عندما أمر الله ولي الأمر بالشورى فذلك دليل على أن ولي الأمر حتى لو كان عالم و فقيه فقد يفوته أمر في مسألة من المسائل و يفقهه غيره أفضل منه ، و لذلك كانت الشورى هي المنهج الأمثل لكي يحيط ولي الأمر بكل الآراء المتعلقة بمسألة من المسائل .
عندما يرى الناس أمراً خارق للعادة من أي إنسان فليس بالضرورة أن يكون ذلك دليل على أن ذلك الإنسان رجل صالح أو ولي من أولياء الله ، بل قد يكون دجال و شيطان من شياطين الإنس .
و الدليل على ذلك الأعور الدجال .
و الدليل على ذلك الأعور الدجال .
🔥1
المارقة الخوارج الذين كانوا يقاتلون الصحابة كانوا يزعمون أنهم في جهاد من أجل إعلاء كلمة الله ، و كانوا يقاتلون المسلمين و هم يهللون و يكبّرون ، و مع ذلك هم في الحقيقة قد مرقوا من الإسلام و كلاب النار كما أخبر الرسول - صلى الله عليه و سلم - عنهم .
فهذا دليل يثبت أن القتال بدعوى الجهاد ليس دليل على صحة المنهج و المعتقد على كل حال .
فهذا دليل يثبت أن القتال بدعوى الجهاد ليس دليل على صحة المنهج و المعتقد على كل حال .
👍3
المال و البنون و المنصب و الجاه ليس دليل رضى الله عن العبد ، بل قد يكون من استدراج الله للعبد المجرم .
و توضيح ذلك هو : أن الله تعالى عدل و قد حرّم على نفسه الظلم ، حتى مع المجرمين يعدل الله و لا يعذبهم بأكثر مما يستحقون .
و الله تعالى مُطّلعٌ على قلوب جميع الخلق ، و يعرف درجة العذاب التي يستحقها قلب المجرم ، و لذلك يُملي له و يستدرجه بالمال أو البنين أو المنصب و الجاه حتى يزداد المجرم من الذنوب و يصل إلى مستوى درجة العذاب التي يستحقها ، و عندما يحق عليه القول يأخذه الله أخذ عزيزٍ مقتدر و يضعه في درجة العذاب التي يستحقها ، و لا يكون الله ظالم له ، بل العبد هو الذي ظلم نفسه .
و لأن أخبث قلب هو قلب إبليس أملى له الله أكثر من غيره و جعله يزداد من الذنوب في كل يوم من عمر الدنيا إلى قيام الساعة ، حتى يبلغ درجة العذاب التي يستحقها .
نعوذ بالله من انتقامه .
و توضيح ذلك هو : أن الله تعالى عدل و قد حرّم على نفسه الظلم ، حتى مع المجرمين يعدل الله و لا يعذبهم بأكثر مما يستحقون .
و الله تعالى مُطّلعٌ على قلوب جميع الخلق ، و يعرف درجة العذاب التي يستحقها قلب المجرم ، و لذلك يُملي له و يستدرجه بالمال أو البنين أو المنصب و الجاه حتى يزداد المجرم من الذنوب و يصل إلى مستوى درجة العذاب التي يستحقها ، و عندما يحق عليه القول يأخذه الله أخذ عزيزٍ مقتدر و يضعه في درجة العذاب التي يستحقها ، و لا يكون الله ظالم له ، بل العبد هو الذي ظلم نفسه .
و لأن أخبث قلب هو قلب إبليس أملى له الله أكثر من غيره و جعله يزداد من الذنوب في كل يوم من عمر الدنيا إلى قيام الساعة ، حتى يبلغ درجة العذاب التي يستحقها .
نعوذ بالله من انتقامه .
💯1
الحكم العضوض هو الذي يعض على الحكم و يحصرة في أسرة أو قبيلة و يكون وراثةً بينهم ، و ذلك مخالفٌ لشرع الله المنزل .
و أما الحكم الجبري فهو حكمٌ عضوضٌ و زيادة ، بحيث يُجبر الناس و يُكرههم على قوانين و أنظمة مخالفة للشرع و إنما هي لمصلحة الحاكم أو إرضاءً لهواه .
و أما الحكم الشرعي الصحيح هو الذي يكون على المنهج الذي سار عليه النبي - صلى الله عليه و سلم - و بيّنه لنا من القرآن و السنّة .
و لم يسر على ذلك المنهج الصحيح في الحكم إلا الخلفاء الراشدون ، و هم أبو بكر و عمر و عثمان و علي و الحسن بن علي - رضي الله عنهم - .
و كانت مدّة حكمهم بعد موت النبي - صلى الله عليه و سلم - في مجموعة 30 سنة تقريبا ، و هي توافق ما أخبر به النبي - صلى الله عليه و سلم - بقوله : (( خِلافةُ النُّبوَّةِ ثَلاثونَ سَنةً ، ثمَّ يُؤتِي اللهُ الملكَ - أو مُلكَه - مَن يشاءُ )) ، رواه أبو داود .
فالخلافة الصحيحة التي على منهاج النبوة انقطعت مع تنازل الحسن بن علي بولاية الأمر لمعاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهم - .
فحكم معاوية بن أبي سفيان و كل من أتوا بعد أو بعد الدولة الأموية هم ملوك ، و ليسوا خلفاء على منهاج النبوة ، و إنما الناس هم من سمّوهم "خلفاء" أو سمّوا حكمهم "خلافة" ، و لا قيمة لحكم الناس و تسمياتهم بجانب نصوص الشرع و أحكامه .
و الخلافة الصحيحة التي على منهاج النبوّة ستعود في آخر الزمان - بإذن الله - و في رجلٍ صالح من نسل آخر خليفة انقطعت عنده الخلافة الراشدة ، و هو الحسن بن علي - رضي الله عنه - ، و الرجل الصالح الذي سيعيد الله على يديه الخلافة الراشدة التي على منهاج النبوة هو المهدي .
و أما الحكم الجبري فهو حكمٌ عضوضٌ و زيادة ، بحيث يُجبر الناس و يُكرههم على قوانين و أنظمة مخالفة للشرع و إنما هي لمصلحة الحاكم أو إرضاءً لهواه .
و أما الحكم الشرعي الصحيح هو الذي يكون على المنهج الذي سار عليه النبي - صلى الله عليه و سلم - و بيّنه لنا من القرآن و السنّة .
و لم يسر على ذلك المنهج الصحيح في الحكم إلا الخلفاء الراشدون ، و هم أبو بكر و عمر و عثمان و علي و الحسن بن علي - رضي الله عنهم - .
و كانت مدّة حكمهم بعد موت النبي - صلى الله عليه و سلم - في مجموعة 30 سنة تقريبا ، و هي توافق ما أخبر به النبي - صلى الله عليه و سلم - بقوله : (( خِلافةُ النُّبوَّةِ ثَلاثونَ سَنةً ، ثمَّ يُؤتِي اللهُ الملكَ - أو مُلكَه - مَن يشاءُ )) ، رواه أبو داود .
فالخلافة الصحيحة التي على منهاج النبوة انقطعت مع تنازل الحسن بن علي بولاية الأمر لمعاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهم - .
فحكم معاوية بن أبي سفيان و كل من أتوا بعد أو بعد الدولة الأموية هم ملوك ، و ليسوا خلفاء على منهاج النبوة ، و إنما الناس هم من سمّوهم "خلفاء" أو سمّوا حكمهم "خلافة" ، و لا قيمة لحكم الناس و تسمياتهم بجانب نصوص الشرع و أحكامه .
و الخلافة الصحيحة التي على منهاج النبوّة ستعود في آخر الزمان - بإذن الله - و في رجلٍ صالح من نسل آخر خليفة انقطعت عنده الخلافة الراشدة ، و هو الحسن بن علي - رضي الله عنه - ، و الرجل الصالح الذي سيعيد الله على يديه الخلافة الراشدة التي على منهاج النبوة هو المهدي .
❤4
ركّزوا معي بارك الله فيكم...
علماء التفسير و الشرع اختلفوا على فريقين أمام آيات القرآن التي وصفت الأرض بأنها فراش و بساط ممدود و مسطح .
فالفريق الأول من العلماء أثبتوا معنى الآيات بظاهرها على جميع الأرض و استدلوا بها على بطلان القول بكروية الأرض .
و الفريق الثاني من العلماء زعموا أن ظاهر الآيات لا يصف جميع الأرض و إنما الجزء الذي يراه الناظر من الأرض و عمموا قولهم على جميع الآيات و زعموا أنها لا تتعارض مع كروية الأرض .
و بذلك الشكل نجد أنفسنا أمام فريقين من علماء الشرع بينهم اختلاف تضاد ، لا اختلاف تنوّع .
أي أنه و لا بد أن أحد الفريقين على ضلال قطعاً ، لأنه نقض ما تثبته آيات الله بسبب فهمه القاصر أو لاتباعه لمنهجٍ باطل في تفسير القرآن .
فمن هو الفريق الضال من العلماء ؟!!
قواعد الترجيح في التفسير تقول : "القرآن يؤخذ على ظاهره الذي تفهمه العرب ، و لا يُصرف عن ظاهره إلا بدليلٍ أو قرينةٍ صحيحة" .
فالفريق الأول سار على أصل القاعدة و فهم آيات القرآن على ظاهرها الذي يحكمه السياق و اللغة .
و أما الفريق الثاني فخالفوا الظاهر و السياق و هم لم يقدموا قرينة أو دليل صحيح يجيز لهم صرف معاني الآيات عن ظاهر الذي يدل على العموم و الإطلاق .
فالفريق الثاني من العلماء هم الضالون في هذه المسألة قطعاً .
علماء التفسير و الشرع اختلفوا على فريقين أمام آيات القرآن التي وصفت الأرض بأنها فراش و بساط ممدود و مسطح .
فالفريق الأول من العلماء أثبتوا معنى الآيات بظاهرها على جميع الأرض و استدلوا بها على بطلان القول بكروية الأرض .
و الفريق الثاني من العلماء زعموا أن ظاهر الآيات لا يصف جميع الأرض و إنما الجزء الذي يراه الناظر من الأرض و عمموا قولهم على جميع الآيات و زعموا أنها لا تتعارض مع كروية الأرض .
و بذلك الشكل نجد أنفسنا أمام فريقين من علماء الشرع بينهم اختلاف تضاد ، لا اختلاف تنوّع .
أي أنه و لا بد أن أحد الفريقين على ضلال قطعاً ، لأنه نقض ما تثبته آيات الله بسبب فهمه القاصر أو لاتباعه لمنهجٍ باطل في تفسير القرآن .
فمن هو الفريق الضال من العلماء ؟!!
قواعد الترجيح في التفسير تقول : "القرآن يؤخذ على ظاهره الذي تفهمه العرب ، و لا يُصرف عن ظاهره إلا بدليلٍ أو قرينةٍ صحيحة" .
فالفريق الأول سار على أصل القاعدة و فهم آيات القرآن على ظاهرها الذي يحكمه السياق و اللغة .
و أما الفريق الثاني فخالفوا الظاهر و السياق و هم لم يقدموا قرينة أو دليل صحيح يجيز لهم صرف معاني الآيات عن ظاهر الذي يدل على العموم و الإطلاق .
فالفريق الثاني من العلماء هم الضالون في هذه المسألة قطعاً .
❤3🔥2💯2👍1
كل ضال هو في الأساس يضع النتيجة التي توافق هواه مقدماً ، ثم بعد ذلك يبحث لها عن دليل من القرآن و السنّة ، فإن لم يجد قام باجتزاء النصوص و التلبيس بها أو تحريفها باسم "التأويل" ، المهم أن يصل إلى النتيجة التي يهواها و لو بالاستعباط و الفهلوة على كلام الله و رسوله .
❤3👍3
في حديثٍ مشهور ذكر النبي الله - صلى الله عليه و سلم - بعض الفتن التي ستمر على الأمة ، و ذكر فتنةً سمّاها فتنة "الأحلاس" ، و بعدها فتنة "السرّاء" .
ثم قال عن الفتنة الثالثة : (( ثم فتنةُ الدُّهَيماءِ ، لا تدَع أحدًا من هذه الأمةِ إلا لطمَتْه لطمةً ، فإذا قيل : انقضَتْ ، تمادَتْ ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ، و يُمسي كافرًا ، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطَين ، فسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه ، و فُسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه ، فإذا كان ذاكم فانتظِروا الدَّجَّالَ من يومِه أو غدِه )) ، رواه أبو داود - و اللفظ له - ، و أحمد .
فالفتنة الثالثة سمّاها النبي - صلى الله عليه و سلم - فتنة "الدهيماء" .
و الدهيماء تصغير "دهماء" ، و الأصل في معناها يرجع إلى كلمة "دهم" و تعني - كما في "مقاييس اللغة" - : ( الدَّالُ وَ الْهَاءُ وَ الْمِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى غِشْيَانِ الشَّيْءِ فِي ظَلَامٍ ، ثُمَّ يَتَفَرَّعُ فَيَسْتَوِي الظَّلَامُ ) .
فمعنى "دهماء" هو الظلام و السواد العام ، و منه قيل لعامة الناس و سوادهم "الدهماء" .
و في تصغير "دهماء" إلى "دهيماء" معنى الداهية ، سُمّيت بذلك لإظلامها و شدة سوادها .
و يُحتمل أن يكون معنى "دهيماء" وصف لشيء مادّي صغير و أسود .
فالشاهد أن فتنة "الدهيماء" تلك لن يسلم منها أحدٌ من الأمّة ، فكل مسلم سيناله منها لطمة .
و كلما ظن الناس أنها انتهت تمادت و تواصلت ، حتى يكفر فيها الرجل بعد إيمانه - نسأل الله العافية - .
و معها يصبح الناس على قسمين أو معسكرين ، مؤمنون لا نفاق فيهم ، و منافقون لا إيمان فيهم .
و فتنة "الدهيماء" تلك مرتبطة بالاعور الدجال ، فمع نهايتها يظهر الأعور الدجال .
فنعوذ بالله من فتنة الدجال و من شر جميع الفتن ما ظهر منها و ما بطن .
ثم قال عن الفتنة الثالثة : (( ثم فتنةُ الدُّهَيماءِ ، لا تدَع أحدًا من هذه الأمةِ إلا لطمَتْه لطمةً ، فإذا قيل : انقضَتْ ، تمادَتْ ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ، و يُمسي كافرًا ، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطَين ، فسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه ، و فُسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه ، فإذا كان ذاكم فانتظِروا الدَّجَّالَ من يومِه أو غدِه )) ، رواه أبو داود - و اللفظ له - ، و أحمد .
فالفتنة الثالثة سمّاها النبي - صلى الله عليه و سلم - فتنة "الدهيماء" .
و الدهيماء تصغير "دهماء" ، و الأصل في معناها يرجع إلى كلمة "دهم" و تعني - كما في "مقاييس اللغة" - : ( الدَّالُ وَ الْهَاءُ وَ الْمِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى غِشْيَانِ الشَّيْءِ فِي ظَلَامٍ ، ثُمَّ يَتَفَرَّعُ فَيَسْتَوِي الظَّلَامُ ) .
فمعنى "دهماء" هو الظلام و السواد العام ، و منه قيل لعامة الناس و سوادهم "الدهماء" .
و في تصغير "دهماء" إلى "دهيماء" معنى الداهية ، سُمّيت بذلك لإظلامها و شدة سوادها .
و يُحتمل أن يكون معنى "دهيماء" وصف لشيء مادّي صغير و أسود .
فالشاهد أن فتنة "الدهيماء" تلك لن يسلم منها أحدٌ من الأمّة ، فكل مسلم سيناله منها لطمة .
و كلما ظن الناس أنها انتهت تمادت و تواصلت ، حتى يكفر فيها الرجل بعد إيمانه - نسأل الله العافية - .
و معها يصبح الناس على قسمين أو معسكرين ، مؤمنون لا نفاق فيهم ، و منافقون لا إيمان فيهم .
و فتنة "الدهيماء" تلك مرتبطة بالاعور الدجال ، فمع نهايتها يظهر الأعور الدجال .
فنعوذ بالله من فتنة الدجال و من شر جميع الفتن ما ظهر منها و ما بطن .
👍8🔥2
{ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } .
👈 الله تعالى أخبرنا في القرآن بأن السماء بناء و سقف مغلق و له أبواب ، و ليس فيها فروج أو فُطور .
و أهل الكون و الفضاء يزعمون أن السماء فضاء مفتوح و مليئة بالفروج - الثقوب السوداء - .
و أكثر علماء الشرع المعاصرين يزعمون أنه لا يوجد تعارض بين كلام الله في القرآن و كلام أهل الكون و الفضاء .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
👈 الله تعالى أخبرنا في القرآن بأن السماء لم توجد كطبقاتٍ سبع و لم توجد فيها الشمس و القمر و الكواكب و النجوم إلا بعدما خلق الأرض و ما فيها جميعاً .
و أهل الكون و الفضاء يزعمون أن السماء - الكون - تكوّنت أولاً و تكونت المجرات و النجوم ، ثم في داخل مجرة "درب التبّانة" تكوّن سديم الشمس الذي كان يدور حول مركزه ، ثم من سديم الشمس تكوّنت الشمس في المركز ، ثم بعد ذلك تكوّنت الكواكب و الأرض من ضمنها من الغبار و الأتربة و الغازات التي كانت موجودة في سديم الشمس و تدور حول الشمس ، و لذلك استمرت و الأرض و الكواكب في دورانها حول الشمس بعدما تكوّنت .
فأهل الكون و الفلك يزعمون أن السماء و النجوم و الشمس تكوّنت أولاً ، و الله تعالى قد أخبرنا في القرآن بأنه خلق الأرض أولاً قبل أن يكون هناك نجوم و شمس ، بل و قبل أن يكون هناك سماء مبنية ، و إنما كانت السماء في حالة دخان .
و يستمر أيضاً أكثر علماء الشرع المعاصرين في زعمهم بأنه لا يوجد تعارض بين كلام الله في القرآن و كلام أهل الكون و الفضاء .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
⬅️ إن لم يكن أكثر علماء الشرع المعاصرين من الضالين المُضلّين في هذه المسألة : فكيف يكون الضلال و التضليل ؟!!!
و أهل الكون و الفضاء يزعمون أن السماء فضاء مفتوح و مليئة بالفروج - الثقوب السوداء - .
و أكثر علماء الشرع المعاصرين يزعمون أنه لا يوجد تعارض بين كلام الله في القرآن و كلام أهل الكون و الفضاء .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
👈 الله تعالى أخبرنا في القرآن بأن السماء لم توجد كطبقاتٍ سبع و لم توجد فيها الشمس و القمر و الكواكب و النجوم إلا بعدما خلق الأرض و ما فيها جميعاً .
و أهل الكون و الفضاء يزعمون أن السماء - الكون - تكوّنت أولاً و تكونت المجرات و النجوم ، ثم في داخل مجرة "درب التبّانة" تكوّن سديم الشمس الذي كان يدور حول مركزه ، ثم من سديم الشمس تكوّنت الشمس في المركز ، ثم بعد ذلك تكوّنت الكواكب و الأرض من ضمنها من الغبار و الأتربة و الغازات التي كانت موجودة في سديم الشمس و تدور حول الشمس ، و لذلك استمرت و الأرض و الكواكب في دورانها حول الشمس بعدما تكوّنت .
فأهل الكون و الفلك يزعمون أن السماء و النجوم و الشمس تكوّنت أولاً ، و الله تعالى قد أخبرنا في القرآن بأنه خلق الأرض أولاً قبل أن يكون هناك نجوم و شمس ، بل و قبل أن يكون هناك سماء مبنية ، و إنما كانت السماء في حالة دخان .
و يستمر أيضاً أكثر علماء الشرع المعاصرين في زعمهم بأنه لا يوجد تعارض بين كلام الله في القرآن و كلام أهل الكون و الفضاء .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
⬅️ إن لم يكن أكثر علماء الشرع المعاصرين من الضالين المُضلّين في هذه المسألة : فكيف يكون الضلال و التضليل ؟!!!
👍4❤2
اللوم ليس على الفاسق و المنافق الذي تشرّب قلبه بكروية الأرض و من أجلها يُصرّ على تكذيب آيات الله و تحريف معناها و الكذب على الله و التألّي عليه .
و لكن اللوم على من يزعم أنه مؤمن بآيات الله و خصوصاً العلماء الذين شابه قولهم قول الفسّاق و المنافقين في هذه المسألة .
و لكن اللوم على من يزعم أنه مؤمن بآيات الله و خصوصاً العلماء الذين شابه قولهم قول الفسّاق و المنافقين في هذه المسألة .
👍1
قاتل الله الرويبضة و الدعاة على أبواب جهنم .
شرع الله ينهانا عن قتل النساء و الأطفال و الشيوخ و حتى رجال الدين و العمال الذين في بلدان الكفر المحاربة لنا .
و الرويبضة و الدعاة على أبواب جهنم يريدون أن يُقدّموا رقاب نساء المسلمين و أطفالهم و شيوخهم للكفار لكي يقتلوهم ، و يزعمون أن ذلك من الجهاد الذي أمر الله به ؟!!!
شرع الله ينهانا عن قتل النساء و الأطفال و الشيوخ و حتى رجال الدين و العمال الذين في بلدان الكفر المحاربة لنا .
و الرويبضة و الدعاة على أبواب جهنم يريدون أن يُقدّموا رقاب نساء المسلمين و أطفالهم و شيوخهم للكفار لكي يقتلوهم ، و يزعمون أن ذلك من الجهاد الذي أمر الله به ؟!!!
❤1
الصهيونية العالمية تسمح بإهانة القرآن و السخرية من الرسول - صلى الله عليه و سلم - و شتمه و تزعم أنها حرية تعبير .
بينما من يكشف حقيقة إجرام الصهاينة في فلسطين يحاربونه بكل قوة ، و لا يعتبرونها حرية تعبير .
إلا أن ذلك غير من مستغرب ، فهم في النهاية صهاينة كفار .
و لكن الغبن من صهاينة العرب و منافقيهم الذين إن قلنا ذلك و كشفنا مكر الصهيونية العالمية و كيدهم و عداءهم للإسلام قالوا : "دعوا عنكم نظريات المؤامرة و لا تحمّلوا الأمور أكثر مما تحتمل" .
بينما من يكشف حقيقة إجرام الصهاينة في فلسطين يحاربونه بكل قوة ، و لا يعتبرونها حرية تعبير .
إلا أن ذلك غير من مستغرب ، فهم في النهاية صهاينة كفار .
و لكن الغبن من صهاينة العرب و منافقيهم الذين إن قلنا ذلك و كشفنا مكر الصهيونية العالمية و كيدهم و عداءهم للإسلام قالوا : "دعوا عنكم نظريات المؤامرة و لا تحمّلوا الأمور أكثر مما تحتمل" .
❤2👍2
الاختلاف في المسائل الفقهية التي لم يحسمها النص الشرعي جائز و يسوغ فيه الاجتهاد .
و أما الاختلاف في الكتاب نفسه فهو مثل اختلاف اليهود و النصارى الذي بسببه هم مغضوبٌ عليهم و ضالون .
و المصيبة أن كثيراً من علماء القرون المتأخرة و المعاصرة لا يُنكرون ذلك ، بل يغشون المسلمين و يلبّسون عليهم عندما يدخلونه في الاجتهاد الجائز !
و أما الاختلاف في الكتاب نفسه فهو مثل اختلاف اليهود و النصارى الذي بسببه هم مغضوبٌ عليهم و ضالون .
و المصيبة أن كثيراً من علماء القرون المتأخرة و المعاصرة لا يُنكرون ذلك ، بل يغشون المسلمين و يلبّسون عليهم عندما يدخلونه في الاجتهاد الجائز !
👍3
من بداية القرآن و بعد فاتحة الكتاب يقول الله تعالى عن القرآن : { ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ } .
فالقرآن كتاب لا يتطرّق إليه الريب و الشك و الظن ، بل هو كلام الله الحق اليقين .
و مع ذلك زعم كثيرٌ من علماء القرون المتأخرة و المعاصرة بأن في القرآن آياتٍ "ظنية الدلالة" .
أي أنهم بدلاً من الاعتراف بقصور أفهامهم جعلوا القصور في القرآن و نسبوا لآياته الظن و الريب .
فأمثال أولئك العلماء ليسوا على منهج السلف الصالح ، بل على منهج ضلال و زيغ .
فالقرآن كتاب لا يتطرّق إليه الريب و الشك و الظن ، بل هو كلام الله الحق اليقين .
و مع ذلك زعم كثيرٌ من علماء القرون المتأخرة و المعاصرة بأن في القرآن آياتٍ "ظنية الدلالة" .
أي أنهم بدلاً من الاعتراف بقصور أفهامهم جعلوا القصور في القرآن و نسبوا لآياته الظن و الريب .
فأمثال أولئك العلماء ليسوا على منهج السلف الصالح ، بل على منهج ضلال و زيغ .
👍4
هناك كثير من المنتسبين للسنّة فيهم عصبيّة آثمة .
و أبرز مثال على ذلك هم المتعصّبون للمذاهب الفقهية الأربعة المعروفة ، فبالرغم من وجود أدلة صريحة و واضحة من القرآن و السنّة تنقض بعض أقوال مذهبهم و أراء شيوخهم إلا أنهم يُصرّون على اتّباع مذهبهم و ينتصرون لأقوال شيوخهم و يُحرّفون معاني الأدلة الشرعة أو يُضعّفون الأحاديث الصحيحة بقولٍ مرجوح ، المهم عندهم أن ينتصر مذهبهم و خلاص .
و أبرز مثال على ذلك هم المتعصّبون للمذاهب الفقهية الأربعة المعروفة ، فبالرغم من وجود أدلة صريحة و واضحة من القرآن و السنّة تنقض بعض أقوال مذهبهم و أراء شيوخهم إلا أنهم يُصرّون على اتّباع مذهبهم و ينتصرون لأقوال شيوخهم و يُحرّفون معاني الأدلة الشرعة أو يُضعّفون الأحاديث الصحيحة بقولٍ مرجوح ، المهم عندهم أن ينتصر مذهبهم و خلاص .
👍3
قال التابعي عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة - رحمه الله - : (( دَخَلْتُ المَسْجِدَ فَإِذَا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العَاصِ جَالِسٌ في ظِلِّ الكَعْبَةِ ، وَ النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عليه ، فأتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إلَيْهِ ،
فَقالَ : كُنَّا مع رَسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه و سلَّمَ - في سَفَرٍ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا ؛ فَمِنَّا مَن يُصْلِحُ خِبَاءَهُ ، وَ مِنَّا مَن يَنْتَضِلُ ، وَ مِنَّا مَن هو في جَشَرِهِ ، إذْ نَادَى مُنَادِي رَسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه و سلَّمَ - : الصَّلَاةَ جَامِعَةً ، فَاجْتَمَعْنَا إلى رَسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه و سلَّمَ - ،
فَقالَ : إنَّه لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إلَّا كانَ حَقًّا عليه أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ علَى خَيْرِ ما يَعْلَمُهُ لهمْ ، وَ يُنْذِرَهُمْ شَرَّ ما يَعْلَمُهُ لهمْ ،
و إنَّ أُمَّتَكُمْ هذِه جُعِلَ عَافِيَتُهَا في أَوَّلِهَا ،
وَ سَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ ، وَ أُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ،
وَ تَجِيءُ فِتْنَةٌ فيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَ تَجِيءُ الفِتْنَةُ فيَقولُ المُؤْمِنُ : هذِه مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ وَ تَجِيءُ الفِتْنَةُ ، فيَقولُ المُؤْمِنُ : هذِه هذِه ،
فمَن أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَ يُدْخَلَ الجَنَّةَ ، فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَ هو يُؤْمِنُ باللَّهِ وَ الْيَومِ الآخِرِ ، وَ لْيَأْتِ إلى النَّاسِ الَّذي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إلَيْهِ ،
وَ مَن بَايَعَ إمَامًا فأعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَ ثَمَرَةَ قَلْبِهِ ؛ فَلْيُطِعْهُ إنِ اسْتَطَاعَ ، فإنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ .
- قال عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة - فَدَنَوْتُ منه ، فَقُلتُ له : أَنْشُدُكَ اللَّهَ ، آنْتَ سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ - ؟
فأهْوَى إلى أُذُنَيْهِ وَ قَلْبِهِ بيَدَيْهِ ، وَ قالَ : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، وَ وَعَاهُ قَلْبِي ،
فَقُلتُ له : هذا ابنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ ، يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بيْنَنَا بالبَاطِلِ ، وَ نَقْتُلَ أَنْفُسَنَا ، وَ اللَّهُ يقولُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } ،
قالَ : فَسَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ قالَ : أَطِعْهُ في طَاعَةِ اللهِ ، وَ اعْصِهِ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ )) ، رواه مسلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الوصف الذي ذكره عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة في معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - كان اعتقاداً منه أن منازعة معاوية لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - كانت في ولاية الأمر و قد سبقت بيعة علي ، فرأى أن نفقة معاوية على جنوده و مقاتلته لعلي من أكل الأموال بالباطل و من قتل النفس ، لأنه قتال بلا حق .
و لكن عبدالله عمرو - رضي الله عنه - أمر عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة بطاعة معاوية ، و لم يأمره بالخروج عليه أو مفارقته ، إلا أنه نهاه عن طاعة معاوية في معصية الله .
فَقالَ : كُنَّا مع رَسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه و سلَّمَ - في سَفَرٍ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا ؛ فَمِنَّا مَن يُصْلِحُ خِبَاءَهُ ، وَ مِنَّا مَن يَنْتَضِلُ ، وَ مِنَّا مَن هو في جَشَرِهِ ، إذْ نَادَى مُنَادِي رَسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه و سلَّمَ - : الصَّلَاةَ جَامِعَةً ، فَاجْتَمَعْنَا إلى رَسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه و سلَّمَ - ،
فَقالَ : إنَّه لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إلَّا كانَ حَقًّا عليه أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ علَى خَيْرِ ما يَعْلَمُهُ لهمْ ، وَ يُنْذِرَهُمْ شَرَّ ما يَعْلَمُهُ لهمْ ،
و إنَّ أُمَّتَكُمْ هذِه جُعِلَ عَافِيَتُهَا في أَوَّلِهَا ،
وَ سَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ ، وَ أُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ،
وَ تَجِيءُ فِتْنَةٌ فيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَ تَجِيءُ الفِتْنَةُ فيَقولُ المُؤْمِنُ : هذِه مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ وَ تَجِيءُ الفِتْنَةُ ، فيَقولُ المُؤْمِنُ : هذِه هذِه ،
فمَن أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَ يُدْخَلَ الجَنَّةَ ، فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَ هو يُؤْمِنُ باللَّهِ وَ الْيَومِ الآخِرِ ، وَ لْيَأْتِ إلى النَّاسِ الَّذي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إلَيْهِ ،
وَ مَن بَايَعَ إمَامًا فأعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَ ثَمَرَةَ قَلْبِهِ ؛ فَلْيُطِعْهُ إنِ اسْتَطَاعَ ، فإنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ .
- قال عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة - فَدَنَوْتُ منه ، فَقُلتُ له : أَنْشُدُكَ اللَّهَ ، آنْتَ سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ - ؟
فأهْوَى إلى أُذُنَيْهِ وَ قَلْبِهِ بيَدَيْهِ ، وَ قالَ : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، وَ وَعَاهُ قَلْبِي ،
فَقُلتُ له : هذا ابنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ ، يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بيْنَنَا بالبَاطِلِ ، وَ نَقْتُلَ أَنْفُسَنَا ، وَ اللَّهُ يقولُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } ،
قالَ : فَسَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ قالَ : أَطِعْهُ في طَاعَةِ اللهِ ، وَ اعْصِهِ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ )) ، رواه مسلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الوصف الذي ذكره عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة في معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - كان اعتقاداً منه أن منازعة معاوية لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - كانت في ولاية الأمر و قد سبقت بيعة علي ، فرأى أن نفقة معاوية على جنوده و مقاتلته لعلي من أكل الأموال بالباطل و من قتل النفس ، لأنه قتال بلا حق .
و لكن عبدالله عمرو - رضي الله عنه - أمر عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة بطاعة معاوية ، و لم يأمره بالخروج عليه أو مفارقته ، إلا أنه نهاه عن طاعة معاوية في معصية الله .
من أخبث الناس ذلك الذي عندما تغلبه نفسه و شهواتها على الإلتزام بتكاليف الإسلام لا يستر حاله ، بل يجاهر بمحاربة الإسلام و الكيد لأهله صراحةً أو نفاقاً .
اليوم و بشكلٍ واضح يرى أي إنسان عاقل و واعي الكثير من الأدلة التي تثبت حقيقة المؤامرات العالمية التي يحيكها "حزب الشيطان" .
و تلك المؤامرات ليست وليدة اليوم ، بل هي منذ قرون ، و ازدادت مع قيام "النظام العالمي" الشيطاني قبل 300 سنة تقريباً .
و كلما تم تحديث "النظام العالمي" و صدرت نسخة جديدة تزيد المؤامرات .
إلا أن أكثر الناس في السابق لا يعلمون عن تلك المؤامرات الشيء الكثير ، بسبب التعتيم و التشتيت الإعلامي ، لأن الأنترنت و مواقع التواصل و نشر المعلومات في السابق لم تكن متاحةً كما هي اليوم .
ففي السابق كانت أكبر مصادر الأخبار و المعلومات تأتي من الحكومات أو الإعلام و دور النشر أو التعليم ، و معظم تلك الجهات كانت و لا زالت تحت سلطان "النظام العالمي" و تأتمر بأوامره ، و لذلك كان من السهل على "النظام العالمي" التضليل و التعمية و التشتيت في كثيرٍ من مؤامراته .
و لكن العجيب أنه و بعد مجيء الأنترنت و انتشار المعلومات و سهولة تقديم الأدلة الدامغة على مؤامرات "النظام العالمي" في السياسة و الاقتصاد و التاريخ و العلوم و غيرها من المجالات إلا أنه لا يزال هناك "حيوانات بشرية" تُنكر المؤامرة العالمية و تعتبرها "نــــظــــريـــة" .
و لعل معظم الذين يُنكرون حقيقة المؤامرة العالمية التي يقودها "حزب الشيطان" هم المكورون ، لأنهم يريدون الحفاظ على وثنهم "الأرض الكروية" و لا يريدون أن تكون من ضمن مؤامرات "حزب الشيطان" لإضلال الناس في تغيير خلق الله .
و تلك المؤامرات ليست وليدة اليوم ، بل هي منذ قرون ، و ازدادت مع قيام "النظام العالمي" الشيطاني قبل 300 سنة تقريباً .
و كلما تم تحديث "النظام العالمي" و صدرت نسخة جديدة تزيد المؤامرات .
إلا أن أكثر الناس في السابق لا يعلمون عن تلك المؤامرات الشيء الكثير ، بسبب التعتيم و التشتيت الإعلامي ، لأن الأنترنت و مواقع التواصل و نشر المعلومات في السابق لم تكن متاحةً كما هي اليوم .
ففي السابق كانت أكبر مصادر الأخبار و المعلومات تأتي من الحكومات أو الإعلام و دور النشر أو التعليم ، و معظم تلك الجهات كانت و لا زالت تحت سلطان "النظام العالمي" و تأتمر بأوامره ، و لذلك كان من السهل على "النظام العالمي" التضليل و التعمية و التشتيت في كثيرٍ من مؤامراته .
و لكن العجيب أنه و بعد مجيء الأنترنت و انتشار المعلومات و سهولة تقديم الأدلة الدامغة على مؤامرات "النظام العالمي" في السياسة و الاقتصاد و التاريخ و العلوم و غيرها من المجالات إلا أنه لا يزال هناك "حيوانات بشرية" تُنكر المؤامرة العالمية و تعتبرها "نــــظــــريـــة" .
و لعل معظم الذين يُنكرون حقيقة المؤامرة العالمية التي يقودها "حزب الشيطان" هم المكورون ، لأنهم يريدون الحفاظ على وثنهم "الأرض الكروية" و لا يريدون أن تكون من ضمن مؤامرات "حزب الشيطان" لإضلال الناس في تغيير خلق الله .
👍1
يحلم "النظام العالمي" و يحلم جنوده الماسون و الليبراليون و العلمانيون و أذنابه من أتباع الفرق المنحرفة كالرافضة و الصوفية و أمثالهم بأن يقضوا على التوحيد و السنّة .
هم يحاولون فقط أن يروجوا عبر الإعلام الموجه إيهام القلّة من الفساق و استخفافهم بأن أهل التوحيد و السنّة إرهابيون و تكفيريون و يطلقون عليهم تسميات مثل "الوهابية" أو "السلفية" و نحوها .
و لكنهم لا يدركون أن السواد الأعظم من سكان جزيرة العرب - على الأقل - هم في المعتقد على توحيد و سنّة راسخة ، و يرون بكل وضوح مكر و تلبيس "النظام العالمي" بجنوده و أذنابه ، و لا تنطلي عليهم محاولاتهم المستميتة و كذبهم الإعلامي و الخطابي لطمس معالم التوحيد و السنّة في قلوبهم .
فحتى المقصرين و المفرطين من أهل جزيرة العرب مهما بلغ تقصيرهم و تفريطهم يبقى للتوحيد و السنّة شعلةً حيّة في قلوبهم .
و إلا فالعلماء في جزيرة العرب ليسوا واحد أو اثنان أو ثلاثة ، بل هم أمّة من العلماء و من طلبة العلم و الدعاة - و لله الحمد و المنّة - .
و لكن كل ما يجري حالياً من مؤامرات و مشاريع إضلال و حرب للتوحيد و السنّة إنما هي مرحلة ستنقضي و تزول - بإذن الله - كما انقضت و زالت غيرها ، و بعدها تدول الدولة لأهل التوحيد و السنّة و تسوء وجوه الكفار و المنافقين و الفساق عندما يرون انتصار الحق و أهله و هم كارهين .
هم يحاولون فقط أن يروجوا عبر الإعلام الموجه إيهام القلّة من الفساق و استخفافهم بأن أهل التوحيد و السنّة إرهابيون و تكفيريون و يطلقون عليهم تسميات مثل "الوهابية" أو "السلفية" و نحوها .
و لكنهم لا يدركون أن السواد الأعظم من سكان جزيرة العرب - على الأقل - هم في المعتقد على توحيد و سنّة راسخة ، و يرون بكل وضوح مكر و تلبيس "النظام العالمي" بجنوده و أذنابه ، و لا تنطلي عليهم محاولاتهم المستميتة و كذبهم الإعلامي و الخطابي لطمس معالم التوحيد و السنّة في قلوبهم .
فحتى المقصرين و المفرطين من أهل جزيرة العرب مهما بلغ تقصيرهم و تفريطهم يبقى للتوحيد و السنّة شعلةً حيّة في قلوبهم .
و إلا فالعلماء في جزيرة العرب ليسوا واحد أو اثنان أو ثلاثة ، بل هم أمّة من العلماء و من طلبة العلم و الدعاة - و لله الحمد و المنّة - .
و لكن كل ما يجري حالياً من مؤامرات و مشاريع إضلال و حرب للتوحيد و السنّة إنما هي مرحلة ستنقضي و تزول - بإذن الله - كما انقضت و زالت غيرها ، و بعدها تدول الدولة لأهل التوحيد و السنّة و تسوء وجوه الكفار و المنافقين و الفساق عندما يرون انتصار الحق و أهله و هم كارهين .
👍1🔥1