يقول المغفّل الساذج : "لو كان السحر حقيقي لكان السحرة هم من يحكمون العالم" ، و لا يدرك المغفّل الساذج بأن أعتى السحرة و الكهنة هم فعلياً من يحكمون "النظام العالمي" حالياً ، و هم خدم الطاغوت و أولياءه من اليهود و الذين يُعرفون باسم "الكابالا" ، و هم الذين أسسوا "الماسونية" و "الصهيونية" و غيرها من المنظمات و الأخويات السريّة التي مكّنت لهم في الأرض - عندما شاء الله - .
👍2💯1
Forwarded from الأرض المسطحة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اليوم و بعدما انكشف دعاة الضلال صاروا يمارسون التلبيس و التدليس و يحاولون قلب الطاولة على المؤمنين الذين كشفوهم .
فيصوّرون المؤمنين الصادقين الناصحين للأمة لكي لا تنخدع بـ "حماس" بأنهم منافقون و مخذّلون و "مداخلة" و "صهاينة عرب" و غيرها من الأوصاف ، و يزعمون أنهم ضد المقاومة الفلسطينية و يقفون مع الصهاينة و هلم جرّا من ذلك النمك و الإفك الذي يحاولون به أن يذرّوا الرماد في العيون لكي لا ينتبه المسلمون لموقفهم المخزي مع أخت الرافضة "حماس" .
و لذلك أود أن أعيد و أذكّر بما قلته من الأول و أضع النقاط على الحروف لكي يكون المسلم على بيّنة من الحق و لا يشوش عليه دعاة الضلال - أو حتى العلمانيون و المنافقون الحقيقيون أنصار الصهاينة و الغرب الكافر - .
فأقول : نحن نقف مع المقاومة الفلسطينية المسلمة و الشريفة التي تجاهد الصهاينة جهاداً صحيحاً يقوم على الإنتصار لله تعالى أولاً ، ثم الانتصار للمسلمين ثانياً ، ثم الانتصار للأرض ثالثاً .
و الجهاد في فلسطين فرض عين - لا فرض كفاية - و يجب على كل مسلمٍ قادر على نصرة أهل غزة و أهل فلسطين عموماً بأن يُسارع في نصرتهم و إلا فهو مخذول مرذول آثم .
و لو قاتل أهل فلسطين من المسلمين المخلصين في خندقٍ واحد مع إخوان الروافض حركة "حماس" أو "الجهاد الإسلامي" و مثيلاتها فلا شيء عليهم ، و لكن لا يقاتلون تحت راية أيّاً من تلك الحركات و إنما تحت راية مستقلة لهم يكون قتالها في سبيل الله ، لا في سبيل حزب "الإخوان المسلمين" و دعوته أو دعوة الخميني و سليماني .
و الصهاينة أعداء الله و عبدة الطاغوت و إخوان القردة و الخنازير يجب قتالهم و دفعهم و إذلالهم بكل الوسائل مع الإلتزام بالسنّة في الجهاد ، فالمجاهد الذي في سبيل الله لا يمكن أن يفرّط في السنّة و منهج الشرع الواضح حتى في أصعب المواقف ، و لذلك سُمي "مجاهد" ، لأنه يجاهد نفسه على الإلتزام بالسنّة كما يُجاهد الأعداء ، و أما من أراد الإنتصار لنفسه و الانتقام لها حتى تجاوز حدود الشرع و وقع في المحظور - حتى مع الكفار- فهو قد خرم جهاده و انتقص منه إن لم يكن قد أسقطه بالكليّة .
و نحن إذ نهاجم "حماس" فليس لأنهم قبلوا مساعدة إيران و الرافضة الكفار بالسلاح و المال ، فذلك لا ننكره على "حماس" و أخواتها من الأساس ، لأن الضرورة تجيزه للمسلم ، لذا كل من يصوّر مسألة هجومنا على "حماس" لمجرد قبولها مساعدة إيران الرافضية فهو جاهل أو خبيث يتعمّد التلبيس و التضليل .
و لكن هجومنا على "حماس" أكبر و أدهى من ذلك .
فنحن نهاجم "حماس" لأنها حركة قد شهدت على نفسها بأنها تقاتل باسم حزب "الإخوان المسلمين" و في سبيله ، كما شهدت على نفسها بأن إمامها في الجهاد هو الهالك الخميني ، و شهدت على نفسها أيضاً بأنها أخت الرافضة في الدين و والتهم موالاة كبرى و ربطت مصيرها معهم في قتال عدوٍ واحد ، و اعتبرت قتلى الرافضة العسكريين الذين قتلوا ملايين المسلمين بأنهم شهداء عند الله .
فكل ذلك قد شهدت به "حماس" على نفسها و بالصوت و الصورة على لسان كبار قادتها و مؤسسيها ، سواءً السياسيين أو العسكريين ، و لم نظلمها أو نتجنّى عليها .
و كل واحدة من تلك الطوام التي شهدت بها "حماس" على نفسها يعتبر بحد ذاته ناقض من نواقض الإسلام .
و بالإضافة إلى تلك الطوام كانت جريرة "حماس" في يوم 7 أكتوبر التي جرّت بها الصهاينة على المسلمين المحاصرين العُزّل في غزة ثم اختبأت في مخابئها و قالت : "الأمم المتحدة هي التي تحمي أهالي غزة" مع ما نتج عن ذلك من مُصابٍ فادح وقع على المسلمين الضعفاء و المحاصرين في غزة كان ذلك كله يستوجب تحميل "حماس" مسؤولية ذلك الفعل الجبان و المتخاذل مع أهالي غزة ، و يستوجب فضح "حماس" و عدم تركها تفلت بجريرتها و تكتسب شعبية و صيت بين جهال المسلمين و غافليهم بالباطل و بالتعمية الإعلامية و الدعائية التي يسوّقها أبو عبيدتها أو دعاة الخزي و العار من أمثال إياد قنيبي أو أبو عمر الباحث أو حسن الحسيني أو توفيق الصائغ و أمثالهم الذين يريدون تمرير جريرة "حماس" بالسكوت عنها بحجة أن "هذا الوقت ليس وقت الكلام مع حماس" حتى ينسى الناس و يغطون عليهم فيما بعد بانتصارات و همية يستخفون بها المغفلين و السُّذّج .
بل يجب فضح "حماس" أخت الرافضة من اليوم الأول و عدم تركها تفرح بالصيت و المفاخر الكاذبة على حساب دماء المسلمين في غزة الذين جنت عليهم .
و لكن دعاة الضلال و الخزي يهمهم أن لا تُهزم "حماس" و لو مات كل أهالي غزة ، فهم يقبلون الهزيمة و الدمار على الأبرياء من المسلمين على أن تبقى "حماس" أخت الرافضة التي تقاتل في سبيل الحزبية دون أن تزول .
فهذه الفتنة الكبرى غربلت لنا الصادق من الكاذب و كشف الله بها لنا دعاة الخزي و العار و الضلال الذين يُلبّسون على الناس بإفك يرمون به المؤمنين الصادقين و بـ "كلمة حقٍ يريدون بها باطل" .
فيصوّرون المؤمنين الصادقين الناصحين للأمة لكي لا تنخدع بـ "حماس" بأنهم منافقون و مخذّلون و "مداخلة" و "صهاينة عرب" و غيرها من الأوصاف ، و يزعمون أنهم ضد المقاومة الفلسطينية و يقفون مع الصهاينة و هلم جرّا من ذلك النمك و الإفك الذي يحاولون به أن يذرّوا الرماد في العيون لكي لا ينتبه المسلمون لموقفهم المخزي مع أخت الرافضة "حماس" .
و لذلك أود أن أعيد و أذكّر بما قلته من الأول و أضع النقاط على الحروف لكي يكون المسلم على بيّنة من الحق و لا يشوش عليه دعاة الضلال - أو حتى العلمانيون و المنافقون الحقيقيون أنصار الصهاينة و الغرب الكافر - .
فأقول : نحن نقف مع المقاومة الفلسطينية المسلمة و الشريفة التي تجاهد الصهاينة جهاداً صحيحاً يقوم على الإنتصار لله تعالى أولاً ، ثم الانتصار للمسلمين ثانياً ، ثم الانتصار للأرض ثالثاً .
و الجهاد في فلسطين فرض عين - لا فرض كفاية - و يجب على كل مسلمٍ قادر على نصرة أهل غزة و أهل فلسطين عموماً بأن يُسارع في نصرتهم و إلا فهو مخذول مرذول آثم .
و لو قاتل أهل فلسطين من المسلمين المخلصين في خندقٍ واحد مع إخوان الروافض حركة "حماس" أو "الجهاد الإسلامي" و مثيلاتها فلا شيء عليهم ، و لكن لا يقاتلون تحت راية أيّاً من تلك الحركات و إنما تحت راية مستقلة لهم يكون قتالها في سبيل الله ، لا في سبيل حزب "الإخوان المسلمين" و دعوته أو دعوة الخميني و سليماني .
و الصهاينة أعداء الله و عبدة الطاغوت و إخوان القردة و الخنازير يجب قتالهم و دفعهم و إذلالهم بكل الوسائل مع الإلتزام بالسنّة في الجهاد ، فالمجاهد الذي في سبيل الله لا يمكن أن يفرّط في السنّة و منهج الشرع الواضح حتى في أصعب المواقف ، و لذلك سُمي "مجاهد" ، لأنه يجاهد نفسه على الإلتزام بالسنّة كما يُجاهد الأعداء ، و أما من أراد الإنتصار لنفسه و الانتقام لها حتى تجاوز حدود الشرع و وقع في المحظور - حتى مع الكفار- فهو قد خرم جهاده و انتقص منه إن لم يكن قد أسقطه بالكليّة .
و نحن إذ نهاجم "حماس" فليس لأنهم قبلوا مساعدة إيران و الرافضة الكفار بالسلاح و المال ، فذلك لا ننكره على "حماس" و أخواتها من الأساس ، لأن الضرورة تجيزه للمسلم ، لذا كل من يصوّر مسألة هجومنا على "حماس" لمجرد قبولها مساعدة إيران الرافضية فهو جاهل أو خبيث يتعمّد التلبيس و التضليل .
و لكن هجومنا على "حماس" أكبر و أدهى من ذلك .
فنحن نهاجم "حماس" لأنها حركة قد شهدت على نفسها بأنها تقاتل باسم حزب "الإخوان المسلمين" و في سبيله ، كما شهدت على نفسها بأن إمامها في الجهاد هو الهالك الخميني ، و شهدت على نفسها أيضاً بأنها أخت الرافضة في الدين و والتهم موالاة كبرى و ربطت مصيرها معهم في قتال عدوٍ واحد ، و اعتبرت قتلى الرافضة العسكريين الذين قتلوا ملايين المسلمين بأنهم شهداء عند الله .
فكل ذلك قد شهدت به "حماس" على نفسها و بالصوت و الصورة على لسان كبار قادتها و مؤسسيها ، سواءً السياسيين أو العسكريين ، و لم نظلمها أو نتجنّى عليها .
و كل واحدة من تلك الطوام التي شهدت بها "حماس" على نفسها يعتبر بحد ذاته ناقض من نواقض الإسلام .
و بالإضافة إلى تلك الطوام كانت جريرة "حماس" في يوم 7 أكتوبر التي جرّت بها الصهاينة على المسلمين المحاصرين العُزّل في غزة ثم اختبأت في مخابئها و قالت : "الأمم المتحدة هي التي تحمي أهالي غزة" مع ما نتج عن ذلك من مُصابٍ فادح وقع على المسلمين الضعفاء و المحاصرين في غزة كان ذلك كله يستوجب تحميل "حماس" مسؤولية ذلك الفعل الجبان و المتخاذل مع أهالي غزة ، و يستوجب فضح "حماس" و عدم تركها تفلت بجريرتها و تكتسب شعبية و صيت بين جهال المسلمين و غافليهم بالباطل و بالتعمية الإعلامية و الدعائية التي يسوّقها أبو عبيدتها أو دعاة الخزي و العار من أمثال إياد قنيبي أو أبو عمر الباحث أو حسن الحسيني أو توفيق الصائغ و أمثالهم الذين يريدون تمرير جريرة "حماس" بالسكوت عنها بحجة أن "هذا الوقت ليس وقت الكلام مع حماس" حتى ينسى الناس و يغطون عليهم فيما بعد بانتصارات و همية يستخفون بها المغفلين و السُّذّج .
بل يجب فضح "حماس" أخت الرافضة من اليوم الأول و عدم تركها تفرح بالصيت و المفاخر الكاذبة على حساب دماء المسلمين في غزة الذين جنت عليهم .
و لكن دعاة الضلال و الخزي يهمهم أن لا تُهزم "حماس" و لو مات كل أهالي غزة ، فهم يقبلون الهزيمة و الدمار على الأبرياء من المسلمين على أن تبقى "حماس" أخت الرافضة التي تقاتل في سبيل الحزبية دون أن تزول .
فهذه الفتنة الكبرى غربلت لنا الصادق من الكاذب و كشف الله بها لنا دعاة الخزي و العار و الضلال الذين يُلبّسون على الناس بإفك يرمون به المؤمنين الصادقين و بـ "كلمة حقٍ يريدون بها باطل" .
👍4❤3
أي مسلم يقبل تفسير القرآن و تأويل معانيه بناءً على ما يقرره أهل العلوم الطبيعية و الفلك و الهيئة فلا يعد له أي حق له في الإنكار على الجهمية و المعتزلة و الأشاعرة و الفلاسفة و أمثالهم من الذين يُقدّمون العقل على النقل .
بل و كذلك لا يعد له أي حق في الإنكار على أمثال شحرور و الكيالي و أمين صبري .
بل و كذلك لا يعد له أي حق في الإنكار على أمثال شحرور و الكيالي و أمين صبري .
👍2
مشاهد قتل الأطفال في غزة أو غيرها مؤلمة جداً لأي إنسان سليم الفطرة ، و لكنها تعتبر مفرحة عند اليهود الصهاينة و عند عبدة الشيطان عموماً ، لعنهم الله .
عند المؤمن الصادق يُعتبر الدين الحق - القرآن و السنّة - أعلى و أشرف و أصدق بكثير جداً من علوم البشر .
فـ "العلم" البشري بجانب الدين الحق في منزلة أدنى بكثير ، و يتم تقييم صدقه من كذبه بالرجوع إلى الدين ، فالدين الحق هو الحاكم على "العلم" ، فإن كان "العلم" لا يعارض شيء من الدين يُقبل ، و أما إن كان يُعارض شيئاً من الدين فمحلّه السيفون - أجلّكم الله - حتى لو قال به كل البشر و دافعوا عنه و اعتبروه حقيقة .
و كل من يرفع "العلم" البشري ( المتكلمون يسمّونه "العقل" ) أعلى من الدين الحق ، أو حتى يجعله مع الدين الحق في منزلة واحدة فهو ضال أو مغضوبٌ عليه قطعاً ، و لا يمكن أن يكون مؤمن صادق الإيمان .
فـ "العلم" البشري بجانب الدين الحق في منزلة أدنى بكثير ، و يتم تقييم صدقه من كذبه بالرجوع إلى الدين ، فالدين الحق هو الحاكم على "العلم" ، فإن كان "العلم" لا يعارض شيء من الدين يُقبل ، و أما إن كان يُعارض شيئاً من الدين فمحلّه السيفون - أجلّكم الله - حتى لو قال به كل البشر و دافعوا عنه و اعتبروه حقيقة .
و كل من يرفع "العلم" البشري ( المتكلمون يسمّونه "العقل" ) أعلى من الدين الحق ، أو حتى يجعله مع الدين الحق في منزلة واحدة فهو ضال أو مغضوبٌ عليه قطعاً ، و لا يمكن أن يكون مؤمن صادق الإيمان .
الدين الحق بالاتّباع ، لا بالابتداع .
و لكن مع كثرة الجهل في الأزمان المتأخرة و الزمن المعاصر أصبح كثير من المسلمين يعكسون الأمر فيظنون أن الدين بالابتداع ، فيبتدعون بآرائهم و عقولهم أمور في الدين ما أنزل الله بها من سلطان ، و يعيبون على الذين يتمسّكون بالاتّباع .
نسأل الله العافية .
و لكن مع كثرة الجهل في الأزمان المتأخرة و الزمن المعاصر أصبح كثير من المسلمين يعكسون الأمر فيظنون أن الدين بالابتداع ، فيبتدعون بآرائهم و عقولهم أمور في الدين ما أنزل الله بها من سلطان ، و يعيبون على الذين يتمسّكون بالاتّباع .
نسأل الله العافية .
{ فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } .
الروافض المجوس كفار و من أخطر الأعداء المتربصين بالمسلمين فقط دون بقية أهل الأرض ، و هم قد ارتكبوا مجازر في ملايين المسلمين في العراق و سوريا و اليمن و لبنان .
فالذي يجيز لـ "حماس" التحالف مع الروافض لصد العدوان الصهيوني فيلزمه أيضاً أن يجيز للمسلمين في مدينة "إدلب" السورية - مثلاً - التحالف مع الصهاينة لصد العدوان الرافضي .
فكيف و "حماس" لا تتحالف مع الروافض فقط ، بل و تواليهم في الدين و تعتبر الروافض أخوانها الأعزاء ، و تعتبر الخميني إمام جهاد ، و تعتبر المجرم قاسم سليماني قد نال درجة الشهداء الذين عند ربهم يرزقون ؟!!
فالذي يجيز لـ "حماس" التحالف مع الروافض لصد العدوان الصهيوني فيلزمه أيضاً أن يجيز للمسلمين في مدينة "إدلب" السورية - مثلاً - التحالف مع الصهاينة لصد العدوان الرافضي .
فكيف و "حماس" لا تتحالف مع الروافض فقط ، بل و تواليهم في الدين و تعتبر الروافض أخوانها الأعزاء ، و تعتبر الخميني إمام جهاد ، و تعتبر المجرم قاسم سليماني قد نال درجة الشهداء الذين عند ربهم يرزقون ؟!!
👍1
المكورون يمارسون مغالطة "المصادرة على المطلوب" عندما يزعمون أن الظل الذي يظهر على القمر خلال الخسوف القمري دليل على كروية الأرض .
هم أولاً يلزمهم أن يثبتوا أن ذلك الظل هو ظل الأرض بالفعل ، ثم بعدها نسلّم لهم بأن الأرض كروية ، و لكنهم إلى اليوم عاجزون تماماً أن يُثبتوا ذلك .
https://cdn.kastatic.org/ka-perseus-images/370728c9191772680719f98199b930e013e65320.gif
هم أولاً يلزمهم أن يثبتوا أن ذلك الظل هو ظل الأرض بالفعل ، ثم بعدها نسلّم لهم بأن الأرض كروية ، و لكنهم إلى اليوم عاجزون تماماً أن يُثبتوا ذلك .
https://cdn.kastatic.org/ka-perseus-images/370728c9191772680719f98199b930e013e65320.gif
Forwarded from الزئبق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مثل ماصنعوا حزب اللات اعتقد كذلك صنعوا حماس
❤1
يتشدق و يكذب المكورون و يتظاهرون بالحياد العلمي عندما يقولون للمسطحين : "قدموا لنا ورقة علمية تثبت تسطح الأرض حتى نعترف بتسطح الأرض" .
و الحقيقة أنهم فقط يكذبون و ليسوا صادقين ، و لو جاءتهم آية كآية ناقة صالح أو عصا موسى - عليهما السلام - فلن يعترفوا بتسطح الأرض ، و إنما يتشدقون بذلك الكلام جدلاً فقط ، لأنهم قطعان تسير خلف ربهم - في هذه المسألة - و هو "النظام العالمي" ، و يعلمون أن "النظام العالمي" قد حظر على التيار الأكاديمي في العالم قبول أي أطروحة علمية تثبت تسطح الأرض أو ثباتها .
و لذلك عندما أرادت جامعة "صفاقس" خرق ذلك الحظر و مناقشة رسالة دكتوراة لإحدى الطالبات تثبت "مركزية الأرض" و عدم دورانها حول الشمس - و ليست عن كروية الأرض - قامت قائمة القطيع المكوّر في تونس و خافت الجامعة أن تتعرض لعواقب وخيمة من التيار الأكاديمي المحلي و العالمي ، و لذلك اضطرت إلى الخروج بتوضيح ، و الذي حصل فيما بعد أنهم أُجبروا على عدم منح الأطروحة أي اعتراف علمي .
فكروية الأرض و دورانها في حقيقة الأمر لا علاقة لها بالعلم ، و إنما يصبغونها بصبغة العلم لكي يستخفّوا القطيع فقط ، و إلا فهي آيديولوجيا و دوغما قديمة تم فرضها في "النظام العالمي الجديد" تعسفياً فقط مع باب "العلم" ، كما تم فرض غيرها من الأباطيل و الاكاذيب الأخرى ، كفرضهم لنظرية "التطوّر" ، و فرضهم لمهازل الهبوط على القمر و المريخ ، و فرضهم لقيام دولة "إسرائيل" باسم حق اليهود ، و فرضهم للقاحات "كوفيد - 19" باسم مكافحة جائحة "كورونا" ، و فرضهم لحقوق الشواذ باسم الديمقراطية و العدالة ، و غير ذلك من الباطل الذي فرضوه بالقوة حتى صدقه كثير من البهائم التي في جثمان بشر و تسير خلفهم كالقطيع و صاروا يرون الباطل حقاً .
و لكن الله تعالى لهم بالمرصاد ، و جعل سنّة تدافع الحق و الباطل في الناس باقية و تدحض ذلك الإفك و الباطل و تكشفه لمن أراد الحق بصدق ، كما قال تعالى : {... وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ } الآية .
أدناه رابط الخبر الذي ذكر أطروحة الطالبة التونسية حول "مركزية الأرض" التي تقدمت بها لجامعة "صفاقس" في تونس :
https://al-marsd.com/article/116268/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%88%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%B7%D8%AD%D8%A9-%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%B6%D8%AC%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3
و الحقيقة أنهم فقط يكذبون و ليسوا صادقين ، و لو جاءتهم آية كآية ناقة صالح أو عصا موسى - عليهما السلام - فلن يعترفوا بتسطح الأرض ، و إنما يتشدقون بذلك الكلام جدلاً فقط ، لأنهم قطعان تسير خلف ربهم - في هذه المسألة - و هو "النظام العالمي" ، و يعلمون أن "النظام العالمي" قد حظر على التيار الأكاديمي في العالم قبول أي أطروحة علمية تثبت تسطح الأرض أو ثباتها .
و لذلك عندما أرادت جامعة "صفاقس" خرق ذلك الحظر و مناقشة رسالة دكتوراة لإحدى الطالبات تثبت "مركزية الأرض" و عدم دورانها حول الشمس - و ليست عن كروية الأرض - قامت قائمة القطيع المكوّر في تونس و خافت الجامعة أن تتعرض لعواقب وخيمة من التيار الأكاديمي المحلي و العالمي ، و لذلك اضطرت إلى الخروج بتوضيح ، و الذي حصل فيما بعد أنهم أُجبروا على عدم منح الأطروحة أي اعتراف علمي .
فكروية الأرض و دورانها في حقيقة الأمر لا علاقة لها بالعلم ، و إنما يصبغونها بصبغة العلم لكي يستخفّوا القطيع فقط ، و إلا فهي آيديولوجيا و دوغما قديمة تم فرضها في "النظام العالمي الجديد" تعسفياً فقط مع باب "العلم" ، كما تم فرض غيرها من الأباطيل و الاكاذيب الأخرى ، كفرضهم لنظرية "التطوّر" ، و فرضهم لمهازل الهبوط على القمر و المريخ ، و فرضهم لقيام دولة "إسرائيل" باسم حق اليهود ، و فرضهم للقاحات "كوفيد - 19" باسم مكافحة جائحة "كورونا" ، و فرضهم لحقوق الشواذ باسم الديمقراطية و العدالة ، و غير ذلك من الباطل الذي فرضوه بالقوة حتى صدقه كثير من البهائم التي في جثمان بشر و تسير خلفهم كالقطيع و صاروا يرون الباطل حقاً .
و لكن الله تعالى لهم بالمرصاد ، و جعل سنّة تدافع الحق و الباطل في الناس باقية و تدحض ذلك الإفك و الباطل و تكشفه لمن أراد الحق بصدق ، كما قال تعالى : {... وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ } الآية .
أدناه رابط الخبر الذي ذكر أطروحة الطالبة التونسية حول "مركزية الأرض" التي تقدمت بها لجامعة "صفاقس" في تونس :
https://al-marsd.com/article/116268/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%88%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%B7%D8%AD%D8%A9-%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%B6%D8%AC%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3
المرصد
رسالة دكتوراة “تنفي حقيقة كروية الأرض وتؤكد أنها مسطحة” تثير ضجة واسعة في تونس
صحيفة المرصد: ذكرت وسائل إعلام تونسية أن جامعة صفاقس تعتزم مناقشة رسالة دكتوراة “تنفي حقيقة كروية الأرض، وتؤكد أنها مسطحة”، ما دفع الأستاذ المشرف على الرسالة إلى...
👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الأفّاكون ( و باللغة المصرية العامّية يُسمّون "الأونطجية" ) دائماً يُردفون إفكهم و باطلهم بغطاءٍ من الحق لكي لا ينكشفوا ، فهم بذلك الاحتيال يحمون إفكهم و باطلهم و في نفس الوقت يُلبّسوا على الجهال و المغفلين .
فمثلاً عندما يطعن المسطحون في علم المكورين الذي يقرر كروية الأرض ، يقابلهم المكورون بتلك الحيلة و يقولون لهم - مثلاً - : "العلم هو الذي جعلك تستعمل الجوال و السيارة و الطائرة" ، أي أنهم يُلبّسون بالعلم الصحيح لكي يحموا العلم الزائف و الهرطقات .
و كذلك الضالون و المُضلون الذين يدافعون عن حركة "حماس" يقولون لمن يطعن في "حماس" من المؤمنين : "حماس تحارب الصهاينة ، فحربهم بين إسلام و كفر ، و من لا ينصر حماس فهو ينصر الصهاينة و الكفار و هو منافق و صهيوني مثلهم" ، فهم يلبّسون بالحق - أي أن نصرة المسلم في قتال الكفار واجبه - لكي ينصروا "حماس" التي رايتها في الحقيقة ليست راية توحيد و سنّة و إسلام صحيح من الأساس ، بل راية شرك و حزبية - و بشهادة و إقرار كبار قادتها و مؤسسيها السياسيين و العسكريين بالصوت و الصورة - .
و الأمثلة تطول .
فمثلاً عندما يطعن المسطحون في علم المكورين الذي يقرر كروية الأرض ، يقابلهم المكورون بتلك الحيلة و يقولون لهم - مثلاً - : "العلم هو الذي جعلك تستعمل الجوال و السيارة و الطائرة" ، أي أنهم يُلبّسون بالعلم الصحيح لكي يحموا العلم الزائف و الهرطقات .
و كذلك الضالون و المُضلون الذين يدافعون عن حركة "حماس" يقولون لمن يطعن في "حماس" من المؤمنين : "حماس تحارب الصهاينة ، فحربهم بين إسلام و كفر ، و من لا ينصر حماس فهو ينصر الصهاينة و الكفار و هو منافق و صهيوني مثلهم" ، فهم يلبّسون بالحق - أي أن نصرة المسلم في قتال الكفار واجبه - لكي ينصروا "حماس" التي رايتها في الحقيقة ليست راية توحيد و سنّة و إسلام صحيح من الأساس ، بل راية شرك و حزبية - و بشهادة و إقرار كبار قادتها و مؤسسيها السياسيين و العسكريين بالصوت و الصورة - .
و الأمثلة تطول .
👍1
قاعدة شيطانية و ضعها اليهودي - الذي كان مستتراً بالإسلام - عبدالله بن سبأ لبطانته و خاصة أتباعه ، و عندما طبقوها نجحوا في حشد رعاع الناس للخروج على عثمان بن عفان - رضي الله عنه - و قتله ، و تلك القاعدة تقول : "أظهروا الطعن في إمرائكم ، و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، تستميلوا قلوب الناس" .
و اليوم أصبح الذي يطبّق هذه القاعدة كل دعاة الفرق الضالة و الخبيثة من مثل "جماعة الإخوان المسلمين" و "القاعدة" و "داعش" و غيرها ، بل و حتى صار يطبّقها كل داعية ضلال و شر من دعاة اليوتيوب و الأنترنت لكي يزيد عدد متابعيه و جماهيريته .
و اليوم أصبح الذي يطبّق هذه القاعدة كل دعاة الفرق الضالة و الخبيثة من مثل "جماعة الإخوان المسلمين" و "القاعدة" و "داعش" و غيرها ، بل و حتى صار يطبّقها كل داعية ضلال و شر من دعاة اليوتيوب و الأنترنت لكي يزيد عدد متابعيه و جماهيريته .
عندما تدرك أن "النظام العالمي الجديد" هو نظام شيطاني فلا تستغرب بعدها عندما يعلو فيه كل شيطان و خائن و لئيم .
الأصل في كل ما هو موجود في "التوراة" و "الإنجيل" اليوم أنه حق و يجب الإيمان به و تصديقه ، و ذلك يعتبر أأكد الحق و أرسخه ، لأن الكتب الثلاثة - و ثالثهم و قائدهم القرآن - قد اتفقت عليه .
و لا يُستثنى من ذلك إلا شيئين ، هما :
الأول / ما كان مخالفاً للقرآن و السنّة بكشلٍ واضح ، فذلك يجب تكذيبه و ردّه و الكفر به .
و الثاني / ما لا يُخالف القرآن و السنّة و لكن لا يوجد في القرآن و السنّة ما يثبته ، فذلك لا يُكذّب و لا يُصدّق ، بل يُتوقّف فيه ، و تجوز حكايته من باب الاستئناس ، لا من باب الاستدلال أو الاحتجاج به .
فهذا هو منهج الشرع في التعامل مع كتب اليهود و النصارى بعد مجيء الإسلام .
و قد جاء في "التوراة" و "الإنجيل" أن الأرض مسطحة ، و هذا القول نجده في القرآن و في العديد من الآيات الواضحات المحكمات .
و لذلك فإن تسطح الأرض من أأكد الحق و أرسخه ، و لا يردّه أو يتأوّله بلا دليل صحيح و معتبر في الشرع إلا فقط المكذّب بآيات الله ، أو من يجعل لله أنداداً يُقدّم كلامهم على كلام الله و لذلك يؤوّل كلام الله تبعاً لكلام أولئك الأنداد - سواءً كانوا علماء دين أو أهل هيئة و فلك و فضاء أو حكّام و حكومات أو غيرهم - .
و لا يُستثنى من ذلك إلا شيئين ، هما :
الأول / ما كان مخالفاً للقرآن و السنّة بكشلٍ واضح ، فذلك يجب تكذيبه و ردّه و الكفر به .
و الثاني / ما لا يُخالف القرآن و السنّة و لكن لا يوجد في القرآن و السنّة ما يثبته ، فذلك لا يُكذّب و لا يُصدّق ، بل يُتوقّف فيه ، و تجوز حكايته من باب الاستئناس ، لا من باب الاستدلال أو الاحتجاج به .
فهذا هو منهج الشرع في التعامل مع كتب اليهود و النصارى بعد مجيء الإسلام .
و قد جاء في "التوراة" و "الإنجيل" أن الأرض مسطحة ، و هذا القول نجده في القرآن و في العديد من الآيات الواضحات المحكمات .
و لذلك فإن تسطح الأرض من أأكد الحق و أرسخه ، و لا يردّه أو يتأوّله بلا دليل صحيح و معتبر في الشرع إلا فقط المكذّب بآيات الله ، أو من يجعل لله أنداداً يُقدّم كلامهم على كلام الله و لذلك يؤوّل كلام الله تبعاً لكلام أولئك الأنداد - سواءً كانوا علماء دين أو أهل هيئة و فلك و فضاء أو حكّام و حكومات أو غيرهم - .
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ )) ، رواه البخاري .
و لذلك لم يترحّم رسول الله - صلى الله عليه و سلم - أو يُثن على رجلٍ قاتل الكفّار و قُتل على أيديهم ، مع أنه كان في صف المسلمين و تحت راية رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ، لأن ذلك الرجل في الحقيقة لم يكن على الإسلام الحق ، بل كان منافق .
فهذا دليل واضح من الشرع يثبت أن قتال الكفار تحت راية الإسلام و باسم الإسلام ليس بالضرورة أن يكون دليل على أن ذلك القتال جهاد صحيح و مقبول عند الله ، حتى و من كان كذلك و قتله الكفار فهو ليس شهيد عند الله ، بل هو من أهل النار ، حتى و إن كان قتاله في الظاهر من أجل الانتصار للإسلام و المسلمين ، فالعبرة في عقيدته و منهجه .
فلم ينصر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و يحميه من الكفار في مكة أكثر من عمّه أبي طالب ، و مع ذلك لم يغفر الله لأبي طالب و كان من أهل النار خالداً مُخلداً فيها - نسأل الله العافية - .
و لذلك من قاتل الكفار حتى لو كان يأتي بأركان الإسلام ظاهريا و لكنه في الباطن مشرك بالله أو منافق فلن يقبل الله منه قتاله و جهاده ، و لو مات هو من أهل النار .
و لذلك قبل أن يخدعنا أحد يقاتل الكفار بشعارات الإسلام الصحيحة يجب أن ننظر في حاله و قرائن أفعاله و فلتات لسانه ، فإن الله تعالى قد جعل للمؤمنين في المنافقين آياتٍ يُعرفون بها ، كما قال تعالى : {....وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ } الآية .
و لذلك لم يترحّم رسول الله - صلى الله عليه و سلم - أو يُثن على رجلٍ قاتل الكفّار و قُتل على أيديهم ، مع أنه كان في صف المسلمين و تحت راية رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ، لأن ذلك الرجل في الحقيقة لم يكن على الإسلام الحق ، بل كان منافق .
فهذا دليل واضح من الشرع يثبت أن قتال الكفار تحت راية الإسلام و باسم الإسلام ليس بالضرورة أن يكون دليل على أن ذلك القتال جهاد صحيح و مقبول عند الله ، حتى و من كان كذلك و قتله الكفار فهو ليس شهيد عند الله ، بل هو من أهل النار ، حتى و إن كان قتاله في الظاهر من أجل الانتصار للإسلام و المسلمين ، فالعبرة في عقيدته و منهجه .
فلم ينصر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و يحميه من الكفار في مكة أكثر من عمّه أبي طالب ، و مع ذلك لم يغفر الله لأبي طالب و كان من أهل النار خالداً مُخلداً فيها - نسأل الله العافية - .
و لذلك من قاتل الكفار حتى لو كان يأتي بأركان الإسلام ظاهريا و لكنه في الباطن مشرك بالله أو منافق فلن يقبل الله منه قتاله و جهاده ، و لو مات هو من أهل النار .
و لذلك قبل أن يخدعنا أحد يقاتل الكفار بشعارات الإسلام الصحيحة يجب أن ننظر في حاله و قرائن أفعاله و فلتات لسانه ، فإن الله تعالى قد جعل للمؤمنين في المنافقين آياتٍ يُعرفون بها ، كما قال تعالى : {....وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ } الآية .
إذا أنت مت و أنت مُعرضاً عن كلام أبي حنبفة و مالك و الشافعي و أحمد و البخاري و ابن تيمية و ابن عبدالوهاب و ابن باز و ابن عثيمين ، فلن يسألك الله تعالى عن إعراضك عن كلامهم كلهم إذا كنت لم تُعرض عن القرآن و السنّة و تمسكت بهما على مُراد الله و رسوله .
فالعلماء باستقلال ليسوا حجة و لا حجة في كلامهم .
و إنما يكون كلامهم حجة عندما يُجمعون إجماعاً قطعياً ثابتاً و مستنداً على القرآن و السنّة .
كما أنهم يوم القيامة حجة على من خالفوا القرآن و السنّة ، فهم من شهداء الله على من كذبوا على الله و حرّفوا معنى كلامه أو زعموا عدم وضوحه .
فمثلاً العلماء المسطحون حجة على العلماء المكورين ، و لا يبقى للمكورين عذر عند الله بأن كلامه في القرآن لم يكن واضح أو أنه يقبل التأويل بالشكل الذي أوّلوه به .
فالعلماء باستقلال ليسوا حجة و لا حجة في كلامهم .
و إنما يكون كلامهم حجة عندما يُجمعون إجماعاً قطعياً ثابتاً و مستنداً على القرآن و السنّة .
كما أنهم يوم القيامة حجة على من خالفوا القرآن و السنّة ، فهم من شهداء الله على من كذبوا على الله و حرّفوا معنى كلامه أو زعموا عدم وضوحه .
فمثلاً العلماء المسطحون حجة على العلماء المكورين ، و لا يبقى للمكورين عذر عند الله بأن كلامه في القرآن لم يكن واضح أو أنه يقبل التأويل بالشكل الذي أوّلوه به .
قال تعالى : { أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } .
فالإبل كلها ليست بنفس الخلق الذي نراها عليه ، و إنما هي بمثل ذلك الخلق في نظرنا فقط ، بدليل قوله تعالى في بداية السياق : { أَفَلَا يَنظُرُونَ...} الآية .
و السماء ليست كلها مرفوعة ، و إنما هي مرفوعة في نظرنا فقط ، بدليل قوله تعالى في بداية السياق : { أَفَلَا يَنظُرُونَ...} الآية .
و الجبال ليست كلها منصوبة ، و إنما هي منصوبة في نظرنا فقط ، بدليل قوله تعالى في بداية السياق : { أَفَلَا يَنظُرُونَ...} الآية .
☝️ هذا الكلام لا يمكن لأي مكوّر أن يرفضه ، لأنه لازم قوله و منطقة في فهم كلام الله .
فالمكوّر يُخرج قوله تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } من السياق و يقول بكل إفك : "الأرض ليست كلها مسطحة ، و إنما هي مسطحة في نظرنا فقط ، بدليل قوله تعالى في بداية السياق : { أَفَلَا يَنظُرُونَ...} الآية" .
فلعلكم انتبهتم الآن إلى الاستعباط و الإفك الذي يقترفه المكوّر مع كلام الله .
فالسياق يكذبه .
و كلمة "أرض" في الآية اسم نكرة للجنس مُعرّف بالألف و اللام ، و ذلك يفيد العموم عند كل علماء الأصول .
و مع ذلك يستعبط المكوّر و يُحرّف المعنى بكل جرأة على الله لكي ينتصر لـ "كروية الأرض" التي هي من رجس الشيطان .
فالإبل كلها ليست بنفس الخلق الذي نراها عليه ، و إنما هي بمثل ذلك الخلق في نظرنا فقط ، بدليل قوله تعالى في بداية السياق : { أَفَلَا يَنظُرُونَ...} الآية .
و السماء ليست كلها مرفوعة ، و إنما هي مرفوعة في نظرنا فقط ، بدليل قوله تعالى في بداية السياق : { أَفَلَا يَنظُرُونَ...} الآية .
و الجبال ليست كلها منصوبة ، و إنما هي منصوبة في نظرنا فقط ، بدليل قوله تعالى في بداية السياق : { أَفَلَا يَنظُرُونَ...} الآية .
☝️ هذا الكلام لا يمكن لأي مكوّر أن يرفضه ، لأنه لازم قوله و منطقة في فهم كلام الله .
فالمكوّر يُخرج قوله تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } من السياق و يقول بكل إفك : "الأرض ليست كلها مسطحة ، و إنما هي مسطحة في نظرنا فقط ، بدليل قوله تعالى في بداية السياق : { أَفَلَا يَنظُرُونَ...} الآية" .
فلعلكم انتبهتم الآن إلى الاستعباط و الإفك الذي يقترفه المكوّر مع كلام الله .
فالسياق يكذبه .
و كلمة "أرض" في الآية اسم نكرة للجنس مُعرّف بالألف و اللام ، و ذلك يفيد العموم عند كل علماء الأصول .
و مع ذلك يستعبط المكوّر و يُحرّف المعنى بكل جرأة على الله لكي ينتصر لـ "كروية الأرض" التي هي من رجس الشيطان .
يقول تعالى في وصف مشاهد يوم القيامة : { وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ } .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ الشمسَ و القمرَ ثَوْرانِ عَقيرانِ في النَّارِ )) ، صحيح الجامع .
ففي كلام الله و دينه لا يوجد إلا شمس واحدة و قمر واحد .
و في دين المهرطقين من أهل الهيئة و الفلك يوجد شموس كثيرة و أقمار عديدة .
فاختر لنفسك أحد النجدين ، إما كلام الله أو كلام أهل الهيئة و الفلك .
و لكن في الآخرة إذا وجدت ما يسوءك فلا تلومنّ إلا نفسك .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ الشمسَ و القمرَ ثَوْرانِ عَقيرانِ في النَّارِ )) ، صحيح الجامع .
ففي كلام الله و دينه لا يوجد إلا شمس واحدة و قمر واحد .
و في دين المهرطقين من أهل الهيئة و الفلك يوجد شموس كثيرة و أقمار عديدة .
فاختر لنفسك أحد النجدين ، إما كلام الله أو كلام أهل الهيئة و الفلك .
و لكن في الآخرة إذا وجدت ما يسوءك فلا تلومنّ إلا نفسك .