Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"استمع : قبل أن تُبدّع صاحب السنة |د.عبدالعزيز بن محمد السعيد" .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تجربة تشرح أطوار القمر على الأرض المسطحة من صنع المهندس الفلكي الاردني محمد يعقوب .
#اطوار_القمر ، #القمر
#اطوار_القمر ، #القمر
❤2
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر، و لله الحمد
الله أكبر ، الله أكبر، و لله الحمد
❤4
Forwarded from الأرض المسطحة نقاشات و دردشة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"الصوفي سليمان العايدي يكذب على الشيخ محمد بن عبد الوهاب" .
❤1👍1
إن كنت تعتقد أن عدم الإيمان بتسطّح الأرض الذي جاء صريحاً في القرآن لا يضرّ العقيدة فيلزمك أيضاً أن تعتقد نفس الشيء في غيره من أخبار القرآن الصريحة ، كالسماوات السبع مثلاً ، أي أن تعتقد بأن عدم الإيمان بالسماوات السبع لا يضرّ الإيمان .
❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأدلة و الشهادات التي تثبت أن تفجيران 11/9 كانت مؤامرة داخلية أكبر و أكثر من محاولات إخفائها و تزويرها .
🔥1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"كسوف الشمس 2024 يكشف حقائق مثيرة" .
- القناة : "قناة أحمد الشرفي" .
- القناة : "قناة أحمد الشرفي" .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اختبار حافظ لـ 23 كتاباً من كتب السنّة .
فهذا الشاب استطاع أن يحفظ ذلك الكم الهائل من الأحاديث برواتها و تخريجاتها في زمننا المعاصر مع كثرة المشاغل و الملهيات ، فكيف يستنكر بعض الجهلاء و الأغبياء حفظ كبار حفّاظ الأمة كالبخاري و مسلم و أحمد و غيرهم في زمن لا توجد فيه ملهيات و مشغلات كالتي في زمننا المعاصر ؟!
فهذا الشاب استطاع أن يحفظ ذلك الكم الهائل من الأحاديث برواتها و تخريجاتها في زمننا المعاصر مع كثرة المشاغل و الملهيات ، فكيف يستنكر بعض الجهلاء و الأغبياء حفظ كبار حفّاظ الأمة كالبخاري و مسلم و أحمد و غيرهم في زمن لا توجد فيه ملهيات و مشغلات كالتي في زمننا المعاصر ؟!
❤6👍4
القول بكروية الأرض و دورانها يعتبر من الكفر ، لأنه تكذيب لصريح القرآن .
و لكن لا يجوز تكفير أعيان المسلمين الذين قالوا بكروية الأرض أو دورانها إلا بتوفّر الشروط و انتفاء الموانع ، و من الموانع التي تمنع تكفيرهم مانع التأويل .
لذلك لا يجوز تكفير أعيان المسلمين المكورين أو المدورين للأرض ، و هذا حكمهم في الدنيا ، و أما حكمهم في الآخرة فإلى الله تعالى وحده ، فإن شاء عذبهم و إن شاء غفر لهم ، و لا يسعنا إلا الدعاء بالرحمة و المغفرة لجميع المسلمين .
و لكن لا يجوز تكفير أعيان المسلمين الذين قالوا بكروية الأرض أو دورانها إلا بتوفّر الشروط و انتفاء الموانع ، و من الموانع التي تمنع تكفيرهم مانع التأويل .
لذلك لا يجوز تكفير أعيان المسلمين المكورين أو المدورين للأرض ، و هذا حكمهم في الدنيا ، و أما حكمهم في الآخرة فإلى الله تعالى وحده ، فإن شاء عذبهم و إن شاء غفر لهم ، و لا يسعنا إلا الدعاء بالرحمة و المغفرة لجميع المسلمين .
❤4👍1
عندما أقول لك : "العجينة سُطحت" فلا يخطر ببالك أنها كروية الشكل إلا فقط إذا كنت تجهل اللغة العربية أو كنت غبي لا تفقه أصلاً أو أنك معاند .
👍4
قال تعالى : { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ...} الآية .
فالله تعالى في هذه الآية أضاف حركة الشروق و الغروب للشمس ، لا للأرض .
و مع ذلك فهناك كثير من الذين يزعمون أنهم يؤمنون بآيات الله هم عملياً يُكذّبون هذه الآية و يُحرّفون معناها و يقدّمون عليها كلام دجاجلة الفلك و "الفضاء" الذين يزعمون أن شروق الشمس و غروبها بسبب دوران الأرض حول محورها ، لا بسبب حركة الشمس نفسها - كما قال الله - .
فالله تعالى في هذه الآية أضاف حركة الشروق و الغروب للشمس ، لا للأرض .
و مع ذلك فهناك كثير من الذين يزعمون أنهم يؤمنون بآيات الله هم عملياً يُكذّبون هذه الآية و يُحرّفون معناها و يقدّمون عليها كلام دجاجلة الفلك و "الفضاء" الذين يزعمون أن شروق الشمس و غروبها بسبب دوران الأرض حول محورها ، لا بسبب حركة الشمس نفسها - كما قال الله - .
👍4
من أساليب التلبيس و الخداع الزعم أن الأدلة القاطعة أثبتت كروية الأرض .
و لكن عندما نأتي و نتحقق من تلك الأدلة المزعومة نجدها كلها - و بلا استثناء - مجرد تلفيقات و فبركات و تخرّصات ، و لا يوجد فيها و لو دليل واحد قطعي .
فالحقيقة أن المكورين يكذبون و يمارسون "البروباغندا" المخادعة لمناصرة خرافة "كروية الأرض" .
و لكن عندما نأتي و نتحقق من تلك الأدلة المزعومة نجدها كلها - و بلا استثناء - مجرد تلفيقات و فبركات و تخرّصات ، و لا يوجد فيها و لو دليل واحد قطعي .
فالحقيقة أن المكورين يكذبون و يمارسون "البروباغندا" المخادعة لمناصرة خرافة "كروية الأرض" .
👍7
{ إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (7) أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } .
الأرض لا يوجد فيها انحناء عام بسبب كرويتها ، فذلك غير موجود على الإطلاق ، و هناك آلاف الأدلة الواقعية قد أثبتت ذلك .
فالإنحناء في حقيقة الأمر في الضوء نفسه بسبب عوامل مختلفة في الجوّ و السماء تؤثّر على مسار الضوء ، و لذلك يرى البعض - مثلاً - نزول الشمس - أو القمر أو نجم القطب - خلف الأفق و يفترضون أن ذلك بسبب انحناء في الأرض ، لأنهم لا يدركون انحناء الضوء - أو هكذا تمت أدلجتهم عبر التعليم و الإعلام الموجّه - .
فالإنحناء في حقيقة الأمر في الضوء نفسه بسبب عوامل مختلفة في الجوّ و السماء تؤثّر على مسار الضوء ، و لذلك يرى البعض - مثلاً - نزول الشمس - أو القمر أو نجم القطب - خلف الأفق و يفترضون أن ذلك بسبب انحناء في الأرض ، لأنهم لا يدركون انحناء الضوء - أو هكذا تمت أدلجتهم عبر التعليم و الإعلام الموجّه - .
🏆1
على المؤمن أن يتذكّر أن كل تكاليف الشريع التي أمر بها الله تعالى في كتابه أو عن طريق رسوله - صلى الله عليه و سلم - متعلّقة بالاستطاعة و القدرة ، و من لم يستطع عليها لوجود رخصة أو عذرٍ صحيح و مُعتبر في الشرع فإنها تُخفّف عنه أو قد تسقط بالكليّة .
قال تعالى : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ...} الآية .
و قال سبحانه : { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا...} الآية .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( إذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا منه ما اسْتَطَعْتُمْ )) ، رواه البخاري .
و لكن ليس لأي أحد أن يُفرّط في شيءٍ من تكاليف الشرع بحجة أنه لا يستطيعها بحسب رأيه و هواه ، بل إن تقدير الاستطاعة يرجع إلى الشرع أيضاً ، فلا رخصة و لا عذر يُخفّف تكاليف الشرع و أوامره أو يُسقطها إلا ما كان له اعتبار في الشرع - كما ذكرت آنفاً - .
و إلا فأوامر الشرع تُسمّى "تكاليف" لأن فيها كُلفة و التزام ، و لكن ذلك ليس عذر لتخفيفها أو إسقاطها ، و إنما العذر هو ما ذكره الشرع أو أقرّه بعينه أو بعلّته و ما يُقاس عليها قياس صحيح مكتمل الأركان .
فمثلاً قتال العدوّ الكافر من الجهاد ، بل هو ذروة سنام الإسلام ، و لكن إذا اتضح أن ذلك العدو أقوى منك فلا يجوز لك قتاله ، و إنما التحرّز منه و الابتعاد عنه ما أمكن هو الواجب عليك في تلك الحالة ، و الأدلة على ذلك من الشرع كثيرة مثل :
- قوله تعالى : { وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ } ، و في الآية إقرار لكلام الناصح لموسى - عليه السلام - ، لأن موسى - عليه السلام - لن يقدر على قتال ملأ فرعون ، لا لوحده و لا حتى بمساعدة بني إسرائيل في ذلك الوقت ، لأنه بعد ذلك أمر الله موسى - عليه السلام - بأن يخرج ببني إسرائيل من مصر ، و لم يأمرهم بقتال فرعون و جنوده ، لأنهم كانوا لا يقدرون عليهم .
- و قوله صلى الله عليه و سلم في الحديث الطويل عند مسلم و غيره : (( فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى : إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي ، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ ، وَ يَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ ، وَ هُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ )) ، فلم يأمر الله عيسى - عليه السلام - و من معه من جيوش المسلمين بمواجهة يأجوج و مأجوج ، و بيّن العلّة في نفس الحديث ، و هي أنه "لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ" .
فالجهاد ذروة سنام الإسلام ، و فيه فوزٌ بإحدى الحُسنيين ، إما النصر أو الشهادة ، و لكنه و مع ذلك لا يجوز في بعض الأحوال ، و خصوصاً التي يغلب على الظن فيها تفوق العدو ، لأن ذلك سيؤدي إلى هلاك المسلمين و ذهاب الإسلام بهلاكهم ، و الجهاد إنما شُرع للحفاظ على الإسلام ، لا لذهابه ، فإن غلب على الظن أن الجهاد سيكون سبب في ذهاب الإسلام و أهله فحينها لا يُشرع الجهاد و يُستبدل بما فيه حفظ للإسلام و أهله ، فدين الله تعالى قائم على الحكمة و العمل بالأسباب مع التوكل على الله ، و ليس قائم على الجهل أو الحماقة التي يُسمّيها الجهّال "جهاد" بلا علمٍ و لا فقه - و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - .
فذلك مثال على الأعذار و الأسباب الشرعية التي تُخفّف معها تكاليف الشرع أو تسقط .
فمن أسقط التكاليف بلا عذر أو رخصة صحيحة فهو فاسق .
و من تكلّف ما كان له فيه عذر و رخصة من الله فهو متنطّع أو غالٍ في الدين .
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ اللهَ يحبُّ أنْ تؤتَى رُخصُهُ كما يحبُّ أنْ تُجتنبَ عزائمُهُ - أو تؤتَى عزائمُهُ - )) .
و عن عائشة - رضي الله عنها - : (( ما خُيِّرَ رَسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - بيْنَ أمْرَيْنِ قَطُّ إلَّا أخَذَ أيْسَرَهُمَا ، ما لَمْ يَكُنْ إثْمًا ، فإنْ كانَ إثْمًا كانَ أبْعَدَ النَّاسِ منه )) .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ )) ، قالها ثلاثاً .
قال تعالى : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ...} الآية .
و قال سبحانه : { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا...} الآية .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( إذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا منه ما اسْتَطَعْتُمْ )) ، رواه البخاري .
و لكن ليس لأي أحد أن يُفرّط في شيءٍ من تكاليف الشرع بحجة أنه لا يستطيعها بحسب رأيه و هواه ، بل إن تقدير الاستطاعة يرجع إلى الشرع أيضاً ، فلا رخصة و لا عذر يُخفّف تكاليف الشرع و أوامره أو يُسقطها إلا ما كان له اعتبار في الشرع - كما ذكرت آنفاً - .
و إلا فأوامر الشرع تُسمّى "تكاليف" لأن فيها كُلفة و التزام ، و لكن ذلك ليس عذر لتخفيفها أو إسقاطها ، و إنما العذر هو ما ذكره الشرع أو أقرّه بعينه أو بعلّته و ما يُقاس عليها قياس صحيح مكتمل الأركان .
فمثلاً قتال العدوّ الكافر من الجهاد ، بل هو ذروة سنام الإسلام ، و لكن إذا اتضح أن ذلك العدو أقوى منك فلا يجوز لك قتاله ، و إنما التحرّز منه و الابتعاد عنه ما أمكن هو الواجب عليك في تلك الحالة ، و الأدلة على ذلك من الشرع كثيرة مثل :
- قوله تعالى : { وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ } ، و في الآية إقرار لكلام الناصح لموسى - عليه السلام - ، لأن موسى - عليه السلام - لن يقدر على قتال ملأ فرعون ، لا لوحده و لا حتى بمساعدة بني إسرائيل في ذلك الوقت ، لأنه بعد ذلك أمر الله موسى - عليه السلام - بأن يخرج ببني إسرائيل من مصر ، و لم يأمرهم بقتال فرعون و جنوده ، لأنهم كانوا لا يقدرون عليهم .
- و قوله صلى الله عليه و سلم في الحديث الطويل عند مسلم و غيره : (( فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى : إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي ، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ ، وَ يَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ ، وَ هُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ )) ، فلم يأمر الله عيسى - عليه السلام - و من معه من جيوش المسلمين بمواجهة يأجوج و مأجوج ، و بيّن العلّة في نفس الحديث ، و هي أنه "لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ" .
فالجهاد ذروة سنام الإسلام ، و فيه فوزٌ بإحدى الحُسنيين ، إما النصر أو الشهادة ، و لكنه و مع ذلك لا يجوز في بعض الأحوال ، و خصوصاً التي يغلب على الظن فيها تفوق العدو ، لأن ذلك سيؤدي إلى هلاك المسلمين و ذهاب الإسلام بهلاكهم ، و الجهاد إنما شُرع للحفاظ على الإسلام ، لا لذهابه ، فإن غلب على الظن أن الجهاد سيكون سبب في ذهاب الإسلام و أهله فحينها لا يُشرع الجهاد و يُستبدل بما فيه حفظ للإسلام و أهله ، فدين الله تعالى قائم على الحكمة و العمل بالأسباب مع التوكل على الله ، و ليس قائم على الجهل أو الحماقة التي يُسمّيها الجهّال "جهاد" بلا علمٍ و لا فقه - و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - .
فذلك مثال على الأعذار و الأسباب الشرعية التي تُخفّف معها تكاليف الشرع أو تسقط .
فمن أسقط التكاليف بلا عذر أو رخصة صحيحة فهو فاسق .
و من تكلّف ما كان له فيه عذر و رخصة من الله فهو متنطّع أو غالٍ في الدين .
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ اللهَ يحبُّ أنْ تؤتَى رُخصُهُ كما يحبُّ أنْ تُجتنبَ عزائمُهُ - أو تؤتَى عزائمُهُ - )) .
و عن عائشة - رضي الله عنها - : (( ما خُيِّرَ رَسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - بيْنَ أمْرَيْنِ قَطُّ إلَّا أخَذَ أيْسَرَهُمَا ، ما لَمْ يَكُنْ إثْمًا ، فإنْ كانَ إثْمًا كانَ أبْعَدَ النَّاسِ منه )) .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ )) ، قالها ثلاثاً .
👍2❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"أحكام موالاة الكفار I أ.د. صالح سندي ."
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"حقيقة أقمار الملاحة العالمي ال gps / كيف يعمل نظام تحديد المواقع؟ لا علاقة له بأرض كروية ولا مسطحة" .
- القناة : "كشف الغمام" .
- القناة : "كشف الغمام" .