الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
قناة "ABC News" الأسترالية تعتبر من أقدم القنوات التلفزيونية الرسمية في العالم .

و عندما تستضيف شخص و تصفه بأنه عالم فكلامها يؤخذ بعين الاعتبار .

و قد عملت لقاء في 1965 م مع عالم ذكرت أن اسمه "فوستر" .

و مما ذكره ذلك العالم في اللقاء هو تأكيده الجازم بأن القمر ليس أرض صخرية ، و لكنه بلازما كونية .

و علينا أن لا ننسى أن تاريخ ذلك اللقاء كان قبل رحلات "أبولو" المزعومة إلى القمر ، و هو في نفس اللقاء قدم نصيحة ذكر فيها أن تلك الرحلات غير مجدية لأن القمر ليس أرض صخريةأصلاً :

https://www.youtube.com/watch?v=1oCNGcbwxWg
تيري كوين ، أحد الخبراء العاملين في المكتب الدولي للأوزان و المقاييس .

و قد نظّم اجتماعاً في عام 2013 م تم انعقاده في مقر الجمعية الملكية بلندن ( تعتبر أحد أهم الجهات النافذة في توجيه الأوساط العلمية و الأكاديمية في العالم ) .

و كان عنوان الاجتماع كافي كدليل يُكذّب كل مكور يزعم أنهم استطاعوا قياس ثابت الجاذبية ، حيث كان عنوان المؤتمر هو "ثابت الجاذبية النيوتوني ، ثابت يصعب قياسه ؟" .

و في الرابط التالي مقال يلقي الضوء على ذلك الاجتماع و على إشكالية "ثابت الجاذبية" المزعومة ، و هو الذي يُرمزون له بـ "G" ( يجب التفريق بينه و بين الرمز "g" الذي يرمز لتسارع الجاذبية الأرضية في اصطلاحهم ) .

حيث أن المقال يُعتبر اعتراف من ضمن كثير من الإعترافات التي تثبت أن ثابت الجاذبية المزعومة ليس في الحقيقة ثابت كما يزعمون في التعليم و العلم السائد ، حيث أنهم في كل تجربة يجدونه بقيمة مختلفة .

و من تلبيس التيار السائد قولهم : " الفروق ضئيلة و لا تضر" ، و لكن الحقيقة أنها تضر و تُسقط لهم نموذجهم للكون كله .

لأن تلك الفروق الضئيلة تصبح كبيرة مع المسافات الفلكية التي يفترضونها للمسافات بين النجوم و المجرات .

رابط المقال :

https://www.scientificamerican.com/article/puzzling-measurement-of-big-g-gravitational-constant-ignites-debate-slide-show/

#ثابت_الجذب ، #وزن ، #مقاييس
إنه محمد صلى الله عليه و سلم ، قال الله تعالى فيه : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ } .

و قال سبحانه فيه : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } .

و قال سبحانه فيه : { مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } .

و قال سبحانه فيه : { إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } .

و قال سبحانه فيه : { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ } .

وقال سبحانه فيه : { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ (9) فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ (17) لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ } .

و قال سبحانه فيه : { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ } .

و قال سبحانه فيه : {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ } .

و قال سبحانه فيه : { وَالضُّحَىٰ (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ (3) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ } .

و قال سبحانه فيه : { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ } .

و قال سبحانه فيه : { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } .

هذا محمد خير الخلق كلهم...هذا الأعز من الأعراب و العجم

شرّفه الله تعالى بالنسب ، ثم شرّفه بخاتمة الرسالات ، ثم شرّفه بالقرآن ، ثم شرّفه بالمكان الذي لم يصله أحد من العالمين و هو الأفق الأعلى الذي فوق السماوات و أقرب مكان من الله وصل إليه عبد ، ثم شرّفه بالكوثر ، ثم شرّفه بالمقام المحمود ، ثم شرّفه بالشفاعة ، ثم شرّفه بالوسيلة .

ثم بعد هذا يسخر منه رسّام شيطان رجيم ، و ينتصر لسخريته نجس زنيم ، و يداهنهم من بيننا منافق لئيم !!
ألا لعنة على الظالمين ، و أسأل الله أن يخزيهم في الدنيا بعذاب منه و في الآخرة نراهم في سواء الجحيم .

فهذا محمد الذي قال الله تعالى فيه : { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } ، اللهم صل على محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما كثير .
الخرافة في العصر الحاضر يمكن ترويجها على الناس أيضا كما في الماضي ، و لكن الفرق أنهم يلبسونها لباس العلم و يعتمدونها رسمياً .
1
صورة لخريطة العالم من بقايا آثار دولة بابل القديمة للعالم ، و الخريطة معروفة بـ "يافعة موندي" .

و كما يتضح من الرسم - و تثبته الكتابة المسمارية التي معه - اكتشف علماء الآثار أن البابليين كانوا يؤمنون بأن الأرض مسطحة و يحيطها إطار من الماء و من ورائه سبعة أقاليم .

و مع ذلك - و كما هو ثابتٌ و معروفٌ عن البابليين أيضاً - أنهم كانوا يحسبون مواعيد الكسوف و الخسوف بدقة عالية بحسب معايير ذلك الزمان .

و لكنهم لم يقولوا أن الظل الذي يُرى على القمر في الخسوف هو ظل الأرض ، و لم بعتبروه دليل على أن الأرض كروية .

و هذا دليل على أن الخسوف لا علاقة له بشكل الأرض .

و لكن المكورين بتدليسهم و خداعهم المعهود أوهموا الجهال بأن الخسوف و الكسوف دليل على كروية الأرض .

فلو كان بالفعل دليل صحيح على كروية الأرض لكان البابليون هم أول من قال بكروية الأرض و سبقوا فلاسفة اليونان في ذلك ، و لكنهم لمن يقولوا به .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هذه حلقة جديدة من برنامج "رحلة في الذاكرة" الذي يُبثّ على قناة "روسيا اليوم" ، و هي امتداد للمصادر التي تقدم أدلّة رسمية و شهادات موثقة تثبت وجود أطباق طائرة مجهولة الهوية .

طبعا القول أن تلك الأطباق قادمة من الفضاء مجرد تخاريف .

و لكنها أطباق موجودة و مصنعة محلياً على الأرض .

و قد كانت أغلب المشاهدات لها في الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية و إلى نهاية الستينات من القرن المنصرم ، كما أن معظم تلك المشاهدات كانت تحدث غرب الولايلات المتحدة و جنوب كندا أو شمال المكسيك ، أو في حدود أنتاركتيكا البحرية .

و لكن الذي تثبته تلك الأطباق هو أن هناك آلية طيران سرية لا تعتمد على الهواء ، و تطير المركبة معها بسرعة عالية و غير معهودة (يُقال أنها تعتمد على مغناطيسية الأرض) .

و من المحتمل جداً أنها نفس آلية طيران الأجسام التي تحلّق في أعالي الجوّ و تشبه في شكلها الأقمار الاصطناعية أو محطة "الفضاء" المزعومة .

فمن المحتمل جداً أنها مجرد درونات يسيّرونها من قواعد أرضية و تطير بنفس آلية طيران الأطباق الطائرة .
قال تعالى : { الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ } .
"من أمثلة جهل و كذب المكورين"

من الجهل أو الكذب الواضح و الفجّ حقيقةً هو أن المكورين يزعمون أنه لا يوجد شخص متعلّم ينكر "الجاذبية" أو صحة "النظرية النسبية" .

مع أن التاريخ و الحاضر يشهدان بوجود الآلاف من العلماء ممن كذّبوا بمفهوم "الجاذبية" السائد ، و آخرون اعتبروا "النظرية النسبية" باطلة .

و لكن أولئك المكورون محصورون في الفقاعة الأكاديمية و الإعلامية التي أدخلهم فيها "النظام العالمي" ، و لا يرون الواقع ، أو أنهم يتعمدون الكذب و التدليس فقط .

و المصيبة أننا إذا قدّمنا لهم أمثلة لعلماء معترف بهم يكذّبون "الجاذبية" أو "النظرية النسبية" رموهم بنفس الإتهامات التي يرمون بها المسطحين أيضا ، فيتهموهم بأنهم متخلفين و جهلة و كذابين و نحو ذلك ، مع أنهم علماء معترف بهم ، و لكن المكورين أصحاب هوى فقط ، و ليسوا أصحاب علم و حقيقة كما يزعمون ، و كأن "النظام العالمي" الذي يقتادهم هو الصادق .

طبعا سقوط النظرية النسبية يعني سقوط كروية الأرض و النظام الشمسي و الكوني في النموذج السائد في مناهج التعليم الأكاديمية و وسائل الإعلام الموجهة .
موقعين أنصح بهما لأنهما يمتازان بالمرونة في البحث في القرآن ، أو الأحاديث ، و هي التالية :

للقرآن : https://tafsir.app/

للحديث : http://hdith.com/
من التناقضات و التلبيسات التي يمارسها كثير من المكورين هو أنهم يُنكرون انحناء الضوء و يزعمون أن كثافة الهواء ليست كافية لحنية بمقدار كبير ، و أن معامل الإنكسار لها ضئيل .

و لكننا عندما نقدم لهم الإثباتات من تجارب الليزر الكثيرة و التي أثبتت بشكل قطعي بأن الأرض ليست كروية بمحيط 40 ألف كيلومتر ، نجد فريقاً منه يفسرون ذلك بسبب حدوث انحناء لشعاع الليزر بسبب كثافة الهواء ، هذا مع أن الليزر شعاع ضوئي عالي الطاقة و له زاوية انفراج صغيرة جدا و مع ذلك تأثّر بكثافة الهواء و انحنى كما يقولون .

و نسوا أنهم قبلها كانوا ينكرون انحناء الضوء العادي بسبب كثافة الهواء عندما كنا نفسر لهم به اختفاء أسفل السفن و المباني البعيدة التي وراء الأفق .

فتناقض المكورين دليل على أن دفاعهم عن كروية الأرض مجرد هوى و دوغما ، لا عن علم و لا عن دليل كما يزعمون كذباً .
سؤال مهم : لماذا كان إبليس حريصا على تغيير خلق الله ؟؟!!

الجواب :
لأن إبليس هدفه أن يُضل بني آدم و يصدهم عن صراط الله المستقيم .

فإبليس يعلم أن نتيجة أي علم تعتمد على المقدّمات التي قامت عليها ، فإذا كانت المقدّمات صحيحة فحتما ستكون النتيجة صحيحة و تهدي إلى الحق .

و لذلك لو كان كانت المقدّمات التي يبني عليها ابن آدم بحثه و تفكّره و تدبّره لمخلوقات الله مقدّمات صحيحة كما أخبر بها الله تعالى فإن ابن آدم سوف يهتدي إلى الحق ، و الحق هو الله تعالى .

و لكن لو كانت المقدّمات خاطئة و محرّفة فإن ذلك سيؤدي إلى الضلال و الشك حتما .

فأقله تحريف معاني القرآن المحكمة و القول على الله بغير علم ، و أكثره إنكار وجود الله و الإلحاد .
لمن يريد متابعة حركة الطيران بالرادار ، فهذا موقع شهير و يقدم بيانات كافية ، و لكن لا أضمن صحتها كلها :

https://www.flightradar24.com/-18.74,-0.73/2
الشيء الذي لا يقوم على أساس علمي صحيح هي النظرية التي يزعم بها بعض العلماء المكورين أن مصدر مغناطيسية الأرض من باطنها ، و بالتحديد من حركة اللب المنصهر للكرة الأرضية و حركته التي يتولد عنها حقل كهربائي و عن الحقل الكهربائي يتولد حقل مغناطيسي .
و سبب عدم توافق ذلك مع العلم هو أولا لأن القوة المغناطيسية تضعف و تفنى بالحرارة ، و ثانيا أن حركة الصهارة الناتجة عن الحرارة ليست حركة منتظمة ، و بالتالي لا يمكن أن تنتج حقل كهربائي منتظم ، و عليه لا يمكن أن ينتج عنه حقل مغناطيسي منتظم أيضاً ، و هذا يتناقض مع نموذجهم للكرة الأرضية و أقطابها المنتظمة .

و لكن الشيء الذي يمكن أن يكون صحيح هو أحد احتمالين :

الأول : أن يكون بالفعل هناك جبل مغناطيسي في مركز القطب الشمالي و لكنهم يخفونه ، و ذلك موجود في بعض المراجع التاريخية و الخرائط القديمة .

الثاني : أن مصدره من الطبقة الأيونية شديدة الكهربية التي في أعلى الغلاف الجوي .

و الله أعلم .
لو تجاهلنا طبيعة السماء ، و اكتفينا فقط بالغلاف الجوي فإنه عبارة عن طبقات تختلف كثافتها بالزيادة كلما اقتربنا من الأرض ، و تصبح كل طبقة فيه كالعدسة التي تكسر الضوء بزاوية معينة ، و في النهاية عندما ننظر إلى محصلة تلك الإنكسارات المتتالية نجد أن الضوء قد انحنى فعليا ، فالأمر أشبه بما يحدث في هذه التجربة مثلا ( انظروا بعد الدقيقة 2:34 ) :

https://www.youtube.com/watch?v=tdpv0_bBP8s
لو كانت الشمس تجذب الأرض المكوّرة و تجعلها تدور حولها فلا يمكن أن تتغيّر الفصول الأربعة على الأرض و لا يمكن أن يبقى النجم القطبي "بولاريس" في موقعه لشهر واحد ، لأنك لو افترضت أن جاذبية الشمس حبل مربوط في الأرض و يشدّها لكي تدور حول الشمس ، فإن محوّر الأرض المائل سيشير كل لحظة في اتجاهات متباينة تشكل في مجموعها زاوية 360 درجة ، و لا يمكن أن يبقى محور الأرض ثابت في اتجاه واحد و لا لدورة واحدة ، ناهيكم عن آلاف السنين ، فما يزعمه المكورون مجرد هراء مخترع و يخالف أبسط البديهيات الفطرية و العلم الضروري الذي يدركه جميع الناس .
👍1
لو كان في "أنتاركتيكا" ( القطب الجنوبي عند المكورين ) شمس تستمر ظاهرة لمدة 24 ساعة كما هو الحال في "آركتيكا" أو القطب الشمالي أثناء فصل الصيف ، فلماذا يضطر المكورون إلى فبركة الفيديوهات التي يزعمون بها أنها أدلة تثبت وجود شمس 24 ساعة في "أنتاركتيكا" ؟؟!!
فتزويرهم و فبركتهم لتلك الفيديوهات لا يدل إلا على أنه لا يوجد شمس 24 ساعة في أنتاركتيكا ، فالشمس تطلع و تغيب أثناء فصل الصيف هناك و لا تبقى بشكل متواصل كما في القطب الشمالي ، و لكن النهار هو الذي يستمر بشكل متواصل ، لأن النهار حينها في أقصى تمدد له بحيث يتصل أوّله بآخره .

و فيما يلي بعض الفيديوهات التي تثبت وجود التزوير و الفبركة في بعض الفيديوهات التي نشروها و زعموا أنها تثبت شمس 24 ساعة في أنتاركتيكا ( أعتذر عن الموسيقى و لا أحلها لأحد ) :

1 - مقارنة بين الشمس الحقيقية في القطب الشمالي و الشمس التي زعموا أنها على أنتاركتيكا و ثبت أنها مفبركة :
https://www.youtube.com/watch?v=_KAVmIlksHI&feature=youtu.be

2 - هنا أيضاً مشهد مفبرك ، حيث أن الشمس بكاملها مع وهجها تختفي تماماً خلف عامود صغير لا يتجاوز عرضة مليميترات ، و مقارنة المنظر بتصوير آخر حقيقي للشمس يثبت أنها لا تختفي بمثل ذلك الشكل خلف فروع الأشجار أو جذوعها الأكبر في العرض :

https://www.youtube.com/watch?v=7kGPM0ewaPY&feature=youtu.be
"ناسا" كتبت رد على موقعها الرسمي على الأنترنت تبرر فيه سبب ضياع أشرطة البيانات و الصور الأصلية التي أرسلتها بعثات "أبوللو" القمرية إلى محطات "ناسا" الأرضية أولاً قبل أن تقوم المحطة الرئيسية في مدينة هيوستن الأمريكية بإعادة بثها إلى العالم على أنها بث مباشر .

و كان في رد "ناسا" عدد من النقاط التي ذكرتها و مارست فيها التلبيس و التدليس ، و هي كالتالي :

أولاً / ركزوا على أشرطة البعثة الأولى "أبوللو 11" ، و أوهموا القاريء بأنها هي الأشرطة المفقودة فقط ، و كأن الأشرطة الأصلية للرحلات الأخرى موجودة ، مع أن الواقع هو أن الأشرطة الأصلية لجميع رحلات "أبوللو" مفقودة .

ثانياً / ذكروا أن الإحتمال الأكبر هو أن مدراء المشروع ربما قرروا عدم الحاجة للأشرطة الأصلية طالما قد تم نقل البيانات و الفيديوهات التي فيها إلى أماكن أخرى ، و هذا يعني أنهم يقرون بعدم وجود أي أشرطة أصلية بشكل رسمي ، فهذا أولاً ، و ثانياً هذا العذر و التبرير غير مقنع و لا يُمكن قبوله ، لأن المعتمد في العمل الإداري حتى في محلات البقالة الصغيرة أن السجلات و الفواتير الأصلية المهمة تُحفظ في أرشيف خاص ، و لا يُمكن إتلافها حتى و لو تم تصويرها في أوراق و اماكن أخرى ، فالأصل يجب أن يُحفظ ، فكيف بإنجاز بشري يُعتبر أهم إنجاز للبشرية في مشاريع الفضاء بحسب زعمهم ثم يقومون بإتلاف أو تضييع الأصل الأهم الذي يوثقة ؟؟!!

ثالثاً / من تبريرهم هو أنهم قالوا أن الفيديوهات في تلك الأشرطة كانت بطيئة ، حيث كانت تعرض 10 فريمات في الثانية الواحدة ، و ذلك لا يتوافق مع زمن البث التلفزيوني المسموح به ، و لذلك نقلوا البيانات إلى أشرطة أخرى ثم قاموا بمعالجتها لكي تتوافق مع البث التلفزيوني ، ثم بعد ذلك عرضوها على العالم ، و هذا فيه اعتراف بأن ما شاهده العالم لم يكن بث حيّ كما زعموا حينها ، أي أنهم كانوا يكذبون على العالم ، بل و الأدهى من ذلك هو أن الرئيس الأمريكي قام بمكالمة رواد الفضاء في مكالمة مصورة و مباشرة من مقرة في البيت الأبيض بحسب زعمهم ، فكيف عالجوا الأمر في تلك الحالة ؟؟!!
ثم كيف نصدقهم أن التصوير في الأشرطة الأصلية كان بطيء و هي أصلاً غير موجودة ، فمن أين لنا أن نتأكد من صدقهم ؟؟!!

و إلا فحتى ذلك العذر ليس مبرراً لإتلاف الأصل - كما أسلفت - .

فهم بتبريرهم و اعتذارهم بذلك الشكل أكدوا التهمة ضد أنفسهم و فتحوا على أنفسهم أبواب اتهامات أخرى ، و كما يقول المثل : "أراد أن يكحّلها فأعماها" ، و كذلك يُضل الله الظالمين .

هذا 👇رد "ناسا" على موقعها الرسمي :

https://www.nasa.gov/feature/not-unsolved-mysteries-the-lost-apollo-11-tapes
هل تعلم أن العالم الرياضي "كيبلر" قد تم إلحاقه للعمل مع العالم الفلكي "تيخو براهي" و حاول أن يحصل منه على جدوال احداثيات حركة النظام الشمس و النجوم التي كانت قائمة أساساً على مركزية الأرض ؟؟ ، أي على أن الأرض ثابتة و الشمس و القمر و الكواكب و الفلك هم الذين يدورون حولها ؟؟!!
و لكن تيخو براهي رفض أن يُعطي كيبلر تلك الجداول حتى مات بعدها بستة أشهر تقريباً منذ التحاق كيبلر به ، ثم سُلّمت تلك الجداول لكيبلر ، فقام كيبلر بعملية تحويل لتلك الإحداثيات من نظام مركزية الأرض إلى نظام مركزية الشمس الكوبرنيكي ، و عندما لاحظ أن تلك الإحداثيات الرياضية لا تتفق مع إحداثيات الرصد ، اضطر إلى تمطيط مدارات الأرض و الكواكب بما يُعرف اليوم بالمدارات الإهليجية ، و وضع قوانينه الثلاثة المعروفة ، و لكنه اصطدم بمشكلة لم يستطع أن يحلها حتى مات ، و هي مشكلة أن شكل المدارات الإهليجية لا يتفق مع قوانين القوى التي كانت معروفة و مرصودة في الطبيعة و التي تقوم أساساً على القوة الكهرومغناطيسية .
و استمرت تلك المشكلة تواجه العلماء في ذلك الوقت ، و جعل نظام مركزية الشمس في مهب الريح ، لأنه يتعارض مع قوانين الطبيعة ، و لا توجد قوة تسمح للمدارات أن تكون إهليجية ، إلى أن أتاهم العالم إسحاق نيوتن و اخترع لهم قوة من كيسه هو بنفسه بقي حتى مات و هو لم يستطع أن يثبتها أو يفسر طريقة عملها ، و هي قوة "الجاذبية" ، بل حتى إن قانونه الرياضي للجاذبية قد أثبت الكثير من العلماء قديماً و حديثاً بأنه خاطيء ، و مع ذلك لا يزال علماء الفيزياء في التيار الرسمي يتمسكون به و يستعملونه و يزعمون مثلاً أنه يمكّنهم من دراسة حركة الأقمار الإصطناعية حول الأرض ، و كل ذلك من التلبيس و التدليس الواضح ، فهو من الأساس قانون لا يعمل إلا على المراجع العطالية فقط ، و لكن نموذج مركزية الشمس ليس مرجع عطالي ، هذا عدا تعدد القوى و المتجهات و حركة القمر الإصطناعي نفسه حول الأرض الكروية و التي هي حركة دائرية و ليست عطالية ، و مع ذلك يستمر علماء الفيزياء في الإستعباط و التدليس بتطبيقهم لقانون نيوتن للجاذبية .
فعندما ننظر إلى المشهد من أوله إلى آخره فيما تُقدمه المؤسسة التعليمية العالمية و تفرضه على الجهات الإكاديمية و التعليمية في العالم نجده كله قائم على الترقيع و الإستعباط ، و لا علاقة له بالواقع أو الرصد كما يكذبون .
فلا يُلبّس و يدلّس عليكم متذاكي أو متعالم من المكورين و يزعم مثلاً أن حركة الزهرة تدل على دوران الأرض ، أو مثلاً أن اقتران زحل و المشتري الذي حدث بالأمس دليل على دوران الأرض و نحو ذلك من تلبيسهم و خداعهم ، فتلك الظواهر كانت مرصودة و مفسّرة من قبل على نظام مركزية الأرض كما أثبتت ذلك جداول تيخو براهي مثلاً ، و لكن المكوّر لا يُمكنه أبداً أن يُثبت خرافته إلا بمثل تلك الحيل و التدليسات التي لا بُدّ له منها ، و ذلك لوحده دليل على أن كروية الأرض و دورانها خرافة ، و المكور هو أكبر دليل على ذلك .
الذي ينظر نظرة فاحصة في علم الكون السائد الذي يتشدّق به المكورون يكتشف أنه مجرد كومة من الفرضيات و التخرصات المتضاربة و المتناقضة و التي لم يثبت أي شيء منها .

و ذلك من الأسباب التي جعلتهم يصنعون "ناسا" و غيرها من وكالات الفضاء و يبدأون بما سُمّى بـ "عصر الفضاء" كدعم يوهمون به الناس بأن علم الكون السائد علم صحيح و حق .

بل وقاموا في نفس الفترة التي بدأوا فيها عصر الفضاء ( و هي فترة الخمسينات و بداية الستينات من القرن العشرين ) بجعل علم الفيزياء الكونية علم مستقل في الجامعات كدعم آخر أيضاً لإيهام الناس بأن علم الكون السائد علم رصين و حق ، و الأهم تهيئة العقول لتقبّل ما سوف تنشره "ناسا" و أخواتها فيما بعد من هراء و غسل أدمغة .

فعلم الفيزياء الكونية لم يكن علم مستقل في المجال الأكاديمي إلا بعد منتصف القرن العشرين و عندما هيئوا له "ناسا" و أخواتها ، فهي ترفعه و هو يرفعها و جميعهم يرفعون علم الكون السائد و الذي شهد شهود كثيرون من أهله بأنه مليء بالتزييف و الفرضيات التي لا تقوم حتى على أساس علمي .
من المعروف أن الولايات المتحدة غالباً ما تسمّي عملياتها العسكرية بأسماء تعطي فكرة عن طبيعة العملية .

فمثلاً في عام 1980 قامت القوات الأمريكية بمحاولة فاشلة لإنقاذ الرهائن الأمريكيين في إيران بواسطة مجموعة طائرات هيلوكبتر ، و كان اسم العملية "مخالب النسر" .

و في عام 1990 قامت بعملية "عاصفة الصحراء" لإخراج الجيش العراقي الذي كان محتل للكويت .

و هكذا ، نلاحظ أن اسم العملية فيه إشارة و تلميح يساعد على معرفة طبيعتها .

و في الفترة مابين أغسطس 1946 إلى نهاية فبراير 1947 ، قامت الولايات المتحدة بإرسال أرمادا بحرية إلى أنتاركتيكا بقيادة الأدميرال البحري "ريتشارد بيرد" ، و كان اسم العملية "القفزة العالية" ( Operation HIGHJUMP ) .

و هذا يطرح التساؤل : ما هو الشيء العالي في أنتاركتيكا الذي يحتاج إلى قفزة عالية ؟؟!!
👍1
عندما بدأت الإتصالات اللاسلكية و البث الإذاعي و التلفزيوني ، كان ذلك مع نهايات القرن التاسع عشر و بدايات القرن العشرين ، و قبل أن يعرف البشر عصر الفضاء من أصله .

و من المعلوم أيضاً أن تلك الإتصالات و البث حدثت بين المناطق البعيدة أو القارات عن طريق الإرسال المباشر بين الأبراج الأرضية ، أو عن طريق عكس الموجات من طبقة الأيونوسفير في الغلاف الجوي .

و لكنهم عندما أرادوا توسيع نطاق البث و الإتصال اللاسلكي ليصل مثلاً إلى استراليا و نيوزلندا و الدول التي تقع جنوب آسيا و أمريكا الجنوبية كان ذلك سيكشف حقيقة أن الأرض مسطحة و ليست كروية ، فما هو الحل ؟؟

كان الحل هو اختراع إكذوبة الأقمار الصناعية .