الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
لا مخرج...

كل من زعم أن القول بكروية الأرض أو دورانها ليس فيه تكذيب لآيات الله فيلزمه أن يقول أيضاً أن القول بأزلية الكون ليس فيه تكذيب لآيات الله ،

أو أن نفي جهة الله تعالى بالنسبة لنا ليس فيه تكذيب لآيات الله ،

أو أن القول بكفر أبو بكر و عمر ليس فيه تكذيب لآيات الله ،

أو أن القول بنقص القرآن ليس فيه تكذيب لآيات الله ،

أو أن القول باستحالة رؤية المؤمنين لله تعالى في الآخرة ليس فيه تكذيب لآيات الله ،

أو أن القول بجواز دعاء الأموات و التبرّك بقبورهم ليس فيه تكذيب بآيات الله ،

و هلمّ جرّا .

فلا مخرج لكل من أخرج آيات القرآن التي تثبت تسطح الأرض بكاملها أو حرّف معناها إلا أن يطرد منهجه على بقية الآيات .

و أما لو استثنى آيات دون آيات فهو فقط يتلاعب بكلام الله على هواه ، و ذلك أمرّ و أدهى .
👍2🔥1
قال صلى الله عليه و سلم : (( أنَّ رَجُلًا قالَ : و اللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلانٍ ، و إنَّ اللَّهَ تَعالَى قالَ : مَن ذا الذي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أنْ لا أغْفِرَ لِفُلانٍ ، فإنِّي قدْ غَفَرْتُ لِفُلانٍ ، و أَحْبَطْتُ عَمَلَكَ ، أوْ كما قالَ )) ، رواه مسلم .

فهذا رجلٌ قال كلمةً واحدة تألّى بها على الله فأوبقت آخرته و أحبطت كل أعماله الصالحة .

فكيف بالذي يُحرّف معاني آيات الله الصريحة و المحكمة التي تثبت تسطح الأرض بكاملها لأنه يُكذّب الخبر الذي فيها و يرى أن ما أخبره به أهل الهيئة و الفلك أصدق و أولى بالاتباع من آيات الله و يجب أن تؤوّل آيات الله عليه ؟!!!

و لم يكتف بذلك ، بل و زعم أن الله لا يقصد في جميع تلك الآيات بسط و تسطيح الأرض بكاملها ، و إنما يقصد فقط ما يراه الإنسان من الأرض و هو واقف عليها .

فمن أين له أن لا يقصد كل الأرض و السياق بنفسه يُكذّبه و يثت إثباتاً قطعياً بأن الأرض المشار إليها في جميع تلك الآيات هي كل الأرض ، لا فقط ما يراه الإنسان منها كما يكذب المكوّر ؟!!

و كذلك لم يكتف المكوّر بذلك ، بل و كذب على القرآن عندما زعم أن القرآن ليس فيه دليل على تسطح الأرض .

بل و كذب على الدين و زعم أن هيئة الأرض التي أخبرنا الله عنها في عدة آيات من القرآن ليست من مسائل الدين و الإيمان .

و الطامّة الكبرى أن المكوّر بعد تلك المخازي أتى بما يتألّى به على الله و زعم أن الله لن يُحسابنا على هيئة الأرض التي أخبرنا بها في كتابه العزيز حتى لو قلنا بخلافها .

فهل الله أوحى إلى المكوّر و أخبره أننا غير محاسبين حتى لو خالفنا القرآن في هيئة الأرض ؟!!!

هذه الطوام المتراكمة ما كان سيقع فيها المكوّر المسلم لولا خرافة "كروية الأرض" .

و ذلك يكشف لنا مدى خطورة مكر الشيطان و لماذا كان شديد الحرص على ترسيخ تلك الخرافة و غيرها من التضليل في خلق الله عبر القرون - نعوذ بالله منه و من جنوده - .

فنسأل الله العافية و السلامة .
👍2🔥1
الذي نلاحظه في كلام علماء الفيزياء من أصحاب الإنجازات التجريبية الصحيحة أنهم لا يقطعون بشيء في الفيزياء على أنه "حقيقة علمية" ، و يقولون ذلك بصراحة و يكررونه .

و لكن عندما نرى كلام المتعالمين الذين يسيرون في ظلّ أولئك العلماء نجدهم كما يقول المثل : "ملكيون أكثر من الملك" ، أي يتشدّقون كالببغاوات بما حفظوه من بعض قوانين الفيزياء و معادلاتها و يزعمون و بثقة مطلقة أنها "حقيقة علمية" .

فالجاهل لا خطر منه ، و العالم يتكلم بعلم ، و لكن الخطر من "نصف المتعلم" .
🔥1
كان بعض المسلمين في الماضي يُنكرون قدرة الإنسان على الطيران ، و في النهاية طار الإنسان .

كان بعض المسلمين في الماضي يُنكرون قدرة الإنسان على أن يتواصل مع إنسان آخر يبعد عنه مئات أو آلاف الأميال ، و تواصل الإنسان مع إنسان آخر يبعد عنه مئات و آلاف الأميال بالصوت و بالصورة أيضاً .

كان بعض المسلمين في الماضي يُنكرون قدرة الإنسان على مشاهدة ما في داخل جسم الإنسان الحي ، و استطاع الإنسان أن يرى ما في داخل جسم الإنسان الحي .

و هكذا ، كان بعض المسلمين في الماضي يُنكرون أشياء أن تكون في مقدرة البشر ، و في النهاية استطاع البشر أن ينجزوها و يصنعوها .

و مع ذلك لا يزال إلى يومنا هذا هناك مسلمون مستمرين في الإنكار ، لأن عقولهم محدودة التفكير و لم يفهموا دين الله الفهم الصحيح .

و لذلك نراهم اليوم يُنكرون أن يكون في قدرة الإنسان صنع زلازل أو صنع عواصف و أعاصير ، مع أن هناك دلائل و شواهدت أثبتت أن هناك هواة أو علماء مستقلين توصّلوا إلى مثل تلك التقنية و منذ زمن بعيد .

فالخلاصة هي أن هناك كثير من الأشياء و السنن الكونية التي أوجدها الله تعالى استطاع البشر فهم شيئاً من ظاهرها و حاكوها و نجحوا في تحقيق نتيجة و أثر كالذي تحققه و اتستفادوا منه في الخير أو في الشرّ .

و كل ذلك بعلم الله و مشيئته .

فالله تعالى هو من خلق و أمر ، و خلق الإنسان و أعطاه العقل و القدرة و الإرادة ، ثم هداه النجدين .

و قد حذّرنا الله تعالى من تضليل إبليس لكي يجعلنا نغيّر خلق الله .

و ذلك يعني أن هناك إمكانية يستطيع بها الإنسان أن يُغيّر في خلق الله - سواءً حسّياً أو معنوياً - ، و ذلك من الإفساد و الإثم .

كما أننا نجد أدلة صريحة في قدرة الأعور الدجال على فعل أمور خارقة لا يقدر عليها إلا الله تعالى ، و لكن الدجال يفعلها بالخداع و الدجل و بانتهاك ما حرّمه الله ، و من ذلك أنه سوف يتسبب في زلزلة أرض المدينة المنورة .

فالإنكار الفارغ لا يدل إلا على جهل صاحبه و مكابرته فقط .
🔥2👍1
الفرق بين الإنسان الواعي و الإنسان الغافل هو أن الأول لا يقبل أي كلام يُقال له قبل أن يتأكّد من صحته و يتحقق من مصدره و دليله ، و أما الغافل فهو أضل من الأنعام ، "كلمة توديه و كلمة تجيبة" ، المهم عنده أن يبقى في سرب القطيع من أمثاله و يسير معهم ، فذلك هو الحق عنده .
👍2🔥1
الله تعالى أخبرنا بأنه ينزل الكُتب لكي يبيّن الحق للناس فيما اختلفوا فيه بآرائهم و اجتهداتهم .

و أفضل كتب الله تعالى هو القرآن .

فالقرآن كتابٌ يهدي للحق الذي اختلف فيه الناس .

فعندما يأتي عالم و يزعم أن القرآن حمّال أوجه أو أنه ظنّي الدلالة ، فهو بذلك القول قد ألغى دور القرآن و وظيفته التي أنزله الله من أجلها .

لأن مقتضى ذلك القول هو أن يُفتي كل عالم برأيه و اجتهاده دون التزام بما جاء في القرآن .

لأنه سوف يُحرّف ما جاء في القرآن أو يُعطّله بأي تبرير أو حيلة .

و بذلك الشكل يرجع الاختلاف الذي حرّمه الله و أنزل القرآن للقضاء عليه .

و لذلك أنا أؤمن بأن كل عالم يقول بأن القرآن حمّال أوجه أو أن دلالته ظنية هو عالم ضلال و سوء ، و أعتقد أنه من أهل جهنم في الآخرة .

لأنه ألغى دور القرآن و حاربه ، سواءً شعر أو لم يشعر .

و إلا فالقرآن كله محكم ، و لا ريب فيه و لا ظن .

و لكن فيه آيات متشابهات و آيات تحتمل معنى آخر ، و تلك الآيات يجب حملها على سياق آيات القرآن الأخرى ، كما يجب حملها على السنّة الصحيحة التي تبيّنها ، و بذلك الشكل يزول عنها الإشكال و الاحتمال و تتضح دلالتها القطعية .

و لكن أهل الزيغ و الغرض لا يريدون ذلك المنهج و لا يعترفون به .

بل يبحثون عن الآيات المتشابهة و المحتملة و يجتزئونها من سياقها أو من سياق القرآن و السنّة بالكامل ، ثم يؤولونها على ما يوافق زيغهم ، و أولئك هم الذين سمّاهم الله ، و أولئك هم أهل النار - نسأل الله العافية و السلامة - .

فالقرآن لم يُنزله الله تعالى إلا ليكون حاكماً و ميزاناً و قائداً و مرشداً ، و هو الفرقان الذي يفرق الله به بين أهل الإسلام و أهل الكفر ، و بين أهل الإيمان الصادق و بين أهل النفاق .

فلا خيار لأحد مع ما جاء في القرآن من أمر أو خبرٍ صريح و واضح ، فتجب طاعة الأمر و يجب تصديق الخبر ، بتسليمٍ و استسلام ، و بلا مجادلة و مماحكة أو الخوض في معاني فرعية و ثانوية بعيدة ، بل المعنى هو الظاهر و الواضح المعروف و المفهوم في لغة العرب و لسانها زمن نزول القرآن ، و هو على حقيقته اللغوية ، و يحرم الانصراف عنه إلا بدليل صحيح من القرآن أو من السنّة فقط لا غير .
3🔥1
سحقاً لمن قال : "أنتم فاضون و تضيعون وقتكم في النقاش حول الأرض و ما إذا كانت مسطحة أو كروية" ، و عندما تنظر إلى حاله تجده فاسق أو منافق يضيع وقته في الخزي و الإثم الذي أدناه الغيبة و النميمة أو مشاهدة المنكرات التي مات قلبه معها .

و إلا فنحن لا نضيع وقتنا ، بل في جهاد على ثغرٍ ضل فيه كثيرون و غفلوا عنه ، و نحتسب أجرنا عند الله .

فالقول بكروية الأرض تكذيب لكلام الله ، و تكذيب كلام الله كفر .
3🔥2👍1
بعد العولمة أصبح كثير من المسلمين يتعاملون مع الكفار و كأنهم منهم و فيهم ، و نسوا أنهم كفار .

فالعولمة حولت كثير من المسلمين إلى منافقين .
👍3🔥3
من وجد في نفسه استحياء أو تململ أو تطيّر إذا سمع كلاماً في الدين أو التوحيد أو السنّة و حاول أن يصرف الكلام إلى مواضيع أخرى ، فليعلم أن قلبه قد صار قلب منافق .

و إلا فالمؤمن لا يطمئن قلبه إلا بذكر الله و الكلام الذي يقربه من الله .
3
المؤمن لا تزيده نعمة الله عليه إلا شكراً بالقلب و باللسان و بالعمل ، فيتواضع لله و يُكثر من الصالحات .

و أما المنافق إذا أنعم الله عليه ضرطت له نفسه و طغى و تفاخر و زهى بنفسه و ربما قال كلمة الكفر كما قالها قارون من قبل : "إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي" .
2🔥1
المكوّر الذي يفتري على الله كذباً و يزعم أن قوله تعالى : {...يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ...} الآية ، دليل على كروية الآن ، يلزمه أن يقول أن الشمس ليست كروية الآن ، لأن الله قال عن الشمس عندما تقوم القيامة : { إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ } ، فالشمس لن تكون كروية إلا مع قيام القيامة .

و لكن تعالى الله عما يفتري المجرمون .
👍5🔥1
عندما يزعم المكوّر أن الأفق الذي يراه الإنسان الواقف على الأرض هو بسبب انحناء الأرض نتيجة كروية ، فذلك يعني أن الإنسان كلما ارتفاع ستنحني الأرض أكثر نحو الأسفل ، أي لا يمكن أن يرتفع الأفق مع مستوى الرؤية الأفقية للإنسان .

و لكن على الواقع نرى بوضوح أن الأفق يرتفع باستمرار مع مستوى الرؤية الأفقية للإنسان مهما ارتفع ، و المفروض أن ينخفض و بتسارع .

فالواقع دليل قطعي يثبت كذب المكوّر و أرضه الكروية ، و يُثبت أن الأرض مسطحة قطعاً .
3🔥1
قال تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا...} الآية .

و يأبى المكوّر إلا تكذيباً و كفراً ، فيقول : "الأرض ممدودة في عين الناظر فقط" .

و الأكفر منه يزيد في الاستعباط على كلام الله و يقول : "الشكل الممدود إلى ما لا نهاية هو الشكل الكروي" .

و يظنون أنهم بمثل ذلك الاستعباط و الإفك قد أعجزوا الله أو أخفوا الحق !

ألا لعنة الله على الظالمين .
👍2🔥1
قال تعالى : { رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا } .
👍3
هل ينصر الله المكذّبين بآياته أو يكشف عنهم الغم أو ينظر إليهم ؟!!!
👍1🔥1
قال صلى الله عليه و سلم : (( ما مِن أميرِ عشرةٍ إلا يُؤتَى به يومَ القيامةِ مغلولًا حتى يفكَّ عنه العدلُ أو يوبقَه الجورُ )) ، حديث صحيح رواه أحمد و غيره .

فالويل و الثبور لمن تأمّروا و حكموا ملايين المسلمين ثم جاروا و ظلموا - نسأل الله العافية - .
👍3🔥1
إذا كان مقام الملائكة و الأنبياء جميعاً لا يُعتبر شيء مقارنةً بمقام الله جلّ جلالة .

فما هو مقام من هم أدنى منهم مقارنةً بمقام الله العظيم ؟!!!

فسحقاً لمن اتخذ له من دون الله أنداداً و يحبهم كحب الله .
👍3🔥1
لو كان الناس في الماضي قد وصلوا بالفعل إلى تطوّر مثل التطوّر الذي وصل إليه البشر اليوم ، فلماذا ينقشون على الحجارة و بمثل هذا النقش البدائي ؟!!!

هل البشر اليوم ينقشون على الحجارة نقوش فيها تصوير للتطوّر الذي وصلوا له ؟!!!

قال...."تطوّر القدماء".....قال .
🔥2💯1
يتساءل بعض الجهال و ضعاف الدين من المسلمين : لماذا تقع علينا مصائب و كوارث كالحروب و الزلازل و الفيضانات و نحوها ؟!!

و الجواب لمثل هذا السؤال و تلك الأحوال قد قاله الله تعالى في القرآن مُسبقاً .

قال تعالى : { إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } .

فالجواب هو : "وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ" .

فكله ابتلاء من الله ، و من أجل ذلك خلق الله الموت و الحياة .

و لكن الابتلاءات على المؤمنين نعمة ، و على الكافرين نقمة .