This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"سر خطير في البقع الشمسية" .
- القناة : "قناة أحمد الشرفي" .
- القناة : "قناة أحمد الشرفي" .
قال صلى الله عليه و سلم : (( مَن ولَّاهُ اللَّهُ عزَّ و جلَّ شيئًا من أمرِ المسلمينَ فاحتَجبَ دونَ حاجتِهِم و خلَّتِهِم و فَقرِهِم ، احتَجبَ اللَّهُ عنهُ دونَ حاجَتِهِ و خلَّتِهِ )) ، رواه أبو داود ، و الترمذي ، و أحمد .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"براين كوكس لا وجود لتجربة واحدة تثبت دوران الارض" .
- القناة : "قناة أحمد الشرفي" .
- القناة : "قناة أحمد الشرفي" .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"شمنصير هو جبل الجودي لكن كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بالأدلة" .
- يقدّم وجهة نظر عليها أدلة معتبرة ، و الله أعلم .
- يقدّم وجهة نظر عليها أدلة معتبرة ، و الله أعلم .
اللهم انصر المسلمين في غزة و انتقم لهم من الصهاينة و الرافضة و أعوانهم .
❤1
المسألة الأعظم لكل إنسان هي مآله و مصيره بعد الموت ، لا قبل الموت .
و لكن أكثر الناس في غفلة عن ذلك .
و لكن أكثر الناس في غفلة عن ذلك .
❤3
الإنسان في هذه الدنيا بين عدوّين ، عدوٌّ محبوب و عدوٌّ مكروه .
فالعدوّ المحبوب هي النفس .
و العدوّ المكروه هو الشيطان .
فالعدوّ المحبوب هي النفس .
و العدوّ المكروه هو الشيطان .
ما لا يدركه أكثر الناس هو أن هناك شيطان عدوّ لدود لأبيهم آدم - عليه السلام - و عدوٌّ لهم لأنهم أبناء آدم .
و لا همّ و لا عمل لذلك الشيطان إلا أن يصدّ الناس عن سبيل الله خالقهم ، و يدعوهم إلى السوء و الفحشاء و أن يقولوا على الله ما لا يعلمون .
و هذا الشيطان من الجنّ .
و له جنود و سرايا من ذرّيته - من الجنّ - و من أولياءهم من الإنس .
و هم يعملون ليل نهار بدأب و نشاط على إضلال الناس و استعبادهم .
و لا همّ و لا عمل لذلك الشيطان إلا أن يصدّ الناس عن سبيل الله خالقهم ، و يدعوهم إلى السوء و الفحشاء و أن يقولوا على الله ما لا يعلمون .
و هذا الشيطان من الجنّ .
و له جنود و سرايا من ذرّيته - من الجنّ - و من أولياءهم من الإنس .
و هم يعملون ليل نهار بدأب و نشاط على إضلال الناس و استعبادهم .
الشيطان لكي يصل إلى إضلال أكبر عدد من الناس يركّز على قلب الأصول و المفاهيم و السنّن الكونية و الشرعية التي خلقها و قدّرها الله تعالى أو أمر بها .
و مما يساعده في ذلك على أفضل وجه هو أن يغوي الناس و يُضلّهم حتى يغيّروا خلق الله .
و تغيير خلق الله تعالى على نوعين :
1 - تغيير حسّي ، مثل تغييرهم في أجسادهم - كعمليات التجميل - ، أو التغيير في أجساد الحيونات - كقطع الآذان أو الخصي و نحو ذلك - .
2 - تغيير معنوي ، مثل تضليل الناس في أصل و هيئة خلق أنفسهم أو خلق السماوات و الأرض ، و إيهامهم بأنهم أتوا عن طريق التطوّر ، لا عن طريق آدم - عليه السلام - الذي خلقه الله تعالى بيده كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
و إيهامهم أن السماء فضاء مفتوح ، لا أنها بناء و سقف محفوظ كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
و إيهامهم أن الأرض كرة و كوكب مرفوع في السماء و يجري بداخلها كالكواكب و الشمس و القمر ، لا أنها قرار و موضوعة و فراش و بساط ممدود و مسطّح كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
فكل ذلك التغيير من خلق الله لم يقع فيه أكثر الناس إلا عن طريق مكر و دجل الشيطان و جنوده - من ذريته و أوليائهم من شياطين الإنس - .
و عندما ننظر في السورة القرآنية التي يعصمنا الله بها من الدجال الأكبر و جنوده - و هي سورة "الكهف" - سنجد فيها إشارة إلى المكر و الدجل الذي يمارسه الشيطان و جنده ، حيث قال تعالى : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50) ۞ مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا } .
و لكن للأسف أن كثيراً من المسلمين غافلون .
و مما يساعده في ذلك على أفضل وجه هو أن يغوي الناس و يُضلّهم حتى يغيّروا خلق الله .
و تغيير خلق الله تعالى على نوعين :
1 - تغيير حسّي ، مثل تغييرهم في أجسادهم - كعمليات التجميل - ، أو التغيير في أجساد الحيونات - كقطع الآذان أو الخصي و نحو ذلك - .
2 - تغيير معنوي ، مثل تضليل الناس في أصل و هيئة خلق أنفسهم أو خلق السماوات و الأرض ، و إيهامهم بأنهم أتوا عن طريق التطوّر ، لا عن طريق آدم - عليه السلام - الذي خلقه الله تعالى بيده كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
و إيهامهم أن السماء فضاء مفتوح ، لا أنها بناء و سقف محفوظ كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
و إيهامهم أن الأرض كرة و كوكب مرفوع في السماء و يجري بداخلها كالكواكب و الشمس و القمر ، لا أنها قرار و موضوعة و فراش و بساط ممدود و مسطّح كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
فكل ذلك التغيير من خلق الله لم يقع فيه أكثر الناس إلا عن طريق مكر و دجل الشيطان و جنوده - من ذريته و أوليائهم من شياطين الإنس - .
و عندما ننظر في السورة القرآنية التي يعصمنا الله بها من الدجال الأكبر و جنوده - و هي سورة "الكهف" - سنجد فيها إشارة إلى المكر و الدجل الذي يمارسه الشيطان و جنده ، حيث قال تعالى : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50) ۞ مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا } .
و لكن للأسف أن كثيراً من المسلمين غافلون .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خطبة تزلز قلوب المؤمنين لإمام المسجد النبوي أحمد بن طالب - جزاه الله خير - .
خطبة ليست طويلة و لكن كم نحتاج لمثلها من حينٍ لآخر .
خطبة ليست طويلة و لكن كم نحتاج لمثلها من حينٍ لآخر .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أولاً / أعتذر عن الموسيقى و لا أُبيحها .
ثانياً / بالرغم من أن الطريقة التي صعد بها هذا الشخص طريقة مضحكة إلا أن الذي شدّني للمقطع هو أنه لا يريد أن يُدنّس حتى حذاءه بالسير على علم "الشواذّ" الأنجاس .
ثانياً / بالرغم من أن الطريقة التي صعد بها هذا الشخص طريقة مضحكة إلا أن الذي شدّني للمقطع هو أنه لا يريد أن يُدنّس حتى حذاءه بالسير على علم "الشواذّ" الأنجاس .
طواغيت الفتنة و الثورات يكتمون الحق المُنزل من عند الله و يُحرّفونه لكي يستبيحوا الثورات و الخروج على الحكام المسلمين و إشعال الفتن و القلاقل .
فهم لا يستدلّون لباطلهم و ضلالهم من القرآن و السنّة مباشرة ، لأنهم يدركون أن القرآن و السنّة سيكشفان باطلهم و ضلالهم ، و لكنهم يستدلّون بكلام أو اجتهادات خاطئة و باطلة لقليلٍ من السلف الصالح و ينصبونها كحجة و ندّ لكلام الله و رسوله و يلبّسون بها على عقول الجهال و المغفّلين .
و إلا فمنهج الحق و الدين الصحيح عند الله هو أن لا يُخرج على الحاكم حتى لو كان كافر كفراً بواحاً عندنا من الله فيه برهان إلا فقط إذا كان أهل الإيمان على قوة و قدرة على ذلك الخروج و يغلب على ظنهم أنهم سيهزمون الحاكم الكافر و يزيحونه .
و أما إذا غلب على ظنهم - بحسب القرائن و الأحوال - بأنهم عاجزون عن إزاحته و التخلص منه فلا يجوز لهم الخروج عليه و إغرائه لكي يبطش بالمسلمين و يزيد عليهم البلاء و الظلم ، بل يجب عليهم الهجرة و الخروج من سلطانه ، و إن لم تتيسّر لهم الهجرة فلا عليهم إلا الصبر و السكوت عن ذلك الحاكم الكافر و التوكل على الله حتى يزيحه عنهم بما شاء و كيفما شاء و متى شاء .
و ذلك كله مع الحاكم الكافر ، فكيف إذا كان الحاكم في الأصل مسلم و لم يثبت كفره البواح بدليل قطعي و يقيني لا ريب فيه ؟!!
فالخروج على الحاكم المسلم محرّم بالنصوص الصريحة الصحيحة ، حتى لو كان ذلك الحاكم جائر و ظالم و فاسق و نلعنه و يلعننا و نبغضه و يبغضنا ، فالخروج عليه حرام ، و طاعته في المعروف واجبة ، طالما أقام الصلاة و لم يأت بكفرٍ بواحٍ عندنا من الله فيه برهان - أي كفرٌ يقيني و لا يقبل الاحتمال و هو بكامل صفته المعتبرة شرعاً - .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كما أن الإنكار على الحاكم المسلم بعينه و اسمه بين العوام و الدهماء من الناس لا يجوز ، بل إن ذلك منهج ابن السوداء عبدالله بن سبأ اليهودي الذي سعى بين عوام الناس و جهالهم باسم "إنكار المنكر" فحرّضهم على الخليفة الراشد و أحد المبشرين بالجنة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - حتى كانت النتيجة أن خرج العوام و الجهال - الذين غسل أدمغتهم ابن السوداء - على الخليفة عثمان بن عفان و قتلوه و انفتحت بعد ذلك الفتنة بين الصحابة - فكيف بمن هم أدنى من الصحابة في التقوى و الإيمان ؟!! - .
فلا يمكن أن يكون صادقاً من يزعم أنه يريد إنكار المنكر و هو يقوم بذلك الإنكار بين عوام الناس و جهالهم و دهمائهم ، بل ذلك جاهل سفيه أو مغرض خبيث يريد التحريض و التهييج للفتنة ، و لا يريد وجه الله ، حتى لو تظاهر بالتديّن و الصلاح و رفع شعارات الإسلام .
فالمنهج الصحيح في إنكار المنكر على الحاكم بعينه و اسمه هو الذي جاء بيانه في القرآن و السنّة ، و هو أن يذهب إلى الحاكم بنفسه - أو يراسله أو يتصل به - و ينكر عليه مباشرة و هو حاضر أمامه ، و يخاطبه بلين و بإسلوب بالنصيحة لا الزجر و التسفيه ، و من يلتزم بذلك فقد جاء بأعظم الجهاد - لمن كان صادقاً في طلب الجهاد - ، و لو قتله الحاكم فهو مع سادة الشهداء ، و أما إن لم يقبل منه الحاكم فقد أدّى الذي عليه ، و لا يجوز له بعدها أن يخرج على الحاكم أو يهيّج الناس ضدّه على المنابر أو القنوات أو المنشورات ، فإن ذلك كله يعتبر تحريض و تهييج للفتنة ، و لا يُقبل فيه تبرير "إنكار المنكر" ، بل ذلك بحد ذاته منكر و من أعظم المنكرات ، فكيف يُزال المنكر بمنكرٍ أكبر منه ؟!!!
و من الأدلة على ذلك المنهج الرباني هو ما أمر الله به موسى و هارون - عليهما السلام - مع فرعون ، و معلوم أن فرعون كان من أكبر طواغيت الأرض ، و مع ذلك قال الله تعالى لموسى و هارون - عليهما السلام - : { اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ } .
فنلاحظ في الآيات أن الله تعالى لم يقل لموسى و هارون : "اذهبا إلى الناس" ، بل قال : "اذهبا إلى فرعون" ، أي واجهاه و احضرا أمامه ، فذلك هو الشرط الأول في الإنكار على الحاكم المعيّن باسمه .
و الشرط الثاني هو ما جاء في الآية الثانية ، و هو أن يخاطبا فرعون بلين ، أي بكلام ليّن ، و ليس قاسي .
ثم عندما لم يستجب لهما فرعون ، لم نجد في الآيات الأُخر أن الله تعالى أمر موسى و هارون - عليهما السلام - بأن يخرجا على فرعون مع بني إسرائيل و يقاتلاه ، بل أمرهم بالهجرة و ترك بلاده و التوكل على حول الله و قوته ، لا على حولهم و قوتهم هم ، لأن فرعون كان أقوى منهم بجيشه و عتاده .
فهذا هو المنهج الحق ، و استعماله و تطبيقه مع الحاكم المسلم الظالم أولى من استعماله و تطبيقه مع الحاكم الكافر الظالم مثل فرعون .
فهم لا يستدلّون لباطلهم و ضلالهم من القرآن و السنّة مباشرة ، لأنهم يدركون أن القرآن و السنّة سيكشفان باطلهم و ضلالهم ، و لكنهم يستدلّون بكلام أو اجتهادات خاطئة و باطلة لقليلٍ من السلف الصالح و ينصبونها كحجة و ندّ لكلام الله و رسوله و يلبّسون بها على عقول الجهال و المغفّلين .
و إلا فمنهج الحق و الدين الصحيح عند الله هو أن لا يُخرج على الحاكم حتى لو كان كافر كفراً بواحاً عندنا من الله فيه برهان إلا فقط إذا كان أهل الإيمان على قوة و قدرة على ذلك الخروج و يغلب على ظنهم أنهم سيهزمون الحاكم الكافر و يزيحونه .
و أما إذا غلب على ظنهم - بحسب القرائن و الأحوال - بأنهم عاجزون عن إزاحته و التخلص منه فلا يجوز لهم الخروج عليه و إغرائه لكي يبطش بالمسلمين و يزيد عليهم البلاء و الظلم ، بل يجب عليهم الهجرة و الخروج من سلطانه ، و إن لم تتيسّر لهم الهجرة فلا عليهم إلا الصبر و السكوت عن ذلك الحاكم الكافر و التوكل على الله حتى يزيحه عنهم بما شاء و كيفما شاء و متى شاء .
و ذلك كله مع الحاكم الكافر ، فكيف إذا كان الحاكم في الأصل مسلم و لم يثبت كفره البواح بدليل قطعي و يقيني لا ريب فيه ؟!!
فالخروج على الحاكم المسلم محرّم بالنصوص الصريحة الصحيحة ، حتى لو كان ذلك الحاكم جائر و ظالم و فاسق و نلعنه و يلعننا و نبغضه و يبغضنا ، فالخروج عليه حرام ، و طاعته في المعروف واجبة ، طالما أقام الصلاة و لم يأت بكفرٍ بواحٍ عندنا من الله فيه برهان - أي كفرٌ يقيني و لا يقبل الاحتمال و هو بكامل صفته المعتبرة شرعاً - .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كما أن الإنكار على الحاكم المسلم بعينه و اسمه بين العوام و الدهماء من الناس لا يجوز ، بل إن ذلك منهج ابن السوداء عبدالله بن سبأ اليهودي الذي سعى بين عوام الناس و جهالهم باسم "إنكار المنكر" فحرّضهم على الخليفة الراشد و أحد المبشرين بالجنة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - حتى كانت النتيجة أن خرج العوام و الجهال - الذين غسل أدمغتهم ابن السوداء - على الخليفة عثمان بن عفان و قتلوه و انفتحت بعد ذلك الفتنة بين الصحابة - فكيف بمن هم أدنى من الصحابة في التقوى و الإيمان ؟!! - .
فلا يمكن أن يكون صادقاً من يزعم أنه يريد إنكار المنكر و هو يقوم بذلك الإنكار بين عوام الناس و جهالهم و دهمائهم ، بل ذلك جاهل سفيه أو مغرض خبيث يريد التحريض و التهييج للفتنة ، و لا يريد وجه الله ، حتى لو تظاهر بالتديّن و الصلاح و رفع شعارات الإسلام .
فالمنهج الصحيح في إنكار المنكر على الحاكم بعينه و اسمه هو الذي جاء بيانه في القرآن و السنّة ، و هو أن يذهب إلى الحاكم بنفسه - أو يراسله أو يتصل به - و ينكر عليه مباشرة و هو حاضر أمامه ، و يخاطبه بلين و بإسلوب بالنصيحة لا الزجر و التسفيه ، و من يلتزم بذلك فقد جاء بأعظم الجهاد - لمن كان صادقاً في طلب الجهاد - ، و لو قتله الحاكم فهو مع سادة الشهداء ، و أما إن لم يقبل منه الحاكم فقد أدّى الذي عليه ، و لا يجوز له بعدها أن يخرج على الحاكم أو يهيّج الناس ضدّه على المنابر أو القنوات أو المنشورات ، فإن ذلك كله يعتبر تحريض و تهييج للفتنة ، و لا يُقبل فيه تبرير "إنكار المنكر" ، بل ذلك بحد ذاته منكر و من أعظم المنكرات ، فكيف يُزال المنكر بمنكرٍ أكبر منه ؟!!!
و من الأدلة على ذلك المنهج الرباني هو ما أمر الله به موسى و هارون - عليهما السلام - مع فرعون ، و معلوم أن فرعون كان من أكبر طواغيت الأرض ، و مع ذلك قال الله تعالى لموسى و هارون - عليهما السلام - : { اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ } .
فنلاحظ في الآيات أن الله تعالى لم يقل لموسى و هارون : "اذهبا إلى الناس" ، بل قال : "اذهبا إلى فرعون" ، أي واجهاه و احضرا أمامه ، فذلك هو الشرط الأول في الإنكار على الحاكم المعيّن باسمه .
و الشرط الثاني هو ما جاء في الآية الثانية ، و هو أن يخاطبا فرعون بلين ، أي بكلام ليّن ، و ليس قاسي .
ثم عندما لم يستجب لهما فرعون ، لم نجد في الآيات الأُخر أن الله تعالى أمر موسى و هارون - عليهما السلام - بأن يخرجا على فرعون مع بني إسرائيل و يقاتلاه ، بل أمرهم بالهجرة و ترك بلاده و التوكل على حول الله و قوته ، لا على حولهم و قوتهم هم ، لأن فرعون كان أقوى منهم بجيشه و عتاده .
فهذا هو المنهج الحق ، و استعماله و تطبيقه مع الحاكم المسلم الظالم أولى من استعماله و تطبيقه مع الحاكم الكافر الظالم مثل فرعون .
❤1
و لكن طواغيت الفتنة و الخروج يكرهون ذلك المنهج الشرعي الرباني و يرفضونه و يحتالون عليه بالتحريف و الكتمان و التلبيس كما فعلت اليهود من قبل مع شرع الله و دينه الذي لا يعجبهم و يوافق أهواءهم .
العلم الشرعي لغير الأنبياء ليس وحي ، و إنما اكتساب و تحصيل من العبد .
لذلك عندما يقول لك قائل : "هل أنت عالم لكي تخطّئ العلماء" فكلامه ليس حق على إطلاقه .
فعلم العلماء ليس وحي أنزله الله إليهم ، بل هو اكتساب و تحصيل منهم ، و منهم المُقلّ و منهم المُكثر .
عدا أن هناك شيء آخر غير كثرة التحصيل ، و هو الفهم و ملكة الفقه التي هي موهبة من الله .
كما أن هناك ما هو أكبر من التحصيل و الفقه ، و هي الهداية من الله و يتفاضل فيها الناس .
فهناك فرق كبير بين التحصيل العلمي و الفقه و الهداية .
ثم إنك قد تكون عالم في المسألة التي خطّأت فيها العلماء المخالفين فيها ، لأنك تعمّقت فيها و بحثتها من عدة جوانب و نظرت فيها أكثر من أولئك العلماء المخطئين ، و لذلك يكون الحق معك و ليس مع العلماء المخطئين ، و لا يشفع لهم أنهم علماء أفضل منك في مسائل أخرى لكي نعتبر الحق معهم في المسألة التي أخطأوا فيها .
لذلك عندما يقول لك قائل : "هل أنت عالم لكي تخطّئ العلماء" فكلامه ليس حق على إطلاقه .
فعلم العلماء ليس وحي أنزله الله إليهم ، بل هو اكتساب و تحصيل منهم ، و منهم المُقلّ و منهم المُكثر .
عدا أن هناك شيء آخر غير كثرة التحصيل ، و هو الفهم و ملكة الفقه التي هي موهبة من الله .
كما أن هناك ما هو أكبر من التحصيل و الفقه ، و هي الهداية من الله و يتفاضل فيها الناس .
فهناك فرق كبير بين التحصيل العلمي و الفقه و الهداية .
ثم إنك قد تكون عالم في المسألة التي خطّأت فيها العلماء المخالفين فيها ، لأنك تعمّقت فيها و بحثتها من عدة جوانب و نظرت فيها أكثر من أولئك العلماء المخطئين ، و لذلك يكون الحق معك و ليس مع العلماء المخطئين ، و لا يشفع لهم أنهم علماء أفضل منك في مسائل أخرى لكي نعتبر الحق معهم في المسألة التي أخطأوا فيها .
❤1💯1
لا تقل لي : "قال مالك - أو قال الشافعي ، أو قال أحمد بن حنبل ، أو قال ابن تيمية ، أو قال محمد عبدالوهاب ، أو قال غيرهم" .
بل قل لي ما هو دليلهم من القرآن و السنّة .
و إن عجزت فلا تحتج عليّ بكلامهم أو بأسمائهم ، لأن الله تعالى لم يأمرني باتّباعهم إلا فقط فيما أجمعوا عليه إجماعاً قطعياً .
بل قل لي ما هو دليلهم من القرآن و السنّة .
و إن عجزت فلا تحتج عليّ بكلامهم أو بأسمائهم ، لأن الله تعالى لم يأمرني باتّباعهم إلا فقط فيما أجمعوا عليه إجماعاً قطعياً .
💯1
الأصل في القضاء في الإسلام أن يكون لقطع الخصومة ، و ليش شرطاً في الحكم النهائي أن يكون حكماً عادلاً ، و إنما تطبيق القضاء و التحاكم يجب أن يكون عادلاً و قائماً على البيّنات ، لا على الدعاوي الفارغة أو الشبهات و المحتملات .
و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم : (( إنَّما أنَا بَشَرٌ ، و إنَّه يَأْتِينِي الخَصْمُ ، فَلَعَلَّ بَعْضًا أنْ يَكونَ أبْلَغَ مِن بَعْضٍ ، أقْضِي له بذلكَ و أَحْسِبُ أنَّه صَادِقٌ ، فمَن قَضَيْتُ له بحَقِّ مُسْلِمٍ فإنَّما هي قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ ، فَلْيَأْخُذْهَا أوْ لِيَدَعْهَا )) ، رواه البخاري .
فالرسول - صلى الله عليه و سلم - في هذا الحديث بيّن لنا المنهج و المقصد من القضاء ، و هو أنه يحكم بحسب ما يسمع من الخصوم و قوة بيّنة كل واحدٍ منهم ، و مع ذلك ذكر أن حكمه النهائي قد يكون غير موافق للحق - لأنه حكم بناءً على ما سمعه من بيّنات فقط - ، و لذلك بشّر الظالم و الكاذب من الخصوم بالنار .
فالأساس من القضاء هو قطع الخصومة ، و أما المظلوم الذي لم ينصفه القضاء فلا يبقى له إلا التظلّم إلى الله و أخذ حقه من خصمه في الآخرة ، لا أن يذهب و يأخذ حقه بيده بعد الحكم القضائي النهائي ، لأنه لو فعل ذلك فهو آثم لمخالفته لمنهج الشرع ، كما أن من واجب ولي الأمر أن يعاقبه بسبب افتئاته على السلطان و فتحه لباب الفتنة ، عدا أنه بذلك فوّت على نفسه أخذ حقه في الآخرة ، و ربما أنقذ خصمه من النار أيضاً .
فلا مجال للمظلوم الذي استنفذ كل وسائل التقاضي المشروعة و لم ينل حقّه من خصمه إلا الصبر و الاحتساب ، و لا يُلقاها إلا المتقون .
و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم : (( إنَّما أنَا بَشَرٌ ، و إنَّه يَأْتِينِي الخَصْمُ ، فَلَعَلَّ بَعْضًا أنْ يَكونَ أبْلَغَ مِن بَعْضٍ ، أقْضِي له بذلكَ و أَحْسِبُ أنَّه صَادِقٌ ، فمَن قَضَيْتُ له بحَقِّ مُسْلِمٍ فإنَّما هي قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ ، فَلْيَأْخُذْهَا أوْ لِيَدَعْهَا )) ، رواه البخاري .
فالرسول - صلى الله عليه و سلم - في هذا الحديث بيّن لنا المنهج و المقصد من القضاء ، و هو أنه يحكم بحسب ما يسمع من الخصوم و قوة بيّنة كل واحدٍ منهم ، و مع ذلك ذكر أن حكمه النهائي قد يكون غير موافق للحق - لأنه حكم بناءً على ما سمعه من بيّنات فقط - ، و لذلك بشّر الظالم و الكاذب من الخصوم بالنار .
فالأساس من القضاء هو قطع الخصومة ، و أما المظلوم الذي لم ينصفه القضاء فلا يبقى له إلا التظلّم إلى الله و أخذ حقه من خصمه في الآخرة ، لا أن يذهب و يأخذ حقه بيده بعد الحكم القضائي النهائي ، لأنه لو فعل ذلك فهو آثم لمخالفته لمنهج الشرع ، كما أن من واجب ولي الأمر أن يعاقبه بسبب افتئاته على السلطان و فتحه لباب الفتنة ، عدا أنه بذلك فوّت على نفسه أخذ حقه في الآخرة ، و ربما أنقذ خصمه من النار أيضاً .
فلا مجال للمظلوم الذي استنفذ كل وسائل التقاضي المشروعة و لم ينل حقّه من خصمه إلا الصبر و الاحتساب ، و لا يُلقاها إلا المتقون .
💯1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"بيان تدليس المصباح العلمي و تفسير الظواهر ( الليل والنهار/اختفاء الأشياء/الفصول الأربعة/خسوف القمر)" .
- القناة : "اختلاف" .
- القناة : "اختلاف" .
علماء الشرع المتأخرين و المعاصرين حصروا علم العقيدة في مسائل معيّنة و درجوا على شرحها و الذبّ عنها من شبهات المبطلين ، و لكنهم أهملوا أو قصّروا في التنبيه على أن تكذيب آيات الله المنزلة في كتابه أو رفضها هو من أعظم القوادح في العقيدة و باب إلى الكفر و الزندقة .
و تكذيب آيات الله تعالى لا يشمل فقط الإعراض و الرفض الصريح كالذي يفعله الكفار الأصليين من يهود و نصارى و مجوس و غيرهم ، بل إن تكذيب آيات الله يشمل أيضاً تحريف معناها الواضح المحكم أو تعطيله بغير دليل صحيح .
لأن الآية القرآنية إذا كانت واضحة و محكمة - مثل قوله تعالى : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } - لا يوجد سبب لكي نغيّر معناها عن ظاهرها ، إلا فقط عند من لم يعجبه معناها الظاهر ، و ذلك يعني أنه يكذّب معناها الظاهر أو يرفضه ، و لذلك لكي لا ينكشف تكذيبه أو رفضه لها يلجأ إلى اختراع معنى آخر لها اعتباطاً و يحرّف به معناها الظاهر و المحكم ، أو أنه يعطّل معناها و يزعم أنه مجهول و غير معروف ، و كل ذلك من المكر و التحايل الذي يخادع به الله و الذين آمنوا و يظن أنه به قد خرج من حجية الآية أو أسقط معناها الصحيح ، و إلا فهو قد أهلك نفسه و أحبط عمله - نسأل الله العافية - .
فالشاهد أن آيات الله تعالى المحكمة و الواضحة ليس لها أي معنى أو مفهوم آخر ، بل معناها و مفهومها واحد لا غير ، و هي حجة على من بلغته ، و لا يبقى له بعد ذلك عند الله عذر بجهلها أو بعدم بلوغها إياه ، و كل ذلك من صميم العقيدة و من موجبات التوحيد و الإيمان .
و كل ما جاء في القرآن الكريم من أخبار و وعظ و أمر و نهي هو كله داخل في العقيدة ، لأنه من القرآن ، و القرآن من كتب الله ، و من أركان الإيمان و العقيدة الإيمان بكتب الله .
و تكذيب آيات الله تعالى لا يشمل فقط الإعراض و الرفض الصريح كالذي يفعله الكفار الأصليين من يهود و نصارى و مجوس و غيرهم ، بل إن تكذيب آيات الله يشمل أيضاً تحريف معناها الواضح المحكم أو تعطيله بغير دليل صحيح .
لأن الآية القرآنية إذا كانت واضحة و محكمة - مثل قوله تعالى : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } - لا يوجد سبب لكي نغيّر معناها عن ظاهرها ، إلا فقط عند من لم يعجبه معناها الظاهر ، و ذلك يعني أنه يكذّب معناها الظاهر أو يرفضه ، و لذلك لكي لا ينكشف تكذيبه أو رفضه لها يلجأ إلى اختراع معنى آخر لها اعتباطاً و يحرّف به معناها الظاهر و المحكم ، أو أنه يعطّل معناها و يزعم أنه مجهول و غير معروف ، و كل ذلك من المكر و التحايل الذي يخادع به الله و الذين آمنوا و يظن أنه به قد خرج من حجية الآية أو أسقط معناها الصحيح ، و إلا فهو قد أهلك نفسه و أحبط عمله - نسأل الله العافية - .
فالشاهد أن آيات الله تعالى المحكمة و الواضحة ليس لها أي معنى أو مفهوم آخر ، بل معناها و مفهومها واحد لا غير ، و هي حجة على من بلغته ، و لا يبقى له بعد ذلك عند الله عذر بجهلها أو بعدم بلوغها إياه ، و كل ذلك من صميم العقيدة و من موجبات التوحيد و الإيمان .
و كل ما جاء في القرآن الكريم من أخبار و وعظ و أمر و نهي هو كله داخل في العقيدة ، لأنه من القرآن ، و القرآن من كتب الله ، و من أركان الإيمان و العقيدة الإيمان بكتب الله .
Forwarded from Nasser Al Bogami
اليوم هناك كثير من المسلمين مؤمنون ، و لكن لا أثر لإيمانهم على أعمالهم ، فهم لم يكسبوا في إيمانهم خيراً ، و أولئك داخلون في الوعيد ، قال تعالى : {...يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا...} ، الآية .
نسأل الله أن نكون من المؤمنين العاملين .
نسأل الله أن نكون من المؤمنين العاملين .
أدناه رابط مجموعة النقاشات و الدردشة التابعة لهذه القناة :
https://news.1rj.ru/str/flatearthdiscussionandchat
https://news.1rj.ru/str/flatearthdiscussionandchat
Telegram
الأرض المسطحة نقاشات و دردشة
مجموعة هدفها بيان الحق بالدليل الصحيح فيما يتعلق بشكل الأرض أو غيره من المواضيع