Forwarded from كاي مارك خالد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"شرح كتاب تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد -لمحمد الصنعاني ( الدرس 1 من 12 ) | الشيخ صالح بن فوزان الفوزان" .
كثير من المكورين يتعمدون الكذب و التلبيس عندما يزعمون أن علماء المسلمين اكتشفوا "كروية الأرض" قبل "ناسا" .
و الحقيقة أن العلماء المسلمين لم يكتشفوا "كروية الأرض" ، و لكن كان هناك فقط زنادقة و ملاحدة يتسترون بالإسلام جاءوا للمسلمين بأساطير فلاسفة اليونان و هرطقاتهم و نشروها بين المسلمين ، و منها خرافة "كروية الأرض" ، و إلا فعلماء المسلمون لم يكتشفوا تلك الخرافة كما يكذب و يلبّس كثير من المكورين اليوم .
و لكن نعم ، هناك علماء مسلمون صدقوا تلك الخرافة و قالوا بها كابن حزم و ابن تيمية و ابن الجوزي و غيرهم ، و لم يقولوا بها عن علم و اكتشاف و تحقق ، و إنما قالوا بها عن تقليد لكلام زنادقة الفلسفة و علوم الفلك و الطبيعيات الذين أتوا بتلك الخرافة من عند فلاسفة اليونان .
ففي الحقيقة أن علماء المسلمين المكورين هم في قولهم بـ "كروية الأرض" كانوا مجرد مقلدين كغيرهم من عوام المسلمين ، و ليست لهم صفة علماء في ذلك القول ، لأنهم لم يقولوا بها بناءً على علم من دليل صحيح من مصدري الإسلام القرآن و السنّة .
لذلك لا يخدعكم المكوّر عندما يقول عنهم علماء في هذه المسألة - أي مسألة القول بـ "كروية الأرض" - ، فهم في هذه المسألة ليسوا علماء على الإطلاق ، و إنما هم مقلدون كغيرهم من العوام ، و لكن المكوّر يمارس التلبيس عندما يُسقط صفتهم في المسائل الدينية التي هم فيها من العلماء على هذه المسألة التي هم فيها مجرد مقلدون مخدوعون كغيرهم من المكورين .
و هدف المكوّر من ذلك التلبيس هو أن يُفهمك بأن القول بـ "كروية الأرض" لا يعارض الدين و إلا لما قال به و اكتشفه علماء من علماء الإسلام ، و كأننا لم نر أيضاً علماء من علماء الإسلام قالوا بما يعارض الدين مما هو أكبر من القول بـ "كروية الأرض" ، كقولهم بـ "خلق القرآن" ، و إنكارهم لحقيقة صفات الله تعالى الخبرية ، و غيرها من الطوام ، مع أنهم عند عموم المسلمين يُعتبرون من علماء المسلمين الكبار ، و مع ذلك العامّي الأمّي أهدى منهم و أصدق منهم و أعلم منهم بدين الله فيما خالفوا فيه دين الله بكلامهم الباطل .
فلا ينخدع باسم "عالم" إلا فقط الجاهل و الغافل ، و إلا فكم من عالمٍ ضال و ضلّل معه أُمّة من الناس .
و الحقيقة أن العلماء المسلمين لم يكتشفوا "كروية الأرض" ، و لكن كان هناك فقط زنادقة و ملاحدة يتسترون بالإسلام جاءوا للمسلمين بأساطير فلاسفة اليونان و هرطقاتهم و نشروها بين المسلمين ، و منها خرافة "كروية الأرض" ، و إلا فعلماء المسلمون لم يكتشفوا تلك الخرافة كما يكذب و يلبّس كثير من المكورين اليوم .
و لكن نعم ، هناك علماء مسلمون صدقوا تلك الخرافة و قالوا بها كابن حزم و ابن تيمية و ابن الجوزي و غيرهم ، و لم يقولوا بها عن علم و اكتشاف و تحقق ، و إنما قالوا بها عن تقليد لكلام زنادقة الفلسفة و علوم الفلك و الطبيعيات الذين أتوا بتلك الخرافة من عند فلاسفة اليونان .
ففي الحقيقة أن علماء المسلمين المكورين هم في قولهم بـ "كروية الأرض" كانوا مجرد مقلدين كغيرهم من عوام المسلمين ، و ليست لهم صفة علماء في ذلك القول ، لأنهم لم يقولوا بها بناءً على علم من دليل صحيح من مصدري الإسلام القرآن و السنّة .
لذلك لا يخدعكم المكوّر عندما يقول عنهم علماء في هذه المسألة - أي مسألة القول بـ "كروية الأرض" - ، فهم في هذه المسألة ليسوا علماء على الإطلاق ، و إنما هم مقلدون كغيرهم من العوام ، و لكن المكوّر يمارس التلبيس عندما يُسقط صفتهم في المسائل الدينية التي هم فيها من العلماء على هذه المسألة التي هم فيها مجرد مقلدون مخدوعون كغيرهم من المكورين .
و هدف المكوّر من ذلك التلبيس هو أن يُفهمك بأن القول بـ "كروية الأرض" لا يعارض الدين و إلا لما قال به و اكتشفه علماء من علماء الإسلام ، و كأننا لم نر أيضاً علماء من علماء الإسلام قالوا بما يعارض الدين مما هو أكبر من القول بـ "كروية الأرض" ، كقولهم بـ "خلق القرآن" ، و إنكارهم لحقيقة صفات الله تعالى الخبرية ، و غيرها من الطوام ، مع أنهم عند عموم المسلمين يُعتبرون من علماء المسلمين الكبار ، و مع ذلك العامّي الأمّي أهدى منهم و أصدق منهم و أعلم منهم بدين الله فيما خالفوا فيه دين الله بكلامهم الباطل .
فلا ينخدع باسم "عالم" إلا فقط الجاهل و الغافل ، و إلا فكم من عالمٍ ضال و ضلّل معه أُمّة من الناس .
💯1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"حقيقة معاوية" |د. راغب السرجاني .
الاعتدال هو سبيل الرحمن ، و ما عداه فهو إما انحلال أو تطرّف و غلوّ ، و كلاهما سبيل الطاغوت .
دين الله الحق جعله الله لحفظ الروح و الجسد ، و من أجل حفظ الإنسان في الدنيا و الآخرة .
فمن يُغلّب جانب على جانب فهو قد حاد عن الدين الحق إما إلى انحلال أو غلوّ و تطرّف .
فمن يُغلّب جانب على جانب فهو قد حاد عن الدين الحق إما إلى انحلال أو غلوّ و تطرّف .
الإسلام من اسمه يعني الاستسلام و التسليم لله تعالى .
و معنى الاستسلام و التسليم لله تعالى ، أي التصديق بما أخبر و الامتثال لما أمر به أو زجر دون اعتراض أو جدال .
و لذلك فليس للعقل أو الرأي أو الموروثات أو العلوم البشرية أي سلطان في قبول أو رد ما ثبت و صحّ عن الله و رسوله في القرآن و السنّة من أخبار و أوامر .
و كل من يجادل أو يرد خبراً صحيحاً و ثابتاً عن الله و رسوله أو لا يطيع ما أمرا به و يحاول أن يحتال عليه بأعذار أو مبررات كالطعن في صحة النقل أو تأويل معناه اعتباطياً و بلا ضابط و أصل صحيح فهو بحكم المكذب أو العاصي لله و رسوله ، و قد يخرج من دائرة الإسلام إلى دائرة الكفر و المروق من الإسلام بحسب نوع و حجم الذنب الذي اقترفه ، و لا تُقبل منه أي أعذار أو مبررات يسوقها طالما وصله البلاغ و البيان بطريقٍ صحيح و ثابت ، حيث أن الحجة التامّة تكون قد قامت عليه حينها و سقط عنه العذر و التبرير .
و معنى الاستسلام و التسليم لله تعالى ، أي التصديق بما أخبر و الامتثال لما أمر به أو زجر دون اعتراض أو جدال .
و لذلك فليس للعقل أو الرأي أو الموروثات أو العلوم البشرية أي سلطان في قبول أو رد ما ثبت و صحّ عن الله و رسوله في القرآن و السنّة من أخبار و أوامر .
و كل من يجادل أو يرد خبراً صحيحاً و ثابتاً عن الله و رسوله أو لا يطيع ما أمرا به و يحاول أن يحتال عليه بأعذار أو مبررات كالطعن في صحة النقل أو تأويل معناه اعتباطياً و بلا ضابط و أصل صحيح فهو بحكم المكذب أو العاصي لله و رسوله ، و قد يخرج من دائرة الإسلام إلى دائرة الكفر و المروق من الإسلام بحسب نوع و حجم الذنب الذي اقترفه ، و لا تُقبل منه أي أعذار أو مبررات يسوقها طالما وصله البلاغ و البيان بطريقٍ صحيح و ثابت ، حيث أن الحجة التامّة تكون قد قامت عليه حينها و سقط عنه العذر و التبرير .
إذا قال لك أحدهم عن مسألة متعلقة بالدين : "هذه المسألة فيها خلاف" ، فانظر في نوع المسألة أولاً ، و لا تظن أن كل مسألة من مسائل الدين تصبح هيّنة و لا تضر إذا قيل عنها : "فيها خلاف" .
فإن كانت المسألة من مسائل فروع الصنعة الحديثية أو من فروع الفقه المتعلق بالعبادات و المعاملات فقد يكون للخلاف فيها مسوّغ و قد لا يضر ، مع أنه أيضاً قد يكون فيه ذنب على المخالف للأدلة الأقوى و الأصح ، و ربما تكون مخالفته كفر ، و لكن تلك حالات شاذة .
و لكن لو كانت المسألة من مسائل الإيمان و الاعتقاد فلا يكذب عليك أحد إذا قال لك أنه يسوغ فيها الخلاف ، فأي خلاف متعلق بمسائل الإيمان و العقيدة لا يجوز و محرّم ، و كل من خالف فيها النصوص الصريحة و الثابتة و حرّفها أو أسقطها بأي ذريعة فهو ضال أو من المغضوب عليهم قطعاً .
فإذا قال لك أحد عن مسألة متعلقة بالعقيدة : "المسألة فيها خلاف" ، فاعلم مباشرة بأن المخالف فيها من الضالين أو المغضوب عليهم ، و ليس مأجور .
و لكن أهل الزيغ و الغرض يستعملون تلك العبارة غالباً لكي يهوّنوا من المسائل التي زاغوا فيها و يريدون تمريرها و نشرها بين المسلمين .
فإن كانت المسألة من مسائل فروع الصنعة الحديثية أو من فروع الفقه المتعلق بالعبادات و المعاملات فقد يكون للخلاف فيها مسوّغ و قد لا يضر ، مع أنه أيضاً قد يكون فيه ذنب على المخالف للأدلة الأقوى و الأصح ، و ربما تكون مخالفته كفر ، و لكن تلك حالات شاذة .
و لكن لو كانت المسألة من مسائل الإيمان و الاعتقاد فلا يكذب عليك أحد إذا قال لك أنه يسوغ فيها الخلاف ، فأي خلاف متعلق بمسائل الإيمان و العقيدة لا يجوز و محرّم ، و كل من خالف فيها النصوص الصريحة و الثابتة و حرّفها أو أسقطها بأي ذريعة فهو ضال أو من المغضوب عليهم قطعاً .
فإذا قال لك أحد عن مسألة متعلقة بالعقيدة : "المسألة فيها خلاف" ، فاعلم مباشرة بأن المخالف فيها من الضالين أو المغضوب عليهم ، و ليس مأجور .
و لكن أهل الزيغ و الغرض يستعملون تلك العبارة غالباً لكي يهوّنوا من المسائل التي زاغوا فيها و يريدون تمريرها و نشرها بين المسلمين .
🏆1
كل المعاصرين من علماء التوحيد و السنّة الكبار و الثقات قد حذروا من اتّباع طريقة و منهج أصحاب ما يُعرف باسم "الإعجاز العلمي في القرآن" ، لأنهم يؤوّلون القرآن و معاني الآيات تبعاً للنظريات العلمية و ما هو معتمد في التيار العلمي السائد .
و ذلك المنهج باطل و من الضلال المُبين ، لأن فهم القرآن لا يكون إلا بالوسائل الشرعية الصحيحة التي أذن فيها الشرع ، و هي إما عن طريق النقل من رسول الله - صلى الله عليه و سلم - أو أصحابه ، أو مما كان معلوماً في زمن نزول القرآن في أعراف العرب و لسانهم و لغتهم و معانيها و سياقاتها ، أو بما هو معلوم بالضرورة و يعرفه أي إنسان دون حاجة إلى دليل أو استدلال لمعرفته ، و أي طريق آخر غير تلك الطرق فإنه مرفوض شرعاً و لا يجوز أن يُفهم به القرآن و يُفسّر ، لا طريق العقل و علوم المنطق و الفلسفة ، و لا طريق العلوم الطبيعية و الكونية ، و لا طريق اللغة العربية المستحدثة و المعاصرة ، و لا غير ذلك .
و كل من أجاز تفسير القرآن و فهمه بالطرق الممنوعة فهو ضال أو مغضوب عليه ، و ليس من الذين أنعم الله عليهم و هداهم إلى صراطه المستقيم ، و لو قيل عنه عالم أو كافح و نافح و أرعد و أزبد للدفاع عن منهجه و طريقته الباطلة .
و ذلك المنهج باطل و من الضلال المُبين ، لأن فهم القرآن لا يكون إلا بالوسائل الشرعية الصحيحة التي أذن فيها الشرع ، و هي إما عن طريق النقل من رسول الله - صلى الله عليه و سلم - أو أصحابه ، أو مما كان معلوماً في زمن نزول القرآن في أعراف العرب و لسانهم و لغتهم و معانيها و سياقاتها ، أو بما هو معلوم بالضرورة و يعرفه أي إنسان دون حاجة إلى دليل أو استدلال لمعرفته ، و أي طريق آخر غير تلك الطرق فإنه مرفوض شرعاً و لا يجوز أن يُفهم به القرآن و يُفسّر ، لا طريق العقل و علوم المنطق و الفلسفة ، و لا طريق العلوم الطبيعية و الكونية ، و لا طريق اللغة العربية المستحدثة و المعاصرة ، و لا غير ذلك .
و كل من أجاز تفسير القرآن و فهمه بالطرق الممنوعة فهو ضال أو مغضوب عليه ، و ليس من الذين أنعم الله عليهم و هداهم إلى صراطه المستقيم ، و لو قيل عنه عالم أو كافح و نافح و أرعد و أزبد للدفاع عن منهجه و طريقته الباطلة .
🏆2
دين الله لا تجامل و لا تحابي فيه حتى أمّك و أبيك .
فإن كان معك الدليل الواضح و الصريح من كلام الله و كلام رسوله فلا تهزك شنشنات الضالين ، و حتى لو وقف أمامك من هو عند الناس عالم يُشار له بالبنان فاثبت على الحق و اخزق عينه بقواطع القرآن و السنّة الصحيحة و الثابتة .
فالعلم لا يعني الهداية .
فإن كنت ممن هداه الله للحق فأنت خير عند الله من مليون عالمٍ ضال .
فإن كان معك الدليل الواضح و الصريح من كلام الله و كلام رسوله فلا تهزك شنشنات الضالين ، و حتى لو وقف أمامك من هو عند الناس عالم يُشار له بالبنان فاثبت على الحق و اخزق عينه بقواطع القرآن و السنّة الصحيحة و الثابتة .
فالعلم لا يعني الهداية .
فإن كنت ممن هداه الله للحق فأنت خير عند الله من مليون عالمٍ ضال .
🔥1🏆1
اليهود ليسوا شعب الله المختار .
بل الحقيقة أن اليهود شعب الطاغوت الملعون .
بل الحقيقة أن اليهود شعب الطاغوت الملعون .
🔥2🏆1
عقيدة الطاغوت التي وضعها لليهود قديماً هي أنهم شعب الله المختار ، و أن الله خلق غيرهم من البشر لمصالحهم كما خلق الحيوانات و الطيور و غيرها من الكائنات الحية .
و لذلك هم يرون أن شأن حكم العالم حق خالص لهم من عند الله ، و أنهم هم قادة البشرية ، لأن البشر غيرهم كالبهائم التي لا تستطيع أن تحكم نفسها بغير راعي ، و الراعي هم اليهود .
و يعتقدون أن شياطين البشر هم الذين يعادون اليهود و يجب قتلهم و التخلص منهم هم و أبنائهم و نسائهم و حتى حيواناتهم .
و أما من يخضع من البشر لليهود و يرضى بهم كرعاة و قادة له فيعتبرونه مثل الكلب الوفي لهم ، و لذلك يرضون عنه و يكرمونه ، و لكنه يبقى عندهم بمنزلة الكلب ، فذلك منصوص عليه حرفياً في كتاب "التلمود" الذي وضعه لهم الطاغوت قديماً - في زمن السبي البابلي - .
و لذلك هم يرون أن شأن حكم العالم حق خالص لهم من عند الله ، و أنهم هم قادة البشرية ، لأن البشر غيرهم كالبهائم التي لا تستطيع أن تحكم نفسها بغير راعي ، و الراعي هم اليهود .
و يعتقدون أن شياطين البشر هم الذين يعادون اليهود و يجب قتلهم و التخلص منهم هم و أبنائهم و نسائهم و حتى حيواناتهم .
و أما من يخضع من البشر لليهود و يرضى بهم كرعاة و قادة له فيعتبرونه مثل الكلب الوفي لهم ، و لذلك يرضون عنه و يكرمونه ، و لكنه يبقى عندهم بمنزلة الكلب ، فذلك منصوص عليه حرفياً في كتاب "التلمود" الذي وضعه لهم الطاغوت قديماً - في زمن السبي البابلي - .
عندما جهل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أمراً عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( أَخَفِيَ هذا عَلَيَّ مِن أمْرِ رَسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - ؟! ألْهانِي الصَّفْقُ بالأسْواقِ )) ، رواه البخاري .
فرضي الله عن عمر ، احتقر حتى الصفق بالأسواق مع أمرٍ من الدين لم يعلم به !
تلك كانت همّة و هم الصحابة رضوان الله عليهم .
و لكن اليوم نرى كثيراً من الحثالات تشدّقون بالصفقات أو بغيرها من الأمور الأدنى من الدين - بل و حتى بالسفاسف - و هم يتفاخرون بها و يفاتنون فيها و يحسبون أنهم على شأن !
فرضي الله عن عمر ، احتقر حتى الصفق بالأسواق مع أمرٍ من الدين لم يعلم به !
تلك كانت همّة و هم الصحابة رضوان الله عليهم .
و لكن اليوم نرى كثيراً من الحثالات تشدّقون بالصفقات أو بغيرها من الأمور الأدنى من الدين - بل و حتى بالسفاسف - و هم يتفاخرون بها و يفاتنون فيها و يحسبون أنهم على شأن !
❤2
إذا رأيت من يزعم أنه مسلم يُعظّم و يفخّم علوم البشر و ينبهر بها ، بينما لا يقيم لعلوم الدين وزناً ، فعلم أنه فاسق أو منافق و زنديق قطعاً .
❤2👍1
كل دعاة الضلال من الفرق المنتسبة للإسلام عندما يستدرجون الجهال و الغافلين إلى ضلالاتهم و فرقهم يتمسكنون في البداية و يمهّدون بديباجة تتضمن كلاماً كله حق لا ريب فيه ، و يستشهدون بآيات و أحاديث ، و لكنهم إذا تمكنوا و نجحوا في استمالة الجهال و الغافلين و كسبوا ثقتهم يبدأون بعدها في تمرير شبهاتهم و ضلالاتهم على عقول أولئك الجهال و الغافلين حتى يصبحوا من أتباعهم .
فؤلئك هم الدعاة على أبواب جهنم .
فؤلئك هم الدعاة على أبواب جهنم .
❤2👍2🏆1
الأصل في كفر العبد أو بدعته و ضلاله هو ما يعتقده بقلبه ، لا ما يقوله بلسانه أو يعمله بجوارحه .
فالمنافقون - مثلاً - يشهدون بألسنتهم بأنه لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ، و يؤدون بجوارحهم الصلاة و الزكاة و الصيام و الحج و ربما الجهاد ، و مع ذلك هم عند الله كفار و من أهل الدرك الأسفل من النار - نسأل الله العافية - .
فالله تعالى ينظر إلى القلوب كما ينظر إلى الأعمال التي تصدقها ، قال صلى الله عليه و سيلم : (( إِنَّ اللهَ تعالى لَا ينظرُ إلى صُوَرِكُمْ وَ أمْوالِكُمْ ، و لكنْ إِنَّما ينظرُ إلى قلوبِكم و أعمالِكم )) .
و مما يدل على أن الله يؤاخذ العبد على ما في قلبه أولاً و بناءً عليه يحكم على قوله و عمله هو قوله تعالى : { لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } .
فالحكم يكون على القلب و ما يعتقده و يقصده أولاً و قبل القول و العمل .
و لذلك أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بأن أمّته سوف تنقسم إلى 73 فرقة كلها في جهنم إلا فرقة ، و هي الفرقة التي قلوب أصحابها على عقيدة صحيحة و منهج قويم كالذي كان عليه النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه ، و أما بقية الفرق حتى لو كانوا بألسنتهم يشهدون الشهادتين و يذكرون الله كثيرا ، و بجوارحهم يؤدون أركان الأسلام و يجاهدون و يقاتلون الكفار ، فدخولهم في النار إنما بسبب فساد عقائدهم و مناهجهم التي اعتنقتها قلوبهم .
فالقول و العمل في شرع الله يُبنى على عقيدة القلب ، فإن كانت عقيدة القلب فاسدة و باطلة فإن كل ما بُني عليها من قولٍ و عمل غير مقبول عند الله حتى لو كان صحيحاً في ذاته ، لأن "ما بُني على باطل فهو باطل" .
لذلك قبل أن تستغفر لذنبك بلسانك و عملك عليك أن تعلّم قلبك أولاً بالعقيدة الصحيحة التي تقوم على التوحيد و نصرة أهله و البراءة من الشرك و أهله ثم اتباع السنّة و العض عليها بالنواجذ ، قال تعالى : { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ...} الآية ، فبدأ بالعلم قبل القول و العمل ، و العلم محله القلب ، و هو العقيدة .
فالمنافقون - مثلاً - يشهدون بألسنتهم بأنه لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ، و يؤدون بجوارحهم الصلاة و الزكاة و الصيام و الحج و ربما الجهاد ، و مع ذلك هم عند الله كفار و من أهل الدرك الأسفل من النار - نسأل الله العافية - .
فالله تعالى ينظر إلى القلوب كما ينظر إلى الأعمال التي تصدقها ، قال صلى الله عليه و سيلم : (( إِنَّ اللهَ تعالى لَا ينظرُ إلى صُوَرِكُمْ وَ أمْوالِكُمْ ، و لكنْ إِنَّما ينظرُ إلى قلوبِكم و أعمالِكم )) .
و مما يدل على أن الله يؤاخذ العبد على ما في قلبه أولاً و بناءً عليه يحكم على قوله و عمله هو قوله تعالى : { لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } .
فالحكم يكون على القلب و ما يعتقده و يقصده أولاً و قبل القول و العمل .
و لذلك أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بأن أمّته سوف تنقسم إلى 73 فرقة كلها في جهنم إلا فرقة ، و هي الفرقة التي قلوب أصحابها على عقيدة صحيحة و منهج قويم كالذي كان عليه النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه ، و أما بقية الفرق حتى لو كانوا بألسنتهم يشهدون الشهادتين و يذكرون الله كثيرا ، و بجوارحهم يؤدون أركان الأسلام و يجاهدون و يقاتلون الكفار ، فدخولهم في النار إنما بسبب فساد عقائدهم و مناهجهم التي اعتنقتها قلوبهم .
فالقول و العمل في شرع الله يُبنى على عقيدة القلب ، فإن كانت عقيدة القلب فاسدة و باطلة فإن كل ما بُني عليها من قولٍ و عمل غير مقبول عند الله حتى لو كان صحيحاً في ذاته ، لأن "ما بُني على باطل فهو باطل" .
لذلك قبل أن تستغفر لذنبك بلسانك و عملك عليك أن تعلّم قلبك أولاً بالعقيدة الصحيحة التي تقوم على التوحيد و نصرة أهله و البراءة من الشرك و أهله ثم اتباع السنّة و العض عليها بالنواجذ ، قال تعالى : { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ...} الآية ، فبدأ بالعلم قبل القول و العمل ، و العلم محله القلب ، و هو العقيدة .
❤2🏆1
قال صلى الله عليه و سلم : (( اثنتان يكرههما ابنُ آدمَ : يكرهُ الموتَ ، و الموتُ خيرٌ له من الفتنةِ ، و يكرهُ قلَّةَ المالِ ، و قِلَّةُ المالِ أقلُّ للحسابِ )) ، رواه أحمد .
فالموت على الفطرة - أو على التوحيد و السنّة - خيرٌ لابن آدم من الحياة في فتنة و الموت عليها .
و كذلك الفقر خيرٌ لابن آدم من الغنى و كثرة المال ، لأن حساب الغني و صاحب المال سيكون صعباً و قليلون من ينجون منه .
نسأل الله العافية و الخير في الدنيا و الآخرة .
فالموت على الفطرة - أو على التوحيد و السنّة - خيرٌ لابن آدم من الحياة في فتنة و الموت عليها .
و كذلك الفقر خيرٌ لابن آدم من الغنى و كثرة المال ، لأن حساب الغني و صاحب المال سيكون صعباً و قليلون من ينجون منه .
نسأل الله العافية و الخير في الدنيا و الآخرة .
❤4💯2👍1