عندما جهل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أمراً عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( أَخَفِيَ هذا عَلَيَّ مِن أمْرِ رَسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - ؟! ألْهانِي الصَّفْقُ بالأسْواقِ )) ، رواه البخاري .
فرضي الله عن عمر ، احتقر حتى الصفق بالأسواق مع أمرٍ من الدين لم يعلم به !
تلك كانت همّة و هم الصحابة رضوان الله عليهم .
و لكن اليوم نرى كثيراً من الحثالات تشدّقون بالصفقات أو بغيرها من الأمور الأدنى من الدين - بل و حتى بالسفاسف - و هم يتفاخرون بها و يفاتنون فيها و يحسبون أنهم على شأن !
فرضي الله عن عمر ، احتقر حتى الصفق بالأسواق مع أمرٍ من الدين لم يعلم به !
تلك كانت همّة و هم الصحابة رضوان الله عليهم .
و لكن اليوم نرى كثيراً من الحثالات تشدّقون بالصفقات أو بغيرها من الأمور الأدنى من الدين - بل و حتى بالسفاسف - و هم يتفاخرون بها و يفاتنون فيها و يحسبون أنهم على شأن !
❤2
إذا رأيت من يزعم أنه مسلم يُعظّم و يفخّم علوم البشر و ينبهر بها ، بينما لا يقيم لعلوم الدين وزناً ، فعلم أنه فاسق أو منافق و زنديق قطعاً .
❤2👍1
كل دعاة الضلال من الفرق المنتسبة للإسلام عندما يستدرجون الجهال و الغافلين إلى ضلالاتهم و فرقهم يتمسكنون في البداية و يمهّدون بديباجة تتضمن كلاماً كله حق لا ريب فيه ، و يستشهدون بآيات و أحاديث ، و لكنهم إذا تمكنوا و نجحوا في استمالة الجهال و الغافلين و كسبوا ثقتهم يبدأون بعدها في تمرير شبهاتهم و ضلالاتهم على عقول أولئك الجهال و الغافلين حتى يصبحوا من أتباعهم .
فؤلئك هم الدعاة على أبواب جهنم .
فؤلئك هم الدعاة على أبواب جهنم .
❤2👍2🏆1
الأصل في كفر العبد أو بدعته و ضلاله هو ما يعتقده بقلبه ، لا ما يقوله بلسانه أو يعمله بجوارحه .
فالمنافقون - مثلاً - يشهدون بألسنتهم بأنه لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ، و يؤدون بجوارحهم الصلاة و الزكاة و الصيام و الحج و ربما الجهاد ، و مع ذلك هم عند الله كفار و من أهل الدرك الأسفل من النار - نسأل الله العافية - .
فالله تعالى ينظر إلى القلوب كما ينظر إلى الأعمال التي تصدقها ، قال صلى الله عليه و سيلم : (( إِنَّ اللهَ تعالى لَا ينظرُ إلى صُوَرِكُمْ وَ أمْوالِكُمْ ، و لكنْ إِنَّما ينظرُ إلى قلوبِكم و أعمالِكم )) .
و مما يدل على أن الله يؤاخذ العبد على ما في قلبه أولاً و بناءً عليه يحكم على قوله و عمله هو قوله تعالى : { لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } .
فالحكم يكون على القلب و ما يعتقده و يقصده أولاً و قبل القول و العمل .
و لذلك أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بأن أمّته سوف تنقسم إلى 73 فرقة كلها في جهنم إلا فرقة ، و هي الفرقة التي قلوب أصحابها على عقيدة صحيحة و منهج قويم كالذي كان عليه النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه ، و أما بقية الفرق حتى لو كانوا بألسنتهم يشهدون الشهادتين و يذكرون الله كثيرا ، و بجوارحهم يؤدون أركان الأسلام و يجاهدون و يقاتلون الكفار ، فدخولهم في النار إنما بسبب فساد عقائدهم و مناهجهم التي اعتنقتها قلوبهم .
فالقول و العمل في شرع الله يُبنى على عقيدة القلب ، فإن كانت عقيدة القلب فاسدة و باطلة فإن كل ما بُني عليها من قولٍ و عمل غير مقبول عند الله حتى لو كان صحيحاً في ذاته ، لأن "ما بُني على باطل فهو باطل" .
لذلك قبل أن تستغفر لذنبك بلسانك و عملك عليك أن تعلّم قلبك أولاً بالعقيدة الصحيحة التي تقوم على التوحيد و نصرة أهله و البراءة من الشرك و أهله ثم اتباع السنّة و العض عليها بالنواجذ ، قال تعالى : { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ...} الآية ، فبدأ بالعلم قبل القول و العمل ، و العلم محله القلب ، و هو العقيدة .
فالمنافقون - مثلاً - يشهدون بألسنتهم بأنه لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ، و يؤدون بجوارحهم الصلاة و الزكاة و الصيام و الحج و ربما الجهاد ، و مع ذلك هم عند الله كفار و من أهل الدرك الأسفل من النار - نسأل الله العافية - .
فالله تعالى ينظر إلى القلوب كما ينظر إلى الأعمال التي تصدقها ، قال صلى الله عليه و سيلم : (( إِنَّ اللهَ تعالى لَا ينظرُ إلى صُوَرِكُمْ وَ أمْوالِكُمْ ، و لكنْ إِنَّما ينظرُ إلى قلوبِكم و أعمالِكم )) .
و مما يدل على أن الله يؤاخذ العبد على ما في قلبه أولاً و بناءً عليه يحكم على قوله و عمله هو قوله تعالى : { لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } .
فالحكم يكون على القلب و ما يعتقده و يقصده أولاً و قبل القول و العمل .
و لذلك أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بأن أمّته سوف تنقسم إلى 73 فرقة كلها في جهنم إلا فرقة ، و هي الفرقة التي قلوب أصحابها على عقيدة صحيحة و منهج قويم كالذي كان عليه النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه ، و أما بقية الفرق حتى لو كانوا بألسنتهم يشهدون الشهادتين و يذكرون الله كثيرا ، و بجوارحهم يؤدون أركان الأسلام و يجاهدون و يقاتلون الكفار ، فدخولهم في النار إنما بسبب فساد عقائدهم و مناهجهم التي اعتنقتها قلوبهم .
فالقول و العمل في شرع الله يُبنى على عقيدة القلب ، فإن كانت عقيدة القلب فاسدة و باطلة فإن كل ما بُني عليها من قولٍ و عمل غير مقبول عند الله حتى لو كان صحيحاً في ذاته ، لأن "ما بُني على باطل فهو باطل" .
لذلك قبل أن تستغفر لذنبك بلسانك و عملك عليك أن تعلّم قلبك أولاً بالعقيدة الصحيحة التي تقوم على التوحيد و نصرة أهله و البراءة من الشرك و أهله ثم اتباع السنّة و العض عليها بالنواجذ ، قال تعالى : { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ...} الآية ، فبدأ بالعلم قبل القول و العمل ، و العلم محله القلب ، و هو العقيدة .
❤2🏆1
قال صلى الله عليه و سلم : (( اثنتان يكرههما ابنُ آدمَ : يكرهُ الموتَ ، و الموتُ خيرٌ له من الفتنةِ ، و يكرهُ قلَّةَ المالِ ، و قِلَّةُ المالِ أقلُّ للحسابِ )) ، رواه أحمد .
فالموت على الفطرة - أو على التوحيد و السنّة - خيرٌ لابن آدم من الحياة في فتنة و الموت عليها .
و كذلك الفقر خيرٌ لابن آدم من الغنى و كثرة المال ، لأن حساب الغني و صاحب المال سيكون صعباً و قليلون من ينجون منه .
نسأل الله العافية و الخير في الدنيا و الآخرة .
فالموت على الفطرة - أو على التوحيد و السنّة - خيرٌ لابن آدم من الحياة في فتنة و الموت عليها .
و كذلك الفقر خيرٌ لابن آدم من الغنى و كثرة المال ، لأن حساب الغني و صاحب المال سيكون صعباً و قليلون من ينجون منه .
نسأل الله العافية و الخير في الدنيا و الآخرة .
❤4💯2👍1
كتاب "الأقمار الصناعية كذبة على المدار" :
https://drive.google.com/file/d/1ZR9w3ZwcIJ_bCJlu7vYPKBDYRUfoEopo/view?pli=1
https://drive.google.com/file/d/1ZR9w3ZwcIJ_bCJlu7vYPKBDYRUfoEopo/view?pli=1
مع أن كله من الظلم ، إلا أن الظلم بقتل الأبرياء أخف و أهون عند الله من فتنتهم و إضلالهم حتى يموتوا و هم فاسقين أو كفرة و ملحدين - نسأل الله العافية - .
قال تعالى : {...وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ...} الآية .
قال تعالى : {...وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ...} الآية .
غالباً ما يقع الأبرياء ضحايا عندما يستلم القيادة و الحكم طواغيت حمقى .
و من الأمثلة على ذلك في الوقت الراهن قادة حركة "حماس" و نتنياهو و حكومته ، فهم فتنوا كثيراً من الأبرياء و تسببوا في قتلهم .
و الأمثلة غيرهم كثير ، حتى في قادة و حكام الدول العربية و الإسلامية .
و من الأمثلة على ذلك في الوقت الراهن قادة حركة "حماس" و نتنياهو و حكومته ، فهم فتنوا كثيراً من الأبرياء و تسببوا في قتلهم .
و الأمثلة غيرهم كثير ، حتى في قادة و حكام الدول العربية و الإسلامية .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا ☝️ الوزغ - مستشار "المنتدى الاقتصادي العالمي" - الإسرائيلي الملحد الشاذ يوفال نوح هراري يقول : "حقوق الإنسان خيال".
و يُكمل : "مثل الجنة و مثل الله - إنها مجرد قصة خيالية اخترعناها و نشرناها .
إنها مجرد قصة ، و ليست حقيقة بيولوجية ، كما أن النعام ليس له حقوق فإن الإنسان العاقل ليس له حقوق .
الدول و الأمم ، مثل الله و السماء ، هي مجرد قصص ، إسرائيل و الولايات المتحدة مجرد قصص”.
و يقول ذلك - كما ترون - بقوة عين و في محفل رسمي عالمي ، و لا يجرؤ أحد على محاسبته أو اعتباره متطرّف أو حتى معتوه .
بل يعتبرونه رائد و مُلهم تنويري ، و لذلك جعلوه يحتل منصب مستشار في أخطر هيئة عالمية !
فأمثاله هم الأشخاص الذين يؤثرون على الاتجاه الذي تسير فيه البشرية ، لذلك فلا عجب أن نرى البشرية على الطريق إلى الجحيم إذا لم نستيقظ !
إنه الشر و العفانة في أعلى صورها....🤮🤮🤮
و يُكمل : "مثل الجنة و مثل الله - إنها مجرد قصة خيالية اخترعناها و نشرناها .
إنها مجرد قصة ، و ليست حقيقة بيولوجية ، كما أن النعام ليس له حقوق فإن الإنسان العاقل ليس له حقوق .
الدول و الأمم ، مثل الله و السماء ، هي مجرد قصص ، إسرائيل و الولايات المتحدة مجرد قصص”.
و يقول ذلك - كما ترون - بقوة عين و في محفل رسمي عالمي ، و لا يجرؤ أحد على محاسبته أو اعتباره متطرّف أو حتى معتوه .
بل يعتبرونه رائد و مُلهم تنويري ، و لذلك جعلوه يحتل منصب مستشار في أخطر هيئة عالمية !
فأمثاله هم الأشخاص الذين يؤثرون على الاتجاه الذي تسير فيه البشرية ، لذلك فلا عجب أن نرى البشرية على الطريق إلى الجحيم إذا لم نستيقظ !
إنه الشر و العفانة في أعلى صورها....🤮🤮🤮
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنما هلك الذين قبلَكم ، أنهم كانوا إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوه ، و إذا سرق فيهمُ الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ )) ، رواه البخاري و النسائي - و اللفظ له - .
فمعنى هذا الحديث يشمل كل جريمة و كل معصية و كل بدعة ، و ليس قاصر على السرقة فقط .
و لذلك عندما أرى كثيراً من علماء السنّة المتأخرين و المعاصرين يجاملون و يُحابون أمثال النووي و ابن حجر و السيوطي في الدين بالرغم من أنهم قد أعلنوا عقائد فاسدة أرى نفس علماء السنّة لا يجاملون و لا يُحابون فيها الأشاعرة الآخرين الذين أعلنوا نفس العقائد و حكموا عليهم بالبدعة فبعد ذلك أعلم أن علماء السنّة المتأخرين و المعاصرين يكيلون بمكيالين ، لا لشيء إلا لأن النووي و ابن حجر و السيوطي قد خدموا علم الحديث ، لا العقيدة .
فالميزان عند علماء السنة المتأخرين و المعاصرين هو : إذا ابتدع من خدم علم الحديث تركوه ، و إذا ابتدع غيره أقاموا عليه الحكم بالبدعة و الضلال .
فمعنى هذا الحديث يشمل كل جريمة و كل معصية و كل بدعة ، و ليس قاصر على السرقة فقط .
و لذلك عندما أرى كثيراً من علماء السنّة المتأخرين و المعاصرين يجاملون و يُحابون أمثال النووي و ابن حجر و السيوطي في الدين بالرغم من أنهم قد أعلنوا عقائد فاسدة أرى نفس علماء السنّة لا يجاملون و لا يُحابون فيها الأشاعرة الآخرين الذين أعلنوا نفس العقائد و حكموا عليهم بالبدعة فبعد ذلك أعلم أن علماء السنّة المتأخرين و المعاصرين يكيلون بمكيالين ، لا لشيء إلا لأن النووي و ابن حجر و السيوطي قد خدموا علم الحديث ، لا العقيدة .
فالميزان عند علماء السنة المتأخرين و المعاصرين هو : إذا ابتدع من خدم علم الحديث تركوه ، و إذا ابتدع غيره أقاموا عليه الحكم بالبدعة و الضلال .
عدا خرافة "النظرية النسبية" ، أعتقد أن آينشتاين أتى بخرافة أخرى تم اعتمادها كحقيقة علمية .
و تلك الخرافة هي زعمه بأن الضوء عبارة عن موجة و جسيم في نفس الوقت .
و تلك الخرافة هي زعمه بأن الضوء عبارة عن موجة و جسيم في نفس الوقت .
الذي أعتقده و أؤمن به هو أن معظم المسلمين اليوم هم منافقون أو جهال يركبون أي موجة ضلال و هوى و يسيرون فيها مع القطيع ، بمن فيهم كثير من المحسوبين من العلماء و المشايخ و الدعاة .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"الماتريدي أحمد الشريف يكفر االصحابة و التابعين و جماعة المسلمين" .
👍1
عشرة أدلة تثبت تسطح الأرض و كذب العلم السائد و "ناسا" و أخواتها :
https://prettycoolsite.com/flat-earth-proof/
https://prettycoolsite.com/flat-earth-proof/
Pretty Cool Site
The Earth is FLAT. Proofs listed
we are flat-earthers but we believe in genetics—in mutation. You can start now. If you’re ready to experience life on a whole different scale, you must be ready to question everything.
🆒1
في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في عام 1982 م و تلقي فيه الضوء على ما أثبته فريق من الفيزيائيين من "جامعة أريزونا" من أن "النظرية النسبيّة" لآينشتاين خاطئة :
https://www.nytimes.com/1982/04/08/us/study-says-einstein-was-wrong-on-relativity.html
https://www.nytimes.com/1982/04/08/us/study-says-einstein-was-wrong-on-relativity.html
NY Times
STUDY SAYS EINSTEIN WAS WRONG ON RELATIVITY (Published 1982)
See the article in its original context from April 8, 1982, Section A, Page 7Buy ReprintsView on timesmachineTimesMachine is an exclusive benefit for home delivery and digital subscribers.About the ArchiveThis is a digitized version of an article from The…
👍1
سُحقاً لمن كان آخر همّه التوحيد و السنّة ، و لا همّ له إلا الحكام أو إشباع شهوات بطنه و فرجه .
الصحابة و التابعون و السلف الصالح من أهل التوحيد و السنّة حكموا بالضلال على منكري صفات الله تعالى الخبرية ، كالذين أنكروا علوّ الله على العرش على الحقيقة ، أو الذين زعموا أن القرآن مخلوق لأن الله تعالى عندهم لا يتكلم بصوتٍ و حرف ، و غير ذلك .
و سبب تضليل الصحابة و التابعين و السلف الصالح لأصحاب تلك العقائد و الأقوال الباطلة لأنها مخالفة لما هو ثابت في القرآن و السنّة من إثبات حقيقة صفات الله تعالى و أفعاله ، أي لأن تلك العقائد و الأقوال الباطلة تعتبر تكذيب لآيات الله و كلام رسوله - صلى الله عليه و سلم - الواضح و الصريح ، و لذلك لم يقبل الصحابة و التابعون و السلف الصالح تأويلات أهل الباطل لكلام الله و رسوله الذي بنوه على كلام أهل المنطق و الفلسفة ، و حكموا بضلالهم .
و بنفس الميزان يُحكم على من خالفوا آيات الله الصريحة و الواضحة و المترادفة في المعنى في إثبات تسطح الأرض بكاملها و ثباتها ، كما لا يُقبل تأويلهم لها الذي بنوه على كلام أهل الهيئة و الفلك .
فكل من قال بكروية الأرض هو ضالٌّ قطعاً في ذلك القول ، كائناً من كان ، لأن حقيقة قوله يُعتبر من التكذيب بآيات الله و تحريف معناها باسم "التأويل" استناداً على كلام أهل الباطل و الدجل من أهل الهيئة و الفلك و "الفضاء" .
و سبب تضليل الصحابة و التابعين و السلف الصالح لأصحاب تلك العقائد و الأقوال الباطلة لأنها مخالفة لما هو ثابت في القرآن و السنّة من إثبات حقيقة صفات الله تعالى و أفعاله ، أي لأن تلك العقائد و الأقوال الباطلة تعتبر تكذيب لآيات الله و كلام رسوله - صلى الله عليه و سلم - الواضح و الصريح ، و لذلك لم يقبل الصحابة و التابعون و السلف الصالح تأويلات أهل الباطل لكلام الله و رسوله الذي بنوه على كلام أهل المنطق و الفلسفة ، و حكموا بضلالهم .
و بنفس الميزان يُحكم على من خالفوا آيات الله الصريحة و الواضحة و المترادفة في المعنى في إثبات تسطح الأرض بكاملها و ثباتها ، كما لا يُقبل تأويلهم لها الذي بنوه على كلام أهل الهيئة و الفلك .
فكل من قال بكروية الأرض هو ضالٌّ قطعاً في ذلك القول ، كائناً من كان ، لأن حقيقة قوله يُعتبر من التكذيب بآيات الله و تحريف معناها باسم "التأويل" استناداً على كلام أهل الباطل و الدجل من أهل الهيئة و الفلك و "الفضاء" .
❤3👍2🏆1
شرع الإسلام لا يأمر بقتل الكافر و المشرك مباشرة إذا لم يكن محارباً للمسلمين و لم يعتدي عليهم .
بل حتى إن شرع الله يُفرّق بين المشركين و الكفار الذين على ملّةٍ واحدة و لا يجعل وزر المحاربين من قبائلهم و طوائفهم على المسالمين من القبائل و الطوائف الأخرى ، و لذلك عندما غدر بنو قريظة - و هم قبيلة من قبائل يهود المدينة - بعهدهم مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لم يعامل الرسول - صلى الله عليه و سلم - جميع قبائل اليهود بنفس الحكم الذي حكم به على بني قريظة ، مع أنهم كلهم يهود ، و نفس الشيء فعله الرسول - صلى الله عليه و سلم - مع المشركين العرب ، حيث كان يقاتل من يقاتله و يتصدى لدعوته و يكفّ عن الذين لا يقاتلونه و يسالمونه .
و حتى عندما جاء أمر الله تعالى بتوحيد جزيرة العرب و جعلها على التوحيد لم يبدأ الرسول - صلى الله عليه و سلم - الكفار بالقتل مباشرة ، بل كان أولاً يدعوهم إلى الإسلام ، فإن أسلموا كفّ عنهم ، و أما إن رفضوا الإسلام فيطالبهم بالجزية - كما فعل مع يهود خيبر و مجوس هجر - فإن أعطوا الجزية كفّ عنهم و تركهم على كفرهم و ترك لهم معابدهم و لم يهدمها .
و الدليل على ذلك جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم و الترمذي و النسائي و ابن ماجة و أحمد ، و فيه عن بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - إذا بعث أميراً على سريّة أو جيش أوصاه و قال له : (( اغزوا باسمِ اللَّهِ و في سبيلِ اللَّهِ ، قاتِلوا من كفرَ باللَّهِ .
اغزوا و لا تغدِروا و لا تغُلُّوا و لا تُمَثِّلوا و لا تقتُلوا وليدًا .
و إذا أنتَ لقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثلاثِ خلالٍ أو خصالٍ فأيَّتُهنَّ أجابوكَ إليها فاقبل منهم وَ كفَّ عنهُم :
ادعُهم إلى الإسلامِ فإن أجابوكَ فاقبل منهم وَ كفَّ عنهُم .
ثمَّ ادعُهُم إلى التَّحوُّلِ من دارِهم إلى دارِ المُهاجرينَ و أخبِرهُم إن فعلوا ذلِكَ أنَّ لَهم ما للمُهاجرينَ و أنَّ عليهِم ما على المُهاجرينَ ، و إن أبوا فأخبِرهم أنَّهم يَكونونَ كأعرابِ المسلمينَ يجري عليهم حُكمُ اللَّهِ الَّذي يجري على المؤمنينَ و لا يَكونُ لَهم في الفَيءِ و الغنيمةِ شيءٌ إلَّا أن يجاهدوا معَ المسلمينَ .
فإن هم أبَوا أن يدخلوا في الإسلامِ فسَلهُم إعطاءَ الجزيةِ فإن فعلوا فاقبَل منهم وَ كفَّ عنهم .
فإن هم أبوا فاستعِن باللَّهِ عليهم وقاتِلهم....)) الحديث .
فجعل رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قتل المشركين و الكفار آخر حل معهم إذا رفضوا الإسلام و رفضوا إعطاء الجزية .
و اليوم نرى المارقة الخوارج كـ "الدوعش" و "القاعدة" و "الإخوان" و أمثالهم يغيّرون شرع الله و يحكمون بقتل الكفار و المشركين مباشرة و لا يلتزمون بهدي رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و لا بمنهجه ، بل و يجحدونه و يحرّفونه و لا يعترفون به ، بل و يكفّرون كل مسلم التزم به و يعتبرونه مرتد حلال الدم و بكل عتوٍّ و طغيان .
و المصيبة أنهم يقتلون مشركين و كفار معاهدين ، و قد قال صلى الله عليه و سلم : (( مَن قَتَلَ مُعاهَدًا لَمْ يَرِحْ رائِحَةَ الجَنَّةِ ، و إنَّ رِيحَها تُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ أرْبَعِينَ عامًا )) ، رواه البخاري .
و تكفي ذمّة أدنى فرد من المسلمين في إعطاء العهد للكافر أو المشرك ، و ليس شرطاً أن يكون ولي الأمر أو أمير فصيل مقاتل أو غيره ، و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم : (( ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ واحِدَةٌ ، فمَن أخْفَرَ مُسْلِمًا فَعليه لَعْنَةُ اللَّهِ و المَلَائِكَةِ و النَّاسِ أجْمَعِينَ ، لا يُقْبَلُ منه صَرْفٌ و لَا عَدْلٌ )) ، رواه البخاري .
و المارقة الخوارج اليوم يخفرون ذمم المسلمين و يقتلون المعاهدين و لا يُراعون أي حرمة للدين و لا للدماء المعصومة ، ثم يزعمون أنهم في جهاد و أن الله أمرهم بذلك !
فعليهم لعائن الله و الملائكة و الناس أجمعين .
بل حتى إن شرع الله يُفرّق بين المشركين و الكفار الذين على ملّةٍ واحدة و لا يجعل وزر المحاربين من قبائلهم و طوائفهم على المسالمين من القبائل و الطوائف الأخرى ، و لذلك عندما غدر بنو قريظة - و هم قبيلة من قبائل يهود المدينة - بعهدهم مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لم يعامل الرسول - صلى الله عليه و سلم - جميع قبائل اليهود بنفس الحكم الذي حكم به على بني قريظة ، مع أنهم كلهم يهود ، و نفس الشيء فعله الرسول - صلى الله عليه و سلم - مع المشركين العرب ، حيث كان يقاتل من يقاتله و يتصدى لدعوته و يكفّ عن الذين لا يقاتلونه و يسالمونه .
و حتى عندما جاء أمر الله تعالى بتوحيد جزيرة العرب و جعلها على التوحيد لم يبدأ الرسول - صلى الله عليه و سلم - الكفار بالقتل مباشرة ، بل كان أولاً يدعوهم إلى الإسلام ، فإن أسلموا كفّ عنهم ، و أما إن رفضوا الإسلام فيطالبهم بالجزية - كما فعل مع يهود خيبر و مجوس هجر - فإن أعطوا الجزية كفّ عنهم و تركهم على كفرهم و ترك لهم معابدهم و لم يهدمها .
و الدليل على ذلك جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم و الترمذي و النسائي و ابن ماجة و أحمد ، و فيه عن بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - إذا بعث أميراً على سريّة أو جيش أوصاه و قال له : (( اغزوا باسمِ اللَّهِ و في سبيلِ اللَّهِ ، قاتِلوا من كفرَ باللَّهِ .
اغزوا و لا تغدِروا و لا تغُلُّوا و لا تُمَثِّلوا و لا تقتُلوا وليدًا .
و إذا أنتَ لقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثلاثِ خلالٍ أو خصالٍ فأيَّتُهنَّ أجابوكَ إليها فاقبل منهم وَ كفَّ عنهُم :
ادعُهم إلى الإسلامِ فإن أجابوكَ فاقبل منهم وَ كفَّ عنهُم .
ثمَّ ادعُهُم إلى التَّحوُّلِ من دارِهم إلى دارِ المُهاجرينَ و أخبِرهُم إن فعلوا ذلِكَ أنَّ لَهم ما للمُهاجرينَ و أنَّ عليهِم ما على المُهاجرينَ ، و إن أبوا فأخبِرهم أنَّهم يَكونونَ كأعرابِ المسلمينَ يجري عليهم حُكمُ اللَّهِ الَّذي يجري على المؤمنينَ و لا يَكونُ لَهم في الفَيءِ و الغنيمةِ شيءٌ إلَّا أن يجاهدوا معَ المسلمينَ .
فإن هم أبَوا أن يدخلوا في الإسلامِ فسَلهُم إعطاءَ الجزيةِ فإن فعلوا فاقبَل منهم وَ كفَّ عنهم .
فإن هم أبوا فاستعِن باللَّهِ عليهم وقاتِلهم....)) الحديث .
فجعل رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قتل المشركين و الكفار آخر حل معهم إذا رفضوا الإسلام و رفضوا إعطاء الجزية .
و اليوم نرى المارقة الخوارج كـ "الدوعش" و "القاعدة" و "الإخوان" و أمثالهم يغيّرون شرع الله و يحكمون بقتل الكفار و المشركين مباشرة و لا يلتزمون بهدي رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و لا بمنهجه ، بل و يجحدونه و يحرّفونه و لا يعترفون به ، بل و يكفّرون كل مسلم التزم به و يعتبرونه مرتد حلال الدم و بكل عتوٍّ و طغيان .
و المصيبة أنهم يقتلون مشركين و كفار معاهدين ، و قد قال صلى الله عليه و سلم : (( مَن قَتَلَ مُعاهَدًا لَمْ يَرِحْ رائِحَةَ الجَنَّةِ ، و إنَّ رِيحَها تُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ أرْبَعِينَ عامًا )) ، رواه البخاري .
و تكفي ذمّة أدنى فرد من المسلمين في إعطاء العهد للكافر أو المشرك ، و ليس شرطاً أن يكون ولي الأمر أو أمير فصيل مقاتل أو غيره ، و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم : (( ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ واحِدَةٌ ، فمَن أخْفَرَ مُسْلِمًا فَعليه لَعْنَةُ اللَّهِ و المَلَائِكَةِ و النَّاسِ أجْمَعِينَ ، لا يُقْبَلُ منه صَرْفٌ و لَا عَدْلٌ )) ، رواه البخاري .
و المارقة الخوارج اليوم يخفرون ذمم المسلمين و يقتلون المعاهدين و لا يُراعون أي حرمة للدين و لا للدماء المعصومة ، ثم يزعمون أنهم في جهاد و أن الله أمرهم بذلك !
فعليهم لعائن الله و الملائكة و الناس أجمعين .
👍2