشتاين" .
و أتى آينشتاين بهراء أعمق و أكبر من هراء نيوتن ، و هو الهراء الذي عُرف فيما بعد باسم "النظرية النسبيّة" .
و هي نظرية تقوم على ثلاثة فرضيات رئيسية لم يثبت منها شيء إلى يومنا هذا بأي دليل صحيح .
و إنما كل أدلتها قد أثبت كثير من علماء الفيزياء بأنها أدلة مزورة و مفبركة .
و من بين تلك الفرضيات التي افترضها آينشتاين لنظريته الهرائية تلك ، هو افتراضه بعدم وجود أثير ، هكذا ببساطة صرفها لهم آينشتاين من الكيس ، و بدون أي دليل على الإطلاق .
و المُدهش أن المؤسسة العلمية السائدة تقبّلت هراءه ببساطة أيضاً و بدون أي تردد .
إنه العبط اليهودي الشيطاني يا سادة .
فهم بمثل ذلك العبط و اللكاعة يُحرفون أي شيء يخالف أهواءهم ، كما فعلوا من قبل مع دين الله .
و عندما يزعمون اليوم في كتب التعليم أو وسائل الإعلام الموجهة أن عدم وجود الأثير مثبت علمياً فاعلوا أنهم يكذبون .
فهم لم يثبتوا ذلك بأي دليل علمي صحيح ، و دليلهم المزعوم هي "تجربة ميكلسون و مورلي" التي هي في الحقيقة الدليل الذي دمر لهم "مركزية الشمس" .
فهم بالاستعباط و الكذب قلبوا نتيجة التجربة لصالحهم على طريقة "فداوها بما كانت هي الداءُ" .
و من المثير للسخرية أن آينشتاين بنفسه عندما تورط في تفسير قياس انحناء الزمكان الذي اخترعه رغم أنه فراغ ، عاد و اعترف بوجود الأثير ، إلا أنهم لم يلتفتوا له بعدما قدم لهم ما يريدون .
.....................يتبع
👍3
Forwarded from الأرض المسطحة (Nasser Al Bogami)
تكملة...
و كالعادة أيضاً قامت الطغمة الشيطانية بتغيير كل الفيزياء بناءً على مفهوم "النظرية النسبية" ( و معها ميكانيكا الكم ) و أسموها "الفيزياء الحديثة" .
فهم على استعداد لهدم العلم كله و إعادة بنائه بأي شكل ، حقاً كان أو باطل ، المهم أن لا ينهدم نموذجهم لـ "مركزية الشمس" .
و رغم ظهور الكثير من العلماء قديماً و حديثاً ممن أثبتوا بالحساب و بالتجربة أن "النظرية النسبية" باطلة ، إلا أن حملات الدعاية المضادة و المضللة التي تحركها الطغمة الشيطانية عبر المؤسسة العلمية السائدة و تياراتها الأكاديمية و البحثية و وسائل الإعلام الموجهة تستمر في محاولاتها لتكذيب الحقائق و خداع الناس بأدلة مفبركة و مزورة ، مثل مسرحيتهم المضحكة التي زعموا بها أنهم نجحوا في تصوير ثقب أسود في "إبريل" 2019 م ( كانت كذبة إبريل بجدارة ) .
و إلا ففي حقيقة الأمر أن "النظرية النسبية" قد فشلت في كل شيء ، و إلا لو كانت بالفعل قد نجحت حساباتها لما اضطروا لترقيعها بافتراض وجود أشياء لا يعرفون عنها أي شيء لعشرات السنين ، كـ "المادة المظلمة" أو "الطاقة المظلمة" .
و لكن إذا عُرف السبب بطل العجب .
فهم يستميتون في الدفاع عن "النظرية النسبية" ، لأن سقوطها يعني سقوط "الجاذبيّة" ، و سقوط "الجاذبيّة" يعني سقوط "مركزية الشمس" ، بل و سقوط كل التفسيرات للظواهر الكونية التي كانت تقوم بشكل أساسي على "الجاذبيّة" ، كتفسير الخسوف و الكسوف ، و المد و الجزر ، و دوران القمر ، و غيرها .
لذلك لا يمكن أن يتخلوا عن "النظرية النسبية" - رغم أن ريحتها طلعت من أول يوم - إلا إذا توفّر بديل آخر يضمن لهم بقاء "مركزية الشمس" على حالها دون أن تُمسّ .
فكل ذلك التاريخ من العبط و الإفك "العلمي" كان من أجل الحفظ على خرافة "الجاذبيّة" ، لأن الحفاظ على خرافة "الجاذبيّة" يحافظ لهم على خرافة "مركزية الشمس" .
و الغاية الحقيقية من كل ذلك صد الناس عن سبيل الله و أكل أموالهم بالباطل و تعبيدهم للشيطان ، سواءً شعروا أو لم يشعروا .
تم بحمد الله .
و كالعادة أيضاً قامت الطغمة الشيطانية بتغيير كل الفيزياء بناءً على مفهوم "النظرية النسبية" ( و معها ميكانيكا الكم ) و أسموها "الفيزياء الحديثة" .
فهم على استعداد لهدم العلم كله و إعادة بنائه بأي شكل ، حقاً كان أو باطل ، المهم أن لا ينهدم نموذجهم لـ "مركزية الشمس" .
و رغم ظهور الكثير من العلماء قديماً و حديثاً ممن أثبتوا بالحساب و بالتجربة أن "النظرية النسبية" باطلة ، إلا أن حملات الدعاية المضادة و المضللة التي تحركها الطغمة الشيطانية عبر المؤسسة العلمية السائدة و تياراتها الأكاديمية و البحثية و وسائل الإعلام الموجهة تستمر في محاولاتها لتكذيب الحقائق و خداع الناس بأدلة مفبركة و مزورة ، مثل مسرحيتهم المضحكة التي زعموا بها أنهم نجحوا في تصوير ثقب أسود في "إبريل" 2019 م ( كانت كذبة إبريل بجدارة ) .
و إلا ففي حقيقة الأمر أن "النظرية النسبية" قد فشلت في كل شيء ، و إلا لو كانت بالفعل قد نجحت حساباتها لما اضطروا لترقيعها بافتراض وجود أشياء لا يعرفون عنها أي شيء لعشرات السنين ، كـ "المادة المظلمة" أو "الطاقة المظلمة" .
و لكن إذا عُرف السبب بطل العجب .
فهم يستميتون في الدفاع عن "النظرية النسبية" ، لأن سقوطها يعني سقوط "الجاذبيّة" ، و سقوط "الجاذبيّة" يعني سقوط "مركزية الشمس" ، بل و سقوط كل التفسيرات للظواهر الكونية التي كانت تقوم بشكل أساسي على "الجاذبيّة" ، كتفسير الخسوف و الكسوف ، و المد و الجزر ، و دوران القمر ، و غيرها .
لذلك لا يمكن أن يتخلوا عن "النظرية النسبية" - رغم أن ريحتها طلعت من أول يوم - إلا إذا توفّر بديل آخر يضمن لهم بقاء "مركزية الشمس" على حالها دون أن تُمسّ .
فكل ذلك التاريخ من العبط و الإفك "العلمي" كان من أجل الحفظ على خرافة "الجاذبيّة" ، لأن الحفاظ على خرافة "الجاذبيّة" يحافظ لهم على خرافة "مركزية الشمس" .
و الغاية الحقيقية من كل ذلك صد الناس عن سبيل الله و أكل أموالهم بالباطل و تعبيدهم للشيطان ، سواءً شعروا أو لم يشعروا .
تم بحمد الله .
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"البنتاغون ينشر فيديوهات سرية للغاية حول الأجسام الطائرة المجهولة (فيديو)"
- كل هذا الدجل هم الذين صنعوه و يحاولون أن يخدعون به العالم لكي يبررون توحيد الدول تحت حكومة و قيادة عالمية واحدة لمواجهة غزاة "الفضاء" بزعمهم .
#روسيا_اليوم ، #البنتاغون ، #كائنات_فضائية
- كل هذا الدجل هم الذين صنعوه و يحاولون أن يخدعون به العالم لكي يبررون توحيد الدول تحت حكومة و قيادة عالمية واحدة لمواجهة غزاة "الفضاء" بزعمهم .
#روسيا_اليوم ، #البنتاغون ، #كائنات_فضائية
👍2
لنفترض أنك ذهبت إلى طبيب و سألته عن سبب الصداع فجاوبك و قال : "علماء الفيزياء يقولون أن الصداع يحدث بسبب تأثير اهتزازات لموجات الصوت و الضوء على طبلة الأذن و على شبكية العين" .
فهل هذا الطبيب جاوبك بصفته طبيب أم بصفته مقلّد لما يقوله علماء الفيزياء ؟
بلا شك أن جوابه ليس بصفته طبيب و إنما بصفته مقلّد لعلماء الفيزياء .
و إلا فأنت سألته لكي تعرف ما يقوله الطب ، لا ما تقوله الفيزياء .
فهذا مثال تقريبي لما يفعله علماء الدين المكورون .
فهم عندما يقولون بكروية لا يقولون بذلك القول بصفتهم علماء دين ، و إنما بصفتهم مقلّدون - كبقية العوام - لما يقوله أهل الهيئة و الفلك .
و إلا من جهة الدين هم لا يملكون أي دليل واحد صحيح يثبت كروية الأرض ، بل كل أدلة الدين الواضحة و المحكمة ضدهم و تنقضهم قولهم و قول أهل الهيئة و الفلك و تثبت تسطح الأرض و ثباتها بشكلٍ قطعي لا ريب فيه عند كل مؤمنٍ يفقه كلام العرب و يفهمه ، و شهد بذلك جماهير أهل العلم الأوائل .
و لذلك عندما يأتي المكوّر و يستشهد بكلام علماء الدين المكورين فهو فقط يغالط و يُلبّس عن قصد أو عن غير قصد .
لأننا لو طبّقنا القاعدة الشرعية التي تقول : "العلماء يُستدل لهم ، لا يُستدل بهم" سوف نطالب ذلك العالم الديني بالدليل الذي يُثبت كروية الأرض من القرآن أو من السنّة .
و لا يملك علماء الدين المكورين أي دليل صحيح من القرآن أو السنّة يُثبت كروية الأرض .
و لكن بعضهم احتال على كلام الله و على المسلمين و أتى بآياتٍ لا دليل له فيها أو أن دليلها ضده ، فقام بقلب معناها بشكلٍ بهلواني لكي يصنع له منها دليل على كروية الأرض ، مع أن الآيات التي تثبت تسطح الأرض واضحة أمام عينية و لا يحتاج معها إلى كل تلك الفهلوة ، و لكنه رفضها و كذّب سياقها الذي يدل على أن معناها عام و مطلق على جميع الأرض ، و لم يقبلها إلا فقط بتقييد معناها بنظر الناظر فقط ، و ما عدا ذلك يرفضه و يكذّبه و بكل قوة و صلافة .
و كل ذلك فضح لنا علماء الدين المكورين و أثبت لنا أنهم في هذه المسألة ينتصرون لهواهم فقط ، و ليسوا على علم و دليل صحيح من الدين .
إذن ما قيمة كلامهم إذا كان في حقيقته ليس من الدين ؟!!
هم بذلك الشكل مقلّدون كغيرهم لما يقوله أهل الهيئة و الفلك ، و إنما استغلوا منصبهم الديني للتلبيس و للانتصار لهواهم على حساب تحريف ما جاء في الدين واضحاً و محكماً .
فهل هذا الطبيب جاوبك بصفته طبيب أم بصفته مقلّد لما يقوله علماء الفيزياء ؟
بلا شك أن جوابه ليس بصفته طبيب و إنما بصفته مقلّد لعلماء الفيزياء .
و إلا فأنت سألته لكي تعرف ما يقوله الطب ، لا ما تقوله الفيزياء .
فهذا مثال تقريبي لما يفعله علماء الدين المكورون .
فهم عندما يقولون بكروية لا يقولون بذلك القول بصفتهم علماء دين ، و إنما بصفتهم مقلّدون - كبقية العوام - لما يقوله أهل الهيئة و الفلك .
و إلا من جهة الدين هم لا يملكون أي دليل واحد صحيح يثبت كروية الأرض ، بل كل أدلة الدين الواضحة و المحكمة ضدهم و تنقضهم قولهم و قول أهل الهيئة و الفلك و تثبت تسطح الأرض و ثباتها بشكلٍ قطعي لا ريب فيه عند كل مؤمنٍ يفقه كلام العرب و يفهمه ، و شهد بذلك جماهير أهل العلم الأوائل .
و لذلك عندما يأتي المكوّر و يستشهد بكلام علماء الدين المكورين فهو فقط يغالط و يُلبّس عن قصد أو عن غير قصد .
لأننا لو طبّقنا القاعدة الشرعية التي تقول : "العلماء يُستدل لهم ، لا يُستدل بهم" سوف نطالب ذلك العالم الديني بالدليل الذي يُثبت كروية الأرض من القرآن أو من السنّة .
و لا يملك علماء الدين المكورين أي دليل صحيح من القرآن أو السنّة يُثبت كروية الأرض .
و لكن بعضهم احتال على كلام الله و على المسلمين و أتى بآياتٍ لا دليل له فيها أو أن دليلها ضده ، فقام بقلب معناها بشكلٍ بهلواني لكي يصنع له منها دليل على كروية الأرض ، مع أن الآيات التي تثبت تسطح الأرض واضحة أمام عينية و لا يحتاج معها إلى كل تلك الفهلوة ، و لكنه رفضها و كذّب سياقها الذي يدل على أن معناها عام و مطلق على جميع الأرض ، و لم يقبلها إلا فقط بتقييد معناها بنظر الناظر فقط ، و ما عدا ذلك يرفضه و يكذّبه و بكل قوة و صلافة .
و كل ذلك فضح لنا علماء الدين المكورين و أثبت لنا أنهم في هذه المسألة ينتصرون لهواهم فقط ، و ليسوا على علم و دليل صحيح من الدين .
إذن ما قيمة كلامهم إذا كان في حقيقته ليس من الدين ؟!!
هم بذلك الشكل مقلّدون كغيرهم لما يقوله أهل الهيئة و الفلك ، و إنما استغلوا منصبهم الديني للتلبيس و للانتصار لهواهم على حساب تحريف ما جاء في الدين واضحاً و محكماً .
👍4
عندما تكون معظم أديان الأرض باطلة و مليئة بالضلال لا يعني ذلك أن الدين كله باطل و ضلال ، بل إن الأصل أن الدين حق و صحيح و هو من عند الله ، و لكن شياطين الجن و الإنس حرّفوه و أتوا بأديان باطله أخرى ، و لا يزال دين الله الحق باقي إلى اليوم ، و هو دين التوحيد و السنّة ، و كل ما عداه هو دين بدعة و ضلال .
و عندما يكون هناك كذّابون و دجاجلة يدّعون النبوّة فلا يعني ذلك بأن كل من ادّعى النبوّة في الماضي هو كذّاب ، بل كان هناك الكثير من الأنبياء و الرّسل الذين كان الله تعالى يُكلّمهم عن طريق الوحي أو الكلام المباشر من وراء حجاب .
و عندما تكون كتب الله السابقة كلها محرّفة ، فلا يعني ذلك أن القرآن محرّف أو قد أُخفي منه شيء ، بل لا قرآن إلا القرآن الذي بين أيدينا اليوم ، و هو كلام الله حقاً و صدقاً ، تكلم الله به بحرفٍ و صوتٍ سمعه منه جبريل - عليه السلام - و حفظه ، ثم نزل به على قلب محمد - صلى الله عليه و سلم - ، و محمد - صلى الله عليه و سلم - بلّغه للصحابة ، و الصحابة حفظوه و كتبوه و تعاهدوه ، و لم ينقص منه حرف إلا فقط ما نسخه الله تعالى بعلمه و إرادته ، و ذلك معروف ، فالله تعالى هو من تكفّل بحفظ الذكر ،ـ و الذّكر هو القرآن و ما يبيّنه من السنّة .
و عندما تكون هناك أحاديث موضوعة و مكذوبة و ضعيفة فلا يعني ذلك أن كل الأحاديث باطلة أو مردودة أو لا حجة بها ، بل كل حديث ثبتت صحته فهو حجة حتى في مسائل الإيمان و العقيدة ، و حتى لو كان طريقه "طريق آحاد" ، و لا يُخالف في ذلك إلا فقط أهل البدع و الهوى ، كالرافضة و الإباضية و الأشاعرة و أمثالهم ، و أما أهل السنّة فهم أهل سنّة لأنهم يحتجون بالسنّة الصحيحة في مسائل الإيمان و العقيدة قبل غيرها ، حتى لو كانت السنّة عن "طريق الآحاد" ، المهم أن تكون صحيحة .
و عندما يكون هناك كذّابون و دجاجلة يدّعون النبوّة فلا يعني ذلك بأن كل من ادّعى النبوّة في الماضي هو كذّاب ، بل كان هناك الكثير من الأنبياء و الرّسل الذين كان الله تعالى يُكلّمهم عن طريق الوحي أو الكلام المباشر من وراء حجاب .
و عندما تكون كتب الله السابقة كلها محرّفة ، فلا يعني ذلك أن القرآن محرّف أو قد أُخفي منه شيء ، بل لا قرآن إلا القرآن الذي بين أيدينا اليوم ، و هو كلام الله حقاً و صدقاً ، تكلم الله به بحرفٍ و صوتٍ سمعه منه جبريل - عليه السلام - و حفظه ، ثم نزل به على قلب محمد - صلى الله عليه و سلم - ، و محمد - صلى الله عليه و سلم - بلّغه للصحابة ، و الصحابة حفظوه و كتبوه و تعاهدوه ، و لم ينقص منه حرف إلا فقط ما نسخه الله تعالى بعلمه و إرادته ، و ذلك معروف ، فالله تعالى هو من تكفّل بحفظ الذكر ،ـ و الذّكر هو القرآن و ما يبيّنه من السنّة .
و عندما تكون هناك أحاديث موضوعة و مكذوبة و ضعيفة فلا يعني ذلك أن كل الأحاديث باطلة أو مردودة أو لا حجة بها ، بل كل حديث ثبتت صحته فهو حجة حتى في مسائل الإيمان و العقيدة ، و حتى لو كان طريقه "طريق آحاد" ، و لا يُخالف في ذلك إلا فقط أهل البدع و الهوى ، كالرافضة و الإباضية و الأشاعرة و أمثالهم ، و أما أهل السنّة فهم أهل سنّة لأنهم يحتجون بالسنّة الصحيحة في مسائل الإيمان و العقيدة قبل غيرها ، حتى لو كانت السنّة عن "طريق الآحاد" ، المهم أن تكون صحيحة .
👍2
الكذ....جاي 👇
https://arabic.cnn.com/science-and-health/article/2023/09/03/sultan-uae-astronaut-live-trip-back
https://arabic.cnn.com/science-and-health/article/2023/09/03/sultan-uae-astronaut-live-trip-back
CNN Arabic
بث مباشر.. رحلة عودة رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي إلى الأرض
يعود رائد الفضاء الإماراتي، سلطان النيادي، الأحد، إلى الأرض بعد انتهاء مهمته والطاقم المرافق له على متن محطة الفضاء الدولية في رحلة هي الأطول لرائد فضاء عربي إلى الفضاء.
😁3
الشيطان ليس إبليس لوحده .
بل كل من يحارب الحق بعدما عرفه و فهمه هو شيطان ، سواءً كان الجن أو من الإنس .
و الشياطين يتعاونون فيما بينهم في مواجهة الحق ، حتى لو كانوا على قلوبٍ شتّى و يُبغض بعضهم بعضاً .
و نوازع النفس التي قد تجعل الإنسان شيطان هي : الكبر ، و الحسد ، و العصبيّة ، و الهوى .
و قد تجتمع كلها في شخص واحد و يصبح بسببها شيطان خبيث .
بل كل من يحارب الحق بعدما عرفه و فهمه هو شيطان ، سواءً كان الجن أو من الإنس .
و الشياطين يتعاونون فيما بينهم في مواجهة الحق ، حتى لو كانوا على قلوبٍ شتّى و يُبغض بعضهم بعضاً .
و نوازع النفس التي قد تجعل الإنسان شيطان هي : الكبر ، و الحسد ، و العصبيّة ، و الهوى .
و قد تجتمع كلها في شخص واحد و يصبح بسببها شيطان خبيث .
👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"الالجام الاخير للفلكي الفقير - باختصار- كيف وصل الافتراء الى هذا الحد ."
- القناة : "كشف الغمام" .
- القناة : "كشف الغمام" .
الإسلام جاء لمحاربة الإثم و العدوان .
و قد حدد الإسلام حدود الإثم و العدوان .
و لكن يبقى هناك منافقون و فُسّاق يقلبون أحكام الإسلام لصالحهم و يدخلون إثمهم و عدوانهم في أحكام الإسلام و الإسلام بريءٌ منها .
و حسبنا الله و نعم الوكيل .
و قد حدد الإسلام حدود الإثم و العدوان .
و لكن يبقى هناك منافقون و فُسّاق يقلبون أحكام الإسلام لصالحهم و يدخلون إثمهم و عدوانهم في أحكام الإسلام و الإسلام بريءٌ منها .
و حسبنا الله و نعم الوكيل .
👍1
الفيديو الأخير للمكوّر الدجال "باختصار" كان اسمه : "متلازمة القمر والأحمق | الرد على الفطرة" .
و أوضح لكم بعض النقاط التي تكشف دجله و تلبيسه فوق جهله و غبائه ، و ذلك كما يلي :
أولاً / المثل الذي ذكره لا ينطبق مع إشارة الدجال الذي مثله ، بل إذا أشار الدجال أو الشيطان إلى القمر أو إلى أي شيء آخر فالإنسان الفطين ينظر أولاً إلى إصبع ذلك الدجال أو الشيطان قبل أن ينظر إلى ما يشير إليه ، لأن الدجال و الشيطان قد يُضلّان الناس بإشارتهم ، فالأصل فيهما الكذب و الخداع .
ثانياً / عندما يقول : "كنت أحكي عن موضوع عميق جداً" فذلك من أسلوبه المعروف في التلبيس و الاستخفاف بعقول متابعيه ، و إلا فلا يوجد شيء عميق مما يقوله دائماً إلا فقط طريقته في التلبيس و الخداع .
ثالثاً / في الثانية 00:28 يزعم أن الأرض لها حركتان ، و زعم أن أحدهما حركة خطيّة مستقيمة ، و تلك كذبة ساطعة .
و لكنه احتاج لتلك الكذبة و مرّرها بسرعة من أجل التلبيس ، و ذلك لكي يشبّه عدم شعورنا بحركة الأرض بحركة القطار أو الطائرة اللذين يتحركان في خط مستقيم و بسرعة ثابتة .
فالحقيقة أنه دجّال و يخدع المشاهدين فقط بالكلام "المختصر" و الصور المتعاقبة التي تشتت عقولهم عن رؤية دجلة .
فحركة الأرض في نموذجهم ليست خطية مستقيمة كما يكذب و يلبّس ( حتى الحركة الخطية التي يذكرونها في الهندسة الرياضية هي في حقيقتها افتراض لحركة نقطة على محيط الدائرة لو انها انطلقت في اتجاه المماس ، لا في اتجاه الحركة الدورانية للدائرة نفسها ) ، بل حركة دورانية و دائرية ، كما أنها ليست بسرعة ثابتة ، بل بسرعة عالية و متغيّرة في الحركة الدائرية التي يزعمون أنها حول الشمس .
فكل ذلك التلبيس و الفهلوة إنما يسوقها لكي يخرج من مأزق السؤال : لماذا لا نشعر بحركة الأرض و هي حركة ليست خطيّة مستقية و ليست بسرعة ثابتة ؟!!
بل حتى القطار و الطائرة لو تغيّر اتجاههما أو سرعتهما بمقدار ضئيل جداً سوف نشعر بها مع السرعات العالية .
.............................يتبع
و أوضح لكم بعض النقاط التي تكشف دجله و تلبيسه فوق جهله و غبائه ، و ذلك كما يلي :
أولاً / المثل الذي ذكره لا ينطبق مع إشارة الدجال الذي مثله ، بل إذا أشار الدجال أو الشيطان إلى القمر أو إلى أي شيء آخر فالإنسان الفطين ينظر أولاً إلى إصبع ذلك الدجال أو الشيطان قبل أن ينظر إلى ما يشير إليه ، لأن الدجال و الشيطان قد يُضلّان الناس بإشارتهم ، فالأصل فيهما الكذب و الخداع .
ثانياً / عندما يقول : "كنت أحكي عن موضوع عميق جداً" فذلك من أسلوبه المعروف في التلبيس و الاستخفاف بعقول متابعيه ، و إلا فلا يوجد شيء عميق مما يقوله دائماً إلا فقط طريقته في التلبيس و الخداع .
ثالثاً / في الثانية 00:28 يزعم أن الأرض لها حركتان ، و زعم أن أحدهما حركة خطيّة مستقيمة ، و تلك كذبة ساطعة .
و لكنه احتاج لتلك الكذبة و مرّرها بسرعة من أجل التلبيس ، و ذلك لكي يشبّه عدم شعورنا بحركة الأرض بحركة القطار أو الطائرة اللذين يتحركان في خط مستقيم و بسرعة ثابتة .
فالحقيقة أنه دجّال و يخدع المشاهدين فقط بالكلام "المختصر" و الصور المتعاقبة التي تشتت عقولهم عن رؤية دجلة .
فحركة الأرض في نموذجهم ليست خطية مستقيمة كما يكذب و يلبّس ( حتى الحركة الخطية التي يذكرونها في الهندسة الرياضية هي في حقيقتها افتراض لحركة نقطة على محيط الدائرة لو انها انطلقت في اتجاه المماس ، لا في اتجاه الحركة الدورانية للدائرة نفسها ) ، بل حركة دورانية و دائرية ، كما أنها ليست بسرعة ثابتة ، بل بسرعة عالية و متغيّرة في الحركة الدائرية التي يزعمون أنها حول الشمس .
فكل ذلك التلبيس و الفهلوة إنما يسوقها لكي يخرج من مأزق السؤال : لماذا لا نشعر بحركة الأرض و هي حركة ليست خطيّة مستقية و ليست بسرعة ثابتة ؟!!
بل حتى القطار و الطائرة لو تغيّر اتجاههما أو سرعتهما بمقدار ضئيل جداً سوف نشعر بها مع السرعات العالية .
.............................يتبع
👍2❤1
تكملة...
رابعاً / في الثانية 00:44 ينطق مصطلح "الحركة الزّاويّة" - بالشدّة على الياء - نطقاً خاطئاً و يقول : "الحركة الزاوية" - بدون أن يشدّد على الياء - ، و ذلك لا يستقيم حتى في التعبير اللغوي العربي - و إنما قد يقوله العجم الذين يتحدثون العربية و يقعون في مثل تلك الأخطاء - .
ثم حتى في وصف الحركة هو كشف لنا عن جهله و غبائه ، فالغالب و السائد أنها تُسمّى بـ "الحركة الدورانية" ، لا "الحركة الزاوية" ، و لكن الواضح أنه خلط بين الزخم و الذي قد يُسمّى أحياناً باسم "كمية الحركة الزاويّة" ، أو ربما قاسها على مصطلح "السرعة الزاويّة" ، و ظن أنها سواء في الاصطلاح ، فقال : "الحركة الزاوية" 🤦♂️
فكل ذلك يدل بوضوح على أنه حرفياً "كموج" ، أي دابّةٌ تقرأ و لا تفقه .
و العار الحقيقي أنه مع ذلك الخزي يتظاهر بالعلم و المفهومية و يتهم المسطحين بالجهل و الغباء 😆
.....................يتبع
رابعاً / في الثانية 00:44 ينطق مصطلح "الحركة الزّاويّة" - بالشدّة على الياء - نطقاً خاطئاً و يقول : "الحركة الزاوية" - بدون أن يشدّد على الياء - ، و ذلك لا يستقيم حتى في التعبير اللغوي العربي - و إنما قد يقوله العجم الذين يتحدثون العربية و يقعون في مثل تلك الأخطاء - .
ثم حتى في وصف الحركة هو كشف لنا عن جهله و غبائه ، فالغالب و السائد أنها تُسمّى بـ "الحركة الدورانية" ، لا "الحركة الزاوية" ، و لكن الواضح أنه خلط بين الزخم و الذي قد يُسمّى أحياناً باسم "كمية الحركة الزاويّة" ، أو ربما قاسها على مصطلح "السرعة الزاويّة" ، و ظن أنها سواء في الاصطلاح ، فقال : "الحركة الزاوية" 🤦♂️
فكل ذلك يدل بوضوح على أنه حرفياً "كموج" ، أي دابّةٌ تقرأ و لا تفقه .
و العار الحقيقي أنه مع ذلك الخزي يتظاهر بالعلم و المفهومية و يتهم المسطحين بالجهل و الغباء 😆
.....................يتبع
👍1
تكملة...
خامساً / في الثانية 00:50 خلال كلامه عن "الحركة الدورانية" البطيئة التي لا يمكن أن يشعر بها الناس ، ضرب مثال بخدعة سحرية قام بها ساحر يهودي مشهور .
و قام "باختصار" بالتلبيس و الاستخفاف بعقول متابعيه هنا مرة أخرى .
لأن ذلك المثال من الأساس خدعة ، أي أن هناك احتمال بأن يكون الجمهور القليل الظاهر في الشاشة هم أصلاً مشاركون في الخدعة و على علم بها .
فهل يوجد عاقل متعلم يضرب مثال أو يستدل بخدعة أو بشيء محتمل كما فعل "باختصار" ؟!!!
لا يمكن أن يفعل ذلك إلا الغبي أو الدجال فقط .
ثم وجه التلبيس الآخر هو أن الكيفية التي كان يجلس بها أولئك الناس على المنصّة لا تشبه الكيفية التي يزعمها المكورون لوضع الناس على "الكرة الأرضية" ، و لا يمكن أن يصح ذلك القياس و الاستدلال إلا فقط في مركز القطب الشمالي أو "القطب الجنوبي" في نموذجهم .
و لكن "باختصار" محترف تلبيس و دجل ، و لكن بغباء ، لأنه لو كان ذكي لما اضطر من الأساس إلى ذكر حركتين ليصف بهما حركة دورانية واحدة للكرة الأرضية المزعومة .
و لكنه فعل ذلك حتى يخدع أكبر عدد من المغفلين و الجهال ، فالذين لم تخدعهم الحركة الأولى سوف تخدعهم الحركة الثانية .
و هكذا أراد أن يشعوذ على عقول متابعيه ، و لكنه كشف لنا غباءه حتى في الدجل .
......................يتبع
خامساً / في الثانية 00:50 خلال كلامه عن "الحركة الدورانية" البطيئة التي لا يمكن أن يشعر بها الناس ، ضرب مثال بخدعة سحرية قام بها ساحر يهودي مشهور .
و قام "باختصار" بالتلبيس و الاستخفاف بعقول متابعيه هنا مرة أخرى .
لأن ذلك المثال من الأساس خدعة ، أي أن هناك احتمال بأن يكون الجمهور القليل الظاهر في الشاشة هم أصلاً مشاركون في الخدعة و على علم بها .
فهل يوجد عاقل متعلم يضرب مثال أو يستدل بخدعة أو بشيء محتمل كما فعل "باختصار" ؟!!!
لا يمكن أن يفعل ذلك إلا الغبي أو الدجال فقط .
ثم وجه التلبيس الآخر هو أن الكيفية التي كان يجلس بها أولئك الناس على المنصّة لا تشبه الكيفية التي يزعمها المكورون لوضع الناس على "الكرة الأرضية" ، و لا يمكن أن يصح ذلك القياس و الاستدلال إلا فقط في مركز القطب الشمالي أو "القطب الجنوبي" في نموذجهم .
و لكن "باختصار" محترف تلبيس و دجل ، و لكن بغباء ، لأنه لو كان ذكي لما اضطر من الأساس إلى ذكر حركتين ليصف بهما حركة دورانية واحدة للكرة الأرضية المزعومة .
و لكنه فعل ذلك حتى يخدع أكبر عدد من المغفلين و الجهال ، فالذين لم تخدعهم الحركة الأولى سوف تخدعهم الحركة الثانية .
و هكذا أراد أن يشعوذ على عقول متابعيه ، و لكنه كشف لنا غباءه حتى في الدجل .
......................يتبع
👍1👏1