يا غائبي، يا منْ سكنتَ الفؤادَ،
وبعدكَ نارٌ تُشعلُ الضلوعَ.
لا كتبٌ تأتي، ولا أخبارٌ تُروى،
ولا الأحلامُ تُدنيني منكَ، يا مُنى الروحِ.
شوقي إليكَ بحرٌ لا ساحلَ لهُ،
وحنيني إليكَ جمرٌ لا ينطفئُ.
أتساءلُ في صمتي، هلْ تذكرُني؟
هلْ تشعرُ بلهيبِ الشوقِ الذي يُحرقُني؟
يا ليتَ الأيامَ تعودُ، ويا ليتَ اللقاءَ يُصبحُ قريبًا،
فقلبيَ المُتيمُ، وروحيَ المُشتاقةُ، تنتظرُكَ.
فمتى اللقاءُ، يا حبيبي، يا كلَّ أُمنياتي؟
متى سأرى وجهكَ، وأُعانقُكَ، ؟
وبعدكَ نارٌ تُشعلُ الضلوعَ.
لا كتبٌ تأتي، ولا أخبارٌ تُروى،
ولا الأحلامُ تُدنيني منكَ، يا مُنى الروحِ.
شوقي إليكَ بحرٌ لا ساحلَ لهُ،
وحنيني إليكَ جمرٌ لا ينطفئُ.
أتساءلُ في صمتي، هلْ تذكرُني؟
هلْ تشعرُ بلهيبِ الشوقِ الذي يُحرقُني؟
يا ليتَ الأيامَ تعودُ، ويا ليتَ اللقاءَ يُصبحُ قريبًا،
فقلبيَ المُتيمُ، وروحيَ المُشتاقةُ، تنتظرُكَ.
فمتى اللقاءُ، يا حبيبي، يا كلَّ أُمنياتي؟
متى سأرى وجهكَ، وأُعانقُكَ، ؟
❤13👍1
يا منْ تُغلقُ الأبوابَ أمامَ روحِكَ، وتُحكمُ على قلبِكَ بالظلامِ، افتحْ! افتحْ ليسَ فقطْ للنورِ، بلْ للأحلامِ المؤجلةِ التي تنتظرُ أنْ تُزهرَ، وللفرحِ الذي يختبئُ خلفَ غيومِ اليأسِ.
دعْ شمسَ الأملِ تتسللُ إلى أعماقِكَ، فقدْ طالَ الانتظارُ، وطالَ الشوقُ إلى يومٍ جديدٍ، يومٍ تُشرقُ فيهِ شمسُ التفاؤلِ، وتُزهرُ فيهِ ورودُ السعادةِ.
افتحْ قلبَكَ للحياةِ، وللحبِّ، وللأملِ، ودعْ كلَّ ما هوَ جميلٌ يدخلُ إليكَ.
فالحياةُ قصيرةٌ، والأيامُ تمضي، فلا تدعْ الفرصَ تفوتُكَ، ولا تدعْ الأحلامَ تموتُ.
افتحْ البابَ، ودعْ الحياةَ تُعانقُكَ، ودعْ الأملَ يُنيرُ دربَكَ.
دعْ شمسَ الأملِ تتسللُ إلى أعماقِكَ، فقدْ طالَ الانتظارُ، وطالَ الشوقُ إلى يومٍ جديدٍ، يومٍ تُشرقُ فيهِ شمسُ التفاؤلِ، وتُزهرُ فيهِ ورودُ السعادةِ.
افتحْ قلبَكَ للحياةِ، وللحبِّ، وللأملِ، ودعْ كلَّ ما هوَ جميلٌ يدخلُ إليكَ.
فالحياةُ قصيرةٌ، والأيامُ تمضي، فلا تدعْ الفرصَ تفوتُكَ، ولا تدعْ الأحلامَ تموتُ.
افتحْ البابَ، ودعْ الحياةَ تُعانقُكَ، ودعْ الأملَ يُنيرُ دربَكَ.
❤12
يا شمسَ روحي التي أشرقتْ في سمائي، يا منْ أضاءتْ دروبي بنورِ حضوركِ،
حينَ تأتينَ، تتفتحُ الأزهارُ في قلبي، وتُزهرُ الأماني في روحي.
ألفُ شمسٍ تُشرقُ في عينيَّ حينَ أراكِ،
تُبددُ ظلامَ الأيامِ، وتُعيدُ للحياةِ لونَها البهيَّ.
أنتِ النورُ الذي أهتدي بهِ، وأنتِ الأملُ الذي يُحييني.
في حضوركِ، تتلاشى كلُّ الهمومِ، وتتبددُ كلُّ الأحزانِ.
تُصبحُ الحياةُ قصيدةً جميلةً، تُغنيها ألحانُ حبكِ.
يا منْ أشرقتِ في حياتي، وجعلتِها جنةً غنّاءَ،
لكِ مني كلُّ الحبِّ، وكلُّ الشكرِ، وكلُّ الامتنانِ.
فأنتِ لستِ مجردَ شمسٍ تُشرقُ، بلْ أنتِ الحياةُ بأكملِها.
يا منْ أتيتِ كالفجرِ بعدَ ليلٍ طويلٍ،
أشرقتِ في قلبي، وملأتِ حياتي نورًا وسرورًا.
ألفُ شمسٍ تُشرقُ حينَ تأتينَ،
لأنَّ حضوركِ هوَ شمسُ حياتي.
حينَ تأتينَ، تتفتحُ الأزهارُ في قلبي، وتُزهرُ الأماني في روحي.
ألفُ شمسٍ تُشرقُ في عينيَّ حينَ أراكِ،
تُبددُ ظلامَ الأيامِ، وتُعيدُ للحياةِ لونَها البهيَّ.
أنتِ النورُ الذي أهتدي بهِ، وأنتِ الأملُ الذي يُحييني.
في حضوركِ، تتلاشى كلُّ الهمومِ، وتتبددُ كلُّ الأحزانِ.
تُصبحُ الحياةُ قصيدةً جميلةً، تُغنيها ألحانُ حبكِ.
يا منْ أشرقتِ في حياتي، وجعلتِها جنةً غنّاءَ،
لكِ مني كلُّ الحبِّ، وكلُّ الشكرِ، وكلُّ الامتنانِ.
فأنتِ لستِ مجردَ شمسٍ تُشرقُ، بلْ أنتِ الحياةُ بأكملِها.
يا منْ أتيتِ كالفجرِ بعدَ ليلٍ طويلٍ،
أشرقتِ في قلبي، وملأتِ حياتي نورًا وسرورًا.
ألفُ شمسٍ تُشرقُ حينَ تأتينَ،
لأنَّ حضوركِ هوَ شمسُ حياتي.
❤11
يا لقلبٍ أهدى النورَ لدروبٍ ما كانت دربه، وسكبَ الروحَ دفئًا في أكفٍ لم تمسكْ يده. كم كنتُ لهم السندَ، والملجأَ، والكلمةَ الطيبةَ التي تداوي الجراح، أُضيءُ عتماتِهم بنجمٍ كنتُ أتوقُ لوميضِه في سمائي.
في كلِّ ابتسامةٍ زرعتُها، وفي كلِّ حلمٍ بنيتُه لهم، كنتُ أرى انعكاسَ الشخصِ الذي طالما تمنيتهُ لنفسي؛ ذاك الذي يملكُ السلامَ، واليقينَ، والضوءَ الذي لا ينطفئ. أهديتُهم أجنحةً ليحلقوا، ونسيتُ أن أُرفرفَ بجناحيّ.
آهٍ لو أستطيعُ أن أكونَ لنفسي ما كنتُ لهم، لأُعيدَ لروحي سكينتَها، ولأُضيءَ عتمتي بنورٍ من ذاتي، لا من وهجِ الآخرين. ففي أعماقي، لا يزالُ هناكَ صدىً لحلمٍ لم يكتملْ بعد، ينتظرُ أن يجدَ طريقهُ إلى النور.
في كلِّ ابتسامةٍ زرعتُها، وفي كلِّ حلمٍ بنيتُه لهم، كنتُ أرى انعكاسَ الشخصِ الذي طالما تمنيتهُ لنفسي؛ ذاك الذي يملكُ السلامَ، واليقينَ، والضوءَ الذي لا ينطفئ. أهديتُهم أجنحةً ليحلقوا، ونسيتُ أن أُرفرفَ بجناحيّ.
آهٍ لو أستطيعُ أن أكونَ لنفسي ما كنتُ لهم، لأُعيدَ لروحي سكينتَها، ولأُضيءَ عتمتي بنورٍ من ذاتي، لا من وهجِ الآخرين. ففي أعماقي، لا يزالُ هناكَ صدىً لحلمٍ لم يكتملْ بعد، ينتظرُ أن يجدَ طريقهُ إلى النور.
❤10
-
"لا أُحبّ مبدأ التلميح، بل يُعجبني أن تقصدني بصورة مُباشرة، أن تذكرني بطريقة صريحة وعلنية، أبهرني بجرأتك. لن تحصل على كامل إنتباهي بنصف انتباهك، ستأخذني بأكملي، حينما أراك بأكملك.".
#مساء_الخير ❤️🎼
"لا أُحبّ مبدأ التلميح، بل يُعجبني أن تقصدني بصورة مُباشرة، أن تذكرني بطريقة صريحة وعلنية، أبهرني بجرأتك. لن تحصل على كامل إنتباهي بنصف انتباهك، ستأخذني بأكملي، حينما أراك بأكملك.".
#مساء_الخير ❤️🎼
❤10👍4