يا غائبي، يا منْ سكنتَ الفؤادَ،
وبعدكَ نارٌ تُشعلُ الضلوعَ.
لا كتبٌ تأتي، ولا أخبارٌ تُروى،
ولا الأحلامُ تُدنيني منكَ، يا مُنى الروحِ.
شوقي إليكَ بحرٌ لا ساحلَ لهُ،
وحنيني إليكَ جمرٌ لا ينطفئُ.
أتساءلُ في صمتي، هلْ تذكرُني؟
هلْ تشعرُ بلهيبِ الشوقِ الذي يُحرقُني؟
يا ليتَ الأيامَ تعودُ، ويا ليتَ اللقاءَ يُصبحُ قريبًا،
فقلبيَ المُتيمُ، وروحيَ المُشتاقةُ، تنتظرُكَ.
فمتى اللقاءُ، يا حبيبي، يا كلَّ أُمنياتي؟
متى سأرى وجهكَ، وأُعانقُكَ، ؟
وبعدكَ نارٌ تُشعلُ الضلوعَ.
لا كتبٌ تأتي، ولا أخبارٌ تُروى،
ولا الأحلامُ تُدنيني منكَ، يا مُنى الروحِ.
شوقي إليكَ بحرٌ لا ساحلَ لهُ،
وحنيني إليكَ جمرٌ لا ينطفئُ.
أتساءلُ في صمتي، هلْ تذكرُني؟
هلْ تشعرُ بلهيبِ الشوقِ الذي يُحرقُني؟
يا ليتَ الأيامَ تعودُ، ويا ليتَ اللقاءَ يُصبحُ قريبًا،
فقلبيَ المُتيمُ، وروحيَ المُشتاقةُ، تنتظرُكَ.
فمتى اللقاءُ، يا حبيبي، يا كلَّ أُمنياتي؟
متى سأرى وجهكَ، وأُعانقُكَ، ؟
❤13👍1