لا مخرج...
كل من زعم أن القول بكروية الأرض أو دورانها ليس فيه تكذيب لآيات الله فيلزمه أن يقول أيضاً أن القول بأزلية الكون ليس فيه تكذيب لآيات الله ،
أو أن نفي جهة الله تعالى بالنسبة لنا ليس فيه تكذيب لآيات الله ،
أو أن القول بكفر أبو بكر و عمر ليس فيه تكذيب لآيات الله ،
أو أن القول بنقص القرآن ليس فيه تكذيب لآيات الله ،
أو أن القول باستحالة رؤية المؤمنين لله تعالى في الآخرة ليس فيه تكذيب لآيات الله ،
أو أن القول بجواز دعاء الأموات و التبرّك بقبورهم ليس فيه تكذيب بآيات الله ،
و هلمّ جرّا .
فلا مخرج لكل من أخرج آيات القرآن التي تثبت تسطح الأرض بكاملها أو حرّف معناها إلا أن يطرد منهجه على بقية الآيات .
و أما لو استثنى آيات دون آيات فهو فقط يتلاعب بكلام الله على هواه ، و ذلك أمرّ و أدهى .
كل من زعم أن القول بكروية الأرض أو دورانها ليس فيه تكذيب لآيات الله فيلزمه أن يقول أيضاً أن القول بأزلية الكون ليس فيه تكذيب لآيات الله ،
أو أن نفي جهة الله تعالى بالنسبة لنا ليس فيه تكذيب لآيات الله ،
أو أن القول بكفر أبو بكر و عمر ليس فيه تكذيب لآيات الله ،
أو أن القول بنقص القرآن ليس فيه تكذيب لآيات الله ،
أو أن القول باستحالة رؤية المؤمنين لله تعالى في الآخرة ليس فيه تكذيب لآيات الله ،
أو أن القول بجواز دعاء الأموات و التبرّك بقبورهم ليس فيه تكذيب بآيات الله ،
و هلمّ جرّا .
فلا مخرج لكل من أخرج آيات القرآن التي تثبت تسطح الأرض بكاملها أو حرّف معناها إلا أن يطرد منهجه على بقية الآيات .
و أما لو استثنى آيات دون آيات فهو فقط يتلاعب بكلام الله على هواه ، و ذلك أمرّ و أدهى .
👍2🔥1
قال صلى الله عليه و سلم : (( أنَّ رَجُلًا قالَ : و اللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلانٍ ، و إنَّ اللَّهَ تَعالَى قالَ : مَن ذا الذي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أنْ لا أغْفِرَ لِفُلانٍ ، فإنِّي قدْ غَفَرْتُ لِفُلانٍ ، و أَحْبَطْتُ عَمَلَكَ ، أوْ كما قالَ )) ، رواه مسلم .
فهذا رجلٌ قال كلمةً واحدة تألّى بها على الله فأوبقت آخرته و أحبطت كل أعماله الصالحة .
فكيف بالذي يُحرّف معاني آيات الله الصريحة و المحكمة التي تثبت تسطح الأرض بكاملها لأنه يُكذّب الخبر الذي فيها و يرى أن ما أخبره به أهل الهيئة و الفلك أصدق و أولى بالاتباع من آيات الله و يجب أن تؤوّل آيات الله عليه ؟!!!
و لم يكتف بذلك ، بل و زعم أن الله لا يقصد في جميع تلك الآيات بسط و تسطيح الأرض بكاملها ، و إنما يقصد فقط ما يراه الإنسان من الأرض و هو واقف عليها .
فمن أين له أن لا يقصد كل الأرض و السياق بنفسه يُكذّبه و يثت إثباتاً قطعياً بأن الأرض المشار إليها في جميع تلك الآيات هي كل الأرض ، لا فقط ما يراه الإنسان منها كما يكذب المكوّر ؟!!
و كذلك لم يكتف المكوّر بذلك ، بل و كذب على القرآن عندما زعم أن القرآن ليس فيه دليل على تسطح الأرض .
بل و كذب على الدين و زعم أن هيئة الأرض التي أخبرنا الله عنها في عدة آيات من القرآن ليست من مسائل الدين و الإيمان .
و الطامّة الكبرى أن المكوّر بعد تلك المخازي أتى بما يتألّى به على الله و زعم أن الله لن يُحسابنا على هيئة الأرض التي أخبرنا بها في كتابه العزيز حتى لو قلنا بخلافها .
فهل الله أوحى إلى المكوّر و أخبره أننا غير محاسبين حتى لو خالفنا القرآن في هيئة الأرض ؟!!!
هذه الطوام المتراكمة ما كان سيقع فيها المكوّر المسلم لولا خرافة "كروية الأرض" .
و ذلك يكشف لنا مدى خطورة مكر الشيطان و لماذا كان شديد الحرص على ترسيخ تلك الخرافة و غيرها من التضليل في خلق الله عبر القرون - نعوذ بالله منه و من جنوده - .
فنسأل الله العافية و السلامة .
فهذا رجلٌ قال كلمةً واحدة تألّى بها على الله فأوبقت آخرته و أحبطت كل أعماله الصالحة .
فكيف بالذي يُحرّف معاني آيات الله الصريحة و المحكمة التي تثبت تسطح الأرض بكاملها لأنه يُكذّب الخبر الذي فيها و يرى أن ما أخبره به أهل الهيئة و الفلك أصدق و أولى بالاتباع من آيات الله و يجب أن تؤوّل آيات الله عليه ؟!!!
و لم يكتف بذلك ، بل و زعم أن الله لا يقصد في جميع تلك الآيات بسط و تسطيح الأرض بكاملها ، و إنما يقصد فقط ما يراه الإنسان من الأرض و هو واقف عليها .
فمن أين له أن لا يقصد كل الأرض و السياق بنفسه يُكذّبه و يثت إثباتاً قطعياً بأن الأرض المشار إليها في جميع تلك الآيات هي كل الأرض ، لا فقط ما يراه الإنسان منها كما يكذب المكوّر ؟!!
و كذلك لم يكتف المكوّر بذلك ، بل و كذب على القرآن عندما زعم أن القرآن ليس فيه دليل على تسطح الأرض .
بل و كذب على الدين و زعم أن هيئة الأرض التي أخبرنا الله عنها في عدة آيات من القرآن ليست من مسائل الدين و الإيمان .
و الطامّة الكبرى أن المكوّر بعد تلك المخازي أتى بما يتألّى به على الله و زعم أن الله لن يُحسابنا على هيئة الأرض التي أخبرنا بها في كتابه العزيز حتى لو قلنا بخلافها .
فهل الله أوحى إلى المكوّر و أخبره أننا غير محاسبين حتى لو خالفنا القرآن في هيئة الأرض ؟!!!
هذه الطوام المتراكمة ما كان سيقع فيها المكوّر المسلم لولا خرافة "كروية الأرض" .
و ذلك يكشف لنا مدى خطورة مكر الشيطان و لماذا كان شديد الحرص على ترسيخ تلك الخرافة و غيرها من التضليل في خلق الله عبر القرون - نعوذ بالله منه و من جنوده - .
فنسأل الله العافية و السلامة .
👍2🔥1
الذي نلاحظه في كلام علماء الفيزياء من أصحاب الإنجازات التجريبية الصحيحة أنهم لا يقطعون بشيء في الفيزياء على أنه "حقيقة علمية" ، و يقولون ذلك بصراحة و يكررونه .
و لكن عندما نرى كلام المتعالمين الذين يسيرون في ظلّ أولئك العلماء نجدهم كما يقول المثل : "ملكيون أكثر من الملك" ، أي يتشدّقون كالببغاوات بما حفظوه من بعض قوانين الفيزياء و معادلاتها و يزعمون و بثقة مطلقة أنها "حقيقة علمية" .
فالجاهل لا خطر منه ، و العالم يتكلم بعلم ، و لكن الخطر من "نصف المتعلم" .
و لكن عندما نرى كلام المتعالمين الذين يسيرون في ظلّ أولئك العلماء نجدهم كما يقول المثل : "ملكيون أكثر من الملك" ، أي يتشدّقون كالببغاوات بما حفظوه من بعض قوانين الفيزياء و معادلاتها و يزعمون و بثقة مطلقة أنها "حقيقة علمية" .
فالجاهل لا خطر منه ، و العالم يتكلم بعلم ، و لكن الخطر من "نصف المتعلم" .
🔥1
كان بعض المسلمين في الماضي يُنكرون قدرة الإنسان على الطيران ، و في النهاية طار الإنسان .
كان بعض المسلمين في الماضي يُنكرون قدرة الإنسان على أن يتواصل مع إنسان آخر يبعد عنه مئات أو آلاف الأميال ، و تواصل الإنسان مع إنسان آخر يبعد عنه مئات و آلاف الأميال بالصوت و بالصورة أيضاً .
كان بعض المسلمين في الماضي يُنكرون قدرة الإنسان على مشاهدة ما في داخل جسم الإنسان الحي ، و استطاع الإنسان أن يرى ما في داخل جسم الإنسان الحي .
و هكذا ، كان بعض المسلمين في الماضي يُنكرون أشياء أن تكون في مقدرة البشر ، و في النهاية استطاع البشر أن ينجزوها و يصنعوها .
و مع ذلك لا يزال إلى يومنا هذا هناك مسلمون مستمرين في الإنكار ، لأن عقولهم محدودة التفكير و لم يفهموا دين الله الفهم الصحيح .
و لذلك نراهم اليوم يُنكرون أن يكون في قدرة الإنسان صنع زلازل أو صنع عواصف و أعاصير ، مع أن هناك دلائل و شواهدت أثبتت أن هناك هواة أو علماء مستقلين توصّلوا إلى مثل تلك التقنية و منذ زمن بعيد .
فالخلاصة هي أن هناك كثير من الأشياء و السنن الكونية التي أوجدها الله تعالى استطاع البشر فهم شيئاً من ظاهرها و حاكوها و نجحوا في تحقيق نتيجة و أثر كالذي تحققه و اتستفادوا منه في الخير أو في الشرّ .
و كل ذلك بعلم الله و مشيئته .
فالله تعالى هو من خلق و أمر ، و خلق الإنسان و أعطاه العقل و القدرة و الإرادة ، ثم هداه النجدين .
و قد حذّرنا الله تعالى من تضليل إبليس لكي يجعلنا نغيّر خلق الله .
و ذلك يعني أن هناك إمكانية يستطيع بها الإنسان أن يُغيّر في خلق الله - سواءً حسّياً أو معنوياً - ، و ذلك من الإفساد و الإثم .
كما أننا نجد أدلة صريحة في قدرة الأعور الدجال على فعل أمور خارقة لا يقدر عليها إلا الله تعالى ، و لكن الدجال يفعلها بالخداع و الدجل و بانتهاك ما حرّمه الله ، و من ذلك أنه سوف يتسبب في زلزلة أرض المدينة المنورة .
فالإنكار الفارغ لا يدل إلا على جهل صاحبه و مكابرته فقط .
كان بعض المسلمين في الماضي يُنكرون قدرة الإنسان على أن يتواصل مع إنسان آخر يبعد عنه مئات أو آلاف الأميال ، و تواصل الإنسان مع إنسان آخر يبعد عنه مئات و آلاف الأميال بالصوت و بالصورة أيضاً .
كان بعض المسلمين في الماضي يُنكرون قدرة الإنسان على مشاهدة ما في داخل جسم الإنسان الحي ، و استطاع الإنسان أن يرى ما في داخل جسم الإنسان الحي .
و هكذا ، كان بعض المسلمين في الماضي يُنكرون أشياء أن تكون في مقدرة البشر ، و في النهاية استطاع البشر أن ينجزوها و يصنعوها .
و مع ذلك لا يزال إلى يومنا هذا هناك مسلمون مستمرين في الإنكار ، لأن عقولهم محدودة التفكير و لم يفهموا دين الله الفهم الصحيح .
و لذلك نراهم اليوم يُنكرون أن يكون في قدرة الإنسان صنع زلازل أو صنع عواصف و أعاصير ، مع أن هناك دلائل و شواهدت أثبتت أن هناك هواة أو علماء مستقلين توصّلوا إلى مثل تلك التقنية و منذ زمن بعيد .
فالخلاصة هي أن هناك كثير من الأشياء و السنن الكونية التي أوجدها الله تعالى استطاع البشر فهم شيئاً من ظاهرها و حاكوها و نجحوا في تحقيق نتيجة و أثر كالذي تحققه و اتستفادوا منه في الخير أو في الشرّ .
و كل ذلك بعلم الله و مشيئته .
فالله تعالى هو من خلق و أمر ، و خلق الإنسان و أعطاه العقل و القدرة و الإرادة ، ثم هداه النجدين .
و قد حذّرنا الله تعالى من تضليل إبليس لكي يجعلنا نغيّر خلق الله .
و ذلك يعني أن هناك إمكانية يستطيع بها الإنسان أن يُغيّر في خلق الله - سواءً حسّياً أو معنوياً - ، و ذلك من الإفساد و الإثم .
كما أننا نجد أدلة صريحة في قدرة الأعور الدجال على فعل أمور خارقة لا يقدر عليها إلا الله تعالى ، و لكن الدجال يفعلها بالخداع و الدجل و بانتهاك ما حرّمه الله ، و من ذلك أنه سوف يتسبب في زلزلة أرض المدينة المنورة .
فالإنكار الفارغ لا يدل إلا على جهل صاحبه و مكابرته فقط .
🔥2👍1
الفرق بين الإنسان الواعي و الإنسان الغافل هو أن الأول لا يقبل أي كلام يُقال له قبل أن يتأكّد من صحته و يتحقق من مصدره و دليله ، و أما الغافل فهو أضل من الأنعام ، "كلمة توديه و كلمة تجيبة" ، المهم عنده أن يبقى في سرب القطيع من أمثاله و يسير معهم ، فذلك هو الحق عنده .
👍2🔥1
الله تعالى أخبرنا بأنه ينزل الكُتب لكي يبيّن الحق للناس فيما اختلفوا فيه بآرائهم و اجتهداتهم .
و أفضل كتب الله تعالى هو القرآن .
فالقرآن كتابٌ يهدي للحق الذي اختلف فيه الناس .
فعندما يأتي عالم و يزعم أن القرآن حمّال أوجه أو أنه ظنّي الدلالة ، فهو بذلك القول قد ألغى دور القرآن و وظيفته التي أنزله الله من أجلها .
لأن مقتضى ذلك القول هو أن يُفتي كل عالم برأيه و اجتهاده دون التزام بما جاء في القرآن .
لأنه سوف يُحرّف ما جاء في القرآن أو يُعطّله بأي تبرير أو حيلة .
و بذلك الشكل يرجع الاختلاف الذي حرّمه الله و أنزل القرآن للقضاء عليه .
و لذلك أنا أؤمن بأن كل عالم يقول بأن القرآن حمّال أوجه أو أن دلالته ظنية هو عالم ضلال و سوء ، و أعتقد أنه من أهل جهنم في الآخرة .
لأنه ألغى دور القرآن و حاربه ، سواءً شعر أو لم يشعر .
و إلا فالقرآن كله محكم ، و لا ريب فيه و لا ظن .
و لكن فيه آيات متشابهات و آيات تحتمل معنى آخر ، و تلك الآيات يجب حملها على سياق آيات القرآن الأخرى ، كما يجب حملها على السنّة الصحيحة التي تبيّنها ، و بذلك الشكل يزول عنها الإشكال و الاحتمال و تتضح دلالتها القطعية .
و لكن أهل الزيغ و الغرض لا يريدون ذلك المنهج و لا يعترفون به .
بل يبحثون عن الآيات المتشابهة و المحتملة و يجتزئونها من سياقها أو من سياق القرآن و السنّة بالكامل ، ثم يؤولونها على ما يوافق زيغهم ، و أولئك هم الذين سمّاهم الله ، و أولئك هم أهل النار - نسأل الله العافية و السلامة - .
فالقرآن لم يُنزله الله تعالى إلا ليكون حاكماً و ميزاناً و قائداً و مرشداً ، و هو الفرقان الذي يفرق الله به بين أهل الإسلام و أهل الكفر ، و بين أهل الإيمان الصادق و بين أهل النفاق .
فلا خيار لأحد مع ما جاء في القرآن من أمر أو خبرٍ صريح و واضح ، فتجب طاعة الأمر و يجب تصديق الخبر ، بتسليمٍ و استسلام ، و بلا مجادلة و مماحكة أو الخوض في معاني فرعية و ثانوية بعيدة ، بل المعنى هو الظاهر و الواضح المعروف و المفهوم في لغة العرب و لسانها زمن نزول القرآن ، و هو على حقيقته اللغوية ، و يحرم الانصراف عنه إلا بدليل صحيح من القرآن أو من السنّة فقط لا غير .
و أفضل كتب الله تعالى هو القرآن .
فالقرآن كتابٌ يهدي للحق الذي اختلف فيه الناس .
فعندما يأتي عالم و يزعم أن القرآن حمّال أوجه أو أنه ظنّي الدلالة ، فهو بذلك القول قد ألغى دور القرآن و وظيفته التي أنزله الله من أجلها .
لأن مقتضى ذلك القول هو أن يُفتي كل عالم برأيه و اجتهاده دون التزام بما جاء في القرآن .
لأنه سوف يُحرّف ما جاء في القرآن أو يُعطّله بأي تبرير أو حيلة .
و بذلك الشكل يرجع الاختلاف الذي حرّمه الله و أنزل القرآن للقضاء عليه .
و لذلك أنا أؤمن بأن كل عالم يقول بأن القرآن حمّال أوجه أو أن دلالته ظنية هو عالم ضلال و سوء ، و أعتقد أنه من أهل جهنم في الآخرة .
لأنه ألغى دور القرآن و حاربه ، سواءً شعر أو لم يشعر .
و إلا فالقرآن كله محكم ، و لا ريب فيه و لا ظن .
و لكن فيه آيات متشابهات و آيات تحتمل معنى آخر ، و تلك الآيات يجب حملها على سياق آيات القرآن الأخرى ، كما يجب حملها على السنّة الصحيحة التي تبيّنها ، و بذلك الشكل يزول عنها الإشكال و الاحتمال و تتضح دلالتها القطعية .
و لكن أهل الزيغ و الغرض لا يريدون ذلك المنهج و لا يعترفون به .
بل يبحثون عن الآيات المتشابهة و المحتملة و يجتزئونها من سياقها أو من سياق القرآن و السنّة بالكامل ، ثم يؤولونها على ما يوافق زيغهم ، و أولئك هم الذين سمّاهم الله ، و أولئك هم أهل النار - نسأل الله العافية و السلامة - .
فالقرآن لم يُنزله الله تعالى إلا ليكون حاكماً و ميزاناً و قائداً و مرشداً ، و هو الفرقان الذي يفرق الله به بين أهل الإسلام و أهل الكفر ، و بين أهل الإيمان الصادق و بين أهل النفاق .
فلا خيار لأحد مع ما جاء في القرآن من أمر أو خبرٍ صريح و واضح ، فتجب طاعة الأمر و يجب تصديق الخبر ، بتسليمٍ و استسلام ، و بلا مجادلة و مماحكة أو الخوض في معاني فرعية و ثانوية بعيدة ، بل المعنى هو الظاهر و الواضح المعروف و المفهوم في لغة العرب و لسانها زمن نزول القرآن ، و هو على حقيقته اللغوية ، و يحرم الانصراف عنه إلا بدليل صحيح من القرآن أو من السنّة فقط لا غير .
❤3🔥1
سحقاً لمن قال : "أنتم فاضون و تضيعون وقتكم في النقاش حول الأرض و ما إذا كانت مسطحة أو كروية" ، و عندما تنظر إلى حاله تجده فاسق أو منافق يضيع وقته في الخزي و الإثم الذي أدناه الغيبة و النميمة أو مشاهدة المنكرات التي مات قلبه معها .
و إلا فنحن لا نضيع وقتنا ، بل في جهاد على ثغرٍ ضل فيه كثيرون و غفلوا عنه ، و نحتسب أجرنا عند الله .
فالقول بكروية الأرض تكذيب لكلام الله ، و تكذيب كلام الله كفر .
و إلا فنحن لا نضيع وقتنا ، بل في جهاد على ثغرٍ ضل فيه كثيرون و غفلوا عنه ، و نحتسب أجرنا عند الله .
فالقول بكروية الأرض تكذيب لكلام الله ، و تكذيب كلام الله كفر .
❤3🔥2👍1
بعد العولمة أصبح كثير من المسلمين يتعاملون مع الكفار و كأنهم منهم و فيهم ، و نسوا أنهم كفار .
فالعولمة حولت كثير من المسلمين إلى منافقين .
فالعولمة حولت كثير من المسلمين إلى منافقين .
👍3🔥3
من وجد في نفسه استحياء أو تململ أو تطيّر إذا سمع كلاماً في الدين أو التوحيد أو السنّة و حاول أن يصرف الكلام إلى مواضيع أخرى ، فليعلم أن قلبه قد صار قلب منافق .
و إلا فالمؤمن لا يطمئن قلبه إلا بذكر الله و الكلام الذي يقربه من الله .
و إلا فالمؤمن لا يطمئن قلبه إلا بذكر الله و الكلام الذي يقربه من الله .
❤3
المؤمن لا تزيده نعمة الله عليه إلا شكراً بالقلب و باللسان و بالعمل ، فيتواضع لله و يُكثر من الصالحات .
و أما المنافق إذا أنعم الله عليه ضرطت له نفسه و طغى و تفاخر و زهى بنفسه و ربما قال كلمة الكفر كما قالها قارون من قبل : "إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي" .
و أما المنافق إذا أنعم الله عليه ضرطت له نفسه و طغى و تفاخر و زهى بنفسه و ربما قال كلمة الكفر كما قالها قارون من قبل : "إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي" .
❤2🔥1
المكوّر الذي يفتري على الله كذباً و يزعم أن قوله تعالى : {...يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ...} الآية ، دليل على كروية الآن ، يلزمه أن يقول أن الشمس ليست كروية الآن ، لأن الله قال عن الشمس عندما تقوم القيامة : { إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ } ، فالشمس لن تكون كروية إلا مع قيام القيامة .
و لكن تعالى الله عما يفتري المجرمون .
و لكن تعالى الله عما يفتري المجرمون .
👍5🔥1
عندما يزعم المكوّر أن الأفق الذي يراه الإنسان الواقف على الأرض هو بسبب انحناء الأرض نتيجة كروية ، فذلك يعني أن الإنسان كلما ارتفاع ستنحني الأرض أكثر نحو الأسفل ، أي لا يمكن أن يرتفع الأفق مع مستوى الرؤية الأفقية للإنسان .
و لكن على الواقع نرى بوضوح أن الأفق يرتفع باستمرار مع مستوى الرؤية الأفقية للإنسان مهما ارتفع ، و المفروض أن ينخفض و بتسارع .
فالواقع دليل قطعي يثبت كذب المكوّر و أرضه الكروية ، و يُثبت أن الأرض مسطحة قطعاً .
و لكن على الواقع نرى بوضوح أن الأفق يرتفع باستمرار مع مستوى الرؤية الأفقية للإنسان مهما ارتفع ، و المفروض أن ينخفض و بتسارع .
فالواقع دليل قطعي يثبت كذب المكوّر و أرضه الكروية ، و يُثبت أن الأرض مسطحة قطعاً .
❤3🔥1
قال تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا...} الآية .
و يأبى المكوّر إلا تكذيباً و كفراً ، فيقول : "الأرض ممدودة في عين الناظر فقط" .
و الأكفر منه يزيد في الاستعباط على كلام الله و يقول : "الشكل الممدود إلى ما لا نهاية هو الشكل الكروي" .
و يظنون أنهم بمثل ذلك الاستعباط و الإفك قد أعجزوا الله أو أخفوا الحق !
ألا لعنة الله على الظالمين .
و يأبى المكوّر إلا تكذيباً و كفراً ، فيقول : "الأرض ممدودة في عين الناظر فقط" .
و الأكفر منه يزيد في الاستعباط على كلام الله و يقول : "الشكل الممدود إلى ما لا نهاية هو الشكل الكروي" .
و يظنون أنهم بمثل ذلك الاستعباط و الإفك قد أعجزوا الله أو أخفوا الحق !
ألا لعنة الله على الظالمين .
👍2🔥1
قال تعالى : { رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا } .
👍3
هل ينصر الله المكذّبين بآياته أو يكشف عنهم الغم أو ينظر إليهم ؟!!!
👍1🔥1
قال صلى الله عليه و سلم : (( ما مِن أميرِ عشرةٍ إلا يُؤتَى به يومَ القيامةِ مغلولًا حتى يفكَّ عنه العدلُ أو يوبقَه الجورُ )) ، حديث صحيح رواه أحمد و غيره .
فالويل و الثبور لمن تأمّروا و حكموا ملايين المسلمين ثم جاروا و ظلموا - نسأل الله العافية - .
فالويل و الثبور لمن تأمّروا و حكموا ملايين المسلمين ثم جاروا و ظلموا - نسأل الله العافية - .
👍3🔥1
إذا كان مقام الملائكة و الأنبياء جميعاً لا يُعتبر شيء مقارنةً بمقام الله جلّ جلالة .
فما هو مقام من هم أدنى منهم مقارنةً بمقام الله العظيم ؟!!!
فسحقاً لمن اتخذ له من دون الله أنداداً و يحبهم كحب الله .
فما هو مقام من هم أدنى منهم مقارنةً بمقام الله العظيم ؟!!!
فسحقاً لمن اتخذ له من دون الله أنداداً و يحبهم كحب الله .
👍3🔥1
لو كان الناس في الماضي قد وصلوا بالفعل إلى تطوّر مثل التطوّر الذي وصل إليه البشر اليوم ، فلماذا ينقشون على الحجارة و بمثل هذا النقش البدائي ؟!!!
هل البشر اليوم ينقشون على الحجارة نقوش فيها تصوير للتطوّر الذي وصلوا له ؟!!!
قال...."تطوّر القدماء".....قال .
هل البشر اليوم ينقشون على الحجارة نقوش فيها تصوير للتطوّر الذي وصلوا له ؟!!!
قال...."تطوّر القدماء".....قال .
🔥2💯1
يتساءل بعض الجهال و ضعاف الدين من المسلمين : لماذا تقع علينا مصائب و كوارث كالحروب و الزلازل و الفيضانات و نحوها ؟!!
و الجواب لمثل هذا السؤال و تلك الأحوال قد قاله الله تعالى في القرآن مُسبقاً .
قال تعالى : { إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } .
فالجواب هو : "وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ" .
فكله ابتلاء من الله ، و من أجل ذلك خلق الله الموت و الحياة .
و لكن الابتلاءات على المؤمنين نعمة ، و على الكافرين نقمة .
و الجواب لمثل هذا السؤال و تلك الأحوال قد قاله الله تعالى في القرآن مُسبقاً .
قال تعالى : { إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } .
فالجواب هو : "وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ" .
فكله ابتلاء من الله ، و من أجل ذلك خلق الله الموت و الحياة .
و لكن الابتلاءات على المؤمنين نعمة ، و على الكافرين نقمة .