Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"لماذا قتل يحي السنوار هؤلاء (تفاصيل مرعبة )" .
الأصل في صفات الله تعالى و أفعاله الاختيارية أن تُحمل على ظاهرها و على الحقيقة اللائقة بالله تعالى ، بلا تكييف و لا تمثيل ، و بلا تحريف و لا تعطيل .
فتأويلها بلا دليل و لا قرينة - كما يفعل المتكلمون و أمثالهم - يعتبر تحريف و إلحاد .
كما أن تفويض معناها تعطيل و اتهام لله و لرسوله بأنهما يخاطباننا بكلامٍ فارغ لا معنى له - و تعالى الله و رسوله عن ذلك علواً كبيراً - .
بل نثبت المعنى و نفوّض الكيف .
و المعنى غير الكيف .
فالمعنى قدر مشرك محلّه الذهن .
و لكن إذا خرج المعنى من الذهن و أُضيف إلى شيء خارج الذهن فيكون هناك قدر مميّز أو فارق .
فمثلاً صفة النزول في الذهن لها معنى فيه قدر مشترك ، و لكن عندما نضيف صفة النزول لله تعالى فيصبح هناك قدر فارق ، فلا نكيّفها ، و لا نقيسها على صفة نزول المخلوقين و لا لوازمها كما يفعل الضالون .
بل هنا نتوقف و نفوّض الكيفية لله تعالى ، فلا نثبت شيء ، و لا ننفي شيء ليس عليه دليل نقلي ثابت من القرآن و السنة .
فتأويلها بلا دليل و لا قرينة - كما يفعل المتكلمون و أمثالهم - يعتبر تحريف و إلحاد .
كما أن تفويض معناها تعطيل و اتهام لله و لرسوله بأنهما يخاطباننا بكلامٍ فارغ لا معنى له - و تعالى الله و رسوله عن ذلك علواً كبيراً - .
بل نثبت المعنى و نفوّض الكيف .
و المعنى غير الكيف .
فالمعنى قدر مشرك محلّه الذهن .
و لكن إذا خرج المعنى من الذهن و أُضيف إلى شيء خارج الذهن فيكون هناك قدر مميّز أو فارق .
فمثلاً صفة النزول في الذهن لها معنى فيه قدر مشترك ، و لكن عندما نضيف صفة النزول لله تعالى فيصبح هناك قدر فارق ، فلا نكيّفها ، و لا نقيسها على صفة نزول المخلوقين و لا لوازمها كما يفعل الضالون .
بل هنا نتوقف و نفوّض الكيفية لله تعالى ، فلا نثبت شيء ، و لا ننفي شيء ليس عليه دليل نقلي ثابت من القرآن و السنة .
مما يؤكد لي انحراف منهج أهل العلم الشرعي المعاصرين و المتأخرين - إلا من رحم الله - هو أنهم يعتمدون مذهب و أقوال المتأخرين منهم ، لا المتقدمين .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"من أسرار الأهرامات" .
- القناة : "عالم الادراك والفهم" .
ملاحظة : مع كامل احترامي و تقديري للمتحدّث و لجهوده في نشر الوعي و بيان الحق إلا أنني فيما يتعلق بما ذكره في هذا الفيديو على الخصوص لا أسلّم له بكل ما قال ، و يبقى الكثير مما قاله داخل أيضاً في دائرة الظن و التخمين .
و لكنني أنشر الفيديو في قناتي لعرض وجهة نظره ، و هي وجهة نظر لكثير من الناس بمن فيهم كثير من العلماء و الباحثين المختصين .
و الله أعلم .
- القناة : "عالم الادراك والفهم" .
ملاحظة : مع كامل احترامي و تقديري للمتحدّث و لجهوده في نشر الوعي و بيان الحق إلا أنني فيما يتعلق بما ذكره في هذا الفيديو على الخصوص لا أسلّم له بكل ما قال ، و يبقى الكثير مما قاله داخل أيضاً في دائرة الظن و التخمين .
و لكنني أنشر الفيديو في قناتي لعرض وجهة نظره ، و هي وجهة نظر لكثير من الناس بمن فيهم كثير من العلماء و الباحثين المختصين .
و الله أعلم .
❤2🔥1💯1
Forwarded from Nasser Al Bogami
كل ضال و صاحب هوى تستفزّه الحقيقة التي تخالف ضلاله و هواه و يعادي قائلها .
👍5🆒1
طواغيت الإلحاد ينكرون الفطرة التي يفطر الله عليها خلقه و ينفون وجودها .
و مع أن العلم الضروري يكذّبهم إلا أنهم يزدادون طغياناً و حُمقاً و يُصرّون على إنكار الفطرة ، و المصيبة أن منهم من يحمل شهادات علمية و ربما اكتسب صفة "عالم" بين الناس ، و لكنه في الحقيقة كالحمار يحمل أسفاراً - أجلّكم الله - .
و إلا بعيداً عن عته أولئك المعاتيه كل إنسان عاقل يرى حتى البعوضة تهرب عندما يحاول الإنسان قتلها ، و ذلك دليل واضح يثبت أن لدى البعوضة في تكوينها درجة من الوعي تنذرها بوجود خطر يهدد حياتها و يأمرها بالهرب ، و ذلك القدر من الوعي هو الفطرة التي فطر الله عليها البعوضة .
و الأمثلة كثيرة و لا حصر لها ، و كلها تثبت وجود الفطرة في المخلوقات الحيّة و على رأسها الإنسان .
و لكن من عادة كل ضال أنه أحمق ، و لا يظهر حمقه و ينكشف إلا إذا واجه الدليل الدامغ الذي يهدم له ضلاله ، فحينها يرفض الدليل و يردّه بما يكشف للعقلاء حماقته و عتهه - نسأل الله العافية - .
و مع أن العلم الضروري يكذّبهم إلا أنهم يزدادون طغياناً و حُمقاً و يُصرّون على إنكار الفطرة ، و المصيبة أن منهم من يحمل شهادات علمية و ربما اكتسب صفة "عالم" بين الناس ، و لكنه في الحقيقة كالحمار يحمل أسفاراً - أجلّكم الله - .
و إلا بعيداً عن عته أولئك المعاتيه كل إنسان عاقل يرى حتى البعوضة تهرب عندما يحاول الإنسان قتلها ، و ذلك دليل واضح يثبت أن لدى البعوضة في تكوينها درجة من الوعي تنذرها بوجود خطر يهدد حياتها و يأمرها بالهرب ، و ذلك القدر من الوعي هو الفطرة التي فطر الله عليها البعوضة .
و الأمثلة كثيرة و لا حصر لها ، و كلها تثبت وجود الفطرة في المخلوقات الحيّة و على رأسها الإنسان .
و لكن من عادة كل ضال أنه أحمق ، و لا يظهر حمقه و ينكشف إلا إذا واجه الدليل الدامغ الذي يهدم له ضلاله ، فحينها يرفض الدليل و يردّه بما يكشف للعقلاء حماقته و عتهه - نسأل الله العافية - .
كثير من المسلمين يتخذون الدين وجاهة و رياء فقط ، و عند أدنى فتنة أو عندما يرون ما يخالف أهواءهم و رغباتهم من دين الله يحتالون عليه بالتحريف أو التعطيل .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"سر خطير في البقع الشمسية" .
- القناة : "قناة أحمد الشرفي" .
- القناة : "قناة أحمد الشرفي" .
قال صلى الله عليه و سلم : (( مَن ولَّاهُ اللَّهُ عزَّ و جلَّ شيئًا من أمرِ المسلمينَ فاحتَجبَ دونَ حاجتِهِم و خلَّتِهِم و فَقرِهِم ، احتَجبَ اللَّهُ عنهُ دونَ حاجَتِهِ و خلَّتِهِ )) ، رواه أبو داود ، و الترمذي ، و أحمد .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"براين كوكس لا وجود لتجربة واحدة تثبت دوران الارض" .
- القناة : "قناة أحمد الشرفي" .
- القناة : "قناة أحمد الشرفي" .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"شمنصير هو جبل الجودي لكن كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بالأدلة" .
- يقدّم وجهة نظر عليها أدلة معتبرة ، و الله أعلم .
- يقدّم وجهة نظر عليها أدلة معتبرة ، و الله أعلم .
اللهم انصر المسلمين في غزة و انتقم لهم من الصهاينة و الرافضة و أعوانهم .
❤1
المسألة الأعظم لكل إنسان هي مآله و مصيره بعد الموت ، لا قبل الموت .
و لكن أكثر الناس في غفلة عن ذلك .
و لكن أكثر الناس في غفلة عن ذلك .
❤3
الإنسان في هذه الدنيا بين عدوّين ، عدوٌّ محبوب و عدوٌّ مكروه .
فالعدوّ المحبوب هي النفس .
و العدوّ المكروه هو الشيطان .
فالعدوّ المحبوب هي النفس .
و العدوّ المكروه هو الشيطان .
ما لا يدركه أكثر الناس هو أن هناك شيطان عدوّ لدود لأبيهم آدم - عليه السلام - و عدوٌّ لهم لأنهم أبناء آدم .
و لا همّ و لا عمل لذلك الشيطان إلا أن يصدّ الناس عن سبيل الله خالقهم ، و يدعوهم إلى السوء و الفحشاء و أن يقولوا على الله ما لا يعلمون .
و هذا الشيطان من الجنّ .
و له جنود و سرايا من ذرّيته - من الجنّ - و من أولياءهم من الإنس .
و هم يعملون ليل نهار بدأب و نشاط على إضلال الناس و استعبادهم .
و لا همّ و لا عمل لذلك الشيطان إلا أن يصدّ الناس عن سبيل الله خالقهم ، و يدعوهم إلى السوء و الفحشاء و أن يقولوا على الله ما لا يعلمون .
و هذا الشيطان من الجنّ .
و له جنود و سرايا من ذرّيته - من الجنّ - و من أولياءهم من الإنس .
و هم يعملون ليل نهار بدأب و نشاط على إضلال الناس و استعبادهم .
الشيطان لكي يصل إلى إضلال أكبر عدد من الناس يركّز على قلب الأصول و المفاهيم و السنّن الكونية و الشرعية التي خلقها و قدّرها الله تعالى أو أمر بها .
و مما يساعده في ذلك على أفضل وجه هو أن يغوي الناس و يُضلّهم حتى يغيّروا خلق الله .
و تغيير خلق الله تعالى على نوعين :
1 - تغيير حسّي ، مثل تغييرهم في أجسادهم - كعمليات التجميل - ، أو التغيير في أجساد الحيونات - كقطع الآذان أو الخصي و نحو ذلك - .
2 - تغيير معنوي ، مثل تضليل الناس في أصل و هيئة خلق أنفسهم أو خلق السماوات و الأرض ، و إيهامهم بأنهم أتوا عن طريق التطوّر ، لا عن طريق آدم - عليه السلام - الذي خلقه الله تعالى بيده كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
و إيهامهم أن السماء فضاء مفتوح ، لا أنها بناء و سقف محفوظ كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
و إيهامهم أن الأرض كرة و كوكب مرفوع في السماء و يجري بداخلها كالكواكب و الشمس و القمر ، لا أنها قرار و موضوعة و فراش و بساط ممدود و مسطّح كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
فكل ذلك التغيير من خلق الله لم يقع فيه أكثر الناس إلا عن طريق مكر و دجل الشيطان و جنوده - من ذريته و أوليائهم من شياطين الإنس - .
و عندما ننظر في السورة القرآنية التي يعصمنا الله بها من الدجال الأكبر و جنوده - و هي سورة "الكهف" - سنجد فيها إشارة إلى المكر و الدجل الذي يمارسه الشيطان و جنده ، حيث قال تعالى : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50) ۞ مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا } .
و لكن للأسف أن كثيراً من المسلمين غافلون .
و مما يساعده في ذلك على أفضل وجه هو أن يغوي الناس و يُضلّهم حتى يغيّروا خلق الله .
و تغيير خلق الله تعالى على نوعين :
1 - تغيير حسّي ، مثل تغييرهم في أجسادهم - كعمليات التجميل - ، أو التغيير في أجساد الحيونات - كقطع الآذان أو الخصي و نحو ذلك - .
2 - تغيير معنوي ، مثل تضليل الناس في أصل و هيئة خلق أنفسهم أو خلق السماوات و الأرض ، و إيهامهم بأنهم أتوا عن طريق التطوّر ، لا عن طريق آدم - عليه السلام - الذي خلقه الله تعالى بيده كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
و إيهامهم أن السماء فضاء مفتوح ، لا أنها بناء و سقف محفوظ كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
و إيهامهم أن الأرض كرة و كوكب مرفوع في السماء و يجري بداخلها كالكواكب و الشمس و القمر ، لا أنها قرار و موضوعة و فراش و بساط ممدود و مسطّح كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
فكل ذلك التغيير من خلق الله لم يقع فيه أكثر الناس إلا عن طريق مكر و دجل الشيطان و جنوده - من ذريته و أوليائهم من شياطين الإنس - .
و عندما ننظر في السورة القرآنية التي يعصمنا الله بها من الدجال الأكبر و جنوده - و هي سورة "الكهف" - سنجد فيها إشارة إلى المكر و الدجل الذي يمارسه الشيطان و جنده ، حيث قال تعالى : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50) ۞ مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا } .
و لكن للأسف أن كثيراً من المسلمين غافلون .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خطبة تزلز قلوب المؤمنين لإمام المسجد النبوي أحمد بن طالب - جزاه الله خير - .
خطبة ليست طويلة و لكن كم نحتاج لمثلها من حينٍ لآخر .
خطبة ليست طويلة و لكن كم نحتاج لمثلها من حينٍ لآخر .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أولاً / أعتذر عن الموسيقى و لا أُبيحها .
ثانياً / بالرغم من أن الطريقة التي صعد بها هذا الشخص طريقة مضحكة إلا أن الذي شدّني للمقطع هو أنه لا يريد أن يُدنّس حتى حذاءه بالسير على علم "الشواذّ" الأنجاس .
ثانياً / بالرغم من أن الطريقة التي صعد بها هذا الشخص طريقة مضحكة إلا أن الذي شدّني للمقطع هو أنه لا يريد أن يُدنّس حتى حذاءه بالسير على علم "الشواذّ" الأنجاس .
طواغيت الفتنة و الثورات يكتمون الحق المُنزل من عند الله و يُحرّفونه لكي يستبيحوا الثورات و الخروج على الحكام المسلمين و إشعال الفتن و القلاقل .
فهم لا يستدلّون لباطلهم و ضلالهم من القرآن و السنّة مباشرة ، لأنهم يدركون أن القرآن و السنّة سيكشفان باطلهم و ضلالهم ، و لكنهم يستدلّون بكلام أو اجتهادات خاطئة و باطلة لقليلٍ من السلف الصالح و ينصبونها كحجة و ندّ لكلام الله و رسوله و يلبّسون بها على عقول الجهال و المغفّلين .
و إلا فمنهج الحق و الدين الصحيح عند الله هو أن لا يُخرج على الحاكم حتى لو كان كافر كفراً بواحاً عندنا من الله فيه برهان إلا فقط إذا كان أهل الإيمان على قوة و قدرة على ذلك الخروج و يغلب على ظنهم أنهم سيهزمون الحاكم الكافر و يزيحونه .
و أما إذا غلب على ظنهم - بحسب القرائن و الأحوال - بأنهم عاجزون عن إزاحته و التخلص منه فلا يجوز لهم الخروج عليه و إغرائه لكي يبطش بالمسلمين و يزيد عليهم البلاء و الظلم ، بل يجب عليهم الهجرة و الخروج من سلطانه ، و إن لم تتيسّر لهم الهجرة فلا عليهم إلا الصبر و السكوت عن ذلك الحاكم الكافر و التوكل على الله حتى يزيحه عنهم بما شاء و كيفما شاء و متى شاء .
و ذلك كله مع الحاكم الكافر ، فكيف إذا كان الحاكم في الأصل مسلم و لم يثبت كفره البواح بدليل قطعي و يقيني لا ريب فيه ؟!!
فالخروج على الحاكم المسلم محرّم بالنصوص الصريحة الصحيحة ، حتى لو كان ذلك الحاكم جائر و ظالم و فاسق و نلعنه و يلعننا و نبغضه و يبغضنا ، فالخروج عليه حرام ، و طاعته في المعروف واجبة ، طالما أقام الصلاة و لم يأت بكفرٍ بواحٍ عندنا من الله فيه برهان - أي كفرٌ يقيني و لا يقبل الاحتمال و هو بكامل صفته المعتبرة شرعاً - .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كما أن الإنكار على الحاكم المسلم بعينه و اسمه بين العوام و الدهماء من الناس لا يجوز ، بل إن ذلك منهج ابن السوداء عبدالله بن سبأ اليهودي الذي سعى بين عوام الناس و جهالهم باسم "إنكار المنكر" فحرّضهم على الخليفة الراشد و أحد المبشرين بالجنة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - حتى كانت النتيجة أن خرج العوام و الجهال - الذين غسل أدمغتهم ابن السوداء - على الخليفة عثمان بن عفان و قتلوه و انفتحت بعد ذلك الفتنة بين الصحابة - فكيف بمن هم أدنى من الصحابة في التقوى و الإيمان ؟!! - .
فلا يمكن أن يكون صادقاً من يزعم أنه يريد إنكار المنكر و هو يقوم بذلك الإنكار بين عوام الناس و جهالهم و دهمائهم ، بل ذلك جاهل سفيه أو مغرض خبيث يريد التحريض و التهييج للفتنة ، و لا يريد وجه الله ، حتى لو تظاهر بالتديّن و الصلاح و رفع شعارات الإسلام .
فالمنهج الصحيح في إنكار المنكر على الحاكم بعينه و اسمه هو الذي جاء بيانه في القرآن و السنّة ، و هو أن يذهب إلى الحاكم بنفسه - أو يراسله أو يتصل به - و ينكر عليه مباشرة و هو حاضر أمامه ، و يخاطبه بلين و بإسلوب بالنصيحة لا الزجر و التسفيه ، و من يلتزم بذلك فقد جاء بأعظم الجهاد - لمن كان صادقاً في طلب الجهاد - ، و لو قتله الحاكم فهو مع سادة الشهداء ، و أما إن لم يقبل منه الحاكم فقد أدّى الذي عليه ، و لا يجوز له بعدها أن يخرج على الحاكم أو يهيّج الناس ضدّه على المنابر أو القنوات أو المنشورات ، فإن ذلك كله يعتبر تحريض و تهييج للفتنة ، و لا يُقبل فيه تبرير "إنكار المنكر" ، بل ذلك بحد ذاته منكر و من أعظم المنكرات ، فكيف يُزال المنكر بمنكرٍ أكبر منه ؟!!!
و من الأدلة على ذلك المنهج الرباني هو ما أمر الله به موسى و هارون - عليهما السلام - مع فرعون ، و معلوم أن فرعون كان من أكبر طواغيت الأرض ، و مع ذلك قال الله تعالى لموسى و هارون - عليهما السلام - : { اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ } .
فنلاحظ في الآيات أن الله تعالى لم يقل لموسى و هارون : "اذهبا إلى الناس" ، بل قال : "اذهبا إلى فرعون" ، أي واجهاه و احضرا أمامه ، فذلك هو الشرط الأول في الإنكار على الحاكم المعيّن باسمه .
و الشرط الثاني هو ما جاء في الآية الثانية ، و هو أن يخاطبا فرعون بلين ، أي بكلام ليّن ، و ليس قاسي .
ثم عندما لم يستجب لهما فرعون ، لم نجد في الآيات الأُخر أن الله تعالى أمر موسى و هارون - عليهما السلام - بأن يخرجا على فرعون مع بني إسرائيل و يقاتلاه ، بل أمرهم بالهجرة و ترك بلاده و التوكل على حول الله و قوته ، لا على حولهم و قوتهم هم ، لأن فرعون كان أقوى منهم بجيشه و عتاده .
فهذا هو المنهج الحق ، و استعماله و تطبيقه مع الحاكم المسلم الظالم أولى من استعماله و تطبيقه مع الحاكم الكافر الظالم مثل فرعون .
فهم لا يستدلّون لباطلهم و ضلالهم من القرآن و السنّة مباشرة ، لأنهم يدركون أن القرآن و السنّة سيكشفان باطلهم و ضلالهم ، و لكنهم يستدلّون بكلام أو اجتهادات خاطئة و باطلة لقليلٍ من السلف الصالح و ينصبونها كحجة و ندّ لكلام الله و رسوله و يلبّسون بها على عقول الجهال و المغفّلين .
و إلا فمنهج الحق و الدين الصحيح عند الله هو أن لا يُخرج على الحاكم حتى لو كان كافر كفراً بواحاً عندنا من الله فيه برهان إلا فقط إذا كان أهل الإيمان على قوة و قدرة على ذلك الخروج و يغلب على ظنهم أنهم سيهزمون الحاكم الكافر و يزيحونه .
و أما إذا غلب على ظنهم - بحسب القرائن و الأحوال - بأنهم عاجزون عن إزاحته و التخلص منه فلا يجوز لهم الخروج عليه و إغرائه لكي يبطش بالمسلمين و يزيد عليهم البلاء و الظلم ، بل يجب عليهم الهجرة و الخروج من سلطانه ، و إن لم تتيسّر لهم الهجرة فلا عليهم إلا الصبر و السكوت عن ذلك الحاكم الكافر و التوكل على الله حتى يزيحه عنهم بما شاء و كيفما شاء و متى شاء .
و ذلك كله مع الحاكم الكافر ، فكيف إذا كان الحاكم في الأصل مسلم و لم يثبت كفره البواح بدليل قطعي و يقيني لا ريب فيه ؟!!
فالخروج على الحاكم المسلم محرّم بالنصوص الصريحة الصحيحة ، حتى لو كان ذلك الحاكم جائر و ظالم و فاسق و نلعنه و يلعننا و نبغضه و يبغضنا ، فالخروج عليه حرام ، و طاعته في المعروف واجبة ، طالما أقام الصلاة و لم يأت بكفرٍ بواحٍ عندنا من الله فيه برهان - أي كفرٌ يقيني و لا يقبل الاحتمال و هو بكامل صفته المعتبرة شرعاً - .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كما أن الإنكار على الحاكم المسلم بعينه و اسمه بين العوام و الدهماء من الناس لا يجوز ، بل إن ذلك منهج ابن السوداء عبدالله بن سبأ اليهودي الذي سعى بين عوام الناس و جهالهم باسم "إنكار المنكر" فحرّضهم على الخليفة الراشد و أحد المبشرين بالجنة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - حتى كانت النتيجة أن خرج العوام و الجهال - الذين غسل أدمغتهم ابن السوداء - على الخليفة عثمان بن عفان و قتلوه و انفتحت بعد ذلك الفتنة بين الصحابة - فكيف بمن هم أدنى من الصحابة في التقوى و الإيمان ؟!! - .
فلا يمكن أن يكون صادقاً من يزعم أنه يريد إنكار المنكر و هو يقوم بذلك الإنكار بين عوام الناس و جهالهم و دهمائهم ، بل ذلك جاهل سفيه أو مغرض خبيث يريد التحريض و التهييج للفتنة ، و لا يريد وجه الله ، حتى لو تظاهر بالتديّن و الصلاح و رفع شعارات الإسلام .
فالمنهج الصحيح في إنكار المنكر على الحاكم بعينه و اسمه هو الذي جاء بيانه في القرآن و السنّة ، و هو أن يذهب إلى الحاكم بنفسه - أو يراسله أو يتصل به - و ينكر عليه مباشرة و هو حاضر أمامه ، و يخاطبه بلين و بإسلوب بالنصيحة لا الزجر و التسفيه ، و من يلتزم بذلك فقد جاء بأعظم الجهاد - لمن كان صادقاً في طلب الجهاد - ، و لو قتله الحاكم فهو مع سادة الشهداء ، و أما إن لم يقبل منه الحاكم فقد أدّى الذي عليه ، و لا يجوز له بعدها أن يخرج على الحاكم أو يهيّج الناس ضدّه على المنابر أو القنوات أو المنشورات ، فإن ذلك كله يعتبر تحريض و تهييج للفتنة ، و لا يُقبل فيه تبرير "إنكار المنكر" ، بل ذلك بحد ذاته منكر و من أعظم المنكرات ، فكيف يُزال المنكر بمنكرٍ أكبر منه ؟!!!
و من الأدلة على ذلك المنهج الرباني هو ما أمر الله به موسى و هارون - عليهما السلام - مع فرعون ، و معلوم أن فرعون كان من أكبر طواغيت الأرض ، و مع ذلك قال الله تعالى لموسى و هارون - عليهما السلام - : { اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ } .
فنلاحظ في الآيات أن الله تعالى لم يقل لموسى و هارون : "اذهبا إلى الناس" ، بل قال : "اذهبا إلى فرعون" ، أي واجهاه و احضرا أمامه ، فذلك هو الشرط الأول في الإنكار على الحاكم المعيّن باسمه .
و الشرط الثاني هو ما جاء في الآية الثانية ، و هو أن يخاطبا فرعون بلين ، أي بكلام ليّن ، و ليس قاسي .
ثم عندما لم يستجب لهما فرعون ، لم نجد في الآيات الأُخر أن الله تعالى أمر موسى و هارون - عليهما السلام - بأن يخرجا على فرعون مع بني إسرائيل و يقاتلاه ، بل أمرهم بالهجرة و ترك بلاده و التوكل على حول الله و قوته ، لا على حولهم و قوتهم هم ، لأن فرعون كان أقوى منهم بجيشه و عتاده .
فهذا هو المنهج الحق ، و استعماله و تطبيقه مع الحاكم المسلم الظالم أولى من استعماله و تطبيقه مع الحاكم الكافر الظالم مثل فرعون .
❤1
و لكن طواغيت الفتنة و الخروج يكرهون ذلك المنهج الشرعي الرباني و يرفضونه و يحتالون عليه بالتحريف و الكتمان و التلبيس كما فعلت اليهود من قبل مع شرع الله و دينه الذي لا يعجبهم و يوافق أهواءهم .